|
(الْكحل) كل مَا وضع فِي الْعين يستشفى بِهِ مِمَّا لَيْسَ بسائل كالإثمد وَنَحْوه
|
|
(الكحلاء) الشَّدِيدَة سَواد الْعين أَو الَّتِي كَأَنَّهَا مكحولة وَمن النعاج الْبَيْضَاء السَّوْدَاء الْعَينَيْنِ ولسان الثور وعشب معمر مفترش ينْبت فِي جنوب أوربة وبلاد الْبَحْر الْمُتَوَسّط من الفصيلة البوراجينيه أزغب شائك وورقه مستطيل وزهره أَزْرَق وثمرته على شكل البندقة وَله جوز أَحْمَر يسْتَخْرج مِنْهُ مَادَّة ملونة وَهُوَ من نوع البوغلص (مج) وسمك من الفصيلة الأسبورية (محدثة)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَحْثَلَةُ: عِظَمُ البَطْنِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكُحَيْلُ:
تصغير الكحل: موضع بالجزيرة وكان فيه يوم للعرب، قال أحمد بن الطيّب السرخسي الفيلسوف: الكحيل مدينة عظيمة على دجلة بين الزابين فوق تكريت من الجانب الغربي، ذكر ذلك في رحلة المعتضد لحربه خمارويه في سنة 271، وأما الآن فليس لهذه المدينة خبر ولا أثر. والكحيل في بلاد هذيل، قال سلمى بن المقعد القرمي ثم الهذلي: ولولا اتقاء الله حين ادّخلتم ... لكم صرط بين الكحيل وجهور لأرسلت فيكم كل سيد سميذع ... أخي ثقة في كلّ يوم مذكّر |
|
(الكح) الْخَالِص من كل شَيْء (كالقح) يُقَال عَرَبِيّ كح وعربية كحة (ج) أكحاح
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَحْبُ: الحِصْرِمُ، واحِدَتُهُ بِهاءٍ، والدبُرُ.وكَحَّبَ الكَرْمُ تَكْحيباً: ظَهَرَ كَحْبُهُ، أو كَثُرَ حَبُّهُ.وكَحَبَهُ، كمَنَعَهُ: ضَرَبَ دُبُرَه.والكاحِبَةُ: الكثيرَةُ، والنَّارُ التي ارْتَفَعَ لَهَبُها.وكُوْحَبٌ: ع.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُحُّ، بالضم: القُحُّ. عَرَبِيٌّ كُحٌّ، وعَرَبِيَّةٌ كُحَّةٌ.وأُمُّ كُحَّةَ: امرأةٌ نَزَلَتْ في شأنِهَا الفَرَائِضُ.والكُحْكُحُ، كهُدْهُدٍ وسِمْسِمٍ: العَجُوزُ الهَرِمَةُ، والناقَةُ المُسِنَّةُ.والكُحُحُ، بضمتين: العَجائِزُ الهَرِمَاتُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَحْصُ: نَباتٌ له حَبٌّ يُشَبَّهُ بعينِ الجَرادِ.والكاحِصُ: الضارِبُ بِرِجْلِهِ.وكَحَصَ بِرِجْلِهِ، كمنع: فَحَصَ،وـ الأَثَرُ كُحوصاً: دَثَرَ، وقد كَحَصَه البِلَى،وـ الظَّليمُ: مَرَّ في الأرضِ لا يُرَى.وكَحَّصَ الكِتابَ تَكْحيصًا فَكَحَصَ هو كَحْصًا: دَرَسَه فَدَرَسَ.وأطلالٌ كَواحِصُ: دَوارِسُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكحْطُ: لغةٌ في القَحْط فَصيحةٌ، وقد كَحَطَ القَطْرُ، وعامٌ كاحطٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُحْلُ، بالضم: المالُ الكثيرُ، والإِثْمِدُ،كالكِحالِ، ككِتابٍ، وكلُّ ما وُضِعَ في العينِ يُشْتَفَى به.وكُحْلُ السودانِ: البَشْمَةُ.وكُحْلُ فارِسَ: الأنْزروتُ.وكُحْلُ خَوْلانَ: الحُضُضُ.وَكَحَلَ العينَ، كَمَنَعَ ونَصَرَ، فهي مَكْحولَةٌ وكَحِيلٌ، وكَحِيلَةٌ وكَحِلٌ، كخَجِلٍ، من أعْيُنٍ كَحْلَى وكحائلَ.وكحَّلَها تَكْحيلاً.والكَحَلُ، محرَّكةً: أن يَعْلُو مَنَابِتَ الأشْفارِ سَوادٌ خِلْقَةً، أو أن تَسْوَدَّ مَواضِع الكُحْلِ. كَحِلَ، كفرِحَ، فهو أكْحَلُ.والكَحْلاءُ: الشديدةُ سَوادِ العينِ، أو التي كأَنها مَكحولَةٌ وإن لم تُكْحَلْ،وـ من النِعاجِ: البَيْضاءُ السَّوْداءُ العَيْنَيْنِ، ونَبْتٌ مَرْعًى للنَحْلِ تَجْرُسُها، أو عُشْبَةٌ سُهْلِيَّةٌ لها وَرْدَةٌ حَسَنَةٌ، ولسانُ الثَّوْرِ،كالكُحَيْلاءِ، وطائرٌ.والكَحْلَةُ: خَرَزَةٌ للتأخيذِ أو للعَيْنِ،كالكِحالِ، والكِحْلِ. وبالضم: بَقْلَةٌ، ج: أكاحِلُ، نادِرٌ.وكَحْلَةٌ، مَعْرِفَةً: اسمٌ للسَّماءِ،كالكَحْلِ وكُحْلَ.وكحَلَتِ السنةُ، كمَنَعَ: اشْتَدَّتْ،وـ السِنونَ القومَ: أصابَتْهُم.وكَحْلٌ، ويُمْنَعُ: السَّنَةُ الشَّديدَةُ.والكَحْلُ والإِكْحالُ: شِدَّةُ المَحْلِ.واكْتَحَلَتِ الأرضُ بالنَّباتِ كَحَّلَتْ وتَكَحَّلَتْ وأكْحَلَتْ واكْحالَّتْ: وذلك حينَ تُرِي أوَّلَ خُضْرَةِ النَّباتِ.والأكْحَلُ: عِرْقٌ في اليَدِ، أو هو عِرْقُ الحياةِ، ولا تَقُلْ عِرْقُ الأَكْحَلِ. وكمِنْبَرٍ ومِفْتاحٍ: المُلْمُولُ يُكْتَحَلُ به.والمِكْحالانِ: عَظْمانِ شاخِصانِ فيما يَلي باطِنَ الذِراعِ، أو هما عَظْما الوَرِكَيْن من الفَرَسِ. وكزُبَيْرٍ: النَّفْطُ أو القَطِرانُ يُطْلَى به الإِبِلُ،وع بالجزيرَةِ. وكجُهَيْنَة: ع.ومُكْحُلْ مُكْحُلْ، بضمهما: دُعاءٌ للنَعْجَةِ إلى الحَلْبِ، أي: كأنها مُكْحُلَةٌ مُلِئَتْ كُحْلاً منْ سَوادِها.وكُحْلُ كُحَيْلَه، بضمهما: زَجْرٌ لها، أي سودُ سُوَيْدَه، وكقُفْلٍ: ع.وكُحْلان، بالضم: ابنُ شُرَيْحٍ أبو قَبيلَةٍ.ومَكْحولٌ: مَوْلًى للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، والتابِعِيُّ الدِمَشْقِيُّ فقيهُ الشامِ، وفَرَسُ عليِّ ابنِ شَبيبٍ الأزْدِيِّ.وكَحَلَةُ، محرَّكةً: ماءٌ لجُشَمَ.والمُكْحُلَةُ: ما فيه الكُحْلُ، وهو أحَدُ ما جاءَ بالضم من الأَدَواتِ.وتَمَكْحَلَ: أخَذَ مُكْحُلَةً.واكْتَحَلَ: وَقَعَ في شِدَّةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُحوفُ، بالمُهْمَلَةِ: الأعْضاءُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَحْمَةُ، بالمهملةِ: العَيْنُ، يَمانِيَّةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكحل: بِالضَّمِّ المَال الْكثير والإثمد. وكل مَا يوضع فِي الْعين للشفاء والجلاء.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكحل: بِالضَّمِّ المَال الْكثير والأثمد، وكل مَا يوضع فِي الْعين للشفاء والجلاء، وَقد تعرفت أَنا جَامع هَذِه الْجَوَاهِر الزواهر وبسبب من المطالعة وَكِتَابَة الْكتب والتحشية لذَلِك، فقد كَانَ جلّ عَمَلي فِي ذَلِك، فقد كنت أكتب كل يَوْم جزوتين وَنصف واقراء مَعَ قدمي الأجلاء مَا يُقَارب الْأَرْبَعَة عشر كتابا مَعَ التَّحْقِيق والتدقيق كل يَوْم. وأقضي أَكثر اللَّيْل فِي المطالعة والتحشية، وَلما بلغت سنّ الرَّابِعَة وَالْعِشْرين أصَاب الضَّرَر عَيْنَايَ فَبَقيت خمس سنوات انْقَطَعت فِيهَا علاقتي بالكتب إِلَّا من خلال الأعزاء فَلم يكن لي قدرَة على رُؤْيَة الْكتب وَالْكِتَابَة، حَتَّى عجز الْأَطِبَّاء على مداواتي مِمَّا أوصلني إِلَى الْيَأْس:(يَكْفِي أملا عِنْد فقدان الأمل...أَن آخر سَواد اللَّيْل النُّور)وَفِي أحد الْأَيَّام لاحظ جَامع الكمالات المرحوم ميرزا عبد الْملك بيك الَّذِي كَانَ يسكن فِي (كوتله) فِي خَان الْأَئِمَّة الاثنا عشر الْكِرَام على جدهم الأقدس وَعَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وَكَانَ بيني وَبَينه مَوَدَّة وإخلاص، الْوَضع الَّذِي عَلَيْهِ عَيْني فتأسف لذَلِك، وَقَالَ إِن لدي وَصفَة إِذا صنعتها ووضعتها فِي عَيْنَيْك فَإنَّك وَمن عِنْد الْحق الشافي والأمل كَبِير وصادق سَوف تشفى من الإحمرار والضفر وَجَمِيع الْأَمْرَاض الَّتِي تصيبها، فَأخذت الوصفة وطبقتها، وَمن الْيَوْم الأول لاستعمالها تكرم عَليّ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بالشفاء، وَبعد ثَلَاثَة أَيَّام شفيت تَمامًا. وَأَنا مُنْذُ ذَلِك الْوَقْت حَتَّى هَذَا الْوَقْت أقوم باعطاء هَذِه الوصفة للنَّاس، وكل من استعملها نفعته بِفضل الله.والوصفة هِيَ (الْكحل) ، توتياء هارونية أَرْبَعَة مقادير، حجر بَصرِي أصفر مِقْدَار وَاحِد، زبد الْبَحْر سِتَّة أَقْرَان، وَوَاحِد من الميرميران _ قرنفل _ مرج أَبيض من كل وَاحِد قرنان، ويطحن كل وَاحِد مِنْهَا على حدا ثمَّ يخلطون ويوزن الخليط ثمَّ يوضع فِي مَاء الخزام المغلي لمُدَّة أسبوعين ثمَّ يرفع وَبِمَا أَنه سَيبقى من المَاء نصفه، فتضاف هَذِه الخميرة إِلَى حجر السماق المطحون فِي هاون حَتَّى تنشف وتجف، فنعمد بعْدهَا لَيْلًا إِلَى إِدْخَال المسحوق فِي الْعين بميل من الْفضة أَو الذَّهَب، ليقضي على الظلام والاحمرار والضفر، وَكَذَلِكَ فَإِنَّهُ نَافِع لجَمِيع أمراض الْعين، وكل من ينْتَفع بِهَذَا الْكحل عَلَيْهِ أَن يَدْعُو بالمغفرة للمرحوم الميرزا عبد الله بيك، وَإِذا مَا أَرَادَ أَن يَدْعُو لنا، وَالله لَا يضيع أجر الْمُحْسِنِينَ.وَصفَة أُخْرَى وَقد وصلتني فِي هَذِه الْأَيَّام وَلها فَوَائِد كَثِيرَة لجِهَة دفع غشاوة وإحمرار وضفر الْعين وَزِيَادَة الضَّوْء، وَهِي مجربة، وكل شخص يكون بحاجة إِلَى نظارة ويستعملها هَذِه الوصفة فَإِنَّهُ يَسْتَغْنِي عَنْهَا لذَلِك سمي هَذَا الْكحل ليكحل النظارة وَطَرِيقَة صنعه هَكَذَا، مِقْدَار من التُّرَاب الْأَحْمَر من (ديكدان حلوائي) حبتان وَنصف من الفلفل الْحبّ، ورقتان من شجر (النيم) وتوضع جَمِيعهَا فِي قماشة وتسحق جيدا.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الكحالة
هو من فروع علم الطب وهو علم باحث عن حفظ صحة العين وإزالة مرضها وموضوعه عين الإنسان وغرضه ونفعه ظاهران لا يخفيان على المتأمل والكتب التي ألفت فيه كثيرة حسنة. ومنها تذكرة الكحالين وتركيب العين ورسالة الكي وشفاء العيون وكشف الرين في أحوال العين وصور العيون ونتيجة الفكر في أحوال البصر ونور العين والمهذب وغير ذلك ومن الكتب الجديدة التأليف فيه كتاب ضياء النيرين في مداواة العينين طبع بمصر ووقفت عليه فوجدته أنفس الكتب في علاج أمراض العين وهو للشيخ العالم الماهر أحمد بن حسن الرشيدي ألفه باسم محمد علي باشا مصر. |
المخصص
|
يُقَال كَحَل عيْنَه يَكْحَلُها ويَكُحلُها كَحْلاً فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل وَقد أكْتَحَلَتْ وتَكَحَّلت والكُحْل الِاسْم والمكْحُلة - وعِاءُ الكُحْل وَهُوَ أحَدُ مَا شَذَّ فجَاء على مُفْعُل كمُسْعُط ومُنْخُل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَيْسَ على المَكان لأنَّه لَو كَانَ عَلَيْهِ لفَتَحْت لِأَنَّهُ من يَكْحَل، قَالَ أَبُو عَليّ، مِرْوَدٌ يُقَال لَهُ المِكْحَل والمِكْحال وَأنْشد: إِذا الْفَتَى لم يَرْكَبِ الأهْوالاَ وخالَفَ الأعْمامَ والأخْوالاَ فأعْطِهِ المِرْآةَ والمِكْحالاَ السيرافي، الأْثمِدُ - حَجَر الكُحْل وَقيل هُوَ شَيءٌ يُشْبِه الكُحْل وَلَيْسَ بِهِ، ابْن دُرَيْد، الَّلاصِفُ - اسْم للإثْمِد الَّذِي يُكْتَحل بِهِ فِي بعض اللٌّغَاتِ، أَبُو عبيد، حَلأْت لَهُ حَلُوأ أحْلأً حلأ كَحَلْته وَمَا ليَحَكُّ مِن شَيءٍ يُكْحَلُ بِهِ العينُ فَهُوَ حَلُوء وحُلاَءةٌ، ابْن دُرَيْد، أحْلأْتُ لَهُ كَذَلِك وَقيل الحَلُوء حَجرٌ بعيْنِه يُسْتشْفَى بِهِ من الرَّمَد، أَبُو زيد، الجَلاَ - الكُحْل لأنَّه يَجْلُو العيْنَ وَقد جَلَوْت بِهِ عَيْنِي جَلْواً وجِلاءً، أَبُو عبيد، بَرَدْت عيْنَه بالكُحْل أبْرُدُها بَرْداً وَهُوَ البَرُود والمِيْلُ - المِرْوَدُ - ابْن دُرَيْد، وَجمعه أمْيالٌ، أَبُو عبيد، المُلْمُل والمِحْرافُ - المِرْوَدُ وَأنْشد: إِذا الطَّبِيبُ بمِحْرافَيْهِ عالجَهَا زادَتْ على النَّفْر وتَحْرِيكِها ضَجَما النَّفْر - الوَرَم وَقيل خُرُوج الدَّم ورِوَاية ثَعْلَب النِّفر وَهُوَ كالنَّفر، غَيره، والِّليقُ - شَيءٌ يَجْعَل فِي دَواءِ الكُحْل القِطْعة مِنْهُ لِيقَة، ابْن دُرَيْد، حَثْحَثْت المِيلَ فِي العَيْنِ - حَرَّكْته، صَاحب الْعين، القَفَدانَةُ - غِلاَفُ المُكْحُلَة يُتَّخَذُ من مَشَاوِبَ ورُبمَّا اتخُّذِ من أَدِيمٍ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، المَرَهُ - أَن لَا تَكْتَحِل المَرأْةُ وَهِي امْرأةٌ مَرْهاءُ وَمِنْه قَول الجَديسَّة لعُمْلوقٍ الطمسي حينَ خاصَمَتْ إِلَيْهِ بَعْلَها عِنْدَ مُنازَعَتِه إيَّاها وَلَدها أرادَ أَن يأْخُذه مِنِّي كَرْها ليَتْرُكْنِي مَرْهَا، ابْن دُرَيْد، المَهَقُ - مِثْل المَرَه فِي العَيْنِ، صَاحب الْعين، السَّلْتاء - الَّتِي لَا تَتَعاهَدُ يدَيْها بالخِضَاب.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منع الدولة العثمانية تناول المشروبات الكحولية.
1044 صفر - 1634 م منعت الدولة العثمانية تناول المشروبات الكحولية، وحظرت تناولها على المسلمين حتى في بيوتهم، وأغلقت الحانات، وهددت بإعدام كل من يشرب الخمر في محل ارتكاب الجريمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - د ت: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَحَّالُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ حَسَنُ الْحَدِيثِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الْخُزَاعِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - خ: خالد بن يزيد الكاهلي الكُوفيُّ المقرئ المجود، أبو الهيثم الكحّال. [الوفاة: 211 - 220 ه]
من أصحاب حمزة الزّيّات. رَوَى عَنْ: شيخه حمزة، وإسرائيل، والحسن بن صالح الفقيه. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن الحَجّاج الضَّبّيّ، وآخرون. وقرأ عليه سهل بن محمد -[307]- الجلاب وغيره. وعنه قال: قرأت على حمزة، فقال لي حمزة: حسنها لا جعلني الله فداك. مات سنة اثنتي عشرة. وقال مُطَيِّن: سنة خمس عشرة. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عثمان بن عمرو الْبَصْرِيُّ الكَحَّال، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل الكوفة. -[395]- عَنْ: مبارك بن فضالة، ومحمد بن مروان العجلي. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم؛ قاله ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عبد الرّحمن بن المُظفّر بن عبد الرحمن بن محمد، أبو القاسم السُّلَميّ المصريّ الكحَّال النَّحْويّ. [المتوفى: 454 هـ]
قال السِّلَفيّ: كان ليِّنًا في الحديث على ما ذكروا، واللَّه يعفو عنه. قلت: روى عَنْ أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن محمد المُهندِس، وغيره. روى عنه أبو زكريّا البخاريّ، والرّازيّ في مشيخته، وغير واحد. تُوُفّي بمصر في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - إبراهيم بن إسماعيل بن غازي، أبو إسحاق الحَرّانيّ الكَحَّال الصَّائغ الشَّاعر، المعروف بالنَّقيب. [المتوفى: 622 هـ]
لَهُ معرفةٌ حسنة بالطِّبِّ والكُحْلِ. وكان طريفًا، كيِّسًا، مطبوعَ العِشْرَةِ. ذكره الصّاحِبُ أبو القاسم في " تاريخ حلب "، وقال: دخل حلب غيرَ مرّةٍ، وروى عن أبيه يسيرًا. روى لنا عنه أبو محمد بن شُحانه الحَرّانيّ، وسُلَيْمان بن بُنيمان. وأنشدني أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عمر بن شحانة بحرّان، قال: أنشدني إبراهيمُ النقيب لنفسه: خيالٌ لِسَلْمي زَارَ وَهْنًا فَسَلَّما ... فَشَفَ ولَمْ يَشْفِ الغَليلَ مِنَ الظَّما وما زَارَني إلّا خِدَاعًا وعَاتِبًا ... عَلَى نعسةٍ كَانَتْ لِلُقْيَاهُ سُلَّمَا وأعجبُ ما في الأَمْرِ أَنِّي أهْتَدِي لَهُ ... خيالٌ إلى مِثْلِ الخيال وأسقما -[698]- أَظُنُّ أَنِيني دَلَّة أيْنَ مَضْجَعِي ... ودَلَّهَهُ حَرُّ الهَوى فَتَضَرَّمَا ولَوْلا انطِبَاقُ الْجَفْنِ بالْجَفْنِ لَمْ يذر ... وَلَكِنَّني وَهَّمْتُه فَتَوهَّما أَيا رَاكِبًا يَطْوي الفَلا لِشِمِلَة ... أمونٍ تُبارِي الرِّيحُ في أُفُقِ السَّمَا لَكَ اللهُ إنْ جُزْتَ العَقِيقَ وَبَابَه ... وشَارَفْتَ أَعْلَى الوَادِيَيْنِ مُسَلِّما فَقِفْ بِرُبَى نجدٍ لَعَلَّكَ مُنْجِدِي ... وَرُمَ رَامةً ثُمّ الوِهَا بلوى الحِمَى وسَلِّم وَسَلْ لِمَ حَلَّلُوا قَتْلَ عاشقٍ ... عَلى جَفْنِه أَضْحَى الرُّقَادُ مُحَرَّمَا أَيَجْمُلُ أَنْ أَقْضِي ولم يقض لي شفا ... وأظلم لا ظُلْمًا رَشَفْتُ ولا لَما لَئِن كَانَ هذا في رِضَى الحُبِّ أَوْ قَضَى ... بِهِ الحُبُّ صَبْرًا لِلقَضَاءَ ونعْمَ مَا قال لي ابن شحانة: تُوُفّي إبراهيم النقيب بحرَّان في سَنَةِ إحدى وعشرين. وقرأتُ في " تاريخ " أبي المحاسن بن سلامة المكشوف: وفي سابع جُمَادَى الآخرة مات الحكيمُ الأجلّ، الشاعرُ، الكحَّال، الصّائغ للذَّهب والفضّة والكلام، أبو إسحاق إبراهيم ابن الحكيم إسماعيل بن غازي النقيب، وكان رجلًا كريماً، سخيّاً، شجاعًا ذكيًّا، طَيِّبَ الأخلاق، حسن العِشرة، مليحَ الشمائل، لَهُ شعر رقيق يُغَنَّى به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - مُحَمَّد بْن إدريس بْن عَلِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسيُّ الشَّقْريُّ الشاعرُ المشهورُ المعروف بمَرْج الكُحْل. [المتوفى: 634 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: شاعرٌ مفلقٌ، بديع التّوليد. وقد حُمِل عَنْهُ ديوان شعره. وسَمِعْتُ منه. كتبَ عَنْهُ الحافظُ أَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي البقاء. وتُوُفّي فِي ربيع الأول. ومن شِعره: مَثَلُ الرِّزق الّذِي تَطْلُبُه ... مثل الظّلّ الذي يمشي معك أنت لا تُدْرِكُهُ مُتْبِعًا ... وإذا ولَّيتَ عَنْهُ تَبِعَك قَالَ: وأنشدني أبو محمد بن برطلة، قال: أنشدني ابن مَرْج الكُحْل لنفسِه: لَكَ الخيرُ يا مولايَ ما العبد بامرئ ٍ ... لديه حسامٌ، بل لديه يَرَاعُ وهل أَنَا إلا مثل حسّان شيمة ً ... جبانٌ وفي النَّظْمِ النفيس شُجاعُ؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - أَبُو القاسم بْن خليفة، بْن يُونُس بْن أَبِي الْقَاسِم بْن خليفة، الحكيم سديدُ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ السّعديّ العباديّ، الكحّال، المعروف بابن أَبِي أُصَيْبَعَة، [المتوفى: 649 هـ]
والد صاحب " تاريخ الأطبّاء " موفَّق الدّين. وُلِدَ بالقاهرة سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، واشتغل بِهَا هُوَ وأخوه الطّبيب رشيدُ الدّين، وبرع السديد في الكحل ورزق فيه حَظْوة، وكان فِي المارستان النُّوريّ، وقلعة دمشق، ومات في ربيع الآخر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - طاهر بن أبي الفضل محمد بن أبي الفَرَج طاهر بن أبي عبد الله بن الخضر الحكيم، العالم محيي الدين، أبو الفَرَج، الكحّال، الأنصاريّ، الصُّوريّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 665 هـ]
ولد سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة بدمشق، وسمع من عمر بن طَبَرْزَد، ومحمود بن هبة الله الجلاليّ، وأبي اليُمن الكِنْديّ، وجماعة كثيرة. روى عنه الدّمياطيّ، وأبو محمد الفارقيّ، وأبو علي ابن الخلال، والصدر الأرموي، والعماد ابن البالسي، والشّرف صالح بن عربْشاه، والبهاء بن المقدِسيّ، وآخرون، وكان حانوته باللّبّادين. تُوُفّي في الثّاني والعشرين من ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - شَبِيب بْن حمدان بْن شَبِيب بْن حمدان بْن شَبِيب بْن محمود، الأديب، العالم، الطّبيب، الكحّال، البارع، تقيُّ الدِّين، أبو عَبْد الرَّحْمَن الحرّانيّ، الشاعر، [المتوفى: 695 هـ]
نزيل القاهرة. أخو الشَّيْخ نجم الدِّين. وُلِدَ بعد العشرين وستّمائة بيسير، أو فيها، وسمع من ابن روزبة، -[814]- والفخر الإربليّ، كتب عَنْهُ الدّمياطيّ، والقدماء. وكان فِيه شهامة وقوّة نفْس، وله أدب وفضائل. وقد عارض " بانت سعاد " بقصيدةٍ طنّانة يقول فيها: أباد بي وخدها البيدا فقر ... بها طرفي وقربها وجناء شمليل إلى النبي رسول الله إنَّ له ... مجدًا تَسَامى فلا عرضٌ ولا طولُ مجدٌ كبا الوهْمُ عن إدراك غايته ... وردّ عقل البرايا وهو معقولُ مطهّر شرَّف اللَّه العبادَ به ... وساد فخرًا به الأملاكَ جبريلُ طُوبَى لِطيبةَ بل طُوبى لكلّ فتًى ... له بطِيب ثراها الْجَعْدِ تقبيلُ تُوُفّي التّقيّ شَبِيب الكحّال بالقاهرة في الثامن والعشرين من ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي المسألة المتعلّقة برفع اسم التفضيل للاسم الظاهر، ومن المعروف أنّ اسم التفضيل يرفع الضمير المستتر، ولا يرفع الاسم الظاهر غالبا إلّا إذا سبقه نفي، وكان مرفوعه أجنبيّا مفضّلا على نفسه باعتبارين، نحو: «ما رأيت رجلا أحسن في عينيه الكحل كحسنه في عين زيد». فـ «أحسن» اسم تفضيل فاعله «الكحل»، والذي سوّغ رفعه الفاعل سبقه بنفي، ومرفوعه أجنبيّ عنه (الأجنبيّ لفظ يقحم بين ملازمين، هنا بين المضاف والمضاف إليه) ومفضّل على حاله باعتبارين: أحدهما كونه في عين زيد، والآخر كونه في عين غيره. وقد سمّيت هذه المسألة بمسألة الكحل لأنّ النحاة قد مثّلوا لها بمثال يتضمّن الحديث عن الكحل نفسه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حل عيون الفحل، في حل مسألة الكحل
لمحمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الكحالين
فارسية. لأبي زين: محمد الكحال. جمعها من: (تذكرة الكحالين) ، وغيرها. ورتبها على: خمسة وعشرين بابا. أولها: (الحمد لله خالق الأبصار، وفاطر الأنوار ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الكحل
لشمس الدين: يوسف الكرماني. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العمدة الكحلية، في الأمراض البصرية
تأليف: صدقة بن إبراهيم الحنفي، الشاذلي، المصري. المتوفى: سنة 550. أوله: (بحمد الله نستفتح ... الخ) . وهي على: خمس جمل. تشتمل على: علم وعمل. قال مؤلفه: الواجب على كل مسلم، أن يتقرب إلى الله - تعالى - فأفضل القربات، ما يعود نفعه على الناس، من حفظ صحتهم، ومداواة أمراضهم. فاستخرت في تأليف أذكر فيه جل مجرباتي، وما شاهدته من مشايخي. فجمعته من: عدة كتب جليلة. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الكحالة
هو: من فروع علم الطب. وهو: علم باحث عن حفظ صحة العين، وإزالة مرضها. وموضوعه: عين الإنسان. وغرضه، ونفعه: ظاهران. والكتب التي أُلفت فيه كثيرة، منها: (تذكرة الكحالين) . و (تركيب العين) . و (رسالة الكحالين) . فارسي. و (شفاء العيون) . و (كشف الزين، في أحوال العين) . و (صور العيون) . و (نتيجة الفكر، في أحوال البصر) . و (نور العيون) . و (المهذب) ... وغير ذلك. |