|
حلفس
الحِلَفْسُ، كهِزَبْرٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وضَرَبَ عَلَيْهِ صاحبُ اللِّسان فِي مُسَوَّدَتِه، وكأنّه لم يَثْبُتْ عندَه، وأوردَه الصَّاغانِيّ فِي التكملة، وَفِي العُباب، وصرَّحَ فِي الأخيرِ عَن ابنِ عَبّادٍ، قَالَ: هُوَ الشِّياه، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَمثله فِي الْعباب، وَفِي بَعْضِها: الشاةُ الكثيرةُ اللَّحْم، وَالَّذِي فِي التكملة: الحِلَفْسُ: الْكثيرُ اللحمِ، وَقيل: هُوَ الكثيرُ الهَبْرِ. والبَضْع، كَذَا فِي العُباب. |
|
لفس
لِيَفْسٌ، بكسرِ الّلامِ وفتحِ الياءِ التَّحْتيَّة، وَلَو قَالَ: كهِزَبْرٍ، لأَصَابَ. وَقد أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وَهُوَ إِتْبَاعٌ لِحِيَفْسٍ، أَي شُجَاعٌ، وَقد تقدَّم لَهُ فِي ح ف س، أَنَّ الحِيَفْسَ هُوَ الغَلِيظُ، والضَّخْمُ، والأَكْوَلُ البَطِينُ، والَّذِي يَغْضَبُ ويَرْضَى من غَيْرِ شَيْءٍ، وَلم يَذْكُرْ هُنَاكَ مَعْنَى الشجاعِ، فلْيُتأَمَّلْ وذَكر الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ فِي حيفس عَن ابنِ دُرَيْدٍ: ويُقَالُ: رجُلٌ حِيَفْسٌ لِيَفْسٌ، إِتْبَاعٌ |
|
يقال: رجل حِيَفْس لِيَفْس: أي شُجاع، ولِيَفْس: إتْبَاع.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفسْطَاط)بَيت يتَّخذ من الشّعْر ومدينة مصر العتيقة الَّتِي بناها عَمْرو بن الْعَاصِ فِي مَوضِع فسطاطه وَالْجَمَاعَة من النَّاس (ج) فساطيط
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحِلَفْسُ: التَّيّازُ الكَثيرُ اللَّحْمِ، وهو أيضاً: كَثِيرُ الهَبْرِ والبَضْعِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُسْتُقُ معروفٌ.
|
|
لفسمُهْمَلٌ عنده.الخارزنجيُ: رَجُلٌ حَيْفَسٌ لَيْفَس: إتْبَاع؛ لا يُفْرَدُ. والمُتَلَفَسُ: الشَّدِيْدُ الأكْلِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الذي يَجِيْءُ في آخِرِ الحَلْبَة. ورَجُل فِسْكَوْلٌ أي مُتَأخرٌ أبداً.
|
|
الفساد:[في الانكليزية] Corruption [ في الفرنسية] Corruption بالفتح وتخفيف السين المهملة عند الحكماء مقابل الكون كما يجيء وعند الفقهاء من الشافعية هو البطلان وعند الحنفية من الفقهاء كون الفعل مشروعا بأصله لا بوصفه، والبطلان كونه غير مشروع بواحد منهما. فعلى هذا الفاسد والباطل متباينان وهو مقتضى كلام الفقه والأصول، فإنّهم قالوا إنّ حكم الفاسد إفادة الملك بطريقه، والباطل لا يفيده أصلا، فقابلوه به وأعطوه حكما يباين حكمه وهو دليل تباينهما. وأيضا فإنّه مأخوذ في مفهومه أنّه مشروع بأصله لا بوصفه، وفي الباطل أنّه غير مشروع بأصله فبينهما تباين، فإنّ المشروع بأصله وغير المشروع بأصله متباينان، فكيف يتصادقان.وقد يطلق في المعنى الأعمّ من الفاسد والباطل فيكون لفظ الفاسد مشتركا بين الأعمّ والأخصّ المشروع بأصله لا بوصفه في العرف، أو مجازا عرفيا في الأعمّ وهو أولى لأنّه خير من الاشتراك. فالفاسد بالمعنى الأعمّ ما لا يكون مشروعا بوصفه أعمّ من أن يكون مشروعا بأصله أوّلا. هذا خلاصة ما في فتح القدير والبحر الرائق في باب البيع الفاسد.ثم قال في البحر الرائق، ومرادهم من مشروعيّة أصله أن يكون مالا متقوّما لا جوازه وصحته، فإنّ كونه فاسدا يمنع صحته، ولقد تسامح في البناية حيث عرف الفاسد بأنّه ما لا يصحّ وصفا فإنّه يفيد أنّه يصحّ أصلا، ولا صحة للفاسد. وإنّما أطلقوا المشروعيّة على الأصل نظرا إلى أنّه لو خلا عن الوصف لكان مشروعا، وإلّا فمع اتصافه بالوصف المنهي عنه لا يبقى مشروعا أصلا انتهى.فائدة:في فتاوى شيخ الإسلام في كتاب النكاح؛ الباطل والفاسد في العبادات مترادفان عندنا، وفي النكاح كذلك. لكن قالوا نكاح المحارم فاسد عند أبي حنيفة رحمه الله فلا حدّ عليه وباطل عندهما. وفي جامع الفصولين نكاح المحارم قيل باطل وسقط الحدّ بشبهة الاشتباه، وقيل فاسد وسقط الحدّ بشبهة العقد.وأما في البيع فمتباينان. فباطله ما لا يكون شراؤه مشروعا بأصله ووصفه، وفاسده ما كان مشروعا بأصله دون وصفه. وحكم الأول أنّه لا يملك بالقبض، وحكم الثاني أنّه يملك به انتهى كلامه. وقد جعل في الدراية: الفاسد شاملا للمكروه أيضا وهو ما يكون مشروعا بأصله ووصفه لكن جاوره شيء آخر منهيّ عنه، فكان الفاسد شاملا للكلّ، لأنّ الفاسد فائت الوصف والباطل فائت الأصل والوصف والمكروه فائت وصف الكمال، فيكون فوات الوصف موجودا في الكلّ، كذا ذكر الجلبي في حاشية شرح الوقاية. وفي جامع الرموز في بيان البيع الباطل؛ الباطل شرعا ما انتفى ركنه أو شرطه سواء كان من قبيل العبادات كالصلاة بلا وضوء أو المعاملات كالنكاح بلا شهود. وكثيرا ما يطلق الفاسد عليه وبالعكس، والفاسد لغة ذاهب الرونق وشرعا ما وجد أركانه وشروطه دون أوصافه الخارجية المعتبرة شرعا كبيع بخمر وصلاة بلا فاتحة. وفيه في كتاب النكاح لا فرق بين الفساد والبطلان في باب النكاح انتهى، وفي الكيداني: يلي المحرّم والمكروه والمفسد للعمل المشروع فيه وهو الناقض له، وحكمه العقاب بالفعل عمدا وعدمه سهوا كالقهقهة في الصلاة وترك الفرض فيها يفسدها، وقد سبق مستوفى في لفظ الصّحة.
|
|
الفسق:[في الانكليزية] Debauchery ،impiety [ في الفرنسية] Impiete ،debauche بالكسر وسكون السين المهملة في اللغة عدم إطاعة أمر الله تعالى فيشتمل الكافر والمسلم العاصي. وفي الشرع ارتكاب المسلم كبيرة أو صغيرة مع الإصرار عليها. فالمسلم المرتكب للكبيرة أو المصرّ على الصغيرة يسمّى فاسقا. فبقيد المسلم خرج الكافر، وبالقيدين الأخيرين خرج العدل، هكذا يستفاد من العضدي وجامع الرموز.
|
|
الفسوق:[في الانكليزية] Adultery ،prostitution ،debauchery [ في الفرنسية] Adultere ،prostitution ،debauche بالضم لغة الخروج عن الاستقامة. وشرعا الخروج عن طاعة الله تعالى بارتكاب كبيرة.وينبغي أن يراد بلا تأويل وإلّا فيشكل بالباغي كذا في جامع الرموز في بيان صلاة الجماعة.وفيه في كتاب الحج الفسوق لغة الخروج وشريعة الخروج عن حدود الشريعة. وقيل التّعابّ والتّنابز بالألقاب كما في الكرماني.
|
|
الفسخ:[في الانكليزية] Cancelling ،dissolution [ في الفرنسية] Annulation ،dissolution بالفتح وسكون السين لغة النّقض والتفريق كما في القاموس. وشرعا رفع العقد على وصف كان قبله بلا زيادة ونقصان. والمتعاقد أعمّ من الحقيقي والحكمي فيشتمل فسخ الوارث، كذا في جامع الرموز في فصل الإقالة والفرق بين فسخ النكاح والطلاق أنّ الفسخ لا ينقض شيئا من عدد الطلاق بخلاف الطلاق فإنّه ينتقص به عدد الطلاق أي الثالث كما يستفاد من الشمني وفتح القدير في باب نكاح أهل الشرك فيما إذا أسلم الزوج وتحته مجوسية وعرض عليها الإسلام فأبت ثم فرّق القاضي بينهما، فهذه الفرقة فسخ عند أبي يوسف طلاق عندهما. ويؤيّده ما في الكفاية أنّ الخلع طلاق بائن عندنا فسخ عند الشافعي رحمه الله تعالى، حتى لو خلعها بعد الطلقتين لا تحلّ له حتى تنكح زوجا غيره عندنا خلافا له انتهى. وأيضا الطلاق لا يصح إلّا من الزوج بخلاف الفسخ فإنّه يصحّ منها. قال في الهداية الفرقة بخيار البلوغ ليس بطلاق لأنّه يصحّ من الأنثى ولا طلاق إليها وكذلك بخيار العتق لما بيّنا انتهى.وعند الحكماء انتقال النّفس الناطقة من بدن الإنسان إلى الاجسام الجمادية كالمعادن والبسائط، وقد سبق في لفظ التناسخ. وعند الأطباء هو تفرّق اتصال واقع في الغضروف بشرط أن يكون التفرّق إلى جزءين أو أجزاء كبار، ويسمّى فاسخا أيضا فإذا كان التفرّق إلى أجزاء صغار يسمّى مفتّتا، هكذا يستفاد من الأقسرائي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُسْطَاطُ:
وفيه لغات وله تفسير واشتقاق وسبب يذكر عند ذكر عمارته، وأنا أبدأ بحديث فتح مصر ثم أذكر اشتقاقه والسبب في استحداث بنائه، حدث الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعبيد الله بن أبي جعفر وعيّاش بن عبّاس القتباني وبعضهم يزيد على بعض في الحديث: وهو أن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، لما قدم الجابية خلا به عمرو بن العاص وذلك في سنة 18 من التاريخ فقال: يا أمير المؤمنين ائذن لي في المسير إلى مصر فإنك إن فتحتها كانت قوّة للمسلمين وعونا لهم وهي أكثر الأرضين أموالا وأعجز عن حرب وقتال، فتخوّف عمر بن الخطّاب على المسلمين وكره ذلك فلم يزل عمرو بن العاص يعظّم أمرها عنده ويخبره بحالها ويهوّن عليه أمرها في فتحها حتى ركن عمر ابن الخطاب لذلك فعقد له على أربعة آلاف رجل كلهم من عكّ، قال أبو عمر الكندي: إنه سار ومعه ثلاثة آلاف وخمسمائة ثلثهم من غافق، فقال له: سر وأنا مستخير الله تعالى في تسييرك وسيأتيك كتابي سريعا إن شاء الله تعالى، فإن لحقك كتابي آمرك فيه بالانصراف عن مصر قبل أن تدخلها أو شيئا من أرضها فانصرف، وإن دخلتها قبل أن يأتيك كتابي فامض لوجهك واستعن بالله واستنصره، فسار عمرو بن العاص بالمسلمين واستخار عمر بن الخطاب الله تعالى فكأنه تخوّف على المسلمين فكتب إلى عمرو يأمره أن ينصرف فوصل إليه الكتاب وهو برفح فلم يأخذ الكتاب من الرسول ودافعه حتى نزل العريض فقيل له إنها من مصر فدعا بالكتاب وقرأه على المسلمين وقال لمن معه: تعلمون أن هذه القرية من مصر؟ قالوا: نعم، قال: فإن أمير المؤمنين عهد إليّ إن لحقني كتابه ولم أدخل أرض مصر أن أرجع، وقد دخلت أرض مصر فسيروا على بركة الله، فكان أول موضع قوتل فيه الفرما قتالا شديدا نحو شهرين ففتح الله له وتقدم لا يدافع إلا بالأمر الخفيف حتى أتى بلبيس فقاتلوه بها نحوا من الشهر حتى فتح الله عز وجل له ثم مضى لا يدافع إلّا بأمر خفيف حتى أتى أمّ دنين وهي المقس فقاتلوه قتالا شديدا نحو شهرين وكتب إلى عمر، رضي الله عنه، يستمدّه فأمدّه باثني عشر ألفا فوصلوا إليه أرسالا يتبع بعضهم بعضا وكتب إليه: قد أمددتك باثني عشر ألفا وما يغلب اثنا عشر ألفا من قلّة، وكان فيهم أربعة آلاف عليهم أربعة من الصحابة الكبار: الزّبير بن العوّام والمقداد بن الأسود وعبادة بن الصامت ومسلمة بن مخلّد، رضي الله عنهم، وقيل إن الرابع خارجة بن حذافة دون مسلمة، ثم أحاط المسلمون بالحصن وأمير الحصن يومئذ المندفور الذي يقال له الأعيرج من قبل المقوقس بن قرقب اليوناني، وكان المقوقس ينزل الإسكندرية وهو في سلطان هرقل غير أنه حاصر الحصن حين حاصره المسلمون، ونصب عمرو فسطاطه في موضع الدار المعروفة بإسرائيل على باب زقاق الزّهري وأقام المسلمون على باب الحصن محاصري الروم سبعة أشهر ورأى الزّبير بن العوّام خللا مما يلي دار أبي صالح الحرّاني الملاصقة لحمّام أبي نصر السّرّاج عند سوق الحمّام فنصب سلّما وأسنده إلى الحصن وقال: إني أهب نفسي لله عز وجل فمن شاء أن يتبعني فليفعل، فتبعه جماعة حتى أوفى على الحصن فكبّر وكبّروا ونصب شرحبيل بن حجيّة المرادي سلّما آخر مما يلي زقاق الزمامرة، ويقال إن السلّم الذي صعد عليه الزبير كان موجودا في داره التي بسوق وردان إلى أن وقع حريق في هذه الدار فاحترق بعضه ثم أحرق ما بقي منه في ولاية عبد العزيز بن محمد بن النعمان، أخزاه الله، لقضاء الإسماعيلية وذلك بعد سنة 390، فلما رأى المقوقس أن العرب قد ظفروا بالحصن جلس في سفينة هو وأهل القوة وكانت ملصقة بباب الحصن الغربي ولحقوا بالجزيرة وقطعوا الجسر وتحصنوا هناك والنيل حينئذ في مده، وقيل: إن الأعيرج خرج معهم، وقيل: أقام بالحصن، وسأله المقوقس في الصلح فبعث إليه عمرو عبادة بن الصامت وكان رجلا أسود طوله عشرة أشبار فصالحه المقوقس عن القبط والروم على أن للروم الخيار في الصلح إلى أن يوافي كتاب ملكهم فإن رضي تمّ ذلك وإن سخط انتقض ما بينه وبين الروم وأما القبط فبغير خيار، وكان الذي انعقد عليه الصلح أن فرض على جميع من بمصر أعلاها وأسفلها من القبط ديناران على كل نفس في السنة من البالغين شريفهم ووضيعهم دون الشيوخ والأطفال والنساء وعلى أن للمسلمين عليهم النزول حيث نزلوا ثلاثة أيام وأن لهم أرضهم وأموالهم لا يعترضون في شيء منها، وكان عدد القبط يومئذ أكثر من ستة آلاف ألف نفس والمسلمون خمسة عشر ألفا، فمن قال إن مصر فتحت صلحا تعلّق بهذا الصلح، وقال: إن الأمر لم يتم إلا بما جرى بين عبادة بن الصامت والمقوقس وعلى ذلك أكثر علماء مصر، منهم عقبة بن عامر وابن أبي حبيب والليث بن سعد وغيرهم، وذهب الذين قالوا إنها فتحت عنوة إلى أن الحصن فتح عنوة فكان حكم جميع الأرض كذلك، وبه قال عبد الله بن وهب ومالك بن أنس وغيرهما، وذهب بعضهم إلى أن بعضها فتح عنوة وبعضها فتح صلحا، منهم: ابن شهاب وابن لهيعة، وكان فتحها يوم الجمعة مستهل المحرم سنة 20 للهجرة، وذكر يزيد بن أبي حبيب أن عدد الجيش الذين شهدوا فتح الحصن خمسة عشر ألفا وخمسمائة، وقال عبد الرحمن بن سعيد بن مقلاص: إن الذين جرت سهامهم في الحصن من المسلمين اثنا عشر ألفا وثلاثمائة بعد من أصيب منهم في الحصار بالقتل والموت وكان قد أصابهم طاعون، ويقال إن الذين قتلوا من المسلمين دفنوا في أصل الحصن، فلما حاز عمرو ومن معه ما كان في الحصن أجمع على المسير إلى الإسكندرية فسار إليها في ربيع الأول سنة 20 وأمر عمرو بفسطاطه أن يقوّض فإذا بيمامة قد باضت في أعلاه فقال: لقد تحرّمت بجوارنا، أقرّوا الفسطاط حتى تنقف وتطير فراخها، فأقرّ فسطاطه ووكّل به من يحفظه أن لا تهاج ومضى إلى الإسكندرية وأقام عليها ستة أشهر حتى فتحها الله عليه فكتب إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في سكناها فكتب إليه: لا تنزل بالمسلمين منزلا يحول بيني وبينهم فيه نهر ولا بحر، فقال عمرو لأصحابه: أين ننزل؟ فقالوا: نرجع أيها الأمير إلى فسطاطك فنكون على ماء وصحراء، فقال للناس: نرجع إلى موضع الفسطاط، فرجعوا وجعلوا يقولون: نزلت عن يمين الفسطاط وعن شماله، فسميت البقعة بالفسطاط لذلك، وتنافس الناس في المواضع فولى عمرو بن العاص على الخطط معاوية بن حديج وشريك بن سميّ وعمرو ابن قحزم وجبريل بن ناشرة المعافري فكانوا هم الذين نزّلوا القبائل وفصلوا بينهم، وللعرب ست لغات في الفسطاط، يقال: فسطاط بضم أوله وفسطاط بكسره وفسّاط بضم أوله وإسقاط الطاء الأولى وفسّاط بإسقاطها وكسر أوله وفستاط وفستاط بدل الطاء تاء ويضمون ويفتحون، ويجمع فساطيط، وقال الفراء في نوادره: ينبغي أن يجمع فساتيط ولم أسمعها فساسيط، وأما معناه فإنّ الفسطاط الذي كان لعمرو ابن العاص هو بيت من أدم أو شعر، وقال صاحب العين: الفسطاط ضرب من الأبنية، قال: والفسطاط أيضا مجتمع أهل الكورة حوالي مسجد جماعتهم، يقال: هؤلاء أهل الفسطاط، وفي الحديث: عليكم بالجماعة فإن يد الله على الفسطاط، يريد المدينة التي يجتمع فيها الناس، وكل مدينة فسطاط، قال: ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط، روي عن الشعبي أنه قال: في العبد الآبق إذا أخذ في الفسطاط ففيه عشرة دراهم وإذا أخذ خارج الفسطاط ففيه أربعون، وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: فلما فتحت مصر التمس أكثر المسلمين الذين شهدوا الفتح أن تقسم بينهم فقال عمرو: لا أقدر على قسمتها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إليه يعلمه بفتحها وشأنها ويعلمه أن المسلمين طلبوا قسمتها، فكتب إليه عمر: لا تقسمها وذرهم يكون خراجهم فيئا للمسلمين وقوة لهم على جهاد عدوهم، فأقرها عمرو وأحصى أهلها وفرض عليهم الخراج، ففتحت مصر كلها صلحا بفريضة دينارين دينارين على كل رجل لا يزاد على أحد منهم في جزية رأسه أكثر من دينارين إلا أنه يلزم بقدر ما يتوسع فيه من الأرض والزرع إلا أهل الإسكندرية فإنهم كانوا يؤدون الجزية والخراج على قدر ما يرى من وليهم لأن الإسكندرية فتحت عنوة بغير عهد ولا عقد ولم يكن لهم صلح ولا ذمة، وحدث الليث بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال: سألت شيخا من القدماء عن فتح مصر فقال: هاجرنا إلى المدينة أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأنا محتلم وشهدت فتح مصر، وقلت: إن ناسا يذكرون أنه لم يكن لهم عهد، فقال: لا يبالي أن لا يصلي من قال إنه ليس لهم عهد، فقلت: هل كان لهم كتاب؟ قال: نعم كتب ثلاثة: كتاب عند طلما صاحب إخنى وكتاب عند قرمان صاحب رشيد وكتاب عند يحنّس صاحب البرلّس، قلت: فكيف كان صلحهم؟ قال: ديناران على كل إنسان جزية وأرزاق المسلمين، قلت: أفتعلم ما كان من الشروط؟ قال: نعم ستة شروط: لا يخرجون من ديارهم ولا تنتزع نساؤهم ولا كنوزهم ولا أراضيهم ولا يزاد عليهم، وقال عقبة بن عامر: كانت شروطهم ستة: أن لا يؤخذ من أرضهم شيء ولا يزاد عليهم ولا يكلفوا غير طاقتهم ولا تؤخذ ذراريهم وأن يقاتل عنهم عدوهم من ورائهم، وعن يحيى بن ميمون الحضرمي قال: لما فتح عمرو بن العاص مصر صولح جميع من فيها من الرجال من القبط ممن راهق الحلم إلى ما فوق ذلك ليس فيهم صبيّ ولا امرأة ولا شيخ على دينارين دينارين فأحصوا لذلك فبلغت عدتهم ثلاثمائة ألف ألف، وذكر آخرون أن مصر فتحت عنوة، روى ابن وهب عن داود بن عبد الله الحضرمي أن أبا قنّان حدثه عن أبيه أنه سمع عمرو بن العاص يقول: قعدت في مقعدي هذا وما لأحد من قبط مصر عليّ عهد ولا عقد إلا لأهل انطابلس فإن لهم عهدا نوفي لهم به إن شئت قتلت وإن شئت خمست وإن شئت بعت، وروى ابن وهب عن عياض بن عبد الله الفهري عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عمرو بن العاص فتح مصر بغير عقد ولا عهد وأن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حبس درّها وصرّها أن يخرج منها شيء نظرا للإمام وأهله، والله الموفق. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُسْتاتُ: الفُسْطاطُ، وتُكْسَرُ فاؤُهما.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُسْحَةُ، بالضم: السَّعَةُ. وفَسُحَ المكانُ، ككَرُمَ،وأفْسَحَ وتَفَسَّحَ وانْفَسَحَ، فهو فَسيحٌ وفُساحٌ وفُسُحٌ وفُسْحُمٌ.وفَسَحَ له، كمَنَعَ: وسَّعَ، كتَفَسَّحَ.ورَجُلٌ فُسُحٌ وفُسْحُمٌ: واسِعُ الصَّدْرِ.والفَسْحُ، بالفتح: شِبْهُ الجَوازِ.فَسَحَ له الأمير في السَّفَرِ: كتَبَ له الفَسْحَ، وهو أيضاً مُباعَدَةُ الخَطْوِ.كالفَيْسَحَى.وتَفاسَحُوا: تَوَسَّعوا.ومُراحٌ مُنْفَسِحٌ: كثُرَتْ نَعَمُهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَسْخُ: الضَّعْفُ، والجَهْلُ، والطَّرْحُ، وإفْسادُ الرَّاْيِ، والنَّقْضُ، والتَّفْرِيقُ، والضعيفُ العَقْلِ والبَدَنِ،كالفَسْخَةِ، ومن لا يَظْفَرُ بِحاجَتِهِ ولا يَصْلُحُ لأِمْرِهِ،كالفَسِيخِ.وانْفَسَخَ العَزْمُ، والبَيْعُ، والنِّكاحُ: انْتَقَضَ.وفَسَخَ يَدَهُ، كمنع: أزالَ المَفْصِلَ عن مَوْضِعِه. وكفَرِحَ: فَسَدَ.وتَفَسَّخَ الشَّعَرُ عن الجِلْدِ: زالَ، وتَطَايَرَ، خاصٌّ بالمَيِّتِ،وـ الرُّبَعُ تَحْتَ الحِمْلِ: ضَعُفَ وعَجَزَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَسْرُ: الإِبانَةُ، وكشْفُ المُغَطَّى،كالتَّفْسيرِ، والفِعْلُ كضَرَبَ ونَصَرَ، ونَظَرُ الطَّبيبِ إلى الماءِ،كالتَّفْسِرَةِ، أو هي البَوْلُ، (كما) يُسْتَدَلُّ به على المَرَضِ، أو هي مُوَلَّدَةٌ.ثَعْلَبٌ: "التَّفْسيرُ والتَّأويلُ واحدٌ" أو هو كشْفُ المُرادِ عنِ المُشْكِلِ، والتأويلُ رَدُّ أحَدِ المُحْتَمِلَيْنِ إلى ما يُطابِقُ الظاهِر.وفُسارانُ، بالضم: ة بأَصْبَهانَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحِلَفْسُ، كهِزَبْرٍ: الشاةُ الكثيرَةُ اللَّحْمِ، والكثيرُ الهَبْرِ والبَضْعِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَسْفاسُ: الأحْمَقُ، النِّهايَةُ فيه،وـ من السُّيوفِ: الكَهامُ، ونَبْتٌ خَبيثُ الرِّيحِ.والفَسِيسُ: الضعيفُ العَقْلِ أو البَدَنِج: فُسُسٌ.والفُسَيْفِساءُ: ألْوانٌ من الخَرَزِ، تُرَكَّبُ في حيطانِ البُيوتِ من داخِلٍ، أو رُومِيَّةٌ.والفِسْفِسَةُ: الفِصْفِصَةُ للرَّطْبَةِ.والفَسْفَسَى: لُعْبَةٌ لهم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَسْلُ: قُضْبانُ الكَرْمِ للغَرْسِ، والرَّذْلُ الذي لا مُرُوءَةَله،كالمَفْسولِج: أفْسُلٌ وفُسولٌ وفِسالٌ، ككِتابٍ، وفُسْلٌ وفُسولَةٌ وفُسلاءُ، بضمهنَّ، فَسُلَ، ككرُمَ وعَلِمَ وعُنِيَ فَسالَةً وفُسولَةً.والفَسيلَةُ: النَّخْلَةُ الصغيرةُج: فسائلُ وفَسيلٌ وفُسْلانٌ.وأفْسَلَها: انْتَزَعَها من أُمِّها واغْتَرَسَها.وفُسالَةُ الحديد ونحوِه: ما تَناثَرَ منه عند الضَّرْبِ إذا طُبعَ.والمُفَسِّلَةُ، كمُحَدِّثَةٍ: المرأةُ التي إذا أُريدَ غِشْيانُها، قالتْ: أنا حائضٌ لتَرُدَّه.والفِسْلُ، بالكسر: الأحمقُ.وفَسَلَ الصبيَّ: فَطَمَهُ.وأفْسَلَ عليه مَتاعَه: أرْذَلَه،وـ دَراهِمَه: زَيَّفَها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُسْكُلُ، كقُنْفُذٍ وزِبْرِجٍ وزُنْبورٍ وبِرْذَوْنٍ: الفرسُ الذي يَجيءُ في الحَلْبَةِ آخِرَ الخَيْلِ.ورجُلٌ فِسْكلٌ، كزِبْرِجٍ: رَذْلٌ. وكزُنْبورٍ وبِرْذَوْنٍ: مُتَأخِّرٌ تابعٌ، وقد فَسْكَلَ وفَسْكَلَهُ غيرُه، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُسْتُقُ، كقُنْفُذٍ وجُنْدَبٍ: م، مُعَرَّبُ: بِسْتَهْ، نافِعٌ لِلكَبِدِ وفَمِ المَعِدَةِ والمَغَصِ والنَّكْهَةِ.وفُسْتُقانُ، بالضم: ة بِمَرْوَ. (وفُسْتُقَةُ: لَقَبُ محدِّثٍ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِسْقُ، بالكسرِ: التَّرْكُ لأَمْرِ اللهِ تعالى، والعِصْيانُ، والخُروجُ عن طَرِيقِ الحَقِّ، أو الفُجور،كالفُسوقِ. فَسَقَ، كنَصَرَ وضَرَبَ وكَرُمَ، فِسْقاً وفُسوقاً.و {{إنه لَفِسْقٌ}} : خُروجٌ عن الحَقِّ.وفَسَقَ: جارَ،وـ عن أمرِ ربِّهِ: خَرَجَ،وـ الرُّطَبَةُ عن قِشْرِها: خَرَجَتْ،كانْفَسَقَتْ، قيلَ: ومنه:الفاسِقُ: لانْسلاخِهِ عن الخَيْرِ.ورجلٌ فُسَقٌ، كصُرَدٍ وسِكِّيتٍ: دائمُ الفِسْقِ.والفُوَيْسِقَةُ: الفَأْرَةُ لخُروجِهَا من جُحْرِها على الناسِ.ويا فَساقِ، كقَطامِ: يا فاسِقَةُ.ويا فُسَقُ، كزُفَرَ: يا أيُّها الفاسقُ، وليس في كلامٍ جاهِليٍّ ولا شِعْرِهِم: فاسِقٌ، على أنه عَرَبيُّ.والتَّفْسيقُ: ضِدُّ التَّعْديلِ.والفاسِقِيَّةُ: ضَرْبٌ من العِمَّةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُسْحُمُ، كقُنْفُذٍ: الواسِعُ الصَّدْرِ، والكَمَرَةُ، وبِنْتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، وبِنْتُ أوْسِ بنِ خَوْلِيٍّ: صَحابِيَّتانِ. وزَيْدُ بنُ الحارِث ابنُ فُسْحُمَ: صَحابِيُّ بَدْرِيٌّ.وفُسْحُمُ: أُمُّه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري