نتائج البحث عن (لَبَّانة) 9 نتيجة

(اللبانة) الْحَاجة من غير فاقة وَلَكِن من نهمة يُقَال مَا قضيت مِنْهُ لبانتي نهمتي (ج) لبان
  • البانة
(البانة) (انْظُر ب ون)
كَلْبَانَة
من (ك ل ب) مؤنث كلبان وصف بمعنى الأكول، والكثير العطش، والشديد الحرص، والمصاب بداء الكلب.
طَلْبَانَة
من (ط ل ب) مؤنث طلبان: من تباعد ليطلب ومن يهم بتحصيل الشيء أو المتاسه وإرادته.
لُبَانَة
من (ل ب ن) واحدة اللُّبَان: نبات يفرز صمغا ويسمى الكندر.

تاج الإسلام، ابن اللبانة

سير أعلام النبلاء

تاج الإسلام، ابن اللبانة:
4637- تاج الإسلام 1:
العلامة الحافظ الأوحد، أبو بكر محمد بن الإمام الكبير أَبِي المُظَفَّرِ مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ التَّمِيْمِيّ, السَّمْعَانِيّ، الخُرَاسَانِيّ, المَرْوَزِيّ، وَالِد سَيِّدِ الحُفَّاظ أَبِي سَعْدٍ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّد بن أَبِي عِمْرَانَ الصَّفَّار "صَحِيْح البُخَارِيِّ" حُضُوْراً، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ, وَأَبِي القَاسِمِ الزَّاهرِي، وَعَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ الطَّاهرِي، وَأَبِي الفَتْحِ عُبيد الله الهَاشِمِيّ، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ علي بن أحمد بن الأخرم، ونصر الله بن أَحْمَدَ الخُشنَامِي، وَعبدِ الوَاحِد بن أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَطَائِفَة، وَدَخَلَ بَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ، فَسَمِعَ مِنْ: ثَابِت بن بُنْدَار، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْد السَّلاَمِ الأَنْصَارِيّ، وَعِدَّة، وَبِالكُوْفَةِ مِنْ: أَبِي البقَاء الحبَّال، وَبِمَكَّةَ، وَالمَدِيْنَة، وَوعظ بِبَغْدَادَ مُدَّةً بِالنِّظَامِيَة، وَقرَأَ "تَارِيخَ الخَطِيْب" عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الآبَنُوْسِي، وَسَمِعَ بِهَمَذَانَ مِنْ: أَبِي غَالِبٍ العَدْل، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ حَفِيْدِ ابْنِ مَرْدَوَيْه، وَأَبِي الفَتْحِ الحَدَّادِ.
قَالَ وَلَدُهُ: ثُمَّ ارْتَحَلَ سَنَة تِسْعٍ وَخَمْس مائَة بِي وَبِأَخِي، فَأَسْمَعَنَا مِنَ الشِّيروِي، وَغَيْرهِ، وَأَملَى مائَة وَأَرْبَعِيْنَ مَجْلِساً بِجَامِعِ مَرْوَ، كُلُّ مَنْ رَآهَا، اعترف له أَنَّهُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَى مِثْلِهَا، وَكَانَ يَرْوِي في الوعظ الأحاديث بِأَسَانِيْدِهِ، وَقَدْ طلب مرَّةً لِلَّذِيْن يَقْرَؤُونَ فِي مَجْلِسِهِ، فَجَاءَه لَهُم أَلفُ دِيْنَارٍ مِنْ أَهْلِ المَجْلِس.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ, سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة, عَنْ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو الفُتُوْح الطَّائِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّنْجِيُّ، وآخرون.
4638- ابن اللبَّانة 2:
شَاعِرُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بن محمد اللخمي, الداني، صَاحِبُ "الدِّيْوَان"، وَالتَّصَانِيْف الأَدبيَة، مدح الْملك ابْنَ عباد، وان صُمَادِح، وَكَانَ مُحْتَشِماً، كَبِيْرَ القَدْرِ.
تُوُفِّيَ بِمَيُورقَة, سنة سبع وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 140" واللباب لابن الأثير "3/ 139"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 188"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 210"، والعبر "4/ 22"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1068"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 5"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 29".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 39"، وفوات والوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "4/ 27"، والعبر "4/ 15"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 20".

197 - محمد بن عيسى بن محمد اللخمي، أبو بكر الأندلسي، الشاعر، المعروف بابن اللبانة الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - محمد بْن عيسى بْن محمد اللَّخْميّ، أبو بَكْر الأندلسيّ، الشّاعر، المعروف بابن اللّبّانة الدّانيّ. [المتوفى: 507 هـ]
كَانَ مِن جِلّة الأُدباء وفحول الشعراء، معين الطبع، واسع الذرع، غزير الأدب، قويّ العارضة، متصرّفًا في البلاغة، لَهُ تصانيف، لَهُ كتاب " مناقل -[103]- الفتنة "، وكتاب " نَظْم السُّلوك في وعظ الملوك "، وكتاب " سقيط الدّرّ ولقيط الزّهر " في شِعْر ابن عبّاد، ونحو ذَلِكَ، وديوان شِعْره موجود.
أخذ عَنْهُ: أبو عَبْد الله بْن الصَّفّار، وتُوُفّي بمَيُورقَة.
وقد سُقْتُ من شِعْره في ترجمة المعتمد بْن عبّاد، وكان مِن كبراء دولة محمد بن صمادح، وهو القائل في صاحب مَيُورقَة مبشّر العامريّ:
وضَحتْ وقد فضحتْ ضياءَ النّيّر ... فكأنّما التحفتُ ببشِرْ مبشّر
وتبسّمتْ عَنْ جوهرٍ فحسِبْتُهُ ... ما قلّدته محامدي مِن جوهر
وتكلمت فكان طيب حديثها ... متعت منه بطيب مسك أذفر
هزّت بنَغَمة لفْظِها نفسي، كما ... هزّت بذِكراه أعالي المِنْبرِ
ولثمت فاها فاعتقدت بأنّني ... مِن كفّه سوّغت لثْم الخِنْصَر
بمعاطِف تحت الذّوائب خِلْتُها ... تحت الخوافق ما لَهُ مِن سمْهَرِي
ملك أزِرّة بُردِه ضُمّت عَلَى ... بأس الوصيّ وعزْمة الإسكندر
وهي طويلة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت