كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أسماء الأفعال: ما كان بمعنى الأمر أو الماضي، مثل: رويدًا زيدًا، أي أمهله، وهيهات الأمر، أي بعد.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأفعال الناقصة:[في الانكليزية] Incomplete verbs [ في الفرنسية] Les verbes incomplets عند النحاة هي ما وضع لتقرير الفاعل على صفة. ويسمّيها المنطقيون كلمات وجودية.ويقابلها الأفعال التامة، كضرب وقعد، كما في الموشح شرح الكافية. في بحث الفاعل. وقد تستعمل الناقصة بمعنى ما لا يتمّ بالمرفوع ويقابلها التامة. وبهذا المعنى يقال: عسى قد يجيء ناقصة وقد يجيء تامة. ثم التقرير هو الجعل والتثبيت، واللام صلة الوضع، والصفة هي الحدث. ومعنى التثبيت والإثبات إدراك ثبوت الشيء إيجابا أو سلبا ليشتمل ليس، أي الثبوت الحاصل في الذهن على وجه الإذعان على ما تقرّر في محلّه، وهذا بناء على أنّ الألفاظ موضوعة للصور الذهنية وإن كان المشهور أنّ الألفاظ موضوعة للأعيان الخارجية فيصح كون التقرير موضوعا له. واندفع ما قيل إنّ معانيها ثبوت الفاعل على صفة أو انتفاؤها لا التقرير. ثم التقرير المذكور ليس تمام ما وضع له هذه الأفعال لاشتمالها على معان زائدة على ذلك التقرير، كالزمان في الكلّ والانتقال والدوام والاستمرار في بعضها، لكنه اكتفى بالتقرير لكونه عمدة فيما وضع له هذه الأفعال لعدم خلوّ جميعها أو بعضها عنه، وهو ظاهر.وعدم وجوده في غيرها من الأفعال لأن التقرير نسبة بين الفاعل والصفة، فكل من الفاعل والصفة خارج عنه إذ طرفا النسبة خارجان عنها، فلم تكن الصفة مدلولة لهذه الأفعال كالفاعل، بخلاف سائر الأفعال فإنها موضوعة للتقرير والصفة معا فكانت الصفة مدلولة لها، فاندفع بهذا ما قيل لو كان مجرد الدخول في الموضوع له مستلزما لكونه عمدة فيما وضع له لكان الزمان أيضا عمدة في هذه الأفعال، واندفع أيضا ما قال الرضي إنه كان ينبغي أن يقيّد الصفة ويقال على صفة غير مصدر ذلك الفعل لئلّا يرد الأفعال التامة، وإن جعل اللام في قولهم لتقرير الفاعل للغرض لا صلة الوضع يتم الحدّ أيضا إذ لا شك أنّ الغرض من وضع هذه الأفعال هو التقرير المذكور لا الصفات، بخلاف الأفعال التامة فإنّ الغرض من وضعها مجموعهما لا التقرير فحسب.وقيل الحق أنّه لا حاجة إلى ما ذكر واعتبار قيد زائد فإنّ هذا التعريف للأفعال الناقصة باعتبار أمر مشترك فيه ومميّز عن سائر الأفعال، فإنّ الدلالة على الزمان خاصة شاملة للفعل مطلقا، والانتقال والدوام والاستمرار مثلا معان يميّز لها بعضها عن بعض، والمتبادر من كونها موضوعة لتقرير الفاعل على صفة أنّ الصفة خارجة عن مدلولها كما أنّ الفاعل كذلك، ومن ثمّ احتيج فيها إلى الجملة الاسمية فالتعريف تام.وجه آخر وهو أنّ الأفعال التامة موضوعة لتقرير الفاعل أي المعتبر فيها نسبة الحدث إلى الذات لا تقرير الفاعل على صفة، أي نسبة الذات إلى الحدث. اعلم أنّ هذا التعريف مبني على رأي من ذهب إلى أنّها مسلوبة الدلالة على الحدث وهو مذهب المنطقيين، كما في شرح المطالع. وإليه ذهب أيضا أهل البيان، ولذا سميّت ناقصة. فمعنى قولك كان زيد قائما، زيد متصف بالقيام في الزمن الماضي فهي قيود لإخبارها والإسناد بين اسمها وخبرها، كما كان قبل دخولها، وليست مسندة إلى أسمائها. وفيه أنّ الدلالة على الحدث لما عدا كان واضحة غاية الوضوح. والجمهور على أنّ لها حدثا وزمانا فإنّ كان مثلا يدل على الحصول المطلق. والفائدة فيه التأكيد والمبالغة باعتبار أنه يدل وضعا في نحو كان زيد قائما على حدث مطلق يعيّنه خبره، كما أنّ خبره يدل عقلا على زمان مطلق يعيّنه كان. وسمّيت ناقصة لأنها لا تتمّ بمرفوعها، أي لا تصير مركّبا تاما يصحّ السكوت عليه حتى يكون الخبر قيدا فيه لتربية الفائدة، أي لزيادة الفائدة، بل المرفوع مسند إليه والمنصوب مسند يتمّ الحكم بهما، ويفيد كان تقييده بمضمونه، فإنّ معنى كان زيد قائما، زيد متصف بالقيام المتصف الحصول في الزمان الماضي. وقس على ذلك البواقي. وهذا مشكل أيضا إذ لم يعهد فعل يقع في التركيب غير زائد ولا مؤكد وليس مسندا إلى شيء ولو قيل بأنها مسندة إلى اسمها وليست مقيّدة للخبر لا يتجه ولا يضر إسناد خبرها إلى الاسم لأنه قد عهد أنّ الاسم يسند إليه شيئان كما في قولك: ظن زيد قائما وجاء عمرو ضاحكا. وفي الرضي تسمية مرفوعها اسما أولى من تسميته فاعلا لأن الفاعل في الحقيقة مصدر الخبر مضافا إلى الاسم، لكنهم سموه فاعلا على القلّة، ولم يسموا المنصوب بالمفعول بناء على أنّ كل فعل لا بدّ له من فاعل، وقد يستغني عن المفعول.وقال المولوي عصام الدين كما يسمّى الاسم فاعلا واسما كذلك يسمّى الخبر مفعولا وخبرا انتهى. وقال السيّد السّند في حاشية المطول:خبر كان شبيه بالمفعول ومندرج في نحوه إلّا أنه ليس قيدا للفعل وشبهه، بل الأمر بالعكس لأنّ الفعل الذي هو مسند صورة قيد للخبر الذي هو مسند حقيقة انتهى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
جنّة الأفعال:[في الانكليزية] Paradise of good actions [ في الفرنسية] Paradis des bienfaits هي الجنة الصورية من جنس المطاعم اللذيذة والمشارب الهنية والمناكح البهية ثوابا للأعمال الصالحة، وتسمّى جنة الأعمال وجنة النفس كذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَسمَاء الْأَفْعَال: عِنْد النُّحَاة مَا كَانَ بِمَعْنى الْأَمر أَو الْمَاضِي سَوَاء كَانَ معنى الْمَاضِي معبرا بِصِيغَة الْمَاضِي أَيْضا كَمَا أَن هَيْهَات بِمَعْنى بعد أَو بِصِيغَة الْمُضَارع الحالي كَاف بِمَعْنى أتضجر واوه بِمَعْنى أتوجع فَإِن (اف) كَانَ بِمَعْنى تضجرت و (أوه) كَانَ بِمَعْنى توجعت وَلما قصد الْمُتَكَلّم إنْشَاء التضجر والتوجع عبر عَن معنى الْمَاضِي بِصِيغَة الْمُضَارع الحالي وَأَرَادَ الْإِنْشَاء لَا الْإِخْبَار عَن الْمُضِيّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَفْعَال الْعَامَّة: هِيَ الْأَفْعَال الَّتِي لَا تُوجد كل فعل بل كل شَيْء فِي الذِّهْن أَو فِي الْخَارِج أَو فِي علم الْبَارِي عز شَأْنه أَلا وَهُوَ مَوْصُوف بهَا وَهِي أَرْبَعَة كَمَا فِي هَذَا الشّعْر:(افعال عُمُوم نز دَار بَاب عقول...كَون است وَوُجُود است وَثُبُوت است وَحُصُول)
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَفْعَال الْخَاصَّة: مَا يقابلها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَفْعَال النَّاقِصَة: أَفعَال وضع كل وَاحِد مِنْهَا لتقرير فَاعله وتثبيته إِيجَابا أَو سلبا على صفة يدل عَلَيْهَا خَبره. وَإِنَّمَا سميت نَاقِصَة لِأَنَّهَا لَا تتمّ بمرفوعها كالأفعال الْغَيْر النَّاقِصَة فَفِيهَا احْتِيَاج إِلَى الْخَبَر. وكل شَيْء فِيهِ احْتِيَاج فِيهِ نُقْصَان وَإِن أردْت الِاطِّلَاع على الْحَقَائِق والدقائق فِي هَذَا الْمقَام فَارْجِع إِلَى جَامع الغموض منبع الفيوض.
|
|
الأفعال: الأفعال الناقصة ما وضع لتقرير الفاعل على صلة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الأفعال اللازمة متعدية، بتحويلها من «فَعِل» إلى «فَعَل»
مثال: دَهَشَه الأَمْرُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ تعدية الفعل المُجَرَّد ليس من كلام الفصحاء. الصواب والرتبة: -أدْهَشَه الأَمْرُ [فصيحة]-دَهَشَه الأَمْرُ [صحيحة] التعليق: (انظر: تعدية الأفعال اللازمة بالحركة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الأفعال اللازمة متعدية بنفسها
مثال: اسْتَثْمَر مالَهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل بنفسه، مع أنه لازم. الصواب والرتبة: -اسْتَثْمَر مالَه [فصيحة]-ثَمَّرَ مالَه [فصيحة] التعليق: (انظر: تعدية الأفعال اللازمة إلى مفعولها مباشرة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الأفعال المتعدية إلى مفعول واحد متعدية إلى مفعولين
مثال: بَثَّه ما في نفسهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل لمفعولين، وهو متعدٍّ لواحد. الصواب والرتبة: -بَثَّ ما في نفسه [فصيحة]-بَثَّه ما في نفسه [فصيحة] التعليق: (انظر: تعدية الأفعال إلى مفعول ثانٍ بدلاً من اقتصارها على مفعولٍ واحد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الأفعال المتعدية لازمةالأمثلة: 1 - أَجْلَى العَدوُّ عن المدينة 2 - عَارَضَ بين الشيء وأصلهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل لازمًا، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة:1 - أَجْلى العدوُّ عن المدينة [فصيحة]-أَجْلى القائدُ العدوَّ عن المدينة [فصيحة]2 - عَارَضَ الشيءَ بأَصْله [فصيحة]-عَارَضَ بين الشيء وأصله [صحيحة] التعليق: الأصل في الأفعال المرفوضة استعمالها متعدية، ويجوز قبول لزومها؛ لورودها في المعاجم، كما في الفعل «أجْلَى عن»، أو حملها على التضمين، كما في الفعل «عَارَض بين»؛ حيث يمكن تضمينه معنى الفعل «وازَنَ» أو «قارَنَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال إلى مفعول ثانٍ بدلاً من اقتصارها على مفعولٍ واحدالأمثلة: 1 - بَثَّه ما في نفسه 2 - غَمَطَه حَقّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل لمفعولين، وهو متعدٍّ لواحد.
الصواب والرتبة:1 - بَثَّ ما في نفسه [فصيحة]-بَثَّه ما في نفسه [فصيحة]2 - غَمَطَ حَقَّه [فصيحة]-غَمَطَه حَقَّه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «بَثَّ» لمفعول واحد ولمفعولين، نصّ على ذلك القاموس وأساس البلاغة، أما الفعل «غَمَط» فيتعدّى لمفعول واحد، ولكن يجوز تعديته للمفعول الثاني على تضمينه معنى الفعل «سَلَبَ» أو «نَقَصَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال اللازمة إلى مفعولها مباشرةالأمثلة: 1 - أَثْمَرَت الشجرةُ تفاحًا 2 - أَرَاحَه الله من التَّعب 3 - أَنْتَجَ الأديب عملاً إبداعيًّا متميزًا بعد طول انقطاع 4 - أَنْجَبَ أخي وَلَدًا 5 - اسْتَثْمَر مالَه 6 - اسْتَجْمَعَ ماءَ السيل 7 - تَجَاهَلَني فلان 8 - جَبَرَ العظمَ 9 - جَلا الفقرُ القومَ عن منازلهم 10 - دَحَضَ حُجَّتَه 11 - زَادَت الأمطارُ ماءَ النيل 12 - صَارَحَه برأيه 13 - مَا تَمَالَكَ نفسَه أن بكىالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الأفعال بنفسها، مع أنها لازمة.
الصواب والرتبة:1 - أثْمَرَت الشجرةُ [فصيحة]-أثْمَرَت الشجرةُ تفاحًا [فصيحة]2 - أَرَاحَ فلانٌ [فصيحة]-أَرَاحَه الله من التَّعب [فصيحة]3 - أَنْتَجَ الأديب بعد طول انقطاع [فصيحة]-أَنْتَجَ الأديب عملاً إبداعيًّا متميزًا بعد طول انقطاع [فصيحة]4 - أَنْجَبَ أخي [فصيحة]-أَنْجَبَ أخي وَلَدًا [فصيحة]5 - اسْتَثْمَر مالَه [فصيحة]-ثَمَّرَ مالَه [فصيحة]6 - اسْتَجْمَعَ ماءُ السيل [فصيحة]-اسْتَجْمَعَ ماءَ السيل [صحيحة]7 - تَجَاهَلَ فلانٌ [فصيحة]-تَجَاهَلَني فلانٌ [فصيحة]8 - جَبَرَ العظمَ [فصيحة]-جَبَرَ العظمُ [فصيحة]9 - جَلاَ القومُ عن منازلهم [فصيحة]-جَلاَ الفقرُ القومَ عن منازلهم [صحيحة]10 - دَحَضَتْ حُجَّتُه [فصيحة]-دَحَضَ حُجَّتَه [فصيحة]11 - زَادَت الأمطارُ ماءَ النيل [فصيحة]-زَادَ ماءُ النيل بعد سقوط الأمطار [فصيحة]12 - صَارَحَ برأيه [فصيحة]-صَارَحَه برأيه [فصيحة]13 - ما تَمَالَكَ أن بكى [فصيحة]-ما تَمَالَكَ نفسَه أن بكى [صحيحة] التعليق: استخدمت الأفعال المرفوضة لازمة، وورد بعضها متعديًا في المعاجم القديمة، مثل: «أراح، أثمر، جلا، جبر، دحض»، أو في استعمالات الفصحاء: «تجاهل، صارح، زاد»، وجاء بعضها متعديًا في المعاجم الحديثة مثل: «استثمر، أنجب»، وأجاز مجمع اللغة المصري تعدية الأفعال: «أنجب، أنتج، استجمع»، ويبيح القياس اللغوي تعدية الفعل: «تمالك». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال اللازمة بالحركةالأمثلة: 1 - دَهَشَه الأَمْرُ 2 - نَخَر السوسُ الخَشَبَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ تعدية الفعل المُجَرَّد ليس من كلام الفصحاء.
الصواب والرتبة:1 - أدْهَشَه الأَمْرُ [فصيحة]-دَهَشَه الأَمْرُ [صحيحة]2 - نَخِر الخَشَبُ [فصيحة]-نَخَر السوسُ الخَشَبَ [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الفعلين «دَهِش»، و «نَخِر» لازمان، ووزنهما «فَعِل». ويمكن تصحيح الاستعمالين المرفوضين، اللذين وَرَد فيهما الفعلان متعديين بالحركة، فصارا «دَهَش»، و «نَخَر»، على وزن «فَعَل»، باعتبار قياسية التعدية بالحركة كما ذكر بعض اللغويين كابن هشام. وقد جاءت أمثلة كثيرة على هذه التعدية، مثل: «حَزِن» اللازم و «حَزَن» المتعدي، وقد جاء الفعلان في القرآن الكريم في قوله تعالى: {{كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ}} طه/40، وهو مضارع «حَزِن» اللازم، وقوله تعالى: {{فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ}} لقمان/23، وهو مضارع «حَزَن» المتعدي، وقد جاء الاستعمالان المرفوضان في بعض المعاجم الحديثة والقديمة، فقد أثبت الأساسي والمنجد الفعل «نَخَر». أما الفعل «دَهَش»، فقد ذكر صاحب المصباح أنه يتعدَّى في لغة بالحركة، فيقال: دَهَشه، وهي دون الفصحى وهي التعدية بالهمزة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال اللازمة بالهمزة
مثال: أَغْدَقَ المالَ عليهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الفعل متعديًا بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَغْدَقَ المالَ عليه [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية تعدية الأفعال اللازمة بالهمزة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «إلى»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي 2 - أَعْطَى الهدية إلى ابنته 3 - حَجَّ إلى البيت الحرام 4 - خَوَّلَ إليه إدارة أعمال الشركة 5 - دَخَلَ إلى البيت 6 - عَلِمت أنّ المُعْلَن إليه مسافر 7 - قَدِمْتُ إلى المدينة 8 - هَبَطَت الطائرةُ إلى المطارَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي [فصيحة]-أَعَرْتُ صديقي الكتابَ [فصيحة]2 - أَعْطى ابنته الهدية [فصيحة]-أَعْطى الهدية إلى ابنته [صحيحة]-أَعْطى الهدية لابنته [صحيحة]3 - حَجَّ البيتَ الحرام [فصيحة]-حَجَّ إلى البيت الحرام [صحيحة]4 - خَوَّلَه إدارة أعمال الشركة [فصيحة]-خَوَّلَ إليه إدارة أعمال الشركة [صحيحة]5 - دَخَلَ إلى البيت [فصيحة]-دَخَلَ البيتَ [فصيحة]6 - علمت أَنَّ المُعْلَن مسافر [فصيحة]-علمت أَنَّ المُعْلَن إليه مسافر [صحيحة]7 - قَدِمْتُ إلى المدينة [فصيحة] قَدِمْتُ المدينةَ [فصيحة]8 - هَبَطَت الطائرةُ إلى المطار [فصيحة]-هَبَطَت الطائرةُ المطارَ [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {{ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً}} الزمر/49، وكقوله تعالى: {{اهْبِطُوا مِصْرًا}} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «الباء»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَحَسَّ بالخَطَر 2 - أَخَذتُ بالكتاب 3 - أَخْلَفَ صديقي بوعْده 4 - أَذَاعَ بالسِّرِّ 5 - أَطَاحَ الشعب بالطغاة 6 - أَمْسَكَ الشرطيُّ باللّص 7 - ادَّعَى بأنَّ الحلّ قريب 8 - ازْدَرَى بالدنيا 9 - اسْتَفْرَدَ بعدوّه 10 - اعْتَقَدَ بأنّه على صواب 11 - الْتَزَمَ بردِّ المال 12 - بَاشَرَ بالعمل 13 - بَدَأَ بالتصوير 14 - بَصَّرَه بالحقيقة 15 - بَعَثَ إليه برسول 16 - تَزَوَّجَ بفتاة جميلة 17 - تَعَجَّلَ بالأمر 18 - تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزير 19 - حَدَا به الحِرْصُ إلى البُخْل 20 - خَشِيت بأن أموت 21 - ذَكَرَ بأنَّك مريض 22 - رَآه وهو يَلْوِي بِرأسه إعراضًا 23 - رزقه اللهُ بالمالِ 24 - زَعَمَ بأنّ الوفاء مفقود 25 - زَوَّجَه بابنته 26 - سَمَّاه بمحمد 27 - عَرَّفَه بالأمر 28 - عَرَفَ بالشيء 29 - عَيَّرَه بجهله 30 - غَرَّم القاضي المتَّهم بدينار 31 - قَبِلَ بالأمر الواقع 32 - كَلَّفته بالأمر 33 - مَعْرِفَتك بالشيء خير من جهلك إيّاه 34 - مَهَرَ بصناعة السجاد 35 - هَذَا أمر يَمَسُّ بكرامة البلاد 36 - هَمَسَ بكلام لم نتبيّنه 37 - وَعَدَه بجائزةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة:1 - أَحَسَّ الخَطَرَ [فصيحة]-أَحَسَّ بالخَطَر [فصيحة]2 - أَخَذتُ الكتابَ [فصيحة]-أَخَذتُ بالكتاب [فصيحة]3 - أخْلَفَ صديقي الوَعْدَ [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي وعْدَه [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي بوعْده [صحيحة]4 - أذاع السِّرَّ [فصيحة]-أذاع بالسِّرِّ [فصيحة]5 - أطاحَ الشعبُ الطغاة [فصيحة]-أطاحَ الشعبُ بالطغاة [صحيحة]6 - أَمْسَكَ الشرطيُّ اللّص [فصيحة]-أَمْسَكَ الشرطيُّ باللّص [فصيحة]7 - ادَّعَى أنَّ الحلَّ قريب [فصيحة]-ادَّعَى بأنَّ الحلَّ قريب [فصيحة]8 - ازْدَرَى الدنيا [فصيحة]-ازْدَرَى بالدنيا [صحيحة]9 - اسْتَفْرَدَ عدوّه [فصيحة]-اسْتَفْرَدَ بعدوّه [صحيحة]10 - اعْتَقَدَ أنّه على صواب [فصيحة]-اعْتَقَدَ بأنّه على صواب [صحيحة]11 - الْتَزَمَ ردَّ المال [فصيحة]-الْتَزَمَ بردِّ المال [صحيحة]12 - باشَرَ العملَ [فصيحة]-باشَرَ بالعمل [صحيحة]13 - بَدَأ التصوير [فصيحة]-بَدَأ بالتصوير [فصيحة]14 - بَصَّرَه الحقيقةَ [فصيحة]-بَصَّرَه بالحقيقة [فصيحة]15 - بَعَثَ إليه رسولاً [فصيحة]-بَعَثَ إليه برسول [صحيحة]16 - تَزَوَّج فتاة جميلة [فصيحة]-تَزَوَّج بفتاة جميلة [صحيحة]17 - تَعَجَّلَ الأمرَ [فصيحة]-تَعَجَّلَ بالأمر [صحيحة]18 - تَعَرَّفَ الطالبُ الوزيرَ [فصيحة]-تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزير [صحيحة]19 - حَدَاه الحِرْصُ إلى البُخْل [فصيحة]-حَدَا به الحِرْصُ إلى البُخْل [صحيحة]20 - خَشِيت أن أموت [فصيحة]-خَشِيت بأن أموت [فصيحة]21 - ذَكَرَ أنَّك مريض [فصيحة]-ذَكَرَ بأنَّك مريض [صحيحة]22 - رآه وهو يَلْوِي بِرأسه إعراضًا [فصيحة]-رآه وهو يَلْوِي رأسه إعراضًا [فصيحة]23 - رزقه اللهُ المالَ [فصيحة]-رزقه اللهُ بالمالِ [مقبولة]24 - زَعَمَ أنّ الوفاء مفقود [فصيحة]-زَعَمَ بأنّ الوفاء مفقود [صحيحة]25 - زَوَّجَه ابنتَه [فصيحة]-زَوَّجَه بابنته [فصيحة]26 - سَمَّاه بمحمَّدٍ [فصيحة]-سَمَّاه محمَّدًا [فصيحة]27 - عَرَّفَه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفَه بالأمر [صحيحة]28 - عَرَفَ الشيءَ [فصيحة]-عَرَفَ بالشيء [صحيحة]29 - عَيَّرَه بجهله [فصيحة]-عَيَّرَه جهلَه [فصيحة]30 - غَرَّم القاضي المتَّهم دينارًا [فصيحة]-غَرَّم القاضي المتَّهم بدينار [صحيحة]31 - قَبِلَ الأمرَ الواقع [فصيحة]-قَبِلَ بالأمر الواقع [صحيحة]32 - كَلَّفته الأمرَ [فصيحة]-كَلَّفته بالأمر [صحيحة] |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «اللام»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَبْلَغَ النتيجةَ للطالب 2 - أَتَى شاعِرٌ للمأمون 3 - أُعَامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها لأحدٍ غيره 4 - أَعْطَيت للمحتاج صدقة 5 - أَمْكَنَ لنا استخلاص نتائج باهرة 6 - إِنَّها آراء تَرُوقُ للقرّاء 7 - أَوْلَى اهتمامه لابنه 8 - باع لخالدٍ البيتَ 9 - بَلَّغَ النتيجة للطالب 10 - حَضَّرَ للدرس 11 - خَوَّلنا لكم رئاسة الحكومة 12 - يَكْفِي لك خمسون جنيهًا في الشهرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «اللام»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أَبْلَغَ الطالبَ النتيجةَ [فصيحة]-أَبْلَغَ النتيجةَ للطالب [صحيحة]2 - أَتَى شاعِرٌ إلى المأمون [فصيحة]-أَتَى شاعِرٌ المأمونَ [فصيحة]-أَتَى شاعِرٌ للمأمون [صحيحة]3 - أُعامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها أحدًا غيره [فصيحة]-أُعامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها لأحدٍ غيره [مقبولة]4 - أَعْطَيت المحتاجَ صدقة [فصيحة]-أَعْطَيت للمحتاج صدقة [صحيحة]5 - أَمْكَنَنا استخلاص نتائج باهرة [فصيحة]-أَمْكَنَ لنا استخلاص نتائج باهرة [صحيحة]6 - إِنَّها آراء تَروقُ القرّاء [فصيحة]-إِنَّها آراء تَروقُ للقرّاء [صحيحة]7 - أولى ابنه اهتمامه [فصيحة]-أَوْلَى اهتمامه لابنه [صحيحة]8 - باعَ خالدًا البيتَ [فصيحة]-باعَ لخالدٍ البيتَ [فصيحة]9 - بَلَّغَ الطالبَ النتيجةَ [فصيحة]-بَلَّغَ النتيجة للطالب [صحيحة]10 - حَضَّرَ الدرسَ [فصيحة]-حَضَّرَ للدرس [مقبولة]11 - خَوَّلناكم رئاسة الحكومة [فصيحة]-خَوَّلنا لكم رئاسة الحكومة [صحيحة]12 - يَكْفِيك خمسون جنيهًا في الشهر [فصيحة]-يَكْفِي لك خمسون جنيهًا في الشهر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم بعض هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى مفعول واحد، أو مفعولين، كقوله تعالى: {{لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي}} الأعراف/79، وكما جاء في كلام الفصحاء، كقول الإمام عليّ (ض): «أولاه الله رضوانه»، ولكن يصح تعدية بعض هذه الأفعال بحرف الجرّ «اللام» على التضمين كتضمين الفعل «أمكن» معنى الفعل «تيسَّر» أو «تهيّأ»، وكتضمين الفعل «أولى» معنى الفعل «قدّم»، كما تصح التعدية بـ «اللام» على التبادل بينها وبين «إلى» وهو كثير في لغة العرب، كقوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، ويكثر ذلك حين يتقدم المفعول الثاني على المفعول الأوّل، كقولهم: أعطيت صدقة للمحتاج. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «على»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَدْمَنَ على شرب الخمر 2 - أَزْمَعَ على الرّحيل 3 - أَكَّدَ المدير على ضرورة الالتزام بمواعيد العمل 4 - اعْتَادَ على الصِّدق في حديثه 5 - تَجَاوَزَ على القانون 6 - تَسَلَّقَ على الجبل 7 - تَعَرَّفت على ما عنده 8 - تَعَوَّد على فعل الخير 9 - حَازَ على الدرجة 10 - حَوَى على الشيء 11 - دَاسَ على الأرض 12 - دَقَّ على الباب 13 - رَمَاه على الأرض 14 - سَادَ على قومه 15 - شَارَفَ الحفل على نهايته 16 - صَعِد على السّطح 17 - ضَغَطَ على الجرس 18 - طَرَقَ على الباب 19 - عَرَّفته على الأمر 20 - عَلَّم على موضع كذا من الكتاب 21 - فِكْرة عَفَا عليها الزمن 22 - قَرَع الزائر على الباب 23 - نَادَى عليه 24 - نَوَى على الذهاب لصديقه 25 - وَطِئ على البساط 26 - وَقَّع على الاتفاقيَّة 27 - يَلْزَم عليه أن يسافرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الأفعال بحرف الجر «على»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أَدْمَنَ شربَ الخمر [فصيحة]-أَدْمَنَ على شرب الخمر [فصيحة]2 - أَزْمَعَ الرّحيلَ [فصيحة]-أَزْمَعَ على الرّحيل [فصيحة]3 - أَكَّدَ المدير ضرورةَ الالتزام بمواعيد العمل [فصيحة]-أَكَّدَ المدير على ضرورة الالتزام بمواعيد العمل [صحيحة]4 - اعْتَاد الصِّدقَ في حديثه [فصيحة]-اعْتاد على الصِّدق في حديثه [صحيحة]5 - تَجَاوَزَ القانونَ [فصيحة]-تَجَاوَزَ على القانون [صحيحة]6 - تَسَلَّقَ الجبلَ [فصيحة]-تَسَلَّقَ على الجبل [فصيحة]7 - تَعَرَّفت ما عنده [فصيحة]-تَعَرَّفت على ما عنده [صحيحة]8 - تَعَوَّد فعلَ الخير [فصيحة]-تَعَوَّد على فعل الخير [صحيحة]9 - حَازَ الدَّرجةَ [فصيحة]-حَازَ على الدَّرجة [صحيحة]10 - حَوَى الشيءَ [فصيحة]-حَوَى على الشيء [صحيحة]11 - دَاسَ الأرضَ [فصيحة]-دَاسَ على الأرض [صحيحة]12 - دَقَّ البابَ [فصيحة]-دَقَّ على الباب [صحيحة]13 - رَمَاه أرضًا [فصيحة]-رَمَاه على الأرض [فصيحة]14 - سَادَ قومَه [فصيحة]-سَادَ على قومه [صحيحة]15 - شَارَفَ الحفل نهايتَه [فصيحة]-شَارَفَ الحفل على نهايته [صحيحة]16 - صَعِد إلى السّطح [فصيحة]-صَعِدَ السّطحَ [فصيحة]-صَعِد على السّطح [فصيحة]-صَعِد في السّطح [فصيحة]17 - ضَغَطَ الجرسَ [فصيحة]-ضَغَطَ على الجرس [فصيحة]18 - طَرَقَ البابَ [فصيحة]-طَرَقَ على الباب [صحيحة]19 - عَرَّفتُه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفته على الأمر [صحيحة]20 - عَلَّم موضعَ كذا من الكتاب [فصيحة]-عَلَّم على موضع كذا من الكتاب [صحيحة]21 - فكرة عَفَاها الزمن [فصيحة]-فكرة عَفَّاها الزمن [فصيحة]-فكرة عَفَّى عليها الزمن [صحيحة]22 - قَرَع الزائرُ البابَ [فصيحة]-قَرَع الزائر على الباب [فصيحة]23 - نَادَاه [فصيحة]-نَادَى عليه [صحيحة]24 - نَوَى الذهابَ لصديقه [فصيحة]-نَوَى على الذهاب لصديقه [صحيحة]25 - وَطِئ البساطَ [فصيحة]-وَطِئ على البساط [صحيحة]26 - وَقَّعَ الاتفاقيَّةَ [فصيحة]-وَقَّعَ في الاتفاقيَّة [فصيحة]-وَقَّعَ على الاتفاقيَّة [صحيحة]27 - يَلْزَمه أن يسافر [فصيحة]-يَلْزَم عليه أن يسافر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم هذه الأفعال متعدية بنفسها، ولكنها أوردت البعض منها متعديًا بحرف الجر «على» أيضًا، ففي اللسان والتاج: «ضَغَط عليه: تشدّد عليه في غُرم ونحوه»، وجاء فيهما أيضًا «صَعِدَ على»، وأورد اللسان: «أزمَعَ الأمرَ وعليه»، وجاء في الأساس: «أدمن الأمرَ وأدمن عليه: واظب»، وفي مفردات الراغب: «التسلّق على الحائط» عُدِّي المصدر بحرف الجرّ «على» .. ويمكن تصحيح التعدية بحرف الجرّ «على» في بعض الأمثلة المرفوضة على التضمين وهو كثير في لغة العرب، كتضمين الفعل «حازَ» معنى الفعل «حصل»، وتضمين «طرق» معنى «دقّ» أو «خبط»، وتضمين «يلزم» معنى «يجب»، وتضمين «تعرّف» معنى «اطَّلَع»، وتضمين «قَرَعَ» معنى «نَقَر»، وجاء على هذا الأخير قول أبي الفرج الأصبهاني: «لم يزل يقرع على خشبة له حتى يفزَع من الصوت». وقد أجاز مجمع اللغة المصري تعدية بعض هذه الأفعال بـ «على» مثل: «عزف على»، و «أكدّ على»، وأوردت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد تعدية بعض هذه الأفعال بـ «على»، كما جاءت التعدية بـ «على» في كتابات تراثية، كقول ابن بطوطة: «ينادي سماسرتهم بالأسواق على السلع» .. وفي كتابات بعض المعاصرين مثل نجيب محفوظ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «عن»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَبَى عن ذلك 2 - أَجَابَ عن السؤال 3 - أَخْطَأ عن الصواب 4 - أَعْلَنَ عن بدء المحادثات 5 - اسْتَفْهَمَه عن المسألة 6 - اعْتَزَلَ عن العمل 7 - تَحَرَّى عن الحقيقة 8 - رَوَّح عن نفسه 9 - لَنْ يُجْزِئ عنك عملكالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه.
الصواب والرتبة:1 - أَبَى ذلك [فصيحة]-أَبَى عن ذلك [صحيحة]2 - أَجَابَ السؤالَ [فصيحة]-أَجَابَ عن السؤال [فصيحة]3 - أَخْطَأ الصوابَ [فصيحة]-أَخْطَأ عن الصواب [صحيحة]4 - أَعْلَنَ بدءَ المحادثات [فصيحة]-أَعْلَنَ عن بدء المحادثات [صحيحة]5 - اسْتَفْهَمَه المسألةَ [فصيحة]-اسْتَفْهَمَه عن المسألة [صحيحة]6 - اعْتَزَلَ العملَ [فصيحة]-اعْتَزَلَ عن العمل [فصيحة]7 - تحرَّى الحقيقةَ [فصيحة]-تحرَّى عن الحقيقة [فصيحة]8 - رَوَّح عن نفسه [فصيحة]-رَوَّح نفسه [فصيحة]9 - لن يُجْزِئ عنك عملك [فصيحة]-لن يُجْزِئك عملك [فصيحة] التعليق: استعملت المعاجم الأفعال المرفوضة متعدية بنفسها، واستعملت بعضها متعديًا بحرف الجر «عن» إلى جانب تعديته بنفسه، مثل: «رَوَّح» و «اعتزل» .. وما لم يرد في المعاجم منها متعديًا بـ «عن» يمكن حمله على التضمين؛ كتضمين الفعل «أعلن» معنى الفعل «كَشَف»، وكتضمين الفعل «أَبَى» معنى الفعل «تَرَفَّعَ» .. وكلّها أفعال تتعدّى بـ «عن». وتصحّ التعدية بحرف الجرّ «عن» في الأفعال التي تتعدّى بحرف الجرّ «الباء»؛ لأنّ «عن» تأتي مرادفة لـ «الباء»، كما في قوله تعالى: {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}} النجم/3، وقد وردت التعدية بحرف الجرّ «عن» في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «في»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - آمُلُ في النجاح 2 - أَخْطَأ في الفتوى 3 - أَنْسَأ الله في أجله 4 - أَوْدَعَ نقوده في المصرف 5 - بَتَّ في الأمر 6 - تَدَاوَلوا في الأمر 7 - تَصَفَّحَ في الكتاب 8 - تَعَجَّلَ في السَّفَر 9 - جَابَ في البلاد 10 - جَزَم في الأمر 11 - حَدَّجَ فيه ببصره 12 - خَاضَ الرَّجلُ في الماء 13 - دَخَل في البيت 14 - دَقَّقَ في المسألة 15 - زَادَ في جُهْدِه 16 - صَاهَرَ في القوم 17 - طَالَعَ في الصَّحيفة 18 - عَلا في الجبل 19 - عَمَّ الخير في القرية 20 - مَدَّ الله في عمره 21 - نَحَتَ في الصَّخْرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الأفعال بحرف الجر «في»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - آمُلُ النجاحَ [فصيحة]-آمُلُ في النجاح [صحيحة]2 - أَخْطَأ الفتوى [فصيحة]-أَخْطَأ في الفتوى [صحيحة]3 - أَنْسَأ الله أجلَه [فصيحة]-أَنْسَأ الله في أجله [فصيحة]4 - أَوْدَعَ نقودَه المصرفَ [فصيحة]-أَوْدَعَ نقوده في المصرف [صحيحة]5 - بتَّ الأمرَ [فصيحة]-بتَّ في الأمر [صحيحة]6 - تَدَاوَلوا الأمرَ [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة]7 - تَصفَّحَ الكتابَ [فصيحة]-تَصفَّحَ في الكتاب [صحيحة]8 - تَعَجَّل السَّفَرَ [فصيحة]-تَعَجَّل في السَّفَر [فصيحة]9 - جَابَ البلادَ [فصيحة]-جَابَ في البلاد [صحيحة]10 - جَزَم الأمرَ [فصيحة]-جَزَم في الأمر [صحيحة]11 - حَدَّجَه ببصره [فصيحة]-حَدَّجَ فيه ببصره [صحيحة]12 - خَاضَ الرَّجلُ الماءَ [فصيحة]-خاضَ الرَّجلُ في الماء [فصيحة]13 - دَخَلَ البيتَ [فصيحة]-دَخَلَ في البيت [فصيحة]14 - دَقَّقَ المسألةَ [فصيحة]-دَقَّقَ في المسألة [صحيحة]15 - زَادَ جُهْدَه [فصيحة]-زَادَ في جُهْدِه [فصيحة]16 - صَاهَرَ القومَ [فصيحة]-صَاهَرَ في القوم [صحيحة]17 - طَالَعَ الصَّحيفةَ [فصيحة]-طَالَعَ في الصَّحيفة [صحيحة]18 - عَلا الجبلَ [فصيحة]-عَلا في الجبل [صحيحة]19 - عَمَّ الخير القريةَ [فصيحة]-عَمَّ الخير في القرية [صحيحة]20 - مَدَّ الله عمرَه [فصيحة]-مَدَّ الله في عمره [فصيحة]21 - نَحَتَ الصَّخْرَ [فصيحة]-نَحَتَ في الصَّخْر [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم هذه الأفعال متعدية بنفسها، ولكنها أوردت البعض منها متعديًا أيضًا بحرف الجرّ «في»، ومثال ذلك: الفعل «أنسأ»، فقد ذكر التاج والمصباح تعديته بـ «في»، والفعل «مَدَّ» جاء في اللسان: «مَدَّ الله في عُمُرك: أي جعل لعُمُرك مدة طويلة»، والفعل «زاد» المتعديّ بنفسه جاءت تعديته بـ «في» في قوله تعالى: {{مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ}} الشورى/20، والفعل «دخل» عُدِّي بـ «في» في قوله تعالى: {{وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}} الحجرات/14، وفي الحديث: «ودخلت العمرة في الحج»، وفي المصباح: «وتعجّل واستعجل في أمره»، وفيه: «نحت بيتًا في الجبل»، ومن كلام ابن بطوطة: «قد نُحِتت الطرقُ في الصخور». ويمكن تصحيح التعدية بحرف الجرّ «في» في بعض هذه الأفعال على التضمين، وهو كثير في لغة العرب، كتضمين الفعل «أودع» معنى الفعل «وَضَعَ»، و «طالع» معنى «نظر»، و «تداول» معنى «تشاور»، و «جزم» معنى «بَتَّ»، و «أخطأ» معنى «غلط» .. وكلها تتعدّى بحرف الجرّ «في»، وكتضمين «خاض» معنى «تعمّق» أو «دخل»، كما في قوله تعالى: {{حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ}} النساء/140. وقد أجاز مجمع اللغة المصري تعدية بعض الأفعال بـ «في» مثل الفعل «جاب»، كما أوردت بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ والمنجد تعدية بعض هذه الأفعال بـ «في»، ووردت تعدية الفعل «أخطأ» بـ «في» في كلام ابن المقفع وأبي الفرج الأصبهاني، وعديت أفعال أخرى بـ «في» في كتابات المشهورين والمعاصرين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «من»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَنْذَرَه من سوء العاقبة 2 - احْذَرْ من صديق السوء 3 - اسْتَأذَن منه 4 - اسْتَوْضَحَ منه عن رأيه 5 - المصائب لا تَفُلُّ من عَزْمهم 6 - انْتَقَصَ من حقّه 7 - تَحَقَّق من الأمر 8 - تَزَوَّجَ من امرأة غَنِيَّة 9 - تَهَيَّب من المغامرة 10 - تَوَقَّى من شرِّه 11 - حَاوَلوا أن تَزِيدوا من إنتاجكم 12 - حَرَمه من الدراسة 13 - خَافَ المستعمِر من الفدائيين 14 - خَشِيَ من الفقر 15 - سَاءَه الانْتِقَاص من حقه 16 - سَلَب منه المال 17 - شَكَا من الفقر 18 - عَانَى الرجل من الفقر 19 - قَارَب من خطوه 20 - قَاسَى من وجع شديد 21 - لا تَقْرَب من ذاك المكان 22 - هَابَ من مديره 23 - وَقَاه الله من السوءالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الأفعال بـ «من»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أنْذَرَه سوءَ العاقبة [فصيحة]-أنْذَرَه من سوء العاقبة [صحيحة]2 - احْذر صديق السوء [فصيحة]-احْذر من صديق السوء [فصيحة]3 - اسْتَأذَنه [فصيحة]-اسْتَأذَن منه [صحيحة]4 - اسْتَوْضَحَه رأيه [فصيحة]-اسْتَوْضَحَ منه رأيه [صحيحة]5 - المصائب لا تَفُلُّ عَزْمهم [فصيحة]-المصائب لا تَفُلّ من عَزْمهم [صحيحة]6 - انْتَقَصَ حقَّه [فصيحة]-انْتَقَصَ من حقِّه [صحيحة]7 - تَحقَّق الأمر [فصيحة]-تَحقَّق من الأمر [صحيحة]8 - تَزَوَّج امرأة غَنيَّة [فصيحة]-تَزَوَّج من امرأة غَنيَّة [صحيحة]9 - تَهَيَّب المغامرة [فصيحة]-تَهَيَّب من المغامرة [صحيحة]10 - تَوَقَّى شرَّه [فصيحة]-تَوَقَّى من شره [صحيحة]11 - حاولوا أن تزيدوا إنتاجَكم [فصيحة]-حاولوا أن تزيدوا من إنتاجكم [فصيحة]12 - حَرَمه الدراسة [فصيحة]-حَرَمه من الدراسة [صحيحة]13 - خافَ المستعمِر الفدائيين [فصيحة]-خافَ المستعمِر من الفدائيين [فصيحة]14 - خَشِيَ الفقر [فصيحة]-خَشِيَ من الفقر [فصيحة]15 - ساءه انْتِقاص حقه [فصيحة]-ساءه الانْتِقاص من حقه [صحيحة]16 - سَلَبه المال [فصيحة]-سَلَب منه المال [صحيحة]17 - شَكَا الفقر [فصيحة]-شكا من الفقر [صحيحة]18 - عانَى الرجل الفقر [فصيحة]-عانَى الرجل من الفقر [صحيحة]19 - قارَب خطوه [فصيحة]-قارَب من خطوه [صحيحة]20 - قاسَى وجعًا شديدًا [فصيحة]-قاسَى من وجع شديد [صحيحة]21 - لا تَقْرَب ذاك المكان [فصيحة]-لا تَقْرَب من ذاك المكان [صحيحة]22 - هابَ مديره [فصيحة]-هابَ من مديره [صحيحة]23 - وَقَاه الله السوءَ [فصيحة]-وَقَاه الله من السوء [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال هذه الأفعال متعدية بنفسها، وجاء قليل منها متعديًا بحرف الجرّ «من» إلى جانب تعديته بنفسه، ومثال ذلك: الفعل «خشي»، فقد جاء في الأساس: «خشي الله وخشِي منه»، والفعل «وقى» فقد جاء في الأساس: «وقاه الله كلّ سوء ومن السوء»، وجاء في القرآن الكريم: {{فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ}} الإنسان/ 11، وجاء في الحديث: «من عصى الله لم تقه منه واقية إلاَّ بإحداث توبة»، وجاءت التعدية بـ «من» أيضًا في قول الأصبهاني: «لو استطعت أن أقيك ممّا أنت فيه بنفسي وأهلي لفعلت»، والفعل «زاد» عدته المعاجم بنفسه، وجاءت تعديته للمفعول الثاني بحرف الجرّ «من» في قوله تعالى: {{وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}} النساء/173، ويمكن تصحيح بعض ما لم ترد تعديته بـ «من» في المعاجم على اعتبار أن «من» تفيد التبعيض، مثل: «انتقص من حقه» والتقدير: «انتقص بعض حقه»، كما يمكن تصحيح تعدية بعض هذه الأفعال بـ «من» على التضمين، كتضمين الفعل «تَهيَّب» معنى «خاف»، والفعل «شكا» معنى تظلَّم «. وقد وردت تعدية بعض الأفعال بـ» من" في بعض المعاجم الحديثة، وفي كتابات المعاصرين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بنفسها، وهي متعدية بحرف جرّالأمثلة: 1 - أَحَاطَت الشرطة المتظاهرين 2 - أَحَالَه رمادًا 3 - أَخْبَرَه النَّبأ المفرح 4 - أَدَّاه حَقَّه كاملاً 5 - أَرْجُوكَ المساعدة العاجلة 6 - أَسْدَيْتُك شكري تقديرًا لجهودك 7 - أُعْجِبت به وقد وَفَى العهدَ 8 - أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته 9 - أَمْعَنَ النظرَ إلى المشكلة 10 - أَهْدَاه كتابًا 11 - أَوْصَى أولاده وصيّةً 12 - اسْتَكْشَفَ الأمرَ بمفرده 13 - اسْتَنْكَفَ العملَ معه 14 - بَعَثَ إليه كتابًا 15 - تَكَفَّلَ أداءَ الدين 16 - حَافَ الرّجلَ لظلمه إيّاه 17 - ذَهَبتُ الشامَ العام الماضي 18 - رَاحَ البلدَ للنزهة 19 - ردّ الكتاب مكانَه 20 - سَلَّمَه الرسالةَ 21 - شَارَكه الرأي 22 - عَهِدَ إليه مُتَابَعَة القضية 23 - لا أُخْفِيكُمُ الأمرَ 24 - نَطَق الشهادتين قُبَيل وفاته 25 - وَقَّع الوثيقةَ أمام شريكه 26 - يَرشُقُه سهمًا 27 - يَلْعَبُ الكرةَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية هذه الأفعال بنفسها، وهي متعدية بحرف جرّ.
الصواب والرتبة:1 - أَحاطَت الشرطة بالمتظاهرين [فصيحة]-أَحاطَت الشرطة المتظاهرين [صحيحة]2 - أَحَالَه إلى رمادٍ [فصيحة]-أَحَالَه رمادًا [صحيحة]3 - أَخْبَره بالنَّبأ المفرح [فصيحة]-أَخْبَره النَّبأَ المفرح [صحيحة]4 - أَدَّى إليه حَقَّه كاملاً [فصيحة]-أَدَّاه حَقَّه كاملاً [صحيحة]5 - أرجو منك المساعدة العاجلة [فصيحة]-أرجوك المساعدة العاجلة [صحيحة]6 - أَسْدَيْتُ إليك شكري تقديرًا لجهودك [فصيحة]-أَسْدَيْتُك شكري تقديرًا لجهودك [صحيحة]7 - أُعْجِبتُ به وقد وَفَى بالعَهْدِ [فصيحة]-أُعْجِبت به وقد وَفَى العهدَ [صحيحة]8 - أَفَاضَ في القولِ ليؤكد فكرته [فصيحة]-أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته [صحيحة]9 - أَمْعَنَ في النَّظر إلى المشكلة [فصيحة]-أَنْعَمَ النظرَ إلى المشكلة [فصيحة]-أَمْعَنَ النَّظرَ إلى المشكلة [صحيحة]10 - أهدى إليه كتابًا [فصيحة]-أهدى له كتابًا [فصيحة]-أهداه كتابًا [صحيحة]11 - أَوْصى أولاده بوصيَّة [فصيحة]-أَوْصى أولاده وصيَّة [صحيحة]12 - اسْتَكْشَفَ عن الأمر بمفرده [فصيحة]-اسْتَكْشَفَ الأمرَ بمفرده [صحيحة]13 - اسْتَنْكَفَ عن العملِ معه [فصيحة]-اسْتَنْكَفَ من العملِ معه [فصيحة]-اسْتَنْكَفَ العملَ معه [صحيحة]14 - بَعَثَ إليه بكتاب [فصيحة]-بَعَثَ إليه كتابًا [صحيحة]15 - تَكَفَّلَ بأداءِ الدَّيْن [فصيحة]-تَكَفَّلَ أداءَ الدَّيْن [صحيحة]16 - حَافَ على الرَّجُلِ لظلمه إيّاه [فصيحة]-حافَ الرَّجُلَ لظلمه إيّاه [صحيحة]17 - ذهبتُ إلى الشامِ العام الماضي [فصيحة]-ذهبتُ الشامَ العام الماضي [صحيحة]18 - راحَ إلى البلدِ للنزهة [فصيحة]-راحَ البلدَ للنزهة [صحيحة]19 - ردّ الكتاب إلى مكانِه [فصيحة]-ردّ الكتاب مكانَه [صحيحة]20 - سَلَّمَ الرسالةَ إليه [فصيحة]-سَلَّمَه الرسالةَ [صحيحة]21 - شارَكَه في الرأي [فصيحة]-شارَكَه الرأي [صحيحة]22 - عَهِدَ إليه بمُتَابَعَة القضية [فصيحة]-عَهِدَ إليه مُتَابَعَة القضية [فصيحة]23 - لا أُخْفِي عنكُمُ الأَمْرَ [فصيحة]-لا أُخْفِيكُمُ الأمرَ [صحيحة]24 - نطق بالشهادتين قُبَيل وفاته [فصيحة]-نطق الشهادتين قُبَيل وفاته [صحيحة]25 - وَقَّعَ الوثيقةَ أمام شريكه [فصيحة]-وَقَّعَ في الوثيقة أمام شريكه [فصيحة]26 - يرشُقُه بسهم [فصيحة]-يرشُقُه سهمًا [صحيحة]27 - يلعبُ بالكرةِ [فصيحة]-يلعبُ الكرةَ [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أحال» - وبعض الأفعال الأخرى- بنفسه إلى المفعول الأول، وتعديته بحرف الجرّ إلى المفعول الثاني، كما في قوله تعالى: {{وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ}} الإسراء/64، كما ورد في الاستعمالات الفصيحة أفعال أخرى متعدية إلى مفعولها بحرف الجرّ، كما في قوله تعالى: {{وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}} الطلاق/12، وكما في الحديث: «من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه». ولكن يمكن تصحيح تعدِّي مثل هذه الأفعال بنفسها بتضمينها معنى أفعال أخرى تتعدَّى بنفسها، كتضمين الفعل «أحالَ» معنى الفعل «صَيَّر»، فيكون متعديًا إلى مفعولين بنفسه. كما يمكن تصحيح تعدية بعض الأفعال بنفسها على حذف حرف الجرّ، وهو ما يسميه النحاة «النصب على نزع الخافض»، وهذا كثير في العربية. وقد أجاز مجمع اللّغة المصري تعدية بعض الأفعال بنفسها مثل: «أحاط» و «أمعن». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثُبُوت النون في الأفعال الخمسة في حالة النصب
مثال: أَنْتِ تفرطين في رجل رائع دون أَنْ تَدْرِينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإثبات نون الأفعال الخمسة في حالة النصب. الصواب والرتبة: -أنتِ تفرطين في رجل رائع دون أن تَدْرِي [فصيحة] التعليق: ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذفها؛ ولذا وجب حذف النون من الفعل في المثال المذكور. والياء هنا هي ياء المخاطبة وليست لام الفعل كما في المذكَّر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفعالأمثلة: 1 - أَنْتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليه 2 - الطُّلاّب يُحاوِرُونِي في المحاضرة 3 - رُبَّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة 4 - قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق 5 - كَيْف تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ 6 - هَلْ تخوِّفيني؟ 7 - هَلْ تَسْمَحي لي بالدخول؟ الرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.
الصواب والرتبة:1 - أنتم في موقف لا تُحْسَدُون عليه [فصيحة]-أنتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليه [مقبولة]2 - الطُّلاب يُحاوِرُونني في المحاضرة [فصيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِي في المحاضرة [صحيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِّي في المحاضرة [فصيحة مهملة]3 - رُبَّما يكونون قد غرقوا بسبب العاصفة [فصيحة]-رُبَّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة [مقبولة]4 - قَلَّما يُشَاهِدُونني في الطريق [فصيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق [صحيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِّي في الطريق [فصيحة مهملة]5 - كيف تُقْنِعين صديقتك بالمذاكرة معك؟ [فصيحة]-كيف تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ [مقبولة]6 - هل تُخوِّفينني؟ [فصيحة]-هل تُخوِّفيني؟ [صحيحة]-هل تُخوِّفينِّي؟ [فصيحة مهملة]7 - هل تسمحين لي بالدخول؟ [فصيحة]-هل تسمحي لي بالدخول؟ [مقبولة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}}، أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن قبوله لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكي وحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواوالأمثلة: 1 - عَلَيْنا أن نَدْعُوا بالخير 2 - نَرْجُوا أن تكون من الناجحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الواو في هذا المثال أصلية، فلايكتب بعدها ألف.
الصواب والرتبة:1 - علينا أن نَدْعُوَ بالخير [صحيحة]2 - نرجو أن تكون من الناجحين [صحيحة] التعليق: لا تكتب الألف إلا بعد واو الجماعة في فعل الأمر، والفعل الماضي، والمضارع المنصوب أو المجزوم بحذف النون، مثل: اخرجوا، ذهبوا، لم يلعبوا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة تعدية الأفعال اللازمة بالهمزةالأمثلة: 1 - أَضْفَى عليه جلالاً 2 - أَغْدَقَ المالَ عليه 3 - أَفْسَحَ له المجلس 4 - هَذَا العمل مُرْبِكالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذه الأفعال متعدية بالهمزة.
الصواب والرتبة:1 - أَضْفَى عليه جلالاً [فصيحة]2 - أَغْدَقَ المالَ عليه [فصيحة]3 - أَفْسَحَ له المجلس [فصيحة]-فَسَحَ له في المجلس [فصيحة]4 - هذا العمل مُرْبِك [فصيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة التعدية بالهمزة، وأقرّ أيضًا تصويب كلمات مزيدة بالهمزة مثل: عمل مُرْبك - إشهار المزاد- هذا تصرف يضيره- وقد أضير في هذا الحادث، على أساس أنَّ صيغة المزيد إنّما عدل إليها لما فيها من الإسراع إلى إفادة التعدية، ومن قياسية مصادرها، ويُسْر الضبط لماضيها. وقد وردت تعدية هذه الأفعال بالهمزة في بعض المعاجم الحديثة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الأفعال الواوية ومشتقاتها بالياءالأمثلة: 1 - شَكَيْتُه إلى القاضي 2 - غَذَيْتُه باللبن 3 - لَمْ يستطع أن يمْحي آثارهم 4 - نَمَى المالُ 5 - وِسَادة مَحْشِيَّة بالقطن 6 - يَحْثي الترابَ عليه 7 - يَحِيزُ إعجابهم 8 - يَحِيك الثوبَ 9 - يَطْهي الطّعامالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء هذه الأفعال بالياء، وهي واويّة.
الصواب والرتبة:1 - شَكَوْتُه إلى القاضي [فصيحة]-شَكَيْتُه إلى القاضي [فصيحة]2 - غَذَوْتُه باللبن [فصيحة]-غَذَيْتُه باللبن [فصيحة]3 - لم يستطع أن يمْحو آثارهم [فصيحة]-لم يستطع أن يمْحي آثارهم [فصيحة]4 - نَمَا المالُ [فصيحة]-نَمَى المالُ [فصيحة]5 - وسادة مَحْشُوَّة بالقطن [فصيحة]-وسادة مَحْشِيَّة بالقطن [فصيحة] 6- يَحْثو الترابَ عليه [فصيحة]-يَحْثي الترابَ عليه [فصيحة]7 - يَحوزُ إعجابهم [فصيحة]-يَحِيزُ إعجابهم [فصيحة]8 - يَحوك الثوبَ [فصيحة]-يَحِيك الثوبَ [فصيحة]9 - يَطْهو الطعامَ [فصيحة]-يَطْهي الطعامَ [فصيحة] التعليق: هناك العديد من الأفعال تتعاقب في عينها أو لامها الواو والياء، وإن كان بعضها أفصح بالواو، فإنَّ هذا لا يمنع استعمالها بالياء، كما في الأفعال: «حَثَا- حَثى»، و «يحوز- يحيز»، و «يحوك- يحيك»، و «شكا- شكى»، و «طَها- طهى»، و «غَذا- غذى»، و «مَحا- محى»، و «نَما- نَمى»، و «حَشا- حشى»، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والتاج والمصباح، وغيرها من المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الأفعال اليائية بالواوالأمثلة: 1 - حَلا بِعَيْني 2 - قَلا اللَّحْمَالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعلين «حَلا»، و «قَلا» بالواو، وهما يائيّان.
الصواب والرتبة:1 - حَلا بِعَيْني [فصيحة]-حَلِيَ بِعَيْني [فصيحة]2 - قَلا اللَّحْمَ [فصيحة]-قَلَى اللَّحْمَ [فصيحة] التعليق: هناك العديد من الأفعال تتعاقب في لامها الواو والياء، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، وغيرها من المعاجم كالتاج والمصباح واللسان والوسيط والأساسي، وإن كان بعض هذه الأفعال أفصح بالياء، فإن هذا لا يمنع استعماله بالواو، كما في: حَلا، وقَلا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواو
مثال: نَرْجُوا أن تكون من الناجحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الواو في هذا المثال أصلية، فلا يكتب بعدها ألف. الصواب والرتبة: -نرجو أن تكون من الناجحين [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواو). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبنية الأسماء والأفعال والمصادر
مجلد. للشيخ، أبي القاسم: علي بن جعفر بن القطاع السعدي، المصري. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. جمعها من: كتب اللغة، والنوادر. على طريق الاستيفاء، فأجاد. أوله: (الحمد لله على ما أولانا من نعمه... الخ). ذكر فيه: أن سيبويه أول من جمعها. فذكر في كتابه للأسماء: ثلاثمائة وثمانية أمثلة. وزاد: أبو بكر بن السراج. على ما ذكره سيبويه: اثنتين وعشرين مثالا. وزاد: أبو عمرو الجرمي. أمثلة يسيرة. وزاد: ابن خالويه. لكنهم تركوا كثيرا واضطربوا وخلطوا. وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي. ذكر سيبويه وابن السراج منها: ستة وثلاثين مصدرا. وذكرت منها: مائة مصدر مستوعبا. وذكر أنه فرغ: في رجب، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي. وهو مجلد. في الموعظة. على: اثني عشر بابا. أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأفعال وتصاريفها
لأبي بكر: محمد بن عمر القرطبي، المعروف: بابن القوطية النحوي. المتوفى: سنة سبع وستين وثلاثمائة. وهو أول: من صنف فيه. ولأبي منصور: محمد بن علي بن عمر الجياني، الأصبهاني، الأديب. صنف: سنة ست عشرة وأربعمائة. وممن صنف فيه: الشيخ، أبو القاسم: علي بن جعفر، المعروف: بابن القطاع السعدي، الصقلي، المصري. المتوفى: سنة أربع عشرة وخمسمائة. وتأليفه: أجود من: (أفعال ابن القوطية)، كما ذكره: ابن خلكان. ثم أني رأيته يذكر أنه رتب: (كتاب ابن القوطية) على الحروف، وذكر ما لم يذكره من: الرباعي، والخماسي. أوله: (الحمد لله ذي العزة والسلطان... الخ). وذكر: ما أغفله، وهذب. ومنهم: أبو عثمان: سعيد بن محمد السرقسطي، المنبوذ: بالحمار. أول كتابه: (الحمد لله بجميع محامده...). ذكر فيه: أن ابن القوطية قصد الإيجاز، حتى أخل في كثير من المواضع، فأصلحه بعد روايته عنه، بإلحاق كثير من الأفعال، فبلغ عدد ما فيه إلى: 2753 أفعالا. مرتبا على: ترتيب مخارج الحروف. ولجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. لامية في الأفعال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الآمال، بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال
للشيخ، أبي جعفر: أحمد بن يوسف بن علي الفهري. أوله: (الحمد لله الذي ابتدع... الخ). وهو على قسمين: الأول: في الثلاثي. والثاني: في المزيدات. وختمه: بفصلين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بناء الأفعال
هو: مختصر مشهور. يقرأه الصبيان. وشرحه: أحمد بن محمد بن عبد العزيز الأندلسي. شرحا ممزوجا. وسماه: (مانح الغنا، ومزيل العنا). عن (كتاب البنا). وفرغ في: شوال، سنة ثمان وثلاثين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق المقال، في شرح: (لامية الأفعال)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصاريف الأفعال
وهو: (أفعال ابن قوطية). وقد مر. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
أَسْماءُ الْأَفْعَال: كَانَ بِمَعْنى الْأَمر، أَو الْمَاضِي.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الأَفْعَالُ النَّاقِصَةُ: مَا وضعت لتقرير الْفَاعِل على صفة.
|
المخصص
|
وَنحن نقدِّم جملَة تُسَهِّل حِفْظ ذَلِك وَنْبَدأُ بِأَصْل يُرجَع إِلَيْهِ فِي تقييدِ مُعظَم ذَلِك وأكثرُ مَا فِي هَذَا يجْري مَجْرَى اللغةِ الَّتِي يُحتاجُ إِلَى حِفْظها.
اعْلَم أَن الْأَفْعَال على ضَرْبَين أحدُهما ثُلاثِيٌّ وَهُوَ الْعدَد الأعدلُ فِي الأفعالِ والأسماءِ والآخرُ زَاد على الثُّلاثِيِّ فَأَما الثُّلاثيُّ الأولُ البسيطُ الَّذِي لم تَلْحَقه زيادةٌ فَلهُ ثلاثةُ أبنيةٍ: فَعَلَ وفَعِلَ وفَعُلَ، فَفَعَل نَحْو ضَرَبَ وقَتَلَ وَجَلَس وَقَعَد وَيكون فِيهِ المتعدِّي وغيرُ المتعدِّي نَحْو ضَرَبَ زيدٌ عمروا، وَغير المتعدِّ قولُك جَلَسَ زيدٌ وذَهَبَ عمروٌ وَأما فَعِلَ فنحو عَلِمَ وجَهِلَ وشَرِبَ وفَزِعَ وهَلِعَ وجَزِعَ وَيكون فِيهَا المتعدِّي وَغير المتعدِّي فالمتعدي قولُك عَلِمَ زيدٌ الأمرَ وشَرِبَ عمروٌ الماءَ وَغير الْمُتَعَدِّي قَوْلك فَزِعَ زيدٌ وجَزِعَ عبد الله وأمَّا فَعُل فنحو كَرُم وظَرُف وَلَا يكون متعدِّياً البتَّةَ لَا يَجِيء مِنْهُ كَرُم زيدٌ عمروا فِي الصَّحِيح فَأَما المعتلُّ فِي هَذَا الْبناء فِي حَيِّزِ الْأَفْعَال فَلَيْسَ من غَرَض هَذَا الكتابِ ولكنَّه رُبمَا عنَّ فعلَّلناه، فَأَما فَعَلَ فمستقبِلُه يجيءُ على يَفْعِل ويَفْعُل ويَكْثُران فِيهِ حَتَّى قَالَ بعضُ النَّحْوِيين إِنَّه لَيْسَ أحدُهما أوْلى بِهِ من الآخرِ وَإنَّهُ ربَّما يكثُر أحدُهما فِي إِعَادَة ألفاظِ الناسِ حَتَّى يُطَّرَح الآخرُ ويَقْبُح استعمالُه. قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا المثالانِ يَعْنِي يَفْعِل ويَفْعُل جارِيان على السَّواءِ فِي الغَلَبَة والكَثْرة. قَالَ وَقَالَ أَبُو الْحسن يَفْعِل أغلَبُ عَلَيْهِ من يَفْعُل، قَالَ أَبُو عَليّ: وَذَلِكَ ظنٌّ إنَّما توهَّمَ ذَلِك من أجلِ الخِفَّة فحكمَ أنَّ يفعِلُ أكثرُ من يَفْعُل وَلَا سبيلَ إِلَى حَصْرِ ذَلِك فيُعلَم أيُّهما أكثرُ وأغلبُ غَيْرَ أنّا كُلَّما استقْرينا بابّ فَعَلَ الَّذِي يَعْتَقِبُ عَلَيْهِ المثالانِ يفْعِل ويَفْعُل وَجَدْنا الكسْرَ فِيهِ أَفْصَحَ وَذَلِكَ للخِفَّة كَقَوْلِنَا خَفَقَ الفؤادُ يخْفِقُ ويخْفُق وحَجَلَ الغرابُ يحْجِلُ ويحْجُل وبَرَدَ الماءُ يبرِد ويبرُد وسَمَطَ الجَدْيَ يسمِطه ويسْمُطه وَأَشْبَاه ذَلِك مِمَّا قد تَقَصَّاه مُتْقِنو اللُّغَة كالأصمعي وَأبي زيدٍ وَأبي عبيد وَابْن السّكيت وَأحمد بن يحيى فَهَذَا مَذْهَب أبي عَليّ فِي يَفْعِل يَفْعُل، وَقَالَ بعض النَّحْوِيين: إِذا عُلِم أَن الماضيَ على فَعَلَ وَلم يُعلَم المستقبلُ على أيِّ بناءٍ هُوَ فَالْوَجْه أَن يُجعَل يفْعِل وَهَذَا أَيْضا لما قدَّمت من أَن الكسرة أخفُّ من الضَّمَّةِ وَقيل هما يُستعمَلانِ فِيمَا لَا يُعرَف وَحكى عَن مُحَمَّد بن يزيدَ وأحمدَ بنِ يحيى أَنه يجوزُ الوجهانِ فِي مستقبَل فَعَلَ فِي جَمِيع الْبَاب وَزعم قومٌ من النوحيين أَن مَا كَثُر اسْتِعْمَاله على يفْعِل وشُهِر لم يجُزْ فِيهِ مَا استُعمِل على غير ذَلِك نَحْو ضَرَبَ يَضْرِب وقَتَلَ يَقْتُل وَمَا لم يكن من الْمَشْهُور جَازَ فِيهِ الْوَجْهَانِ. وَأَنا أذكر من الْأَفْعَال الَّتِي يَعْتَقِب عَلَيْهَا هَذَا المِثالان على حدِّ مَا نَحا إِلَيْهِ أَبُو عَليّ لأُنَبِّهَ على ذَلِك، قَالُوا: حَشَدَ يَحْشِد ويَحْشُد، وعَنَدَ يَعْنِد ويَعْنُد وزَمَرَ يَزْمِر ويَزْمُر ونَفَرَ يَنْفِر ويَنْفُر وعَرَمَ يَعْرِم ويَعْرُم وزَبَرَ يَزْبِر ويَزْبُر وطَمَثَ يَطْمِث ويَطْمُث: إِذا جامَعَ فَأَما فِي الْحيض فيَطْمِث لَا غيرُ، وخَمَرَ يَخْمِر ويَخْمُر وفَطَرَ يَفْطِر ويَفْطُر وعَثَرَ يَعْثِر ويَعْثُر وقَدَرَ يَقْدِر ويَقْدُر وأَهَلَ يَأْهِل ويَأْهُل: إِذا تزوَّج وعَضَلَ المرأةَ يَعْضِلها ويَعْضُلها: إِذا عَقَلَها عَن النِّكاح وتَلَدَ الشيءُ يَتْلِد ويَتْلُد: أَي قَدُمَ وعَرَشَ البئرَ يَعْرِشُها ويَعْرُشُها: وَهُوَ الطيُّ بالخشب وَقَالُوا عَكَفَ يَعْكِف ويَعْكُف ونَقَزَ يَنْقِز ويَنْقُز وشَرَطَ الحَجَّام يَشْرِط ويَشْرُط وَكَذَلِكَ فِي الشَّرِكة وحَنَكَ الدابَّةَ يَحْنِكُها ويَحْنُكُها: إِذا جَعَلَ الرِّسَنَ فِي فِيهَا وفَسَقَ يَفْسِق ويَفْسُق ونَجَبَ الشجرةَ يَنْجِبُها ويَنْجُبها وقَبَرَ الميِّتَ يَقْبِره ويَقْبُره وعَتَبَ عَلَيْهِ من العتاب يَعْتِب ويَعْتُب وذَمَلَت الناقةُ تَذْمِل وتَذْمُل وقَنَطَ يَقْنِط ويَقْنُط وجَزَرَ النخْل يَجْزِره ويَجْزُره وأَبَقَ يَأْبِق ويَأْبُق وعَزَفَت نَفسِي عَن الشَّيْء تَعْزِف وتَعْزُف فَأَما الجِنَّ فالبكسر لَا غيرُ وحَشَرَ يَحْشِر ويَحْشُر وفَتَكَ يَفْتِك ويَقْتُك وأَبَنْتُ الرجلَ آبِنُه وآبُنُه: إِذا اتَّهمْتَه، فَأَما مَا يَعْتَقب عَلَيْهِ هَذَا المثالان من المُضاعَف نَحْو شَدَّ يشِدُّ ويَشُدُّ وشَحَّ يشِحُّ ويَشُحُّ وعَلَّ يعِلُّ ويعُلُّ ونَمَّ ينِمُّ وينُمُّ فسأستَقْصيه فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى وأشباهُ هَذَا فِي الْكَلَام كثيرٌ جدا وَلَكِنِّي ذكرتُ مِنْهُ عامّة ليدُلَّك على أَن المثالين يَكْثُرانِ فِي هَذَا البابِ وَجعلت لَك تَعاقُبَهما على الكلمةِ الْوَاحِدَة دَلِيلا على كَثْرَتهما واشتِراكِهما فِي هَذَا الْبناء، وَفِي الْأَفْعَال مَا يلزَمُ مستقْبَلُه أحدَ هذينِ البناءَيْن إِمَّا لحرْف معتَلِّ وَإِمَّا لِمَعْنى لازمٍ فَأَما مَا لَزِمَ فِيهِ أحدُ البناءَيْنِ بحرفٍ معتلٍّ فَهُوَ أَن يكونَ الْمَاضِي على فَعَلَ وعينُ الْفِعْل أَو لامُه واوٌ فَإِنَّهُ يَلْزَمُه يَفْعُل وَذَلِكَ قولُك فِيمَا العيْن مِنْهُ واوٌ قَالَ يَقول وقامَ يَقوم وأمّا مَا كَانَ لامُ الْفِعْل مِنْهُ واواً فنحو غَزا يَغْزو ودَعا يَدْعو ونَثا يَنْثو وسَما يَسمو، وَأما مَا كَانَ الْمَاضِي مِنْهُ على فَعَلَ وعينُ الْفِعْل أَو لامُه ياءٌ فَإِنَّهُ يلزَمُ فِي مستقبله يَفْعِل كَقَوْلِنَا فِي الَّذِي عينُه ياءٌ باعَ يَبْيِع ومالَ يَمْيِل ومارَ يَمْيِر وصارَ يَصْيِر وَأما الَّذِي لامُه ياءٌ فَكَرَمى يَرْمِي وَجَرَى يَجْرِي وَقَضَى يَقْضِي، وَمِمَّا يلْزَم يَفْعِل فِي مستقبَله مَا كَانَ على فَعَلَ وفاؤه وَاو كَقَوْلِك وَعَدَ يَعِدُ وَوَزَن يَزِن وَوَثَب يَثِب وَوَجَد يَجِد فَأَما يَجِدُ فسنذكرُه فِي نَظائرِ الصَّحِيح من المعتلِّ إِن شَاءَ الله وأصْل يَعِدُ ويَزِنُ يَوْعِد ويَوْزِن وَسَقَطت الواوُ مِنْهُ عِندَ البَصْريين لوُقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ وعِند الكوفيِّين إِنَّمَا تَسْقُط الواوُ فَرْقَاً بَيْنَ المتعدِّي من هَذَا البابِ وبَيْنََ مَا لَا يتعدَّى وكأنَّ التعدِّي عِندَهم عِوَضٌ من سُقوطِ الواوِ قَالُوا لِأَنَّهُ قد جَاءَ فِيمَا لَا يتعدَّى يَوْجَل ويَوْحَل وَمَا أشبهَ ذَلِك وَلَيْسَ الأمرُ على مَا قَالُوا لِأَنَّهُ قد جاءَ أَفْعَالٌ كثيرةٌ مِمَّا لَا يتعدَّى قد سَقَطَت مِنْهَا الْوَاو كَقَوْلِك وَكَفَ البيتُ يَكِفُ وَوَنَم الذُّبابُ يَنِمُ: إِذا ذَرَقَ، ووَخَدَ الجملُ يَخِد ووَجَدَ عَلَيْهِ يَجِد وَهُوَ أكثرُ من أَن يُحصى وأمّا يَوْحَل ويَوْجَل فَإِنَّمَا هُوَ على يَفْعَل لِأَن الماضيَ مِنْهُ فَعِلَ كَمَا تَقول عَلِمَ يَعْلَم وحَذِرَ يَحْذَر فَأَما وَهَبَ يَهَبُ ووَضَعَ يَضَع وَمَا أشبهَ ذَلِك فَإِنَّمَا سَقَطت الواوُ مِنْهُ لِأَن أصلَه يَوْهِبُ ويَوْضِع على الْبَاب الَّذِي ذكرتُ فسقطتِ الواوُ لوقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ ثمَّ فُتح من أجْل حرْفِ الحَلْقِ وسأَقِفُكَ على مَا يُفْتَح من أجل حرفِ الحلْقِ ولِمَ ذَلِك إِن شَاءَ الله، وَقد يَلْزَمون فِي بعض الْمعَانِي أحدَ البِناءَيْن كَقَوْلِهِم فِي الغَلَبة إِذا قلت فاعَلْته وَهَذَا هُوَ الْقسم الثَّانِي الَّذِي يَلْزَم فِيهِ يَفْعُل من أجل الْمَعْنى وَذَلِكَ قَوْلهم خاصَمني فَخَصَمْتُه أَخْصُمُه وضارَبني فَضَرَبْتُه أَضْرُبُه وَقد جَاءَت يَفْعِل فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ فِي حَيِّز المُعتَلِّ الَّذِي عَيْنُه أَو لامُه ياءٌ وسأبَيِّنُ هَذَا البابَ بعِلَله لِأَنِّي إِنَّمَا قدَّمت هَذِه الْجُمْلَة توطِئَة لما بعْدهَا إِن شَاءَ الله، وَقد يكون الْآتِي من فَعَلَ يَفْعَل إِذا كانتْ لامُه أَو عينُه حَرْفَاً من حُرُوف الحلْق وَلَيْسَ هَذَا الموضعُ كُلِّياً بل قد يجيءُ مِمَّا عينُه أَو لامُه حرفٌ من حُرُوف الحلْق على القياسِ كَثيراً، وحروف الحلْق ستةٌ الهمزُ والعيْنُ والحاءُ والهاءُ والغَيْنُ والخاءُ فَأَما مَا كَانَ الهمزةُ فِيهِ عينَ الْفِعْل فقولك سَأَلَ يَسْئَل وَمَا كَانَت لامَه فَقَرَأ يَقْرَأُ وَمَا كَانَت العينُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَسَحَب يَسْحَب وسَحَطَ يَسْحَط وَمَا كَانَت لامَه فَذَبَح يَذْبَح وسَبَحَ يَسْبَح وَمَا كَانَت الهاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَذَهَب يَذْهَب وَمَا كَانَت لامَه فَجَبَه يَجْبَه وَأما مَا كَانَت الغَيْنُ مِنْهُ عينَ الْفِعْل فَدَغَر يَدْغَر وَمَا كَانَت لامَه فَدَمَغ يَدْمَغ وَمَا كَانَت الخاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَفَخَر يَفْخَر وَمَا كَانَت لامَه فَسَلَخ يَسْلَخ وَقد يجيءُ بعض ذَلِك على الأَصْل على فَعَلَ يَفْعِل أَو يَفْعُل فَأَما مَا جَاءَ مِنْهُ على فَعَلَ يَفْعِل فَنَحَت يَنْحِت وصَهَلَ يَصْهِل ورَجَعَ يَرْجِع وَمَا كَانَ على يَفْعُل فَقَعَد يَقْعُد وشَحَبَ يَشْحُب وَذَلِكَ كثير، وَمَا كَانَ فَاء الْفِعْل مِنْهُ أَحَدَ الْحُرُوف الستَّةِ من حُرُوف الحلْق فَلَا يُغَيَّر الحكمُ ويلزمُ فِيهِ يَفْعِل أَو يَفْعُل كَقَوْلِك أَكَلَ يَأْكُل وعَبَرَ يَعْبُر وحَمَلَ يَحْمِل وعَقَلَ يَعْقِل وَمَا أشبَهَ ذَلِك وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ أَنه جَاءَ حرفٌ واحدٌ على فَعَلَ يَفْعَل وَهُوَ أَبَىَ يَأْبَى وَلَيْسَ عينُ الْفِعْل وَلَا لامُه حَرْفَاً من الستةِ، وَقَالَ بعضُ النَّحْوِيين: شَبَّهوا الألفَ بِالْهَمْزَةِ لِأَنَّهَا من مَخْرَجها وَهُوَ شاذٌّ لَيْسَ بِأَصْل وَزَاد ابْن السّكيت عَن ابْن عَمْرو رَكَنَ يَرْكَن. ارَ يَصْيِر وَأما الَّذِي لامُه ياءٌ فَكَرَمى يَرْمِي وَجَرَى يَجْرِي وَقَضَى يَقْضِي، وَمِمَّا يلْزَم يَفْعِل فِي مستقبَله مَا كَانَ على فَعَلَ وفاؤه وَاو كَقَوْلِك وَعَدَ يَعِدُ وَوَزَن يَزِن وَوَثَب يَثِب وَوَجَد يَجِد فَأَما يَجِدُ فسنذكرُه فِي نَظائرِ الصَّحِيح من المعتلِّ إِن شَاءَ الله وأصْل يَعِدُ ويَزِنُ يَوْعِد ويَوْزِن وَسَقَطت الواوُ مِنْهُ عِندَ البَصْريين لوُقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ وعِند الكوفيِّين إِنَّمَا تَسْقُط الواوُ فَرْقَاً بَيْنَ المتعدِّي من هَذَا البابِ وبَيْنََ مَا لَا يتعدَّى وكأنَّ التعدِّي عِندَهم عِوَضٌ من سُقوطِ الواوِ قَالُوا لِأَنَّهُ قد جَاءَ فِيمَا لَا يتعدَّى يَوْجَل ويَوْحَل وَمَا أشبهَ ذَلِك وَلَيْسَ الأمرُ على مَا قَالُوا لِأَنَّهُ قد جاءَ أَفْعَالٌ كثيرةٌ مِمَّا لَا يتعدَّى قد سَقَطَت مِنْهَا الْوَاو كَقَوْلِك وَكَفَ البيتُ يَكِفُ وَوَنَم الذُّبابُ يَنِمُ: إِذا ذَرَقَ، ووَخَدَ الجملُ يَخِد ووَجَدَ عَلَيْهِ يَجِد وَهُوَ أكثرُ من أَن يُحصى وأمّا يَوْحَل ويَوْجَل فَإِنَّمَا هُوَ على يَفْعَل لِأَن الماضيَ مِنْهُ فَعِلَ كَمَا تَقول عَلِمَ يَعْلَم وحَذِرَ يَحْذَر فَأَما وَهَبَ يَهَبُ ووَضَعَ يَضَع وَمَا أشبهَ ذَلِك فَإِنَّمَا سَقَطت الواوُ مِنْهُ لِأَن أصلَه يَوْهِبُ ويَوْضِع على الْبَاب الَّذِي ذكرتُ فسقطتِ الواوُ لوقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ ثمَّ فُتح من أجْل حرْفِ الحَلْقِ وسأَقِفُكَ على مَا يُفْتَح من أجل حرفِ الحلْقِ ولِمَ ذَلِك إِن شَاءَ الله، وَقد يَلْزَمون فِي بعض الْمعَانِي أحدَ البِناءَيْن كَقَوْلِهِم فِي الغَلَبة إِذا قلت فاعَلْته وَهَذَا هُوَ الْقسم الثَّانِي الَّذِي يَلْزَم فِيهِ يَفْعُل من أجل الْمَعْنى وَذَلِكَ قَوْلهم خاصَمني فَخَصَمْتُه أَخْصُمُه وضارَبني فَضَرَبْتُه أَضْرُبُه وَقد جَاءَت يَفْعِل فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ فِي حَيِّز المُعتَلِّ الَّذِي عَيْنُه أَو لامُه ياءٌ وسأبَيِّنُ هَذَا البابَ بعِلَله لِأَنِّي إِنَّمَا قدَّمت هَذِه الْجُمْلَة توطِئَة لما بعْدهَا إِن شَاءَ الله، وَقد يكون الْآتِي من فَعَلَ يَفْعَل إِذا كانتْ لامُه أَو عينُه حَرْفَاً من حُرُوف الحلْق وَلَيْسَ هَذَا الموضعُ كُلِّياً بل قد يجيءُ مِمَّا عينُه أَو لامُه حرفٌ من حُرُوف الحلْق على القياسِ كَثيراً، وحروف الحلْق ستةٌ الهمزُ والعيْنُ والحاءُ والهاءُ والغَيْنُ والخاءُ فَأَما مَا كَانَ الهمزةُ فِيهِ عينَ الْفِعْل فقولك سَأَلَ يَسْئَل وَمَا كَانَت لامَه فَقَرَأ يَقْرَأُ وَمَا كَانَت العينُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَسَحَب يَسْحَب وسَحَطَ يَسْحَط وَمَا كَانَت لامَه فَذَبَح يَذْبَح وسَبَحَ يَسْبَح وَمَا كَانَت الهاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَذَهَب يَذْهَب وَمَا كَانَت لامَه فَجَبَه يَجْبَه وَأما مَا كَانَت الغَيْنُ مِنْهُ عينَ الْفِعْل فَدَغَر يَدْغَر وَمَا كَانَت لامَه فَدَمَغ يَدْمَغ وَمَا كَانَت الخاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَفَخَر يَفْخَر وَمَا كَانَت لامَه فَسَلَخ يَسْلَخ وَقد يجيءُ بعض ذَلِك على الأَصْل على فَعَلَ يَفْعِل أَو يَفْعُل فَأَما مَا جَاءَ مِنْهُ على فَعَلَ يَفْعِل فَنَحَت يَنْحِت وصَهَلَ يَصْهِل ورَجَعَ يَرْجِع وَمَا كَانَ على يَفْعُل فَقَعَد يَقْعُد وشَحَبَ يَشْحُب وَذَلِكَ كثير، وَمَا كَانَ فَاء الْفِعْل مِنْهُ أَحَدَ الْحُرُوف الستَّةِ من حُرُوف الحلْق فَلَا يُغَيَّر الحكمُ ويلزمُ فِيهِ يَفْعِل أَو يَفْعُل كَقَوْلِك أَكَلَ يَأْكُل وعَبَرَ يَعْبُر وحَمَلَ يَحْمِل وعَقَلَ يَعْقِل وَمَا أشبَهَ ذَلِك وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ أَنه جَاءَ حرفٌ واحدٌ على فَعَلَ يَفْعَل وَهُوَ أَبَىَ يَأْبَى وَلَيْسَ عينُ الْفِعْل وَلَا لامُه حَرْفَاً من الستةِ، وَقَالَ بعضُ النَّحْوِيين: شَبَّهوا الألفَ بِالْهَمْزَةِ لِأَنَّهَا من مَخْرَجها وَهُوَ شاذٌّ لَيْسَ بِأَصْل وَزَاد ابْن السّكيت عَن ابْن عَمْرو رَكَنَ يَرْكَن. وَأما مَا كَانَ على فَعِلَ فيلْزَم مستقبَله يَفْعَل كَقَوْلِك حَذِرَ يَحْذَر وفَرِقَ يَفْرَق وعَمِلَ يَعْمَل وشَرِبَ يَشْرَب وَقد شذَّت مِنْهُ أحرفٌ من الصَّحِيح والمعتل فَمن الصَّحِيح أربعةُ أفعالٍ جاءتْ على فَعِلَ يَفْعِل ويَفْعَل جَمِيعًا وَهِي حَسِبَ يَحْسِب ويَحْسَب ويَبِسَ يَيْبِس ويَيْبَس ويَئِسَ يَيْئِس ويَيْئَس ونَعِمَ يَنْعِم ويَنْعَم وَقد جَاءَ حرفٌ وَاحِد من الصَّحِيح على فَعِلَ يَفْعُل وَهُوَ فَضِلَ يَفْضُل، وأنْشَد: ذَكَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ ببابِ ابنِ عامرٍ وَمَا مرَّ من عيشٍ هُناكَ وَمَا فَضِلْ وَذكر غَيرهم أَنه جَاءَ حرف آخرُ وَهُوَ حَضِرَ يَحْضُر وأظنُّ أَبَا زيدٍ ذكره أَيْضا، وأنشدوا قَول جرير: مَا مَنْ جَفانا إِذا حاجاتُنا حَضِرَتْ كمَنْ لَنا عِندَه التَّكْريمُ واللَّطَفُ وَقد جَاءَ من المعتلِّ على فَعِلَ يَفْعِل أحرفٌ كثيرةٌ مِنْهَا وَثِقَ يَثِقُ ووَمِقَ يَمِقُ ووَرِثَ يَرِثُ وَمِنْهَا طاحَ يَطيحُ وتاهَ يَتيه على لُغَة من هُوَ يَقُول طَوَّحته وتوَّهته. وَقد جَاءَ حرفان على فَعِلَ يَفْعُل من المعتلِّ قَالُوا مِتَّ تَموت ودِمْتَ تَدوم، فَأَما فَعُل فَإِن مستقبَلَه يَجِيء على يَفْعُل لَا غيرُ كَقَوْلِهِم ظَرُفَ يَظْرُف وكَرُمَ يَكْرُم وَقد ذكرُوا أَنه جَاءَ حرفٌ من المعتلِّ على فَعُل يَفْعَل وَهُوَ كُدْت تَكاد وَهُوَ شاذٌّ نادرٌ، وَأما مصَادر هَذِه الْأَفْعَال الثلاثية فَهِيَ مختلفةٌ وستَقِف على اختلافها مِمَّا أسوقه لَك من كلامِ سِيبَوَيْهٍ وَجَمِيع النَّحْوِيين وَلَيْسَ يَلْزَم قِيَاسا وَاحِدًا وَإِنَّمَا يُحْفَظُ حِفْظاً غير أَن الغالبَ على مَا كَانَ مِنْهَا متعدِّياً الفَعْلُ كَقَوْلِك ضَرَبْته ضَرْبَاً وقَتَلْته قَتْلاً وشَتَمْته شَتْمَاً وبَلِعْت الشيءَ بَلْعَاً وجَرِعْت الماءَ جَرْعَاً وَقد يَأْتِي على غير ذَلِك والبابُ فِيهِ فَعْل. وَأما مَا لَا يتعدَّى فيكثُر فِيهِ الفُعول كَقَوْلِك جَلَسَ جُلوساً وقَعَدَ قُعوداً ورَجَعَ رُجوعاً. وَأَنا أذكر مصادرَ هَذَا الْقسم الأوَّلِ الأعْدلِ الَّذِي هُوَ الثلاثيُّ وأُبَيِّنُ الْبناء الغالبَ على كلِّ نوعٍ مِنْهَا وأُفضِّل مَا يَغْلِب على غير المتعدِّي وأبْدأُ أوَّلاً بشرح معنى المصْدَر الَّذِي هُوَ اللَّفْظ الجامِعُ لجَمِيع الْأَشْخَاص المقْصودِ إِلَى تَعْيِينهَا وحَصْرِ أبنِيَتِها وتحديدها إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَنَقُول: إِن المصدرَ اسمُ الحدَثِ الَّذِي تَصَرَّفُ مِنْهُ الأفعالُ نَحْو الضَّرْب تَصَرَّف مِنْهُ ضرب يَضْرِب وسَيَضْرِب والمصدر للْفِعْل كالمادة المشتَرَكة وَلذَلِك سمَّته الأوائلُ مِثَالا وسَمَّوْا مَا اشتُقَّ مِنْهَا التَصاريفَ ونَظائر فَأَما النظائرُ عندهُم فَمَا جَرى على وَجْهِ النّسَب وَهَذَا غيرُ مستعمَل فِي لُغَة العربِ إِنَّمَا يَقُولُونَهُ بوَسيط كَقَوْلِهِم فَعَلَ كَذَا على جِهَة العَدْل وعَلى جِهَة الجَوْر وعَلى جِهَة السَّهْو وعَلى جِهَة الخيْر وعَلى جِهة الشَّرِّ وَلَا يَقُولُونَ على العَدْلِيَّة وَلَا على الجورِيَّة وَلَا على الخَيْرِيَّةِ وَلَا على الشَّرِّيَّةِ وَأما التصاريف فَهِيَ الَّتِي نسمِّيها نَحن الأمثلةَ كَقَوْلِنَا فَعَلَ يَفْعَل ويَفْعُل ويَفْعِل وَنحن آخِذون فِي ذكر مَصادرِ الثُّلاثِيِّ غيرِ المَزيدِ ومقدِّمون لمَصْدر فَعَلَ لكَونه الأخف فَنَقُول أوَّلاً إِن الْغَالِب على مَصادر هَذِه الْأَقْسَام الثَّلَاثَة الَّتِي هِيَ فَعَلَ يَفْعِل وفَعِلَ يَفْعَل وفَعُلَ يَفْعُل أَن يَجِيء على فَعْل وَقد صرَّفوها على غير ذَلِك فنحتاجُ إِلَى ضَبْطِها لحمْل النظرِ عَلَيْهَا على طَريقَة النَّادِر فَأَما فَعْل فَالْقِيَاس عَلَيْهِ لاطِّراده وَنحن نذكرُ جَمِيع الأبْنِيَةِ الَّتِي جاءتْ لمَصادرِ الثلاثيِّ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ زيادةٌ للحاجةِ إِلَيْهِ على مَا بَيَّنا. |
المخصص
|
وَهَذَا الْبَاب على ضَرْبَيْنِ فَمِنْهُ مَا لَا يسْتَعْمل إِلَّا على تِلْكَ الصِّيغَة كعُنِيتُ بحاجتك ونُفِسَت المرأةُ وَمِنْه مَا تكون عَلَيْهِ هَذِه الصِّيغَة أغلب وَقد يسْتَعْمل بِصِيغَة مَا سُمِّي فَاعله كزُهِيتَ علينا فَإِن ابْن السّكيت حكى زَهَوْت وَإِنَّمَا أُفْرِدَتْ لما لم يُسَمَّ فاعلُه أَفعَال مَا على صِيغَة مّا لِأَن مَا لم يُسَمَّ فاعلُه نَائِب مناب الْفَاعِل فأفردوه بمثال لَا يكون لغيره كَمَا أَن للْفَاعِل أفعالاً على صِيغَة خُصَّ بهَا نَحْو فَعُل وانْفَعَل فَمن هَذَا الْبَاب قَوْلهم عُنِيتُ بحاجتك ووَعِكَ الرجلُ: حُمَّ وقُحِطَت الأرضُ وَقد أُولِعْت بالشَّيْء وَقد بُهِت الرجلُ وَقد وُنِئَت يدُه وَقد شُغِلْت عَنْك وَقد شُهِر فِي النَّاس وطُلَّ دمُه وهُدِر دمُه ووُقِصَ الرجل: إِذا سقط عَن دَابَّته فانْدَقَّتْ عُنُقُه، ووُضِع الرجلُ فِي التِّجَارَة ووُكِس وغُبِن فِي البيع وغُبِن رأيُه غَبْنَاً: إِذا كَانَ ضَعِيف الرَّأْي وهُزِل الرجلُ والدابةُ ونُكِب الرجل ورُهِصَت الدَّابَّة ونُتِجَت وعُقِمَت الْمَرْأَة: إِذا لم تَحْبَل وَقد زُهيتَ علينا ونُحِّيت وفُلِج الرجلُ من الفالج ولُقِيَ الرجل من اللَّقْوة وَقد دِيرَ بِي وأُدير لُغَتَانِ وَقد غُمَّ الْهلَال على النَّاس وأُغْمِي على الْمَرِيض وغُشِي عَلَيْهِ وَقد أهِلَّ الْهلَال على النَّاس واستُهِلَّ وَقد شُدِهْت وَقد بُرِّ حَجُّك وثُلِج فؤادُ الرجل: إِذا كَانَ بليداً وثُلِج بِخَير أَتَاهُ: إِذا سُرَّ بِهِ وَقد امتقع لَوْنُه: تغيَّر وَكَذَلِكَ انتُقِع والْتُمِع واهْتُقِع وانْتُشِف وانْتُسِف كلُّه بِمَعْنى وانْقُطِع بِالرجلِ وَهَذَا كُله حِكَايَة كَقَوْلِك لِتُعْنَ بحاجتي ولْتُوضَع فِي تجارَتك ولْتُزْهَ علينا وقُعِصَت الدَّابَّة: أَصَابَهَا
القُعاص وَقد يُقَال بِالسِّين وهُقِع بسَوْءة: رُمِيَ بهَا وعُجِز الرجل وثُمِد: أُلِحَّ عَلَيْهِ فِي مَاله وعُضِد الرجل: شَكا عَضُدَه يَطَّرِد على هَذَا بابٌ فِي جَمِيع الْأَعْضَاء وعُدِسَ الرجل: أَصَابَته عَدَسَة وَهِي بَثَرَة قاتلة كالطاعون وسُدِع الرجلُ: نُكِب يَمَانِية وسُعِرَ الرجلُ: ضَرَبَته السَّموم وسُعِفَ الرجل: أَصَابَته سَعَفَة وَهِي قُرْحة ورُمِع الرجلُ ورُمِّعَ: أَصَابَهُ الرُّماع وَهُوَ دَاء فِي الْبَطن يَصْفَرُّ مِنْهُ الْوَجْه وأُوزِعْت بِهِ وأُولِعْت وحُنِشَ الرجلُ: غُمِزَ حَسَبُه ورُحِضَ الرجلُ: عَرِقَ وأُرِقَ الزَّرْعُ: أَصَابَهُ الأَرَقان وَكَذَلِكَ جَمِيع آفَات النَّبَات وفُقِئَت الأَرْض: مُطِرَت وفيهَا نَبْت فَحَمَل عَلَيْهِ المطرُ فأَفْسَده وضُنِكَ الرجل: أَصَابَهُ الضُّناك وَهُوَ الزُّكام. ونُكِسَ فِي الْمَرَض وكُظِم الرجل: سَكَتَ وكُلِب: أَصَابَهُ الكُلاب وَهُوَ ذهَاب الْعقل من الكَلَب وأُكِمَت الأَرْض: أُكِل جَمِيع مَا فِيهَا وأُشِبَّ لي الرجلُ: إِذا رَفَعْتَ طَرْفَك فرأيته وأُشْرِب حُبَّ فُلَانَة: أَي خالَط قَلْبَه وضُبِث بِهِ: ضُرِب وضُئِد الرجل: زُكِم وَكَذَلِكَ أُرِض وفُصِم جَانب البَيْت: انْهَدَم وسُلَّ الرجل من السُّلِّ وسُلِس: ذهبَ عَقْلُه وسُرِفَت الشَّجَرَة: أصابتها السُّرْفة وأُسِر بَوْلُه: احْتبسَ ونُسِئَت الْمَرْأَة: تأخَّر حَيْضُها ووُطِم الْبَعِير: احْتبسَ نَجْوُه وأُطْلِف الرجل: ذهبَ مَاله وَدَمه هَدَرَاً ولُبِط الرجل: أَصَابَهُ زكام وسُعال وبدى جدر أَو حصب وافْتُلِت: مَاتَ فَلْتَة وأُهْتِر: عَدِمَ لُبَّه من الكِبَر وهُبِت: عَدِمَ عَقْلَه وشُخِص بِهِ: أَتَى إِلَيْهِ أَمر يقلقه ونُشِعْت بِهِ: أُولِعْت وأُغْرِب الرجل: لَجَّ فِي الضحك. تمّ كتاب الْأَفْعَال والمصادر بِحَمْد الله وعونه. أَبْوَاب الْأَمْثِلَة |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفها: هِيَ كلُّ فعلٍ مُضارِعٍ اتصلَ به ألِفُ اثْنَين مثل "يَفعلان تَفعَلان" أو واوُ جَمْعٍ مثل "يَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ" أو يَاءُ المُخَاطَبَةِ مِثل: "تَفْعَلِينَ". -2 إعرابها: تُرْفَعُ الأفْعالُ الخمسةُ بِثُبُوتِ النُّون نحو "العُلَماءُ يَتَرَفَّعون عن الدَّنَايَا". وتُنْصَب وتُجْزَمُ بِحَذْفِها نحو قوله تعالى: {{فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا}} (الآية "24" من سورة البقرة "2") فالأول جَازِمٌ ومَجْزُوم، والثاني نَاصِبٌ ومَنْصُوبٌ. -3 كلمة "يَعْفُونَ": كلمةُ "يَعْفُون" من قوله تعالى: {{إلاَّ أنْ يَعْفُونَ}} (الآية "237" من سورة البقرة "2") الواوُ فيها ليستْ ضميرَ الجَماعة، وإنَّما هي لاَمُ الكَلِمَة، والنونُ ضمِيرُ النِّسوة، والفعل المضارع مبني على السكون مثل "يَتَرَبَّصْنَ" بخلافِ قَوْلِكَ "الرِّجَالُ يَعْفُون" فالواوُ ضميرُ المذَكَّرِين، والنُّونُ عَلامَةُ الرَّفعِ. فَتُحْذَفُ للنَّاصِب والجَازِمِ نحو {{وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ للتَّقْوى}} (الآية "227" من سورة البقرة "2"). |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفه ونوعاه: هو ما لازمَ صُورةً واحِدةً وهو نوعَان: مُلازِمٌ للمُضِي، ومُلازِمٌ للأمْرِيَّة. (أ) الجَامِد المُلازِمُ للمُضِي: خَمْسَة أنواع: (1) أفْعالُ المَدْحِ والذَّمِّ كـ "نِعْمَ وبِئْسَ وسَاءَ وحَبَّذا ولا حَبّذا". (2) فِعلا التَّعَجُّب "ما أَفْعَلَه وأَفْعِلْ به". (3) أَفعالُ الاستثناء كـ "خَلا وعَدَا وحَاشَا". " - في حروفهن". (4) مَا دَامَ، وَلَيْسَ من أخوات كان جامدٌ، غيرَها. (5) "كَرَب وعَسَى وحَرَى واخْلَوْلَقَ وأَنْشَأَ وأَخَذَ" من أفْعال المقاربة. (ب) الجَامِدُ المُلاَزِم للأمريَّة: اثْنان فقط: هَبْ (هب هذه: هي التي بمعنى ظُن، لا أمر من الهبة ولا الهيبة لأنهما متصرفان) وتعلَّمْ، بمعنى اعْلَمْ. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفه: هُوَ ما خَلَتْ أصُولُهُ من الهَمْز والتَّضْعِيفِ نحو "فَهِمَ" -2 حُكْمُهُ: إذا أُسْنِدَ للضمائر أو الاسمِ الظَّاهر لا يَتَغَيَّرُ السَّالمُ إذا أُسْنِدَ للضمائرِ أو للاسمِ الظَّاهر فتقول في "فَهِمَ" عندَ إسنادِها لضمير المتكلم "فَهِمتُ " "فَهِمْنَا" كما نقول "فَهِمَ عليٌّ". سَأْ: اسم صَوتٍ للحمار يُورَدُ به ويُزْجَر (راجع: أسماء الأصوات). السّبْتُ: هُوَ آخِرُ أيَّام الأُسْبُوعِ، وسُمِّيَ سَبْتاً - والسَّبْتُ القَطْعُ - لانْقِطَاعِ الأيَّامِ عنده، ويُجمَعُ على "أَسْبُت وسُبُوت". سُبْحَان: مَعْنَى "سُبْحَان اللَّهِ": بَرَاءَةُ اللَّهِ من السُّوءِ، وتَنْزِيهُهُ عَنْ كُلِّ ما لا يَنْبَغِي أَنْ يُوصَفَ به. وهو في مَوْضِعِ المَصْدَر، وليسَ مِنه فِعلٌ، والأَصْل فيه: أُسَبِّحُ اللَّهَ تسبيحاً. وإنَّما لم يُنَوَّنْ لأنَّهُ ممنوعٌ مِنَ الصَّرْفِ، والمانعُ له: كونُهُ اسْماً عَلَماً لِمَعْنى البَراءَةِ والتَّنْزِيه، وفيه زِيادَةُ الألِفِ والنُّونِ، ويَذْهبُ المَنع بالإِضَافَةِ ومثله: سُبْحَانَك والكافُ فيها مُضافٌ إليه، ولا يَجوزُ رفعُه، وكذلكَ كُلُّ ما لَاَزَمتْه الإِضافة. سَحَر: السَّحَر: قُبيلَ الصُّبْح، فإذا قلت: "حَفِطتُ سَحَرَ" بغير تنوين فهو معرفَةٌ، إذا أردتَ سَحَرَ لَيْلَتِكَ، ممنوعاً من الصرفِ، للعَلمِيَّةِ والعَدْلِ، وعدلُه عن "السَّحَرِ" وإن تُرِد به سَحَر يَومٍ مَا صَرَفْتَهُ كقولِ اللَّهِ تعالى {{إلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بسَحَرٍ}} (الآية "34" من سورة القمر "54"). وتقول "سِيرَ على فَرَسِكَ سَحَرَ" فلا تَرْفعْه بالنيابة عن الفاعل لأنه ظرف عير متصرف أي لا يكون إلاَّ ظرفاً فإذا صغَّرتَه صَرَفْتَه أي نَوَّنْتَه تقول: "سِيرَ عَليه سُحَيراً" إذا عَنيت المعرفة، أي إذا عَنَيْتَ سُحَرَ ليلتك، أو إذا دَخَلت عليه الألِفُ والاَّم فيُعربُ بالحركات فيقولون: "هذا السَّحَرُ " وبأعْلَى السَّحَرِ" و "أن السَّحَر خيرٌ لكَ مِنَ أوَّلِ اللَّيل". سُحْقاً: يقولُ تعالى: {{فَسُحْقاً لأصْحَابِ السَّعيرِ}} (الآية من "11" من سورة الملك"67"). وإعرابُه مَنْصُوبٌ على المَصْدر من سَحُق سُحْقاً: أي باعَدَهُمْ من رحمَتِه مُبَاعَدَةً. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُه: الصَحيحُ ما خَلَتْ أُصُولُهُ مِنْ أحُرفِ العِلَّةِ التي هي "الوَاوُ والأَلِفُ والياءُ". -2 أَقْسَامُه: الصَحِيحُ ثَلاثَةُ أَقْسام: (1) سَالِمُ. (2) مُضعَّفٌ. (3) مَهْمُوزٌ. ولكلّ منها تعريفٌ وأحْكَامٌ. (راجع: في حُروفِهَا). |
معجم القواعد العربية
|
لا يجوزُ للفعلِ مطلقاً أن يكون فاعلهُ ومفعولُه ضميرَين لذاتٍ واحدة فلا يقالُ: "أكرَمتُني أي أكْرَمْتُ ذَاتِي " يُعَبَّرُ عن المفعولِ بـ "أكرَمتُ نَفْسِي" أو "أكرَمْتُ ذَاتي" إلاّ "أَفعالُ القُلوبِ "فإنَّهُ يجوزُ فيها ذلك نحو "ظَنَنْتُني" أي ظننتُ ذاتي.
|
معجم القواعد العربية
|
قِسماه: للفيفُ (1) مَفْروقٌ (2) ومَقْرُون. (1) فالمَفْرُوق: هو الذي فاؤه ولامُه ن حُرُوفِ العِلَّة نحو: "وَقَى" و "وفَى" وحُكْمُه: باعتبارِ أوَّلِه كالمِثال. (راجع: المثال من الأفعال). وباعْتِبَارِ آخِرِه كالنَّاقص، (راجع: الناقص من الأفعال). تقولُ في المضارعِ "يَقِي" من "وَقَى" و "يفِي" من "وَفَى" وفي الأمر "قِهْ" و "فهْ" بحَذْفِ فائِه تَبَعاً لحَذْفِها في المضارع، مع حَذْفِ لامِهِ لِبِنائه عَلى الحَذفِ تَقُول: "قِه يا زيد" "قِيا يا زَيْدان" "قُوا يا زَيْدُون" "فِي يا هِنْدُ" "قِينَ يا نِسوة". (2) والمَقْرُون: هُوَ مَا عَيْنُه ولامه حَرْفَا عِلَّةٍ نحو "طَوَى" و "نوَى" وحُكْمُهُ كالنّاقِصِ في جميع تَصَرُّفاتِهِ. (راجع: الناقص من الأفعال). |
معجم القواعد العربية
|
-1 تَعْرِيفه: هُوَ مَا كانتْ فَاؤه حَرْفَ عِلَّةٍ نحو: "وَعَدَ ويَسر". -2 حُكْمُه: المِثَالُ الوَاوِيُّ تُحذَفُ فَاؤهُ في المُضَارِعِ والأَمْر إذا كانَ مَكْسُورَ العَيْنِ في المضارِعِ نحو: وَعَدَ "يَعِدُ" ووَزَنَ "يَزِنُ". وإذا كَانَ مَضْمُومَ العَيْنِ في المُضَارِع أو مَفْتُوحَها فلا يُحْذَفُ مِنْهُ شَيءٌ، مِثَالُ مَضْمُومِ العَينِ في المضارع نحو "وجُهَ يَوْجُهُ" و "وضُؤَ يَوْضُؤُ" و "وبَلَ يَوبُل" (وَبَلَ المَكَان: ثَقُل) ومِثَالُ مَفْتُوحِ العَيْن "وَجِلَ يَوْجَل" و "ولِعَ يَوْلَع". أمَّا مَصْدَرُ الوَاوِي فَيجُوزُ فِيه الحَذْفُ وعَدَمُه فَنَقُول: "وعَد يَعِدُ عِدَةً ووَعداً" و "وزَنَ يَزِنُ زِنَةً وَوَزْنَاً". والمِثَالُ اليَائي لا تُحذَفُ يَاؤهُ كـ "يَفَعَ الغُلامُ يَيْفَعُ" (ليس في اللغة إلاَّ: أيْفَعَ وتيفَّع، فهو يافع على غير قياس ولا مُوفع، وهو من النوادر، ونظيرُهُ أبْقَلَ الموضعُ وهو باقِل كَثُر بقله، وأوْرقَ النبتُ وهو وَارِق طَلَعَ ورقُه وَأوْرسَ وهو وَارِس، وأقْرَبَ الرجلُ وهو قارب إذا اقْتَربَتْ إبِلُه من الماء) و "ينَعَ الثَّمَرُ يَيْنِعُ" و "يمُنَ الرَّجُلُ يَيْمُنُ" و "يقِنَ الأمْرَ يَيْقَنُ". وشَذَّ "يَدَعُ ويَذَرُ، ويَضَعُ، ويَقَعُ، وبَلَغُ، ويهَبُ". |