لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أحاديثه لا تستحق أن تروى ، لأنها لا قيمة لها ، وذلك لنزولها عن حد الاستشهاد فضلاً عن حد الاحتجاج ؛ وجاء في (تحرير علوم الحديث) (1/625-626) في إيضاح معنى هذا الاصطلاح ما لفظه: (جَرحٌ بليغ ، مفسَّرٌ في لفظه ، ظاهر في أنه من جهة حديث الراوي وما أتى به من المنكرات التي غلبت عليه ، فاستحق بذلك هذا الوصفَ.
وتقدم في (تفسير الجرح) وفي (المبحث الأول) من هذا الفصل ما بينه ابن أبي حاتم عن أهل الحديث أن من يقولون فيه ذلك ، فهو ساقط الحديث ، لا يعتبر به. وفي معناها قولهم: (ذاهب الحديث) ، و (ساقط الحديث) ، و (واهي الحديث). فإذا لم تُضَف للفظ (الحديث) ، كقولهم: (متروك) و (ذاهبٌ) و (ساقط) و (واه) ، فأغلب ما استعملت له هو ذاتُ المعنى بالإضافة ، لكن قد يراد به غير ذلك ، فتفطن ، وابحث عن وجهه في كلمات سائر النقاد ، فلن تُعدم وجهه إن شاء الله ) ؛ انتهى ؛ وانظر (متروك) و(تركه). تنبيه: شذ أحمد بن صالح المصري فقال: (لا يُترك حديثُ رجلٍ حتى يجتمع الجميعُ على ترك حديثه)(1). وانظر (لا يُترك حديثُ رجلٍ حتى يجتمع الجميعُ على ترك حديثه). __________ (1) المعرفة والتاريخ) ليعقوب بن سفيان (2/191) و (الكفاية) للخطيب (ص18). |