مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَفَعَ)اللَّامُ وَالْفَاءُ وَالْعَيْنُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اشْتِمَالِ شَيْءٍ. وَتَلَفَّعَتِ الْمَرْأَةُ بِمِرْطِهَا: اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ. وَلَفَّعَ الشَّيْبُ رَأْسَهُ: شَمِلَهُ. وَتَلَفَّعَ الشَّجَرُ: تَجَلَّلَ بِالْخُضْرَةِ. وَالْتَفَعَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ: اخْضَارَّتْ، وَلَفَعْتُ الْمَزَادَةَ: قَلَبْتُهَا فَجَعَلْتُ أَطِبَّتَهَا فِي وَسَطِهَا.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5090- ملفع بن الحصين
ب: ملفع بْن الحصين التميمي السعدي ويقال: منقع بْن الحصين بْن يَزِيدَ بْن شبيل. لَهُ حديث واحد لَيْسَ إسناده بالقوي. شهد القادسية، ثُمَّ قدم البصرة، واختط بِهَا. أخرجه أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له حديث ليس إسناده بالقوي، قاله أبو عمر.
قلت: وهو تصحيف، وإنما هو المنقع، بالنون والقاف. وقد تقدم في موضعه. |