|
(المثنوي) من الشّعْر مَا كَانَ فِيهِ كل شطرين بقافية وَاحِدَة وديوان لجلال الدّين الرُّومِي فِي التصوف على هَذِه التقفية
|
|
المثنوي:[في الانكليزية] Poetry Without fixed rhyme [ في الفرنسية] Poesie sans rime fixe هو عند الشعراء أبيات متفقة في الوزن ولكلّ بيت منها قافية مستقلّة خاصة، ويسمّون هذا النوع أيضا: المزدوج. كذا في مجمع الصنائع.ومن الاستقراء يعلم أنّ الشعراء لا ينظمون الشعر المثنوي في الأبحر الكبيرة مثل بحر الرّجز التام والرّمل التام، والهزج التام، وأمثالها.
وأوزان المثنوي هي في «خمسة نظامى»: وهي إسكندرنامه، ومخزن الأسرار وخسرو وشيرين، وهفت پيكر (7 هياكل) وليلى والمجنون. كذا في جامع الصنائع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحلية النبوية، من المثنويات التركية
للخاقاني: محمد بن عبد الجليل الرومي. المتوفى: سنة 1015. نظمه في سنة 1007، سبع وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللباب المعنوي، في انتخاب المثنوي
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مثنويات تركي
.... |
|
مثنوي
فارسي. منظوم. في: مزاحفات الرمل المسدس. على: ست مجلدات. لمنلا، جلال الدين: محمد بن محمد البلخي، ثم القونوي. المتوفى: سنة 670، سبعين وستمائة. وهو: كتاب مشهور، مستغن عن التعريف. اعتنى عليه طائفة المولوية، وغيرهم. وشرحه: المولى: مصطفى بن شعبان، المعروف: بسروري. فارسيا. وتوفي: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة. والمولى: الشمعي. في: ست مجلدات. بالتركي. وتوفي: بعد الألف. والسودي أيضا. بالتركي. وتوفي: في حدود سنة 1000، ألف. والشيخ: إسماعيل الأنقروي، المولوي. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. في: ست مجلدات. سماه: (فاتح الأبيات) . وكمال الدين: حسين بن حسن الخوارزمي. بالفارسية. وتوفي: في حدود سنة 840، أربعين وثمانمائة. وسماه: (كنوز الحقائق، في رموز الدقائق) . أوله: (حمد بي حد وغايت وثناي بي عد ونهايت ... الخ) . وعبد الله بن محمد، رئيس الكتاب العثمانية. المتوفى: سنة 1072. شرحه: شرحا مبسوطا. وبلغ إلى: آخر المجلد الأول. وانتخب: المولى: يوسف المولوي، المعروف: بسينه جاك. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. ثلاثمائة وستين بيتا. من: المجلدات الست. وسماه: (جزيرة المثنوي) . ثم شرحها: درويش علمي. بالتركي. وصار: مأمورا من قبل بعض الأكابر. وانتخب منها: الشيخ: حسين بن علي الكاشف، الواعظ، البيهقي. المتوفى: سنة 910. منتخبا. وسماه: (اللباب المعنوي، في انتخاب المثنوي) . وفي نسخة أخرى: سماه: (جواهر الأسرار، وزواهر الأنوار) . فارسيا. أورد في أوله: عشر مقالات في: أحوال السلوك والمشايخ، وفي: أحوال الطريقة المولوية، واصطلاحاتها، وأحوال مشايخهم، واصطلاح التصوف. وشرح: ظريفي حسن جلبي. بعضا من أبيات: المجلد الأول. بالفارسي. وسماه: (كاشف الأسرار) . وشرح: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. بعض أبياته. بالفارسية. وتوفي: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. وشرح: الشيخ: عبد المجيد، الشهير: بشيخي، السيواسي. المتوفى: سنة 1049، تسع وأربعين وألف. شرحا ممزوجا. بالتركية. بإشارة من السلطان: أحمد خان. وبقي في حكاية: نخجير، وشير، في أواسط: المجلد الأول. وشرح: (مشكلات المثنوي) . بالتركية. وسماه: (أزهار مثنوي، وأنوار معنوي) . علائي بن محبي الواعظ، الشيرازي، الشريف. ذكر فيه: أنه شرح: (الديباجة) أولا. ثم شرح: ما في كل مجلد من الألفاظ العربية، على: الحروف. ثم شرح الألفاظ الفارسية، على: الحروف أيضا. ولإسماعيل دده المذكور: (جامع الآيات) . في: شرح ما وقع فيه من: الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأبيات العربية، وبعض الألفاظ المشكلة. بالتركي. ألفه: حين زار مرقد مولانا. وأشار إليه ولده: عارف جلبي. والمشهور أن (المثنوي) : ست مجلدات. وقد ظهر: المجلد السابع. بإظهار: الشيخ: إسماعيل المولوي الشارح. وشرحه: أيضا. وأجاب عن اعتراضات المنكرين فيه، بأجوبة بليغة، مشبعة. وذكر فيه: أنه لما بلغ إلى تحرير شرح المجلد الخامس، سنة 1035، خمس وثلاثين وألف، ظهر نسخة من نسخ (المثنوي) . مؤرَّخ كتابتها: بسنة 814، أربع عشرة وثمانمائة. فاشتراها، وطالعها بتمامها. فوجد أنه من أنفاس المولوي - صاحب (المثنوي) -. ولم يشك أنه من كلامه. فأنكره أهل طريقته أشد الإنكار، واعترضوا عليه بأربعة أوجه. فشرحها. وأجاب عن اعتراضاتهم، بأجوبة طويلة (2/ 1589) الذيل. حاصلها: أنهم أنكروا لعجزهم عن الفرق بين كلامه، وكلام غيره، وحسدهم. وأول هذا الشرح: (الحمد لله الذي جعل المثنوي المعنوي مثل السموات السبع ... الخ) . وأول هذا المجلد بعد الديباجة: أي ضياء الحق حسام الدين سعيد * دولتت باينده فقرت برمزيد ومنتخب المثنوي: المسمى: (بنصاب المولوي) . لإسماعيل بن أحمد الأنقوري. ألفه: سنة 1041، إحدى وأربعين. وألف: ليحيى أفندي. ورتبه على: ثلاثة أقسام، ومائة درجة؛ كطريقته. القسم الأول: في آداب الطريقة. والثاني: في آداب الشريعة. والثالث: في المعرفة، والحقيقة. وعدد أبياته - على ما في: (مناقب الأفلاكي) -: 26660، ستة وعشرون ألفا، وستمائة، وستون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشكلات المثنوي
مر. |