نتائج البحث عن (الفري) 50 نتيجة

(الفريءُ) شَيءٌ فَرِيٌ: أي فريٌّ، وقرأَ أبو حَيْوَةَ: (لقد جِئْتِ شيْئاً فَرِيئاً) .
  • الفري
(الفري) من الْأُمُور المختلق وَالْأَمر العجيب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالُوا يَا مَرْيَم لقد جِئْت شَيْئا فريا}} وَيُقَال فلَان يفري الفري إِذا أَجَاد عمله وأتى فِيهِ بالعجيب وَمن الرِّجَال المختلق
(الْفَرِيضَة) مَا أوجبه الله على عباده من حُدُوده الَّتِي بَينهَا بِمَا أَمر بِهِ وَمَا نهى عَنهُ والحصة الْمَفْرُوضَة على إِنْسَان بِقدر مَعْلُوم وَمن الدَّوَابّ المسنة
(الفريء) يُقَال أَمر فريء مختلق وَأمر فريء عَظِيم
(الفريج) الْقوس البائنة عَن الْوتر وَالْأُنْثَى أعيت من كَثْرَة الْولادَة وَالظَّاهِر البارز المنكشف (للذّكر وَالْأُنْثَى)
(الفريد) الْفَرد وَالْحب من فضَّة وَغَيرهَا يفصل بَين حبات الذَّهَب واللؤلؤ فِي العقد والدر إِذا نظم وَفصل بِغَيْرِهِ وواحدته فريدة والجوهرة النفيسة (ج) فرائد
(الفريس) الْقَتِيل (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) يُقَال بقرة فريس وثور فريس (ج) فرسى وحلقة من خشب معطوفة تشد فِي طرف الْحَبل
(الفريسة) مَا يفرسه السَّبع من الْحَيَوَان (ج) فرائس
(الفريش) مَا يفرش وَمن النَّبَات مَا انبسط على وَجه الأَرْض وَلم يقم على سَاق وَهِي فريشة (ج) فرائش والثور الْعَرَبِيّ الَّذِي لَا سَنَام لَهُ
(الفريص) المفارص فِي النّوبَة من الشّرْب وَغَيره
(الفريصة) النّوبَة تكون بَين الْقَوْم يتناوبونها على المَاء وَنَحْوه ولحمة بَين الْكَتف والصدر ترتعد عِنْد الْفَزع وهما فريصتان و (فِي علم التشريح) العضلات الصدرية (مج)(ج) فريص وفرائص وَيُقَال فلَان ضخم الفريصة جريء شَدِيد
(الفريض) الفراض والمسنة من الْإِبِل وَمن السِّهَام الَّذِي فرض فَوْقه
(الفريعاء) الأَرْض الَّتِي لَا تفي غَلَّتهَا بِمَا أنْفق عَلَيْهَا
(الفريغ) الْوَاسِع العريض وَمن السِّهَام والسكاكين وَنَحْوهَا الحاد وَيُقَالرجل فريغ حَدِيد اللِّسَان وطعنة فريغ وفريغة وَاسِعَة تنهر الدَّم
(الْفَرِيق) الطَّائِفَة من النَّاس أكبر من الْفرْقَة والمفارق وَمن الْخَيل سابقها وَيُقَال نِيَّة فريق مفرقة ورتبة من رتب الْجَيْش الْعليا (محدثة) (ج) فرقاء وأفرقة
(الفريك) المفروك وَالْبر أَو الذّرة لأوّل نضجه حِين يصلح للْأَكْل وَالْبر يشوى أول نضجه ثمَّ ييبس ويجش ويطبخ (محدثة) وعظمة فِي أصل اللِّسَان وهما فريكان
(الفريكة) عَظمَة فِي أصل اللِّسَان وهما فريكتان وَهِي الْعظم اللامي
الْفَرِيضَة: فعيلة من الْفَرْض وَهِي فِي الشَّرْع مَا ثَبت بِدَلِيل قَطْعِيّ لَا شُبْهَة فِيهِ. وَأَيْضًا الْفَرِيضَة مَا قدر من السِّهَام فِي الْمِيرَاث وَجَمعهَا الْفَرَائِض أَيْضا كَمَا هِيَ جمع الْفَرْض وَقد علمت من هَذَا الْبَيَان أَن الْفَرِيضَة وَالْفَرْض وَاحِد.
الفَرِيق أولالجذر: أ و ل

مثال: رُقِّي الفريق أول محمودالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم المطابقة بين النعت والمنعوت في التعريف والتنكير.

الصواب والرتبة: -رُقِّيَ الفريق الأوَّل محمود [فصيحة]-رُقِّيَ الفريق أوَّل محمود [مقبولة] التعليق: هناك إجماع على ضرورة المطابقة بين النعت والمنعوت في التعريف والتنكير. ولا إشكال في تحقيق التطابق في المفردات، ولكن يتعلق الإشكال بالمركبات الوصفية أو الإضافية التي يغفل المستخدم عن تركيبها ويعاملها معاملة المفرد توهمًا، وبذا يدخل «أل» التعريف على أول التركيب باعتباره وحدة واحدة. ومثل هذا يقال عن إدخال «أل» على المضاف في التركيب الإضافي العددي مثل: الثلاثة أثواب.
الفَرْض والفَريضة: ما أوجبه الله تعالى على عبادة سُمِّي به، لأن له معالمَ وحدوداً، وعند الأصوليين: ما ثبت بدليل قطعيِّ الثبوت وقطعيِّ الدلالة حيث لا شبهة فيه، ويُكفَّر جاحده ويُعذَّب تاركه، والواجب: ما ثبت بدليل قطعيِّ الدلالة وظني الثبوت، أو ظني الدلالة وقطعي الثبوت.
أنس الفريد، وبغية المريد
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي، الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
أنيس الفريد، وجليس الوحيد
في المحاضرات.
للشهاب: أحمد بن سعد العثماني، الديباجي.
المتوفى: سنة...
وهو كتاب مفيد.
في مجلدين.

التحرير الفريد، في تحقيق التوكيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحرير الفريد، في تحقيق التوكيد
لبدر الدين: محمد القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة 1008.
رسالة.
أولها: (الحمد لله لوليه... الخ).
تفسير: الفريابي
هو: محمد بن يوسف.
ذكره الثعلبي في: (الكشف).
ومنتقاه:
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

7457- أم زينب بنت الفريعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7457- أم زينب بنت الفريعة
د ع: أم زينب واسمها حبيبة بنت الفريعة وهي أم زينب بنت نبيط بن جابر.
3800 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ، يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث ".
وقد ذكرت في حبيبة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي

تكملة معجم المؤلفين

نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي
(1329 - 1409 هـ) (1911 - 1988 م)
المفتي العلامة، الأديب البارع، الشاعر المطبوع، الباحث المحقق.
أصله من "أمروها" بالهند، عين أستاذاً بدار العلوم الإسلامية في المسجد الجامع بأمروها، وكان مرجع الناس في الفتوى بها، وعضواً لمجلس الشورى في عدة جامعات إسلامية بالهند.
واشتهر بشعره الرقيق الذي يتداوله الناس كثيراً، وخاصة ما قرض في مدائح النبي - صلى الله عليه وسلم -.
انقطع إلى العلم والدرس والتدريس والعبادة، ورحل كثيراً في طلب العلم والبحث، وصنف حواشي كثيرة على كتب القدماء، ولخص الكتب المفيدة، واستكتب مقالات عديدة جيدة في تراجم العلماء وسير الأولياء.
وقد وفق إلى تحقيق مكتوبات الإمام الرباني أحمد بن عبد الأحد

سعير بن العدّاء الفريعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال البكائيّ. ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﷺ.
وروى من طريق عبد اللَّه بن يحيى، قال: أراني ابن لسعير بن العدّاء كتابا من محمد رسول اللَّه ﷺ كتبه لسعير بن عدّاء، ورواه الباوردي وابن مندة من هذا الوجه، وزاد: إني أحفرتك الرجيح «3» .

سعير بن العدّاء الفريعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال البكائيّ. ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﷺ.
وروى من طريق عبد اللَّه بن يحيى، قال: أراني ابن لسعير بن العدّاء كتابا من محمد رسول اللَّه ﷺ كتبه لسعير بن عدّاء، ورواه الباوردي وابن مندة من هذا الوجه، وزاد: إني أحفرتك الرجيح «3» .
1548- الفريابي 1: "ع"
مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ وَاقِدِ بنِ عُثْمَانَ الفريابي الإِمَامُ الحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الضَّبِّيُّ مَوْلاَهُمْ، نَزِيْلُ قَيْسَارِيَّةَ السَّاحِلِ مِنْ أَرْضِ فلسطين.
ولد سنة بضع وعشرين ومائة.
وَسَمِعَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَفِطْرِ بنِ خَلِيْفَةَ، وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَالأَوْزَاعِيِّ، وَالثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَإِسْرَائِيْلَ وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَعِيْسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَجَلِيِّ وَصَبِيْحِ بنِ مُحْرِزٍ المَقْرَائِيِّ وَأَبَانِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ بَهْرَامَ وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَوَرْقَاءَ وَنَافِعِ بنِ عُمَرَ وَخَلْقٍ سِوَاهُمُ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زَنْجُوْيَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ سَهْلِ بنِ عَسْكَرٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ، وَمُؤَمَّلُ بنُ يِهَابٍ وَحَمِيْدُ بنُ زَنْجُوْيَةَ وأحمد بن عبد الله العجلي وعباس التَّرْقُفِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ وَعَبْدُ اللهِ، وَلَدُهُ وَعَبْدُ الوَارِثِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَمْرِو بنِ التُّرْجُمَانِ البَيْسَانِيُّ وَعَمْرُو بنُ ثَوْرٍ الجُذَامِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ وَأُمَمٌ سِوَاهُمُ.
سَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ وَصَحِبَهُ مُدَّةً بِالكُوْفَةِ.
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ رَجُلاً صَالِحاً صَحِبَ سُفْيَانَ كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَكَّةَ.
قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ بنُ النَّحَّاسِ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ: أيما أحب إِلَيْكَ كِتَابُ قَبِيْصَةَ أَوْ كِتَابُ الفِرْيَابِيِّ؟ قَالَ: كِتَابُ الفِرْيَابِيِّ.
رَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ: قَبِيْصَةُ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَالفِرْيَابِيُّ: كُلُّهُم عَنْ سُفْيَانَ قَرِيْبٌ مِنَ السَّوَاءِ.
وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: قُلْتُ لابْنِ مَعِيْنٍ: الفِرْيَابِيُّ فِي سُفْيَانَ قَالَ: مِثْلُهُم يَعْنِي: مِثْلَ عُبَيْدِ الله بن موسى وقبيصة وعبد الرزاق.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 489"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 844"، والمعرفة ليعقوب الفسوي "1/ 197، 717، 720"، "2/ 169، 758"، والكنى للدولابي "2/ 60"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 533"، والأنساب للسمعاني "9/ 290"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 372"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8340"، وتهذيب التهذيب "9/ 535"، وتقريب التهذيب "2/ 221"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6778" وشذرات الذهب "2/ 28".
الطَّبَقَةُ السَّابِعَةَ عَشَرَ:
2573- الفِرْيَابِيُّ 1:
جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ المُسْتَفَاضِ. الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، شَيْخُ الوَقْتِ، أَبُو بَكْرٍ الفِرْيَابِيُّ، القَاضِي.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ: أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ الحَدِيْثَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَرَّخَ مَوْلِدَهُ القَاضِي أَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ.
قُلْتُ: ارْتَحَلَ مِنْ فِيْرِيَابَ -وَهِيَ مَدِيْنَةٌ مِنْ بِلاَدِ التُّرْكِ- إِلَى بلاد ما وَرَاءِ النَّهْرِ، وَخُرَاسَانَ، وَالعِرَاقِ، وَالحِجَازِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالجَزِيْرَةِ، وَلَقِيَ الأَعْلاَمَ، وَتَمَيَّزَ فِي العِلْمِ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الدِّيْنَوَرِ.
حَدَّثَ عَنْ: شَيْبَانَ بنِ فَرُّوْخٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَأَبِي جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيِّ، وَسُلَيْمَانَ ابْنِ بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَائِذٍ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَصَفْوَانَ بنِ صَالِحٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بن أبي شيبة، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي قُدَامَةَ السَّرَخْسِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ مَوْهِبٍ الرَّمْلِيِّ، وَهَدِيَّةَ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ المَرْوَزِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ مُوْسَى الخَطْمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خَالِدٍ العُثْمَانِيِّ، وَعَمْرِو بنِ عَلِيٍّ الفَلاَّسِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ البَرْمَكِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ أَيُّوْبَ الطَّالْقَانِيِّ، وَأَبِي كَامِلٍ الجَحْدَرِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عِيْسَى التُّسْتَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ حِسَابٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُعَاذٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ، وَتَمِيْمِ بنِ المُنْتَصِرِ، وَأَبِي الأَصْبَغِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ يَحْيَى، وَمِنْجَابِ بن الحارث، ومحمد ابن مُصَفَّى، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ النَّافِعَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّافِ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وأبو بَكْرٍ الجِعَابِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أَبِي العَقِبِ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ الزَّيَّاتِ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، وَعَبْدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عبد
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 199"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 124"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 714"، والعبر "2/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 235".
اللغوي: سعيد بن عبد الله بن دحيم الأزدي الفِرّيشي (¬2)، أبو عثمان، نزيل إشبيلية.
من مشايخه: أبو نصر هارون بن موسى، ومحمد بن عاصم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان عالمًا بالنحو إمامًا في كتاب سيبويه ذا حظ وافر من علم العربية واللغة وشروح الأشعار وضروب الأداب والأخبار" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان ذا حظّ وافر في علم اللغة "أ. هـ.
وفاته: سنة (429 هـ) تسع وعشرين وأربعمائة.

المفسر: محمّد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم التركي الفريابي (¬1)، أبو عبد الله.
ولد: سنة (120 هـ) عشرين ومائة.
من مشايخه: الأوزاعي، وسفيان الثوري وغيرهما.
من تلامذته: شُحيم، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن الوليد بن سلمة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عن الفريابي فقال: صدوق ثقة، نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان فقال: الفريابي أحبُّ إليّ من يحيى بن يمان" أ. هـ.
* الكامل لابن عدي: "الفريابي له عن الثوري إقرارات وله حديث كثير عن الثوري .. والفريابي فيما تبين هو صدوق لا بأس به" أ. هـ.
* الثقات لابن حبان: "كان من خيار عباد الله" أ. هـ.
* تاريخ دمشق: "رحل إليه أحمد بن حنبل، فلما قرب من قيسارية نُعي إليه فعدل إلى حمص، وكانت رحلته إليها قاصدًا".
وقال: "محمد بن يوسف الفريابي سكن قيسارية الشام، ثقة، كانت سنَّته كوفية، وقال بعض البغداديين: أخطأ محمّد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان" أ. هـ.
* السير: "الإمام الحافظ شيخ الإسلام .. قال أحمد: كان رجلًا صالحًا، صحب سفيان، كتبت عنه بمكة .. وقال العجلي: الفريابي ثقة.
وقال البخاري فيما حكاه عن الدولابي: حدثنا محمّد بن يوسف وكان من أفضل أهل زمانه - عن سفيان بحديث .. ذكره ..
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرين) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 292)، طبقات ابن سعد (7/ 489)، التاريخ الكبير (1/ 264)، الجرح والتعديل (8/ 119)، الثقات لابن حبان (2/ 57)، الكامل لابن عدي (7/ 468)، الأنساب (4/ 376)، الكامل في التاريخ (6/ 408)، معجم البلدان (4/ 228)، تهذيب الكمال (27/ 52)، تذكرة الحفاظ (1/ 376)، السير (10/ 114)، العبر (1/ 363)، الأعلام (7/ 147)، ميزان الاعتدال (6/ 374)، تاريخ دمشق (56/ 322)، مختصر تاريخ دمشق (23/ 371)، مرآة الجنان (2/ 40)، البداية (10/ 267)، الوافي (5/ 243)، طبقات الحنابلة (1/ 80)، تهذيب التهذيب (9/ 472)، تقريب التهذيب (911)، طبقات الحفاظ (341)، النجوم (2/ 204)، الشذرات (3/ 59)، معجم المؤلفين (3/ 791)، هدية العارفين (2/ 10)، المقفى (7/ 518)، أصول مذهب الشيعة (3/ 1254).
(¬1) الفريابي: هي من فارياب: بكسر الراء ثم الياء مثناه من تحت وآخره باء: مدينة مشهورة بخراسان من أعمال جوزجان، قرب بلخ غربي جيحون، وربما أميلت فقيل لها فيرياب أ. هـ. انظر معجم البلدان.

وقال النسائي: ثقة.
وسئل الدارقطني عنه، فوثّقه وقدمه لفضله ونسكه على قبيصة.
وقال ابن زنجويه: ما رأيت أورع من الفريابي"
.
وقال: "قال البخاري رأيت قومًا دخلوا على محمّد بن يوسف الفريابي، فقيل له: إن هؤلاء مرجئة، فقال: أخرجوهم فتابوا ورجعوا" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "شيخ البخاري، أحد الأثبات".
ثم قال تعليقًا على قول ابن عدي: .. له إقرارات عن الثوري: "لأنه لازمه مدة، فلا ينكر له أن ينفرد عن ذاك البحر .. " أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق" أ. هـ.
* أصول مذهب الشيعة: "روى الخلال قال: أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر، قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا. وسألته: كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن يوسف السُّلمي: قلت للفريابي: أوصني؟ قال: عليك بتقوى الله ولزوم السنة واجتناب السلطان" أ. هـ.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - الفريسيون‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫كلمة فريسيون: مأخوذة من الكلمة العبرية (بيروشيم)، أي (المنعزلون). وكانوا يلقبون أيضاً بلقب (حبيريم)، أي (الرفاق أو الزملاء)، وهم أيضاً (الكتبة)، أو على الأقل قسم منهم، من أتباع شماي الذين يشير إليهم المسيح عليه السلام. والفريسيون فرقة دينية وحزب سياسي ظهر نتيجة الهبوط التدريجي لمكانة الكهنوت اليهودي بتأثير الحضارة الهيلينية التي تُعلي من شأن الحكيم على حساب الكاهن. ويُرجع التراث اليهودي جذورهم إلى القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، بل يُقال إنهم خلفاء الحسيديين (المتقين)، وهي فرقة اشتركت في التمرد الحشموني. ولكن الفريسيين ظهروا باسمهم الذي يُعرَفون به في عهد يوحنا هيركانوس الأول (135 - 104 ق. م)، وانقسموا فيما بعد إلى قسمين: بيت شماي وبيت هليل. وقد كان الفريسيون يشكلون أكبر حزب سياسي ديني في ذلك الوقت إذ بلغ عددهم حسب يوسيفوس نحو ستة آلاف، لكن هذا العدد قد يكون مبالغاً فيه نظراً لتحزبه لهم، بل لعله كان من أتباعهم. ويُقال إنهم كانوا يشكلون أغلبية داخل السنهدرين، أو كانوا على الأقل أقلية كبيرة.‬
‫ومن المعروف أنه حينما عاد اليهود من بابل، هيمن الكهنة عليهم وعلى مؤسساتهم الدينية والدنيوية، تلك المؤسسات التي عبَّر عن مصالحها فريق الصدوقيين. ولكن اليهودية كانت قد دخلتها في بابل أفكار جديدة، كما أن وضع اليهود نفسه كان آخذاً في التغير، إذ أن حلم السيادة القومية لم يَعُد له أي أساس في الواقع، بعد التجارب القومية المتكررة الفاشلة، وبعد ظهور الإمبراطوريات الكبرى، الواحدة تلو الأخرى. وقد زاد عدد اليهود المنتشرين خارج فلسطين، وخصوصاً في بابل (ويقول فلافيوس إن عدد يهود فلسطين آنذاك كان نصف مليون وحسب، وإن كانت التقديرات التخمينية ترى أن عددهم يقع بين المليونين والمليون ونصف المليون، وهم أقلية بالنسبة ليهود العالم آنذاك).‬
‫¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري‬

*العقد الفريد هو كتاب ألفه أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، المولود فى قرطبة سنة (246 هـ)، والمتوفَّى بها سنة (328 هـ).
وتعكس مادة الكتاب ثراء التراث العربى الإسلامى، ولاسيما الأدبى.
ويقع الكتاب فى مقدمة و (25) كتابًا، كل منها فى موضوع خاص، وتلك الكتب يمكن أن تقسم إلى ست مجموعات: الأولى خاصة بالملوك، والثانية خاصة بفن الأدب الخالص وتعليمه، والثالثة خاصة بالتاريخ، والرابعة خاصة بالشعر، والخامسة خاصة بالطبائع، والسادسة خاصة باللطائف حسية ومعنوية.
ويتمثل منهج ابن عبد ربه فى الاختيار ثم التصنيف، ثم جمع كل صنف على حدة.
وكان لكتاب العقد الفريد الأثر الكبير فى الحفاظ على التراث الأدبى العربى؛ فقد اقتبس منه كثير من كتب المختارات، كما اعتمد عليه كثير من كتب العلماء المعنيين بالدراسة الأدبية والتاريخية والعلمية عامة.
في الفرنسية/ Hypothese
في الانكليزية/ Hypothesis
في اللاتينية/ Hypothesis
1 - الفريضة فكرة أو قضية يأخذ بها الباحث في بداية برهانه على احدى المسائل.
2 - وتطلق في العلم الرياضي على الأوليات والمسلمات والاوضاع والتعريفات التي يستند اليها العالم في البرهان على احدى القضايا، فيقول مثلا لنفرض ان خط (آب) مساو لخط (آ ج)، ثم يستنبط من هذه الفرضية بعض النتائج اللازمة عنها. (راجع: المسلمة).
3 - أما في العلوم التجريبية فالفرضية تفسير موقت لحوادث الطبيعة، ينقلب بعد الاختبار الطبيعة، ينقلب بعد الاختبار التجريبي إلىتفسير نهائي. وهي خطوة تمهيدية للقانون العلمي، توضع في البداية على سبيل الظن والتخمين، فإن أيدتها الملاحظة أو التجربة انقلبت إلىقانون، وان كذبتها حاول العالم استبدال غيرها

بها. وهكذا دواليك، حتى يصل إلىفرضية تفسير الواقع تفسيرا صحيحا (راجع: كتابنا في المنطق ص 251 - 262).
4 - ومعنى ذلك ان لفظ الفرضية يطلق على القضية التي يسلم بها العالم في أول البحث ليتخذها اصلا يستخرج منه جملة من القضايا.
وهو وان كان غير واثق بصدق فرضيته أو كذبها، الّا انه يجوز اتخاذها اصلا يستخرج منه ما يروقه من النتائج، حتى اذا أثبت الاختبار صحة هذه النتائج تحقق العالم صدق فرضيته.
5 - ونعتقد انه يمكن اطلاق اصطلاح الفرضيات على المظنونات، وهي آراء يقع التصديق بها، لا على الثبوت، بل يخطر امكان نقيضها بالبال، ولكن الذهن يكون اليها اميل (ابن سينا، النجاة، ص 99)، ويمكن القول في ذلك قولا عاما. وهو ان الفرضيات مقدمات ليست بينة بنفسها، ولكن العالم يراود نفسه على التسليم بها، حتى اذا تبيّن صدقها في العلم الذي يتناوله، أو في علم آخر غيره، صارت حقيقة بينة.
6 - والفرضيات القابلة للتحقيق ( Protothese) عند (اوستوالد) هي التي يسمع العلم في حالته الحاضرة بتحقيقها، وهي مقابلة للفرضيات التي لا يمكننا تحقيقها بالوسائل المتوافرة لدينا ولكننا اذا علمنا ان العلم في تقدم مستمر، علمنا ان ما لا يمكن تحقيقه في الحاضر قد يتحقق في المستقبل، لأنه لا حدّ ولا نهاية لتقدم العلم وارتقائه.

حكم الاستغفار بعد الفريضة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* حكم الاستغفار بعد الفريضة:
الاستغفار بعد كل صلاة مفروضة مشروع؛ لثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولأن كثيراً من المصلين يُقصِّر ويُفرِّط في الصلاة، إما بالمشروعات الظاهرة كالقراءة، والركوع، والسجود ونحوها، وإما بالمشروعات الباطنة كالخشوع، وحضور القلب ونحوها.
* يجوز الذكر بالقلب واللسان للمحدث، والجنب، والحائض والنفساء، وذلك كالتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، والدعاء، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
* الإسرار بالذكر والدعاء هو الأفضل مطلقاً إلا فيما ورد كأدبار الصلوات الخمس، والتلبية، أو لمصلحة كأن يسمع جاهلاً ونحو ذلك، فالأفضل الجهر.
* إذا قام الإمام من الركعتين ولم يجلس للتشهد، فإن ذكر قبل أن يستوي قائماً فليجلس، فإن استوى قائماً فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو قبل السلام.
* من خرج يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا فله مثل أجر من صلاها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله جل وعز مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئا)). أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح / أخرجه أبو داود برقم (564)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (528). وأخرجه النسائي برقم (855)، صحيح سنن النسائي رقم (824).

وفاة ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد.
328 جمادى الأولى - 940 م
هو أحمد بن عبد ربه ابن حبيب بن جرير بن سالم أبو عمر القرطبي، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، كان من الفضلاء المكثرين، والعلماء بأخبار الأولين والمتأخرين، وكتابه العقد يدل على فضائل جمة، وعلوم كثيرة مهمة، ويدل كثير من كلامه على تشيع فيه، وميل إلى الحط على بني أمية، وهذا عجيب منه، لأنه أحد مواليهم وكان الأولى به أن يكون ممن يواليهم لا ممن يعاديهم، قال ابن خلكان: وله ديوان شعر حسن، ثم أورد منه أشعارا في التغزل في المردان والنسوان أيضا، وتوفي بقرطبة يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأولى من هذه السنة.

119 - خ 4: سلم بن قتيبة الخراساني الفريابي الشعيري، أبو قتيبة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - خ 4: سَلْم بْن قُتَيْبة الخُراسانيّ الفِرْيابيّ الشَّعيريّ، أبو قُتَيْبة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل البصرة.
رَوَى عَنْ: يونس بْن أَبِي إسحاق، وعيسى بْن طَهْمان، وعِكْرمة بْن عمّار، وشعبة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون.
وثّقه أبو دَاوُد.
تُوُفّي سنة مائتين.

394 - ع: محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفريابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - ع: محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفِرْيابيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وفِرياب من بلاد التُّرْك.
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وسُفْيان الثَّوْريّ، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بْن حنبل، ودُحَيْم، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأحمد بن عبد الرحيم ابن البَرْقيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَعِيد بْن أَبِي مريم، وعَمْرو بْن أَبِي ثور الْجُذَاميّ، وإبراهيم بْن أَبِي سُفْيان القَيْسرانيّ، وخلْق.
قال: وُلِدْتُ سنة عشرين ومائة.
قال أحمد بن حنبل: لقيته بمكّة، وكان رجلًا صالحًا.
وقال البخاريّ: كان من أفضل أهل زمانه.
وقال محمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه: ما رأيت أورع من الفِرْيابيّ.
وقال محمد بْن سهل بْن عسكر: خرجت مَعَ الفِرْيابيّ في الاستسقاء، فرفع يديه فما أرسلها حتّى مُطِرْنا.
وقال أحمد بْن يوسف السُّلميّ: قلت للفِرْيابيّ: أوصِني؟ قَالَ: عليك بتقوى اللَّه، ولزوم السنة، واجتناب السلطان.
وقال الدارقطني: يقدم الفِرْيابيّ عَلَى قُبَيْصة في الثَّوريّ لفضله ونُسُكِه. -[456]-
وقال ابن عديّ: للفِرْيابيّ عَنِ الثَّوريّ إفرادات. وقد رحل إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل، فلمّا قَرُب من قَيْسارية نُعي إِلَيْهِ، فعدل إلى حمص. وهو فيما يتبيّن لي، صدوق، لَا بأس بِهِ.
قلت: كَانَ الناس يرحلون إِلَيْهِ إلى قَيْساريّة من ساحل فلسطين.
قال يعقوب الفَسَويّ: توفي في أول سنة اثنتي عشرة.

132 - د: داود بن مخراق الفريابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - د: داود بن مخراق الفريابي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عيينة، وابن وهب، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي، وجعفر الفريابي.
توفي سنة تسع وثلاثين.
وأما ابن حبان فذكر في كتاب " الثقات " أنه مات بعد الأربعين.

75 - ق: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - ق: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل القدس.
ما هو بابن صاحب الثَّوريّ.
سَمِعَ: الوليد بن مسلم، وضّمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، والفِرْيابيّ، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وبِقَيّ بْن مَخْلَد، وخلْق.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.

27 - أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني المروزي، أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني المروزي، أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي ضَمْرَةَ أنس بْن عِياض، وأبي عاصم، وعَنْ: الحسن بن محمد البلخي، عَنْ حُمَيْد الطّويل.
وَعَنْهُ: الْحَسَن بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه بْن محمود المَرْوزِيّ، وغيرهما.
لَهُ مناكير عَنِ الثّقات، وضعّفه الدّارَقُطْنيّ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
قلت: مات سنة ثمان وخمسين. -[28]-
وفي " الضعفاء " للبخاري: حدثني أَحْمَد بْن عَبْد الله بن حكيم، قال: أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي، فذكر حديثاً.

477 - محمد بن عقيل، أبو سعيد الفريابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - محمد بن عقيل، أَبُو سَعِيد الفِرْيَابِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بمصر عن قُتَيْبَة بن سَعِيد، وداود بن مِخرْاق، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد المِصْرِيّ الواعظ، وَأَبُو محمد بن الورد، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.
وَكَانَ أحد الفقهاء.
تُوُفِّي بمصر في صَفَر سنة خمسٍ وثمانين.

20 - جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي الحافظ، المصنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض، أبو بكر الفِرْيابيّ الحافظ، المصنّف. [المتوفى: 301 هـ]
قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم.
طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر.
وَحَدَّثَ ببغداد، وغيرها عَنْ: قُتَيْبة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر -[32]- القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون.
وكان ثقة حجة.
قال أبو علي ابن الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، فإنّه ثَقُل لسانه، وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل. وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاث مائة وستة عشر.
وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب.
وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر.
وقال أبو بكر الخطيب: والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة.
وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاث مائة.
وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنا نراه حسرة.
توفي الفريابي في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان حفر لنفسه قبرا.

523 - عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب، أبو محمد المقدسي الفريابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

523 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم بْن حبيب، أبو محمد المقدسيّ الفِرْيابيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وعَبْد اللَّه بْن ذَكْوان، ودُحَيْمًا، ومحمد بن -[387]- رُمْح، وحَرْمَلَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان ووثَّقهُ، والحَسَن بْن رشيق، ويوسف المَيَانِجيّ، وابن عدي.
ووصفه أبو بكر ابن المقرئ بالصلاح والدين، وروى عَنْهُ، وله رحلة.

365 - محمد بن جعفر بن محمد بن المستفاض، أبو الحسن ابن الفريابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن المُسْتَفاض، أَبُو الْحَسَن ابْن الفِرْيابيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
عداده فِي البغدادّيين، ثمّ نزل حلب.
وَحَدَّثَ عَنْ: عبّاس الدُّوريّ، وإسحاق بْن سيار النَّصِيبيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الجنيد، وإسماعيل القاضي وروي عَنْهُ رواية قالون. حدَّث عَنْهُ: عبد المنعم بْن غَلْبُون، وعليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وأبو حفص بْن شاهين، وعمر بْن إبْرَاهِيم الكتّاني، وآخرون. -[751]-
وعاش دهرًا. فإنّه وُلد سنة سبع وأربعين ومائتين.
وثقه أبو بكر الخطيب.
وآخر من روى عَنْهُ ابن جُمَيْع الغسانيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت