كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأفق الأعلى: نهاية مقام الروح، وهو الحضرة الواحدية، وحضرة الألوهية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
العلم الأعلى:[فى الانكليزية] Metaphysics -[ في الفرنسية] metaphysique هو العلم الإلهي وقد سبق في المقدمة في بيان العلوم العقلية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذُ الأَعلى:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه: الفلوّجة العليا والفلوجة السفلى وعين التمر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير الأَعلى:
بالموصل في أعلاها على جبل مطلّ على دجلة، يضرب به المثل في رقة الهواء وحسن المستشرف، ويقال إنه ليس للنصارى دير مثله لما فيه من أناجيلهم ومتعبداتهم، وظهر تحته في سنة 301 عدة معادن كبريتية ومرقشيثا وقلقطار، ويزعم أهل الموصل أنها تبرئ من الجرب والحكة والبثور وتنفع المقعدين والزّمنى، وإلى جانب هذا الدير مشهد عمرو بن الحمق الخزاعي صحابيّ، وتضمّنه قوم من السلطان فصانع الديرانيون عنه حتى أبطل، وفيه يقول أبو الحسين بن أبي البغل الشاعر وقد اجتاز [1] قوله: والليل، هكذا في الأصل، بالوقوف على الحركة. به يريد الشام: أنظر إليّ بأعلى الدير مشترفا، ... لا يبلغ الطرف من أرجائه طرفا كأنما غريت غرّ السحاب به، ... فجاء مختلفا يلقاك مؤتلفا فلست تبصر إلا جدولا سربا، ... أو جنّة سدفا، أو روضة أنفا كما التقت فرق الأحباب من حرق ... من الوشاء، فأبدى الكلّ ما عرفا باحوا بما أضمروا، فاخضرّ ذا حسدا، ... واحمرّ ذا خجلا، واصفرّ ذا أسفا هذي الجنان، فإن جاءوا بآخرة، ... فلست أترك وجها ضاحكا ثقفا وفيه يقول الخالدي: قمر بدير الموصل الأعلى، ... أنا عبده وهواه لي مولى لثم الصليب فقلت من حسد: ... قبل الحبيب فمي بها أولى جد لي بإحداهنّ تحويها، ... قلبي محبّته على المقلى فاحمرّ من خجل، وكم قطفت ... عيني شقائق وجنة خجلى وثكلت صبري عند فرقته، ... فعرفت كيف مصيبة الثكلى |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الأعلى
من (ع ل و) صاحب العلا والعلاء والرفعة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأُفق الْأَعْلَى: هِيَ نِهَايَة مقَام الرّوح. وَهِي الحضرة الواحدية والحضرة الألوهية. الْأُفق الْمُبين: هِيَ نِهَايَة مقَام الْقلب. وَاسم كتاب صنفه الباقر جلّ نظره فِيهِ فِي تَحْقِيق الزَّمَان والدهر والسرمد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلم الْأَعْلَى: فِي الإلهي.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَعْلَىالجذر: ع ل
مثال: انتقل إلى الوظيفة الأعلىالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: انتقل إلى الوظيفة التي هي أعلى، كما أن المثال الذي معنا- على الرغم من تعريف أفعل التفضيل فيه- ليس من التفضيل المطلق الذي اشترط فيه النحاة المطابقة، وإنما هو من التفضيل النسبي، بدليل أن هذا الموظف انتقل إلى الوظيفة الأعلى مباشرة لوظيفته، وليس إلى أعلى درجات السلم الوظيفي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار الأعلى، في اختصار المحلى
يأتي في: الميم، أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الأولى، من أهل الرفيق الأعلى
للشيخ، كمال الدين: محمد بن علي بن الزملكاني. المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2806- عبد الأعلى بن عدي
ع س: عبد الأعلى بْن عدي البهراني. روى عبد الرحمن بْن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بْن عدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا علي بْن أَبِي طالب يَوْم غدير خم، فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه، ثم قال: " هكذا فاعتموا، فإن العمائم سيما الإسلام، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين ". |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومجد" في الصوت النسائي الفلسطيني عام 1966، و"نفحات عطر" 1967 م و"أحاديث من القلب" 1955 م.
ولها كتب مترجمة عدة منها "الابن الضال" 1946 م، و"الدنيا حكايات" و"في الطريق معه" 1960 م، وكلها عن الإنجليزية (¬3). أبو الأعلى المودودي (1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م) الإمام، الداعية، العلاَّمة. ولد في مدينة أورنج آباد جنوبي الهند. في عام 1921 م أصبح رئيس تحرير ¬__________ (¬3) الفيصل ع 206 (شعبان 1414 هـ) ص 115، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 117. ولها ترجمة في: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 67 - 68، ديوان الشعر العريي 1/ 349 - 351، لكن وفاتها في المصدر الأخير سنة 1412 هـ/1991 م، بخلاف المصدرين الأولين المتفقين على سنة وفاتها المثبتة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، نقله أبو نعيم، وقال: لا تصح له صحبة.
وجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود. وقد روى عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم. وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة أربع ومائة. |
سير أعلام النبلاء
|
1382- عبد الأعلى 1: "ع".
ابن عبد الأعلى السامي الإِمَامُ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ وَالجُرَيْرِيِّ وَدَاوُدَ بنَ أَبِي هِنْدٍ، وَيُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَطَبَقَتِهِم وَمَنْ بَعْدَهُم. رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ عَيَّاشُ بنُ الوَلِيْدِ الرَّقَّامُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو هَمَّامٍ يَعْنِي: أَنَّ لَهُ كُنْيَتَيْنِ. وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالقَوِيِّ. قُلْتُ: بَلْ هُوَ صَدُوْقٌ قَوِيُّ الحَدِيْثِ، لَكِنَّهُ رُمِيَ بِالقَدَرِ. فَاللهُ أَعْلَمُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ، وَمائَةٍ وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِيْنَ سَنَةً. وَقَالَ بُنْدَارُ: وَاللهِ مَا كَانَ عَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الأَعْلَى يَدْرِي أَيَّ طَرَفَيْهِ أَطوَلَ أَوْ أَيَّ رِجْلَيْهِ أَطوَلَ. قُلْتُ: تَقَرَّرَ الحَالُ أَنَّ حَدِيْثَهُ مِنْ قِسْمِ الصَّحِيْحِ نَعَمْ مَا هُوَ فِي القُوَّةِ فِي رتبة يحيى القطان وغندر. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 290"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1748"، والمعرفة والتاريخ "1/ 180، 243، 253"، "2/ 104، 119"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1020"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 147"، والمغني "1/ ترجمة 3445"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4728"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 277"، وتهذيب التهذيب "6/ 96"، وتقريب التهذيب "1/ 465"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3952"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 324". |
سير أعلام النبلاء
|
1807- عبد الأعلى بن حماد 1: "خ، م، د، س"
ابن نصر الحَافِظُ المُحَدِّثُ، أَبُو يَحْيَى البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمُ، النَّرسي البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ الوَرْدِ وَوُهَيْبِ بنِ خَالِدٍ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَسَلاَّمِ بنِ أَبِي مُطِيْعٍ وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَعَبْدِ الوَارِثِ وَخَلْقٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ, وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى البَلاَذُرِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ وَالفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ منصور الزبيدي وهارون بن محمد بنِ سَعْدَانَ وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ المُجَدَّرِ وَالعَبَّاسُ بنُ البِرْتِيِّ وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيرُهُ. وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَمَنْ قَالَ: سنَةَ سِتٍّ, فَقَدْ أَخْطَأَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَبِي شَرِيْكٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الإِسْلاَمُ بِضْعٌ وَسِتُّوْنَ" -أَوْ قَالَ: "وَسَبْعُوْنَ بَاباً أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ من الإيمان" 2. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1752"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 211 و525"، والكنى للدولابي "2/ 165"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 154"، وتاريخ بغداد "11/ 75"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 374"، والعبر "1/ 424"، والكاشف "2/ ترجمة 3116"، وتذكرة الحفاظ "2/ 467"، وتهذيب التهذيب "6/ 93-94"، وتقريب التهذيب "1/ 464"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3948"، وشذرات الذهب "2/ 88". 2 صحيح: أخرجه مسلم "35" "58"، من طريق جرير، عن سهيل، به, ولفظه: "الإيمان بضع وسبعون, أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عن الطريق، والحياء شبعة من الإيمان". وأخرجه البخاري "9"، ومسلم "35"، "57"، من طريق أبي عامر العقدي, حدثنا سليمان بن بلال، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان". قوله: "وبضع وسبعون" البِضْعُ في العدد بالكسر، وقد يفُتح، ما بين الثلاث إلى التسع. |
سير أعلام النبلاء
|
2107- يونس بن عبد الأعلى 1: "م، س، ق"
ابن ميسرة بن حَفْصِ بنِ حَيَّانَ الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو موسى الصَّدَفيُّ المِصْرِيُّ المُقْرِئُ الحَافِظُ، وَأُمُّهُ فُلَيْحَةُ بِنْتُ أَبَانَ التُّجِيبِيَّةُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ فِي ذِي الحِجَّةِ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وعبد الله بن، وهب والوليد بن مسلم وَمَعْنِ بنِ عِيْسَى، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ وَأَبِي ضَمْرَةَ اللَّيْثِيِّ، وَبِشْرِ بنِ بَكْرٍ التِّنِّيْسِيِّ، وَأَيُّوْبَ بنِ سُوَيْدٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ، وَسَلاَمَةَ بنِ رَوْحٍ ومحمد بن عبيد الطنافسي ويحيى __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1022"، والأنساب للسمعاني "8/ 44"، واللباب لابن الأثير "2/ 236"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 853"، والكاشف "3/ ترجمة 6588"، والعبر "2/ 29"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9909"، وتهذيب التهذيب "11/ 440"، وتقريب التهذيب "2/ 385، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 149"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 49". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابن عَبْد الأعلم ابن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس، وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، قتل يوم أحد شهيدًا، ويقال فيه الأنصاري الأشهلي. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 87 نوعها: مكية آيها: 19 ألفاظها: 72 ترتيب نزولها: 8 بعد التكوير جلالاتها: 1 مدغمها الصغير: 1 |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أبو الأعلى بن أحمد حسن بن قطب الدين بن مودود جشتي (¬1) الهندي، المودودي.
ولد: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: أبوه، وجمع من أساتذته في مراحل تعليمه. كلام العلماء فيه: * جهود علماء الحنفية: "مؤسس الجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية، ناضل عن الإسلام وقمع شبهات أصناف الكفرة ولا سيما الشيوعية اكتسب شهرة عالية شرقًا وغربًا. أعظم الساسة المسلمين على الإطلاق في عصره، مؤرخ، أديب بارع، خطيب مصقع، مكثر للتأليف، شجاع لا يبالي اللوم في إظهاره آرائه، أقرب رجال السياسة ومن سمي بالمفكرين إلى السنة، وكان مولعًا بشيخ الإسلام، وكان حنفيًا عملًا ولكنه كان عدوًا لدودًا للحنفية؛ لتعصبهم وتقليدهم المذموم، شن الغارة الشعواء على المتعصبة الحنفية المقلدة العميان، وكان سيفًا صارمًا على الصوفية فكشف الأستار عن أسرارهم وكان هينًا لينًا مع الشيعة كعادة أهل السياسة ولا سيما الإخوانية. رماه الديوبندية عن قوس واحد واتهموه بأشياء غالبها كذب لأجل طعنه في الصوفية والتقليد المذموم والقبورية، كان يميل بحكم البيئة في المسائل الكلامية إلى الماتريدية، وقاسى أنواعًا من الشدائد وصبر عليها رحمه الله وسامحه وإيانا" أ. هـ. وفاته: سنة (1398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفهيم القرآن" تفسير القرآن الكريم، و"القرآن والحديث"، و"فضائل القرآن" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الأعلى بن وهب بن عبد الرحمن، مولى قريش.
من مشايخه: يحيى بن يحيى، ومطرف بن عبد الله، وأصبغ وغيرهم. من تلامذته: ابن لبابة، وابن وضاح وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان: عبد الأعلى رجلًا عاقلًا، حافظًا للرأي، مشاركًا في علم النحو واللغة، متدينًا زاهدًا. سمع منه: محمّد بن وضاح قديمًا، وسمع منه: محمد بن عمر بن لبابة وصحبه طويلًا، ولم يكن لعبد الأعلى معرفة بالحديث، وكان ينسب إلى القدر؛ وذكر خالد عن أسلم بن عبد العزيز: وكان ابن لبابة ينكر ذلك عنه، وكان عبد الأعلى يذهب: إلى أن الأرواح تموت. أخبرني سليمان بن أيوب قال: سألت محمّد بن عبد الملك أيمن عن الأرواح، فقال لي: كان محمّد بن عمر بن لبابة يذهب إلى أنها تموت. وسألته عن ذلك فقال: كذا كان يذهب عبد الأعلى بن وهب فيها. قال ابن أيمن فقلت له: إن عبد الأعلى كان قد طالع كتب المعتزلة، ونظر في كلام المتكلمين. فقال: إنما قلدت عبد الأعلى. ليس عليَّ من هذا شيء" أ. هـ. ¬__________ * إنباء الغمر (4/ 285)، الضوء اللامع (4/ 21)، السحب الوابلة (2/ 437)، أعلام النبلاء (5/ 136)، معجم المؤلفين (2/ 38). * تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (1/ 323)، جذوة المقتبس (2/ 459)، بغية الملتمس (509)، بغية الوعاة (2/ 71)، الديباج المذهب (2/ 54). تاريخ الإسلام (وفيات 281) ط. تدمري. * الديباج: "وكان مشاركًا في علم النحو واللغة، متدينًا زاهدًا، ولم تكن له معرفة بالحديث، وطالع كتب المعتزلة، وكان يحيى، وابن حبيب، وإبراهيم بن حسين بن عاصم يطعنون عليه بذلك أشد الطعن" أ. هـ. وفاته: سنة (361) إحدى وستين وثلاثمائة، والصحيح توفي سنة (261) إحدى وستين ومائتين، وقيل: (281 هـ) إحدى وثمانين ومائتين. |
|
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (5/315) في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي أبو الحصين: (نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي ، يعني ابن المديني ، قال: سألت يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن أبي زياد ، فقال: كان وسطاً، لم يكن بذاك ؛ ثم قال: ليس هو مثل عثمان بن الأسود ولا سيف بن أبي سليمان، قال يحيى: ومحمد بن عمرو أحب إليَّ منه.
انا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سألت أبي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح ، فقال: صالح، فقلت له: تراه مثل عثمان بن الأسود؟ فقال: لا ، عثمان أعلى). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
والفضل أن تعفو عن حقك أو بعضه، وتعطي أكثر مما وجب عليك.
والعدل والفضل مقامان للمنصفين والسابقين، ومن قصر دونهما فهو من الظالمين. وقد أمر الله بالعدل، ورغّب في الفضل، وفي الجمع بينهما الثواب الجزيل، والحظ الأوفر. 1 - قال الله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)}} [النحل:90]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)}} [فُصِّلَت:34 - 35]. 12 - القاعدة الثانية عشرة: إذا تزاحمت المصالح قُدِّم الأعلى على الأدنى. 1 - فإذا تزاحمت المصالح نقدم الواجب على المستحب، ونقدم الفرض على النفل، والراجح على المرجوح. 2 - وإذا تزاحمت المفاسد، واضطر الإنسان إلى واحد منها قدم الأخف منها. فالواجب أولى من المستحب .. وأحد الواجبين أو المستحبين أحسن مما دونه .. وما نفعه عام أحسن مما نفعه خاص: {{فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)}} [الزُّمَر:17 - 18]. فيجب تقديم الواجب على المسنون في الصلاة والصدقة والصيام والحج وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة نهر الزاب الأعلى وهزيمة الأمويين أمام العباسيين.
132 جمادى الآخرة - 750 م كان أمر الدعوة العباسية قد استفحل خلال السنوات الماضية وقوي أمرها جدا في خراسان وما حولها حتى بدأت البعوث تسير إلى العراق فخرج مروان بن محمد بجيش إليهم من حران حتى بلغ الزاب وحفر خندقاً وكان في عشرين ومائة ألف، وسار أبو عون وهو القادم إلى العراق للدعوة العباسية إلى الزاب، فوجه أبو سلمة إلى أبي عون عيينة بن موسى، والمنهال بن فتان، وإسحاق بن طلحة، كل واحد في ثلاثة آلاف فعبر عيينة بن موسى في خمسة آلاف، فانتهى إلى عسكر مروان، فقاتلهم حتى أمسوا، ورجع إلى عبد الله بن علي وأصبح مروان فعقد الجسر وعبر عليه، فنهاه وزراؤه عن ذلك، فلم يقبل وسير ابنه عبد الله، فنزل أسفل من عسكر عبد الله بن علي، فبعث عبد الله بن علي المخارق في أربعة آلاف نحو عبد الله بن مروان، فسرح إليه ابن مروان الوليد بن معاوية بن مروان بن الحكم، فالتقيا، فانهزم أصحاب المخارق وثبت هو فأسر هو وجماعة وسيرهم إلى مروان مع رؤوس القتلى وأرسل مروان إلى عبد الله يسأله الموادعة فلم يقبل ثم حصل قتال بينهم كانت فيه هزيمة مروان ومن معه وفر مروان إلى حران. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار مجلس السوفييت الأعلى قرارا بإلغاء "جمهورية القرم" ذات الاستقلال الذاتي.
1365 رجب - 1946 م أصدر مجلس السوفييت الأعلى قرارًا بإلغاء "جمهورية القرم" ذات الاستقلال الذاتي، بذريعة خيانة شعب القرم للسوفييت أثناء الحرب العالمية الثانية وتعاونهم مع الألمان. وشبه جزيرة القرم جمهورية ذات حكم ذاتي تقع حاليًا في أوكرانيا، ويحيط بها البحر الأسود من الجنوب والغرب وبحر أزوف من الشرق، وتبلغ مساحتها 27 ألف كم وعدد سكانها 2.5 مليون نسمة. وقد تمكن الروس من غزوها في سنة 1198 هـ - 1783 م، في عهد كاترين الثانية إمبراطورة روسيا المتعصبة للنصرانية. وهكذا فقدت دولة تتار القرم حريتها، وبدأ الاضطهاد الديني لمسلمي القرم، وطرد الروس من شبه جزيرة القرم نصف مليون نسمة، وصدرت عدة قوانين تحرم الدعوة إلى الإسلام، وظل هذا الغبن مفروضاً على التتار المسلمين طيلة قرن وربع، ولما صدر قانون حرية التعبد أعلن التتار الدعوة الإسلامية، بعد أن كانوا يمارسونها سراً بين جيرانهم وزاد عدد الداخلين في الإسلام. ونشط تتار القرم في استعادة كيانهم منذ صدور قانون حرية العقيدة في روسيا القيصرية في سنة 1323 هـ - 1905م، وحتى استيلاء السوفييت على حكم روسيا في سنة 1336 هـ - 1917 م، وقاوم تتار القرم الخضوع لهم فلجأ السوفييت إلى حرب التجويع والحصار، وقد نشرت جريدة أزفسيتا السوفييتية جانباً من حرب التجويع التي فرضت على تتار القرم، واستمرت طيلة عام 1922، ومات في هذه المجاعة أكثر من ستين ألف مسلم من تتار القرم وقتل مئة ألف، وحكم على خمسين ألفا بالنفي، وهكذا قدم تتار القرم العديد من الضحايا، قبل الاستسلام لحكم السوفييت، وأعلن قيام جمهورية القرم السوفياتية، وخضعت للحكم الذاتي. وفي سنة 1347 هـ - 1928 م اتجه الروس إلى جعل شبه جزيرة القرم موطناً ليهود روسيا، واحتجت حكومة القرم، فأعدم رئيس جمهوريتها وأعضاء حكومته، ونفي أربعون ألف مسلم من القرم إلى سيبيريا. وبعد قرار إلغاء "جمهورية القرم" شرد تتار القرم وأرغم أهلها على الهجرة الإجبارية إلى سيبيريا وآسيا الوسطى خصوصاً في أوزبكستان، وهرب مليون وربع مليون منهم إلى تركيا، وأوروبا الغربية، وبعضهم إلى بلغاريا ورومانيا وأعدم الكثير، ولم يبق من خمسة ملايين مسلم من تتار القرم غير نصف مليون، وهدم السوفييت ألفاً وخمسمائة مسجد في شبه جزيرة القرم، والعديد من المعاهد والمدارس، وفي سنة 1387 هـ - 1976 م قرر مجلس السوفييت براءة تتار القرم من تهمة التعاون مع الألمان بعد تشريد شعب كامل، وإلغاء جمهوريته، نتيجة تهمة باطلة ألصقت به، وطالب تتار القرم بالعودة إلى وطنهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي الأعلى المودودي.
1399 ذو القعدة - 1979 م أبو الأعلى المودودي بن أحمد حسن مودودي ولد في الثالث من رجب سنة 1321هـ في أورنج آباد في حيدر آباد وتلقى تعليمه على يد والده الذي كان تفرغ أواخر حياته للعبادة والتنسك، فتعلم القرآن والعربية والحديث والفقه والفارسية حتى حفظ الموطأ، ثم دخل الثانوية وهو ابن إحدى عشرة سنة لنبوغه، ثم بعد ذلك بدأ العمل في الصحافة التي وجد فيها مجالا للدعوة والتعليم وكان يصدر مجلة ترجمان القرآن، ثم كون جماعة إسلامية للدعوة والتعليم، وكانت حياته العلمية مليئة بالتأليف والعمل والنشاط فقد ألف أكثر من مائة وعشرين كتابا وكتيبا غير المحاضرات والمقالات، وكان قد طالب بإقامة نظام إسلامي يوم استقلت باكستان عن الهند، فسجن بسبب ذلك، له كتب عديدة منها الحجاب والجهاد في الإسلام ومبادئ الإسلام ونحن والحضارة الغربية والمصطلحات الأربعة في القرآن وتفسير سورة النور وغيرها كثير، توفي رحمه الله في الأول من ذي القعدة (الثاني والعشرين من أيلول 1979م) في نيويورك بأمريكا ونقل جثمانه إلى باكستان ودفن في المنصورة بلاهور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي القاسم الخوئي المرجع الأعلى للشيعة في العالم.
1413 صفر - 1992 م ولد أبو القاسم الخوئي في ليلة النصف من شهر رجب سنة 1317هـ الموافق 19/ 11/1899م، في مدينة خوي من إقليم أذربيجان في إيران. وهو من عائلة ذات أصول علوية (موسوية)، نسبة إلى (موسى الكاظم) والتي هاجرت في الماضي مثل الكثير من العراقيين ولأسباب مختلفة واستقرت في إيران. وقام الخوئي وهو ابن الثالثة عشرة بالهجرة إلى العراق للالتحاق بوالده علي أكبر الموسوي الخوئي الذي كان قد هاجر قبله إلى النجف، وبدأ الخوئي بدراسة علوم العربية والمنطق والأصول والفقه والتفسير والحديث. وقد تتلمذ على يد شخصيات معروفة في الفقه الجعفري، مثل الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة والشيخ مهدي المازندراني والشيخ ضياء الدين العراقي وبعد نيله درجة الاجتهاد شغل منبر التدريس لفترة تمتد إلى أكثر من سبعين عاماً، ولذا لقب بـ "أستاذ العلماء والمجتهدين". فقام السيد الخوئي بالتدريس في مدارس النجف. واختير الخوئي مرجعا أعلى للطائفة الشيعة بعد وفاة المرجع الأعلى محسن الحكيم عام 1969م ولقد تتلمذ بين يديه عدد كبير من علماء الشيعة المنتشرين في المراكز والحوزات العلمية الدينية الشيعية في أنحاء العالم، ومنهم علي البهشتي في العراق وميرزا جواد التبريزي في إيران ومحمد باقر الصدر في العراق. وقد ألف الخوئي عشرات الكتب منها أجود التقريرات في أصول الفقه. والبيان في علم التفسير. ونفحات الإعجاز في علوم القرآن. ومعجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة في علم الرجال، ومنهاج الصالحين في بيان أحكام الفقه، في مجلدين وغيرها، وقد آلت إليه مرجعية الطائفة الشيعية في العالم بعد وفاة السيِّد الحكيم سنة 1390هـ. وتمكن من المحافظة على وجود واستمرار استقلالية الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وكان قد شارك في دعم الانتفاضة الشعبية التي حدثت في العراق سنة 1411هـ، فاعتقلته السلطات الحاكمة بعد إخماد الانتفاضة، ثم أطلقت سراحه. وكانت وفاته في عصر يوم السبت 8 صفر 1413هـ / الثامن من آب 1992م، في مسكنه في الكوفة، ومنعت السلطات الحاكمة أن يُقام له تشييع عام، وأجبرت أهله على دفنه ليلاً، فدفن في مقبرته الخاصة في جامع الخضراء في النجف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالعزيز الحكيم، رئيس (المجلس الإسلامي الأعلى الشيعي) في العراق ..
1430 رمضان - 2009 م توفي عبدالعزيز محسن الحكيم، الزعيم الشيعي، وعضو البرلمان العراقي، ورئيس "المجلس الإسلامي الأعلى الشيعي" وقد ولد الحكيم سنة 1953م بمدينة النجف العراقية، وهو ابن المرجع الشيعي محسن الطبطبائي الحكيم، وشقيق المعارض محمد باقر الحكيم، الذي اغتيل بانفجار سيارة مفخخة عام 2003م. وكان عبدالعزيز الحكيم أحد الأعضاء المؤسسين لـ "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" المعارض لحكم الرئيس العراقي صدام حسين، وترأس جناحهم العسكري (فيلق بدر) عام 1982م. وقد توفي في طهران، بعد معاناة مع مرض سرطان الرئة، وقد عاده في المستشفى مرشد الثورة في إيران علي خامنئي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقالة أعلى مسئول ديني بتركيا بسبب رفضه للحجاب!.
1431 ذو الحجة - 2010 م استقال علي بارداك أوغلو رئيس هيئة الشئون الدينية التركية "ديانات"، بعد معارضته قرار رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان برفع الحظر عن ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة الرسمية. وأرجعت بعض المصادر السبب الحقيقي للاستقالة إلى رفض بارداك أوغلو ارتداء محكمات كرة القدم للحجاب، مما زاد خلافاته مع الحكومة ذات التوجهات الإسلامية في تركيا. كما ذكرت إصراره على إصدار بيان يؤيد فيه العلمانيين ويزعم فيه أن ارتداء الحجاب ليس واجباً دينياً. وتعد هيئة الشؤون الدينية "ديانات" من أكثر السلطات تأثيرا ونفوذا في تركيا بسبب إداراتها لـ780 ألف مسجد ومنحها رواتب شهرية لـ55 ألف إمام وإعدادها لخطب الجمعة الموحدة، وإشرافها على مدارس تعليم القرآن الكريم للأطفال داخل البلاد، وتنظيمها لرحلات الحج والعمرة، وإيفادها الأئمة للأتراك في الخارج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْهُ: أَحْوَصُ بْنُ حُكَيْمٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عمرو، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّضْرِ السَّلَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَيْهَمِ. وَرِوَايَتُهُ فِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - م د ن ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وإسرائيل، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جبير، ومحمد ابن الحنفية، وعبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَوَرْقَاءُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - عبد الأعلى التيمي، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد العباد الخائفين. رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: مِسْعَرٌ، قَالَ: مَنْ أُوتِيَ عِلْمًا لا يُبْكِيهِ خَلِيقٌ أَنْ يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا لا يَنْفَعُهُ، وَيَحْتَجُّ بآية سبحان، يعني: قوله تعالى: {{وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}}. وَعَنْهُ قَالَ: قَطَعَ عَنِّي لَذَاذَةَ الدُّنْيَا ذِكْرُ الْمَوْتِ وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ سُرَاقَةَ الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ مِنْ قِبَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ. وَرَوَى عَنْ: كُهَيْلِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثًا رَوَاهُ عَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ. وَثَّقَهُ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ. وَكَانَ قَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ لِلْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، ثُمَّ إِنَّهُ نَزَعَ الطَّاعَةَ وَخَرَجَ فَقَتَلَهُ بَنُو الْعَبَّاسِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الْحَجَّاجِ السَّلَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَخِيهِ قَيْسٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيُّ، وَمُوسَى بْنُ سَلَمَةَ. تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ السَّمْحِ، أَبُو الْخَطَّابِ الْمُعَافِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْفَقِيهُ رَأْسُ الإِبَاضِيَّةِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ خَرَجُوا بِالْمَغْرِبِ، وَدُعِيَ لَهُ بِالْخِلافَةِ فِي هَذَا الْعَصْرِ وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَكَانَ لَهُ شَأْنٌ، فَنَدَبَ الْمَنْصُورُ لِحَرْبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ. وَفِي آخِرِ الأَمْرِ قُتِلَ عَبْدُ الأَعْلَى، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - عَبْد الأَعْلَى بْنُ مَيْمُونَ بْنِ مِهْران. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَثِيرًا مَا يُرْسِلُ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - 4: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيّ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ، أَبُو الْحَسَنِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَكَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ. وَعَنْهُ: إبراهيم بن طهمان، وهشيم، وحكام بن سلم، وشجاع بن الوليد. قال أحمد: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[933]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَقِيلَ: ابْنُ غَيْلانَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو الْفَيْضِ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ صُبَيْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى زُنْبُورٌ، وَالْوَلِيدُ بن القاسم، وجماعة. قال البخاري: تركوه. وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: نَقَمُوا عَلَيْهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " كَانَ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى رَبَطُوا فِي أُصْبُعِهِ خَيْطًا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - عبد الأعلى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو إسحاق. عَنْ: ابن المنكدر، والزهري، والمطلب بن حنطب، وزيد بن أسلم، وَعَنْهُ: حاتم بن إسماعيل، وابن وهب، والوليد بن مسلم، ويحيى بن العلاء الرازي، وجماعة. -[113]- روى عباس عَن ابْن معين قَالَ: عَبْد الحكيم، وصالح، وعبد الأعلى ثقات إلا أخاهم إسحاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ، الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ الْعَطَّارُ. وَهُوَ أَخُو حُمْرَانَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ، وَبِلالٌ؛ الْكُوفِيَّيْنِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ الْكُوفِيُّ الْفَاخُورِيُّ الْجَرَّارُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ. عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: شَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَصَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ الْكُلُّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[429]- وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - ع: عبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّاميُّ الإمام أبو محمد القُرَشيّ البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطّويل، والْجُرَيْريّ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدَ، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، وابن أبي عَرُوبة، وخلْق، وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وأبو بَكْر بْن أبي شيبة، وعمرو بن عليّ الفلاس، ونصر بن عليّ، وبُنْدار، وخلق. -[903]- قال يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال عيّاش بن الوليد الرقام: حدَّثنا عبد الأعلى أبو محمد، وأبو هَمّام، يعني له كُنْيتان. قلت: احتجّوا به في الكُتُب، وهو صَدُوق، لكن رُمي بالقَدَر. وقال محمد بن سعد: لم يكن بالقويّ. تُوُفّي في شعبان سنة تسعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عَبْد الأعلى بْن سليمان، أبو عَبْد الرَّحْمَن العبْديّ الزرّاد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: هشام بْن حسان، وهشامًا الدَّسْتُوائيّ، وغالبًا القطان. وَعَنْهُ: علي بن حرب، والرَّماديّ، ويعقوب السَّدُوسيّ، ومحمد بْن سعْد العَوْفيّ، وجماعة. وهو مستور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - ن: محمد بن عبد الله بن كناسة، واسم كُناسة عَبْد الأعلى بْن عَبْد اللَّه بْن خليفة بْن زُهَيْر بْن نَضْلة أبو يحيى، وأبو عَبْد اللَّه الأَسَديُّ الكُوفيُّ [الوفاة: 201 - 210 ه]-[179]-
وقيل: بل كُناسة لَقَبٌ لأبيه، وقيل: هُوَ ابن أخت إِبْرَاهِيم بْن أدْهَم العابد. رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي خالد، وعبد الله بن شبرمة، وجعفر بن برقان، ومحمد بن السائب الكلبي، ومسعر، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وابن نُمير، وأحمد بن منصور الرمادي، ومؤمل بن إهاب، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وخلق. قال ابن معين، وأبو داود، وعلي ابن المديني، والعجلي، وغيرهم: ثقة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ صاحب أخبار، يُكْتَب حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بِهِ. وقال يعقوب السَّدُوسيّ: ثقة، صالح الحديث، لَهُ علم بالعربية والشِّعْر وأيّام النّاس، وهو ابن أخت إِبْرَاهِيم بْن أدهم. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بن سلامة، عن أبي المكارم اللبان، وخليل الراراني قالا: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن كناسة، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ "، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ كُنَاسَةَ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، عنه. قال ابْنُ مَعِينٍ: إِنَّمَا هُوَ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، رَوَاهُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ هِشَامٍ، -[180]- عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا. وقال زيد بْن الحريش: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن الثوري، عن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ نحوه. قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: مات بالكوفة لثلاثٍ خَلَوْن من شوّال، سنة سبْعٍ ومائتين. وقال مُطَيَّن: سنة سبْعٍ. وقال ابن قانع: سنة تسعٍ، فوهم. ويقال: إنّه وُلِد سنة ثلاث وعشرين ومائة، وله كتاب " الأنواء "، وكتاب " معاني الشِّعْر "، وكتاب " سرقات الكُتُب من القرآن "، وله يرثي ولده: وسميته يحيى ليحيى ولم يكن ... إلى قدر الرحمن فيه سبيلُ تفاءَلْتُ لو يُغْني التَّفاؤل باسمه ... وما خِلْتُ فالًا قبل ذاك يَفِيلُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمْداني الْبَصْرِيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وسَوّار بن عبد الله بن قُدامة، وشَرِيك. وَعَنْهُ: عَبدْه بن عبد الله الصّفّار، وأبو حفص الفلاس، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرازيّ، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عبد الأعلى بن مُسْهِر بن عبد الأعلى بن مُسْهِر. الإمام أبو مُسهر الغساني الدمشقي، أحد الأعلام، ويعرف بابن أبي دُرامة، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وهي كنية جَدِّهِ عبد الأعلى. وُلِد أبو مُسهر سنة أربعين ومائة. وروي عن سعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن بشير، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وخالد بن يزيد المُرّيّ، وصدقة بن خالد، ويحيى بن حمزة، وخلق. وأخذ القراءة عَنْ نافع بْن أَبِي نُعَيم، وأيّوب بن تميم. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذّهَليّ، ومحمد بن إسحاق الصَّغانيّ، وإسحاق الكَوْسج، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأبو أُميّة محمد بْن إِبْرَاهِيم الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وإبراهيم بن دَيْزيل، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الرحمن بن القاسم ابن الرّوّاس، وخلْق. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: رحِم الله أبا مُسْهِر ما كان أثبته، وجعل يُطْريه. وقال يحيى بن مَعِين: إذا رأيتني أُحدِّث ببلْدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحِيَتي أن تُحْلَق. وقال أبو زُرْعة، عن أبي مسهر: وُلِد لي ولد والأوزاعيُّ حيّ، وجالستُ -[364]- سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة، وما كان من أصحابه أحدٌ أحفظ لحديثه منّي، غير أنّي نسيت. وقال محمد بن عَوْف: سمعت أبا مُسْهِر يقول: قال لي سعيد بن عبد العزيز: ما شبَّهْتُكَ في الحِفْظ إلّا بجدّك أبي دُرَامة. ما كان يسمع شيئًا إلّا حفظه. وقال محمد بن عثمان التَّنُوخيّ: ما بالشّام مثل أبي مُسْهِر. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: قال ابن مَعين: منذ خرجت من باب الأنبار إلى أن رجعت لم أرَ مثل أبي مسهر. قال أبو زرعة: رأيت أبا مُسْهِر يحضُر الجامع بأحسن هيئة في البياض والساج والخف، ويعتم على شاميّة طويلة بعِمامة سوداء عَدَنيّة. قلت: كان أبو مُسْهِر مع جلالته وعِلمه من رؤساء الدّمشقيّين وأكابرهم. قال العبّاس بن الوليد البيروتيّ: سمعت أبا مُسْهِر يقول: لقد حرصت على عِلم الأوزاعيّ حتّى كتبت عن إسماعيل بن سَمَاعة ثلاثة عشر كتابًا، حتّى لقيت أباك فوجدت عنده عِلْمًا لم يكن عند القوم. وقال دُحَيم: قال أبو مُسْهِر: رأيت الأوزاعيَّ، وجلست مع عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي مُسْهِر فقال: ثقة، ما رأيت أفصح منه ممّن كتبنا عنه، هو وأبو الجماهر. وقال محمد بْن الفَيْض الغسّانيّ: خرج السُّفْيانيّ أبو العُمَيْطر سنة خمسٍ وتسعين ومائة فولّى قضاءَ دمشق أبا مُسْهِر كَرْهًا، ثم تنحّى عَنِ القضاء لما خُلِع أبو العُمَيْطر. وقال ابن زَنْجُوَيْه: سَمِعْتُ أبا مُسْهِر يَقُولُ: عرامة الصّبيّ في صِغره زيادة في عقله في كِبَره. -[365]- وقال ابن دِيزِيل: سمعتُ أبا مُسْهِر يُنشد: هَبْك عُمّرتَ مثل ما عاشَ نُوح ... ثم لاقيتَ كلَّ ذاك يَسَارا هل من الموت - لَا أبا لك - بُدٌّ ... أيُّ حيٍّ إلى سوى الموتِ صارا محنة أَبِي مُسهر مَعَ المأمون قَالَ الحافظ ابن عساكر: قرأت بخطّ أبي الحُسَيْن الرَّازِيّ، قال: سمعت محمود بن محمد الرافقي، قال: سَمِعْتُ عليَّ بْن عثمان النُّفَيْليّ يَقُولُ: كنّا عَلَى باب أَبِي مُسْهِر جماعةً من أصحاب الحديث، فمرض، فدخلنا عَلَيْهِ نَعودُه، فقلنا: كيف أنت؟ كيف أصبحت؟ قَالَ: في عافيةٍ راضيًا عَنِ اللَّه، ساخطًا عَلَى ذي القرنين، حيث لم يجعل السّدّ بيننا وبين أهل العراق، كما جعله بين أهلِ خُراسان وبين يأجوج ومأجوج، قَالَ: فما كَانَ بعد هذا إلّا يسيرًا حتى وافى المأمون دمشقَ، ونزل بدَير مُران وبنى القُبَيْبة فوق الجبل، فكان يأمر باللّيل بجمرٍ عظيم فيوقَد، ويُجعل في طُسُوتِ كِبار، ويُدلي من عند القُبَيْبَة بسلاسل وحِبال، فتضيء لَهُ الغُوطة، فيُبْصرها باللّيل، وكان لأبي مُسْهر حلقة في الجامع بين العشاءين عند حائط الشرقيّ، فبينا هُوَ ليلةً إذ قد دخل الجامع ضوء عظيم، فقال أبو مُسْهِر: ما هذا؟ قالوا: النار التي تُدَلّى لأمير المؤمنين من الجبل حتّى تضيء لَهُ الغُوطة، فقال: {{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ ريعٍ آيَةً تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون}}. وكان في الحلقة صاحب خبر للمأمون، فرفع ذَلكَ إلى المأمون، فحقدها عَلَيْهِ. وكان قد بلغه أنّه كَانَ عَلَى قضاء أَبِي العُمَيْطر. فلما رحل المأمون أمر بحمل أَبِي مُسْهر إِلَيْهِ، فامتحنه بالرَّقَّة في القرآن. قَالَ: وحدّثني أبو الدحداح أحمد بن محمد قال: حدثنا الحسن بن حامد النَّيْسَابوريُّ، قال: حدثني أبو محمد قال: سَمِعْتُ أصبغ وكان مَعَ أَبِي مُسْهِر هُوَ وابن أبي النجا خرجا معه يخدمانه، فحدثني أصبغ أن أبا مسهر أدخل -[366]- عَلَى المأمون بالرَّقَّة وقد ضرب رقبة رجلٍ وهو مطروحٌ بين يديه، فأوقفا أبا مُسْهِر في الحال، فامتحنَهُ فلم يُجِبْهُ، فأمر به، فوضع في النطع لتضرب رقبته، فأجاب إلى خلق القرآن، فأُخرِج من النّطْع، فرجع عَنْ قوله، فأُعيد إلى النّطّع، فأجاب، فأمر بِهِ أن يوجَّه إلى بغداد، ولم يثق بقوله، فأحدر وأقام عند إسحاق بْن إبراهيم، يعني متولّي بغداد، أيّامًا لَا تبلغ مائة يوم، ومات. قَالَ الحسن بْن حامد: فحدّثني عبد الرحمن، عَنْ رَجُل من إخواننا يُكنى أبا بَكْر أنّ أبا مُسْهِر أقيم ببغداد ليقول قولًا يبرئ فيه نفسه عن المحنة، ويقى المكروه، فبلغني أنّه قَالَ في ذَلكَ الموقف: جزى اللَّه أمير المؤمنين خيرًا، عَلَّمَنا ما لم نكن نعلم، وَعَلِمَ عِلْمًا لم يعلمه من كَانَ قبله. وقال: قلِ القرآن مخلوق وإلّا ضربت عُنقك، ألا فهو مخلوق، هُوَ مخلوق، قَالَ: فأرجو أن تكون لَهُ في هذه المقالة نجاة. وقال الصولي: حدثنا عَوْن بْن محمد، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ إسحاق بْن إبراهيم: لمّا صار المأمون إلى دمشق ذكروا لَهُ أبا مُسْهِر، ووصفوه بالعِلْم والفقه، فأحضره فقال: ما تقول في القرآن؟ قَالَ: كما قَالَ اللَّه: {{وَإِنْ أحدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}}. قال: أمخلوق أو غير مخلوق؟ قَالَ: ما يَقُولُ أمير المؤمنين؟ قَالَ: مخلوق، قَالَ: بخبرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو عَنْ الصحابة، أو التّابعين؟ قَالَ: بالنَّظَر. واحتجّ عَلَيْهِ، قَالَ: يا أمير المؤمنين، نَحْنُ مَعَ الجمهور الأعظم، أقول بقولهم، والقرآن كلام اللَّه غير مخلوق، قَالَ: يا شيخ أخبِرْني عَنِ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل اختتن؟ قَالَ: ما سَمِعْتُ في هذا شيئًا، قَالَ: فأخبِرني عَنْهُ أكان يُشْهِدُ إذا زوَّج أو تزوَّج؟ قَالَ: ولا أدري، قَالَ: اخرج قبّحك اللَّه، وقبَّح من قلدك دينه، وجعلك قدوة. قال أبو حاتم الرازيّ: ما رَأَيْت أحدًا في كورة من الكور أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أَبِي مُسْهِر بدمشق، وكنت أرى أبا مُسْهِر إذا خرج إلى المسجد اصطفَّت النّاس يسلّمون عَلَيْهِ ويقبلون يده. قَالَ أحمد بْن عليّ بْن الحَسَن البَصْريُّ: سَمِعْتُ أبا داود سليمان بْن -[367]- الأشعث، وقيل لَهُ: إنّ أبا مُسْهِر كَانَ متكبرًا في نفسه، فقال: كَانَ من ثقات النّاس. رحِم اللَّه أبا مُسْهِر لقد كَانَ من الإسلام بمكانٍ حُمِل عَلَى المحنة فأبى، وحُمِل عَلَى السيف مُدَّ رأسه وجُرّد السيف فأبى. فلمّا رأوا ذَلكَ منه حُمِل إلى السجن فمات. وقال محمد بْن سعد: أُشْخِص أبو مُسْهر من دمشق إلى المأمون، فسأله عَنِ القرآن فقال: هُوَ كلام اللَّه، وأبى أن يقول مخلوق. فدعا لَهُ بالسّيف والنّطْع. فلمّا رَأَى ذَلكَ قَالَ: مخلوق. فتركه. وقال: أما إنّك لو قلتَ ذاك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبِلْتُ منك ورددتك إلى بلادك، ولكنّك تخرج الآن فتقول: قلت ذَلكَ فَرَقًا من السيف. أَشْخِصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتّى يموت. فأُشْخِص من الرَّقَّةِ إلى بغداد في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة فَحُبِسَ، فلم يلبث إلّا يسيرًا حتّى مات في الحبس في غُرّة رجب، فأُخرج ليُدْفَن، فشهده قوم كثير من أهل بغداد. وقال غيره: عاش تسعًا وسبعين سنة. قُلْتُ: حَدِيثُ «يَا عِبَادِيَ إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ» قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأدب " له: حدثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " عَنِ الصَّغَانِيِّ، عَنْ أَبِي مسهر. |