المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْوَسِيلَة) الواسلة والوصلة والقربى ودرجة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْجنَّة (ج) وَسَائِل ووسل
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
حلوسيا: كثيراء (المستعيني في مادة كثيراء) وقد ترجمها الشارح اليهودي ب ( Tragacant) ( ابن البيطار 1: 320) (559) وهي عند سونثيمر: ( Astragalus verus) .
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
وس ل [الوسيلة]قال نافع: يا ابن عباس أخبرني عن قول الله عزّ وجل: وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ .- الحاجة.قال: أو تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت عنترة العبسي وهو يقول:إنّ الرّجال لهم إليك وسيلة...إن يأخذوك تكحّلي وتخضّبي
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَسيجُ: سَيْرٌ للإِبِلِ، وسَجَ، كوعَدَ، وسيجاً. وإبِلٌ وَسُوجٌ عَسُوجٌ،وجَمَلٌ وسَّاجٌ عَسَّاجٌ: سَريعٌ.وأوسَجْتُهُ: حَمَلْتُهُ على الوَسيجِ.وَوَسيجٌ: ع بِتُرْكِسْتانَ. وعُقْبَةُ بنُ وسَّاجٍ: مُحَدِّثٌ. وبُكَيْرُ بنُ وسَّاجٍ: شاعِرٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوسِيلَةُ والواسِلَةُ: المَنْزِلَةُ عند المَلِكِ، والدَّرَجَةُ، والقُرْبَةُ.وَوَسَّلَ إلى الله تعالى توسيلاً: عَمِلَ عَمَلاً تَقَرَّبَ به إليه،كتَوَسَّلَ.والواسِلُ: الواجِبُ، والراغِبُ إلى الله تعالى.والتَّوَسُّلُ: السَّرِقَةُ.يقالَ: أخذَ إبِلِي تَوَسُّلاً، أي: سَرِقَةً.ومُوَيْسِلٌ: ماءٌ لطَيِّئٍ.وأُمُّ مَوْسِلٍ، كمَنْزِلٍ: هَضْبَةٌ.وأوْسِلَةُ: هي هَمْدان.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوَسِيلَة: مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الْغَيْر وَحصل الْوُصُول إِلَيْهِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوَسِيلة: هي ما يُتقرَّب به إلى الغير ليحصل الوصول إليه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البحر المحيط، في شرح الوسيط
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق المحيط، في شرح: (الوسيط)
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الأخيار، بما في (الوسيط) من الأخبار
يأتي. |
من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدوي
|
{{الْوَسِيلَةَ}} :قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}} ما الوسيلة؟قال: القربة، قال فيه عنترة:أن العدو لهم إليكِ وسيلة. . . أن يأخذوكِ تكحَّلى وتخضَّبى(وق) وفي (تق، ك، ط) قال:الوسيلة الحاجة.= الكلمة من آية المائدة 35:{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}}ومعها آية الإسراء 57:{{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}} وليس في القرآن غيرهما من المادة.تأويلها في المسألة بالقربة، في (وق) ، أوْلى من تأويلها في (ك، ط) بالحاجة، ولم أقف عليه فيما قرأت لهم في معنى آية المائدة. قال أبو عبيدة في (مجاز القرآن) : أي القربة، أي أطلبوا واتخذوا ذلك بطاعته، يقال: توسلت إليه، تقربت. قال عنترة: - البيت.وفي تأويل الطبري: اطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه، والوسيلة فعلية من: توسلت إلى فلان بكذا، بعمنى تقربت، ومنه قول عنترة البيت. يعني بالوسيلة القربة. ونحوه في تفسير القرطبي للآية، ولم ينقلا فيها خلافاً بين أهل التأويل في تفسيرها بالقربة.وقال الراغب: الوسلية التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة، لتضمنها معنى الرغبة. قال تعالى: {{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}} والوسيلة إليه تعالى مراعاة سبيله وهي كالقربة، بالعلم والعبادة وتحرى الشريعة (المفردات) .وفي حديث الآذان: "اللهم آت محمداً الوسيلة" قال ابن الأثير: الوسيلة هي في الأصل ما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به. والمراد بها في الحديث القرب من الله تعالى، وقيل هي الشفاعة يوم القيامة، وقيل هي منزلة من منازل الجنة. (النهاية)
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: الْوَسِيلَة - مَا تقرّبْت بِهِ وَقد توسّلت بِهِ إِلَيْهِ وَمِنْه توسّل إِلَى الله تَعَالَى بِعَمَل - تقرّب.
وَقَالَ: متتُّ بالشَّيْء أمتّ متّاً - توسّلت والمَتات - مَا متتّ بِهِ وَقد متتّه - طلبت إِلَيْهِ المتاتَ. أَبُو عبيد: الأُدْمة - الْوَسِيلَة. أَبُو زيد: وَهِي الأدمة وَقد أدَمَه يأدِمُه - كَانَ وسيلته. صَاحب الْعين: السّبب - مَا توسلْت بِهِ إِلَى شَيْء وَقد تسبّبت بِهِ. أَبُو زيد: فلَان ودَج فلَان إِلَى حَاجته - أَي سَببه. صَاحب الْعين: الشّفاعة - الطّلب لغيرك شفع لَهُ إِلَيْهِ يشفَع شَفاعة واستشْفع بِهِ عَلَيْهِ وتشفّع لَهُ إِلَيْهِ فشفّعه واستشفعته - طلبت مِنْهُ الشَّفَاعَة وشفّعه - أسعفه بالشفاعة وَرجل شَافِع وشَفيع وهم الشُفْع والشُفَعاء والذّريع والذّريعة - الْوَسِيلَة. وَقَالَ: حملْت فلَانا وتحمّلت بِهِ عَلَيْهِ - فِي الشَّفَاعَة وَالْحَاجة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمد بن محمد بن إدريس بن مالك بن عبد الواحد بن عبد الملك القضاعي، القالوسي، أبو بكر.
ولد: سنة (607 هـ) سبع وستمائة. من مشايخه: أبو بكر بن العربي، وأبو الحسين بن أبي الربيع وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان عالما بالقراءات، ذاكرا للتفسير، حافظا للفقه، واللغات، والآداب، شاعرا محسنا مبرزا في النحو، وصنف في غير فن من العلم، نظما ونثرا" أ. هـ. • الدرر: "كان شديد التعصب لسيبويه مع خفة ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 230)، العقود اللؤلؤية (1/ 303)، كشف الظنون (2/ 1603 و 1886)، إيضاح المكنون (1/ 210) و (2/ 86)، روضات الجنات (8/ 85)، الأعلام (7/ 32)، معجم المؤلفين (3/ 661). * الدرر الكامنة (4/ 287)، الديباج المذهب (2/ 285)، بغية الوعاة (1/ 220)، هدية العارفين (2/ 141)، إيضاح المكنون (1/ 620)، معجم المؤلفين (3/ 626). فيه، حدثني شيخنا أبو الحسن بن الجباب قال: ورد أبو بكر القالوسي على القاضي أبو عمرو وكان شديد المهابة فتكلم في مسألة في العربية نقلها عن سيبويه فقال له القاضي أبي عمرو أخطأ سيبويه فكاد يجن ولم يقدر على جوابه لمكان منصبه فجعل يدور في المسجد ودموعه تنحدر وهو يقول أخطأ من خطأه ولا يزيد عليها" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "يعرف بالقلاوسي ... فرضي، عروضي، مؤرخ، ناظم، عارف بالعربية" أ. هـ. وفاته: سنة (707 هـ) سبع وسبعمائة. من مصنفاته: "مشاحذ الأفكار من مآخذ النظار"، و"شرح مقامات الحريري"، "الخاتم المفضوض في العروض". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النّحوي، اللغوي، المفسر: محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي، أبو الثّناء، شهاب الدين.
ولد: سنة (1217 هـ) سبع عشرة ومائتين وألف. من مشايخه: والده، والشَّيخ علي السويدي، والشَّيخ خالد النقشبندي وغيرهم. من تلامذته: الملا عبد الفتاح أفندي المعروف بشواف زادة وغيره. كلام العلماء فيه: * حلية البشر: "كان خاتمة المفسرين ونخبة المحدثين أخذ العلم عن فحول العلماء .. كان ¬__________ * فهرس الفهارس (1/ 97)، أعيان القرن الثالث عشر (47)، حلية البشر (3/ 1450)، جلاء العينين (43)، هدية العارفين (2/ 418)، أعيان البيان (99)، الأعلام (7/ 176)، معجم المؤلفين العراقيين (1/ 59)، إيضاح المكنون (1/ 27)، معجم المؤلفين (3/ 815)، معجم المطبوعات (3)، جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (1/ 125)، التفسير والمفسرون (1/ 352)، الآلوسي مفسرًا (226)، و "الماتريدية" للشمس الأفغاني (2/ 240)، وراجع (3/ 290)، المفسرون بين التأويل والإثبات (/ 241). متمسكًا بالسنن متجنبًا عن الفتن، حتَّى جاء مجددًا وللدين الحنيف مسددًا .. كان عالمًا باختلاف المذاهب، مطلعًا على الملل والنحل والغرائب، سلفي الاعتقاد شافعي المذهب .. " أ. هـ. * قلت: "وهو حنفي المذهب: وليس بالشافعي والله أعلم. * الأعلام: "مفسر محدث، أديب من المجددين من أهل بغداد. كان سلفي الإعتقاد مجتهدًا تقلد الإفتاء ببلده سنة (1248) وعزل فانقطع للعلم" أ. هـ. * قال المغراوي: "هو أبو الثناء شهاب الدين السيد محمَّد أفندي المشهور بالألوسي البغدادي، هو من أسرة اشتهر أهلها بالعلم غير أنهم افترقت مشاربهم وأهدافهم. فصاحب الترجمة، كان اتجاهه اتجاهًا صوفيًا، أبدى ذلك في تفسيره قل ما تفوته مناسبة إلَّا وينبه على ما في الآية من التفسير الإشاري، وقد عدّه كثير ممن صنف كتب التفسير من التفاسير الصوفية، وهو كذلك، ومن طالع تفسيره يجده يسدل على الصوفية من الألقاب الفخمة، مثل قدس الله سرهم، مثل سادتنا الصوفية، أهل التحقيق والحقيقة، إلى غير ذلك مما هو مبثوث في طي الكتاب. أما سليل أسرته السيد النُّعمان خير الدين فهو صاحب عقيدة سلفية له كتاب ذو فوائد جمة يسمى "بجلاء العينين في محاكمة الأحمدين". أما عقيدته في الأسماء والصفات في تفسيره: فقد ضم في تفسيره معظم بحوث الرَّازي: حتَّى أنَّه ينقلها بالحرف، وبالوجوه التي يعددها الرَّازي في الشبه الأشعرية، وينقل ما يذكره الزمخشري، كان كان مخالفًا للعقيدة الأشعرية نابذة وانتصر للعقيدة الأشعرية. أما الألوسي، فأحيانًا يميل إلى مذهب السلف ويقرره وينسب نفسه إليه، كما فعل في صفة الحياء. وأحيانًا يذكر المذهب الأشعري وينتصر إليه انتصارًا، وربما يؤدي بها ذلك إلى لمز أئمة السلفية، كما فعل في صفة الكلام وأحيانًا يظهر عليه نوع من التحفظ وعدم الصراحة الكاملة، كما فعل في صفة الفوقية، وأحيانًا يقرر مذهب السلف والخلف، ويرجح مذهب الخلف كما فعل في صفة الاستواء، وهكلذا تجده مترددًا بين مذهب السلف والخلف، ولهذا ترجح لنا أن نذكره في مفسري الخلف. وعلى كل حال، فكتاب الألوسي يعتبر موسوعة كبيرة في كثير من أنواع العلوم، وعنده صبر على تطويل البحوث، وإن كان أكثرها متوفرة المصادر، فالله يرحمه ويتولانا نحن بلطفه وعفوه. 1 - صفة الغضب والرحمة: قال عند قوله تعالى: {{غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}} والغضب أصله الشدة، ومنه الغضبة، الصخرة الشديدة المركبة في الجبل، والغضوب الحية الخبيثة والناقة العبوس وفسر تارة محركة للنفس، مبدؤها إرادة الانتقام كما في شرح المفتاح للسعد، وتارة بإرادة الانتقام كما في شرح الكشاف له، وأخرى بكيفية تعرض للنفس فيتبعها حركة الروح إلى خارج، طلبًا للانتقام كما في شرح المقاصد، ويقرب منه ما قيل: تغير يحدث عند غليان دم القلب، وفي الحديث: (اتقوا الغضب فإنَّه جمرة تتوقد في قلب ابن آدم ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه) (¬1). وفي الكشاف معنى غضب الله تعالى إرادة الانتقام من العصاة، وإنزال العقوبة بهم وأن يفعل بهم ما يفعل الملك إذا غضب على من تحت يديه. وأنا أقول كما قال سلف الأمة هو صفة لله تعالى لائقة بجلال ذاته، لا أعلم حقيقتها ولا كيف هي، والعجز عن درك الإدراك إدراك، والكلام فيه كالكلام في الرحمة، حذو القذة بالقذة، فهما صفتان قديمتان له سبحانه وتعالى، وحديث: "سبقت رحمتي غضبي" (¬2) محمول على الزيادة في الأثر أو تقدم ظهورها (¬3). وقال في معرض البحث في (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وأمَّا ثالثًا فلأن كون الرحمة في اللُّغة رقة القلب إنَّما هو فينا، وهذا لا يستلزم ارتكاب التجوز عند إثباتها لله تعالى، لأنَّها حينئذ صفة لائقة بكمال ذاته كسائر صفاته، ومعاذ الله أن تقاس بصفات المخلوقين، وأين التراب من رب الأرباب؟ ولو أوجب له كون الرحمة فينا رقة القلب، ارتكاب المجاز في الرحمة الثابتة له تعالى، لاستحالة اتصافه بما تتصف به، فليوجب كون الحياة والعلم، والإرادة، والقدرة، والكلام والسمع، والبصر ما نعلمه منها فينا ارتكاب المجاز أيضًا فيها إذا أثبت الله تعالى، وما سمعنا أحدًا قال بذلك، وما ندري ما الفرق بين هذه وتلك؟ وكلها بمعانيها القائمة فينا: يستحيل وصف الله تعالى بها، فأما أن يقال بارتكاب المجاز فيها كلها إذا نسبت إليه عز شأنه، أو بتركه كذلك وإثباتها له حقيقة بالمعنى اللائق بشأنه تعالى شأنه، والجهل بحقيقة تلك الحقيقة، كالجهل بحقيقة ذاته مما لا يعود منه نقص إليه سبحانه، بل ذلك من عزة كماله وكمال عزته، والعجز عن درك الإدراك إدراكه، فالقول بالمجاز في بعض والحقيقة في آخر، لا أراه في الحقيقة إلَّا تحكمًا بحتًا، بل نطق الإمام السكوتي في كتابه التَّمييز، لما للزمخشري من الاعتزال في تفسير كتاب الله العزيز، بأن جعل الرحمة مجازًا نزعة اعتزالية، قد حفظ الله تعالى منها سلف المسلمين وأئمة الدين، فإنهم أقروا ما ورد على ما ورد، وأثبتوا لله تعالى ما أثبته له نبيه - ﷺ - من غير تصرف فيه بكناية أو مجاز، وقالوا: لسنا أغير على الله من رسوله، لكنهم نزهوا مولاهم عن مشابهة المحدثات، ثم فوضوا إليه سبحانه تعيين ما أراده هو أو نبيه من الصفات المتشابهات، والأشعري أمام أهل السنة ذهب في النهاية إلى ماذهبوا إليه، وعول في الإبانة على ما عولوا عليه، فقد قال في أول كتاب الإبانة الذي هو آخر مصنفاته: أما بعد، فإن كثير، من الزائغين عن الحق من المعتزلة وأهل القدر، سألت بهم أهواؤهم إلى التقليد لرؤسائهم ومن مضى من أسلافهم، فتأولوا القرآن على آرائهم تأويلًا لم ينزل الله به سلطانًا، ولا أوضح به برهانًا، ولا نقول عن رسول رب العالمين - ﷺ - ولا عن سلف ¬__________ (¬1) أخرجه التِّرمذيُّ في الفتن: (483 - 484/ 4) وقال حسن صحيح. وأحمد في المسند: (19 - 61/ 3). (¬2) أخرجه البُخاريّ في التَّوحيد: (404/ 13)، ومسلم في التوية: (2108/ 4). (¬3) تفسير الألوسي: (95 - 96/ 1). المتقدمين. وساق الكلام إلى أن قال: فإن قال لنا قائل: قد أنكرتكم قول المعتزلة، والقدرية، والجهمية، والحرورية والرافضة، والمرجئة، فعرفونا قولكم الذي به تقولون، وديانتكم التي بها تدينون، قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - وما روي عن الصّحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان عليه أحمد بن حنبل نضر الله وجهه، ورفع درجته، وأجزل مثوبته قائلون، ولمن خالف قوله مجانبون، لأنَّه الإمام الفاضل، والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق عند ظهور الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيغ الزائغين، وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وكبير معظم مفخم، وعلى جميع أئمة المسلمين، ثم سرد الكلام في بيان عقيدته، مصرحًا بإجراء ما ورد من الصفات على حالها بلا كيف، غير متعرض لتأويل، ولا ملتفت إلى قال وقيل، فما نقل عنه من تأويل صفة الرحمة، أما غير ثابت أو مرجوع عنه، والأعمال بالخواتم، وكذا يقال في حق غيره من القائلين به من أهل السنة، على أنَّه إذا سلم الرأس كفى، ومن ادعى ورود ذلك عن سلف المسلمين، فليأت ببرهان مبين، فما كل من قال يسمع ولا كل من ترأس يتبع. أما الخيام فإنها كخيامهم ... وأرى نساء الحي غير نسائهم والعجب من علماء أعلام، ومحققين فخام، كيف غفلوا عما قلناه، وناموا عما حققناه ولا أظنك في مرية منه وإن قل ناقلوه، وكثر منكروه {{كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ}} [البقرة: 249، وأمَّا رابعًا، فلأن إجراء الاستعارة التمثيلية هنا مع أنَّه تكلف على مذهب السيد السند قدس سره فيه ظاهرًا نوع من سوء الأدب، إذ لا يقال إن لله تعالى هيئة شبيهة بهيئة الملك، ولم يرد إطلاق الحال عليه سبحانه وتعالى، فهل هذا إلَّا تصرف في حق الله تعالى بما لم يأذن به الله، ومثل هذا أيضًا مكنى في المكنيات، وبلاغة القرآن غنية عن تكلف مثل ذلك، وأمَّا خامسًا، فلأن وجه تشبيه الإحسان في احتمال الاستعارة المصرحة بالرحمة التي هي رقة القلب غير صريح، لأنَّه لا ينتفع بها نفسها، وإنما الانتفاع بآثارها، وكم من رقة قلبه على شخص حتَّى أراق له لم ينفعه بشيء ولا أعانه بحي ولا لي. أهم بأمر الحزم لا أستطيعه ... وقد حِيل بين العير والنزوان ولا كذلك الانتفاع بالإحسان، وأمَّا الإرادة فهي وإن قلنا بصحة إرادتها هنا: لا تصح في وجه المجاز المرسل بالنظر إليه تعالى، بل أنك إذا تأملت وأنصفت وجدت الرحمة إن تسببت الإحسان أو أرادته فإنما تسببه إذا كانت هي وهو صفتين لنا، ومجرد السببية والمسببية في هذه الحالة لا يوجب كون الرحمة المنسوبة إليه عز شأنه مجازًا مرسلًا عن أحد الأمرين، وبفرض وجود الرحمة بذلك المعنى فيه تعالى، كيفما كان الغرض لا نجزم بالسببية والمسببية أيضًا، وقياس الغائب على الشاهد مما لا ينبغي، والفرق مثل الصبح ظاهر، والذهن مقيد عن دعوى الإطلاق لما لا يخفى عليك، فتأمل في هذا المقام فقد غفل عنه أقوام بعد أقوام (¬1). |
|
اللغوي، المفسر: السيد نعمان أفندي أبو
¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 346)، لسان الميزان (6/ 219)، تاريخ الإسلام (وفيات 363)، ط. تدمري، وفيات الأعيان (5/ 415)، النجوم (4/ 106)، السير (16/ 150)، الشذرات (4/ 338)، روضات الجنات (8/ 147)، هدية العارفين (2/ 495)، العبر (2/ 331)، معجم المؤلفين (4/ 34)، أمل الآمل (2/ 335)، كشف الظنون (1/ 135). * حلية البشر (3/ 1571)، التاج المكلل (513)، هدية العارفين (2/ 496)، فهرس الفهارس (2/ 84 و 276)، إيضاح المكنون (1/ 6) و (2/ 53)، معجم المطبوعات لسركيس (7)، الأعلام الشرقية (1/ 419)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 399)، معجم المؤلفين (4/ 34)، نفحة البشام (32)، جهود علماء الحنفية (1/ 125). البركات خير الدين بن محمود أفندي الآلوسي، مفتي السادة الحنفية. ولد: سنة (1252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين وألف. من مشايخه: أبوه محمود المفسر، وصديق حسن خان، والقاضي حسين السبعي، وغيرهم. من تلامذته: الشيخ أحمد أبو الخير العطار، وجمال الدين الحلاق وغيرهما. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "عمدة الأفاضل الأكارم، ونخبة الأماثل ذوي المكارم من تحلى بملابس العلم .. " أ. هـ. • هدية العارفين: "كان عالمًا فاضلًا حنفي المذهب، سلفي العقيدة فوض إليه رئاسة المدرسين بالمدرسة المرجانية" أ. هـ. • هامش جهود علماء الحنفية في ترجمة محمود عبد الله الآلوسي قال: "هو شهاب الدين والد العلامة نعمان الآلوسي (1317 هـ) وجد الفهامة محمود شكري الآلوسي (1342 هـ) من كبار علماء الحنفية من الأسرة الآلوسية المعروفة بالعلم والفهم ببغداد، وله ولولده ولحفيده جهود عظيمة في قمع القبورية، وحفيده أقوى ثم ولده .. " أ. هـ. • الشيخ نعمان خير الدين الآلوسي -حياته، أثاره العلمية- (¬1): "نشأ نشأة علمية صالحة ذو عقيدة سلفية لا تشوبها شائبة البدع والتحريف، فكأن هذه الأسرة في تعاضد وتساند، لخدمة الأدب والعلم ... ". ثم قال: "له المحبة التامة للعلم وذويه والشغف الوافي بالفضل وحامليه، ولا سيما ما كان عليه السلف الصالح من الطريق المستقيم الواضح، فقد طوى قلبه على محبتهم وسلوك منهجهم وطريقتهم، فأحيا ذكرهم بعد اندراسه، وأوقد مصباح هديهم بعد انطفاء نبراسه". أما عن موقفه من أهل البدع فيقول صاحب المقال: "كان رحمه الله سيف الحق المسلول على أهل البدع والأهواء، والبلاء المبرم على من خالف الشريعة الغراء لا يجنح لتأويل ولا يميل إلى زخرف الأقاويل، فهو صحيح العقيدة، آمرًا بالمعروف ناهٍ عن المنكر، صادع بالحق كلما ظهر له خلاف ذلك؛ فلذلك كثر معاندوه وخمصاؤه وحاسدوه .. وهو في الوعظ لا يشق له غبار .. وكان رحمه الله كما وصفه العلامة الأثري -يرحمه الله- بـ "جزري زمانه في الوعظ". ثم يقول: "كان رجلًا صالحًا مصلحًا متحمسًا للإصلاح، ظل يجاهد الباطل وينصر الحق بلسانه وقلمه، كان عقله أكبر من علمه، وعلمه أبلغ من إنشائه، وإنشاؤه أمتن من نظمه، كان وفيًا تقيًّا نقيًا ورعًا زاهدًا" أ. هـ. وفاته: سنة (1317 هـ) سبع عشثرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: إكمال حاشية القطر لوالده، و "الشقائق"، وله في اللغة وغيرها وله كتاب "جلاء العينين في محاكمة الأحمدين". ¬__________ (¬1) مقال نشرت في مجلة الحكمة الغراء العدد (11) الصفحة (195) بقلم عبد الله بن صالح المحمود آل غازي. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Moyen
في الانكليزية/ Way, Means الواسطة ما يتوصل به إلىالشيء، وترادفها الوسيلة، وهي ما يتقرب به إلىالغير، أو ما يتحقق به غرض معين، وتقابلها الغاية. وقد بين (غوبلو) في معجمه ( Vocabulaire, Goblot philosoPhique) ان كل غائية ( Finalite) فهي سلسلة من الأسباب والمسببات المشتملة على ما يلي: (1) الحد الذي تقف عنده السلسلة ويسمّى غاية. (2) الواسطة أو الوسيلة التي توصل إلىالغاية. (3) الحد الذي تبدأ به السلسلة، ويسمى بالمبدإ، لأنه لا معنى للواسطة اذا لم تكن متوسطة، أي موجودة في الوسط بين المبدأ والنهاية. والواسطة عند الاصوليين قسمان: (1) الواسطة في الثبوت، وهي ان يكون الشيء واسطة أي علة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الامر، (2) الواسطة في الاثبات وهي ما يقرن بقولنا: (لأنه) حين يقال لأنه كذا، فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا: (لأنه)، هو الواسطة في الاثبات، مثل قولنا: العالم حادث لأنه متغير، فالمتغير هو الواسطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ المفسر أبي الثناء شهاب الدين محمود الألوسي.
1270 ذو القعدة - 1854 م توفي الشيخ المفسر أبي الثناء شهاب الدين محمود الألوسي، أحد العلماء في القرن الثالث عشر الهجري، وقد لد في بغداد وتعلم بها، وجلس للتدريس، وأقبل عليه الطلاب من كل مكان. ترك مؤلفات كثيرة أهمها: التفسير المعروف بروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن زياد، أبو يوسف الْبَصْرِيّ القلوسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم النّبيل، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي. وكان ثقة حافظا عالما. ولي قضاء نصيبّين، وَتُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
619 - محمد بْن حصْن بْن خَالِد، أبو عبد الله الألُوسيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّثَ بدمشق عَنْ: نصْر بْن عليّ، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيّ، ومحمد بن زنبور، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن حميد بن معيوف، والطبراني، والمقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - محمد بْن حصن بْن خَالِد، أبو عبد الله البغداديّ الألُوسيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن مَعْمَر البَحْرانيّ، ومحمد بْن زُنْبُور الْمَكِّيّ، ومحمد بن زياد الزيادي، وعلي بْن الحُسين الدِّرْهَميّ، وجماعة. وحدَّثَ بدمشق. وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد بْن مَعْيُوف، وأحمد بْن جعفر بْن حَمْدان الطَّرَسُوسيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - مُسَدَّد بن يعقوب القُلُوسيُّ. [المتوفى: 325 هـ]
عَنْ: عليّ بن حرب، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بْن جعفر زَوْج الحُرَّةِ، وابن شاهين. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - يعقوب بن مُسَدد القُلُوسِيُّ البصْري، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
نزيل طرابلس الشام. رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي يعلى الموصلي. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، والحافظ عبد الغني المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - محمد بن القاسم بن أحمد، الأستاذ أبو الحسن النَّيْسابوري الماوَرْديّ، المعروف بالقُلُوسيّ. [المتوفى: 422 هـ]
مصنّف كتاب " المصباح " وغيره. -[382]- كان فقيهًا متكلّمًا أُصُوليًّا واعظًا، مصنِّفًا. حدَّث عن أبي عَمْرو بن مطر، وأبي عمْرو بن نجيد، وأبي الحسن السراج، وأبي الحسن محمد بن عبد الله السليطي، وجماعة فأكثر. قال عبد الغافر بن إسماعيل: أخبرنا عنه خالي أبو سعد عبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - الحسين بن عبد العزيز، أبو يَعْلَى، المعروف بالشالوسيّ. [المتوفى: 440 هـ]
من شعراء بغداد، حدَّث عن ابن حبابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن، أبو عَبْد اللَّه الشّالُوسيّ الفقيه، [المتوفى: 465 هـ]
وشالوس: من نواحي طَبَرسْتان. كان فقيه عصره بآمُل. وكان عالمًا واعظًا زاهدًا. سمع بمصر من أبي عبد الله بن نظيف. أثنى عليه عَبْد اللَّه بْن يوسف الْجُرْجانيّ وسمع منه، وقال: مات سنة خمسٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - محمد بْن الحسين بْن أَبِي القاسم أبو بَكْر الطَّبَريّ، الشّالوسيّ الصُّوفيّ، الواعظ، [المتوفى: 543 هـ]
وشالوسا: من قُرى طَبَرِسْتان. كَانَ مليح الوعظ، خيِّرًا، حريصًا عَلَى طلب الحديث، سَمِعَ: نصر اللَّه الخُشنامي، فمَن بعده، سَمِعَ منه: السّمعانيّ، وقال: مات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - المؤيِّد بْن مُحَمَّد بْن عليّ، أبو سَعِيد الأُلُوسِيّ الشَاعر. [المتوفى: 557 هـ]
كان منقطعًا إلى الوزير ابن هُبَيْرة، وكان بزيّ الأَجناد. وله ديوان شِعر، وقد أكثر من الهجاء والغَزَل، وجرت له أقاصيص، وسُجِن مدَّة، ثُمَّ أخرج عن بغداد. توفي بالمَوْصِل فِي رمضان وهو فِي عَشْر السّبعين. -[134]- والأُلُوس: بالضّمّ وهي ناحية عند حديثة عانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عبد الواحد بن عبد الملك بن محمد بن أبي سعد، أبو نصر الفضلوسي الكرجي، الصوفي، الزاهد. [المتوفى: 569 هـ]
له عبادة ومجاهدات، وسافر الكثير ولقي المشايخ. وحج مرات. وربما حج منفردا متوكلا. وسَمِعَ بإصبهان، وبغداد، ومصر. وسمع من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي، وأبي القاسم بن الحصين. وكان أبو الفرج ابن النقور قد كتب عنه عجائب، وأنه قد رأى الخضر ورأى الجن، ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وروى عنه جماعة منهم أبو سعد السمعاني. -[411]- وقال ابن الدبيثي: بلغنا أنه توفي بالكرج في سنة تسع هذه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البحر المحيط، في شرح الوسيط
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحقيق المحيط، في شرح: (الوسيط)
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الأخيار، بما في (الوسيط) من الأخبار
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جواهر البحر في تلخيص البحر المحيط في شرح الوسيط
لنجم الدين: أحمد بن محمد القمولي، الشافعي. المتوفى: سنة 727. يأتي في الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر الوسيم، في توشيح تتميم التكريم، في تحريم الحشيش ووصفه الذميم
لعبد الباسط بن خليل الحنفي. مختصر. أوله: (أما بعد، حمد الله سبحانه وتعالى على جزيل نواله ... الخ) . ذكر فيه أنه شرح فيه رسالة للشيخ، قطب الدين: محمد بن أحمد التوزري، المغربي. المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، والوسيلة النبوية
رسالة. لأبي غسان: فارس بن علي بن عثمان المريني. المتوفى: سنة 759. ملك الغرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القاموس المحيط، والقابوس الوسيط، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط
للإمام، مجد الدين (2/ 1307) : محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي. المتوفى: في شوال، سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. قال في خطبته: وكنت برهة من الدهر، ألتمس كتابا جامعا بسيطا، ومصنفا على الفصح، والشوارد محيطا. ولما أعياني الطلاب، شرعت في كتابي الموسوم (باللامع) ، المعلم العجاب بين المحكم والعباب، غير أني خمنته في ستين سِفْرَا، يعجز تحصيله الطلاب، فصرفت صوب هذا القصد عناني، وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد، مطروح الزوائد. ولخصت كل ثلاثين سفرا في سفر، وضمنته خلاصة ما في (العباب) و (المحكم) ، فأضفت إليه زيادات منَّ الله - سبحانه وتعالى - عليَّ بها وأنعم. سميته بذلك لأنه البحر الأعظم، ولما رأيت إقبال الناس على (صحاح) الجوهري، وهو جدير بذلك، غير أنه قد فاته نصف اللغة أو أكثر، إما بإهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادرة. أردت أن يظهر للناظر بادئ بدء فضل كتابي هذا عليه، فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه، وإذا تأملت صنيعي هذا، وجدته مشتملا على فوائد أثيرة، وفوائد كثيرة، من حسن الاختصار وتقريب العبارة، وتهذيب الكلام، وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة. ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب: تخليص الواو من الياء، وذلك قسم يسم المصنفين بالعي والإعياء، ومنها أني لا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعلة، إلا أن يصح موضع العين منه كجولة وخولة، وأما ما جاء منه معتلا كباعة وسادة، فلا أذكره لإطراده. ومن بديع اختصاره أني: إذا ذكرت صيغة المذكر أتبعتها المؤنث بقولي وهي بهاء، ولا أعيد الصيغة، وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتي ولا مانع، فالفعل على أمثال كتب، وإذا ذكرت آتيه بلا تقيد، فهو على مثال ضرب على أني أذهب إلى ما قال أبو زيد إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل. فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت: يفعل بضم العين، وإن شئت قلت يفعل بكسرها، وكل كلمة عريتها عن الضبط فإنها بالفتح، إلا ما اشتهر بخلافه اشتهارا رافعا للنزاع من البين، وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام، غير مقتنع بتوشيح القلام. واكتفيت بكتابة (ع، د، ة، ج، م) . عن قولي: (موضع، وبلد، وقرية، والجمع، ومعروف) . ونبهت فيه على أشياء ركب فيها الجوهري خلاف الصواب غير طاعن فيه، واختصصت كتاب الجوهري من بين الكتب اللغوية مع ما فيه غالبا من الأوهام الواضحة، لتداوله واشتهاره بخصوصه، واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه. وقال في آخره: يسر الله - تعالى - إتمامه بمنزلي على الصفا المشرفة تجاه الكعبة المعظمة (2/ 1308) . انتهى ما أردته من كلام المصنف. وقال غيره: وقد ميز فيه زياداته على (الصحاح) بحيث لو أفردت، لجاءت قدر (الصحاح) فتنافس الناس فيه كتابة وشراء، وقرئ عليه غير مرة، فكان أشهره آخر نسخة قرئت عليه. وأصل تاريخ كتابته في: سنة 813، ثلاث عشرة وثمانمائة. والقراءة عليه فيه بعد ذلك، فلهذا اشتملت على زيادات كثيرة في التراجم على سائر النسخ الموجودة، حتى على النسخة التي بالقاهرة بخطه في أربعة مجلدات. بالمدرسة الباسطية، وهي عمدة الناس الآن بمصر وأمرها ظاهر في أنها آخر ما حرره. غير أن في آخرها قطعة من أثناء حرف النون من مادة (قمين) إلى آخر الكتاب، ليست على منوال ما يعني مؤلفه باعتبار أنها مخالفة للنسخ اللاتي بغير خطه مخالفة كثيرة بالتقديم، والتأخير، والزيادة، والنقصان، وبحذف الكلمات التي جعلها موازين، (كشداد وبابه) بكتب القرية، والبلد، والجمع بألفاظها، وقد أسلف في الخطبة بأنه يرمز لها. والتزم ذلك فيما قبل هذه القطعة، وبأنه يرمز في هذه القطعة للجبل: ل، وللحديث: ث، وغير ذلك مما لم يفعله قبل هذا، إلى غير ذلك من أمور كادت توجب القطع بأن هذه القطعة عدلت من أصل المصنف، قاله البقاعي. وقال السيوطي في (مزهر اللغة) : مع كثرة ما في (القاموس) من الجمع للنوادر والشوارد، فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة، حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه. انتهى. وجمع عبد الرحمن ابن سيدي علي الأماسي ما كتبه أستاذه المولى: سعد الله بن عيسى المفتى، المعروف: بسعدي جلبي، في هوامش (القاموس) ، ودونه في كتاب فصار حاشية. وتوفي الجامع: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. وعلق عيسى بن عبد الرحيم على ديباجته شرحا. وكتب: المولى، القاضي: أويس بن محمد، المعروف: بويسي. أجوبة، عن اعتراضاته على الجوهري. وسماه: (مرج البحرين) . وانتهى إلى مادة ... وتوفي: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف. وكتب المولى: محمد بن مصطفى، الشهير: بداود زاده. المتوفى: سنة 1017، سبع عشرة وألف. مختصرا. سماه: (الدر اللقيط، في أغلاط القاموس المحيط) . قال: أردت أن أجمع الغلطات التي عزاها إلى الجوهري، مع إضافة شيء من سوانح خاطري. أوله: (سبحان من تنزه جلال ذاته عن شوائب السهو والغلط والنسيان ... الخ) . وللشيخ: أحمد بن مركز، ترجمته بالتركي. وسماه: (البابوس) . وكتب الشيخ: عبد الباسط عليه حاشية. وللسيوطي (الإفصاح، في زوائد القاموس على الصحاح) . وصنف الشيخ: عبد الباسط بن خليل الحنفي. المتوفى: سنة 920 (2/ 1309) عشرين وتسعمائة حاشية على القاموس. وسماه: (القول المأنوس) . ومن الحواشي عليه، حاشية نور الدين علي بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. ودونها ولده من طرّة (قاموسه) . أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي سبيل الإرشاد ... الخ) . جمع ما كتب عليه من أوله إلى آخره في: مجلد متوسط. كالجامي. وشرحه: محمد بن عبد الرؤوف المناوي. المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف. أوله: (الحمد لله الذي جعل قاموس ... الخ) . قال: ومن أعظم ما صنف في اللغة كتاب (القاموس) الذي ظهر في الاشتهار، وكنت صرفت نبذة من العمر في تتبع نصوصه، فألهمت أن أقيد تلك الفوائد المحررة، فشرعت، وكتبت المتن بالشرح، وشرح إلى حرف الحاء المهملة. وله حاشية أخرى بالقول. أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي ... الخ) . ذكر فيها أن الشيخ: نور الدين المقدسي، والده كان يديم النظر، ويرقع، ويكتب على طرة (قاموسه) ما يظهر له ويرتضيه، فسأله بعض الأعيان أن يجرده فأجاب. وهي تعليقة تامة من أوله إلى آخره. وعليه حاشية أولها: (الحمد لله الذي زين من أراد بالتحلي بأشرف اللغات وأنعم عليه بها للتوصل ... الخ) . قال جامعها: وكان (القاموس) من أعظم ما صنف في اللغة، غير أنه فيه بعض عبارات تحتاج إلى تنبيه، وتحرير، وإيضاح، وتقرير. وقد أطلعني بعض أولي العناية على نسختين، إحداهما موشحة بخط أحد الفضلاء الأنجاب: عبد الباسط سبط سراج الدين البلقيني. والأُخرى بخط جمال العلماء، الشهير: بسعدي الرومي، مفتي الروم، وطلب مني جمع ما فيهما فأجبته، وقيدت ما فيهما باللفظ على وفق أحكامه ذاكرا السعدي بالعزو إليه. وماعداه فهو للبسط لكون المعظم له، ثم أضفت مواضع يسيرة جعلت الكاف علامة عليها. وسماها: (القول المأنوس، بشرح مغلق القاموس) . وحاشية أخرى مختصرة من تلك المسماة (بالقول المأنوس) أيضا. أولها: (الحمد لله الذي أقام مجد الدين ورفع مقامه المتين ... الخ) . وبعد فإن ممن حاز في اللغة، أوفى نصيب العلامة: مجد الدين الفيروز أبادي في (القاموس) . وقد كنت في أوائل: سنة 970، وقفت على بعض تقاييد بطرُر هذا الكتاب، بخط الشيخ عبد الباسط، وعلى بعض يسير بخط سعدي أفندي، فجمعت ذلك على وجه لطيف ثم أضفت إليه أشياء أُخر، فصار مجموعا حسنا ثم اختلج في خاطري الوقوف على شيء يتعلق بشرح الديباجة، فشرعت بترجمة المصنف من (الضوء اللامع) . وذكر في الديباجة أيضا أن: في تصميمه تأليفا آخر مسمى (ببهجة النفوس، في المحاكمة بين الصحاح والقاموس) . وأما الخطبة، فالنسخ فيها مختلفة جدا في كثير من تقديم، وتأخير قاله البقاعي. قال السخاوي: وتعرض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواة، ووقع له في ضبط كثيرين من الرواة خطأ، فإنه كما قال التقي الفاسي في ذيل (التقييد) : لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام، انتهى. و (تلخيص القاموس) . للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة (956) ... الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحيط، في الجمع بين: المهذب والوسيط
في فروع الشافعية. لعماد الدين، أبي حامد: محمد بن يونس الإربلي، الشافعي. المتوفى: سنة 608، ثمان وستمائة. |