المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّلْقَعُ المَكانُ الحَزْنُ. والحَصَى إذا حَمِيَتْ عليها الشَّمْسُ. والظَّليمُ أيضاً. واسْلَنْقَعَ البَرْقُ اسْتَطَارَ في الغَيْم، والسِّلِنْقَاعُ الاسْمُ من ذلك.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
بَلْقَعٌ قَفْرٌ. والبَلْقَعَةُ الأرْضُ المَلْسَاءُ. والبَلْقَعِيُّ من السِّهَام كأنَّه مَنْسُوْبٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَقَعَ)اللَّامُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى رَمْيِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ وَإِصَابَتِهِ بِهِ. يُقَالُ: لَقَعْتُ الرَّجُلَ [بِالْحَصَاةِ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِهَا، وَلَقَعَهُ بِبَعْرَةٍ رَمَاهُ بِهَا. وَلَقَعَهُ بِعَيْنِهِ، إِذَا عَانَهُ. وَاللُّقَّاعَةُ] : الدَّاهِيَةُ الَّتِي يَتَلَقَّعُ بِالْكَلَامِ، يَرْمِي بِهِ مِنْ أَقْصَى حَلْقِهِ، وَكَذَا التِّلِقَّاعَةُ. وَفِي كَلَامِهِ لُقَّاعَاتٌ، إِذَا تَكَلَّمَ بِأَقْصَى حَلْقِهِ.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال فيه المنقع بْن الحصين بْن يَزِيد بْن شبل بالنون والقاف. والله أعلم هل هُوَ الملفع باللام والفاء أَوِ المنقع بالنون والقاف. وَقَالَ أَبُو حاتم الرازي: المنقع له صحبة. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِم بْن أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير، فذكر له حديثًا فِي النهي عَنِ الكذب عَلَى النَّبِيّ ﷺ مرسلًا بإسناد ليس بالثابت، والأحاديث الصحاح عَنِ النَّبِيّ ﷺ لغيره والحمد للَّه. له حديث واحد، وليس إسناده بالقوي. شهد القادسية، ثم قدم البصرة واختط بها دارًا. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حدثنا أحمد ابن زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْبُرْجُمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَزْعُ، قَالَ سَيْفٌ: أظنه شهد القادسية. عن المنفع قال: أتيت النبي ﷺ بِصَدَقَةِ إِبِلِنَا، فَقَالَ: اللَّهمّ لا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ. قَالَ الْمُنْقَعُ: فَلَمْ أُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا حَدِيثًا نَطَقَ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وجل أو جرت به سنّة. |