الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن محمد بن الأغلب هو أحمد بن محمد بن عقال الأغلب بن إبراهيم الأغلب.
وُلِد سنة ( 220هـ = 835م)، وهو سادس أمراء دولة الأغالبة بشمال إفريقيا ، تولَّى حكم إفريقيا سنة (242هـ = 856م). وكان حسن السيرة فى رعيته، كثير العطاء لهم، تميز عهده بالأمن والأمان والسلام، وفتح مدينة قصريانة إحدى مدن جزيرة صقلية سنة (244هـ = 859م). وكان يحب العمارة؛ فبنى ما يقرب من عشرة آلاف حصن، وزاد فى جامع القيروان، كما بنى مسجد تونس، وبنى سور سوسة. وتُوفِّى أحمد بن محمد الأغلب سنة (249هـ = 863م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن الأغلب هو أبو العباس محمد بن أبى عقال بن إبراهيم بن الأغلب.
أحد حكام دولة الأغالبة بالمغرب الأدنى (تونس حاليًّا). تولى الحكم سنة (226هـ = 841م) وعمره إحدى وعشرون سنة، وفى السنوات الأولى من حكمه نعمت البلاد بالهدوء والسكينة ثم سرعان ما قامت ضده بعض الثورات؛ كان أخطرها ثورة أخيه أحمد بن الأغلب، وثورة سالم بن غليون والى إقليم الزاب، وثورة تامر بن عمرو التجيبى بتونس، ولكنه تمكن من القضاء على تلك الثورات وأمَّن دولته من الأخطار الخارجية والداخلية، وواصل مسيرة سابقيه فى فتح صقلية، كما أغار بجيشه على روما العاصمة الإيطالية ردًّا على إغارة الإيطاليين على سواحل تونس، ونجح فى دخول روما والبقاء بها لمدة شهرين ثم غادرها بعد وصول الإمدادات الأوربية إليها. ومن أهم أعمال محمد بن الأغلب بناؤه مدينة العباسة. وتميز عهده بظهور مجموعة بارزة من العلماء مثل: أبى محمد عبد الله بن حسان اليحصبى، المتُوفَّى سنة (227هـ) والإمام سحنون بن سعيد الذى ولى قضاء إفريقية سنة (233هـ)، وتُوفِّى سنة (240هـ). وتُوفِّى ابن الأغلب سنة (242هـ) بعد حكم دام خمسة عشر عامًا وثمانية أشهر واثنى عشر يومًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو العباس محمد بن الأغلب هو أبو العباس محمد بن أبى عقال بن إبراهيم بن الأغلب.
أحد حكام دولة الأغالبة بالمغرب الأدنى (تونس حاليًّا). تولى الحكم سنة (226هـ = 841م) وعمره إحدى وعشرون سنة، وفى السنوات الأولى من حكمه نعمت البلاد بالهدوء والسكينة ثم سرعان ما قامت ضده بعض الثورات؛ كان أخطرها ثورة أخيه أحمد بن الأغلب، وثورة سالم بن غليون والى إقليم الزاب، وثورة تامر بن عمرو التجيبى بتونس، ولكنه تمكن من القضاء على تلك الثورات وأمَّن دولته من الأخطار الخارجية والداخلية، وواصل مسيرة سابقيه فى فتح صقلية، كما أغار بجيشه على روما العاصمة الإيطالية ردًّا على إغارة الإيطاليين على سواحل تونس، ونجح فى دخول روما والبقاء بها لمدة شهرين ثم غادرها بعد وصول الإمدادات الأوربية إليها. ومن أهم أعمال محمد بن الأغلب بناؤه مدينة العباسة. وتميز عهده بظهور مجموعة بارزة من العلماء مثل: أبى محمد عبد الله بن حسان اليحصبى، المتُوفَّى سنة (227هـ) والإمام سحنون بن سعيد الذى ولى قضاء إفريقية سنة (233هـ)، وتُوفِّى سنة (240هـ). وتُوفِّى ابن الأغلب سنة (242هـ) بعد حكم دام خمسة عشر عامًا وثمانية أشهر واثنى عشر يومًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد بن الأغلب أمير أفريقيا.
242 - 856 م تولى الإمارة بعد موت أبيه عام 226 هـ حاول أخوه أحمد أن يأخذ الإمارة منه عام 231 هـ لكنه تغلب عليه ونفاه ثم ثار عليه سالم بن غلبون وعمرو بن سليم، دامت إمارته خمس عشرة سنة وثمانية أشهر، وولي بعده ابنه أحمد إمارة أفريقيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زيادة الله الثاني بن محمد بن الأغلب أمير إفريقيا وتولي ابن أخيه.
250 - 864 م توفي زيادة الله ثامن أمراء الأغالبة أمير أفريقيا الذي كان خلفا لأخيه أحمد، واستمرت إمارته سنة وأياما وكان عاقلا حسن السيرة، ثم تولى من بعده ابن أخيه محمد الثاني المعروف بأبي الغرانيق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - إبراهيم بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التَّميميّ، أمير القيروان، وابن أمرائها؛ أبو أحمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان حسن السّيرة، كثير العطاء، ميمون الطَّلْعة. بنى بإفريقيّة حصونا كثيرة منيعة، واشترى العبيد والسّلاح. وأمِنت البلاد في أيّامه. مات في ذي القعدة سنة تسعٍ وأربعين. وبعده ولي زيادة الله ابنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - زيادة الله بن إبراهيم بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم، أبو محمد التميمي الأغلَبيُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
أمير القيروان وابن أمرائها. -[1143]- ولي بعد أبيه سنة كاملة، ومات شابا في ذي القعدة سنة خمسين، ووليّ الأمر بعده ابن أخيه محمد بن أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التميمي القيرواني. الأمير أبو العباس [الوفاة: 241 - 250 ه]
متولي القيروان وسائر المغرب. ولي سنة ست وعشرين ومائتين بعد والده، ودانت له إفريقية، وجدد -[1216]- مدينة سنة تسع وثلاثين سماها العباسية، فأحرقها أفلح الإباضي رأس الخوارج. توفي محمد كهلا في غرة المحرم سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - محمد بن أحمد بن محمد بن الأغلب بن محمد، أبو عبد الله التميمي القيرواني [الوفاة: 261 - 270 ه]
أمير المغرب. ولي الإمرة سنة خمسين ومائتين، فامتدت أيامه، وجرى على سنن من قبله من آبائه الأغلبيين. وكان أديبا عاقلا فاضلا حسن السيرة، غير أن في أيامه استولت الروم لعنهم الله على كثير من صقلية ومدائنها. وقد أنشأ حصونا ومحارس عديدة على البحر وسواحله. توفي سنة إحدى وستين في غالب الظن، وولي بعده أخوه الأمير إبراهيم فطالت أيامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عليّ بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الله بن حسين بن أحمد بن محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب، الأغلبي، أبو القاسم ابن القطاع، السعدي الصقلي، الكاتب اللغوي. [المتوفى: 515 هـ]
ولد بصقلية في سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة، وأخذ بها عن: أبي بكر محمد بن عليّ بن البرّ اللُّغَويّ، وغيره، وبرع في النَّحْو، وصنَّف التّصانيف، ونزح عن صَقَلّية حين أشرف الفرنج على تملُّكها، وقدِم مصر في حدود الخمس مائة، فبالغوا في إكرامه، وأحسن إليه الدّولة. وله كتاب "الأفعال"، من أجْوَد الكُتُب في معناه، وكتاب "أبنية الأسماء" جَمَعَ فيه فأوعب، وله مصنَّف في العَرُوض، وكتابَ "الدّرّة الخطيرة في المختار من شعراء الجزيرة" (جزيرة صقلية) أورد فيه لمائةٍ وسبعين شاعرًا، وكتاب "لُمَح المُلَح". وكان نقّاد المصريّين ينسبونه إلى التّساهل في الرواية، وذلك لأنّه لمّا قدِم سألوه عن كتاب "الصَّحاح" للجوهريّ، فذكر أنّه لم يصل إلى صَقَلّية، ثمّ إنّه لمّا رأى اشتغالهم به ركَّب له إسنادًا، وأخذه النّاس عنه مقلّدين له. قال السّلَفيّ: سمعت عبد الواحد بن غلاب يقول: سمعت أبا القاسم ابن القَطاع يقول: لمّا خرجت من المغرب، شيّعني شيخي أبو بكر محمد بن علي بن البَرّ التّميميّ اللُّغَويّ، وقال: توجَّهْ حيث أردت، فما ترى مثلُك. قال ياقوت الحمويّ: كان أبوه جعفر ذا طبقة عالية في اللّغة والنّحْو، وجدّه عليّ شاعر محسِن، مَدَح الحاكم، ووُلّي ديوان الخاصّة، وجدّ أبيه من الشّعراء أيضًا، وكذلك جدّهم الأعلى الحسين بن أحمد، وكان أبو القاسم ابن -[242]- القَطّاع يعلّم وُلِد الأفضل أمير الجيوش، إلى أن ذكر أنه مات سنة أربع عشرة وخمس مائة. وكان ذكيًا شاعرًا، راوية للآداب. وله في غلام اسمه حمزة: يا من رمى النار في فؤادي ... وأنبظ العينَ بالبكاء اسمُكَ تصحيفُهُ بقلبي ... وفي ثناياك بُرْءُ دائي أردُدْ سلامي فإنّ نفسي ... لم يَبْقَ منها سوى الذّماء وله: وشادن في لسانه عُقَدٌ ... حلَّت عُقُودي وأوهنت جلدي عابوه جَهْلًا بها فقلت لهم ... أما سمعِتم بالنَّفث في العقد توفي بمصر في صفر، وهو من وُلِد زيادة الله بن الأغلب الأمير. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن محمد بن الأغلب هو أحمد بن محمد بن عقال الأغلب بن إبراهيم الأغلب.
وُلِد سنة ( 220هـ = 835م)، وهو سادس أمراء دولة الأغالبة بشمال إفريقيا ، تولَّى حكم إفريقيا سنة (242هـ = 856م). وكان حسن السيرة فى رعيته، كثير العطاء لهم، تميز عهده بالأمن والأمان والسلام، وفتح مدينة قصريانة إحدى مدن جزيرة صقلية سنة (244هـ = 859م). وكان يحب العمارة؛ فبنى ما يقرب من عشرة آلاف حصن، وزاد فى جامع القيروان، كما بنى مسجد تونس، وبنى سور سوسة. وتُوفِّى أحمد بن محمد الأغلب سنة (249هـ = 863م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن الأغلب هو أبو العباس محمد بن أبى عقال بن إبراهيم بن الأغلب.
أحد حكام دولة الأغالبة بالمغرب الأدنى (تونس حاليًّا). تولى الحكم سنة (226هـ = 841م) وعمره إحدى وعشرون سنة، وفى السنوات الأولى من حكمه نعمت البلاد بالهدوء والسكينة ثم سرعان ما قامت ضده بعض الثورات؛ كان أخطرها ثورة أخيه أحمد بن الأغلب، وثورة سالم بن غليون والى إقليم الزاب، وثورة تامر بن عمرو التجيبى بتونس، ولكنه تمكن من القضاء على تلك الثورات وأمَّن دولته من الأخطار الخارجية والداخلية، وواصل مسيرة سابقيه فى فتح صقلية، كما أغار بجيشه على روما العاصمة الإيطالية ردًّا على إغارة الإيطاليين على سواحل تونس، ونجح فى دخول روما والبقاء بها لمدة شهرين ثم غادرها بعد وصول الإمدادات الأوربية إليها. ومن أهم أعمال محمد بن الأغلب بناؤه مدينة العباسة. وتميز عهده بظهور مجموعة بارزة من العلماء مثل: أبى محمد عبد الله بن حسان اليحصبى، المتُوفَّى سنة (227هـ) والإمام سحنون بن سعيد الذى ولى قضاء إفريقية سنة (233هـ)، وتُوفِّى سنة (240هـ). وتُوفِّى ابن الأغلب سنة (242هـ) بعد حكم دام خمسة عشر عامًا وثمانية أشهر واثنى عشر يومًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو العباس محمد بن الأغلب هو أبو العباس محمد بن أبى عقال بن إبراهيم بن الأغلب.
أحد حكام دولة الأغالبة بالمغرب الأدنى (تونس حاليًّا). تولى الحكم سنة (226هـ = 841م) وعمره إحدى وعشرون سنة، وفى السنوات الأولى من حكمه نعمت البلاد بالهدوء والسكينة ثم سرعان ما قامت ضده بعض الثورات؛ كان أخطرها ثورة أخيه أحمد بن الأغلب، وثورة سالم بن غليون والى إقليم الزاب، وثورة تامر بن عمرو التجيبى بتونس، ولكنه تمكن من القضاء على تلك الثورات وأمَّن دولته من الأخطار الخارجية والداخلية، وواصل مسيرة سابقيه فى فتح صقلية، كما أغار بجيشه على روما العاصمة الإيطالية ردًّا على إغارة الإيطاليين على سواحل تونس، ونجح فى دخول روما والبقاء بها لمدة شهرين ثم غادرها بعد وصول الإمدادات الأوربية إليها. ومن أهم أعمال محمد بن الأغلب بناؤه مدينة العباسة. وتميز عهده بظهور مجموعة بارزة من العلماء مثل: أبى محمد عبد الله بن حسان اليحصبى، المتُوفَّى سنة (227هـ) والإمام سحنون بن سعيد الذى ولى قضاء إفريقية سنة (233هـ)، وتُوفِّى سنة (240هـ). وتُوفِّى ابن الأغلب سنة (242هـ) بعد حكم دام خمسة عشر عامًا وثمانية أشهر واثنى عشر يومًا. |