|
(الفيقة) اللَّبن الَّذِي يجْتَمع فِي الضَّرع بَين الحلبتين (ج) فيق وفيق وأفواق وأفاويق وَيُقَال أَتَيْته فيقة الضُّحَى أَوله والأفاويق مَا اجْتمع من السَّحَاب فَهُوَ يمطر سَاعَة بعد سَاعَة والأفاويق من اللَّيْل أَكْثَره يُقَال خَرجُوا بعد أفاويق من اللَّيْل بَعْدَمَا مضى عَامَّة اللَّيْل
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَيْقُ: صَوتُ الدَّجاجِ، وبالكسر: الجبَلُ المُحِيطُ بالدنيا، والرجُلُ الطويلُ،وبِلا لامٍ: ع.وفاقَ يَفيقُ: جادَ بنفْسِه.وأفْيَقَ الشاعرُ: أفْلَقَ.وعَقَبَةُ أفِيقٍ، كأميرٍ، يائِيٌّ واويٌّ.
|
|
التلفيق
انظر: تركيب القراءات. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التلفيق: هو تتبعُ الرخص عن هوى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم تلفيق الحديث
هو: علم يبحث فيه عن التوفيق بين الأحاديث المتنافية ظاهرا إما بتخصيص العام تارة أو بتقييد المطلق أخرى أو بالحمل على تعدد الحادثة إلى غير ذلك من وجوه التأويل وكثيرا ما يورده شراح الأحاديث أثناء شروحهم إلا أن بعضا من العلماء قد اعتنى بذلك فدونوه على حده ذكره أبو الخير من فروع علم الحديث والتصانيف في هذا الفن قليلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلفيقات المصابيح
يأتي في: الميم. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم تلفيق الحديث
وهو: علم يبحث فيه عن التوفيق بين الأحاديث المتنافية ظاهرا. إما بتخصيص العام تارة، أو بتقييد المطلق أخرى، أو بالحمل على تعدد الحادثة... إلى غير ذلك من وجوه التأويل. وكثيرا ما يورده شراح الحديث أثناء شروحهم. إلا أن بعضا من العلماء قد اعتنى بذلك، فدونوه على حدة. ذكره: أبو الخير من فروع علم الحديث. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو خلط القراءات والروايات بعضها ببعض. وللعلماء في التلفيق مذاهب: 1 - قوم منعه مطلقا، إما منع تحريم أو منع كراهة. ويمثل هذا المذهب علم الدين السخاوي. 2 - مذهب أباحه مطلقا. هذان المذهبان مردودان مناقضان للأدلة الشرعية. 3 - مذهب المحققين التفصيل في المسألة: * إن ترتبت إحدى القراءتين على الأخرى فالمنع من ذلك منع تحريم لاضطراب التركيب العربي المخل بالبيان القرآني. أمثلة: 1 - قرئت الكلمتان آدَمُ، كَلِماتٍ في قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ برفع (آدم) ونصب (كلمات) للقراء كلهم، حاشا ابن كثير، فإنه نصب آدَمُ ورفع كَلِماتُ [الكهف: 109]. فلو قرأ القارئ الآية برفع ءادم وكلمات يكون قطعا قد رفع مفعولا حقه النصب. ولو نصبهما يكون فعلا قد نصب فاعلا حقه الرفع. 2 - قراءة وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا [آل عمران: 37] بتشديد وَكَفَّلَها ورفع زَكَرِيَّا بالهمز خطأ محض، لأن زكرياء حقها النصب هنا على أنها مفعول به. * فإن لم تتوقف قراءة على أخرى، يفرق بين مقام الرواية والتلاوة. فمن قرأ ملفقا على سبيل الرواية لم يجز، لأنه كذب في الرواية، كمن يقرأ وَالْأَرْحامَ [النساء: 1] بالخفض على أنه يقرأ لحفص عن عاصم يكون قد كذب في الرواية، لأنه خلط قراءة حمزة برواية حفص. * أما من كان متعبدا بتلاوته، فالتلفيق جائز مقبول شرعا، وإن كان معيبا في عرف القراء، إذ من شأن أهل القرآن أن يكونوا قدوة للناس في الالتزام بالروايات وتخليص بعضها من بعض، ليدرك الناس حدود وقواعد كل قراءة ورواية. * ويشهد لصحة هذا المذهب قول الله تعالى: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [المزمل:20]. فكل ما هو قرآن جائزة تلاوته تعبدا ما دام منضبطا بالضابط السابق. كما أن القرآن نزل بالأحرف السبعة تيسيرا على الناس، فمتى ما أوجبنا على الناس قراءة كل رواية على حدة شق ذلك عليهم، وبذا نغفل حكمة إنزال القرآن بأحرفه السبعة. (راجع: الأحرف السبعة). * ولا يعني ذلك أن يصبح القرآن كلأ مباحا لكل راتع، بل يجب على العلماء أن يعنوا بتعليم الناس وإقرائهم القراءة عليهم، لنشر ما تواتر من قراءات القرآن الكريم ورواياته. وإن الذي أنزل القرآن على هذا النسق المعجز هو حافظه من التحريف التبديل والنقصان والزيادة، ومن ثم فلا خوف على قراءات القرآن ورواياته. قال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: 9]. |
|
المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم بن حزب الله بن عامر بن عامر بن سعد الخير بن عياش بن محمود، أبو البركات.
ولد: سنة (680 هـ)، وقيل: (664 هـ) ثمانين وستمائة، وقيل: أربع وستين وستمائة. من مشايخه: أبو الحسن بن أبي العيش، والقاضي أبو جعفر بن فركون .. وغيرهما. من تلامذته: قاضي القضاة إسماعيل بن هانيء المالكي، ومحمّد بن عقد بن غالب الأنصاري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان مبرزًا في فنون إمامًا في القراءة، والحفظ ومعرفة العَرُوض، متضلعًا بصناعة الحديث، وتاريخ الرجال مشاركًا في أصول الفقه، وفروعه، وعلم اللسان، وصناعة المنطق، معدودًا في رجال التصوُّف أولي الأحوال والمقامات، ريانًا من الأدب، شاعرًا مفلقًا ... " أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام صالح أديب عالم .. " أ. هـ. • المرقبة العليا: " ... وكان كثير الضبط لحاله، متهمًا بالنظر في تثمير ماله، آخذًا في نفقته ... وكان يميل إلى القول بتفضيل الغني على الفقير ويبرهن على صحة ذلك ... وكان أيام حياته، ممن اكتسب المال الجمِّ، وتمتع من النساء بما لم يتأتَّ في قطره لأمثاله من الفقهاء" أ. هـ • الإعلام بمن حلَّ بمراكش: "قال ابن خلدون في وصفه: شيخ المحدثين والفقهاء والأدباء والصوفية والخطباء بالأندلس .. " أ. هـ. وفاته: سنة (771 هـ)، وقيل: (774 هـ) إحدى وسبعين، وقيل: أربع وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "ما رأيت وما رؤي لي من المقامات" و"الإفصاح فيمن عرف في الأندلس بالصلاح" وغيرهما. ¬__________ * جذوة الاقتباس (1/ 292)، الديباج (2/ 269)، غاية النهاية (2/ 235)، الدرر الكامنة (4/ 272) وفيه محمّد بن محمد، الأعلام بمن حل بمراكش (3/ 325)، درة الحجال (2/ 45)، الأعلام (7/ 39) وفيه محمّد بن محمد، معجم المؤلفين (3/ 619)، الإحاطة (2/ 143)، المرقبة العليا (164). |
|
في الفرنسية/ Syncretisme
في الانكليزية/ Syncretism التلفيق هو ان تجمع بتحكّم بين المعاني والآراء المختلفة حتى تؤلف منها مذهبا واحدا. وهذه المعاني والآراء لا تبدو لك متفقة الّا لعدم تعمقك في ادراك بواطنها. ولذلك كان استعمال هذا اللفظ في مقام الذم أكثر من استعماله في مقام المدح. ومذهب التلفيق مقابل لمذهب التوفيق ( Eclectisme) لأن مذهب التوفيق لا يجمع من الآراء الّا ما كانت وحدته مبنية على أساس معقول، اما مذهب التلفيق فلا يبالي بذلك، لأنه يقتصر على النظر في ظواهر الأشياء نظرا سطحيا. لما ظهرت نزعة التلفيق في العصور الاولى بين القرن الثاني والرابع للميلاد ذهب أصحابها إلىان جميع الديانات المقابلة للمسيحية تشترك في دعوتها إلىعبادة إله واحد كإيزيس أو ميترا أو الشمس أو غيرها، ثم الف فرفوريوس وجامبليك من هذه النزعة نظرية فلسفية خاصة. وقد يطلق مذهب التلفيق على النظر في الأشياء المعقدة نظرا سطحيا شاملا، ذلك لأن المعرفة الإنسانية مرت بثلاث مراحل: الاولى مرحلة النظر في الكل نظرا غامضا، والثانية مرحلة النظر في الأجزاء نظرا واضحا، والثالثة مرحلة تركيب الكل من اجزائه التي كشف عنها التحليل. وكما مرت المعرفة بثلاث مراحل فكذلك اجتاز العقل البشري في مسيرته ثلاث حالات متعاقبة يمكننا ان نسميها بحالة التلفيق، وحالة التحليل، وحالة التركيب. ويطلق لفظ التلفيق في علم النفس على الحالة التي يتصف بها ادراك الطفل، فيسمّى ادراكه الغامض المشوش بالادراك الملفق (كلاباريد). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - إبراهيم بن مُحَمَّد بن خلف بن سوار، أَبُو إِسْحَاق العَبَّاسيّ السُّلَمِيّ الْأنْدَلُسِيّ، من أهل حصن بلفيق، يُعرف بابن الحاجّ. [المتوفى: 616 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي مُحَمَّد البسطي، وَأَبِي الْقَاسِم بن البراق. وَرَوَى الحديث عن أَبِي الحَسَن بن كوثر، وابن عروس، وَعَبْد المنعم الخَزْرَجِي، وجماعة. قال الأبار: وكان عالما مشاركا سُنّيا، غلب عليه التصوف، وكثر من أهل التصوف الازدحام عليه، فغرَّبه السلطان عن وطنه. وَتُوُفِّي بمَرّاكُش في جُمَادَى الْأولى. وكانت جنازته مشهودة. وعاش ثلاثًا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بن محمد بن سليمان بن سوار بن أحمد بن حزب الله بن عامر بن سعْد الخير بن عيّاش، وهو أبو عَيْشُون بن محمود الدّاخل إلى الأندلس ابن عنْبَسَة بن حارثة بن العبّاس بن مرداس السُّلمي، الإمام المحدّث أبو إسحاق ابن الشيخ أبي عبد الله الأندلسيّ، البِلّفيقيّ، المعروف بابن الحاجّ، [المتوفى: 661 هـ]-[36]-
نزيل دمشق. وُلِد بالمَرِيّة سنة ستّ عشرة وستمائة وكان محدِّثًا، فاضلًا، مُفيدًا، عارفًا. وبِلّفِيق: بباءٍ موحدةٍ ولامٍ مشدَّدة، حصن عند المَرِيّة. ذكره الشريف عز الدّين، فقال: سمعت منه، وحصّل الأُصُول الحَسَنَة الكثيرة، وسمع بمصر من جماعة وحجّ وعاد، ثمّ سافر إلى دمشق فتُوُفّي بها في المحرَّم. قلت: هذا كتبته ولا أعرفه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم تلفيق الحديث
وهو: علم يبحث فيه عن التوفيق بين الأحاديث المتنافية ظاهرا. إما بتخصيص العام تارة، أو بتقييد المطلق أخرى، أو بالحمل على تعدد الحادثة ... إلى غير ذلك من وجوه التأويل. وكثيرا ما يورده شراح الحديث أثناء شروحهم. إلا أن بعضا من العلماء قد اعتنى بذلك، فدونوه على حدة. ذكره: أبو الخير من فروع علم الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلفيقات المصابيح
يأتي في: الميم. |