معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَرْغُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره غين معجمة، والفرغ: مفرغ الدّلو وهو ما بين العراقي، وفرغ القبة وفرغ الجفر: بلدان لتميم بين الشّقيق وأود وخفاف وفيها ذئاب تأكل الناس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الفرغاني
وهو: (ذيل تاريخ الطبري). سبق. |
سير أعلام النبلاء
|
الجندي والفرغاني:
2682- الجندي 1: المُقْرِئُ المُحَدِّثُ الإِمَامُ، أَبُو سَعِيْدٍ المُفَضَّلُ بنُ محمد بن إبراهيم بنِ مفضَّلِ بنِ سَعِيْدِ ابْنِ الإِمَامِ عَامِر بن شرَاحيل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الجَنَدِي. حَدَّثَ عَنِ: الصَّامِتِ بنِ مُعَاذٍ الجندِي، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي حُمَة مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ، وَسَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ. وَقَدْ رَوَى القرَاءاتِ عَنْ طَائِفَةٍ كَالبَزِّي وَغَيْرِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهد، وَعَبْدُ الوَاحِد بنُ أَبِي هَاشِم، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ العُقَيْلِيُّ: قَدَمتُ مَكَّةَ وَلأَبِي سَعِيْدٍ الجَنَدِي حَلْقَةٌ بِالمَسْجَد الحَرَام. وَقَالَ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ: هُوَ ثِقَةٌ. قَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2683- الفرغاني 2: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، حَاجِبُ بنُ مَالِكِ بنِ أَرْكين الضَّرِيْر الفَرْغَانِيُّ التُّركِيّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْ: الفَلاَّس، وَمُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، وَأَبِي سعيد الأشج، وأبي عمر الدوري، وعلي ابن حَرْبٍ، وَابْنِ عَبْد الحَكَم، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فضَالَة، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبعِي، وَالمَيَانَجِي، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخ، وَخَلْقٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ. وَثَّقَهُ الخَطِيْب. وقال الدراقطني: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 137"، ولسان الميزان "6/ 81"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 253". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 302"، وتاريخ بغداد "8/ 271"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 150"، والعبر "2/ 132"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 249". |
سير أعلام النبلاء
|
2978- الفرغاني 1:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، الأُسْتَاذ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل الفرغاني، أُسْتَاذ أَبِي بَكْرٍ الدُّقِّيِّ، كَانَ مِنَ المجتهدينَ فِي العِبَادَةِ. قَالَ الدُّقِّي: مَا رَأَيْتُ مَنْ يُظهر الغِنَى مثلَه، يَلْبَسُ قمِيصين أَبيضين، وَرِدَاءً وَسرَاويل وَنَعْلاً نظيفاً، وَعِمَامَةً، وَفِي يَدهِ مِفْتَاح، وَلَيْسَ لَهُ بَيْتٌ، بَلْ ينطرحُ فِي المَسَاجِدِ، وَيطوِي الخمسَ ليَالِي وَالسّتّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرُّسْتُمِيّ: كَانَ الفَرْغَانِيُّ نسيجَ وَحْدِه، مَعَهُ كوز، فِيْهِ قَمِيْصٌ رقيقٌ، فَإِذَا أَتَى بَلَداً لَبِسَه، وَمَعَهُ مِفْتَاح منقوشٌ يطرحهُ إِذَا صَلَّى بَيْنَ يَدَيْهِ، يوهِم أَنَّهُ تَاجر. عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ بَكْر: حَدَّثَنَا الدُّقِّيّ، سَمِعْتُ الفَرْغَانِيَّ يَقُوْلُ: دَخَلْتُ دير طور سِينَاء، فَأَتَانِي مُطرَانهُم بِأَقوَامٍ كَأَنَّهُم نُشرُوا مِنَ القُبُوْر. فَقَالَ: هَؤُلاَءِ يَأْكُلُ أَحَدُهُم فِي الأُسْبُوْع أَكلَة يفخرُوْنَ بِذَلِكَ. فَقُلْتُ: كم صَبْرُ كبيرِكُم هَذَا؟ قَالُوا: ثَلاَثِيْنَ يَوْماً. فَقَعدتُ فِي وَسطِ الدَّير أَرْبَعِيْنَ يَوْماً لَمْ آكل وَلَمْ أَشربْ. فَخَرَجَ إِلَيَّ مُطْرَانهُم وَقَالَ: يَا هَذَا قُمْ، أَفسدتَ قُلُوْبَ هَؤُلاَءِ. فَقُلْتُ: حتى أتم ستين يومًا، فأحلوا فَخَرَجت. تُوُفِّيَ الفَرْغَانِيُّ سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 226"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 279"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 329". |
سير أعلام النبلاء
|
الصُّونَاخي، والفرغاني، والجابري:
3288- الصوناخي 1: الإِمَامُ المحدِّث, أَبُو الفَضْلِ, صدِّيق بنُ سَعِيْدٍ التُّرْكِيُّ الصُّوْنَاخِيُّ، وَصُونَاخُ: قريَةٌ مِنْ عملِ إِسبيجَابَ. قَدِمَ مِنْ بلاَدِهِ, فَأَخَذَ بِبُخَارَى عَنْ سَهْلِ بنِ شَاذَوَيْه, وَعَنْ حَامِدِ بنِ سَهْلٍ, وَصَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَأَخذَ بِسَمَرْقَنْدَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ الفَقِيْهِ تَصَانِيْفَهُ. مَاتَ بِفِرْيَابَ سنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, قَالَهُ ابْنُ السمعاني في الأنساب. 3289- الفَرْغَاني 2: الأَمِيْرُ العَالِمُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جعفر بن خذيان التُّرْكِيُّ الفَرْغَانِيُّ, صَاحبُ التَّارِيْخِ المذيِّل عَلَى تَاريخِ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ. حدَّث بِدِمَشْقَ عَنِ ابْنِ جَرِيْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَغيِرهِمَا. رَوَى عَنْهُ أَبُو الفَتْح بنُ مسرورٍ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَعَبْدُ الغنِيِّ, وتَمَّام الرَّازِيُّ. وثَّقه ابْنُ مسرورٍ, قَالَ يَحْيَى بنُ الطَّحَّانِ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنَةَ اثنتين وستين وثلاث مائة. 3290- الجابري 3: صَاحبُ الجُزْءِ المَشْهُوْرِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَابِرٍ الجَابِرِيُّ المَوْصِلِيُّ, الَّذِي لقيَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. مَا عَرَفتُ مِنْ حَالِهِ شَيْئاً. تفرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي المثنَّى الموصلي صاحب جعفر بن عون. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 112"، واللباب لابن الأثير "2/ 251"، وميزان الاعتدال "2/ 314"، ولسان الميزان "3/ 189". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 389"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 402". 3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 247"، والعبر "2/ 322"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 37". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله (¬1) بن عليّ بن صاين بن عبد الجليل الفَرْغانيّ الحنفي الخطيب.
ولد: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: ابن الأخضر، وأحمد بن محمود الصابوني، وعبد الرحمن بن محمّد المروزي وغيرهم. من تلامذته: الدُّبيثي وغيره. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "كان فهمًا حسنًا. وله معرفة بالأدب" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "خرّج أربعين حديثًا، وحدث بفرغانة وبغداد. وكان فاضلًا أديبًا". وقال: "روى عنه الدبيثي وقال: بلغنا أنه قتلته الكفار التتار لما دخلوا سمرقند في ذي الحجة" أ. هـ. • الجواهر المضية: "وكان إمامًا كبيرًا في المذهب والخلاف والجدل ومعرفة الحديث والنحو واللغة. وله النظم والنثر. وما رأت عيناي إنسانًا جَمع حُسْن الصورة، مع لطف الأخلاق، وكمال التواضع وغزارة الفضل ومتانة الدين والورع والنزاهة وحُسن الخط، وسرعة القلم والقُدرة على الإنشاء نظمًا ونثرًا، وفصاحة اللسان وعُذوبة الألفاظ والصدق والنبل والثقة غيره. ولقد كان من أفراد الدهر ونوادر العصر، كامل الصفات بعيد المثل قل أن تلد النساء مثله ولقد تأدبنا بأخلاقه واقتدينا بأفعاله وتعلمنا من فوائده وفرائده واقتبسنا من علومه ما يُنقش على الحجر" أ. هـ. وفاته: سنة (616 هـ) ست عشرة وستمائة. |
|
اللغوي: عمر بن محمَّد بن عمر بن محمَّد بن أبي نصر، أَبو حفص، الفرغانيّ الحنفي.
من مشايخه: الشهاب السهروردي (¬1)، وأَبو بكر الحازمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قدم بغداد واستوطنها ودرس واشتغل وأفتى. وكان مع تفننه بالعلوم صاحب عبادةٍ وصلاحٍ ونسكٍ، وله النظم والنثر" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال الصفدي: كان إمامًا في الفقه والأصول والخلاف والكلام وعلم العربية، وكتب خطًا مليحًا، وله نظم ونثره. وقال: "قدمه في المذهب والحقيقة متمكنة، وكان كثير العبادة، دائم الخلوة، مجردًا عن أسباب الدنيا، مع حسن خُلق وتواضع وشرف نفس ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 225)، تاريخ الإسلام (وفيات 632) ط. بشار. (¬1) الشهاب السهروردي شيخ المترجم له اسمه عمر بن محمد بن عبدِ الله، صوفي، شيخ العارفين كما قال الذهبي في العبر (5/ 129)، وترجمنا له قبل هذا. ولطف طبع" أ. هـ. وفاته: سنة (632 هـ) اثنتين وثلاثين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - أَحْمَد بْن خُون الفَرَغانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
روى الْكُتُبَ عن الربيع المرادي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - حمدون بن عباد، أبو جعفر الفرغاني البزاز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وشجاع بن الوليد، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو القاسم البغوي، ومحمد بن مخلد، وآخرون. اسمه أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - عبد العزيز بن عباد، أبو صالح الفَرْغانيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو حمدون بن عباد. عَنْ: يزيد بن هارون ويعقوب بن محمد. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن إِسْحَاق المادرائيّ. قال الخطيب: كان صدوقا، توفي سنة تسع وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - بركة بْن نشيط، أبو القاسم الفَرَغانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل دمشق. سَمِعَ: أَبَا بَكْر، وعثمان ابني أبي شيبة؛ وداود بن رشيد. وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأحمد بْن سُلَيْمَان بْن حَذْلَم، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - إِسْحَاق بن إبراهيم الفَرْغانيُّ، ولقبه: جَيْش. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ سنة تسعٍ وثمانين ومائتين بدمشق عَنْ: محمد بن آدم المِصِّيصِيّ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن محمد بن عمارة، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - طُغْجُ بنُ جُفّ الفَرَغاني التُّركيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نائب دمشق لخُمَارَوَيْه ولابنه هارون. امتدت أيّامه، وحاصرته القرامطة بدمشق والتقاهم، ثمّ انصرف وولي بدر الحمامي نيابة دمشق سنة تسعين، فمضي طُغج إلى مصر، ثمّ سار إلى المكتفي بالله، ومعه ولده الإخشيد محمد الَّذي ملك، فبقي طُغْج بالعراق مدّة يسيرة وهلك. ثم قدِم ولده الإخشيد متوليًا على مصر والشام كما في ترجمته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - محمد بن يوسف، أبو جعفر ابن التُّرْكيّ الفَرَغانيّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: سُرَيْج بن يونس، وعيسى بن إبراهيم التُّرْكيّ، وعيسى بن سالم الشّاشيّ، ومحمد بن جعفر الوَركانيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وعمر بن سلم، والطبراني، وجماعة. -[1055]- وثّقه الخطيب. وتُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - حاجب بن مالك بن أركين، أبو العبّاس الفرغانيّ التُّرْكيّ الضّرير. [المتوفى: 306 هـ]
حدَّث بالشام وإصبهان عن: أحمد بن إبراهيم الدَّورْقيّ، وأبي عُمَر الدُّوريّ؛ وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: سليمان الطَّبَرانيّ، ويوسف المَيَانِجِيّ، ومحمد بن المظفّر. وله جزءٌ معروف، سمعناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - محمد بْن عَبْد الحميد، أبو جعفر الفَرَغانيّ العسْكريّ الضّرير، [المتوفى: 317 هـ]
نزيل دمشق. سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشجّ، والحَسَن بْن عَرَفَة، وعُمَر بْن شبة، وطبقتهم. -[331]- وَعَنْهُ: أبو هاشم عَبْد الجبار المؤدِّب، وأبو بكر أحمد ابن السُّنّي، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بْن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - عليّ بن عبد الله بن عبد البَرِّ الفَرَغانيّ التّرْكيّ. [المتوفى: 322 هـ]
عَنْ: أبي حاتم الرازيّ، وَعَنْهُ: ابن المظفّر وابن شاهين. -[463]- ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - محمد بن عبد الله بن قرن، أبو عبد الله الفَرَغانيّ الورّاق، المعروف بأخي أرغل. [المتوفى: 330 هـ]
سكن دمشق، وَحَدَّثَ عَنْ: عليّ بن حرب، وعبّاس الترقفيّ، وعباس الدوريّ، وأبي قلابة. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدب، وعبد الله بن محمد بن أيوب الحافظ، وشافع بن محمد الإسفراييني، وعبد المحسن بن عَمْر الصّفّار، -[596]- وعبد الوهّاب الكِلابيّ. تُوُفّي في ذي القعدة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - محمد بن موسى، الأستاذ أبو بكر الفَرَغانيّ الزّاهد، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
شيخ الصُّوفيّة. نشأ بواسط، واستوطن مرْو. وكان من أكابر تلامذة الْجُنَيْد والنُّوريّ. -[618]- قيل: لم يتكلم أحدٌ في أصول التّصوّف قبله. وكان عالماً بشريعة الإسلام، وله كلام نافع. ومن كلامه: قد ابتُلينا بزمان ليس فيه آداب الإسلام، ولا أخلاق الجاهلية، ولا أحلام ذوي المروءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - محمد بن إسماعيل، أبو بكر الفَرْغانيّ الصّوفيّ، [المتوفى: 331 هـ]
أستاذ أبي بكر الدُّقيِّ. كان من المجتهدين في العبادة. قال الدقّيّ: ما رأيت أحسن منه ممّن يُظْهر الغِنى في الفقر. كان يلبس قميصين أبيضين ورداءً وسراويل ونعْلًا نظيفًا وعمامة. وفي يده مفتاح، وليس له بيت. ينطرح في المساجد ويطوي الخمسَ والستَّ. وقال أحمد بن عليّ الرُّسْتُميّ: كان يسيحُ ومعه كوزٌ فيه قميص نظيف رقيق، فإذا اشتهي دُخول بلدٍ تنظَّف ولبس القميص، ومعه مفتاح منقوش، فُيصلّي ويطرحه بين يديه، يوهم أنُه تاجر. وقال عبد الرحمن بن بكر: سمعت الدقي يقول: سمعت الفرغاني محمد بن إسماعيل يقول: دخلتُ الدَّير الذي بطور سيناء فأتاني مطرانهم بأقوامٍ كأنهم نُشروا من القبور فقال: هؤلاء يأكل أحدهم في الأسبوع أكلة يفخرون بذلكً. فقلتُ لهم: كم صبر مِسيحيُّكم هذا؟ قالوا: ثلاثين يومًا. وكنتُ قاعدًا في وسطَ الدَّيْرِ، فلم أزل جالسًا أربعين يومًا لم آكل ولم أشرب، فخرج إليّ مطرانهم قال: يا هذا، قُم فَقَدْ أفسدت قلوبَ كلّ من في الدَّيْرِ. فقلت: حتّى أُتِمّ ستّين يومًا. فألحوا عليَّ فخرجتُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - محمد بن طُغج بن جُف بن يلَتْكين بن فُوران، أبو بكر الفَرْغانيّ التُّركيُّ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب مصر. رَوَى عَنْ: عمّه بدر بن جُفّ. حكي عنه: عبد الله بن أحمد الفرغانيّ. ولي ديار مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ولُقّب بالإخشيد، ثمّ -[684]- ولي دمشق من قبل الراضي بالله سنة ثلاثٍ وعشرين، مضافاً إلى مصر. والإخشيد بلسان الفَرغْانيين: ملك الملوك. وطُغْج: يعني عبد الرحمن. وأصله من أولاد ملوك فرغانة. وجُف: من الترك الذين حُملوا إلى المعتصم فبالغ في إكرامه؛ وتوفيّ جفّ سنة سبع وأربعين ومائتين، فاتصل ابنه طغج بابن طولون صاحب مصر، وترقَّت به الحال، وصار من أكبر القواد. فلمّا قُتل خمارويه بن أحمد بن طولون، سار طغج إلى الخليفة المكتفي فأكرم مورده. ثمّ بدا منه تكبُّر على الوزير، فحُبس هو وابنه هذا فمات طغج في الحبس، وبعد مدة أُخرج محمد من السجن، وجَرَت له أمورٌ يطول ذكرُها. وكان ملكًا شجاعًا حازمًا حسن التدبير، متيقظًا في حروبه، مُكرمًا للجند، شديد البطش، لا يكاد أحد يجرّ قوسه، وله هيبة عظيمة. وبلغ عدّة مماليكه ثمانية آلاف مملوك، وعدة جيوشه أربعمائة ألف فيما قيل. وقيل: بل عاش ستين سنة، وله أولاد ملكوا. وهو أستاذ كافور الخادم الإخشيدي الذي تملّك. توفي الإخشيد بدمشق في ذي الحجّة عن ستٍ وستين سنة، ونُقل فَدُفن ببيت المقدس. ومولده ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - الْحَسَن بن طُغْج بْن جُفّ، أَبُو المظفَّر الفرغانيُّ. [المتوفى: 342 هـ]
ولي إمرة دمشق نيابَةً عَنْ أخيه الإخشيد محمد، ثم ولي الرملة لابن أخيه أَبِي القاسم بْن الإخشيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - عَبْد الرَّحْمَن بْن جَيْش، أَبُو محمد الفَرغانيّ، ثمّ الدّمشقيّ الشّاغوريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: زكريّا خيّاط السنة، وأحمد بْن عَلِيّ بْن سعَيِد المَرْوزِيّ، وإبراهيم بْن زُهَير الحُلْوانيّ، ومحمد بْن يحيى المَرْوزِيّ، وجعْفَر الفِرْيابيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: تمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وغيرهم. جَيْش: بالجيم والياء والمثلَّثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - عبد الله بن أحمد بن جعفر بن خُذْيان، أبو محمد الفَرْغانيُّ الجُنْديُّ. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جرير الطبري، وعلي بن الحسن بن سُليمان. وذيَّل على " تاريخ ابن جرير ". وحدَّث بدمشق؛ رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن مسرور، وتَمَّام، وأبو سُليمان بن زَبْر، والدَّارقُطني، وعبد الغني بن سعيد، وغيرهم. وثَّقه ابن مَسْرور. بل توفي سنة اثنتين وستين في جُمادى الأولى؛ وَرَّخه ابن الطَّحَّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - المُظَفَّر بن حاجب بن مالك بن أرَّكين، أبو القاسم الفَرغاني. [المتوفى: 363 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي يعلى الموصلي، وإسماعيل بن قيراط، ومحمد بن يزيد بن عبد الصّمد، وأبي عبد الرحمن النّسائي، وجعفر الفِرْيابي. رحّله أبوه واعتنى به. رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي، وأبو نصر بن هارون، وأبو نصر ابن الجندي، وآخرون. حدّث في هذا العام. قَرَأْتُ على عمر بن غدير: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ حُضُورًا أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ أَخْبَرَهُمْ في سنة ست وعشرين وخمسمائة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن موسى السمسار، قال: أخبرنا المظفر بن حاجب، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، قال: أخبرنا موسى بن أيوب النصيبي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ فَبَدَأَ بِالْوُسْطَى، ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا، ثُمَّ الإِبْهَامِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عقيل بن الحسين بن محمد بن عليّ السّيّد الفَرْغانيّ، أبو العبّاس. [المتوفى: 427 هـ]
محتشم ذو مال، نَسَوي المَوْلِد، فرغانيّ المنشأ. حدَّث عن أبي المفضّل محمد بن عبد الله الشَّيبانيّ، وحجّ مراتٍ، وتُوُفّي بزَنْجان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - المشطّب بن محمد بن أُسامة بن زيد، أبو المظفّر الفَرَغانيّ التُّرْكيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 486 هـ]
تفقّه وبرع في المذهب والْجَدَل، وورد العراق في صُحبة نظام المُلْك وناظَرَ الأئمّة، وجَرَت له قصص، وكان بالأجناد أشبه منه بالعلماء. وكان جمّاعًا للمال، منَّاعًا، دَنيء النَّفس، له في البُخل حكايات، يلبس الحرير، ويرتكب المحظورات. سمع محمود بن جعفر الكَوْسَج، وأبا عليّ الحسن بن عبد الرحمن -[569]- الشافعي المكي. روى عنه هبة الله ابن السَّقَطيّ، وكُمارُ بن ناصر. قال عبد الغافر بن إسماعيل: كان من فحول أهل النَّظر، مستظهرًا بالخدم والحشم والعَبيد والتّجمُّل، ينادم الوزراء، ويُزاحم الصُّدور. قُرئ بخطْ أبي الخطّاب الكلوذانيّ مولد المشطب سنة أربع عشرة وأربعمائة. ومات بالمعسكر ببغداد في شوال سنة ست وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - سليمان بن عبد الله بن سليمان، أبو ياسر الفَرْغانيُّ ثم البَغْداديُّ المؤدِّب. [المتوفى: 526 هـ]
شيخ صالح، روى عن أبي جعفر ابن المُسْلِمَة، وأبي الحسين ابن النَّقُّور. وعنه أبو القاسم الحافظ، ويحيى بن بَوْش. توفي في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - عمر بن محمد بن الحسن، الإمام، الأديب، أبو حفص الفَرْغُوليّ، الدِّهِسْتانيّ، [المتوفى: 538 هـ]
نزيل مَرْو. مكثرٌ، سمع عبد الحكيم بن عبد الحليم بِدِهسْتان، وكامل بن إبراهيم بجُرْجان، وإسماعيل بن مَسْعدَة، وأبا عثمان المحمي، وأبا بكر بن خلف، وخلقا بالنّواحي، وحصّل الأُصول. قال السَّمْعانيّ: استمليت عليه، وأكثرت عنه، مات في جُمَادَى الآخرة عَن اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - موسى بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي زيد أبو عبد الله الفَرْغَانيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 543 هـ]
قدِم بغدادَ، وحجّ كثيرًا، وكان شيخًا صالحًا، خدومًا جلدا، ذكر أنّه سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ ابن شاذان، ولم يظهر لَهُ شيء. تُوُفّي بدمشق في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - عليّ بْن سليمان بْن أحمد بْن سليمان أبو الحسن المُراديّ، الأندلسيّ، القُرْطُبيّ، الشَّقُوريّ، الفرغُليطي، [المتوفى: 544 هـ]
وفرغليط من أعمال شَقُّورَة، الفقيه الشّافعيّ، الحافظ. خرج من الأندلس في سنة نيِّفٍ وعشرين، ورحل إلى بغداد، ودخل خُراسان، وسكن نَيْسابور مدَّة، وتفقّه عَلَى الإمام محمد بْن يحيى صاحب الغزّاليّ، وسمع مصنَّفات البَيْهقيّ، وغير ذَلكَ من: أبي عبد الله الفراوي، وهبة الله السيدي وأبي المظفّر ابن القُشيري، وطائفة، وكتب الكثير بخطّه، وصحَب عبد الرحمن الأكّاف، الزّاهد، وقدِم دمشقَ بعد الأربعين وخمسمائة، وفرح بقدومه رفيقه الحافظ ابن عساكر، لأنّه أقدم معه جملة من مسموعاته الّتي اتّكل ابن عساكر في تحصيلها عَلَى المُرادي، وحدَّث بدمشق بالصّحيحين. قَالَ ابن السّمعانيّ: كنتُ آنسُ بِهِ كثيرًا، وكان أحد عُبّاد اللَّه الصّالحين، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثّعلبيّ فلمحت منه أخلاقًا وأحوالًا قَلّ ما تجتمع في أحدٍ من الورِعين، وعلّقْت عَنْهُ. وقال ابن عساكر: نُدب للتّدريس بحماه، فمضى إليها، ثمّ نُدب إلى التّدريس بحلب، فمضى ودرّس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي، وكان ثبتا، صَلْبًا في السُّنَّة، تُوُفّي بحلب في ذي الحجَّة، وقال لابن السّمعانيّ: مولدي قبل الخمس مائة بقريب. روى عنه: القاسم ابن عساكر، وأبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - عُمَر بْن محمد بْن طاهر، أبو حفص الفَرْغانيّ، الترْكيّ. [المتوفى: 545 هـ]
شيخ صالح، نزل فاشان، إحدى قرى مَرْو، سَمِعَ ببُخَارَى: بَكْر بْن محمد الزّرَنجريّ، وبمَرْو: المؤمّل بْن مسرور، وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن أبي الْحَسَن، الإمام أبو مُحَمَّد الفَرْغَانيّ المَرغِينَانيّ، [المتوفى: 556 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد. فقيه، إمامٌ، ورعٌ، متواضع، سمع ببلْخ من أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن السَّمِنْجَانيّ، وإسماعيل بْن أَحْمَد البَيْهَقِيّ، ومحمد بْن أبي القصر السَّجْزِيّ، روى عَنْهُ عَبْد الرحيم بْن أبي سعد السمعاني. وتوفي في المحرم سنة إذٍ وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن مَنْصُور بْن الْحُسَيْن بْن قَحْطَبَة، أبو عليّ الفَرَغانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الصُّوفيّ، المعروف بابن أشنانة. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع من هبة الله بْن الحُصَيْن، والحسن بْن أَحْمَد بْن جكينا. شيخ صوفي ظريف، حَسَن المذاكرة. صحِب الصُّوفيَّة برباط الزَّوْزنيّ. قال الدُّبيثيّ: لا بأس به. تُوُفّي فِي ثامن عشر صفر. روى عَنْهُ هُوَ والضّياء، وابن خليل، والنّجيب عَبْد اللّطيف، والتّقّي اليلدانيّ، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة الفخر عليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - محمد بن أبي عليّ الحسن بن إبراهيم بن منصور الفرغانيّ ثمّ البَغْداديُّ، أبو عبد الله ابن أُشْنانة. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحقّ اليُوسُفيّ، وغيرهما. روى عنه الكمال عبد الرحمن المُكَبِّر، وغيرُهُ. وأبوه من أصحاب هِبَةَ الله ابن الحُصَيْن. تُوُفّي مُحَمَّد في ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - نصر بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو عمرو الغافقي الفُرْغُلِيطيُّ القيجاطيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من جدّه لأمه نصر بن عليّ، عن أبي عليّ الصَّدَفِيُّ. وسَمِعَ بقُرْطُبَة من عبد الرحمن بن أحمد بن بَقِيّ، وابن بَشْكُوالَ. وأجازَ لَهُ ابن هُذَيْل، والسِّلَفيّ. وتصدَّر بقيجاطة للإِقراء. وكان مُجاب الدّعوة، معمّراً. ولد سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. وأجاز في هذا العام لابن فَرْقد. وأما ابن فرتون، فقال: تُوُفّي سَنَة ثلاثٍ وثلاثين وستمائة، فسأعيده فيها إن شاء الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - نصر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن بِشْير، القدوةُ أَبُو عَمْرو الغافقيُّ الأندلُسيُّ الفَرْغُليِطي، نزيلُ قيجاطة، ويعرف بالشقوري. [المتوفى: 633 هـ]
قال الأبار: سمع من جده لأمه نصر بن علي، وعبد الله بن سهلٍ الكفيف. وبقرطبة من عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأَبِي القاسم بْن بَشْكُوال. وبمُرْسِيَةَ من أَبِي عبد الله بن عبد الرحيم. وأجاز له أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهرٍ السِّلَفيّ. وتصدَّرَ بقَيْشاطة للإقراء، فأُخذَ عَنْهُ وسُمِعَ منه. وكان من أهلِ الزُّهدِ والفضلِ، يُشارُ إِلَيْهِ بإجابةِ الدَّعوة. عُمِّرَ وأسنَّ وأُسِرَ عندَ تَغَلُّب الرُّوم عَلَى قَيْشاطة فِي سنةِ إحدى وعشرين. ثم تخلصَ بعد ذَلِكَ. وقَدِمَ قُرْطُبَة فأخَذَ عنه أبو القاسم ابن الطَّيْلَسان، وقال: تُوُفّي بِلُورَقَةَ عامَ ثلاثةٍ وعشرينَ وستمائة، ومولده سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. قَالَ: وقالَ ابنُ فَرْقَدَ: كَتَبَ أَبُو عَمْرو الغَافقيُّ لي ولابنيَّ محمدٍ وأَحْمَد فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وستمائة. وقال ابنُ فَرْتون: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثلاثين. قلتُ: هذا أصحٌ من قولِ ابن الطَّيْلَسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - أبو بَكْر بْن محمود بْن عُمَر بْن محمود، الفَرْغانيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة. وسمع حنبلا وابن صباح وحدَّث. مات فِي جُمَادَى الأولى سنه اثنتين. نقلتُه من ابن الدّمياطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
628 - سَعِيد الدِّين الكاسانيّ الفَرَغانيّ، الصُّوفيّ، شيخ خانكاه الطاحون. [المتوفى: 699 هـ]
رَأَيْته شيخًا مزرَّع الشَّيب، مات بالخانكاه فِي سابع عَشْر ذي الحجة وكان من رؤوس الاتحاديّة. فاضل فِي فنّه، بصير بأقوال القوم. قرأ هُوَ والأيْكيّ على الشَّيْخ صدر الدِّين القُونويّ هذا العلم. وهو قرأ على ابن العربيّ. وقد شرح قصيدة ابن الفارض فِي السّلوك فِي مجلَّدتين واسمه مُحَمَّد بْن أَحْمَد واشتهر بالشيخ سَعِيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ الفرغاني
وهو: (ذيل تاريخ الطبري) . سبق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي
ابن عاصم وطبقته. وثقه محمد بن مخلد. وقال الخطيب: مخلد عندنا محله الصدق. وقال الحافظ أبو على النيسابوري: حدث ببواطيل عن علي بن عاصم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال: لا يعول عليه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب في كتاب التلخيص: صاحب مناكير.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عاصم النبيل.
قال الحاكم: كان يضع الحديث وضعا فاحشا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن أحمد ابن عون بخبر كذب.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب محمد بن أحمد بن سليمان غنجار الحافظ.
رحل وحدث. روى عنه عبد العزيز الكتاني. قال ابن النجار: صاحب مناكير وغرائب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جابر بن عبد الله.
وعنه أبو الحارث. مجهول. قلت: ومن أبو الحارث أيضا! () - أبو محمد، مولى قريش. عن عباد بن الربيع. وعنه هشيم. مجهول () - أبو محمد الحضرمي [خت] . عن أبي أيوب. لا يعرف. |