سير أعلام النبلاء
|
2105- محمد بن عبد الملك 1: "4"
ابن زنجويه الحَافِظُ، الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ البَغْدَادِيُّ الغَزَّالُ الفَقِيْهُ صَاحِبُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. سَمِعَ: يَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَزَيْدَ بنَ الحُبَابِ وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ، وَطَبَقَتَهُم وَلَهُ رِحْلَةٌ شَاسعَةٌ، وَمَعْرِفَةٌ جيدَةٌ وَتَوَالِيْفٌ. حدث عَنْهُ أَرْبَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ، وَأَبُو يَعْلَى وَالبَغَوِيُّ وَابْنُ صَاعِدٍ وَالمَحَامِلِيُّ، وَأَخُوْهُ قَاسمٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. يقع لي من عواليه. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 20"، وتاريخ بغداد "2/ 345"، والكاشف "3/ ترجمة 5094"، والعبر "2/ 17"، وتهذيب التهذيب "9/ 318"، وتقريب التهذيب "2/ 186"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6458"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 138". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن عبد الملك الزيات هو محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبى حمزة، المعروف بالزيات.
أحد بلغاء الكتاب والشعراء. وُلِد سنة (173 هـ = 789 م)، وبدأ حياته كاتبًا. وقد مكنته براعته الأدبية من أن يتخذه المعتصم وزيرًا له، يعوِّل عليه فى كل شئونه، وأن يظل فى منصبه فى عهدى الواثق والمتوكل. وتُوفِّى الزيات سنة (233 هـ = 847 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأُمَوِيِّ الأَمِيرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِيَ الدِّيَارَ الْمِصْرِيَّةَ لِأَخِيةِ الْخَلِيفَةِ هِشَامٍ، وَكَانَ فِيهِ دِينٌ، وَلَمَّا قُتِلَ الْوَلِيدُ غَلَبَ عَلَى الأُرْدُنِ. روى عن أَبِيهِ. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَغَيْرُهُمَا. ظَفِرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ نَهْرِ أَبِي فُطْرُسٍ فَذَبَحَهُ صَبْرًا. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ يُوَثِّقُهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَهَذَا غَلَطٌ. وَذَكَر ابْنُ يُونُسَ أنه روى عن رجل عن أبي هريرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَعِدَّةٌ. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَذَّابٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخٍ رَوَى عَنْهُ الْوُحَاظِيُّ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ والآس، وقال: إنهما يسقيان عرق الْجُذَامِ " فَقَالَ أَبِي: رَأَيْتُهُ وَكَانَ أَعْمَى، وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمٍ الرَّقَاشِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَدِّهِ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَمُسدَّدٌ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ. -[674]- قَالَ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ: فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بن عبد الملك الأنصاري، أبو عبد الله. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَابْنِ المُنْكَدر، وسالم بن عبد الله، والزُّهْريّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: عامر بن سيار، ويحيى بن صالح الوحاظيّ، ويحيى بن سعيد العطّار، وأبو المغيرة عبد القُدُّوس، وأخرون. وهو مدني سكن حمص، وما بَقِيّ إلى هذا الوقت، كأنه مات قبل السبعين -[963]- ومائة، نعمْ، ثمّ وجدت أنّ الإمام أحمد قال: قد رأيته، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب. وقال النَّسائيّ: متروك. وَمِنْ بَلايَاهُ: يحيى الوحاظي، عنه، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ وَالآسِ، وَقَالَ: " إِنَّهُمَا يَسْقِيَانِ عِرْقَ الْجُذَامِ ". يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الْخَلالُ، عَنْهُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - خ م ن ق: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أبو عبد الله الرَّقاشيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه أبو قِلابة، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذيّ، وجماعة. وثّقه أحمد بن عبد الله العِجْليّ. وكان من عباد الله الصالحين. وَرَوَى عَنْهُ أيضا: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عَنْ رجلٍ عَنْهُ. وقال يعقوب بن شَيْبة: ثِقة ثَبْت. وقال العِجْليّ: يقال: أنّه كَانَ يُصلّي فِي اليوم واللّيلة أربع مائة ركْعة. -[445]- وقال أبو حاتم: حدثنا محمد بْن عبد الله الرَّقاشيّ الثّقة الرّضا. وقال محمد بن المُثَنَّى: مات سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - محمد بن عبد الملك، أبو جابر الأزدي الْبَصْرِيُّ ثم المكي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عون، وشعبة، والحسن الجفري، وهشام بن حسان، ومعلى بن هلال، وعدة. وَعَنْهُ: أبو يحيى بن أبي مسرة، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، وآخرون. قال أبو حاتم: أدركته ومات قبلنا بيسير. وليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة الوزير، أبو جعفر، ابن الزيات. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان أبوه زياتا، فنشأ هو وقرأ الآداب، وقال الشعر البديع، وتوصّل بالكتابة إلى أن صار منه ما صار. قال أبو بكر الخطيب: اتصل بالمعتصم، ووزر له، وكذلك للواثق. وكان أديبًا بليغًا عالِمًا باللّغة والنَّحْو والشِّعْر. رثى أبا تمام الطائي. وكان بين ابن الزيات وبين ابن أَبِي دُؤاد عداوة. فلمّا استخلف المتوكّل أغراهُ ابن أَبِي دُؤاد بابن الزيّات، فصادره وعذَّبه وسجنهُ. وكان من القائلين بخلْق القرآن. رُوِيَ أنّه كَانَ يَقُولُ: الرَّحْمَةُ خَوَرٌ فِي الطبيعة. ما رحمت أحدا قط. فلما سُجِنَ فِي القفص الضيّق وسائر جهاته بِمسامير إلى داخله كالمسالّ، كَانَ لا يَقَرُّ لَهُ قرار، ويصيح ارحموني. فيقولون: الرَّحْمَةُ خَوَر فِي الطبيعة. مات ابن الزيات في سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - م ت ن ق: محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب محمد بن عبد الله بنُ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّة، أبو عبد الله القُرَشيّ الأُمويّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد العزيز بن المختار، ويوسف بْن الماجِشُون، وعبد الواحد بْن زياد، وكثير بن سُلَيْم، وكثير بن عبد الله الأبلي، وعدة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن جرير الطبري، وطائفة. وكان من جلة المشايخ وفضلائهم. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن قانع: مات بالبصْرة في جُمَادَى الأولى لعَشْرٍ بقين منه سنة أربعٍ وأربعين. -[1235]- وقال الصُّوليّ: نهى المتوكًل عن الكلام فِي القرآن، وأشخصَ الفقهاء والمحدّثين إلى سامرّاء، منهم ابن أبي الشّوارب، وأمرهم أنّ يحدّثوا وأجزل صِلاتهم. قلت: لمّا وُلّي ابنه الْحَسَن بن محمد القضاء تخوف وقال له: يا حَسَن أُعِيذ وجهك الحَسَن من النّار، وفي ذُرّيته عدّة قُضاة؛ يقع لي حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - 4: محمد بْن عَبْد الملك بْن زَنْجَوَيْه أَبُو بَكْر البَغْداديُّ الغَزال. [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب الْإمَام أَحْمَد وجاره. طوّف الكثير، وَسَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، ويزيد بْن هارون، وزيد بْن الحُبَاب، وأبا المغيرة الحمصيّ، وجعفر بْن عَوْن، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الأربعة، وإِبْرَاهِيم الحربيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأَبُو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وعبد اللَّه بْن عُرْوَة الهروي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، والحسين والقاسم ابنا المحاملي، وخلق. وثقه النسائي، وغيره. -[183]- وكان من أحلاس الحديث. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - الْحَسَن بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب الأموي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي القضاة للمعتمد على الله. كان أحد الأجواد الممدحين. -[317]- قال نفطوية: في سنة أربعين ومائتين ولي قضاء القضاة جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي الهاشمي، فاستخلف على قضاء سامراء الحسن بن محمد بن أبي الشوارب، وكان أفتى فقيه وقاض، وكان من السخاء وإظهار المروءة والكرم على حالة لم ير عليها حاكم قط. ولم يزل في أهل هذا البيت إمارة وقيادة ورياسة؛ منهم: عتاب بن أسيد، ولاه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، ومنهم خالد بن أسيد جد آل أبي الشوارب. وعن صالح بن دراج الكاتب قال: كان المعتز يقول: ما رأيت أفضل من الحسن بن محمد بن أبي الشوارب ولا أحسن وفاء، ما حدثني قط فكذبني، ولا ائتمنته على شيء من سر أو غيره فخانني. وقال ابن المنادي: ودخل إلى بغداد الحسن بن أبي الشوارب قاضي القضاة للمعتمد فتوفي في ذي الحجة سنة إحدى وستين. وقال ابن جرير الطبري: إنه توفي بمكة بعد قضاء حجه، فالله أعلم. قلت: عاش أربعا وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أبو جعفر الواسطيّ الدَّقيقيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، ويعلى بن عبيد، وسعيد بن عامر وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي أَحْمَد الزُّبيريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وابن ماجة، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بْن محمد نفطوية، وابن صاعد، وابن أبي حاتم ومحمد بن البختري وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بن سليمان العباداني وجماعة. قَالَ أبو حاتم: صدوق. ووثّقه الدَّارقطنيّ. توفّي في شوال سنة ستٍّ وستين. وقع لنا من موافقاته العالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - عَليّ بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن أَبِي الشَّوارب، أَبُو الحَسَن الأموي البَصْرِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
قاضي القضاة. -[784]- سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وأبا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيّ، وسهل بن بكار، وأبا عمر الحَوْضي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَإِسْحَاق الكاذي، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة. وقال طلحة الشاهد: لَمَّا مات إسْمَاعِيل مَكثَتْ بغداد ثلاثة أشهر ونصف بغير قاضٍ، حَتَّى ولي عَليّ بن محمد بن أبي الشوارب، مُضافًا إلى قضاء سامراء بعد أخيه الحَسَن. قَالَ: وَكَانَ عَليّ بن محمد رجلًا صالحًا، عظيم الخطر، كثير الطَّلب للحديث، ثقة أمينًا، فبقي عَلَى بغداد أشهرًا. توفي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - محمد بن عبد الملك. أبو بكر التاريخي السراج. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان ذا عناية زائدة بالتّواريخ، وحدَّث عَنْ: الحَسَن الزَّعْفَرانيّ، وأحمد بن منصور الرّماديّ. رَوَى عَنْهُ: أبو طاهر الذهلي قاضي مصر. سأكرره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عبد الله بن عليّ بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، أبو العبّاس الأُمويّ. مولاهم البغداديّ الفقيه. [المتوفى: 301 هـ]
ولي قضاء مدينة المنصور. وكان ذا قدْر وجلالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، المعروف بالأحنف. [المتوفى: 301 هـ]
كان يخلُف أباه على القضاء ببغداد، فلم تُحْمَد سيرته. وفيها تُوُفّي أبوه أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - محمد بْن خُرَيْم بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن مروان، أَبُو بَكْر العُقَيْليّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: هشام بْن دَاوُد، ودُحَيْمًا، وأحمد بْن أَبِي الحواري، ومحمد بن يحيى الزّمّانيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن عُتْبة بْن مكين، وحُمَيْد بْن الحَسَن الورّاق، ومحمد بن موسى السِّمسار، وعليّ بْن الحسين الأنطاكي، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، وأبو بَكْر الأَبْهَريّ، وخلْق آخرهم عَبْد الوهّاب الكلابيّ. تُوُفّي لست بقين من جُمَادَى الآخرة، وهو صدوق مشهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - محمد بن عبد الملك التاريخي البغدادي، أبو بكر السَّرَّاج. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: الحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، والرَّماديّ، وهذه الطبقة. رَوَى عَنْهُ: القاضي أبو الطاهر الذُّهْليّ فقط. ولقب بالتاريخي لاعتنائه التام بالتّواريخ. قَالَ الخطيب: كَانَ فاضلًا أديبًا حَسَن الأخبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج، أبو عبد الله القُرْطُبيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وعبد الله بن خالد، ويحيى بن هلال. ورحل سنة أربعٍ وسبعين مع قاسم بن أصْبغ فسمع: أحمد بن أبي خَيْثَمة، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن الْجَهْم السّمري، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وجعفر بن محمد بن شاكر، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، والمطلب بن شعيب المصريّ، وجماعة. -[597]- وكان مفتيًا، فقيهًا، مشاورًا، مالكيًا، حافظًا، ثقة. صنف كتابًا على " سُنَن أبي داود " كما فعل ابن اصبغ. وذهب بصره في أواخر أيامه. مولده سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وَتُوُفِّي في منتصف شوّال. رَوَى عَنْهُ: عباس بن أصبغ الحجاري، وابنه أحمد بن محمد، وطائفة بالأندلس. اشتهر ذكره، وولي الصلاة بقُرْطُبة بعد أحمد بن بَقِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - محمد بْن عَبْد الله بْن العبّاس بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب. الأُمويُّ. مولاهم، أبو الفضل الفقيه. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ولي القضاء ببغداد في خلافة المُتّقي لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن عبد الملك التّاريخيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
في الطبقة المّاضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - حسن بْن عُبيد الله بْن محمد بْن عَبْد الملك، أبو عبد الملك القرطبي. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن وضّاح، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى اللَّيْثيّ. وكان مشاورا في الأحكام. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن الأندلُسيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأحمد بْن خَالِد، وابن لُبَابَة. وكان فقيهًا، بصيرًا بالنَّحْو، بارعًا فِي الشِّعْر. مِن كبار العلماء. تُوُفّي فِي ذي القعدة كهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - محمد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، الفقيه القاضي أَبُو الْحَسَن البغداديّ. [المتوفى: 347 هـ]
ولي قضاء بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس بْن مسروق. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بْن محمد الكاتب. وكان أحد الأجواد. وكان قبيح الذّكر فيما تولاه، قد شاع ذلك. تُوفِّي في رمضان عَنْ نيفٍ وسبعين سنة. وكان هُوَ يولّي قضاء مصر من يختار، ويكتب إِلَيْهِ بعهده، وكذا إلى ما دون مصر كدمشق وغيرها. وقد عُزل عَنِ الْقضاء قبل موته بمدّة. وكان جدِّه قاضي مدينة أَبِي جعْفَر المنصور؛ وهو من بيت الحشمة والقضاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو بكر الاستراباذي، [المتوفى: 362 هـ]
أخو نُعَيم. نزل جُرْجَان، وكان خبيرًا بالشروط فقيهًا. رحل وسمع من البَغَوِي، وابن أبي داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - محمد بن عبد الملك بن عديّ بن زيد، أبو بكر الْجُرْجاني الفقيه الشُّرُوطي. [المتوفى: 364 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي بكر بن أبي داود، والبغوي، وابن صاعد. رَوَى عَنْهُ: القاضي أبو بكر الشَّالَنْجِي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - محمد بن عبد الملك الخَوْلاني الأندلُسي، المعروف بالنَّحْوي. [المتوفى: 364 هـ]
كان فقيهًا مُنَاظِرًا عارفًا بالمذهب. اختصر " المُدَوَّنَة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الملك، أبو عمرو العثماني، [المتوفى: 365 هـ]
أحد الضعفاء. رَوَى عَنْ: جماعة. أكثر عنه أبو نُعَيم الحافظ في تواليفه، وهو بصري صاحب حديث لكنّه راوية للموضوعات والعجائب. روى بدمشق وأصبهان، عن محمد بن الحسين بن مَكْرَم، ومحمد بن عبد السلام، وخَيْثَمة بن سُلَيْمان، وأبي الحُسين الرّازي، ومحمد بن أحمد بن إسحاق، وخلق. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وتمّام الرّازي، وأبو بكر بْن مَرْدَوَيْه، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذّكواني، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن ضيفون، أَبُو عَبْد اللَّه اللَّخْمي القُرْطُبي الحدّاد. [المتوفى: 394 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن يونس القبري، وأَحْمَد بْن زياد، وقاسم بْن أَصْبَغ، وحجّ فِي سنة تسعٍ وثلاثين، وشهد رَدَّ الحجر الْأسود إلى مكانه فِي هذا العام. وسمع ابن الأعرابي، وعبد الكريم ابن النَّسَائي، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن دحمان المصِّيصي، سَمِعَ منه بأطْرَابُلُس، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن مسرور العسال بمدينة القَيْروَان. وكان صالحًا عَدْلا، كتب النّاس عَنْهُ، وعلت سِنُّهُ، واضطرب فِي أشياء قُرِئت عَلَيْهِ لم يسمعها، ولم يكن ضابطًا، قَالَ لي: ولدت سنة ثلاث وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي شوّال؛ قاله ابن الفَرَضِيّ. وآخر من حدث عنه أبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - صَدَقَة بْن محمد بْن أحمد بْن محمد بْن عَبْد المُلْك، أبو القاسم الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الدَّلَم. [المتوفى: 413 هـ]
سَمِعَ مِن أَبِي سَعِيد ابن الأعرابي، وعثمان بن محمد الذهبي، والحسن بْن حبيب الحصَائريّ، وأبي الطّيّب بْن عَبَادِل، وخَيْثَمَة بْن سليمان. روى عَنْهُ عَبْد الرّحيم بْن أحمد البخاريّ، وعليّ بْن الخَضر السُلمي، وأبو عليّ الأهوازيّ، وعبد العزيز الكتانيّ، وعليّ بْن الحسين بْن صَدَقَة الشّرابيّ. قَالَ الكتانيّ: كان ثقة مأمونا، مضى على سداد، وتوفي في جُمَادَى الآخرة. قلت: كَانَ أسنَد مِن بقي بدمشق، ومات في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أحمد بن محمد بن عَبْد الله بْن العبّاس بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، أبو الحَسَن الأُمَويّ الفقيه. [المتوفى: 417 هـ]
ولي قضاء القُضاة بالعراق بعد أبي محمد ابن الأكفانيّ. قَالَ الخطيب: وكان عفيفًا نَزِهًا رئيسًا. سَمِعَ مِن أَبِي عُمَر الزّاهد، وعبد الباقي بْن قانع، ولم يحدَّث. وقد حدَّثني أبو العلاء الواسطيّ أنّه أنشده قَالَ: أنشدنا أبو عُمَر، أنشدنا ثعلب، فذكر بيتين. وقد قِيلَ: إنّ المتوكّل عرض القضاء عَلَى محمد بْن عَبْد المُلْك؛ قَالَ أبو العلاء: فيرى النّاس أنّ بركة امتناع محمد بْن عَبْد المُلْك دخلت عَلَى ولده، فولى منهم القضاء أربعةٌ وعشرون قاضيا، ثمانية منهم تقلّدوا قضاء القُضاة آخرهم أبو الحسن هذا، وما رأينا مثله جلالةً وشرفا. -[280]- وكان قد ولى قضاء البصرة، وولي قضاء القُضاة في رجب سنة خمس وأربعمائة، وتوفي في شوّال سنة سبْع عشرة، وله ثمانِ وثمانون سنة. قلت: إسناده عال فذهب بامتناعه، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - هشام بن محمد بن عبد الملك ابن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد المعتدّ بالله، أبو بكر الأُمويّ المَرْوانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 427 هـ]
لمّا قُطِعت دعوة يحيى بن عليّ بن حَمُّود الإدريسيّ ثاني مرّة من قُرْطُبة أجمعوا على ردّ الأمر إلى بني أُمَيّة لأنهم ملوك الأندلس من أوّل ما فُتحت الأندلس، وكان عميد قُرْطُبة هو الوزير جَهْوَر بن محمد بن جَهْوَر، فاتّفق مع الأعيان على مبايعة هشام، وكان مقيمًا بالبُونت عند المتغلِّب بها محمد بن عبد الله بن قاسم، فبايعوه في ربيع الأوّل سنة ثمان عشرة، ولُقِّب بالمعتدّ بالله. وكان كَهْلًا، وُلِد سنة أربع وستين وثلاثمائة، فبقي متردّدًا في الثُّغُور سنتين وعشرة أشهر، وثارت هناك فتنٌ كثيرة واضطرابٌ شديد، فاتّفق رأي الرّؤساء على تسييره إلى قَصَبة المُلْك قُرْطُبة، فدخلها في ليلة عَرَفَة، ولم يقم إلّا يسيرًا حتّى قامت عليه طائفة من الْجُنْد، فخُلع، وجرت أمورٌ طويلة، وأُخرج من القصر هو وحاشيته وحريمه، والنِّساء حاسرات عن وجوههن، حافية أقدامهن، إلى أن أدخلوا الجامع، فبقوا هنالك أيّامًا، ثمّ أُخرجوا عن قُرْطُبة، ولحِق المعتدّ بالله بابن هود المتغلب على سرقسطة، ولاردة، -[431]- وطرطوشة، فأقام في كنفه إلى أن مات سنة سبْعٍ وعشرين وأربعمائة، وهو آخر ملوك بني أمية في الأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - حجاج بن محمد بن عبد الملك، أبو الوليد اللخمي الإشبيلي. [المتوفى: 429 هـ]
رحل وسمع من أبي الحسن القابسي، والداودي، وكان معتنيا بالعلم. ذكره أبو محمد بن خَزْرَج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - محمد بن عبد الملك بن مسعود بن أحمد، الإمام أبو عبد الله المسْعوديّ المَرْوَزِيّ الشّافعيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
صاحب أبي بكر القفّال المَرْوَزِيّ. إمام مبرّز، وزاهد ورع. صنَّف " شرح مختصر المُزَنيّ "، فأحسن فيه. له ذكر في " الوسيط "، وفي " الرّوضة النّواوِيّة ". تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - محمد بن عَبْد الملك بْن أحمد بْن نعَيْم بْن عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، أبو الحسن النعيمي الإسترباذي الفقيه. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي بكر الإسماعيلي والغطريفي وجماعة. توفي في صفر، وقيل: في ذي الحجة، وله رحلة لقي فيها ابن المظفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - عبد الملك بن أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن الأصْبَغ، أبو مروان القُرَشيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 436 هـ]
روى عنه الخَوْلانيّ، وقال: كَانَ من أهل العلم مقدَّمًا في الفَهْم، قديم الخير والفضل، له تصنيف حسن في الفِقْه والسُّنَن. وقال غيره: له كتاب في أصول العِلم في تسعة أجزاء، وكتاب في مناسك الحجّ، روى عن: القاضي ابن زَرْب، وأبي عبد الله بن مفرِّج، وخَلَف بن القاسم، وُلِد سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة، ومات بإشبيليّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن بشْران، أبو بكر الأُمويّ البغداديّ. [المتوفى: 448 هـ]
سمع أبا الفضل الزُّهريّ، وأبا عمر بن حيُّويه، وأبا الحسن بن المُظفّر، وأبا بكر بن شاذان، والدَّارَقُطْنيّ، وطائفة كبيرة. وكان أحد الثقات، كأبيه. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأُبيّ النَرسيّ، وأبو -[717]- طالب عبد القادر بن يوسف، وآخرون، وروى عنه " سنن الدارقطني " أبو طاهر عبد الرَّحْمَن بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف. قال السِّلفيّ: سألتُ عنهُ شُجاعًا الذُّهليّ فقال: كان شيخًا جيِّد السَّماع، حسن الأُصول، صدوقًا فيما يروي من الحديث. قد سمعتُ منه. قال الخطيب: وُلِدَ في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وتوفّي في جمادى الأولى سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - محمد بن عبد الملك، أبو الحسين الفارسيّ، ثُمَّ النَّيسابوريّ التّاجر. [المتوفى: 448 هـ]
أكثر عن أبي أَحْمَد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - محمد بن عبد الملك بن محمد الأصبهاني البزار - براء. [المتوفى: 458 هـ]
سمع ابن منده. وعنه الحسين بن عبد الملك الخلال. مات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - سعْد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المُلْك، أبو منصور البغداديّ النَّحْويّ. [المتوفى: 493 هـ]
سمع الكثير، ونسخ، وحدَّثَ عَنْ أَبِي طَالِب بْن غَيْلان، والجوهري. روى عَنْهُ هبة اللَّه السَّقَطيّ، ومات في ربيع الأوَّل، وكان صحيح النَّقْل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - محمد بْن عَبْد المُلْك بْن عَبْد القاهر بْن أسد، أبو سعْد الأَسَديّ، البغداديّ، المؤدّب. [المتوفى: 501 هـ]
سَمِعَ: أبا عليّ بْن شاذان، وابن بِشْران، وغيرهما، روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وعبد الحقّ، وخطيب المَوْصِل، وجماعة. ضعّفه ابن ناصر لأنّه كَانَ يُلْحق سماعاته مَعَ أبيه، وكان الإلحاق بيّنا طريا. تُوُفّي في رمضان وقد جاوز الثّمانين بيسير. قَالَ السّمعانيّ: ألْحق سماعه في أجزاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الملك اللخمي الإشبيلي. [المتوفى: 517 هـ]
جاور سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، فسمع " صحيح مسلم " على الحسين بن علي الطبري، وحدث به سنة سبع عشرة هذه، روى عنه عمرو بن حجاج، ونجا بن غالب الجذامي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - محمد بْن عبد الملك بن محمد، أبو بكر الأشتاني، المؤدب، الأديب، المعروف بالباقلاني، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
وأشتان مِن قُرى بلد الخالص. سكن بباب الأزج يؤدب، روى عنه من شعره: منوجهر بن تركانشاه، وأبو نصر الرسولي، وأبو المعمر المبارك الأنصاريّ، قَالَ أبو المُعَمَّر: أنْشَدَنا لنفسه: قلْ للمليحة في الخمار المُذْهب ... ذهب الزَّمانُ وحبكّم لم يذهب وجمعت بين المذهبين فلم يكن ... للحسن عن ذهبيهما من مذهب -[334]- نورُ الخمار ونورُ وجهكٍ نُزْهةً ... عَجبَا لخدّك، كيف لم يتلهب؟ وإذا بدت عيني لتسرق نظرةً ... قَالَ الجمال لها: اذهبي لا تذهب |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهمذانيُّ الفرضيُّ، [المتوفى: 521 هـ]
ابن الشيخ أبي الفضل. جمع تاريخاً في الملوك والدُّول، وله تصانيف، وكان مطبوعاً كيِّساً ظريفاً. روى عن أبي الحسين ابن النَّقُّور وغيره. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر. وقال ابن النَّجَّار: كان فاضلاً، حسن المعرفة بالتواريخ والدُّول والملوك والحوادث، وبه خُتِمَ هذا الفن، ذيَّل "تاريخ" محمد بن جرير، وله كتاب "عنوان السِّير"، وكتاب "أخبار الوزراء"، وكتاب "طبقات الفقهاء". وله ذيل ذيّله على "تاريخ" الوزير أبي شجاع التالي لكتاب "تجارب الأمم" لمسكويه. وتوفي في سادس شوال، ودفن إلى جانب قبر الإمام أبي العباس بن سُرَيْج. ذكره ابن الجوزي، وقال: ذكر عنه شيخنا عبد الوهاب، يعني -[376]- الأنماطي، ما يوجب الطَّعن فيه، وتوفي فجاءة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - أحمد بْن محمد بْن عَبْد المُلْك، أبو المَوَاهب ابن مُلوك الورَّاق. [المتوفى: 525 هـ]
شيخ صالح بغدادي، صحيح السَّماع، سَمِعَ أبا الطَّيِّب الطَّبري، وأبا محمد الجوهريّ، وولد سنة أربعين وأربعمائة. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وعبد الخالق بن هبة الله البُنْدار، وأبو حفص بن طبرزد، وآخرون. وتوفي في ذي الحجة. يروي "جزء الغطريف". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن عبد القاهر، أبو نصر الأسديّ، البغداديّ. [المتوفى: 532 هـ]
سمع: أبا الفَرَج المَخْبَزيّ، وأبا بكر الخطيب، وحدَّث، تُوُفّي في ربيع الآخر، ويُعرف بابن المطَّوِّعة. روى عنه: ذاكر بن كامل، وعبيد الله بن محمد الساوي القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر، الإمام، أبو الحَسَن الكَرَجيّ، الفقيه، الشافعي. [المتوفى: 532 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع: مكّي بن منصور السّلار، وجدّه أبا منصور الكَرَجيّ، وسمع بهَمَذَان: أبا بكر بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوَرِيّ، وغيره، وبأصبهان: أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وببغداد أبا الحسن ابن العلاف، وابن بيان. وحدَّث، روى عنه: ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المديني، وجماعة. -[579]- قال ابن السّمعانيّ: رأيته بالكَرَج، إمام، ورِع، فقيه، مفتٍ، محدِّث خيّر، أديب، شاعر، أفنى عُمره في جمْع العِلْم ونشْره، وكان لَا يقنت في الفجْر ويقول: قال الشّافعيّ: إذا صح الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث، وقد صح عندي أنّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ترك القُنُوت في صلاة الصبح، وله القصيدة المشهورة في السنة، في نحو مائتي بيت، شرح فيها عقيدة السَّلف، وله تصانيف في المذهب والتفسير، كتبت عنه الكثير، وتوفي في شعبان. قلت: أولها: محاسن جسمي بدلت بالمعايب ... وشيب فودي شوب وصل الحبائب منها: عقائدهم أنّ الإله بذاته ... على عَرْشه مع علمه بالغوائب منها: ففي كَرَج، والله، من خوف أهلِها ... يذوبُ بها البِدْعيُّ بأَشَرّ ذائبِ يموت ولا يَقْوَى لإظهار بدعةٍ ... مخافةَ حزِّ الرأسِ من كلّ جانبِ ومن شعره: العِلمُ ما كان فيه قال حدثنا ... وما سواه أغاليط وأظلام دعائمُ الدّين آياتٌ مبينةٌ ... وبيناتٌ من الأخبار أعلام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز، أبو بكر القُرْطبيّ، اللّخْميّ. [المتوفى: 536 هـ]
أصله من إشبيلية، روى عن: أبي عبيد البكري، وأبي علي الغساني، وأبي الحسين بن سراج، وكان رأسا في اللغة والعربية، ومعاني الشعر، والبلاغة، كاتبا مجيدا، توفي في نصف ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - محمد بن عبد الملك بن الحَسَن بن خَيْرُون بن إبراهيم، الشَيخ أبو منصور البغداديّ، المقرئ، الدّبّاس. [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ مُعَمَّر، ثقة، إمام صالح، بارع في القراءات، صنَّف فيها كتاب " المفتاح " وغيره، وتصدَّر للإقراء، وطال عمره. -[718]- وله أيضًا في القراءات كتاب " الموضّح ". قرأ على جماعةٍ مذكورين في صدْر هذين الكتابَيْن، منهم عمّه أبو الفضل بن خَيْرُون، وجده لأُمّه أبو البركات عبد الملك بن أحمد، وشيخه عبد السّيّد بن عَتّاب، قرأ عليه: أبو اليُمْن الكِنْديّ بالقراءات، ويحيى بن الحسين الأَوَانيّ، وإبراهيم بن بقاء اللّبّان. وسمع من: أبي جعفر ابن المسلمة، وأبي بكر الخطيب، والصريفيني، وأبي الغنائم ابن المأمون، وغيرهم، وأجاز له أبو محمد الجوهريّ، وتفرد بها وبإجازة أبي الحسين بن حَسْنُونَ النَّرْسِيّ، وحدَّث بكتاب " النَّسب " للزُّبَير بن بكار، عَن ابن المسلمة، وسمع أكثر " تاريخ الخطيب "، وكان ينْسَخه ويبيعه. مولده في رجب سنة أربعٍ وخمسين قبل موت الجوهريّ بأشهُر. روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن السَّمْعانيّ، وابن الجوزيّ، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وعبد الخالق بن أسد، وأحمد بن محمد بن سعد البَرُوجِرْديّ الفقيه، وعليّ بن محمد بن عليّ أخو سليمان المَوصليّ، وهو آخر من حدَّث عنه فيما علمت سَماعًا، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو منصور محمد بن عُفَيْجَة. وقد ذكره ابن السَّمْعانيّ فقال: ثقة، صالح، مشتغل بما يعنيه، ما له شغل غير التّلاوة أو الإقراء، تُوُفّي في السّادس والعشرين من رجب، وله خمسٌ وثمانون سنة. وقال ابن الخشّاب: كان شافعيًّا من أهل السُّنَّة. |