القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَزْعُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ربيعةَ بنِ جَنْدَلٍ، وآخَرُ في كَلْبٍ، وآخَرُ في خُزاعَةَ،وابنُ الفَزْعِ، ويُكْسَرُ: الذي صَلَبَهُ المَنْصورُ، وكان خَرَجَ مع إبراهيمَ بنِ عبدِ الله بنِ حَسَنٍ، وبالكسر: ابنُ المُجَشِّرِ من بني عادَاةَ، وبالتحريكِ: الذُّعْرُ، والفَرَقُ، ج: أفْزاعٌ مع كَوْنِهِ مَصْدَراً، والفِعْلُ: كفَرِحَ ومَنَعَ، فَزْعاً، ويُكْسَرُ ويُحَرَّكُ، والاسْتغاثَةُ، والإِغاثَةُ، ضِدٌّ، فَزِعَ إليه، ومنه كفرِحَ،ولا تَقُلْ: فَزَعَهُ.أو فَزِعَ إليهم، كفَرِحَ: اسْتَغاثَهُم.وفَزَعَهُم، كَمَنَعَ وفَرِحَ: أغاثَهُم ونَصَرَهُم،كأَفْزَعَهُم، أو كَفَرِحَ: انْتَصَرَ،وـ إليه: لَجَأَ،وـ من نَوْمِهِ: هَبَّ.وأفْزَعْتُهُ: نَبَّهْتُهُ. وكمَقْعَدٍ ومَرْحَلَةٍ: المَلْجَأُ، وكِلاهُما للواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، أو كَمرْحَلَةٍ: مَنْ يُفْزَعُ منه، أو من أجْلِهِ.والفَزَّاعَةُ، مُشَدَّدَةً: الرَّجُلُ يُفَزِّعُ الناسَ كثيراً. وكهُمَزَةٍ: مَنْ يَفْزَعُ منهم، وبالضمِ: مَنْ يُفْزَعُ منه. وكزُبَيْرٍ وشَدَّادٍ: اسمانِ.وأفْزَعَهُ: أخافَهُ،كفَزَّعَهُ، وأغاثَهُ،وـ عنه: كشَفَ الفَزَعَ. وكمُعظَّمٍ: الشُّجاعُ، والجَبانَ، ضِدٌ.وفُزِّعَ عنه، بالضمِّ، تَفْزيعاً: كُشِفَ عنه الخَوْفُ.والمُفازِعُ: الفَزِعُ.
|
|
الفزع: انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع، ولا يقال فزعت من الله كما يقال خفت منه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء الْمخوف.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5895- أبو رويحة الفزعي
ب س: أبو رويحة الفزعي من خثعم قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يواخي بين الناس، قاله أبو موسى، عن جَعْفَر المستغفري. وقال أبو عمر: أبو رويحة الخثعمي، آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق، وَكَانَ بلال يقول: أَبُو رويحة أخي، قَالَ لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت أخوه، وهو أخوك "، وروي عن أبي رويحة، انه قَالَ: أتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعقد لي لواء وقال: " اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن ". يقال: اسم أبي رويحة: عبد الله بن عبد الرحمن، عداده فِي الشاميين، قاله أبو عمر، وأخرجه هُوَ وَأَبُو موسى. قلت: قد أخرج أبو موسى هَذِه الترجمة بعد الأولى التي فيها أبو رويحة أخو بلال، ولم ينسبه، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، حَيْثُ رأى فِي تِلْكَ أخو بلال، ولم ينسب إلى قبيلة، وفيها أنهما قالا بخولان: كنا عبدين فأعتقنا الله عَزَّ وَجَلَّ ورأى فِي هَذِه نسبا إلى قبيلة وهي خثعم، ولم ير فيها أَنَّهُ أخو بلال، فظنهما اثنين، وهما واحد، ويكون منسوبا إلى خثعم بالولاء، وقد روى أبو موسى فِي ترجمة أبي رويحة، أخي بلال: أن بلالا لِمَا أذن لَهُ عمر أن يقيم بالشام، قَالَ: وأخي أبو رويحة الَّذِي آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيني وبينه؟ فدل بهذا أَنَّهُ لَيْسَ أخا فِي النسب، وقوله فِي هَذِه الترجمة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخى بينه وبين بلال، فدل هَذَا عَلَى أنهما واحد، وقوله: الفزعي، من خثعم، فإن الفزع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقيل وهو خثعم. حلف: بالحاء المهملة المفتوحة، وباللام الساكنة، وآخر فاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5911- أبو زرعة الفزعي
س: أبو زرعة الفزعي الرمالي أخرجه ابن طرخان، فِي وحدان الصحابة. 2940 روى يَحْيَى بن الأصبع بن مهران الفزعي، من خثعم، حَدَّثَنِي حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعي، ثُمَّ الرمالي: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عقد لَهُ راية رقعة بيضاء ذراعا فِي ذراع ". أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح الفاء والزاي المنقوطة، اسمه ربيعة بن السكن.
تقدم في الأسماء. وقال أبو موسى: أبو رويحة الفزعيّ من خثعم، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يواخي بين الناس، قاله المستغفري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في الذيل، وقال: أخرجه ابن طرخان في الصحابة، وأورد له من طريق يحيى بن الأصبع بن مهران، عن حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعيّ- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عقد لواء ... الحديث.
وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، والصواب أبو رويحة، براء مهملة «3» مصغرا. وقد تقدم في الزاء بيان ضبط نسبه، وأنها بفتح الفاء والزاي، وأن اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Consternation الفزع الزهول
|