نتائج البحث عن (لهجم) 10 نتيجة

لهجم: طريقٌ لَهْجمٌ ولَهْمج: موطوءٌ بَيّنٌ مُذلَّل مُنقاد واسع قد أَثر فيه السابلةُ حتى اسْتَتَبَّ، وكأَن الميم فيه زائدة والأَصل فيه لهج وقد تَلَهْجَم، ويكون تَلَهْجُمُ الطريق سَعتَه واعتيادَ المارّة إياه. الفراء: طريقٌ لَهجَمٌ وطريق مُذنَّبٌ وطريق مُوقَّعٌ أي مُذلَّل. وتلهجَمَ لَحْيَا البعيرِ إذا تحرَّكا؛ قال حميد بن ثور الهلاليّ: كأَنّ وَحَى الصِّردانِ في جَوفِ ضالةٍ تَلَهْجُمُ لَحْيَيه، إذا ما تَلَهْجَما يقول: كأَنَّ تَلَهْجُمَ لَحْيَيْ هذا البعير وَحَى الصِّرْدانِ، قال: وهذا يحتمل أن تكون الميم فيه زائدة، وأَصله من اللَّهَج، وهو الوُلوعُ. والتَّلَهْجُمُ: الوُلوعُ بالشيء. واللَّهْجَمُ: العُسُّ الضخم؛ وأنشد أبو زيد: ناقةُ شيخٍ للإلهِ راهِبِ، تَصُفُّ في ثَلاثةِ المَحالِبِ: في اللَّهْجَمَيْنِ والْهنِ المُقارِبِ يعني بالمُقارِب العُسَّ بين العُسَّينِ.
لهـجم

(اللَّهْجَمُ، كَجَعْفَرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ) ، وأَنشدَ أَبُو زَيْدٍ:
(ناقَةُ شَيْخٍ للإِلهِ رَاهِبِ...)

(تَصُفُّ فِي ثَلاَثةِ المَحَالِبِ...)

(فِي اللَّهْجَمَيْنِ والْهَنِ المُقارِبِ...)

يَعْنِي: بالمُقَارِبِ العُسَّ بَيْنَ العُسَّيْنِ، كَمَا فِي الصِّحاح.
(و) أَيضًا: (الطَّرِيقُ الوَاسِعُ المُذَلَّلُ) المَوْطُوءُ المَنْقادُ البَيِّنُ، قد أَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ حَتَّى استَتَبَّ، وكَذَلِكَ اللَّهْمَجُ، وكَأَنَّ المِيمَ فِيهِ زَائِدَةٌ، والأَصْل: لَهْج.
(وتَلَهْجَمَ بِهِ: أُولِعَ) ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَن تَكُون المِيمُ فِيهِ زَائِدَةً، وأَصلُه من اللَّهَجِ وَهُوَ الوَلُوع.
(و) تَلَهْجَم (الطَّرِيقُ: اسْتَبَانَ وأَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ) ، وَقيل: اتَّسَعَ واعْتَادَتِ المَارَّةُ إيَّاه. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
تَلَهْجَمَ لَحْيَا البَعِيرِ: إِذا تَحَرَّكا، وأَنشدَ الجَوْهَرِيّ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ الهِلاليِّ:
(كَأَنَّ وَحَى الصِّرْدانِ فِي جَوفِ ضَالَةٍ...تَلَهْجُمُ لَحْيَيْهِ إِذَا مَا تَلَهْجَمَا)
[
[لهجم]طريقٌ لَهْجَمٌ، أي واسعٌ مذلل. واللهجم: العس الضخم. وأنشد أبو زيد: ناقة شيخ للاله راهب تصف في ثلاثة المحالب في اللهجمين والهن المقارب يعنى بالمقارب: العس بين العسين. والتلهجم: الولوع بالشئ. قال حُمَيد بن ثورَ الهلالي: كأن وحى الصردان في جوف ضالة تلهجم لحييه إذا ما تلهجما يقول: كأن تلهجم لحيى هذا البعير وحى الصردان. وهذا يحتمل أن تكون الميم فيه زائدة، وأصله من اللهج وهو الولوع.
لهجم: اللَّهْجَمُ: الطريق الواضح.
(الهجم) الْقدح الضخم يحلب فِيهِ والعرق (ج) أهجام
(الهجمة) من اللَّيْل أول ظلامه وَمن الشتَاء شدَّة برده وَمن الصَّيف شدَّة حره وَمن الْإِبِل الْعدَد الْعَظِيم مِنْهَا لَا يبلغ الْمِائَةوالنعجة الهرمة
الطريق الواضح الواسع. وتلهجم الجمل صوت وصرف نابه.
اللَّهْجَمُ، كجعفرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ، والطَّريقُ الواسِعُ المُذَلَّلُ.وتَلَهْجَم به: أُولِعَ،وـ الطَّريقُ: اسْتَبانَ، وأثَّرَ فيه السابِلَةُ.
5763- أبو جري الهجمي
ب ع س: أبو جري الهجيمي وهو منسوب إلى الهجيم بن عَمْرو بن تميم.
اختلف فِي اسمه فقيل: جابر بن سُلَيْم، وقيل: سُلَيْم بن جابر.
عداده فِي أهل البصرة.
2863 روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا بِهِ، فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك فِي إناء صاحبك، أو: أخيك، وأن تلقى أخاك بوجه ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وَإِذَا سبك أخوك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فِيهِ ".
(1782) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن سُلَيْمَان بن الأِشعث، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: " لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى ".
وقد ذكرناه فِي الجيم، أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى

أحداث 11 سبتمر وتعرض الولايات المتحدة الأمريكية لسلسلة من الهجمات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أحداث 11 سبتمر وتعرض الولايات المتحدة الأمريكية لسلسلة من الهجمات.
1422 رمضان - 2001 م
تعرضت الولايات الأمريكية لسلسلة من الهجمات في 11 أيلول 2001م، وتركزت في كل من واشنطن ونيويورك وبنسلفانيا، وبدأت هذه الهجمات باصطدام طائرتين من طراز بوينج بمركز التجارة العالمي -أعلى مبنى في العالم- بحي مانهاتن بولاية نيويورك الأمريكية، حيث اصطدمت كل طائرة ببرج مما أدى إلى سقوط البرجين حتى سويا بالأرض، بعد أن اشتعلا بالنار لفترة قليلة، كما تعرض مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في واشنطن لهجمة أيضا في جزء منه، وقتل في الهجمات 3062 شخصا، واتهمت أمريكا تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، الذي تبنى بعد فترة هذه العمليات كنوع رد فعل على السياسة الهمجية الأمريكية في العالم ضد الإسلام، وقد كانت هذه الأحداث سببا رئيسا لتدخل أمريكا وحلفائها في البلاد الإسلامية بدعوى محاربة الإرهاب، وبدعوى ملاحقة جماعة القاعدة والقبض على أسامة بن لادن فبدأت بغزو أفغانستان ثم العراق بهذه الدعوى، ثم تتابع التضييق إلى غيرهما من الدول الإسلامية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت