معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فِرْسَانُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون: من قرى أصبهان، وقاله السلفي بضم الفاء، وقد نسب إليها قوم من أهل الحديث، منهم: أبو الحجاج يوسف بن إبراهيم بن شيث بن يزيد مولى بني أسد أسد قريش كان يحفظ فتاوى أبي مسعود الرازي، سمع من أبي نعيم وغيره، وأبو الحسن عليّ بن عمر ابن عبد العزيز بن عمران الفرساني، حدث عنه ابن مردويه في تاريخه، وأبو إسحاق إبراهيم بن أيوب الفرساني العنبري من أهل أصبهان، يروي عن الثوري والمبارك بن فضالة وغيرهما، روى عنه عبد الله بن داود وكان عابدا، وبذّال بن سعد بن خالد ابن محمد بن أيوب أبو محمد الفرساني، روى عن محمد ابن بكير الحضرمي، حدث عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَرَسَانُ:
بالفتح والتحريك، وآخره نون: من نواحي فرسان ويقال سواحل فرسان، قال ابن الكلبي: مال عنق من البحر إلى حضرموت وناحية أبين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان والحكم بن سعد العشيرة، وكل ذلك يقال له سواحل فرسان، قال ابن الكلبي: فرسان منهم من ينتسب إلى كنانة ومنهم من ينتسب إلى تغلب، وقال ابن الحائك: من جزائر اليمن جزائر فرسان، وفرسان قبيلة من تغلب كانوا قديما نصارى ولهم في جزائر فرسان كنائس قد خربت، وفيهم بأس، وقد تحاربهم بنو مجيد، ويحملون التجارة إلى بلد الحبش، ولهم في السنة سفرة وينضم إليهم كثير من الناس ونسّاب حمير يقولون إنهم من حمير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فِرْسَانالجذر: ف ر س
مثال: تَحَلَّى بأخلاق الفِرْسانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الفاء بالكسر. الصواب والرتبة: -تَحَلَّى بأخلاق الفُرْسان [فصيحة] التعليق: وردت «فُرسان» بضم الفاء، جمعًا لفارس، في المعاجم القديمة والحديثة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس منظمة (فرسان المعبد) الصليبية بالقدس.
512 - 1118 م تأسست في القدس منظمة صليبية باسم فرسان المعبد وأقامت في موضع قرب هيكل سليمان، وقد انتسب إليها النبلاء والأشراف ووضع البابا لهم نظاما قاسيا ولباسا خاصا، ثم تحولت هذه المنظمة بعد انتهاء الحروب الصليبية إلى قبرص ثم إلى رودوس ثم إلى مالطة وعرفوا هناك باسم فرسان مالطة، وقيل: إن مهمة هذه المنظمة هي الحفاظ على مقدسات الكنيسة وحماية كل ما هو مرتبط من المقدسات سواء كانت أرواحا أو آثارا أو أي شيء له ارتباط بقداسة المسيحية عندهم، وقيل غير ذلك مما نسجوا هم حوله من الأساطير والقصص. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غارة فرسان رودوس على السفن المملوكية.
916 - 1510 م قام فرسان جزيرة رودوس بقيادة أمير البحر البرتغالي بالاستيلاء على ثمانية عشر سفينة من سفن المماليك، كانت تحمل الأخشاب التي تنقلها لبناء أسطول ثان كان يعتزم السلطان الغوري بناءه بعد أن فقد الأسطول الأول في معركة ديو وقد سحبت إلى جزيرة رودوس بعد إحراق بعضها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طرابلس وليبيا – حكمها الأسبان ومن بعدهم فرسان القديس يوحنا.
916 جمادى الأولى - 1510 م من أقوى الأسباب التي هيأت للأسبان احتلال طرابلس هو ضعف الحامية فيها، وانصراف الناس إلى تنمية المال، وإلى متع الحياة عن الاهتمام بتقوية الجيش وتحصين القلاع. ومن المناسبات التي انتهزها الأسبان للتعجيل باحتلال طرابلس، أنه في سنة 916هـ - وهي سنة الاحتلال - وقع خلاف بين أحمد الحفصي وبين والده الناصر؛ فذهب إلى الأسبان يستنجد بهم على أبيه فاستعد الإسبان لغزو طرابلس؛ فجهزوا 120 قطعة بحرية، وانضم إليها سفن أخرى من مالطة، وشحنت بخمسة عشر ألف جندي من الأسبان، وثلاثة آلاف من الإيطاليين والمالطيين. وفي 8 من ربيع الآخر سنة 916هـ، أقلع الأسطول من فافينيانا، ومرّ بجزيرة قوزو بمالطة فتزود منها بالماء، وانضم إلى الجيش خبير مالطي اسمه جوليانو بيلا، له معرفة بطرابلس. وقد أعدت هذه الحملة بإشراف نائب الملك في صقلية، وبإعانة الجيوش الصقلية والإيطالية. وقد تسربت أخبار هذه الحملة إلى طرابلس قبل تحركها بنحو شهر؛ فأخذ الناس في الهجرة منها إلى غريان، وتاجورة، ومسلاتة، وأخذوا معهم كل ما كان مهما من أموالهم، وما أمكنهم من أثقال متاعهم، ولم يبق بالمدينة إلا المحاربون، وبعض السكان الذين لم يقدروا على الفرار، وانحازوا إلى قصر الحكومة والجامع الكبير، وصعد المحاربون فوق الأسوار وعلى القلاع. أنزلت الجيوش في القوارب وكانت بقيادة بييترونافارو، وفي الصباح، بدأ الهجوم وأطلقت السفن مدافعها على الأسوار وقصر الحكومة. ونزل الجيش المكلف بمنع العرب من الاتصال بالمدينة إلى البر بجهة سيدي الشعاب لمنع الاتصال بالمدينة. واندفع الجيش الأسباني نحو المدينة تحميه مدافع الأسطول؛ فاحتل البرج القائم على باب العرب وبعض الأسوار. وتمكن الأسبان من فتح باب النسور، واتصل الجيش الخارجي بالجيش الداخلي واستبسل الطرابلسيون في الدفاع. وجاء في رسالة القائد نافارو أنه لم يخل موضع قدم في المدينة من قتيل، ويقدر عدد القتلى بخمسة آلاف، والأسرى بأكثر من ستة آلاف، وتغلب الأسبان على مقاومة العرب العنيفة، واحتل قصر الحكومة عنوة، وقد حمي وطيس المعركة حينما تمكن حامل العلم الأسباني من نصبه على برج القصر. وأبدى من التجأوا إلى الجامع الكبير مقاومة شديدة، فقتل منهم نحو ألفي طرابلسي بين رجال ونساء وأطفال. وقتل من الأسبان ثلاثمائة رجل، وكان من بين الموتى كولونيل كبير في الجيش، وأميرال الأسطول، وقبل أن تغرب شمس يوم 18 من ربيع الآخر من هذه السنة، سقطت مدينة طرابلس في يد الأسبان، بعد أن أريقت دماء الطرابلسيين في كل بقعة منها، ولكثرة القتلى فقد ألقيت جثثهم في صهاريج الجوامع وفي البحر وأحرق بعضها بالنار. وأقام نائب البابا احتفالات الفرح بسقوط هذه المدينة العربية الإسلامية في أيدي المسيحيين. وأرسل القسيس أمريكودامبواس رئيس منظمة فرسان القديس يوحنا إلى فرديناند ملك أسبانيا تهنئة، ويرجوه أن يتابع فتوحاته في أفريقية. وعلى الجانب الآخر فقد استاء المسلمون لهذا الاحتلال، وقابله الطرابلسيون المقيمون في الإسكندرية إذ ذاك، بإحراق فندق للأسبان في المدينة. انتهز الطرابلسيون المعسكرون خارج السور غياب القائد الأسباني نافارو وأسطوله، وانقضوا على المدينة وتسلقوا سورها، ولكنهم لم يوفقوا فرجعوا أدراجهم .. وهو ما دفع محمد بن حسن الحفصي إلى إعانة طرابلس؛ فجمع جيشا كبيرا بقيادة محمد أبي الحداد قائد توزر، وكان من أكبر قواده، ووصل طرابلس ونزل خارج السور وانضم إلى هذا الجيش المحاربون الطرابلسيون، وهاجموا المدينة في ذي الحجة من هذه السنة, ولكنهم لم يظفروا منها بطائل. وظل يحكم طرابلس فرسان القديس يوحنا حتى سنة 1530م عندما منحها شارل الخامس إمبراطور الإمبراطورية الرومانية لهم الذين صاروا يعرفون في ذلك الوقت بفرسان مالطا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.
929 صفر - 1523 م كانت جزيرة رودس جزيرة مشاكسة إذ كانت حصنا حصينا لفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يقطعون طريق الحجاج المسلمين الأتراك إلى الحجاز، فضلاً عن أعمالهم العدوانية الموجهة لخطوط المواصلات البحرية العثمانية، فاهتم السلطان سليمان بفتحها وأعد حملة عظيمة ساعده على تحقيقها عدة أمور: انشغال أوروبا بالحرب الكبرى بين شارل الخامس (كنت) - إمبراطور الدولة الرومانية المقدسة وفرانسوا ملك فرنسا، عقد الصلح بين الدولة العثمانية والبندقية، نمو البحرية العثمانية على عهد سليم الأول، وشن سليمان القانوني حرباً كبيرة ضد رودس ابتداء من اليوم الثاني من شهر صفر من هذا العام وفتحها وأعطى للفرسان حق الانتقال منها، فذهبوا إلى (مالطة) وهناك أعطاهم (شارك كنت) حق حكم هذه الجزيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شمال أفريقيا (طرابلس ليبيا) حكمها فرسان القديس يوحنا.
937 - 1530 م كان فرسان القديس يوحنا (وهم بقايا الإسبتارية الصليبيين المطرودين من فلسطين ثم من قبرص ثم من رودس سنة 928هـ) قد نزلوا طرابلس الغرب بعد رودس بأمر البابا فجاء أمير البحر طرغود (ويعرف عند الأوربيين باسم دراغوت) فطردهم من طرابلس مع كبير أمراء البحر سنان باشا واستولى عليها للعثمانيين سنة 958هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - إبراهيم بْن أيَّوب العَنْبريُّ الفُرْسانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الثَّوريّ، ومبارك بْن فضالة، وغيرهما. وَعَنْهُ: هذيل بْن معاوية، والنضر بْن معاوية، وأهل أصبهان. وكان صاحب عبادة وليل، قِيلَ: لم يعرف له فراش أربعين سنة - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - يوسف بن إبراهيم بن شبيب، أبو الحَجّاج الأصبهانيّ الفُرْسانيّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحَل وعني بهذا الشأن، وبرع فيه، ولقي عبيد الله بن موسى، وأبا نُعَيْم، وسليمان بن حرب، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى بن مَنْدَه، وغيره. ولم يشتهر ذِكره؛ لأنّه مات قبل أوان الرّواية، وكان يعارض الحافظ أحمد بن الفُرات في زمانه. -[1292]- تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. وكان يسكن قرية فرسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عبد الله بن محمد بن الْجَعد الأصبهانيّ الفُرْسانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سهل بن عثمان وغيره وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن مُحَمَّد الضَّبّيّ الفُرْسانيّ الأصبهاني، أبو العلاء. [المتوفى: 496 هـ]
شيخ صالح مُكْثِر، سمع أبا بَكْر بْن أَبِي عليّ الذّكْوانيّ، وأبا القاسم الأَسْترَاباذيّ، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وأبو سعد أحمد بن محمد ابن البغداديّ، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الآخر. وهو من قرية فُرْسان بالضّمّ والكسْر؛ وقد ذكره ابن نقطة، فقال: حدث عن علي بن عبدكويه، والجمال، وسمع منه السلفي " مسند الطيالسي " بسماعه من الحسين بن إبراهيم الجمال، وحدَّثَ عَنْهُ أبو نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد الطرقي، ومحمد بن طاهر الكَوّاز، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن أحمد الرناني. وكان يروي أبوه أيضًا عَنْ أَبِي بَكْر ابن المقرئ، ومات قبل أَبِي نُعَيْم الحافظ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الفرسان
لأبي عبيدة: معمر بن مثنى اللغوي. المتوفى: سنة 210 عشر ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاتل الفرسان
لأبي علي: إسماعيل بن قاسم القالي. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. ولأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري، النحوي. وله: (مقاتل الأشراف) . وتوفي: سنة 211، (2/ 1779) إحدى عشرة ومائتين. ولأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 245، خمس وأربعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ميدان الفرسان، في شواهد القرآن
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. كتب منه يسيرا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ميدان الفرسان
لشمس الدين:، محمد بن خلف الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 770، سبعين وسبعمائة. وهو كتاب نفيس. في خمس مجلدات. جمع فيه أبحاث الرافعي، وابن الرفعة، والسبكي. واختصره: القاضي، بدر الدين: محمد بن أحمد الهكاري، السلطي، الشافعي. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. |