|
(الفرسخ) الفرجة والطويل من الزَّمَان لَيْلًا أَو نَهَارا ومقياس قديم من مقاييس الطول يقدر بِثَلَاثَة أَمْيَال (وَانْظُر الْميل) وكل شَيْء كثير غير مُنْقَطع (ج) فراسخ وَفِي الحَدِيث (مَا بَيْنكُم وَبَين أَن يصب عَلَيْكُم الشَّرّ فراسخ إِلَّا موت رجل) يُرِيد عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ
|
|
(الفرسن)للبعير كالحافر للْفرس وكالقدم للْإنْسَان (مُؤَنّثَة) (ج) فراسن
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَرْسَخُ معروفٌ. ويُقال للَذي لا فُرْجَةَ فيه فَرْسَخٌ، وإن بين النَّجْمَيْن لَفَرْسَخَاً وفَصْيَةً إذا لم يكنْ بين سُقوطهما بَرْدٌ. وانْتَظَرْتُكَ فَرْسَخاً من النَهار أي طَوِيلاً. وإذا فُرِجَ عن رَجُل مَكْرُوهٌ قيل افْرَنْسَخَ عنه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَوْخُ الأجْرَدُ الأمْلَسُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفِرْسِنُخُفُّ البَعِيرِ. ورَجُلٌ مُفَرْسِنُ الوَجْهِ: أي كَثِيرُ لَحْمِ الوَجْهِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بنى الفرس: شب، جمح، حرن (دوماس حياة العرب 190).
انبنى: بُنِيَ (فوك) وفي كتاب محمد بن الحارث (ص317): عظيمات الأشياء مما تَنْبَني به الخلافة وتقوم به الإمارة. ابتنى. ابتنى معه: اتفق معه، ويقال أيضاً ابتنوا أن: اتفقوا على، أجمعوا على (بوشر) وابتنى: ثلب، طعن فيه (المعجم اللاتيني وهي فيه ترجمة infamo) ، ولو لم ترد فيه ((اَبْتَنى مضبوطة بهذا الشكل لكنت أميل إلى قراءتها أُثَنّى لأن (ألكالا) يذكر ثنّى بهذا المعنى. بنية: بُنُوَّة (بوشر). بُنْيان: ما بني بالحجارة، مقابل ما بني بالطين (الجريدة الآسيوية 1849، 2: 279) بُنيان الله: جسم الإنسان (مختصر ثمار القلوب للثعالبي ص5و). بِنَاء، ويجمع أيضاً على بناءات (الادريسي 61، 95). وبناء: خباء، خيمة (معجم ابن بدرون ومعجم البيان، وهي مذكورة أيضاً في معجم لين) وقد حاول فليشر أن يغير النص الذي ورد في أمارى ص489 لأنه لم يراجع المعاجم، وقد أخطأ في ذلك. وبناء: قصد، عزم (بوشر). بُناء، بِناية، عمارة (فوك) وفن العمارة، ريازة (الكالا) مقابل: dificacion la mesma arte. بُنَيٌّ. بُنَيُّ البحر: ترمس، باقلاء مصريّة (لين، عادات 2: 18 وهو يذكر أصل هذا الاسم). بَنُوَة: باتستة، قماش قطني أو كتاني يصنع في مدارس وسورات (بركهرت نوبية ص286). بُنُوَّة، بُنُوَّة الذخيرة: تَبَنٍّ، اتخاذ ابن الذخيرة (بوشر). بُنَيَّة: بناية، عمارة (فوك) - وبنيات الطريق (انظر لين وابن جبير 302) وتطلق مجازاً على فرق المبتدعة والفرق المارقة عن الدين (ابن الجبير 76، 251، المقري 1: 536). بُنَيْتة: بنت صغيرة (واللفظة تصغير بنت) (فوك، الكالا). بَنّاء: مراقب البناء (دومب 104) - بناكركر: اسم طير هندي (الثعالبي، لطائف 125) وأظن أن هذه هي اللفظة العربية - الفارسية: بَنّا وكاركر التي ذكرها ريشاردسون وترجمها ب:" builder and workman" بانٍ: يجمع على بُناة (معجم ابن بدرون) وبُنَّاء (النويري أسبانيا ص468). ابن. الأَبْناء ومثله الوَلَد (انظر الكلمة): أُمراء بني مَرين. وقد تردد ذكرها في تاريخ البربر، في (2: 59) منه مثلاً. - ابنه في الاعتراف: تائب (الذي يعترف بخطاه أمام القس) (بوشر). ابن أبيه: نغل، ابن حرام (زيشر 6: 314) ابن أوادم: كريم النسب (بوشر). ابن بلاد: مواطن، وطني (بوشر). ابن بلد: مدني، من سكنة المدن (بوشر). ابن الجيل: علماني، دنيوي (بوشر). ابن حرة: شريف (بوشر). ابن حرام: نغل، ابن زنا، ووغد، ونذل ولص محتال (بوشر). ابن الحوت: ولد الحوت (بوشر). ابن دراج: بقلة حمقاء، رجلة (براكس، مجلة الشرق والجزائر 8: 283). ابن الذخيرة: ابن بالتبني (بوشر). ابن زنا: نغل، ابن حرام (بوشر). ابن الزوج: ابن زوج المرأة من أخرى (بوشر). ابن السمان: جنس من الطير (ياقوت 1: 885). ابن ساعته: آني، توي، والذي لا يدوم إلا لحظة (بوشر). ابن عشرة: لطيف المعشر، أنيس ودود (بوشر). ابن المعمودية: ابن بالمعمودية (فَلْيون) (بوشر). ابن فكه: نشيط، خفيف، نزق قوي (بوشر). ابن المدينة: مدني، حضري (بوشر). ابن المرعة: جنس من الطير (ياقوت 1: 885) وفي القزويني: ابن المرغة. ابن ناس: انظر: ناس. ابن يومه: وقتي، زائل، سريع الزوال (بوشر). أبناء العصر: أبناء الجيل المعاصر (بوشر). بنو الذباب: هي في المعجم اللاتيني - العربي filü institutorum وهو يستعمل كلمة institutor بمعنى كلمتنا الفرنسية inistutiteur ( أي معلم) تقريباً لأنه يذكرها في حرف " i" ويفسرها بلفظة doctor ( أي علامة) والمصطلح filli institutorum يعني فيما يظهر تلاميذ. ولئن سموهم سخرية بهم ((بني الذباب)). ففي اللغة الهولندية مثل هذا التعبير تماماً، ففيها اسم naaimuggeu ومعناه الحرفي برغش أو البرغش الذي يخيط، ويراد به البنات الصغيرات اللاتي يتعلمن الخياطة في المدرسة. ابن ساسان: انظر ساسان. ابن سليمان: الهدهد (طائر) وقد سموه ابن سليمان لأنهم يعتقدون أن سليمان قد جاء به من أوفير ومن بلاد أخرى نائية بكنجهام 1: 233). بنت: ملكة ورق اللعب (بوشر) وفسيلة النخلة (براكس مجلة الشرق والجزائر 5: 214). البنات: ذيل الدب الأكبر وكذلك ذيل الدب الأصغر (بوشر). والبنات: اسم يطلقه أهل جزيرة سواكن على صخور البحر (ابن بطوطة مخطوطة السيد دى جايانجوس ص 102ق. وفي (2: 163) من الرحلة المطبوعة: النبات). بنت الاذن: الغدة النكفية وهي غدة أسفل الأذنين (بوشر). بنت خباله: صنف من التمر (مجلة الشرق والجزائر السلسلة الجديدة 1: 311). بنت الرمل: وقد فسرها القدماء تفسيرات مختلفة فهي الحية، والظبية الوحشية، والغزال، والمهاة وهي التي يسميها العرب البقرة الوحشية (دى ساسي مختار 2: 385) بنت السبع: صنف من التمر (نيبور، رحله 2: 215). بنت المعمودية: بنت بالمعمودية (فليونة) (بوشر). بنت غذاء: تستعمل في الشعر وتضاف إلى اسم، فيقال مثلاً: الخمر بنت غذاء الكرم، وهذه الفتاة بنت غذاء الكِلَّة (معجم مسلم). بنت الكتاب: تلميذة (بوشر). بنات الأدب: عرائس الشعر، فنون الأدب والشعر (بوشر). بنات الرعد: الكمأة، سميت بذلك لأنهم يعتقدون أنها تخرج من الأرض بتأثير الرعد، ففي ابن البيطار (1: 181): سميت بذلك لأن الأرض تنشق عنها بالرعد. بنات الأفكار: يستعمل هذا التعبير حين يتصل الأمر بنص يمكن تفسير تفسيرات مختلفة (طنطاوي في زيشر كوند 7: 200). بنات اللهو: الملذات (معجم مسلم). بنات الليل: بثور مؤلمة تطفح على الجلد أثناء الليل وتزول عند مطلع الصبح (سنج). بنات نعش: في قولهم بنات نعش الصغرى والكبرى عند فريتاج صوابها النعش كما في معجم بوشر. مَبْني وجمعها مَبانِي: أساس، قاعدة البناء (بوشر) وبناية عمارة (فوك، ويجرز 54، 194، 340) وبناء القصيدة أو البيت من الشعر (ابن عباد 1: 315، عبد الواحد 52). مبنّى: يسمى الصوف مَبَنّى إذا جز من حيوان حي. (جردارد 1: 209). |
|
الفرسخ:[في الانكليزية] League [ في الفرنسية] Lieue بفتح الفاء والسين وبينهما راء مهملة ساكنة هو ثلاثة أميال، وهو على ثلاثة أقسام: فرسخ طولي ويسمّى بالخطي أيضا، وهو اثنا عشر ألف ذراع طولي، وهو المشهور. وقيل ثمانية عشر ألف ذراع. وفرسخ سطحي وهو مربّع الطولي. وفرسخ جسمي وهو مكعّب الطولي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفرسخ:
فقد اختلف فيه أيضا. فقال قوم: هو فارسيّ معرّب وأصله فرسنك. وقال اللغويون: الفرسخ عربيّ محض. يقال: انتظرتك فرسخا من النهار أي طويلا. وقال الأزهري: أرى ان الفرسخ أخذ من هذا. وروى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: سمي الفرسخ فرسخا، لأنه إذا مشى صاحبه استراح وجلس. قلت: كذا. قال: وهذا كلام لا معنى له. والله أعلم. وقد روي في حديث حذيفة: ما بينكم وبين أن يصبّ عليكم الشّرّ فراسخ، إلا موت رجل، فلو قيل قد مات صبّ عليكم الشرّ فراسخ. قال ابن شميل في تفسيره: وكل شيء دائم كثير فرسخ. قلت: أنا أرى ان الفرسخ من هذا أخذ، لأن الماشي يستطيله ويستديمه. ويجوز في رأيي أن يكون تأويل حديث حذيفة أنه يصبّ عليكم الشّرّ طويلا بطول الفراسخ، ولم يرد به نفس الطول، وانما يراد به مقدار طول الفرسخ الذي هو علم لهذه المسافة المحدودة. والله أعلم. وقالت الكلابية: فراسخ الليل والنهار ساعاتهما وأوقاتهما، ولعلّه من الأول، وان كان هذ هو الأصل، فالفرسخ مشتقّ منه كأنه يراد سير ساعة أو ساعات، هذا إن كان عربيّا. وأما حدّه ومعناه، فلا بدّ من بسط يتحقق به معناه ومعنى الميل معا. قالت الحكماء: استدارة الأرض في موضع خطّ الاستواء ثلاثمائة وستون درجة، والدرجة خمسة وعشرون فرسخا، والفرسخ ثلاثة أميال، والميل أربعة آلاف ذراع. فالفرسخ اثنا عشر ألف ذراع، والذراع أربع وعشرون إصبعا، والإصبع ست حبّات شعير مصفوفة بطون بعضها إلى بعض. وقيل: الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع بالذراع المرسلة، تكون بذراع المساحة، وهي الذراع الهاشمية، وهي ذراع وربع بالمرسل تسعة آلاف ذراع وستمائة ذراع. وقال قوم: الفرسخ سبعة آلاف خطوة، ولم أر لهم خلافا في أن الفرسخ ثلاثة أميال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفِرْسُ:
بضم الفاء وقيل بكسرها، والسين مهملة: واد بين المدينة وديار طيّء على طريق خيبر بين ضرغد وأول. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفِرْسُ:
بالكسر ثم السكون، وآخره سين مهملة، وهو في لغة العرب ضرب من النبات، واختلف الأعراب فيه فقال أبو المكارم، بضم الميم: هو القضقاض، وقال غيره: هو الشّرشر، وقال آخر: هو الحبن، وقال قوم: هو البروق، والفرس: جبل بناحية عدنة على مسيرة يوم من النقرة لبني مرة بن عوف بن كعب، وحكى الأديبي أن قصر الفرس أحد قصور الحيرة الأربعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ الفِرس:
بكسر الفاء، وسكون الراء، وسين مهملة، والفرس: ضرب من النبات، وقد ذكر في الفرس: وهو أحد قصور الحيرة الأربعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُرَبَّعَةُ الفُرْس:
بضم الفاء، وسكون الراء، وسين مهملة، جمع فارسيّ: ببغداد أيضا متصلة بمربعة أبي العباس وهم قوم أقطعهم المنصور هذا الموضع لما اختط بغداد. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِرْساحُ، بالكسر: الأرضُ العَريضَةُ الواسِعَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَرْسَخُ: ذَكَرَهُ الجوهريُّ، ولم يَذْكُرْ له مَعْنًى، وهو السُّكونُ، والساعةُ، والراحةُ، ومنه:فَرْسَخُ الطَّريق: ثلاثةُ أميالٍ هاشِمِيَّة، أو اثنا عشَرَ ألف ذِرَاعٍ، أو عَشَرَةُ آلافٍ، والفُرْجَةُ، وشيءٌ لا فُرْجَةَ فيه، كأنَّه ضِدٌّ، والطويلُ من الزَّمانِ، والفَيْنَةُ بينَ السكونِ والحَرَكَةِ، والشيءُ الدائِمُ الكثيرُ الذي لا يَنْقَطِعُ.والتَّفَرْسُخُ والافْرنْساخُ: انْكِسارُ البَرْدِ،كالفَرْسَخَةِ، وانْفِرَاجُ الهَمِّ، وانْكِسَارُ الحُمَّى.وسَراويلُ مُفَرْسَخَةٌ: واسِعَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَرَسُ، للذَّكَرِ والأُنثى، أو هي فَرَسَةٌج: أفْراسٌ وفُروسٌ.وراكِبُهُ فارِسٌ، أي: صاحِبُ فرَسٍ، كَلاَبِنٍج: فَوارِسُ شاذٌّ. و"هُما كفَرَسَيْ رِهانٍ" يُضْرَبُ لاثْنينِ يَسْتَبِقانِ إلى غايَةٍ فَيَسْتَوِيانِ. وهذا التَّشْبيهُ في الابتِداءِ، لأنَّ النِّهايَةَ تُجَلِّي عن السَّابِقِ لامَحالَةَ.والفَوارِسُ: حِبالُ رَمْلٍ بالدَّهْناءِ. ويقالُ: مَرَّ فارِسٌ على بَغْلٍ، وكذا على كلِّ ذي حافِرٍ، أو لا يقالُ. ورَبيعةُ الفَرَسِ: في ح م ر.وفَرَسانُ، محركةً: جَزيرةٌ مأهُولَةٌ ببَحْرِ اليمنِ، ولَقَبُ قَبيلَةٍ ليس بأَبٍ ولا أُمٍّ، وإنما هُمْ أخْلاطٌ من تَغْلِبَ، اصْطَلَحُوا على هذا الاسمِ. وعَبْدِيدٌ الفَرَسانِيُّ: من رِجالِهم.والفارِسُ والفَرُوسُ والفَرَّاسُ: الأسَدُ.وفَرَسَ فَريسَتَهُ يَفْرِسُها: دَقَّ عُنُقَها.وكُلُّ قَتْلٍ: فَرْسٌ.والفَريسُ: القَتيلُج: كقَتْلَى، وحَلْقَةٌ من خَشَبٍ في طَرَفِ الحَبْلِ، فارِسيَّتُه جَنْبَر. وفَريسُ بنُ ثَعْلَبَةَ: تابِعِيُّ. وأبو فِراسٍ، ككتابٍ: كُنْيَةُ الفَرَزْدَقِ والأسَدِ ورَبيعةَ بنِ كَعْبٍ الصَّحابيِّ. وفراسُ بنُ يَحْيَى الهَمْدانِيُّ: كوفِيٌّ مُكَتِّبٌ محدِّثٌ.وفارِسُ: الفُرْسُ، أو بِلادُهُم.والفَرْسَةُ: رِيحُ الحَدَبِ، لأنَّها تَفْرِسُ الظَّهْرَ.وفَرْسٌ: ع لِهُذَيْلٍ،او د من بِلادِهِم.والفِرْسُ، بالكسر: نَبْتٌ، أو هو القَضْقاضُ، أو البَرْوَقُ، أو الحَبَنُ. وكسحابٍ: تَمْرٌ أسْوَدُ، وليسَ بالشَّهْرِيز.وفَرِسَ، كسَمِعَ: دامَ على أكْلِهِ، ورَعَى الفِرْسَ.والفِراسَةُ، بالكسر: اسمٌ من التَّفَرُّسِ، وبالفتح: الحِذْقُ برُكُوبِ الخَيْلِ وأمْرِها،كالفُرُوسَةِ والفُروسِيَّةِ، وقد فَرُسَ، ككَرُمَ.والفِرْسِنُ للبعيرِ: كالحافِرِ للفَرَسِ، مُؤَنَّثَةٌ، والنونُ زائِدةٌ.والفِرْناسُ: رئيسُ الدَّهاقينِج: فَرانِسةٌ، والأسَدُ،كالفُرانِسِ، والشديدُ الشُّجاعُ.وفِرْناسٌ: رجُلٌ من بني سَلِيطٍ.وأفْرَسَ عن بَقِيَّةِ مالٍ: أخَذَهُ وتَرَكَ منه بَقِيَّةً،وـ الرَّاعِي: غَفَلَ فأخَذَ الذِّئْبُ شاةً من غَنَمِهِ،وـ الرجُلُ الأسَدَ حِمارَهُ: تَرَكَهُ له ليَفْتَرِسَه، ويَنْجُوَ هو.وتَفَرَّسَ: تَثَبَّتَ، ونَظَرَ، وأرى الناسَ أنه فارسٌ.وافْتَرَسَهُ: اصْطادَهُ.وفَرْنَسَةُ المرأة: حُسْنُ تَدْبيرها لأُمُورِ بَيْتها.وفَرْسيسُ الصُّغْرى والكُبْرَى: قَرْيتانِ بِمصْرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِرْسِقُ: الفِرْسِكُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِرْسِكُ، كزِبْرِجٍ: الخَوْخُ، أو ضَرْبٌ منه أجْرَدُ أحْمَرُ، أو ما يَنْفَلِقُ عن نَواهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِرْسِنُ، كزِبْرِجٍ، للبَعيرِ: كالحافِرِ للدابَّةِ.والفُراسِنُ، كعُلابِطٍ: الأَسَدُ.والمُفَرْسَنُ الوَجْهِ، بفتح السينِ: الكثيرُ لَحْمِهِ.والفُراسِيوُنُ: الكُرَّاثُ الجَبَلِيُّ، جَلاَّءٌ مذيبٌ للأَخْلاطِ الغَلِيظَةِ، مُدِرٌّ، مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ، نافِعٌ لِعَضَّةِ الكَلْبِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفرسخ: مُعرب فرسنكك وَسَيَجِيءُ تَحْقِيقه فِي الْميل.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفرس: وَكثير من الشُّعَرَاء عرفُوا الْفرس وعدوا محاسنه بِالْفَارِسِيَّةِ والعربية وأحسنها مَا قَالَه قَائِل بِالْفَارِسِيَّةِ حَيْثُ كَانَ يصف سرعَة الْفرس فَقَامَتْ قِيَامَة السامعين وتركهم فِي حيرة من أَمرهم، فَقَالَ:(ملك الْخُيُول هُوَ إِذا مَا ركض...صَارَت الرّيح خَلفه صَرْصَرًا)(هَكَذَا يسْرع فِي حربه وَكَأَنَّهُ...يصل إِلَى (الْعَاقِبَة) فِي لَيْلَة وَاحِدَة)
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفرس: وَاحِد الْخَيل وَالْجمع أَفْرَاس - الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء - وَقَالَ الْجَوْهَرِي كَانَ يُسمى الْأُنْثَى من الْخَيل فرسا وَهُوَ اسْم على الذّكر وَالْأُنْثَى فرسة - وروى أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى من الْخَيل فرسا. وَالْفرس أشبه الْحَيَوَان بالإنسان لما يُوجد فِيهِ من الْكَرم وَشرف النَّفس وعلو الهمة. وتزعم الْعَرَب أَنه كَانَ وحشيا وَأول من ذلله وَركبهُ إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام. وَالْفرس الْعَتِيق مَا أَبَوَاهُ عربيان سمي بذلك لعتقه من الْعُيُوب وسلامته منالطعْن فِيهِ بالأمور المنقصة.(بَاب الْفَاء مَعَ السِّين الْمُهْملَة)
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَكَمَ .. الفرسَالجذر: ح ك م
مثال: حَكَمَ اللجام الفرسالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «حكم» لا يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -حكم اللجامُ الفرسَ [فصيحة] التعليق: الفعل «حكم» يتعدى بحرف الجر، كما يتعدى بنفسه أيضًا ففي الوسيط: «حكم له وحكم عليه، وحكم بينهم: قضى، وحكم الفرسَ: جَعَل للجامه حَكمَةً» وهي الحديدة التي تكون في فم الفرس. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفَرْس في الذبح: هو أن تكسر عظم الرقبة قبل أن تبرُد الذبيحة، والفَرَس: محركةً معروفٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الْفَرسخ: ثلاثة أميالٍ هاشميةٍ، والطولي منه اثنا عشر ألفَ ذراع، والسطحيّ منه هو مربع الطولي، والجسميّ منه هو مكعَّب الطولي.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب العرب والفرس
للشيخ: أبي علي (أحمد) بن مسكويه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعيان الفرس
للشيخ، أبي الفرج: علي بن حمزة الأصفهاني، الأديب. المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة. |
|
وهم أعند الأمم، وأوسطهم دارا، وكانوا في أول أمرهم موحدين على دين نوح - عليه السلام -، إلى أن تمذهب طهمورث بمذهب الصابئين، وقسر الفرس على التشريع به، فاعتقدوه نحو ألف سنة، إلى أن تمجسوا جميعا، بسبب زرادشت، ولم يزالوا على دينه قريبا من ألف سنة، إلى أن انقرضوا، ولخواصهم عناية: بالطب، وأحكام النجوم، ولهم أرصاد ومذاهب في حركاتها.
واتفقوا على أن: أصح المذاهب في الأدوار مذهب الفرس، ويسمى: سني أهل فارس، وذلك في أن مدة العلم عندهم جزء من اثني عشر من مدة السند هند، وهي أن السيارات وأوجاتها، وجوزهراتها، تجتمع كلها في رأس الحمل، في كل ستة وثلاثين مرة: مائة ألف سنة شمسية، ولهم في ذلك: كتب جليلة. وفي كتاب (الفهرس) يقال: إن أول من تكلم بالفارسية: كيومرث، وتسمية الفرس: (كل شاه)، أي: ملك الطين، وهو: عندهم آدم أبو البشر - عليه الصلاة السلام -. وأول من كتب بالفارسية: بيوراسب، المعروف: بالضحاك؛ وقيل: فريدون. قال ابن عبدوس، في (كتاب الوزراء) : كانت الكتب والرسائل قبل ملك كشتاسب قليلة، ولم يكن لهم اقتدار على بسط الكلام، وإخراج المعاني من النفوس، ولما ملك ظهر زرادشت صاحب شريعة المجوس، وأظهر كتاب: (القحيب) (العجيب) بجميع اللغات، وأخذ الناس يتعلم الخط، والكتاب، فزادوا ومهروا. وقال ابن المقفع: لغات الفارسية: الفهلوية، والدرية، والفارسية، والخوزية، والسريانية. أما الفهلوية: فمنسوبة إلى فهلة: اسم يقع على خمسة بلدان، وهي: أصبهان، والري، وهمذان، وماء نهاوند، وأذربيجان. وأما الدرية: فلغة المداين، وبها كان يتكلم من بباب الملك، وهي: منسوبة إلى الباب، والغالب عليها من لغة أهل خراسان، والمشرق: لغة أهل بلخ. وأما الفارسية: فيتكلم بها الموابذة، والعلماء، وهي: لغة أهل فارس. وأما الخوزية: فبها كان يتكلم الملوك، والأشراف، في الخلوة مع حاشيتهم. وأما السريانية: فكان يتكلم بها أهل السواد والمكاتبة في نوع من اللغة بالسرياني فارسي. وللفرس: ستة أنواع من الخطوط، وحروفهم مركبة من: أبجد، هوزي، كلمن سف رش ثخذ غ، فالتاء المثناة، والحاء المهملة، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، والعين، والقاف، سواقط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر الغرائب في لغة الفرس
للقاضي: لطف الله بن يوسف، المشهور: بالحليمي. جعله منظوما، ومنثورا. ثم صنف كتابا آخر في توضيحه، وهو المشهور بالقائمة: (بالقاسمية). مشتملا على: دفترين. الأول: في اللغة. والثاني: في العروض، والقوافي، والبديع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج المصادر، في لغة الفرس
لرودكي الشاعر، هو: الحسن محمد بن عبد الله السمرقندي. المتوفى: سنة 434. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الفرس
لبعض قدماء أهل فارس. وهو قد كان معظما عند العجم، لما فيه من أخبار أسلافهم، وسير ملوكهم. وهو أصل (شهنامه)، وغيرها. ونقله: ابن المقفع، من الفهلوية إلى العربية. كما في (مروج الذهب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي. وهو من: مجلد كبير. جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق). وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها. وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر. وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة). وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفاسير، في لغة الفرس
لحكيم: قطران الأرموي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمار الأنس، في تشبيهات الفرس
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الفرس في اللغة
مختصر؛ مفسر بالتركية. لمصطفى بن محمد بن يوسف الأينه كولي. وهو على ثلاثة أقسام: الأول: في الأسماء. الثاني: في المصادر. الثالث: في القواعد. أوله: (الحمد لله، الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع 000 الخ)، ولابن كمال باشا. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الفَرَسُ: اسم للذكر والأنثى، تصغيره فريس.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدّستَان الوُسْطَى الفَرس: هُوَ الرَّابِع الَّذِي بِإِزَاءِ هـ مِنْهُ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد قَدَعْتُ الفرسَ باللِّجَامِ أقْدَعُه قَدْعاً كَفَفْتُه وَقد انْقَدَعَ وَفرس قَدُوعٌ وَأنْشد غَيره
(مكانَ الرُّمْحِ من أنفِ القَدُوعِ ... ) وَقَالَ كَبَحْتُ الفرسَ باللِّجَامِ أكْبَحُه كَبْحاً كَذَلِك وفَرَعْتُه بِهِ أفْرَعُه كَبَحْتُه وأفْرَعُه اللجامُ أدْمَى فَاه من قَوْلهم أَفْرِعَتِ المرأةُ حاضَتْ وَأنْشد (صَدَدْتُ عَن الأعداءِ يَومَ عُبَاعِبٍ ... صُدُودَ المَذَاكِي أفْرَعَتْها المَسَاحِلُ) المساحل اللجم يَعْنِي أَن اللُّجُم أدْمَتْها كَمَا أفْرَعَ الحَيضُ الْمَرْأَة بالدَّم غَيره وَرَّعْتُ الفرسَ حَبَسْتُه بِلِجَامِهِ أَبُو عبيد أكْفَحْتُ الدابةَ تَلَقَّيْتُ فاها باللِّجَامِ أضْرِبُه وكَفَحْتُها باللجامِ جَذَبْتُها بِهِ وَقَالَ أكْمَحْتُ الدَّابَّة إِذا جَذَبْتَ عِنَانَها حَتَّى يَنْتَصِبَ رأسُهُ صَاحب الْعين الكَمْحُ رَدُّ الفرسِ باللجام وَقد كَمَحْتُه وكَمَحَهُ باللجام كَذَلِك وَقَالَ وَقَمْتُ الدابةُ وَقْماً جَذَبْتُ عِنَانَها لِتَكُفَّ |
سير أعلام النبلاء
|
الكراني، ابن الفرس:
5366- الكراني 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَان، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ أبي زيد بن حمد بنِ أَبِي نَصْرٍ الكَرَّانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، الخَبَّازُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ مائَةَ عَام. سَمِعَ الحَدَّاد، وَمَحْمُوْداً الأَشْقَرَ، وَفَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّة. حَدَّثَ عنَة: بَدَلٌ التَّبْرِيْزِيّ، وَأَبُو مُوْسَى ابْنُ الحَافِظِ، وَابْن خَلِيْل، وَابْن ظفر، وَعِدَّة. وَأَجَازَ لابْنِ أَبِي الخَيْرِ، وَابْن البُخَارِيّ. مَاتَ فِي ثالث شوال سنة سبع. وكران: محلة بأصبهان. 5367- ابن الفرس 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّةِ بغَرْنَاطَةَ فِي زَمَانِهِ، أبو محمد بن الفَرَسِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ المُنْعِمِ ابْنُ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ. سَمِعَ أَبَاهُ وَجدّه العَلاَّمَة أَبَا القَاسِمِ، وَبَرَعَ فِي الفِقْه وَالأُصُوْل، وَشَارك فِي الفَضَائِل، وَعَاشَ بِضْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. وَسَمِعَ أَبَا الوَلِيْدِ بن بَقْوَةَ، وَأَبَا الوَلِيْدِ بن الدَّبَّاغ، وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى ابْنِ هذِيل، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَكِّيٍّ، وَأَبُو الحَسَنِ بن مَوْهَبٍ. بلغَ الغَايَة فِي الفِقْه. قَالَ أَبُو الرَّبِيْعِ بن سَالِمٍ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بن الجَدِّ -وَنَاهيكَ بِهِ- يَقُوْلُ غَيْر مرَّة: مَا أَعْلَم بِالأَنْدَلُسِ أَحْفَظ لِمَذْهَب مَالِك مِنْ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ الفَرَسِ بَعْد أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زرقون. قَالَ الأَبَّار: أَلّف فِي أَحكَام القُرْآن كِتَاباً مِنْ أَحْسَن مَا وُضِع فِي ذَلِكَ. قِيْلَ: أَصَابه فَالِج وَخَدَرٌ غَيَّر حَفِظه قَبْل مَوْته بِعَامَيْنِ، فَتُرك الأَخْذُ عَنْهُ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي جُمَادَى الآخرَةِ سنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَحْيَى العَطَّار، وَعَبْد الغَنِيِّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو الحُسَيْنِ يَحْيَى بن عَبْدِ اللهِ الدَّانِيّ الكَاتِب، وَالشَّرَف المرسي؛ سمع منه "الموطأ". __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 180"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 332". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 180". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم، أبو يحيى بن الفرس الوزير الحافظ الخزرجي الأندلسي.
ولد: سنة (574 هـ) أربع وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو الحسن بن كوثر وجماعة. من تلامذته: ابن الأبار، وابن فرتون وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "أحد الأعلام، قال ابن الزبير: .. كان ذاكرًا لما يقع في الإسناد من مشكل الأسماء، وحدث كثيرًا ... وكانت فيه كفلة قصرّت به عن قضاء بلده وخطبته، حتى استحكمت به بآخرة" أ. هـ. وفاته: سنة (663 هـ) ثلاث وستين وستمائة. من مصنفاته: "غريب القرآن". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحيم بن عبد الرحيم الخزرجي، أبو القاسم بن الفرس، ويعرف بالمهر.
من مشايخه: صهره عبد المنعم بن عبد الرحيم، وابن عروس، وابن مسعدة، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: كان فقيهًا جليل القدر، رفيع الذكر، عارفا بالنحو واللغة والأدب، باهر الكتابة، رائق الشعر، سريع البديهة، جاريا على أخلاق الملوك في مركبه وملبسه وزيه. . . ونفقه ومهر في العقليات والعلوم القديمة. . . وكان من نبهاء وقته، ثم دعا إلى نفسه فأجابه الجم الغفير، ودعوه بالخليفة وحيوه بتحية الملك، فأحاطت به جيوش الناصر، وهو في جيش عظيم، فقُطع رأسه وعُلِّق على باب مراكش" أ. هـ. وفاته: سنة (601 هـ) إحدى وستمائة، وهو ابن ست وثلاثين سنة. |
|
النحوي، المفسر: عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم بن محمّد بن فرج الخزرجي، يكنى أبا محمّد، ويعرف بابن الفرس.
ولد: سنة (524 هـ)، وقيل: (525 هـ) أربع وعشرين، وقيل: خمس وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه الحافظ أبو عبد الله، وجده أبي القاسم، وأبو بكر بن النفيس وغيرهم. من تلامذته: الحافظ بن محمّد القرطبي، وأبو علي الرندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان له تحقق بالعلوم على تفاريقها وأخذ في كل فن منها وله تقدم في حفظ الفقه وبصر بالمسائل مع المشاركة في صناعة الحديث والعكوف عليها، وتميز في أبناء عصره بالقيام على الرأي والشفوف عليهم" أ. هـ. • صلة الصلة: "كان فقيهًا حافظًا جليلًا عارفًا بالنحو والأدب واللغة بارعًا شاعرًا مطبوعًا شهير الذكر عليّ الصيت" أ. هـ. • السير: "الشيخ الإمام، شيخ المالكية بغرناطة في زمانه"أ. هـ. • البلغة: "إمام في العربية واللغة والتفسير، ولي الحسبة والشرطة وحمدت سيرته" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "تميز في أبناء عصره بالقيام على الرأي والشغوف عليه ... واضطرب في روايته قبل موته بقليل لإختلال أصابه من علة خدر، فطاولته فترك الأخذ عنه" أ. هـ. • شجرة النور: "كان آية في الذكاء بيته عريق في العلم والنباهة مع الجلالة والوجاهة ... وحضر جنازته خلق كثير وكسر نعشه واقتسموه" أ. هـ. وفاته: سنة (598 هـ)، وقيل: (599 هـ) ثمان وتسعين، وقيل تسع وتسعين وخمسمائة. من مصنفاته: "كتاب الأحكام"، و "اختصر ناسخ القرآن ومنسوخه" لابن شاهين، واختصر كتاب "المحتسب" لابن جني، وألف كتاب في المسائل التي اختلف فيها النحويون من أهل البصرة والكوفة. ¬__________ (¬1) أخطأ صاحب وفيات الأعيان فجعل سنة الوفاة هي نفس سنة الولادة. * تكملة الصلة (3/ 127) طبعة جديدة، صلة الصلة (17)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 440)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 58)، تاريخ قضاة قرطبة (110)، السير (21/ 364)، إشارة التعيين (196)، الوافي (19/ 227)، البلغة (138)، النجوم (6/ 180)، الديباج المذهب (2/ 133)، بغية الوعاة (2/ 116)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 362)، شجرة النور (150)، معجم المفسرين (1/ 335)، الأعلام (4/ 168)، معجم المؤلفين (2/ 325). |
|
المقرئ: محمّد بن الحسن بن محمّد بن سعيد يعرف بابن غلام الفرس، أبو عبد الله.
والفرس لقب موسى الرديّ، من تجّار دانية. ولد: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو داود سليمان بن نجاح، وأبو الحسن بن الدش، وأبي الحسن بن البيّار وغيرهم. من تلامذته: ابن بشكوال، وأبو العباس الأقليشي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "فقيه مقرئ مجود ضابط متقن ... وكان زاهدًا ورعًا مقدّمًا في الإقراء والضبط والإتقان ... " أ. هـ. • تكملة الصلة: "كان إمامًا صاحب فاضلًا ضبط وإتقان، مشاركًا في علوم جمة يتحقق منها بعلم القراءات والأدب حسن الخط ... " أ. هـ. • معرفة القراء: "كان ذا حظ من علم الحديث ومعرفة رجاله ... " أ. هـ. • المقفي: "كان السُّماع يرحلون إليه للسماع منه والقراءة عليه لعلو روايته واشتهار عدالته مع الحظ الوافر من الحديث وحفظ أسماء رجاله .. " أ. هـ. • شجرة النور: "الإمام العالم المتفنن الجليل القدر خاتمة المقرئين والمحدثين" أ. هـ. وفاته: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الرحيم الأنصاري الخزرجي، (من ولد سعد ابن عبادة)، أبو عبد الله.
ولد: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة. من مشايخه: أبو بكر بن عطية، وأبو عبد الله المازري، وأبو على الصوفي وغيرهم. من تلامذته: ابن قرقول، وأبو جعفر أحمد بن سيد بونه وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "فقيه، عارف، محدث، كان يفتي بمرسية، وأقرأ بها مدة ... ولم يزل يقرئ الحديث والفقه إلى أن توفي" أ. هـ. • تكملة الصلة: "وكان عالمًا حافلًا راوية مكثرًا يتحقق بالقراءات والفقه ويشارك في الحديث والأصول مع البصر بالفتوى ووجوهها والضبط للروايات وتحصيلها، والتنبيه على مواضع الخلاف، وحفظها، والاعتناء بجميع الأقاويل وإحصائها ... وكان من وقته أحد حفاظ الأندلس في المسائل مع المعرفة بالأداب والأغربة إلى الضبط وجودة الخط وكانت أصوله أعلاقًا نفيسة لا نظير لها جمع منها عظيمًا وكتب بخطه أكثرها. قال التجيبي: ذكر لي من علمه وفضله. ما أزعجني إليه يعني بمرسية، فلقيت عالمًا كبيرًا ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأندلس وغربها، يتدارسون الفقه ويتذاكرون بين يديه، ويسمعون عليه الحديث، ويتلون كتاب الله بالقراءات السبع إفرادًا وجمعًا، ... وكان حسن الصوت بالقرآن، وأطال الثناء عليه وأطاب .. وكان أهلًا لذلك، أخذ عنه النّاس وانتفعوا به .. " أ. هـ. • الوافي: "كان في وقته أحد حفاظ الأندلس وكانت أصوله أعلاقًا نفيسة أكثرها بخطه" أ. هـ. • الديباج: "كان عالمًا حافظًا راوية مكثرًا عالمًا بالقراءات، والفقه، مشاركًا في الحديث والأصول مع معرفة بالآداب" أ. هـ. • الشذرات: "صار رأسًا في الفقه والحديث والقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "مناهل الظمآن في تفسير القرآن" في عدة أسفار كبار، و "كتاب في شرح سنن النسائي" يتقدم أحد بمثله بلغ الغاية احتفالًا وإكثارًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفرس (دولة) مملكة قديمة.
تنسب إلى فارس بن علم بن سام بن نوح، عليه السلام. وهى بلاد كثيرة الجبال يزرع بها القمح والأرز والشعير والقطن والصمغ والتبغ والفاكهة. وبدأ نفوذ الفرس يزداد فيها سنة (559 ق. م) فى عهد الملك كيروش، عندما قام بضم أجزاء كبيرة من بلاد العرب وسواحل آسيا واليونان، وحارب التتار كثيرًا، إلا أنه قتل فى حربه معهم، وتولى بعده ابنه قمبيز الذى ضم مصر إلى مملكته، وملك بعده دارا فحارب اليونان، وخرب جزرها، ونهب أرضها. وفى عهد كسيرسيس سنة (488 ق. م) حارب اليونان فأخضع معظم بلادها، ولكن أسطوله هُزم سنة (470 ق. م)، وقتل فى العام نفسه. وفى سنة (336 ق. م) هاجم الإسكندر المقدونى آسيا الصغرى وفتحها، وفتح العراق وسوريا، ومصر، وانتصر على دار الثالث فى موقعة إربل سنة (331 ق. م)، وأخذ فارس التى ظلت تحت قبضة اليونان، بعد موت الإسكندر حتى سنة (230 م). وفى هذه السنة أسس أردشير دولة الفرس الساسانية، ومن أشهر ملوكها: أنو شروان الذى ملكها سنة (580 م)، وانتصر على الرومان فى آسيا، وتوفى سنة (620 م)؛ فتولى يزدجرد الحكم، ثم هزمه المسلمون وقتل فى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه. وظل الولاة المسلمون يحكمون فارس؛ مما ساعد على انتشار الإسلام بين أهلها. وساعد الفرس فى قيام الدولة العباسية بعد أن دمروا الدولة الأموية؛ فظهر أثرهم واضحًا فى حياة المسلمين السياسية والاجتماعية والعلمية والأدبية. وبعد أن دب الضعف فى أوصال الدولة العباسية استقلت بعض الدول الصغيرة عن الخلافة الإسلامية، ومن أشهر هذه الدول: الدولة السامانية والدولة الغزنوية والدولة السلجوقية والدولة الخوارزمية. كما استولى جنكيز خان على فارس سنة (1251 م)، وتوارثها أبناؤه من بعده حتى استولى عليها تيمورلنك سنة (1374 م). وقام الشاه إسماعيل الصفوى بإنشاء الدولة الصفوية بفارس، وتعرض خلال حكمه لفارس لعدة هجمات |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة ذات السلاسل وهزيمة الفرس.
12 محرم - 633 م كان المثنى بن حارثة يقاتل الهرمزان في ضفاف الفرات ثم استدعى خالد المثنى ونزلوا إلى جهات الأبلة لتجميع القوات واجتمع عدي بن حاتم وعاصم بن عمرو ثم التقوا بهرمز في الأبلة وكانت المعركة ثم قتل هرمز على يد القعقاع بن عمرو وكانت الدولة للمسلمين وكان الفرس قد ربطوا أنفسهم بالسلاسل لذلك سميت بذلك وانتصر المسلمون فيها وأرسل خالد المثنى في أثر القوم وبعث معقلا لجمع المال والسبي وسار المثنى فحاصر الحصن حتى استنزل الرجال من الحصون وقتل مقاتلتهم وأقر الفلاحين الذين لم يقاتلوا. علما أن الأبلة من أقدم مدن البصرة على شاطئ دجلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة المذار وهزيمة الفرس.
12 صفر - 633 م كان أزدشير قد أمر بجيش كبير بقيادة قارن بن قريانس فلما وصل إلى المذار وصل إليه خبر هزيمة هرمز ومقتله في وقعة السلاسل فتجمع هناك فسار إليه خالد بن الوليد رضي الله عنه ونشبت معركة قتل فيها معقل بن الأعشى القائد الفارسي قارن وقتل عاصم بن عمرو خصم الأنوشجان وقتل عدي بن حاتم عدوه قباذ وقتل يومها من الفرس الكثير ثم وزع خالد الغنائم وقسم الفيء. علما أن المذار تقع على ضفة نهر دجلة اليسرى بين البصرة وواسط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار المسلمين في معركة الحُصَيْد بقيادة "القَعْقَاع بن عمرو" على الفرس بقيادة "رُوزَبَه".
12 شعبان - 633 م بعد أن انصرف خالد من "عين التمر" ظن الفرس أنه قد غادر الشام متوجهًا إلى الجزيرة العربية مع القسم الأكبر من قواته، فأرادوا طرد قواته من الشام، واستعادة الأراضي التي فتحها المسلمون؛ لاسترداد هيبة الإمبراطورية الفارسية التي ضاعت مع الهزائم المتتالية التي ألحقها بهم المسلمون. وبدأ "بهمن" قائد الفرس ينظم جيشه من جديد، فراح يجمع شتات مقاتليه الذين انسحبوا من الحاميات الموجودة في أجزاء الإمبراطورية الفارسية، ويحشد إليهم المزيد من الجنود الجدد، وانضم إليهم عدد كبير من المتطوعين، ولكن ذلك جعل جيشه أقل كفاءة واستعدادًا للقتال من الجيوش الأخرى التي حاربها "خالد" من قبل، واستطاع إلحاق الهزائم بها. وأدرك "بهمن" بحنكته نقطة الضعف تلك؛ فقرر ألا يزج بهذا الجيش في القتال قبل أن يدعمه بقوات كبيرة من العرب النصارى الموالين للفرس، واستجاب له هؤلاء النصارى. وقسّم "بهمن" قواته إلى جيشين كبيرين، جعل على الأول "رُوزَبَه"، ووجهه إلى الحصيد، والثاني تحت إمرة زَرْمِهْر، ووجهه إلى الخنافس. وفي الوقت نفسه قرر "القعقاع بن عمرو" قائد المسلمين في العراق - بعد رحيل خالد - أن يرسل كتيبتين إلى الحصيد والخنافس لتأخير تقدم الفرس في هذين المكانين، واحتفظ القعقاع بباقي جيشه في حالة تأهب واستعداد لأية معركة محتملة لحين قدوم خالد بقواته من الحيرة. وقرر خالد أن يخوض المعركة على طريقته الخاصة، وذلك بأن يبدأ بالأعمال الهجومية؛ حتى يدمر كل قوة في مكانها على حدة؛ فقسم قواته في الحيرة إلى مجموعتين: الأولى بقيادة "القعقاع بن عمرو"، والثانية بقيادة "أبي ليلى بن فَدَكي السعدي"، ثم عززهما بالقوات التي حاربت في دُومَة الجندل بعد أن نالت قسطا من الراحة بعد عناء المعركة. وبعد أيام احتشدت جميع قوات المسلمين في عين التمر في ثلاثة ألوية، فوجّه خالد القعقاعَ إلى "الحصيد"، وأبا ليلى إلى "الخنافس"، وأمرهما أن يتصديا لجيوش الفرس، بسرعة، وفي آن واحد؛ حتى يتمكنا من القضاء عليها. ووصل القعقاع بن عمرو بجيشه إلى الحصيد في 10 من شعبان من هذه السنة، وبدأ على الفور بمهاجمة جيوش الفرس التي كانت تفوقه عددًا وعدة، وأظهر القعقاع من ضروب الفروسية ونوادر البطولة ما أشعل الحماس في قلوب جنوده؛ فانطلقوا يحصدون رؤوس أعدائهم، وشقّ القعقاع صفوف الفرس حتى وصل إلى قائدهم رُوزَبَه، فأطاح رأسه بسيفه. وما لبثت أن جاءت الأخبار بقدوم جيش المسلمين بقيادة أبي ليلى نحو المدينة، فلما سمع قائد الفرس أنباء قدوم جيش المسلمين إلى "الخنافس" قرر الانسحاب، وعدم الدخول مع المسلمين في معركة غير مضمونة العواقب. وعندما وصل أبو ليلى إلى الخنافس وجدها خالية من الفرس، فأقام بها مدة، ثم أرسل إلى خالد بن الوليد يُنهي إليه أنباء استيلائه على المدينة، ويخبره بفرار الفرس إلى "المُصَيِّخ". |