دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحُكَمَاء خالفوا كَافَّة الإسلاميين فِي مسَائِل: من تِلْكَ قَوْلهم إِن الأجساد لَا تحْشر. وَإِنَّمَا المثاب والمعاقب هِيَ الْأَرْوَاح الْمُجَرَّدَة. والعقوبات روحانية لَا جسمانية وَلَقَد صدقُوا فِي إِثْبَات الروحانية وَلَكِن كذبُوا فِي إِنْكَار الجسمانية وكذبتهم الشَّرِيعَة فِيمَا قطعُوا بِهِ. وَمن تِلْكَ قَوْلهم إِن الله تَعَالَى يعلم الكليات وَلَا يعلم الجزئيات وَهُوَ أَيْضا كفر صَرِيح بل الْحق أَنه لَا يعزب عَن علمه تَعَالَى مِثْقَال ذرة فِي السَّمَوَات وَلَا فِي الأَرْض. وَمن ذَلِك قَوْلهم بقدم الْعَالم وأزليته. فَلم يذهب أحد من الْمُسلمين إِلَى شَيْء من هَذِه الْمسَائِل. وَمَا وَرَاء ذَلِك من نفيهم الصِّفَات. وَمن ذَلِك قَوْلهم إِنَّه عَالم بِالذَّاتِ لَا بِعلم زَائِد وَمَا يجْرِي مجْرَاه. فمذهبهم فِيهَا قريب من مَذْهَب الْمُعْتَزلَة وَلَا يجب تَكْفِير الْمُعْتَزلَة بِمثل ذَلِك.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الفساد عند الحكماء: زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حُكَماءٌالجذر: ح ك م
مثال: هُمْ حُكَمَاءٌ في قرارهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -هم حُكَماءُ في قرارهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «حُكَماء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب الحكماء
للشيخ، الأجل: أحمد بن عبدون الحاتمي. أوله: (الحمد لله الذي جعلنا من الموحدين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بصائر القدماء، وبشائر الحكماء
للشيخ، أبي حيان: علي بن محمد التوحيدي، البغدادي. المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة. ويقال له: (البصائر، والذخائر). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الحكماء
للإمام: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبقات الحكماء
قد اعتنى بذلك كثيرون منهم الصاعد الذي من مشاهير الحكماء وصنف فيه كتاب صوان الحكمة ورأيته في عنفوان الشباب وهو كتاب لطيف لكني نسيت اسم1 مؤلفه. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
البخل في أقوال الحكماء.
- (قال بعض الحكماء: لا تحمل على نفسك همّ ما لم يأتك، ولا تعدنّ عدة ليس في يديك وفاؤها، ولا تبخلنّ بالمال على نفسك، فكم جامع لبعل حليلته) (¬1).. - قال بعض الحكماء: مَنْ بَرِئَ مِنْ ثَلَاثٍ نَالَ ثَلَاثًا: مَنْ بَرِئَ مِنْ السَّرَفِ نَالَ الْعِزَّ وَمَنْ بَرِئَ مِنْ الْبُخْلِ نَالَ الشَّرَفَ, وَمَنْ بَرِئَ مِنْ الْكِبْرِ نَالَ الْكَرَامَةَ (¬2).. - قال بعض الحكماء: البخيل ليس له خليل (¬3).. - وقال آخر: البخيل حارس نعمته، وخازن ورثته (¬4).. - وقال آخر: عجبا للبخيل المتعجّل للفقر الّذي منه هرب، والمؤخّر للسّعة الّتي إيّاها طلب، ولعلّه يموت بين هربه وطلبه، فيكون عيشه في الدّنيا عيش الفقراء، وحسابه في الآخرة حساب الأغنياء، مع أنّك لم تر بخيلا إلّا غيره أسعد بماله منه، لأنّه في الدّنيا مهتمّ بجمعه، وفي الآخرة آثم بمنعه، وغيره آمن في الدّنيا من همّه، وناج في الآخرة من إثمه (¬5).. ¬_________. (¬1) ((مساوئ الأخلاق)) للخرائطي (ص167).. (¬2) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص224).. (¬3) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص185).. (¬4) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص185).. (¬5) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (3/ 316). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
العجب عند الحكماء والأدباء.
- قال ابن المقفع: (العُجب آفةُ العقل، واللجاجةُ قُعودُ الهوى، والبُخل لقاحُ الحرصِ، والمراءُ فسادُ اللسانِ، والحميةُ سببُ الجهلِ، والأنفُ توأمُ السفهِ، والمنافسة أختُ العداوةِ) (¬1).. - وقال أيضاً: (واعلم أن خفضَ الصوتِ وسكون الريحِ ومشي القصدِ من دواعي المودةِ، إذا لم يخالط ذلك بأو (¬2) ولا عجبٌ. أما العجبُ فهو من دواعي المقتِ والشنآن) (¬3).. - وقال فيلسوف: (العجب فضيلة يراها صاحبها في غيره فيدعيها لنفسه) (¬4).. - وقيل لبزر جمهر: (ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها: قال: التواضع قيل له فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه قال العجب) (¬5).. - قال أبو عمرو بن العلاء: (الأخلاق المانعة للسؤدد الكذب والكبر والسخف والتعرض للعيب وفرط العجب). (¬6). - تكلّم رَبيعةُ الرَّأي يَوْماً بكلام في العِلْم فأكثر، فكأَنَّ العُجبَ دَاخَلَه، فالتفت إلى أعرابيّ إلى جَنْبه، فقال: ما تَعُدون البلاغة يا أعرابيّ؟ قال: قِلّة الكلام وإيجاز الصوَّاب؛ قال: فما تَعُدون العِيّ؟ قال: ما كُنتَ فيه منذ اليوم، فكأنما أَلْقَمَه حَجَراً (¬7).. - وكان يقال: (المعْجبِ لَحُوح والعاقلُ منه في مَؤُونة. وأمَا العُجْب فإنه الجَهْل والكِبر) (¬8).. - وقيل: (ما أسلب العجب للمحاسن) (¬9).. - وقيل: (العجب أكذب، ومعرفة الرجل نفسه أصوب) (¬10).. - وقيل: (ثمرة العجب المقت) (¬11).. - وقيل: (سوء العادة كمين لا يؤمن. وأحسن من العجب بالقول ألا تقول. وكفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة) (¬12).. - وسئل أنيس بن جندل: (ما أجلب الأشياء للمقت؟ فقال: العجب والخرق) (¬13).. - وقيل: (إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله) (¬14).. - وقالوا: (من أعجب برأيه ضل ومن استغنى بعقله زل ومن تكبر على الناس ذلك ومن خالط الأنذال حقر ومن جالس العلماء وقر) (¬15).. ¬_________. (¬1) ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص:35).. (¬2) البأو: الفخر بالنفس.. (¬3) ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص:128).. (¬4) ((البصائر والذخائر)) (ص:200).. (¬5) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 566).. (¬6) ((البصائر والذخائر)) (6/ 212).. (¬7) ((العقد الفريد)) (2/ 112).. (¬8) ((العقد الفريد)) (2/ 109).. (¬9) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444).. (¬10) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444).. (¬11) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444).. (¬12) ((التذكرة الحمدونية)) (1/ 275).. (¬13) ((التذكرة الحمدونية)) (1/ 258).. (¬14) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 143).. (¬15) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 143). |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
تمهيد:
البروتوكولات لا تعتبر من المصادر الدينية لدى اليهود، وإنما هي نتاج التحريف الموجود في التوراة، والأكاذيب والضلالات الموجودة في التلمود، وهي تعتبر مخططا تطبيقيًّا لأهداف صهاينة اليهود. المطلب الأول: تعريفها: البروتوكولات: جمع، واحده بروتوكول، وهو كلمة إنجليزية معناه: محضر مؤتمر، مسودة أصلية - ملحق معاهدة - إلخ. والمراد بـ (بروتوكولات حكماء صهيون): وثائق محاضرة ألقاها زعيم صهيوني على مجموعة من الصهاينة؛ ليستأنسوا بها، ويسيروا عليها في إخضاعهم للعالم والسيطرة عليه. المطلب الثاني: ظروف تدوينها: الذي يظهر أن هذه الوثائق (البروتوكولات) عرضت على زعماء الصهاينة في المؤتمر الذي عقد في مدينة - بال- في سويسرا سنة (1897) م، وكان قد حضر هذا المؤتمر نحو ثلاثمائة من أعتى الصهاينة، يمثلون خمسين جمعية يهودية، ولا يعرف لها كاتب معين. المطلب الثالث: الغرض منها: هو اطلاع الصهاينة على الخطة التي يستعبدون بها العالم، ثم كيف يحكمونه إذا وقع تحت سيطرتهم. د- اكتشاف هذه الوثائق وانتشارها: اكتشفت هذه الوثائق (البروتوكولات) في سنة (1901) م, وذلك أن امرأة فرنسية اطلعت على هذه الوثائق أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر رؤساء الصهاينة في وكر من أوكار الماسونية السرية في باريس، فاستطاعت هذه المرأة أن تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها، وهي الموجودة الآن بين أيدينا. ووصلت هذه الوثائق إلى (أليكس نيقولا فيتش) - كبير أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية- وكانت روسيا في ذلك الوقت تشهد حملات شديدة على اليهود بسبب فسادهم ومؤامراتهم. فلما رآها هذا الرجل أدرك خطورتها على بلاده وعلى العالم أجمع، فدفعها إلى صديق له أديب روسي اسمه (سرجي نيلوس) فدرسها وتبيَّن خطورتها، فترجمها إلى اللغة الروسية، وقدم لها بمقدمة تنبأ فيها بسقوط روسيا القيصرية بيد الشيوعية الفوضوية، وحكمها حكماً استبداديًّا، واتخاذها مقرًّا لنشر القلاقل والمؤامرات في العالم. وكذلك سقوط الخلافة الإسلامية، وتأسيس دولة إسرائيل في فلسطين، وسقوط الملكيات في أوربا، وإثارة حروب عالمية يهلك فيها الطرفان، ولا يستفيد منها سوى اليهود. وكذلك نشر الأزمات الاقتصادية، وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، وغير ذلك. فطبع الكتاب لأول مرة في سنة (1902) م, باللغة الروسية نسخاً قليلة، فلما رآها اليهود جنَّ جنونهم، وحملوا ضد الكتاب حملات مسعورة يتنصلون من الكتاب، لكن الواقع كان يؤكد أن نسبة الكتاب إليهم صحيحة، وحملت عليهم روسيا القيصرية بسببه حملة شديدة حتى قتل منهم في إحدى المذابح عشرة آلاف. وطبع الكتاب مرة أخرى في سنة (1905م) ونفدت هذه الطبعة بسرعة غريبة ووسائل خفية؛ لأن اليهود جمعوا النسخ من الأسواق وأحرقوها. وطبع أيضاً سنة (1911) م, فنفدت نسخه على النحو السابق. وطبع سنة (1917) م, فصادره الشيوعيون؛ لأنهم كانوا قد استلموا زمام الحكم في روسيا، وأسقطوا الدولة القيصرية. وكانت نسخة من الطبعة الروسية سنة (1905) م, وصلت إلى المتحف البريطاني في لندن، وختم عليها بخاتمه سنة (1906) م. وبقيت النسخة مهملة حتى قيام الانقلاب الشيوعي في روسيا سنة (1917) م, فطلبت جريدة (المورننغ بوست) من مراسلها (فكتور مادسون) أن يوافيها بأخبار الانقلاب، فقام بالاطلاع على عدة كتب روسية، وكان من بينها كتاب (البروتوكولات) الذي بالمتحف. فحين رآه قدَّر خطره، ورأى نبوءة ناشره بوقوع القيصرية بيد الشيوعيين، فعكف على ترجمته إلى الإنجليزية، ثم نشره باللغة الإنجليزية، وطبع خمس مرات كان آخرها سنة (1921) م, ثم لم يجرؤ ناشر في بريطانيا وأمريكا على نشره. ومع محاولات اليهود احتواء الكتاب، إلا أنه طبع بلغات كثيرة منها الألمانية، والفرنسية، والإيطالية، والبولونية. ومن طبعة (1921) م, الإنجليزية ترجم الكتاب لأول مرة إلى العربية، وطبع سنة (1951) م, على يد مترجمه الأستاذ (محمد خليفة التونسي) وقد قدم له بمقدمة شرح بها تاريخ الكتاب، وذكر شيئاً من حال اليهود وحالهم المعاصر وتغلغلهم في كثير من الدول. ¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 127 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور بروتوكولات حكماء صهيون وخطرها على العالم الإسلامي.
1319 - 1901 م تعتبر بروتوكولات حكماء صهيون من أخطر الكتب المنتشرة حول العالم ,ذلك أنها تتحدث عن خطة مرسومة وجاهزة وضعت للسيطرة على العالم يقال أن من وضع هذه البروتوكلات هم رجال المال والاقتصاد اليهود لتخريب المسيحية والبابوية ثم الإسلام للسيطرة على العالم أكمل وذلك خلال مئة سنة من تاريخ وضعها، يقال: إنها كتبت عام 1897 في بازل بسويسرا أي في العام نفسه الذي عقد فيه المؤتمر الصهيوني الأول بل ويزعم البعض أن تيودور هرتزل تلاها على المؤتمر وأنها نوقشت فيه وقد تعددت المصادر التي تتكلم عن مصدر البروتوكولات ... فمن قائل أن واضعها رجل غامض في الجيش الروسي ليوقع باليهود الذين عارضوا الدولة القيصرية وذلك للإيقاع بهم في روسيا إلى قائل أن أصلها قد جاء من أوروبا ولكن لم تعرف حقيقة واضعها ... لأنها لم ترفق باسم أحد أو بتوقيعه. وبغض النظر عن كل هذه الأقاويل فإن البروتوكولات يهودية وعندما ظهرت بروتوكولات حكماء صهيون (وكان ذلك في روسيا في مطلع القرن الماضي ولعله ما جعل البعض يعتقد أن أصلها روسيا) أحدثت ردة فعل كبيرة في أوساط العالم وضجة عظمى بين الحكام اليهود حول العالم وعلى رأسهم هرتزل الذي صرح بأن ظهورها في ذلك الوقت يشكل خطرا كبيرا على كل اليهود حول العالم وأن أحدا ما أخرجها من قدس الأقداس الذي لا يسمح لكبار الحكام اليهود برؤيتها فيه ويقال إن أول ظهور لها كان على يد صحفية فرنسية اختطفتها من أحد الزعماء اليهود أثناء لقاء صحفي جمعهما ولكنها لم تترجم أول مرة إلا باللغة الروسية بعد انتقالها إلى هذه الأخيرة ومنها إلى الولايات المتحدة وبريطانيا أما على الصعيد العسكري فقد هبت مئات الفرق في الجيش الروسي (بأمر من الحكومة القيصرية) لتقتل آلاف اليهود وتحرق منازلهم وتصادر أموالهم. ويظل الجدل قائما في معرفة مصدر هذه البرتوكولات وصحتها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آداب الحكماء
للشيخ، الأجل: أحمد بن عبدون الحاتمي. أوله: (الحمد لله الذي جعلنا من الموحدين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بصائر القدماء، وبشائر الحكماء
للشيخ، أبي حيان: علي بن محمد التوحيدي، البغدادي. المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة. ويقال له: (البصائر، والذخائر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ الحكماء
للإمام: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة في المحاكمة، بين الحكماء والغزالي
لعلاء الدين علي الطوسي. المتوفى: سنة ... ألفها في الروم. ولما صار مرجوحا بتأليف خواجة زاده ترك الروم، وسافر إلى خراسان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الكمالات الإلهية على مذهب الحكماء
وهي على: فصول أربعة. لغياث الدين: منصور الشيرازي، الحكيم. المتوفى: سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة. وكان على مذهب الحكماء. وقيل: إنه رجع رتبها على: مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة. أولها: (كمال الحمد لكامل كمل بكماله كل كمال ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الحكماء
المسمى: (بصوان الحكمة) . لابن صاعد المذكور. مر في: الصاد. وللإمام: محمد، الشهرستاني. مات: سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة. أيضا مر في: التواريخ. و (طبقات الحكماء، وأصحاب النجوم والأطباء) . للوزير: علي بن يوسف القفطي. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. واختصره: ابن أبي جمرة: عبد الله بن سعد الأزدي. وفيه (صوان الحكم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الأرب، في كلام حكماء العرب
للشيخ، كمال الدين: محمد بن عيسى الدميري. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وله: عليه (شرح) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قانون الحكماء، وفردوس الندماء
لابن رقيقة المذكور في (الغرض المطلوب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف أسرار الحكماء، وهتك نواميس القدماء
ذكره في: (الجفر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين، من الحكماء والمتكلمين
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. أوله: (الحمد لله المتعالي بجلال أحديته، عن مشابهة الأعراض والجواهر ... الخ، أما بعد: فقد التمس مني جمع من الأفاضل أن أصنف لهم: مختصرا في علم الكلام، مشتملا على: أحكام الأصول والقواعد، دون التفاريع والزوائد، مرتبا ... الخ) . ورتبه: على أربعة أركان. الأول: في السمعيات. وعليه: تعليقة. لعز الدين: عبد الحميد ... واختصره: علاء الدين: علي بن عثمان المارديني. المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. وشرحه: العلامة، المحقق: علي بن عمر الكاتبي، القزويني، المنطقي. المتوفى: سنة 675، خمس وسبعين وستمائة. بقال، أقول. وسماه: (المفصل) . أوله: (الحمد لله الذي أفاض بجوده العام ... الخ) . ألفه: لمحيي الدين الصدر، الشهيد، ابن عبد الحميد القزويني. ولخصه: المحقق: نصير الدين الطوسي. وسماه: (تلخيص المحصل) . أوله: (الحمد لله الذي يدل افتقار كل موجود في الوجود إليه ... الخ) . قال: وفي هذا الزمان، لم يبق في الكتب التي يتداولونها من علم الأصول سوى: (المحصل) ، الذي اسمه غير مطابق لمعناه، وفيه: من الغث والسمين مالا يخص، فرأيت أن أكشف القناع، وأبين الخلل، وأدل على غثه وسمينه، وأبين ما يجب أن يبحث عنه في شكه ويقينه، وإن كان قد اجتهد قوم من الأفاضل في: إيضاحه، وشرحه. ولم يجر أكثرهم على قاعدة الإنصاف. وأسمى الكتاب: (بتلخيص المحصل) ، وأتحف به: عالي مجلس الصاحب، الأعظم: علاء الدين، صاحب ديوان: عطا ملك بن بهاء الدين محمد ... الخ) . وذكر عبارة (المحصل) بقال، ثم زيف: بأقول. وفرغ من تحريره: في صفر، سنة 669، تسع وستين وستمائة. وشرح تلخيصه: أبو حامد: أحمد بن علي بن الشبلي. وشرحه أيضا: عصام الدين: إبراهيم بن عربشاه الأسفرائيني. المتوفى: سنة 945، خمس وأربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاكهة الحكماء
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نوادر الفلاسفة، والحكماء
لحنين بن إسحاق. |