نتائج البحث عن (أبو محمد البصري) 20 نتيجة

284 - م د: كلثوم بن جبر، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - م د: كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَوْنٍ، وَابْنُهُ رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، وَالْحَمَّادَانِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

190 - ت: عطاء بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - ت: عَطَاءُ بْنُ عَجْلانَ الْحَنَفِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ قَاضِي شِيرَازَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وغيره: متروك.
وقال الدارقطني مَرَّةً: ضَعِيفٌ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَمَرَّةً قَالَ: مَتْرُوكٌ.

345 - م ت ن ق: مسلمة بن علقمة المازني، أبو محمد البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - م ت ن ق: مُسْلِمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إِمَامُ مَسْجِدِ داود بْنِ أَبِي هِنْدٍ. -[973]-
رَوَى عَنْ: يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وداود.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ الشاذكوني، وبشر بن معاذ، والحسن بن قزعة، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ضَعِيفٌ، يُحَدِّثُ عَنْ داود بِمَنَاكِيرَ، لَمْ يَكُنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِالرَّاضِي عَنْهُ.

194 - ع: عبد الوهاب الثقفي هو ابن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص، أبو محمد البصري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - ع: عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ هُوَ ابن عَبْد المجيد بْن الصَّلْت بْن عُبَيْد الله بْن الحَكَم بْن أبي العاص، أبو محمد البصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمة.
رَوَى عَنْ: أيّوب السّخْتياني، وخالد الحذّاء، ومالك بْن دينار، وحُمَيْد الطّويل، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والشّافعيّ، وَأَبُو حفص الفلاس، وبُنْدار، وحفص الرَّباليّ، والحسن بْن عَرَفة، وخلْق كثير.
رُوِيَ عَنِ الفلاس قَالَ: كانت غلّة عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ في السُّنَّةِ نحو أربعين ألفًا، يُنفقها كلّها على أصحاب الحديث.
وقال الجاحظ: ذُكر عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ عند النَّظّام فقال: هُوَ والله أحلى مِن أمْن بعد خوف، وبُرْءٍ بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغِنى بعد فَقْر، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب. -[1164]-
وقال علي ابن المَدِينيّ، وابن مَعين: ثقة.
وقال قُتَيْبة: ما رَأَيْت مثل هَؤلاءِ الفقهاء الأربعة: مالك، وَاللَّيْثُ، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهاب الثَّقَفيّ.
وقال ابن المَدِينيّ: لَيْسَ في الدُّنيا كتاب عَنْ يحيى بْن سَعِيد أصحّ مِن كتاب عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ.
وقال أحمد العِجْليّ: ثقة.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عُقْبة بْن مُكْرَم قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ قد اختلط قبل موته بثلاث سِنين أو أربع.
قال: وحدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَعَبْدُ الوهاب الثَّقَفيّ تغيرا، فحجب الناس عنهم.
الْحُمَيْدِيُّ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جابر: أن رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: قَالَ مَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ.
مُرْسَلا: قُلْتُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ ثِقَةٌ، وَالثِّقَةُ يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ، وَأَمَّا اخْتِلاطُهُ فَمَا ضَرَّ حديثه؛ لأنه حجب فبقي بمنزلة من مات.
وكان مولده في سنة عشر ومائة، ومات في سنة أربعٍ وتسعين ومائة.

208 - عبد الله بن خلف الكلابي. ويقال: الطفاوي، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عَبْدُ اللَّه بْنُ خَلَف الكِلابيّ. ويقال: الطُّفَاويّ، أبو محمد الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[99]-
لم يذكره ابن أبي حاتم.
سَمِعَ مِنْ: هشام بْنِ حسّان، وهو مُقِلّ،
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن سَعِيد الدّارميّ، وإبراهيم بْن مرزوق الْمِصْرِيُّ، وعثمان، وابن طالوت.
له حديث وقد خُولِف فيه.
قَالَ العُقَيْليّ: في حديثه وهم ونكارة.

452 - يحيى بن بسطام، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - يحيى بن بسْطام، أبو محمد البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رحل في طلب العِلم،
وَسَمِعَ مِنْ: الليث بن سعد، وابن لهيعة، وعبد الواحد بن زياد، ويحيى بن حمزة القاضي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو محمد الدَّارميّ، وأبو حاتم الرازي، وقال: ما به بأس، كتبت عنه سنة أربع عشرة.

185 - م: صالح بن حاتم بن وردان، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - م: صالح بْن حاتم بْن وردان، أبو محمد الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أباه، وحمّاد بْن زيد، ويزيد بْن زُريع، ومعتمر بْن سليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: مُسلم، وأبو مسلم الكَجّيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والبَغَويّ، وآخرون. .
تُوُفّي سنة ست وثلاثين. . -[840]-
وقال: أبو حاتم: شيخ.

149 - ت ن ق: الحسن بن قزعة بن عبيد مولى بني هاشم، أبو علي، ويقال: أبو محمد البصري الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - ت ن ق: الحسن بن قزعة بن عبيد مولى بني هاشم، أبو علي، ويقال: أبو محمد الْبَصْرِيُّ الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، وفُضَيْل بن عِياض، وعبّاد بن عبّاد، وفُضَيْل بن سليمان، ومَسَلَمَة بن علْقمة، وخالد بن الحارث، وحُصَيْن بن نمير.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن عمرو البزّار، وأبو يعلى، وبقي بن مخلد، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وخلق سواهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
ووثقه ابن حبان.
توفي قريبا من سنة خمسين.

88 - خ ن: أزهر بن جميل، أبو محمد البصري الشطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - خ ن: أزهر بْن جميل، أَبُو محمد البَصْريُّ الشَّطّيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى بني هاشم.
سَمِعَ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وخالد بْن الحارث، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وأبو عَروْبة، وابن صاعد، وعبدان، وابن أبي داود، وآخرون.
توفي سنة إحدى وخمسين.

276 - 4: عبد الله بن إسحاق، أبو محمد البصري الجوهري الملقب ببدعة؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بن إسحاق، أبو محمد الْبَصْرِيُّ الجوهري الملقب ببِدْعة؛ [الوفاة: 251 - 260 ه]
مستملي أبي عاصم النبيل.
رَوَى عَنْ: أَبِي عاصم، والحسين بن حفص الأصبهاني.
وَعَنْهُ: أبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون.
تُوُفِّيَ سَنَة سبْعٍ وخمسين.

245 - عبد الله بن أيوب، أبو محمد البصري القربي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عبد الله بن أيّوب، أبو محمد البَصْريُّ القربيّ الضَّرير. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيالِسيّ، وأُميَّة بن بِسْطام، وأبي نصر التمّار، ويحيى الحِمّانيّ، وسهل بن بكّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، وحبيب القزّاز، والذَّارِع، والطَّبَرانيّ، وآخرون. -[963]-
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: متروك.
قلت: مات سنة اثنتين وتسعين.

524 - عبد الله بن محمد بن النضر، أبو محمد البصري الجرار الكواز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النَّضْر، أبو محمد الْبَصْرِيّ الجرار الكواز. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: حديثًا واحدًا من هُدْبَةَ بْن خَالِد عَنِ الحمادين.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد المُخَرِّميّ، وعُمَر بْن سبنك، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.
حدَّثَ ببغداد سنة اثنتي عشرة.

411 - إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو محمد البصري، المعروف بالحنائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - إبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو محمد البصْريّ، المعروف بالحِنّائيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسن بْن المُثَنَّى، وأبا خليفة. وبدمشق فِي الكهولة من الحصائريّ.
وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد اللَّه بْن عَلِيّ الأبزونيّ، وجماعة.

191 - الحسن بن علي بن عمرو ابن غلام الزهري الحافظ، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - الحسن بن علي بن عمرو ابن غلام الزُّهري الحافظ، أبو محمد البصْري. [المتوفى: 375 هـ]
كان حمزة بن يوسف السَّهْمي يسأله عن الْجَرْح والتعديل.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو الحسن بن صخر في " أماليه ".
لم أظفر له بذكر في التَّوارِيخ التي عندي.

20 - عبد الله بن محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة، أبو محمد البصري التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - عبد اللَّه بن محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة، أَبُو محمد البصري التمار. [المتوفى: 381 هـ]
توفي في صفر. أحسبه روى عن أبيه صاحب أبي داود.
وَرَوَى عَنْ: أبي بكر محمد بن الحسين بن مكرّم، والحسين بن إسماعيل المحاملي وخلق.
وَعَنْهُ: أَبُو ذر الهروي.

317 - يوسف بن رباح بن علي بن موسى بن رباح، أبو محمد البصري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - يوسف بن رباح بن عليّ بن موسى بن رباح، أبو محمد البصْريّ المعدّل. [المتوفى: 440 هـ]
رحل مع والده، وسمع أبا بكر المهندس، وعليّ بن الحسين الأَذَنيّ بمصر، وابن حبابة، وأبا طاهر المخلّص، وابن أخي ميمي ببغداد، وعبد الوهّاب الكِلابيّ بدمشق. روى عنه: أبو بكر الخطيب، وأبو طاهر الباقِلّانيّ. -[597]-
قال الخطيب: كان سماعه صحيحًا، ولي قضاء الأهواز فمات بالأهواز. قال: وقيل كان معتزليًّا.

243 - القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، الأديب أبو محمد البصري الحرامي الحريري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، الأديب أبو محمد البصريُّ الحراميُّ الحريريُّ، [المتوفى: 516 هـ]
مصنِّف "المقامات".
كان يسكن ببني حرام إحدى محال البصرة مما يلي الشَّط، كان مولده ومرباه بقرية المشان من نواحي البصرة، وكان أحد أئمة عصره في الأدب والنَّظْم والنَّثْر والبلاغة والفصاحة، رُزِقَ الحظوة التَّامة في مقاماته.
ذكر المُوقاني وغيره أنَّ الحريري قرأ الأدب بالبصرة على القصباني فحُكِيَ أن القصباني، قال: إذا قلت: ما أسود زيداً وما أسمر عمراً وما أصفر هذا الطَّير وما أبيض هذه الحمامة وما أحمر هذا الفرس لا تصح إن أردت الألوان، وتصح إن أردت التَّعجب من سُؤدد زيد وسمر عمرو وصفير الطَّير وكثرة بيض الحمامة وحمَرَ الفَرس وهو أن ينتن فوه. وحكى الحريري، قال: كان أبو زيد السُّروجي شيخاً شحَّاذاً بليغاً، ومكدِّيًا فصيحاً، ورد علينا البصرة فوقف في مسجد بني حرام، فسلَّم ثم سأل، وكان بعض الولاة حاضراً والمسجد غاص بالفُضَلاء، فأعجبتهم فصاحته وحسن صياغة كلامه، وذكر أسر الرُّوم ولده كما ذكرناه في المقامة الحرامية، فاجتمع عندي عشية جماعة فحكيت ما شاهدت من ذلك السَّائل وما سمعت من لطافة عبارته وظرافة إشارته في تحصيل مراده، فحكى لي كلُّ واحد من جُلسائي أنَّه شاهد من هذا السَّائل في مسجده مثل ما شاهدت وأنه سمع منه في معنى آخر فصلاً أحسن مما سمعتُ، وكان يُغيِّرُ في كلِّ مسجد شكله وزيَّه، فتعجبوا من جريانه في ميدانه وتصرُّفه في تلوُّنه وإحسانه، فأنشأتُ المقامة الحرامية ثم بنيتُ عليها سائر -[260]- المقامات؛ رواه التَّاج المسعودي عن أبي بكر ابن النَّقور أنه سمع الحريري.
وذكر ولد الحريري، أبو القاسم عبد الله، قال: كان السَّبب في وضع هذه "المقامات" أنَّ أبي كان جالساً في مسجده ببني حرام فدخل شيخ ذو طمرين، عليه أهبة السَّفر فصيح الكلام، حسنُ العبارة فسأله الجماعة من أين الشَّيخ؟ فقال: من سروج، فاستخبروه عن كنيته فقال: أبو زيد، فعمل أبي المقامة المعروفة "بالحرامية" وهي الثَّامنة والأربعون، وعزاها إلى أبي زيد المذكور واشتُهِرَت، فبلغ خبرها الوزير شرف الدين أنوشروان بن خالد القاشاني، وزير المسترشد، فأعجبته وأشار على أبي أن يضمَّ إليها غيرها فأتمَّها خمسين مقامة، وإلى الوزير أشار الحريريُّ بقوله في الخطبة: فأشار من إشارته حُكْم، وطاعته غُنْم. وأما تسمية الراوي بالحارث بن همَّام فإنما عنى به نفسه، أخذه من قوله عليه السَّلام: "كلُّكم حارث وكلُّكُم همّام"، فالحارث الكاسب والهمَّام الكثير الاهتمام؛ لأن كلَّ أحد كاسب ومهتمُّ بأموره.
وقد سمع من أبي تمَّام محمد بن الحسن بن موسى المقرئ، وأبي القاسم بن الفضل القصباني الأديب، وأملى بالبصرة مجالس، وصنَّف أيضاً "دُرَّة الغواص في أوهام الخواص" و"الملحة" في النحو وصنَّف لها شرحاً، وله ديوان ترسُّل وشعر كثير.
روى عنه ابنه أبو القاسم، وأبو العباس المندائي، الواسطي، وأبو الكرم الكرابيسي، والوزير علي بن طراد، وأبو علي ابن المتوكِّل، وقوام الدِّين علي ابن صدقة الوزير، وابن ناصر الحافظ، وعلي بن المظَفَّر الظَّهيري، ومنوجهر ابن تركانشاه، وأحمد بن علي ابن النَّاعم، وأبو بكر ابن النَّقَّور، ومحمد بن أسعد العراقي، وأبو المُعَمَّر المبارك بن أحمد الأزجي. وآخر مَنْ روى عنه بالإجازة أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخُشُوعي.
ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة، وقرأ الأدب بالبصرة على القصباني ثم استعان بذكائه وفطنته على اللُّغات والآداب. -[261]-
قال قاضي القضاة ابن خلِّكان: وجدت في عدَّة تواريخ أنَّ الحريري صنَّف "المقامات" بإشارة أنوشروان إلى أن رأيت بالقاهرة سنة ست وسبعين نسخة مقامات كلها بخط مصنِّفها، وقد كتَبَ بخطه أيضاً أنه صنَّفها للوزير جلال الدين عميد الدولة أبي علي الحسن بن علي بن صدقة وزير المسترشد، ولا شك في أنَّ هذا أصح لأنه بخط المصنِّف، وتُوفي الوزير المذكور في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
وذكر الوزير جمال الدين علي بن يوسف الشَّيباني القفطي في "تاريخ النُّحاة": أن أبا زيد السَّروجي اسمه المُطهّر بن سلاَّر، وكان بصريًّا لغويًّا صحب الحريري، وتخرَّج به، وقد روى أبو الفتح محمد بن أحمد المندائي "مُلْحة الإعراب" عنه عن الحريري، حدَّثهم بها بواسط في سنة ثمان وثلاثين. وتوفي بعد الأربعين وخمسمائة، وقد شرح "المقامات" جماعة من الفضلاء.
قال القاضي: ورأيت في بعض المجاميع أن الحريري عمل "المقامات" أربعين مقامة، وحملها إلى بغداد فاتهمه جماعة من أدباء بغداد، وقالوا: هي لرجل مغربي مات بالبصرة ووقعت أوراقه إلى الحريري، فظفر بها، فادعاها، فسأله الوزير عن صناعته، فقال: أنا رجل مُنْشئ، فاقترح عليه إنشاء رسالة في واقعة عيَّنها، فانفرد في ناحية من الدار وأخذ الدَّواة والورقة ومكث زماناً، فلم يُفْتَح عليه بشيء يكتبه، فقام خجلاً، وكان ممن أنكر دعواه علي بن أفلح الشَّاعر، فعمل في ذلك:
شيخ لنا من ربيعة الفرس ... ينتف عثنونه من الهوس
أنطقه الله بالمشان كما ... رماه وسط الدِّيوان بالخرس
وكان الحريري يذكر أنَّه من ربيعة الفرس، وكان يولع بنتف لحيته عند الفكرة، وكان يسكن في مشان البصرة، فلما رجع إلى بلده أكملها خمسين مقامة، وسَّير العشرة، واعتذر عن عيِّه بالهيبة.
وقيل: بل كره المُقام ببغداد فتجاهل. -[262]-
ويُحْكَى أنه كان دميماً قبيح المَنْظر، فأتاه غريب يزوره ويأخذ عنه، فلما رآه استزرى شكله، ففهم الحريري ذلك منه، فلما التمس أن يملي عليه، قال اكتب:
ما أنت أوَّل سارٍ غرَّهُ قمَرُ ... ورائد أعجبته خضرة الدّمن
فاختر لنفسك غيري إنني رجل ... مثل المُعَيْدي فاسمع بي ولا ترني
وكان الحريري من الأغنياء بالبصرة، يقال: كان له ثمانية عشر ألف نخلة، وقيل: كان قذراً في نفسه وشكله ولُبْسه، قصيراً دميماً، بخيلاً، مولعاً بنتف لحيته، فنهاه الأمير وتوعَّده على ذلك، وكان كثير المجالسة له، فبقي كالمُقيَّد لا يتجاسر أن يعبث بلحيته، فتكلَّم في بعض الأيام بكلام أعجب الأمير، فقال له: سلني ما شئت حتى أعطيك، فقال: أقطعني لحيتي، قال: قد فعلتُ!
وقال القاضي جابر بن هبة الله: قرأتُ "المقامات" على الحريري في سنة أربع عشرة، وكنت أظنُّ أنَّ قوله:
يا هل ذا المعنى وُقيتُم شرّا ... ولا لقيتُم ما بقيتُم ضرّا
قد دفع اللَّيل الذي اكفهرّا ... إلى ذُراكم شعثًا مُعْبَرّا
فقرأت "سغبًا معترّا" ففكر ثم قال: والله لقد أجدت في التصحيف وإنه لأجود فرُبَّ شعث مُغْبَر غير محتاج، و"السغب المعتر" موضع الحاجة، ولولا أني قد كتبت خطِّي إلى هذا اليوم على سبعمائة نسخة قُرئتْ عليّ لغيَّرته كما قلت.
ومن لُغَز الحريري وأجاد:
ميم موسى من نون نصر ففتش ... أيّهاذا الأديب ماذا عنيتُ
ميم: أي أصابه الموم، وهو البرسام، ويقال: هو أثر الجدري. والنون: السَّمكة، يعني: أكل سمكة نصر فأصابه الموم.
وله:
باء بكر بلام ليلى فما ينفـ ... ـك منها إلا بعين وهاء
البَكْر: الجَمَل، وباء: أقر، واللاَّمُ: الزرع، فلازمته ليلى فما ينفك منها -[263]- مما تلطمه في وجهه إلا بعين واهية من اللطم.
وله:
لا تخطونَّ إلى خطإ ولا خطاء ... من بعد ما الشَّيْب في فودَيْك قد وخطَا
وأي عُذْر لمن شابت ذوائبه ... إذا سعى في ميادين الصِّبا وخطَا
حدَّث جابر بن زهير، قال: حضرنا مع ابن الحريري دعوة لرئيس البصرة ظهير الدين ابن الوجيه في ختان ابنه أبي الغنائم، وحضر محمد البصري المغني فغنَّى:
بالذي ألهم تعذيـ ... بي ثناياك العذابا
ما الذي قالته عينا ... ك لقلبي فأجابا
فطَرِب الحاضرون وسألوا ابن الحريري أن يزيد لها مطلعاًَ فقال:
قل لمن عذَّب قلبي ... وهو محبوب محابى
والذي إن سمته الوصـ ... ل تغالى وتغابى
فألزم الحاضرون لمحمد أن لا يغنيهم غيرها، فمضى يومهم أجمع بها.
قال المُوقاني: مات الحريري في سادس رجب سنة ست عشرة بالبصرة.
وقال غيره: خلَّف ولدين: نجم الدين عبد الله، وقاضي البصرة ضياء الإسلام عبيد الله.

387 - عبد الملك بن عمر بن سليخ، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الملك بْن عُمَر بْن سليخ، أَبُو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
حدَّث بمِرْبَد البصرة، كَانَ منزله بها. سَمِعَ من جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الفضل العبّادانيّ، ولعله آخر من سمع منه. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ، وأبو السُّعود مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَصْرِيّ، وغيرهم. وحدَّث فِي سَنَة ثمانٍ وستّين.
وآخر من روى عَنْهُ أَبُو السّعود عَبْد اللَّه بْن عَبْد الودود الْبَصْرِيّ الدّبّاس.

409 - عبد السلام بن محمد بن مزروع بن أحمد، الإمام المحدث القدوة، عفيف الدين، أبو محمد البصري، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - عَبْد السّلام بْن مُحَمَّد بْن مزروع بْن أَحْمَد، الإِمَام المحدِّث القُدوة، عفيفُ الدِّين، أبو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بالبصرة سنة خمس وعشرين وستّمائة، وحدَّث عن: المؤتمن بْن قُمَيْرة، وفضل اللَّه الجيليّ، وجاور بالمدينة أكثر عُمره، وحجّ أربعين حجّة متوالية، وكان من محاسن الشيوخ علمًا وعملًا، وله شِعر حَسَن. -[841]-
سمع منه البِرْزاليّ خمسة أجزاء، ووصفه بالسُّؤدُد والحِفظ والفضل والعقل، وتُوُفيّ فِي الثالث والعشرين من صَفَر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت