نتائج البحث عن (محمد بن إسحاق) 50 نتيجة

أبو قتادة حارث بن ربعي وقيل: غير هذا. حدثنا أحمد بن ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي أبو قتادة الحارث بن ربعي. حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة. وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه حارث]
ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أبو قتادة حارث بن ربعي
وقيل: غير هذا.// 95 //
حدثنا أحمد بن [] ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي [] أبو قتادة الحارث بن ربعي.
حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة.
وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

5634- يسار، جد محمد بن إسحاق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5634- يسار، جد محمد بن إسحاق
د ع: يسار جد مُحَمَّد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي روى جَعْفَر بن عبد الواحد، قَالَ: قَالَ لي مُحَمَّد بن إسحاق بن كَثِير بن يسار، حدثتني كرامة بنت مُحَمَّد بن إسحاق بن يسار، عن أبيها مُحَمَّد، عن أبيه إسحاق، عن جده يسار، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح رأسه ودعا لَهُ بالبركة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

محمد بن إسحاق

سير أعلام النبلاء

2491- محمد بن إسحاق 1:
ابن راهويه الحنظلي: الإمام العالم الفقيه الحافظ قاضي نَيْسَابُوْر، أَبُو الحَسَنِ.
سَمِعَ: أَبَاهُ الإِمَامَ أَبَا يَعْقُوْب، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَعَلِيّ بن المَدِيْنِيِّ، وَأَبَا مُصْعَبٍ، وَعَلِيّ بن حُجْرٍ، وَجَمَاعَة.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْل الخُطَبِيّ، وَابْن قَانع، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَد بن سَلْم الخُتَّلِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وآخرون.
ولي قضاء مَرْو ثُمَّ قَضَاء نَيْسَابُوْر وَتُوُفِّيَ وَالدُه وَهَذَا فِي الرِّحْلَةِ.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الأَخْرَمِ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: دَخَلْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ لِي: أَنْتَ ابْن أَبِي يَعْقُوْبَ قُلْتُ: نَعم قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَزِمْتَهُ كَانَ أَكْثَرَ لفَائِدتك فَإِنَّك لَنْ تَرَى مثلَه.
قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ بِمَرْوَ.
هَذَا وَهم فَإِنَّ ابْن قَانع، وَابْنَ المُنَادِي قَالاَ: قَتَلَتْهُ القَرَامِطَة بطَرِيْق مَكَّة، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قلت: قارب الثمانين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1104"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 36"، وميزان الاعتدال "3/ 475"، ولسان الميزان "5/ 65"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 216".
*محمد بن إسحاق وُلد فى «المدينة» سنة (85هـ) فى خلافة «عبد الملك بن مروان»، وتتلمذ لأبيه الذى كان محدثًا فقيهًا، ولغيره من كبار التابعين فى «المدينة»، مثل: «القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق»، و «سالم بن عبد الله بن عمر»، و «أبان بن عثمان بن عفان»، و «نافع مولى عبد الله بن عمر»، و «أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف»، و «محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى»، ثم رحل «ابن إسحاق» إلى «مصر» سنة (115هـ)، والتقى بعلمائها الكبار، وفى مقدمتهم: «يزيد بن أبى حبيب»، وزار الإسكندرية، ثم عاد إلى «المدينة» ليواصل دراسته، ثم رحل إلى «العراق» بعد قيام الدولة العباسية، وقضى فيها بقية حياته، حتى تُوفِّى سنة (151هـ) وهناك إجماع بين العلماء على إمامة «ابن إسحاق» لعلم السيرة والمغازى، فقد حفظ فى كتابه معظم روايات السابقين وآثارهم العلمية، وكل من أتى بعده عالة عليه فى هذا العلم كما قال الإمام «الشافعى».
ولابن إسحاق كتابان: أحدهما عنوانه «كتاب الخلفاء»، وهو مفقود حتى الآن.
والآخر: كتاب «السيرة والمبتدأ والمغازى» وهو أقدم كتاب وصل إلينا عن سيرة الرسول ومغازيه، وأوفاها علمًا.

وفاة محمد بن إسحاق صاحب السيرة النبوية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد بن إسحاق صاحب السيرة النبوية.
151 - 768 م
هو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ولاءً، من أهل المدينة انتقل إلى بغداد وسكنها كان من أقدم المؤرخين ومن أشهر مؤلفاته وبها اشتهر السيرة النبوية قيل إنه ألفها بأمر من المنصور وقال الشافعي أن الناس كلهم عيال عليه في السيرة، توفي في بغداد فرحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

326 - 4 م تبعا: محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المخرمي مولاهم المدني أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله الأحول

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - 4 م تبعاً: محمد بْن إسحاق بْن يسار المُطَّلبيُّ المَخْرَميُّ مولاهم الْمَدَنِيّ أَبُو بكر، ويقال: أَبُو عَبْد الله الأحول [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام، وصاحب المغازي.
كَانَ يسّار من سبي عين التمر، مَوْلَى لقيس بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ.
وقال الهيثم بْن عدي، والمدائني: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسّار بْن خيار، وكان خيار مَوْلَى لقيس بْن مخرمة.
قُلْتُ: رأى أنس بْن مالك، وسعيد بْن المسيب، ومولده سنة نيف وثمانين،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعمه موسى بْن يسار، وعطاء، والأعرج، وسعيد بْن أَبِي هند، والقاسم بْن محمد، وفاطمة بنت المنذر، والمقبري، ومحمد بْن -[194]- إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قتادة، وابن شهاب، وعبيد الله بْن عَبْد الله بْن عمر، ومكحول، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وسليمان بْن سحيم، وعمرو بْن شعيب، ونافع، وأبي جعفر الباقر، وخلق سواهم.
وَعَنْهُ: جرير بْن حازم، والحمادان، وإبراهيم بْن سعد، وزياد بْن عَبْد الله، وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبدة بْن سُلَيْمَان، وسلمة بْن الفضل، ومحمد بْن سلمة الحراني، ويونس بْن بكير، ويعلى بْن عُبَيْد، وأحمد بْن خالد الوهبي، ويزيد بْن هارون، وعدد كثير.
وكان بحرًا فِي العلم حِبْرًا فِي معرفة أيام النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
رَوَى عَنْ: سلمة بْن الفضل، عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: رَأَيْت أَنَسًا عَلَيْهِ عمامة سوداء، والصبيان يشتدون ويقولون: هذا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يموت حَتَّى يلقى الدجّال.
وقال عَبَّاس الدوري: قد سَمِعَ ابْن إِسْحَاق مْن أَبَان بْن عُثْمَان، ومن أَبِي سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، قاله لنا ابْن معين.
وقال يحيى بْن كثير وغيره، عَن شُعْبَة قَالَ: ابْن إِسْحَاق أمير المؤمنين فِي الحديث.
وقال الخطيب: حدّث عَنْهُ يحيى بْن سَعِيد الأنصاري، وابن جُرَيْج، والثوري، وشعبة.
وقال الزُّهْرِيّ: لا يزال بالمدينة عِلْم جَمٌّ مَا كَانَ فيهم مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وكذا قَالَ عاصم بْن عُمَر بْن قَتَادَةَ، وهما شيخاه.
وقال البخاري: حدثنا عليّ بْن عَبْد اللَّه سَمِعَ سُفْيَان يَقُولُ: مَا رَأَيْت أحدًا يتّهم ابْن إِسْحَاق.
قَالَ الْبُخَارِيّ: ينبغي أن يكون لَهُ ألف حديث ينفرد بها.
قَالَ يُونُس بْن بُكَيْر: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: ابْن إِسْحَاق أمير المؤمنين فِي الحديث، فَقِيلَ لَهُ: ولِم؟ فَقَالَ: لحفظه. -[195]-
وقال يعقوب بن شيبة: سألت علي ابن المديني عن إِسْحَاقَ فَقَالَ: حَدِيثُهُ عِنْدِي صَحِيحٌ، قُلْتُ: فَكَلامُ مَالِكٍ؟ قَالَ: مَالِكٌ لَمْ يُجَالِسْهُ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَأَيَّ شَيْءٍ حَدَّثَ بِالْمَدِينَةِ، قُلْتُ: فَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ، قَالَ: الَّذِي قَالَ هِشَامٌ لَيْسَ بِحُجَّةٍ، لَعَلَّهُ دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ وهو غلام، وأن حديثه ليتبين فِيهِ الصِّدْقُ، يَرْوِي مَرَّةً: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، وَمَرَّةً: ذَكَرَ أَبُو الزِّنَادِ، وَيَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِي سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَهُوَ مِنْ أَرْوَى النَّاسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَلَمْ أَرَ لَهُ إِلا حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ أَحَدَهُمَا عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "، وَالآخَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ: " مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فليتوضأ ".
وقال أحمد العجلي: ابْن إسحاق ثقة.
وقال عباس، عَن ابْن معين: ثقة لكن ليس بحجة.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بِهِ بأس، ومرة قَالَ: ليس بذاك ضعيف.
وقال يعقوب بْن شيبة، عَن ابْن معين: هُوَ صدوق.
وقال هارون بْن معروف: سَمِعْت أَبَا مُعَاوِيَة يقولُ: كَانَ ابْن إِسْحَاق من أحفظ الناس، فكان الرجل إذا كَانَ عنده خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابنَ إِسْحَاق، وقال احفظها عليّ، فَإِن نسيتها كنت قد حفظتها عليّ.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: تكلّم أربعة فِي ابْن إِسْحَاق، فأما سُفْيَان، وشعبة فكانا يقولان: أمير المؤمنين في الحديث.
وقال أحمد بْن حنبل: حسن الحديث. -[196]-
وقال الحسن بن علي الحلواني: سمعت يزيد بْن هارون يَقُولُ: لو كَانَ لِي سلطان لأمَّرت ابْن إسحاق عَلَى المحدّثين.
وقال أَبُو أمية الطرسوسي: حدثنا علي بن الحسن النسائي، قال: حدثنا فياض بن محمد الرقي، قال: سَمِعْت ابْن أَبِي ذئب يَقُولُ: كُنَّا عند الزُّهْرِيّ فنظر إِلَى ابْن إِسْحَاق يُقْبِلُ، فَقَالَ: لا يزال بالحجاز علم كثير مَا دام هَذَا الأحول بين أظهرهم.
وقال ابْن عَلية: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: هُوَ صدوق.
وقال ابْن المديني: قُلْتُ لسفيان: أكان ابْن إسحاق جالس فاطمة بِنْت المنذر؟ فَقَالَ: أخبرني أنها حدّثته، فإنه دخل عليها.
قُلْتُ: الَّذِي استقر عَلَيْهِ الأمر أن ابْن إسحاق صالح الحديث، وأنه فِي المغازي أقوى مِنْهُ فِي الأحكام.
وقد قَالَ يحيى بْن سَعِيد: سَمِعْت هشام بْن عروة يكذبه.
وقال أبو الوليد: حدثنا وُهَيْب بْن خَالِد سَأَلت مالكًا عَن ابْن إِسْحَاق فَقَالَ: واتّهمه.
وقال أَحْمَد بْن زهير: سَمِعْت ابْن مهدي يَقُولُ: كَانَ يحيى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، ومالك يجُرِّحان مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وقال العقيلي: حدثني الفضل بن جعفر، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن داود قال: قَالَ لِي يحيى بْن سَعِيد القطَّان: أشهد أن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق كذّاب، قُلْتُ: وما يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي وُهَيْب، فَقُلْتُ لوهيب: مَا يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي مالك، فَقُلْتُ لمالك: وما يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي هشام بن عروة، قلت له: وما يدريك؟ قَالَ: حدّث عَن امرأتي وأُدْخِلَتْ عليّ وهي بِنْت تسع سنين وما رآها رَجُل حَتَّى لَقِيتِ اللَّه.
قُلْتُ: هَذِهِ حكاية باطلة، وَسُلَيْمَان الشاذكوني ليس بثقة، وما أُدْخِلت فاطمة عَلَى هشام إلا وهي بِنْت نيّفٍ وعشرين سنة فإنها أكبر مِنْهُ بنحوٍ من تسع سنين، وقد سَمِعْت من أسماء بنت الصديق، وهشام لم يسمع من أسماء مَعَ أنها جدتهما.
وأيضا فَلَمَّا سَمِعَ ابْن إِسْحَاق منها كَانَتْ قد عجزت وكبرت، وهو -[197]- غلام، أو هُوَ رَجُل من خلف الستر، فإنكار هشام بارد.
قَالَ ابْن المديني: سَمِعْت يحيى يَقُولُ: قُلْتُ لهشام: ابْن إِسْحَاق يحدّث عَن فاطمة بِنْت المنذر، فَقَالَ: أهو كَانَ يصل إليها؟!.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابْن إدريس قَالَ: كنت عند مالك فَقَالَ لَهُ رَجُل: إن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق يقول: اعْرِضُوا عليّ عِلْم مالك فإِني بيطاره، فَقَالَ مالك: انظروا إِلَى دجّال من الدجاجلة يَقُولُ: اعرضوا عليّ علم مالك، قَالَ ابْن إدريس: مَا رَأَيْت أحدًا جمع الدجّال قبله.
وقال عَبْد الْعَزِيز الدراوَرَدي، وابن أَبِي حازم: كُنَّا فِي مجلس ابْن إِسْحَاق فنعس ثُمَّ رفع رأسه فَقَالَ: رَأَيْت كأن حمارًا أخرِج من دار مروان فِي عنقه حبل، فَمَا لبثنا أن دخل أعوان السلطان فوضعوا فِي عنق ابْن إِسْحَاق حبلا، وذهبوا بِهِ فَجُلِد، زاد سعيد الزنبري راويها عَن الدراوردي قَالَ: من أجل القدر، فَقَالَ هارون بْن معروف: كَانَ ابْن إِسْحَاق قدريا.
وقال الجوزجاني: ابن إسحاق يشتهون حديثَه، وهو يُرْمَى بغير نوع من البِدَع.
وأما مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نمير فقال: رُمي بالقدر، وكان أبعد الناس مِنْهُ.
وقال مكي بْن إِبْرَاهِيم: جلست إِلَى ابْن إِسْحَاق، وكان يُخَضّب بالسواد فذكر أحاديث فِي الصِّفَة فَنَفَرْتُ منها فلم أعد إِلَيْهِ.
وقال ابْن معين: كَانَ يحيى القطَّان لا يَرْضَى ابْن إِسْحَاق، ولا يروي عَنْهُ.
وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد: لم يكن أَبِي يحتج بابن إِسْحَاق فِي السُّنَن.
وقال النسائي: ليس بالقويّ.
وقال الدارقطني: لا يُحتَج بِهِ.
وقال مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَعِيد القطَّان: قَالَ أَبِي: سَمِعْت مالكًا يَقُولُ: يَا أَهْل العراق لا يغت عليكم بعد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أحد. -[198]-
وَفِي لفظ: من يَغُتُّ عليكم بعد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وقال مُحَمَّد بْن أَبِي عديّ: كَانَ ابْن إِسْحَاق يلعب بالديوك، وقال القطَّان: تركت ابْن إِسْحَاق عمدا فلم أكتب عَنْهُ.
وقال أَبُو حاتم: ليس بالقويّ عندهم.
وقال مُحَمَّد بْن سلام الجمحي: وممن هجَّنَ الشعرَ وأفسده وحمل كل غثاء، وقبل الناس مِنْهُ أشعارًا لا أصل لها ابْن إِسْحَاق، وكان يعتذر من ذَلِكَ، ويقول: لا علم لِي بالشعر إنما أوتي بِهِ فأحمله، ولم يكن ذَلِكَ عذرًا لَهُ.
قُلْتُ: لا ريب أن فِي السيرة شعرًا كثيرًا من هَذَا الضَّرْب.
قَالَ أَبُو حَفْص الصيرفي: سَمِعْت يحيى بْن سَعِيد يَقُولُ لعبيد اللَّه القواريري: أَيْنَ تذهب؟ قَالَ: إِلَى وهب بْن جرير، أكتب " السيرة "، قَالَ: تكتب كذبًا كثيرًا.
قُلْتُ: وكذا فِي " السيرة " عجائب ذكرها ابْن إِسْحَاق بلا إسناد تلقَّفَها، وفيها خير كثير لمن لَهُ نقْد ومعرفة.
وقال ابْن أَبِي فديك: رَأَيْت ابْن إِسْحَاق كثير التدليس فإذا قَالَ: حدّثني، وأخبرني، فهو ثقة.
مات ابْن إِسْحَاق سنة إحدى وخمسين ومائة، قاله عدة.
وقال المدائني، وغيره: مات سنة اثنتين وخمسين.

331 - ق: محمد بن محصن العكاشي، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - ق: محمد بن مِحْصَن العُكّاشيّ، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكَّاشة بن محصن الأسدي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، والأوزاعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن أبي خداش الموصلي، ومعلل بن نفيل، وجماعة.
قال البخاريّ: يقال له الأندلسي، منكر الحديث. وقال: قال ابن مَعِين: كذّاب.

260 - ق: محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأسدي العكاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - ق: محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم الأَسَديّ العُكاشيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، والأوزاعي، وجعفر بْن بُرقان، وابن زياد الإفريقيّ،
وَعَنْهُ: هاشم بْن القاسم الحَرّانيّ، وسليمان بن سلمة الخبائري، وغيرهما.
كذبه أبو حاتم، وغيره.
أحاديثه بواطيل.

224 - عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو محمد الفهمي المعروف بالبيطاري الفقيه المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو محمد الْفَهْميّ المعروف بالبيطاريّ الفقيه الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: مالك، وابن لَهِيعة، وسليمان بن بلال، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو زرعة الرازي، ويعقوب الفسوي، وآخرون.
قَالَ ابن يونس: تُوُفِيّ فِي صَفَر سنة إحدى وثلاثين.
وكان ينزلُ عِنْدَ بلال البيطار، فنُسِبَ إِلَيْهِ.
وثّقه أَحْمَد بن صالح المصري.

295 - ق: علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد، وقيل بدل إسحاق: شروى، وقيل: نباتة، وقيل: عبد الرحمن، الحافظ، أبو الحسن الطنافسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - ق: عليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي شداد، وقيل بدل إسحاق: شروى، وقيل: نباتة، وقيل: عبد الرحمن، الحافظ، أَبُو الْحَسَن الطَّنَافِسيّ الكوفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
محدِّث قَزْوِين.
عَنْ: أخواله محمد، وَيَعْلَى ابني عُبَيْد الطَّنافسيّ، وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وسفيان بن عُيَيْنَة، وحفص بْن غياث، وعبد اللَّه بْن وهب، والمحاربي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وروى النسائي حديثاً في "مسند علي" عن زياد بن أيوب الطوسي عنه،
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعة، وأبو حاتِم، وابن وَارَةَ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وَمحمد بْن الضُّرَيْس، وعليّ بْن سَعِيد بْن بشير الرازيّون، وابنه الْحُسَيْن بْن عليّ قاضي قَزْوين، ويحيى بْن عبدك القزويني، وطائفة.
قَالَ أبو حاتم: كَانَ ثقة صدوقًا. وهو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة فِي الفضل والصَّلاح. وأبو بَكْر أكثر حديثا منه وأفهم.
وقال أبو يعلى الخليلي: أقام هو وأخوه بقزوين، وارتحل إليهما الكبار، ولهما محل عظيم، ولم يكن إسنادهما في ذلك الوقت بعال، سمعا من ابن عيينة وأخوالهما، ووكيعا، وابن فضيل، توفي الحسن سنة اثنتين -[894]- وعشرين وتوفي سنة ثلاث وثلاثين.

343 - م د: محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الله القرشي المخزومي المسيبي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - م د: محمد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المسّيب بْن أَبِي السّائب بْنُ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْن مَخْزُومٍ، أَبُو عبد الله الْقُرَشِيّ المخزوميّ المسيبيّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وسُفيان بْن عُيَيْنَة، وأنس بْن عياض، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَمحمد بْن فليح، وجماعة. وقرأ القرآن على أبيه عَنْ نافع، وأقرأ.
وَعَنْهُ: مُسْلِم، وأبو داود، وأبو زُرْعة، وإبراهيم الحربيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وَمحمد بْن عبدوس بن كامل، وعبد الله بن الصقر السكري، وآخرون.
وكان عالِمًا صالِحًا جليل القدر.
قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْريّ: لا أعلمُ فِي قريش كلّها أفضل من المسيبي.
ووثقه صالح جزرة، وغيره.
توفي ليومين بقيا من ربيع الأول سنة ستٍّ وثلاثين.

344 - محمد بن إسحاق بن هاشم الرافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - محمد بْن إِسْحَاق بْن هاشم الرافعيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من ولد أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
دمشقي.
حَدَّثَ عَنْ: سعيد بْن عَبْد العزيز، وغيره.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن نصر بْن شاكر، وجعفر الفريابيّ، وَأَحْمَد بْن الْمُعَلَّى.

249 - د ن: عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - د ن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائيّ، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وثقة أبو حاتم، وغيره.
قال الخطيب: كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجة، فأطلقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي.
قلت: وقع لي حديثه عاليا؛ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ ".
الأذْرميّ: قيّده ابن نُقْطَة بالقصْر والسُّكون، مع الْآزَرْمِيِّ بِالْمَدِّ وَزَايٍّ مُحَرَّكَةٍ، وَهُوَ محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْآزَرْمِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، وطبقته.

385 - د ن: عيسى بن محمد بن إسحاق، أبو عمير ابن النحاس الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - د ن: عيسى بن محمد بن إسحاق، أَبُو عُمَيْر ابن النَّحاس الرملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مُحَدَّث، ثقة، لم يرحل.
سَمِعَ مِنْ: الوليد بْن مُسلْمِ لمّا قدِم الرملة، وضَمْرَة بْن ربيعة، وأيوب بن -[134]- سويد، وزيد بن أبي الزرقاء، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ويحيى بْن معين وهو أكبر منه، وقال: ثقة، من أحفظ الناس لحديث ضَمْرَةَ، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وجعْفَر الفِرْيابيّ، وعُمَر البُجَيْريّ، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود وخلق.
قال ابن جَوْصا: سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْر يَقُولُ: قدِم علينا الوليد فِي سنة أربعٍ وتسعين ومائة، فاستقرض لَهُ أَبِي دنانير، فحجَّ مِنَ الرملة، فمات منُصْرَفَه مِنَ الحجَّ بِذِي المَرْوة. فمضي أَبِي إلى دمشق حتى أُبيع منزله وقضي دينه.
وقال أبو زرعة: حدثنا أبو عمير الرملي، وكان ثقة رضى.
وقال أَبُو حاتم: كَانَ مِنَ العُبّاد، يطلب العلم وعلى ظهره خريقة قدر ذراع، يختلف إلى الوليد وضَمْرَة.
وقال عُمَر بْن سهل الدينوري: سَمِعْتُ ابن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ يَقُولُ: لَقَّنْتُ أَبَا عُمَيْر النّحّاس أربعين حديثًا من حديثه، فلمّا بلغت أحداً وأربعين قال لي: أما تستحي، أتحشمني أن أشهد عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مجلسٍ واحدٍ أكثر من أربعين شهادة؟.
قَالَ ابن زَبْر: تُوُفّي فِي ثامن محرم سنة ست وخمسين

408 - محمد بن إسحاق الصيني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - محمد بْن إِسْحَاق الصيني البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد المتروكين.
يروي عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبي النَّضْر.
رَمَوْه بالكذِب.
روى عَنْهُ: ابن أَبِي دَاوُد، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وابن أَبِي حاتم، ثمّ تركه.

65 - أحمد بن محمد بن إسحاق بن مزيد، أبو علي الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - أحمد بن محمد بن إسحاق بن مزيد، أبو علي الأصبهانيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
ختن رجاء بن صهيب.
سَمِعَ: مكي بن إبراهيم، والأصمعي، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يزيد , وأحمد بن الحسين؛ شيخا أبي الشيخ، وغيرهما.

383 - محمد بن إسحاق بن شبوية، بشين معجمة، ويقال: بمهملة، أبو عبد الله البخاري، ويقال: البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - محمد بن إسحاق بن شبوية، بشين معجمة، ويقال: بمهملة، أبو عبد الله البخاري، ويقال: البِيكَنْديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: عبد الرزاق بن همام، وغيره.
ومات بمكة في شوال سنة اثنتين وستين.

384 - ق: محمد بن إسحاق بن عون، أبو بكر البكائي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - ق: محمد بن إسحاق بن عون، أبو بكر البكائي الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يعلى بن عبيد، وجندل بن والق، وعبيد الله بن موسى.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عوانة الحافظ. -[394]-
توفي سنة أربع وستين.

385 - م 4: محمد بن إسحاق، أبو بكر الصاغاني الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - م 4: محمد بْن إِسْحَاق، أبو بَكْر الصّاغانيّ الحافظ [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد.
طوَّف وجال، وأكثر التّرْحال، وبرع فِي العِلَل والرجال.
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ويَعْلَى بْن عُبَيْد، ومحاضر بن المورع، والأحوص بن جواب، والأسود بن عامر، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الأعلى بن مسهر، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مُسْلِم، والأربعة، وأبو عُمَر الدُّوري مقرئ العراق، وهو أكبر منه، وموسى بْن هارون، وابن خزيمة، وعبدان، وابن صاعد، وأبو عوانة، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو العبّاس الأصمّ، وخلْق آخرهم موتًا شجاع بن جعفر الأنصاريّ.
قال ابن أبي حاتم هو ثبت صدوق.
وقَالَ ابنُ خراش: ثقة، مأمون.
وقَالَ الدَّارقطنيّ: ثقة، وفوق الثّقة.
وعن أبي مُزَاحم الخاقانيّ قَالَ: كان الصّاغانيّ يشبه يحيى بْن مَعِين فِي وقته.
وقَالَ الأصمّ: سأله أبي: إلى أيّ قبيلة تنتسب؟ فقال: إنّ جدّي كان فِي الصّحراء فاستقبله رَجُل فقال له: أسلم، فأسلم وقطع الزّنّار.
وقَالَ أبو بَكْر الخطيب: كان أحد الأثبات المتقنين، مع صلابةٍ فِي الدّين واشتهارٍ بالسُّنةّ، واتِّساعٍ فِي الرّواية.
وقَالَ أَحْمَد بْن كامل، مات فِي سابع صَفَر سنة سبعين.

386 - محمد بن إسحاق بن شبوية المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - محمد بن إسحاق بن شبوية المَروزيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل مكة.
حَدَّثَ عَنْ: عبد الرّزّاق، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة. -[395]-
وكان صدوقا صالحا من العباد، سمع منه ابن أبي حاتم، وأثنى عليه. وأظنه البيكندي الذي تقدم آنفا.

357 - محمد بن إسحاق، أبو جعفر الأصبهاني المسوحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - محمد بْن إِسْحَاق، أبو جعفر الأصبهاني المُسُوحيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل همذان.
عَنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وجماعة.
وكان من الحُفّاظ.
وَعَنْهُ: عليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وابن أبي حاتم.

179 - جعفر بن محمد بن إسحاق المصري المعروف بابن الحمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر العقيلي الأصبهاني الفابزاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، أَبُو بَكْر العُقيلي الأصبهاني الفابزاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن دُحَيْم.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وغيره.
تُوُفِّي سنة ثلاث وثمانين.

414 - محمد بن إسحاق بن أسد، الهروي ثم البغدادي، الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن إِسْحَاق بن أسد، الهَرَويُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الخَرَّاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، وَمحمد بن معاوية النَّيْسَابُوري.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد العطار. -[799]-
تُوُفِّي سنة أربعٍ.

415 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جوتي، أبو عبد الله الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - محمد بن إِسْحَاق بن إبراهيم بن جوتي، أبو عبد الله الصَّنْعَانيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من شيوخ أبي الحسن القطان باليمن.
ثقة.
سَمِعَ: جرير بن المسلم، وابن أبي غسان.
مات سنة ثمان وثمانين.

416 - محمد بن إسحاق بن الحريص، أبو الحسن القرشي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - محمد بن إسحاق بن الحريص، أبو الحسن القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
خَتَنُ هشام بن عَمَّار.
سَمِعَ: إبراهيم بن هشام الغساني، وعبد الرحمن دُحَيْم، وَسُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الحصائري، وَأبو عبد الله بن مروان، وعَليَّ بن أبي العَقِب، والطَّبَرَانيّ، وجماعة.
تُوُفِّي في المحرم سنة ثمانٍ وثمانين.

563 - هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد. الأمير أبو موسى الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - هَارُون بن محمد بن إِسْحَاق بْن موسى بْن عيسى بْن موسى بن محمد. الأمير أبو موسى الهاشمي العباسي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ولد بالكوفة،
وسمع من جماعة من طبقة أبي كريب
وصنف كتابا في أخبار بني العباس،
وَكَانَ ثقة شريفًا نبيلًا،
ولي إمرة الحجّ غير مرّة،
وسكن مصر، وَلَهُ بها عَقِب.
وبها توفي في رمضان سنة ثمانٍ وثمانين.

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين أبو ربيعة الربعي المكي المؤذن بالمسجد الحرام، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أَعْيَن أبو ربيعة الرَّبَعيُّ المكِّيُّ المؤذّن بالمسجد الحرام، المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على: البزّيّ، وقُنْبُل. وصنَّف قراءة ابن كثير. وكان من جِلَّة المقرئين أقرأ في حياة شيخيه.
عرض عليه: محمد بن الصّبّاح، ومحمد بن عيسى بن بُنْدار، وعبد الله بن أحمد البلْخيّ، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق، ومحمد بن الحَسَن النّقّاش، وآخرون. -[1015]-
وقال ابن بُنْدار: مات في رمضان سنة أربعٍ وتسعين.

388 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي. أبو العباس الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم الثَّقَفيُّ. أبو العبَّاس الزاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حُمَيْد، وأحمد بن منيع.
وَعَنْهُ: أبو حامد الخطيب، ومحمد بن محمد الْجُرْجانيّ، وجماعة.

389 - محمد بن إسحاق المستملي النيسابوري. عرف بالمنتوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن إسحاق بن الصباح النيسابوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المروزي. القاضي أبو الحسن بن راهويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد المَرْوَزِيّ. القاضي أبو الحَسَن بن راهوَيْه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أباه، وعلي بن حُجْر وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المَدِينيّ، وأبا مُصْعَب، وطائفة.
وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وابن قانع، وأحمد بن خُزَيْمة، وأحمد بن جعفر بن سلم، وسليمان الطَّبَرانيّ.
وكان من الفقهاء والعلماء؛ ولي قضاء مَرْو. ثم قضاء نَيْسابور. وقد تُوُفّي والده وهو غائب في الرّحلة.
قَالَ أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ: سمعته يقول: دخلتُ على أحمد بْن حنبل فَقَالَ: أنت ابن أبي يعقوب؟ قلت: نعم. قَالَ: أما إنّك لو لزِمْتَه كان أكثر لفائدتك. فإنك لن ترى مثله.
نقل الحاكم أن أبا الحسن توفي بمرو، وذلك وهم. فإن ابن المنادي، وابن قانع قالا: قَتَلَتْه القَرَامطة بطريق مكّة سنة أربعٍ وتسعين.

392 - محمد بن إسحاق بن ملة. أبو عبد الله الأصبهاني المسوحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بن إسحاق بن مَلَّة. أبو عبد الله الأصبهانيّ المُسُوحيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[1016]-
سمع الكثير مِنْ: لُوَيْن، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ.
ولنا:

393 - محمد بن إسحاق المسوحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - محمد بن إسحاق المُسُوحيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
آخر أَقْدَمُ من هذا.
سَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وعَمْرو بن مرزوق، والقَعْنَبيّ، وأبا سَلَمَةَ التَّبُوذكيّ، وسهل بن عثمان، وعدّة؛ وكان من الحُفّاظ المشهورين.
رَوَى عَنْهُ: ابن أبي حاتم، وقال: هو صدوق.

77 - إسماعيل بن محمد بن إسحاق، أبو قصي العذري الدمشقي، الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - إسماعيل بن محمد بن إسحاق، أبو قُصَيّ العُذْريّ الدّمشقيّ، الأصمّ. [المتوفى: 302 هـ]
عَنْ: أبيه، وعمه عبد الله، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وزهير بن عبّاد.
وَعَنْهُ: أبو سعيد أحمد بن محمد الأعرابيّ، وأبو عليّ النيسابوريّ، وأبو عمر بن فضالة، وعبد الله بن عديّ، والطبرانيّ.

399 - محمد بن إسحاق بن الوليد الثقفي الإصبهاني، أبو عبد الله القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - محمد بن إِسْحَاق بن الوليد الثَّقَفيّ الإصبهانيّ، أبو عبد الله القزّاز. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن عُمَر أخا رُسْتة، وأحمد بن الفُرات.
وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق بن حمزة، وأبو الشَّيْخ، وابن المقرئ.

39 - محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري. إمام الأئمة أبو بكر الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة بْن المغيرة بن صالح بن بكر السُّلَمِيُّ النيسابوريُّ. إمام الأئمة أبو بكر الحافظ. [المتوفى: 311 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد الرازي، وما حدَّثَ عَنْهُمَا لصغره؛ فإنه وُلِد في صَفَر سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. ومحمود بْن غَيْلان، ومحمد بن أبان المستملي، وإِسْحَاق بْن موسى الخطْميّ، وعتبة بْن عَبْد اللَّه اليحمدي، وعليّ بْن حُجْر، وأبا قُدَامة السَّرْخَسيّ، وأحمد بْن مَنِيع، وبِشْر بْن مُعَاذ، وأبا كُرَيْب، وعبد الجبار بْن العلاء، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: الْبُخَارِيّ، ومسلم في غير " الصحيح "، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم شيخه، وأبو عمرو أحمد بْن المبارك، وإبراهيم بْن أَبِي طَالِب وَهُم أكبر منه. وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وإِسْحَاق بْن سعْد النَسَويّ، وأبو عَمْرو بْن حَمْدان، وأبو حامد أحمد بْن محمد بْن بالوَيْه، وأبو بَكْر أحمد بْن مِهْران المقرئ، ومحمد بن أحمد بْن عليّ بْن نُصَيْر المعدَّل، وحفيده -[244]- مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وخلْق كثير.
قَالَ أبو عثمان سَعِيد بْن إسماعيل الحيري: حدثنا أبو بكر بن خزيمة قال: كنت إذا أردت أن أصنف الشيء دخلت الصلاة مستخيرا حتى يفتح لي فيها، ثم أبتدئ التصنيف.
وقال الزاهد أبو عثمان الحيري: إنّ اللَّه لَيْدفع البلاء عَنْ أهل هذه المدينة بمكان أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْحَاق.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ يَقُولُ، وَسُئِلَ: مِنْ أَيْنَ أُوتِيتَ الْعِلْمَ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ". وَإِنِّي لَمَّا شَرِبْتُ مَاءَ زَمْزَمَ سَأَلْتُ اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا.
وقال أبو بَكْر بْن بالوَيْه: سَمِعْتُهُ يَقُولُ، وقيل لَهُ: لو حلقت شَعْرك في الحمّام، فقال: لم يَثْبُت عندي أَنَّ رَسُولَ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل حمّامًا قطّ، ولا حلق شعره، إنما تأخذ شعري جاريةٌ لي بالمِقْراض.
وقال محمد بْن الفضل: كَانَ جدّي أبو بَكْر لَا يدَّخِر شيئًا جهده، بل يُنْفقه عَلَى أهل العلم، وكان لا يعرف سنجة الوزن، ولا يميز بين العشرة والعشرين.
وقال أبو بكر محمد بْن سهل الطُّوسيّ: سَمِعْتُ الربيع بْن سليمان وقال لنا: هَلْ تعرفون ابن خُزَيْمة؟ قُلْنَا: نعم. قَالَ: استفدنا منه أكثر ممّا استفاد منّا.
وقال محمد بْن إسماعيل السُّكّريّ: سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة يَقُولُ: حضرت مجلسَ المُزَنيّ يومًا فسُئل عَنْ شبه العَمْد، فقال السائل: إنّ اللَّه وصَف في كتابه القتل صنفين: عمدًا، وخطأ. فلم قلتم: إنه على ثلاثة أصناف؟ وتحتج بعليّ بْن زيد بْن جدْعان؟ فسكت المُزَنيّ. فقلتُ لمناظرة: قد روى هذا الحديث أيضًا أيّوب وخالد الحذاء. فقال لي: فَمَن عُقْبة بْن أَوْس؟ قلت: بَصْريّ روى عَنْهُ ابن سيرين مَعَ جلالته.
فقال للمُزَنيّ: أنتَ تناظر أو -[245]- هذا؟ فقال: إذا جاء الحديثُ فهو يناظر؛ لأنّه أعلم بالحديث منّي، ثمّ أتكلّم أَنَا.
وقال محمد بْن الفضل: سَمِعْتُ جدّي يَقُولُ: استأذنت أَبِي في الخروج إلى قُتَيْبة، فقال: اقرأ القرآن أوّلًا حتّى آذن لك. فاستظهرت القرآن. فقال لي: امكث حتّى تصلّي بالختْمة. فمكثت. فلمّا عيَّدنا آذن لي، فخرجت إلى مَرْو، وسمعتُ بمَرْو الرُّوذ من محمد بْن هشام، فنُعي إلينا قُتَيْبة.
وقال أبو علي الحسين بن محمد الحافظ: لم أرَ مثل محمد بْن إِسْحَاق. وقال ابن سُرَيْج، وذكر لَهُ ابن خُزَيْمة، فقال: يستخرج النُّكَت مِنْ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمنقاش.
وقال أبو زكريّا العَنْبريّ: سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة يَقُولُ: لَيْسَ لأحدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قولٌ إذا صحّ الخبر عَنْهُ.
وقال محمد بْن صالح بْن هانئ: سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة يَقُولُ: مَن لم يقرّ بأنّ الله عَلَى عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافرٌ حلال الدّم، وكان مالُه فَيْئًا.
وقال أبو الوليد الفقيه: سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة يَقُولُ: القرآن كلامُ اللَّه، ومن قَالَ: مخلوق - فهو كافر يُستتاب؛ فإن تابَ، وإلّا قُتِل، ولا يُدفن في مقابر المسلمين.
وقال الحاكم في علوم الحديث: فضائل ابن خُزَيْمة مجموعة عندي في أوراق كثيرة، ومصنفاته تزيد عَلَى مائة وأربعين كتاباً سوى المسائل. والمسائل المصنفة أكثر من مائة جزء. وله فقه حديث بريرة في ثلاثة أجزاء.
وقال حمد بْن عَبْد اللَّه المعدّل: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن خَالِد الإصبهانيّ يَقُولُ: سُئل عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم عَنِ ابن خُزَيْمة فقال: ويحكم، هُوَ يُسأل عنَّا ولا نسأل عَنْهُ؛ هُوَ إمام يُقتَدَى بهِ!
وقال أبو بَكْر محمد بْن عليّ الفقيه الشّاشيّ: حضرتُ ابن خزيمة، -[246]- فقال لَهُ أبو بَكْر النَّقاش المقرئ: بلغني أَنَّهُ لما وقع بين المُزَنيّ وابن عَبْد الحَكَم قِيلَ للمُزَنيّ: إنّه يردّ عَلَى الشّافعيّ، فقال: لَا يُمكنه إلّا بمحمد بْن إِسْحَاق النَّيْسابوريّ، فقال أبو بَكْر: كذا كَانَ.
وقال الحاكم: سمعت أبا سعد عبد الرحمن ابن المقرئ: سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه ووحْيه وتنزيله غير مخلوق، ومن قَالَ: إنّ شيئًا من تنزيله ووحيه مخلوق، أو يقول: إن أفعاله تعالى مخلوقة، أو يقول: إنّ القرآن محدث - فهو جَهْميّ.
ومن نظر في كُتُبي بْان لَهُ أنّ الكلابية كذبة فيما يحكون عنّي، فقد عرف الخلْق أَنَّهُ لم يصنف أحدٌ في التوحيد والقدر وأصول العلم مثل تصنيفي.
وقال أبو أحمد حُسَيْنَك: سَمِعْتُ إمام الأئمّة ابن خُزَيْمة يحكي عَنْ عليّ بْن خَشْرَم عَنْ إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه أنه قَالَ: أحفظ سبعين ألف حديث. فقلت لابن خُزَيْمة: فكم يحفظ الشَّيْخ؟ فضربني عَلَى رأسي، وقال: ما أكثر فضولك. ثمّ قَالَ: يا بُنيّ، ما كتبت سوادًا في بياضٍ إلا وأنا أعرفه.
قال: وحكى أبو بِشْر القطّان قَالَ: رأى جارٌ لابن خُزَيْمة من أهل العلم كأنّ لوحًا عَلَيْهِ صورة نبّينا صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن خُزَيْمة يصقُلُه، فقال المُعَبِّر: هذا رجلٌ يُحْيى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَدْ نقل الحاكم أنّ ابن خُزَيْمة عمل دعوةً عظيمة ببستان، فمرّ في الأسواق يعزم عَلَى التُّجّار، فبادروا معه وخرجوا، ونقل كلّ ما في البلد من المأكل والشِّواء والحلْواء، وكان يومًا مشهودًا بكثرة الخلْق، لم يتهيأ مثله إلّا لسلطان كبير.
قَالَ الْإِمَام أبو عليّ الحافظ: كَانَ ابن خُزَيْمة يحفظ الفِقْهيّات من حديثه، كما يحفظ القارئ السُّورة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ ابن خُزَيْمة إمامًا ثَبْتًا، معدوم النّظير.
تُوُفّي ابن خُزَيْمة في ثاني ذي القعدة.
وقد استوعب أخباره الحاكم أبو عبد الله في " تاريخ نَيْسابور "، وفيها أشياء كيّسة وأخبار مفيدة.
ذكر ابن حِبّان أَنَّهُ لم يرَ مثل ابن خُزَيْمة في حِفْظ الإسناد والمَتْن، -[247]- فأخبرنا ابن الخلال، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري، قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن صالح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بْن حِبّان التَّميميّ قَالَ: ما رأيتُ عَلَى وجه الأرض مَن يُحسن صناعة السُّنَن ويحفظ ألفاظها الصِّحاح وزياداتها، حتّى كأنّ السُّنَن كلّها بين عينيه إلّا محمد بْن إِسْحَاق.

126 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم النيسابوري، أبو العباس السراج الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم النَّيْسابوريّ، أبو العبّاس السّرّاج الحافظ، [المتوفى: 313 هـ]
محدِّث خُراسان ومُسْنِدها.
رأى يحيى بْن يحيى النَّيْسابوريّ،
وَسَمِعَ: قُتَيْبة، وإبراهيم بْن يوسف، ومحمد بن إبراهيم البلْخيَّينْ، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بن عَمْرو زُنَيْج، وأبا كُرَيْب، ومحمد بن بكّار، وداود بْن رُشَيْد، وخلقًا من طبقتهم، وخلقًا من طبقة أخرى بعدهم.
رَوَى عَنْهُ: الْبُخَارِيّ، ومسلم، وأبو حاتم الرّازيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدّنيا وهم من شيوخه، وأبو العبّاس بْن عقدة، وأبو حاتم بْن حِبّان، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وأحمد بْن محمد الصُّنْدُوقيّ، وأبو حامد أحمد بْن محمد بْن بالُوَيْه، وأحمد بن محمد البحيري، وأبو الوفاء أحمد بْن محمد المُزَكيّ، والحَسَن بْن أحمد المُخَلّديّ، والحسين بْن عليّ التَّميميّ حُسَيْنَك، وأبو عَمْرو بْن حَمْدان، وأبو سهل محمد بْن سليمان الصُّعْلُوكيّ، وأبو بَكْر بْن مِهْران المقرئ، وخلق كثير آخرهم أبو الحُسين الخفّاف.
قَالَ أبو إسحاق المزكي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ختمت عَنْ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنتي عشرة ألف ختمة، وضحيت عَنْهُ اثنتي عشرة ألف أُضِحية.
وقال محمد بْن أحمد الدّقّاق: رأيتُ السّرّاج يضحّي في كلّ أسبوع أو أسبوعين أُضحية عَنْ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثمّ يصيح بأصحاب الحديث فيأكلون.
وكان الأستاذ أبو سهل الصُّعْلُوكيّ يَقُولُ: حدثنا أبو العبّاس محمد بْن إِسْحَاق الأوحد في فنّه، الأكمل في وزنه.
قلت: كان كثير الأموال والثّروة. -[271]-
قال الحاكم: حدثنا أبو أحمد بْن أَبِي الحَسَن، قَالَ: أرسلني ابن خُزَيْمة إلى أَبِي العبّاس السّرّاج، فقال: قُلْ لَهُ أَمْسِك عَنْ ذكر أَبِي حنيفة وأصحابه، فإن أهل البلد قد شوشوا، فأديت الرسالة له فَزَبَرني.
قَالَ أبو سهل الصُّعْلُوكيّ: كنّا نقول: السّرّاج كالسِّراج.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا سَعِيد بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي عثمان يَقُولُ: لمّا وقع من أمر الكُلابيّة ما وقع بنَيْسابور، كَانَ السَّرّاج يمتحن أولاد النّاس، فلا يحدث أولاد الكلابية، فأقامني في المجلس مرة، فقال: قُلْ: أَنَا أبرأ إلى اللَّه مِن الكُلابيّة. فقلت: إنّ قلتُ هذا لَا يطعمني أَبِي الخبز. فضحك وقال: دعوا هذا.
قَالَ أبو زكريّا العَنْبريّ: سَمِعْتُ أبا عَمْرو الخفّاف يَقُولُ للسراج: لو دخلت عَلَى الأمير ونصحته، قَالَ: فجاء وعنده أبو عَمْرو، فقال: هذا شيخنا وأكبرنا، وقد حضر لينتفع الأمير بكلامه، فقال السّرّاج: أيّها الأمير، إنّ الإقامة كانت فُرادى، وهي كذا بالحَرَمَيْن وفي جامعنا مَثْنَى مَثْنَى، وإنّ الدِّين خرج مِن الحَرَمين، فإنْ رأيت أنّ تأمر بالإفراد، قَالَ: فخجل الأمير وأبو عَمْرو والجماعة، إذ كانوا قصدوه في أمر البلد، فلمّا خرج عاتبوه، فقال: استحييت من اللَّه أنّ أسأل أمر الدنيا وأدَعَ أمر الدِّين.
وقال أبو عبد الله بْن الأخرم: استعان بي السّرّاج في التخريج عَلَى " صحيح مُسْلِم "، فكنت أتحيّر من كثرة حديثه وحُسْن أصوله، وكان إذا وجد حديثًا عاليًا في الباب يقول: لا بد من أنّ تكتب هذا، فأقول: لَيْسَ من شرط صاحبنا، فيقول: فشفعني في هذا الحديث الواحد.
وقال أبو عَمْرو بْن نُجَيْد: رأيت السّرّاج يركب حماره، وعبّاس المستملي بين يديه، يأمر بالمعروف ويَنْهَى عَنِ المُنْكَر، يَقُولُ: يا عَبَّاس غيّر كذا، اكسِرْ كذا.
وقال الحاكم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لما ورد الزَّعْفرانيّ وأظهر خلق القرآن سَمِعْتُ السّرّاج غير مرّة إذا مرّ بالسُّوق يَقُولُ: الْعَنُوا الزَّعْفرانيّ، فيضجّ النّاس بلعنه، حتّى ضيّقَ عَلَيْهِ نَيْسابور، وخرج إلى بخارى. -[272]-
توفي السراج في ربيع الآخر، وله سبعٌ وتسعون سنة.

169 - الفضل ابن إمام الأئمة أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - الفضل ابن إمام الأئمّة أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمة. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن الازهر، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ.
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وحسين بْن عليّ التميمي، وجماعة.

285 - أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي خميصة، أبو عبد الله المكي، [حرمي بن أبي العلاء]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي خُمِيصَة، أبو عبد الله الْمَكِّيّ، [حَرَميّ بْن أَبِي العلاء] [المتوفى: 317 هـ]
نزيل بغداد.
هُوَ حَرَميّ بْن أَبِي العلاء، كاتب أَبِي عُمَر القاضي.
رَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بْن بكّار كتاب " النَسَب "، وَرَوَى عَنْ: محمد بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وغيره.
وسيأتي في الحاء.

297 - حرمي بن أبي العلاء، أبو عبد الله [أحمد بن محمد بن إسحاق]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - حَرَمّي بْن أَبِي العلاء، أبو عبد الله [أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق] [المتوفى: 317 هـ]-[321]-
حدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِي عُبَيْد اللَّه سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزوميّ، ومحمد بن منصور الجوّاز، ويحيى بْن الربيع المكّيَّيْن، ومحمد بن عزيز الأيلي، وحدث بكتاب " النسب " عَنْ مصنِّفه الزُّبَيْر بْن بكّار.
وَعَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وعُبَيْد اللَّه بْن حَبَابَة، وغيرهم.
مات في جُمَادَى الآخرة.
وقد وثّقه الخطيب، وغيره.
وقد تقدَّم أنّ اسمه أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق، وكان كاتب القاضي أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف.

407 - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو جعفر العنزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق، أبو جعفر العَنَزيّ. [المتوفى: 319 هـ]
رَوَى عَنْ: عليّ بْن حُجْر، وغيره،
وَعَنْهُ: زاهر بْن أحمد السَّرْخَسيّ، وأبو حامد أحمد بْن عَبْد اللَّه النُّعَيْميّ.
تُوُفّي في شهر ذي القعدة، وقع لنا حديثه.

484 - محمد بن هارون بن محمد بن إسحاق العباسي، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - محمد بْن هارون بْن محمد بْن إِسْحَاق العبّاسيّ، أبو عبد الله، [المتوفى: 320 هـ]
خطيب مصر.
وُلِد بمكة؛ وروى عَنْ: محمد بْن إسماعيل الصّائغ، وابن أَبِي مَسَرّة، وكان نبيلًا صدوقًا،
تُوُفِّي بمصر، وقد حدَّثَ عَنْ أَبِيهِ بكتاب " أخبار دولة بُنيّ العبّاس ".

257 - محمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى، العلامة أبو الطيب ابن الوشاء، البغدادي النحوي الأخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - محمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى، العلامة أبو الطيب ابن الوشاء، البغدادي النحوي الأخباري. [المتوفى: 325 هـ]
أخذ عن: ثعلب، والمبرّد. وبرع في فنون الأدب. وألف كُتُبًا كثيرة منها: " الجامع في النحو "، وكتاب " المذكر والمؤنث "، وكتاب " خلق الإنسان "، وكتاب " السلوان "، وكتاب " سلسلة الذَّهَب "، وكتاب " حدود الظرف "، وغير ذلك.
تُوُفّي هذا العام.

307 - محمد بن محمد بن إسحاق بن راهويه الحنظلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - محمد بن محمد بن إسحاق بن راهَوَيْهِ الحنظليُّ. [المتوفى: 326 هـ]
سكن بغداد، وتولّى بها القضاء نيابةً في هذه السنة. وكان إمامًا عارفًا بمذهب مالك.
رَوَى عَنْ: محمد بن المغيرة الهمداني.
وَعَنْهُ: أبو المفضل الشيباني.

378 - إسحاق بن محمد بن إسحاق، أبو عيسى الناقد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد، أبو القاسم المروزي الأصل، البغدادي المعروف بحامض رأسه، وبالحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - عَبْد الله بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن يزيد، أبو القاسم المَرْوَزِيّ الأصل، البغداديّ المعروف بحامض رأسه، وبالحامض. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وسعدان بن نَصْر، وأبا يحيى العطّار، وأبا أُميّة الطَّرَسُوسيّ وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر الأبهري، والمعافى الجريري، وعمر بن أحمد الواعظ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع. -[577]-
وكان ثقة،
تُوُفِّي في رمضان.

570 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن فروخ، أبو بكر المزني البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

570 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن فرُّوخ، أبو بكر المُزَنيّ البغداديُّ، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
نزيل الرَّقَّةِ.
حَدَّثَ عَنْ: أبي حفص الفلّاس، وأحمد بن المقدام، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الطَّبرانيّ، ومحمد بن المظفّر، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق.
قال الخطيب: تُوُفّي بعد العشرين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت