لسان العرب لابن منظور
|
قلهزم: التهذيب: القَلَهْزَم الرجل المُرتَبِعُ الجسم الذي ليس بفَرِجِ الرَّأْي ولا طَرير في المَنطق، وليس من عِظَم رأْسه ولا صِغره. ويقال: بل هو ضَخْم الرأْس واللِّهْزِمَتَينِ. ابن سيده: القَلَهْزم الضَّيِّق الخُلُق المِلْحاح، وقيل: هو القصير؛ قال عياض بن درّة: وما يَجْعَلُ السَّاطِي السَّبُوحَ عِنانَه إلى المُجْنَحِ الجاذِي الأَنُوحِ القَلَهْزَمِ المُجْنَحُ: المائل الخِلقة، والجاذِي الخَلْقِ: الذي لم يَطل خَلْقُه. والأَنُوحُ: القصير من الخيل. قال ابن بري في مختصر العين: القَلَهْزَم الضيِّق الخُلُق؛ وقال حميد بن ثور: جِلادَ تخاطَتْها الرِّعاء، فأُهْمِلَتْ، وآلَفْنَ رَجَّافاً جُرازاً قَلَهزَما جِلادٌ: غِلاظ من الإبل، وجُرازٌ: شديد الأَكل، ورَجَّافٌ: يَرْجُف رأْسه. وقَلَهْزَمٌ: قصير غليظ. وامرأة قَلَهْزَمة: قصيرة جدّاً. والقَلَهْزَمُ من الخيل: الجَعْدُ الخَلْق. الأَصمعي: إذا صَغُر خَلقه وجَعُد قيل له قَلَهْزم، ونحو ذلك قال الليث.
|
|
لهزم: الأزهري: اللِّهْزِمَتانِ مَضِيغتان عَليَّتان في أصل الحَنكين في أَسفل الشِّدْقَيْن، وفي المحكم: مضيغتان في أَصل الحَنكِ، وقيل: عند مُنْحَنَى اللَّحْيَين أسفل من الأُذُنين وهما معظم اللَّحْيَيْن، وقيل: هما ما تحت الأُذنين من أعلى اللحيين والخدَّين، وقيل: هما مجتمع اللحم بين الماضغ والأُذُن من اللَّحْي. وفي حديث أبي بكر، رضي الله عنه، والنَّسَّابة: أَمِنْ هامِها أو لَهازِمها أي من أَشرافها أَنت أَو من أَوساطها؛ واللَّهازِمُ: أُصولُ الحنكين، واحدتُها لِهْزِمة، بالكسر، فاستعارها لِوَسط النسبْ والقبيلةِ. وفي حديث الزكاة: ثم يأْخذ بِلِهْزِمَتَيه؛ يعني شِدْقَيْهِ، وقيل: هما عَظْمان ناتئانِ في اللحيين تحت الأذنين، وقيل: هما مضيغتان عَلِيّتان تحتهما، والجمع اللَّهازم؛ قال: يا خازِ بازِ أرْسِل اللّهازِما، إنّي أخافُ أن تكونَ لازِما وقال آخر: أَزوحٌ أَنوحٌ ما يَهَشُّ إلى النَّدَى، قَرَى ما قَرَى للضَّرْس بينَ اللَّهازِمِ ولَهْزَمَه: أَصابَ لِهِْزِمَته. ولِهْزَمَ الشيبُ خَدَّيْهِ أي خالَطَهُما؛ وأنشد أبو زيد لأَحد بني فَزارة: إمَّا تَرَيْ شَيْباً عَلاني أَغْثَمُهْ، لَهْزَمَ خَدَّيَّ به مُلَهْزِمُهْ ولَهَزَه الشيبُ ولَهْزَمَه بمعنى. واللَّهازِمُ: عِجْلٌ، وتَيْم اللاَّت، وقَيْس بن ثعلبة، وعَنَزة. الجوهري: وتَيْم الله بن ثَعْلبة بن عُكابةَ يقال لَهُم اللَّهازم، وهم حُلَفاءُ بني عِجْلٍ، قال ابن بري: ومنه قول الفرزدق: وقد ماتَ بِسْطامُ بنُ قَيْسٍ وعامِرٌ.، وماتَ أبو غَسَّانَ شيخُ اللَّهازِمِ
|
|
قلهـزم
(القَلَهْزَمُ، كسَفَرْجَلٍ) بالزَّايِ أَهمَلَه الجَوهَرِيُّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ (الرَّجُلُ المَرْبُوعُ) الجِسْمِ، (أَو) هُوَ (الضَّخْمُ الرَّأْسِ واللِّهْزِمَتَيْنِ) . (و) يُقالُ: هُوَ (القَصِيرُ) الغَلِيظُ، وامرأَةٌ قَلَهْزَمَةٌ قَصِيرةٌ جَدًّا، قَالَ عِيَاضُ ابنُ دُرَّةَ: (وَمَا يَجْعَلُ السَّاطِي السَّبُوحَ عِنَانَه...إِلَى المُجَنَّحِ الجَاذِي الأَنُوحُ القَلَهْزَمِ) (و) القَلَهْزَمُ من الخَيْلِ: (الفَرسُ الجَيِّدُ الخَلْقِ) كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: الجَعْدُ الخَلْقِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: إذَا صَغُرَ خَلْقُه وجَعُدَ قيل لَهُ: قَلَهْزَمٌ، ونحوُ ذَلِك قَالَه اللَّيثُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القَلَهْزَمُ: الضَّيِّقُ الخُلُقِ والمِلْحَاحُ، عَن ابنِ سِيدَه. وذَكَره ابنُ بَرِّيٍّ أَيضًا نَقْلاً عَن مُخْتَصَرِ العَيْن. |
|
لهـزم
(لَهْزَمَه) لَهْزَمَةً: (قَطَعَ لِهْزَمَتَيْه) ، بالكَسْرِ، (وَهُمَا) عَظْمَانِ (نَائِتَانِ) فِي اللَّحْيَيْنِ (تَحْتَ الأُذُنَيْنِ) ويُقالُ: هُمَا مضِيغَتَانِ عِلِيَّتَانِ تَحْتَهما كَمَا فِي الصِّحاح، وَفِي التَّهْذِيبِ: فِي أَصْل الحَنَكَيْنِ فِي أَسْفَلِ الشِّدْقَيْن، وَفِي المُحْكَم: مُضْغَتَانِ فِي أَصْلِ الحَنَكِ، وَقيل: عِنْد مُنْحَنى اللَّحْيَيْن أَسْفَلَ من الأُذُنَيْنِ، وهُمَا مُعْظَمُ اللَّحْيَيْنِ، وَقيل: هُمَا مَا تَحْتَ الأُذُنَيْنِ [من] أَعْلَى اللَّحْيَيْنِ والخَدَّيْنِ، وَقيل: هُمَا مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ بَيْنَ المَاضِغِ والأُذُنِ من اللَّحْيِ (ج: لَهَازِمُ) ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: (يَا خَازِ بازِ أَرْسِلِ اللَّهَازِمَا...) (إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ لاَزِمَا...)وقَالَ آَخَرُ: (أَزُوحٌ أَنوحٌ مَا يَهَشُّ إِلَى النَّدَى...قَرَى مَا قَرَى للضِّرْسِ بَينَ اللَّهَازِمِ) (ولَهْزَمَ الشَّيْبُ خَدَّيْهِ) ، أَيْ: (خَالَطَهُمَا) ، وأَنشدَ أَبُو زَيْدٍ لأَحَدِ بَنِي فَزَارَةَ: (إِمَّا تَرَىْ شَيْبًا عَلانِي أَغْثَمُهْ...) (لَهْزَمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ...) ولَهَزَه الشَّيبُ، أَيضًا بهَذَا الْمَعْنى، ولِذَا يُقالُ: إنَّ المِيمَ زَائِدَةٌ، صَرَّحَ بِهِ الأَزْهَرِيُّ فِي تَرْكِيبِ " ل هـ ز ". (واللَّهَازِمُ: لَقَبُ بَنِي تَيْمِ اللهِ) ، وَفِي الصِّحاح: تَيْمُ اللاَّتِ (بنِ ثَعْلَبَةَ) بنِ عُكابَةُ، وهم حُلَفاءُ بَنِي عِجْلٍ، كَذَا فِي الصِّحاحِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: اللَّهَازِمُ: عِجْلٌ، وتَيْمُ اللاَّتِ، وقَيْسُ بنُ ثَعْلَبَةَ، وعَنَزَةُ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ: (وَقَد مَاتَ بِسْطَامُ بنُ قَيْسٍ وعامِرٌ...وماتَ أَبو غَسَّانَ شَيخُ اللَّهَازِم) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: هُوَ من لَهَازِمِ القَبِيلَةِ، أَيْ: مِنْ أَوْسَاطِهَا لَا أَشْرَافِها، استُعِيرَتْ مِنَ اللَّهَازِمِ الَّتِي هِيَ اُصُولُ الحَنَكَيْنِ. |
|
[لهزم]لَهْزَمَ الشيبُ خدَّيه، أي خالطهما وقال : إمَّا تَرى شَيْباً عَلاني أغْثَمُهْ لَهْزَمَ خَدَّيَ به مُلَهْزِمُهْ واللِهْزِمَتانِ: عظْمان ناتئان في اللَحيينِ تحت الأذُنين. ويقال: هما مُضغتان عَلِيَّتانِ تحتهما، والواحدة لِهْزَمَةٌ بالكسر، والجمع اللهازم. وقال: يا خازباز أرسل اللهازما إنى أخاف أن تكون لازما وقال آخر: أزوح أَنوحٌ لا يَهَشُّ إلى النَدى قَرى ما قَرى للضِرْسِ بين اللهازم وتيم الله بن ثعلبة بن عكابة يقال لهم اللهازم، وهم حلفاء بنى عجل.
|
|
قلهزم: القَلَهْزَمُ: الرّجل المرتَبعُ الجسيم الذي ليس بفرج الرأي، ولا طريرٍ في المنطق، وليس من عظم رأسه، ولا من صغره. ويقال: بل هو الضخم الرأس واللهزمتين.
|
|
[لهزم]نه: فيه: أمن هامها أو "لهازمها"، أي من أشرافها أنت أو من أوساطها، واللهازم: أصول الحنكين، جمع لهزمة- بالكسر، فاستعاره لوسط النسب والقبيلة. ك: هو بكسر لام وزاي. ومنه: يأخذ "بلهزمتيه"، ولبعض بحذف تاء بعد ميم. نه: ومنه ح الزكاة: ثم يأخذ "بلهزمتيه"، يعني شدقيه. وقيل: هما عظمان ناتئان تحت الأذنين، وقيل: مضغتان عليتان تحتهما.
|
|
(الهزم) مَا اطْمَأَن من الأَرْض وَمن الْجوف الْمعدة والأمعاء والسحاب الرَّقِيق يعرض وَلَا مَاء فِيهِ والشق فِي الْقرْبَة (ج) هزوم
(الهزم) الصَّوْت ورنين الْقوس (الهزم) الْفرس الْمُطِيع والغيث لَا يَنْقَطِع وَيُقَال فرس هزم الصَّوْت يشبه صَوته بِصَوْت الرَّعْد |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(لَهْزَمَ)(س) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ والنَّسّابة «أمِن هامِها أَوْ لَهَازِمِهَا؟» أَيْ أمِن أشْرافِها أَنْتَ أَوْ مِن أوْساطِها. واللَّهَازِمُ: أصُول الحَنَكَين، واحِدتُها: لِهْزِمَةٌ، بِالْكَسْرِ، فَاسْتَعَارَهَا لوسَط النَّسَب والقَبيلة.وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ «ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ» يَعْنِي شِدْقَيْهِ.وَقِيلَ: هُمَا عَظْمَانِ نَاتِئَانِ تَحْتَ الأذُنَين.وَقِيلَ: هُمَا مُضْغَتان عَلِيَّتان»تحتَهما. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ في الحديث.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الهَزْم:
بالفتح ثم السكون، والهزم: ما اطمأن من الأرض، جرى في هذا المكان بحث وتفتيش وسؤال وقد اقتضى أن أذكره ههنا وذلك أن بعض أهل العصر زعم أنه نقل عن أسعد بن زرارة أنه جمع بأهل المدينة قبل مقدم النبي، صلّى الله عليه وسلّم، في أول جمعة في هزم بني النبيت فطلبنا نقل ذلك من المسانيد فوجدنا في معجم الطبراني بإسناده مرفوعا إلى محمد بن إسحاق ابن يسار قال: حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: حدثني عبد الرحمن بن كعب ابن مالك قال: كنت يوما قائدا لأبي حين كف بصره فإذا خرجت به إلى الجمعة استغفر لأبي أمامة أسعد ابن زرارة فقلت: يا أبتاه رأيت استغفارك لأسعد بن زرارة كلما سمعت الأذان بالجمعة، فقال: يا بنيّ أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي، صلى الله عليه وسلّم، في هزم من حرة بني بياضة في نقيع الخضمات، فقلت: كم كنتم يومئذ؟ فقال: أربعين رجلا، وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم الحافظ بإسناده إلى محمد بن إسحاق أيضا عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أخبره قال: كنت قائد أبي بعد ما ذهب بصره فكان لا يسمع الأذان بالجمعة إلا قال: رحمة الله على أسعد بن زرارة، فقلت: يا أبي إنه تعجبني صلاتك على أبي أمامة كلما سمعت الأذان بالجمعة، فقال: يا بنيّ إنه كان أول من جمع لنا الجمعة بالمدينة في هزم من حرّة بني بياضة في نقيع يقال له الخضمات، قلت: وكم كنتم يومئذ؟ قال: أربعين رجلا، وفي كتاب معرفة الصحابة لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد ابن يحيى بن مندة رفعه إلى محمد بن إسحاق بن يسار حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كنت قائد أبي حين كفّ بصره فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة وسمع الأذان استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فمكثت حينا أسمع ذلك منه فقلت عجزا لأسأله عن هذا، فخرجت به كما كنت فلما سمع الأذان استغفر له فقلت: يا أبتاه رأيت استغفارك لأسعد بن زرارة كلما سمعت الأذان بالجمعة، فقال: أي بنيّ كان أسعد بن زرارة أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي، صلّى الله عليه وسلّم، في هزم من حرّة بني بياضة في نقيع الخضمات، قلت: فكم كنتم يومئذ؟ قال: أربعين، وفي كتاب الاستيعاب لابن عبد البرّ أن أسعد بن زرارة كان أول من جمع بالمدينة في هزمة من حرّة بني بياضة يقال لها بقيع الخضمات، وفي كتاب الآثار لأحمد بن الحسين البيهقي بإسناده قال: أي بني كان أسعد أول من جمع بنا في هزم من حرة بني بياضة يقال له نقيع الخضمات، قال الخطابي: هو نقيع، بالنون، قلت: فهذا كما تراه من الاختلاف في اسم المكان، ثم قرأت في كتاب الروض الأنف الذي ألّفه عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي في شرح سيرة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، تهذيب ابن هشام فقال: وذكر ابن إسحاق أنه جمع بهم أبو أمامة عند هزم النبيت جبل على بريد من المدينة، ففي هذا خلافان قوله النبيت وكلهم قال بياضة وقوله جبل، والهزم بإجماع أهل اللغة المنخفض من الأرض، وذكر بعض أهل المغاربة في حاشية كتابه قولا حسنا جمع بين القولين فإن صحّ فهو المعوّل عليه، قال: جمع بنا في هزم بني النبيت من حرّة بني بياضة في نقيع يقال له نقيع الخضمات، قلت: والنبيت بطن من الأنصار وهو عمرو بن مالك بن الأوس، وبياضة أيضا بطن من الأنصار وهو بياضة بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَزْمَرَةُ: الحركةُ الشديدةُ.وهَزْمَرَهُ: عَنَّفَ به، وتَعْتَعَه.وهِزْميرُ، بالكسر: د بالمَغْرِب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلَهْزَمُ، كَسَفَرْجَلٍ: الرجُلُ المَرْبُوعُ، أو الضَّخْمُ الرأسِ واللِّهْزِمَتَيْنِ، والقصيرُ، والفَرَسُ الجَيِّدُ الخَلْقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
لَهْزَمَه: قَطَعَ لِهْزِمَتَيْهِ، وهُما ناتِئان تَحْتَ الأُذُنَيْنِج: لَهازِمُ.ولَهْزَمَ الشَّيْبُ خَدَّيْهِ: خالَطَهُما.واللَّهازِمُ: لَقَبُ بَنيتَيْمِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ.
|