|
(أعلم) نَفسه وفرسه جعل لَهُ أَو لَهَا عَلامَة فِي الْحَرْب وَالثَّوْب جعل لَهُ علما من طراز وَغَيره وَفُلَانًا الْخَبَر وَبِه أخبرهُ بِهِ وعَلى كَذَا من كتاب وَغَيره جعل عَلَيْهِ عَلامَة الْفَاعِل معلم وَالْمَفْعُول معلم وَفُلَانًا الْأَمر حَاصِلا جعله يُعلمهُ
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَعْلَمُ:بلفظ الأعلم المشقوق الشفة: اسم كورة كبيرة بين همذان وزنجان من نواحي الجبال، والعجم يسمّونها ألمر بفتح الهمزة واللام، وسكون الميم والراء، والكتّاب يكتبونها كما ذكرت لك، وقصبة هذه الكورة دركزين، ينسب إليها الوزير الدرگزيني وزير السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه، يذكر في دركزين إن شاء الله تعالى، وينسب إلى الأعلم عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد أبو سعد الأعلمي القومساني، فقيه مقيم بالموصل، روى شيئا من الحديث.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أعلم من جِدَار: أَي فلَان أعلم من جِدَار قس على الشتَاء أبرد من الصَّيف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
سير أعلام النبلاء
|
4381- الأعْلَم 1:
إِمَامُ العَرَبِيَّة، أَبُو الحَجَّاجِ، يُوْسُفُ بنُ سُلَيْمَانَ بن عيسى الشَّنْتَمَرِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، النَّحْوِيُّ، الأَعْلَمُ، وَهُوَ المَشقوق الشَّفَة. تخرَّج بِإِبْرَاهِيْم بنِ مُحَمَّدٍ الإِفْليلِيّ، وَمُسْلِمِ بن أَحْمَدَ الأَدِيْب. وَبَرَعَ فِي اللُّغَة وَالنَّحْو وَالأَشعَار، وَجَلَسَ لِلطَّلبَة وَتَكَاثرُوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ. أَخَذَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الجَيَّانِيّ وَغَيْرهُ. وَأَضَرَّ بأخرة. وكان أحد الأذكياء المبرزين. وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَعَاشَ بِضْعاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً. قَالَ أَبُو الحَسَنِ شُرَيْح بنُ مُحَمَّدٍ: مَاتَ أَبِي فِي شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، فَأَعْلَمت بِهِ أَبَا الحَجَّاج الأَعْلَمَ. وَكَانَا كَالأَخوين، فَانْتحب بِالبُكَاء، وَقَالَ: لاَ أَعيش بَعْدَهُ إلَّا شهرًا. قال: فكان كذلك. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 681"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 60"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 841"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 403". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا والمشاهد كلها، وقتل يوم أجنادين، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا، والخندق، وما بعد ذَلِكَ من المشاهد مع رَسُول الله ﷺ، وقتل يوم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدا |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج. شهد مَالِك بْن الأوس أحدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد، وقتل باليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو الهيثم البلوي، من بلي بْن الحاف بْن قضاعة، ثُمَّ الأَنْصَارِيّ، حليف بني عبد الأشهل، وقالت طائفة من أهل العلم: إنه أنصاري من أنفسهم من الأوس، وَهُوَ مشهور بكنيته. شهد بيعة العقبة الأولى والثانية، وَكَانَ أحد الستة الذين لقوا قبل ذَلِكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بالعقبة، وَهُوَ أول من بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ ليلة العقبة فيما زعم بنو عبد الأشهل. وأما بنو النجار فزعموا أن أول من بايعه ليلة العقبة أَبُو أمامة أسعد بْن زرارة، وزعم بنو سَلَمَة كَعْب بْن مَالِك وغيره أن أول من بايع تلك الليلة رَسُول اللَّهِ ﷺ البراء بْن معرور، والله أعلم. وشهد أَبُو الهيثم مَالِك بْن التيهان بدرا، وأحدا والمشاهد كلها. وتوفي فِي خلافة عُمَر بالمدينة سنة عشرين. وقيل سنة إحدى وعشرين. وقيل: بل قتل بصفين مع علي بْن أبى طالب سنة سبع وثلاثين. وقيل: بضم الموحدة وفتح المهملة، آخره نون- مصفر (التقريب) . سبق ذكره على حسب الترتيب الجديد للكتاب، صفحة . أَنَّهُ شهد صفين مع علي، ومات بعدها بيسير. وأما عُبَيْد أخوه فقتل بصفين سنة سبع وثلاثين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
|
اللغوي: إبراهيم بن محمد (وقيل ابن قاسم) بن إبراهيم، أبو إسحاق البطْلَيوسي، ويعرف بالأعلم.
وهو غير "الأعلم" الشَّنْتنَمَري يوسف بن سليمان، ولا الأعلم المشقوق الشفة. من مشايخه: أبو الحسين بن سليمان، وابن عبيد الله وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن علي بن سعيد وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "عالم بالقرآن والعربية، ويروي عن أهلها أي: (إشبيلية) عن ابن زيد المعروف بابن الجنديرة وغيره، ولم يكن بالضابط" أ. هـ. * بغية الوعاة: "وكان صعب الخلق، يطير الذباب فيغضب، وأما من تبسم من أدنى حركاته، فلابدّ أن يُضرب. . " أ. هـ. وفاته: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين، وقيل (642 هـ) اثنتين وأربعين وقيل (646 هـ) ست وأربعين وستمائة. من مصنفاته: له شروح في "الإيضاح" و"الجمل" و"الكامل" و"الأمالي". |
|
النحوي، اللغوي: يوسف بن سليمان بن عيسى
¬__________ * عنوان الدراية (77). * فهرست ابن الخير (472)، الصلة (2/ 643)، وفيات الأعيان (7/ 81)، معجم الأدباء (6/ 2848)، معجم البلدان (3/ 367)، إشارة التعيين (393)، تاريخ الإسلام (وفيات 476) ط. تدمري، السير (18/ 555)، البلغة (246)، بغية الوعاة (2/ 356)، الشذرات (5/ 411)، كشف الظنون (1/ 692)، هدية العارفين (2/ 551)، معجم المطبوعات (459)، الأعلام (8/ 233)، معجم المؤلفين (4/ 162). الشنتمري (¬1) الأندلسي، المعروف بالأعلم (¬2)، أبو الحجاج. ولد: سنة (410 هـ) عشر وأربعمائة. من مشايخه: أبو سهل الحراني، ومسلم بن أحمد الأديب وغيرهما. من تلامذته: أبو عليّ الحسين بن محمّد الغساني الجيّاش، وأبو بكر محمّد بن سليمان الكلاعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان عالمًا بالعربية واللغة ومعاني الأشعار، حافظًا لجميعها ... " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عالمًا باللغات والإعراب والمعاني، واسع الحفظ، جد الضَّبط، كثير العناية بهذا الشأن، اشتهر اسمه وسار ذكره، وكانت الرحلة إليه في وقته ..... وكفُ بصره في آخر عمره. وكان مشقوق الشفة العليا شقًّا كبيرًا" أ. هـ. * السير: "وكان أحد الأذكياء المبرزين" أ. هـ. وفاته: سنة (476 هـ) ست وسبعين وأربعمائة، وقد ذكره صاحب "الشذرات" ضمن وفيات سنة (495)، ولكن قال محقق الكتاب الصواب أن وفاته (476 هـ) والله أعلم. من مصنفاته: شرح كتاب "الجمل" في النحو للزجاجي، و"شرح الشعراء الستة"، و"تحصيل عين الذهب" في شرح شواهد سيبويه. |
معجم القواعد العربية
|
أصْلُها عَلِمَ التي تَنْصِب مَفْعُولَين، فَلمَّا أُدْخِلَتْ عليها الهمزةُ عَدَّتْها إلى ثَلاثةِ مَفَاعِيل تقول: "أعلمتُ عَمْراً خَالِداً شُجَاعاً". و "أعلمتُه إياه فاضِلاً". وإذا كانتْ أَعْلَمَ مَنْقُولَةً من عَلِمَ بمعنى عَرَف المُتَعَدِّيةِ لِوَاحدٍ فإنَّها تَتَعدَّى لاثْنَيْن فَقط بَهَمْزَةِ التَّعْدية نحو "أَعْلَمْتُ خَالِداً خَبَرَاً يَسُرُّهُ". وحكمُ "أعلم" بمعنى عَرَفَ حُكْمُ أعْطَى ومَنَح في حذف المَفْعُولين أو أَحَدِهِما. لِدليل (راجع: المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل). |
ألفية ابن مالك
|
أعلم وأرى:
لى ثلاثة ٍ رأى وعلما ... عدوّا إذا صار أرى وأعلما وما لمفعولي علمت مطلقا ... للثان والثالث أيضا حققا وإن تعديّا لواحد ٍ بلا ... همز فلاثنين به توصّلا والثان منهما كثاني اثني كسا ... فهو به في كلّ حكم ٍ ذو ائتسا وكأرى السابق نبّا أخبرا ... حدّث أنبأ كذاك خبّراً |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة معناها في اللغة عدم معرفة الناقد لحال الراوي أو امتناعه عن الإخبار عنه ؛ ولكنها في الاصطلاح تفيد تضعيف الراوي الذي تقال فيه.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (بلدي الرجل أعرف به).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قولهم (لا أعلم - أو لا نعلم - إلا خيراً) من ألفاظ التعديل عند علماء الجرح والتعديل ، وإن اختُلف في تعيين مرتبتها ، والظاهر أنها تعني في الأصل التوثيق المطلق ؛ ومما يرفع من مكانة هذه الكلمة أن رسول الله ﷺ قالها في زوجه عائشة وفي صفوان بن المعطل ، وقالها أسامة بن زيد ، وأم المؤمنين زينب بنت جحش في عائشة أيضاً ، رضي الله عنهم جميعاً(1).
قال عبد الله بن يوسف الجديع في (التحرير) (1/576-578 ): (أما عبارة " لا أعلم به بأساً " ، فهذه وقعت في كلام أحمد بن حنبل في جماعة من الرواة ، منهم: صالح بن نبهان مولى التوأمة قبل أن يختلط ، وعبد الله بن شريك ، والمختار بن فلفل ، وداود بن صالح التمار، ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، وعمير بن سعيد النخعي ، وقيس بن طلق ؛ ولم يقلها في راو من هؤلاء إلا وهو إما ثقة وإما صدوق ، ليس فيهم من ينزل عن ذلك. وشبيه به استعمال من جرت في قوله من سواه من النقاد ، كالذهبي من المتأخرين ، فإنه يقولها في رواة من المستورين أو من فوقهم. ولو جاريتَ مجردَ دلالة اللفظ اللغوية ، لوجدت بينها وبين " لا بأس به " فرقاً ، وذلك شبيه بما حدث به عبد الله بن عون ، قال: قال ابن سيرين لرجل في شيء سأله عنه: " لا أعلم به بأساً " ، ثم قال له: " إني لم أقل لك: لا بأس به ، إنما قلت: لا أعلم به بأساً ". قلت: لكن حين تبين لنا المراد بالتعديل بها في حق النقلة ، وعلمنا أن الناقد قد عنى التعديل ، لم يؤثر ما للفظ اللغوي من دلالة. وأرى مثْلَها قولَ أحمد بن حنبل في جماعة من الرواة: " لا أعلم إلا خيراً " ، فقد تتبعتها فوجدته لا يكاد يقولها إلا في ثقة أو صدوق ، وندر منه قولها في مجروح ينزل عن درجة الاعتبار ؛ وذلك كالذي نقل الميموني عن أحمد في الحكم بن عطية قال: " لا أعلم إلا خيراً " ، فقال له رجل: حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس ، قال: كان مهر أم سلمة متاعاً قيمته عشرة دراهم ، فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، وقال: " هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون ، إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى الوهم ، أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه "(2). وكان أحمد بعد ذلك إذا سُئل عنه لينه ، كما قال له المرُّوذي: الحكم بن عطية ، كيف هو ؟ قال: البصري ؟ قلت: نعم ، الذي روى عن ثابت ، قال: " كان عندي ليس به بأس ، ثم بلغني أنه حدث بأحاديث مناكير " وكأنه ضعفه(3). قلت: وفي هذا من الفائدة دلالة على أنه قوله في الراوي: " لا أعلم إلا خيراً " تعديل يساوي قوله "ليس به بأس". أما عن غير أحمد من سائر النقاد ، فندر استعمال هذه اللفظة [يعني: لا أعلم إلا خيراً] في كلامهم ). (4) تهذيب التهذيب (1/468). (5) العلل ، رواية المروذي (6). __________ (1) ينظر (صحيح مسلم) / كتاب التوبة / باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف / حديث 56 ص 2133-2134 و2136. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (ما أعلم به بأساً) ، فانظر هذه ، وانظر أيضاً (أرجو أنه لا بأس به) و(لا أعلم إلا خيراً).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال بعض الفضلاء المشاركين في (ملتقى أهل الحديث) وهو الشيخ سعيد بن محمد المري في مشاركة له كتبها في موضوع في الملتقى عنوانه (معنى قول حفاظ الحديث: لا يُعرف إلا من هذا الطريق):
(فقد كنت كتبت بُحيثاً في منهج البزار أيام الدراسة في الجامعة الأردنية، فوجدت حيث رأيت هذا الموضوع الذي طرحه الشيخ عبد الرحمن الفقيه أنه من المناسب أن أذكر مقطعاً من البحث لمناسبته للمقام دون التصرف فيه، علماً بأن كلام الأخوة حول الموضوع بصفة عامة يبعث على التفاؤل بإدراكنا أهل هذا العصر بعض ما عليه القوم----. ما يستفاد من تنصيص البزار على التفردات: الفائدة الأولى: يستفاد من قوله: (لا أعلمه يروى إلا من هذا الوجه، أو إلا عن فلان، أو تفرد به فلان) ونحو ذلك من العبارات عدمُ صحة ذلك الحديث في الغالب من طريق متابع للطريق التي ذكرها البزار، بحيث يكون ذلك الطريق دالاً على عدم صحة كلام البزار المتقدم، وإثبات مثل تلك المتابعة لا يكون بأي طريق وجدناه، بل لابد من التيقن من صحة تلك الطريق المتابعة وكونها تامةً، لأن البزار وغيره من الأئمة يقولون مثلاً: (لا نعلمه يروى عن فلان إلا من هذا الوجه)، وهم يريدون أنهم لا يعلمونه عن ذلك الراوي بوجه صالح، متصل، ولا ينفون علمهم بوجوده عنه بوجهٍ غير صالح، أو منقطعٍ، من ذلك أن الترمذي روى حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر في النهي عن بيع الولاء، ثم قال: "حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر…وقد روى يحيى بن سليم هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر…وهو وهم" ، فهذا الترمذي ينفي معرفته الحديثَ عن غير عبد الله بن دينار، مع علمه بوجوده عن نافع، إلا أنه لم يعتبر رواية نافع لكونها وهم من يحيى بن سليم، ومن ذلك ما يفعله البزار نفسه في مسنده في بعض الأحيان، حيث يروي حديثاً من أكثر من طريق ثم ينفي علمه إلا ببعضها، مثال ذلك: فصل: 1- أن البزار روى حديثاً عن عمر من طريق المنهال بن بحر عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر ثم قال: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه وحديث المنهال بن بحر عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر إنما يرويه الحفاظ الثقات عن هشام عن يحيى عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلاً، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث محمد بن أبي حميد ومحمد رجل من أهل المدينة، ليس بقوي، قد حدث عنه جماعة ثقات واحتملوا حديثه". قال مقيده عفا الله عنه: فهذا البزار ينفي علمه بوجود وجهٍ غير ما ذكره لهذا الحديث عن عمر ثم هو يثبت طريقين آخرين عنه، وإنما لم يعتبر الطريق الأول لأنه منقطع، فإن زيد ابن أسلم لم يسمع من عمر، ولم يعتبر الثاني لأنه غير صالحٍ، فهو ينفي وجود طريق متصل صالح في الظاهر غير الذي ذكره، ومع ذلك فهو يضعف ذلك الطريق الذي ذكره، ويخطيء راويه المنهال بأمرين؛ الأول: أن الحفاظ يروونه عن يحيى مرسلاً، والثاني: أن الحديث إنما يعرف متصلاً من رواية رجل من طبقة يحيى بن أبي كثير، أعني محمد بن أبي حميد، وقد استغرب الحديث عليه، ومحمد بن أبي حميد ضعيف ، وشهرة الحديث عن ضعيف، وغرابته عن ثقة أو إمام كيحيى من القرائن القوية على عدم صحته عن ذلك الثقة، ولذلك أعله العقيلي بما أعله به البزار فقال: "وهذا الحديث إنما يعرف بمحمد بن أبي حميد عن زيد بن أسلم وليس بمحفوظ من حديث يحيى بن أبي كثير ولا يتابع منهالاً عليه أحد". 2- أن البزار روى في مسنده أربعة أحاديث كلها من طريق أبي العالية عن ابن عباس عن عمر، ثم قال عقب الأخير منها: "ولم يرو أبو العالية عن ابن عباس عن عمر إلا هذا الحديث" ، يعني بذلك الحديث الأول ؛ وهذا لا ينبغي حمله إلا على أنه لم يعد تلك الأحاديث محفوظة عن أبي العالية، إلا أن المحقق مع ذلك قد تعقبه بشيءٍ ليس خافياً عليه وهو تلك الأحاديث الثلاثة التي رواها، وإذا أردنا البحث في حال تلك الأحاديث الثلاثة التي لم يعتبرها البزار وجدناها غير محفوظةٍ عن أبي العالية، فهي لا تعدو أخطاءً من قبل رواتها، وإليك بيان ذلك: فصل:الحديث الأول: قال البزار: "حدثنا محمد بن المثنى قال نا محمد بن أبي عدي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس، وحدثنا الحسن بن عرفة قال نا هشيم قال أنا منصور بن زاذان عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال شهد عندي رجال مرضيون فيهم عمر وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس" ثم قال: "وهذا الحديث قد رواه عن قتادة سعيد وشعبة وهشام وهمام وأبان ومنصور بن زاذان كل هؤلاء ذكره فاجتزينا بمن ذكرنا". قال مقيده عفا الله عنه: كأن البزار بهذا التعقيب يريد أن يبين أن الحديث محفوظ عن قتادة، وقتادة تابعي جليل وأفراد التابعين مقبولة كما تقدمت الإشارة إلى ذلك، ولذلك روى هذا الحديث الجماعة. الحديث الثاني: قال البزار: "حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي قال نا هشيم وهمام عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس عن عمر (أن رسول الله ﷺ نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر)"، ثم قال: "ولا نعلم يروى هذا الحديث عن ابن عباس عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد روي عن علي وعن أبي سعيد وعن أبي هريرة وعن أنس وعن غيرهم أن النبي ﷺ نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر". قال مقيده عفا الله عنه: ظني أن البزار رحمة الله عليه اعتبر هذا الحديث غير محفوظ مع صحة إسناده في الظاهر لقرائن كثيرة، منها؛ القرينة الأولى: أن هذا الحديث غريب يدل عليه قول البزار المتقدم، كما أن هذا لم يخرجه أحدٌ من الأئمة عن هشيم أو همام، ولا عن قتادة، ولا عن أبي العالية ولا عن ابن عباس، وهذا يدل على شدة غرابته، لأن التفرد عن مثل هؤلاء من الصعوبة بمكان، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك. القرينة الثانية: أن الحديث مشهور من رواية أبي عبيد مولى ابن أزهر عن عمر أخرجه الأئمة من طريقه، ولو كان الحديث عند ابن عباس عن عمر لما تخلف أحد عن إخراجه لجلالة ابن عباس. القرينة الثالثة: أنه لا يعرف لأبي العالية عن ابن عباس عن عمر إلا الحديث المتقدم في النهي عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب. الحديث الثالث: قال البزار: "حدثنا يحيى بن محمد بن السكن قال نا حبان بن هلال وأملاه علينا من كتابه عن همام عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس عن عمر (أن النبي ﷺ قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد الأقصى)، ثم قال: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه من هذا الإسناد، وهو خطأ أتى خطؤه من حبان لأن هذا الحديث إنما يرويه همام وغيره عن قتادة عن قزعة عن أبي سعيد". قال مقيده عفا الله عنه: هذا الحديث واضح خطؤه، لمخالفة حبان لأصحاب همام وقتادة، ولبعض القرائن التي ستذكر في الحديث التالي. الحديث الرابع: قال البزار: "حدثنا أحمد بن المعلى الأدمي والجراح بن مخلد قالا نا خالد بن يزيد بن مسلم قال نا البراء بن يزيد الغنوي عن الحسن بن أبي الحسن قال حدثني أبو العالية الرياحي قال حدثني ابن عباس عن عمر بن الخطاب (أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس أو تشرق وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وقال لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم)"، ثم قال: "وهذا الحديث قد روى بعضه قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس عن عمر وهو أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة بعد الفجر وبعد العصر ـ وقد تقدمت روايته له ـ وأما لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر فلم يروه إلا البراء عن الحسن عن أبي العالية عن ابن عباس عن عمر، ولا نعلم أسند الحسن عن أبي العالية حديثاً إلا هذا الحديث، ولم يروه عنه إلا خالد بن يزيد، ولم يرو أبو العالية عن ابن عباس عن عمر إلا هذا الحديث ـ يعني الحديث الأول الذي هو جزءٌ من هذا الحديث ـ والبراء بن يزيد ليس بالقوي وقد احتمل حديثه وروى عنه جماعة". قال مقيده عفا الله عنه: واضح من كلام البزار أنه لا يعتبر هذه الرواية صحيحة، لأنه ذكر عدداً من القرائن تدل على غلطها، وهي؛ القرينة الأولى: تفرد البراء بها عن الحسن البصري، والبراء ليس ممن يحتمل تفرده لاسيما عن مثل الحسن. القرينة الثانية: تفرد خالد بن يزيد عن البراء بذلك، والتفرد إذا استمر من طبقة إلى طبقةٍ أحدث ذلك مزيد شكٍ عند الناقد. القرينة الثالثة: أن الحسن لا تعرف له رواية عن أبي العالية وهذا مما يقوي جانب الخطإ فيمن تفرد بالرواية عنه. القرينة الثالثة: أن أبا العالية لا يعرف له عن ابن عباس عن عمر إلا حديثاً واحداً، وهو الحديث الأول بدون زيادة). وانظر (التفرد). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة لها في مرتبتها ثلاثة احتمالات:
الاحتمال الأول: أنها تساوي (أرجو أنه لا بأس به) ، وهذه دون قولهم (لا بأس به) ، فإن (لا بأس به) عارية عن التردد. الاحتمال الثاني: أنها تكون دون ذلك ، أعني أنها تكون نازلة في سلم التعديل عن معنى (أرجو أنه لا بأس به) ؛ والقرينة الدالة على ذلك أن يكون الناقد لم يخبر ذلك الراوي. الاحتمال الثالث: أن تكون أرفع منها ، فتكون مساوية لقولهم (لا بأس به) وذلك هو الغالب ، فإنَّ الناقدَ الخبير إذا سئل عن راو مشهور أو راو قد عرفه هو معرفة كافية واطلع على حاله اطلاعاً جيداً فقال فيه (لا أعلم به بأساً) كان هذا القول منه أمكن وأرفع في تعديله من قوله فيه (أرجو أنه لا بأس به) إذ الظاهر فيمن يقول فيه هذه العبارة الأخيرة أنه لم يخبره جيداً ؛ وهذا واضح لمن تدبره ؛ وانظر (لا أعلم به بأساً). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة بمعنى التي قبلها إن لم تكن أرفع منها إذ فيها توكيد نفي العلم بالبأس ، بالقسم عليه.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كلمة تتردد كثيراً في كلام العلماء والمفتين وأكثر المؤلفين ، يذكرونها في ختام بعض كتبهم أو أبوابها أو فصولها أو فِقراتها أو جملها ونحو ذلك ؛ فما هو معناها ؟ هل هي إشارة إلى نوع من توقف أو ترددٍ ؟ أو هي تعظيم لله وتحقير للنفس ونوع من الإقرار بالجهل ؟ أو هي علامة على اختتام الكلام ؟
كل ذلك محتمل ، والسياق وطريقة المتكلم كثيراً ما ينفعان في تبيين المراد هنا. وإذا نقلتَ كلاماً لعالم بنصه وكانت هذه الكلمة في ختامه ، فهل أنت ملزَم بنقلها أم يجوز لك قطعها ؟ الجواب: إن كانت في ختام فصل فالظاهر أنها نوع من الحمد والشكر المجعول علامة لاختتام الفصل ، فمَن نقل آخر فقرة من ذلك الفصل فإنه لا يتبين هناك من السياق أن كلمة "والله أعلم" وقعت في ختام الباب ، فلعل الأحسن له عدم نقلها ، أعني يقطع النقل قبل كلمة "والله أعلم" لئلا يوهم نقلُها الواقفَ على تلك الفقرة أن صاحبها يشير إلى تردده فيها وعدم جزمه بها ، وإلى احتمال كونه واهماً فيما قاله ، لأن القارئ يغلب على ظنه أن صاحب الكلام المنقول اختصه بهذه الكلمة في خاتمته ، وما درى أنها كلمة تعم الباب كله. مثال ذلك قول ابن دقيق العيد في (الاقتراح) (ص308): (ومن الناس من يعدُّ العلوَّ ، الإتقانَ والضبطَ ، وإن كان نازلاً في العدد ، وهذا علوٌّ معنويٌّ ، والأول صُوريٌّ ، ورعايةُ الثاني إذا تعارضا أولى ؛ والله أعلم ). فلفظة (والله أعلم) هذه وقعت في (الاقتراح) في ختام (الباب الخامس) منه ، وهو باب في معرفة العالي والنازل ، ولم ترد في الكتاب كله إلا في ختام هذا الباب وبابين آخرين ، فالظاهر أنها ذكرت لتكون حمداً لله وبراءة إليه من كل حول وقوة ثم تكون علَماَ على انتهاء الباب ؛ ولذلك أرى أن من أراد نقل هذه العبارة فالأولى أن يختم النقل عند كلمة "أولى". وأما إن جعلها العالم ختاماً لنقله اختلاف العلماء في مسألة من مسائل العلم ، فنقلُها عنه مهمٌّ ، سواء رجح ذلك العالم شيئاً من تلك الأقوال ، أو توقف في المسألة ، ولا سيما إن كان الناقل أحد كبار العلماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - خ د ن: زِيَادٌ الأَعْلَمُ، وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ بْنِ قُرَّةَ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ. وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهَمَّامٌ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ، لَهُ أَحَادِيثُ قَلِيلَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - طَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرُ الضَّبِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ نَزَلَ الرَّيَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - محمد بن يعقوب أبو بكر البصْري الأعلم. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبة بن خالد، وأبي الرّبيع الزُّهْرانيّ. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي أحاديث مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - يوسف بن سُليمان بن عيسى، أبو الحَجَّاج الأندلسيّ النَّحويّ المعروف بالأَعْلَم، [المتوفى: 476 هـ]
من أهل شَنْتَمَريّة. -[401]- رحل إلى قُرْطُبة في سنة ثلاثٍ وثلاثين، وأتى أبا القاسم إبراهيم بن محمد الإفْلِيليّ فلازمه، وأخذ عن أبي سهل الحَرّانيّ، ومسلم بن أحمد الأديب. وكان عالما باللُّغات والإعراب والمعاني، واسع الحفظ، جيد الضَّبط، كثير العناية بهذا الشأن. اشتهر اسمه، وسار ذكره. وكانت الرحلة إليه في وقته. أخذ عنه أبو علي الغساني، وطائفة كبيرة. وكف بصره في آخر عمره، وكان مشقوق الشَّفة العليا شقا كبيرا. توفي بإشبيلية، وله ستٌّ وستّون سنة. قال أبو الحسن شريح بن محمد: توفي أبي في منتصف شوال فأتيت أبا الحجاج الأعلم فأعلمته بموته، فإنهما كانا كالأخوين، فانتحب وبكى، وقال: لا أعيش بعده إلاّ شهرًا. فكان كذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو إِسْحَاق البَطَلْيَوْسيُّ، المعروف بالأعْلَم النحويُّ، [المتوفى: 637 هـ]
نزيلُ إشبِيليَةَ. رَوَى عن أبيه، وأبي الحسن بن سُلَيْمَان المُقرئ واختَصَّ بِهِ، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه. وأقرأ القرآن والنَّحْو. وله شروحٌ في " الإيضاح "، و" الجمل "، و" الأمالي ". قال الأبار: توفي سنة سبعٍ وثلاثين أو نحوها. ولم يكن بالضابط. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ب ـ المقترن بـ «أل»، وحكمه المطابقة لما قبله إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا (١) يزيد جمهور النحاة على هذه الشروط شرطا آخر. وهو ألّا يكون الفعل دالا على لون أو عيب أو حلية، لكن مجمع اللغة العربية القاهري حذف، بحق، هذا الشرط. (٢) أما الأفعال المسموعة التي يقال إنها تلازم البناء للمجهول (مثل: زهي. هزل) . فالأنسب الأخذ بالرأي الذي يجيز صياغة «أفعل التفضيل» منها، نحو: «الطاووس أزهى من البط» و «زيد أهزل من سمير». (٣) أمّا إذا لم تكن الغاية من استعمال «اسم التفضيل» المفاضلة، فإنه يجوز تأنيثه مع المؤنّث، نحو قول العروضيّين: «فاصلة صغرى وكبرى»، أي: صغيرة وكبيرة. وتأنيثا، وامتناع وصله بـ «من» (١) الجارّة للمفضّل عليه (٢) ، نحو: «هو الأفضل، هما الأفضلان، هم الأفضلون، أو الأفاضل (٣) . وهي الفضلى، وهنّ الفضليات». ج ـ المضاف إلى نكرة: وحكمه الإفراد والتذكير في جميع الحالات، ووجوب حذف «من» الجارّة للمفضّل عليه (٤) مع مجرورها، نحو: «هذا أجمل رجل، وهذان أجمل رجلين، وهؤلاء أجمل رجال، وهذه أجمل امرأة، وهاتان أجمل امرأتين ... ». ويشترط هنا أن يكون «المفضّل» جزءا من المفضّل عليه، فلا يجوز نحو: «زيد أفضل النساء». د ـ المضاف إلى معرفة: حكمه حذف «من» الجارة للمفضّل عليه مع مجرورها، وجواز إفراده وتذكيره كالمضاف إلى نكرة، أو مطابقته لما قبله إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا كالمقترن بـ «أل»، وقد اجتمع الاستعمالان في الحديث الشريف «ألا أخبركم بأحبّكم إليّ، وأقربكم منّي مجالس يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقا، الموطّئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون». والأفصح التزام الإفراد والتذكير. ويشترط هنا أن يكون «المفضّل» بعضا من «المفضّل عليه». أمّا إذا كان اسم التفضيل عاريا من معنى المفاضلة، فإن مطابقته تصبح واجبة، وعندئذ يجوز ألّا يكون المفضّل بعضا من «المفضّل عليه»، نحو: «يوسف أفضل إخوته» (بمعنى أنه فاضل فيهم، لا أنه يزيد عليه في الفضل) ، فـ «يوسف» ليس جزءا من إخوته. ٥ ـ ملحوظة: قد يأتي اسم التفضيل عاريا من معنى التفضيل، فيتضمّن عندئذ معنى اسم الفاعل، نحو الآية: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ) (الإسراء: ٥٤) أي: عالم بكم، أو معنى الصّفة المشبّهة، نحو الآية: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) (الرّوم: ٢٧) ، أي: هو هيّن عليه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي: أعلم، أرى، نبّأ، أنبأ، خبّر، أخبر، حدّث. وهي أفعال تنصب ثلاثة مفاعيل، نحو: «أعلمت المعلّم الخبر صحيحا»، ونحو الآية: (كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ) (البقرة: ١٦٧) . وأصل «أعلم» و «أرى»: علم، ورأى، المتعدّيان لاثنين، ثم تعدّيا لثالث بالهمزة؛ أمّا الأفعال الباقية فقد تضمّنت معناهما. ويجري على هذه الأفعال ما يجري على أفعال القلوب من تعليق وإلغاء، وحذف اختصارا لدليل ... (انظر: أفعال القلوب) . فمن أمثلة التعليق الآية: (يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) (سبأ: ٧) (١) ، ونحو: «أعلمت الطالب لخدمة الوطن واجبة». ومن أمثلة الإلغاء وعدمه قولك «النخيل أعلمت الطلاب أنسب للصحراء» (٢) أو «أنسب للصحراء أعلمت الطلاب النخيل». ومن أمثلة الإلغاء، قولك: «النجاح ـ أعلمنا المعلّم ـ بالدرس»، ومن أمثلة حذف المفعول الأوّل قولك: «أعلمت الخبر صحيحا»، والأصل: أعلمتك، أو أعلمته، الخبر صحيحا. ومن أمثلة حذف المفعول به الثاني لدليل قولك لمن سألك: هل عرفت أخبار الوطن: «أعلمني زيد جيّدة»، أي: أعلمني زيد الأخبار جيّدة. ومن أمثلة حذف المفعول الثاني والثالث قولك لمن سألك: من أعلمك أخبار الوطن جيّدة: «أعلمني زيد»، أي: أعلمني زيد أخبار الوطن جيّدة. ملحوظة: إذا كانت «أرى» و «أعلم» منقولتين من «رأى» البصريّة و «علم» العرفانيّة، المتعدّي كلّ منهما إلى واحد، تعدّيا إلى مفعولين فقط، نو: «أريت زيدا السيارة» أي: أبصرته إياها، ونحو: «أعلمت أخي الخبر» أي: عرّفته إياه. ويجوز فيهما التعليق، (١) «كم» في «ينبّئكم» مفعول أوّل. وجملة (إِنَّكُمْ لَفِي) ـ ـ (خَلْقٍ جَدِيدٍ) في محل نصب سدّت مسدّ المفعول الثاني والثالث، والفعل معلّق عن الجملة باللام. (٢) يجوز في «النخيل» الرفع على أنها مبتدأ. والنصب على أنها مفعول به ثان لـ «أعلمت»، ويجوز في «أنسب» الرفع على أنها خبر المبتدأ، والنصب على أنها مفعول به ثالث لـ «أعلمت». نحو الآية: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى) (١) (البقرة: ٢٦٠) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الأعلم
ابن عبد الله. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رصد: بني الأعلم
ببغداد، سنة 250، خمسين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مات بسمرقند قبل الستين وثلاثمائة.
روى عن عمران بن موسى السختياني، قال الإدريسي: كتبنا عنه، وكان سيئ الأصول، مجازفا في الرواية، لا اعتماد عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه بشر بن الحكم، وابنه عبد الرحمن بن بشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
وغيرهم. ولم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا، ولكن ما هو بالحجة. قال ابن معين: لا أرى به بأسا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال أبو الفضل السليماني: منكر الحديث. وقال ابن المديني: ضعيف. قلت: حديثه من المنكرات لاسيما والحكم بن أبان ليس أيضا بالثبت. وله خبر آخر بالإسناد في القول إذا سمع الرعد - مروى في الادب للبخاري. |