نتائج البحث عن (العلل) 31 نتيجة

(الْعِلَل) الشّرْب الثَّانِي يُقَال شرب عللا بعد نهل
الْعِلَل النحوية: لَيست عللا مُوجبَة بل نكات يقْصد بهَا نوع رُجْحَان للمستعمل فِي محاوراتهم.
إثبات العلل للشريعة
لأبي عبد الله: محمد بن علي الحكيم الترمذي.
المتولد: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
وقيل غير ذلك.
المتوفى: سنة 320 تقريبا.
ذكر التاج السبكي: أنه لما صنف هذا الكتاب، و(كتاب ختم الولاية)، أخرجوه من ترمذ، وشهدوا عليه بما لا ينبغي ذكره في مثله.
ولا شك أنه مقتضى التعصب القديم بين الفريقين.

استقصاء العلل، ومشافي الأمراض والعلل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

استقصاء العلل، ومشافي الأمراض والعلل
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير.
المتوفى: بمكة، سنة ست وألف. (1008).

استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين
لضياء الدين: عمر بن بدر الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
(والمراد بها كتب العلل).‬
‫أ- العلل لغة: جمع "علة"، والعلة فى اللغة "انظر مصطلح العلة رقم63"
‫ب- اصطلاحاً: هى الكتب المشتملة على الأحاديث المعلة مع بيان عللها (هذا هو واقع كتب العلل).‬

موضوع هذا العلم معرفة دقائق الأحاديث وخفي تفاصيلها ، من جهة روايتها ونقدها ، والاطلاع الواسع العميق على أحوال الرواة وحقائق مروياتهم ، مع دقة الفهم وقوة الفطنة وكمال التحقيق بحيث يتأهل ذلك الناقد لمعرفة ما وقع في كثير من الأحاديث التي ظاهرها الصحة من أوهام الثقات وغيرهم.
ولم يبرز في هذا الفن الجليل إلا أفراد من كبار الحفاظ النقاد المتقنين ؛ وبين علم الرجال وعلم العلل تلازم لا يخفى، فلن يكون من علماء العلل إلا من كان من كبار علماء الرجال، وكذلك لا يتمكن الناقد من علم الرجال ويكون من المتحققين به الداخلين فيه على بصيرة إلا إذا كان من علماء العلل ذوي الاطلاع الواسع على المرويات والمعرفة الدقيقة بها من حيث ثبوتها وعدمه واتفاقها واختلافها ونكارتها وشذوذها.
ولقد حصل اختلاف بين موضوع علم العلل عند المتقدمين وموضوعه عند المتأخرين؛ والتحقيق أنَّ كل ما غمض علمه أو غمض اكتشاف وجه الخطأ فيه أو كان خلاف الظاهر، فهو داخل في علم العلل؛ أعني عند المتقدمين؛ فلذلك تراهم لا يقتصرون في كتبهم في علم العلل على أوهام الثقات؛ بل هم يُدخلون في علم العلل أوهام الأئمة الكبار في الحكم على حديث أو أوهامهم في بيان اسم راو أو نسبه أو أي أمر يتعلق بترجمته.
وسبب إدخالهم تلك الأوهام هو أنها مما يكثر أن يُظن فيها الصوابُ، وأن الإصابة هي الأصل في أحكامهم؛ والوهم في أقوالهم مظنة للخفاء على أكثر الناس ، لأنهم أئمة معتمدون موثوق بعلمهم إلى حد بعيد.
وكذلك يُدخلون فيه القواعد والضوابط العامة والخاصة التي لا يتمكن منها إلا الجهابذة، مثل قول بعضهم (كل من اسمه فلان فهو ضعيف)، وقوله (كل من روى عن فلان فقد سمع منه بعد اختلاطه ، سوى فلان وفلان)؛ وكذلك موازناتهم - أي مقارناتهم - بين الرواة، وكذلك الاستقراء الذي يقوله الأئمة، مثل قول الناقد: (هذا الحديث لا أصل له)، أو قوله (هذا الحديث لم يروه إلا فلان)، أو (هذا الحديث ورد من أربعين وجهاً لا يثبت شيء منها).
وكذلك يدخل في علم العلل تخريج كبار الأئمة للحديث إذا كان مفصلاً، لأنهم حينئذ يذكرون من الطرق ما يصعب على غيرهم الوقوف عليه، واستحضاره؛ وكتاب الدارقطني في العلل مثال على هذا.
إذن فعلم العلل بالمعنى المستقر عند المتأخرين أخص منه عند الأئمة، لأنه عند المتأخرين يعني علم أوهام الثقات من الرواة.
وإن أبى قارئ هذا التفريق ولم يسلِّم له، فلا بد من التسليم بأن موضوع علم العلل عند المتأخرين أخص من موضوع كتب العلل التي ألفها المتقدمون.
هي الكتب التي يكون مُعظم ما تُعنى به هو ذكر الأحاديث المعلة ، وذكر ما قد تخفى حقيقته من أوهام النقاد وكبار الرواة من أهل الحفظ والإتقان ؛ وبيان بعض الأمور المشكلة والترجيحات التي يصعب على غير علماء العلل الخوض فيها ؛ وانظر (العلة).
إثبات العلل للشريعة
لأبي عبد الله: محمد بن علي الحكيم الترمذي.
المتولد: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
وقيل غير ذلك.
المتوفى: سنة 320 تقريبا.
ذكر التاج السبكي: أنه لما صنف هذا الكتاب، و (كتاب ختم الولاية) ، أخرجوه من ترمذ، وشهدوا عليه بما لا ينبغي ذكره في مثله.
ولا شك أنه مقتضى التعصب القديم بين الفريقين.

استقصاء العلل ومشافي الأمراض والعلل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

استقصاء العلل، ومشافي الأمراض والعلل
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير.
المتوفى: بمكة، سنة ست وألف. (1008) .

استنباط المعين في العلل والتاريخ لابن معين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين
لضياء الدين: عمر بن بدر الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

حرز الأقسام (حرز الأقاسم لجميع العلل والأجسام)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حرز الأقسام (حرز الأقاسم، لجميع العلل والأجسام)
....

الفرق بين العلل التي تشتبه أسبابها وتختلف أعراضها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفرق بين العلل، التي تشتبه أسبابها، وتختلف أعراضها
في الطب.
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الطبيب، الأفريقي.
المتوفى: قبل سنة 400، أربعمائة.
كتاب العلل
في الحديث.
لأبي زرعة: عبد الرحمن بن عمرو الضبي.
وللترمذي.
وللدار قطني.
كتاب العلل
في الفقه.
لعيسى بن أبان، تلميذ، الإمام: محمد بن الحسن.

كتاب: العلل المبوب على أبواب الفقه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: العلل المبوب، على أبواب الفقه
لأبي محمد: عبد الرحمن بن أبي حاتم: محمد الرازي.
المتوفى: سنة 327، سبع وعشرين وثلاثمائة.
كتاب: العلل المتناهية
مر في: حرف العين.
في: الحديث.
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
كتاب: العلل، والأعراض
لنجم الدين: أحمد بن أسعد بن العالمة الطبيب.
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
وهو: من جوامع الإسكندرانيين أيضا.
ذكره: في أول: (شرح الأسباب) .

مرهم العلل المعطلة في الرد على أئمة المعتزلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرهم العلل المعطلة، في الرد على أئمة المعتزلة
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفَّى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
نقع الغلل، ونفع العلل
أرجوزة.
في الطب.
منظومة.
لماجد بن مفضل، الشهير: بابن البشر الكاتب.
أوَّله: (الحمد لله الذي أبدى البشر ... إلى آخره.

النهل والعلل في تحقيق أقسام العلل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النهل والعلل، في تحقيق أقسام العلل
لطاشكبري زاده.
أوَّله: (الحمد لله التام فاعليته لجميع الموجودات ... الخ) .
ورد العلل، في فهم العلل
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت