|
مدج: الليث: مُدَّجٌ سمكة بحرية، قال: وأَحْسَبُهُ مُعَرَّباً؛ وأَنشد أَبو الهيثم في المدَّجِ: يُغْني أَبا ذَرْوَةَ عن حانُوتِها، عن مُدَّجِ السُّوقِ وأَنْزَرُوتِها وقال: مُدَّجٌ سَمَكٌ اسمه متور (* قوله «مدّج سمك اسمه متور» كذا بالأصل.وعبارة القاموس: مدّج كقبر، سمكة بحرية وتسمى المشق اهـ . وشكل فيه مشق بشد الشين.). وأَنْزَرُوتِها: يريد عَنْزَرُوتِها. وفي الحديث ذكر مُدَجِّجٍ، هو بضم الميم وتشديد الجيم المكسورة، وادٍ بين مكة والمدينة له ذكر في حديث الهجرة.
|
|
(مدج)(هـ س) فِيهِ ذِكْرُ «مُدَجِّج» بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ الْمَكْسُورَةِ: وادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، لَهُ ذِكْر فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُدَجَّجُ:
بالضم ثم الفتح، وجيمان، وهو اللابس للسلاح كأنه من الدّيجوج، وهو الظلام كأنه يختفي في الظلام كما يختفي في السلاح: وهو واد بين مكة والمدينة زعموا أن دليل رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، تنكّبه لما هاجر إلى المدينة، عن أبي بكر الهمداني. |
|
مدج
عن إحدى الصيغ الانجليزية للاسم مادلين وإحدى صيغ الاسم مرجريت. يستخدم للإناث. |
|
مَدْجوّ
من (د ج و) الشيء المبسوط والمنتشر، والمستتر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النحوي، اللغوي: عمر ابن أحمد بن أحمد بن مهدي المدجلي، الشيخ عَزَّ الدين، النشائي.
من مشايخه: الدمياطي وغيره. من تلامذته: ولده الشيخ كمال الدين، والشيخ محمد مجد الدين الزنكلوني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "تعانى الاشتغال بالفقه وغيره وتفقه وبرع وسمع الحديث ودرس بالفاضلية والكهارية والظاهرية وأقرأ النحو بالجامع الأقمر .. قال الأسنوي: كان إمامًا بارعًا في الفقه والنحو والأصول محقِّقًا دينًا ورعًا زاهدًا، متصوفًا، كان يحب السماع ويحضره. أ. هـ. قال الكمال جعفر: كان بارعًا في الفقه مدققًا، يعرف بالأصول والنحو مع التقشف والزهد أ. هـ. وكان يحضر السماع وتخشع ويطرب ويحصل له حالة ويبكي إذا سمع القرآن .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "فقيه أصولي .. متصوف" أ. هـ. وفاته: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: مشكلات الوسيط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - أحمد بن منصور، أبو نصر الظفري الإسبيجابي، الفقيه الحنفي، المعروف بأحمدجي. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
كان أحد الأئمّة الكبار، شرح " مختصر الطّحاوي " وتبحّر في حفظ المذهب في بلاده، ثمّ قدم سمرقند، فأجلسوه للفتوى، وتخّرج به الأصحاب، وظهرت له الآثار الجميلة. ويقال: إنّه وُجِد لَهُ بعد وفاته صندوق فيه فتاوى كثيرة، كان فقهاء عصره قد أفتوا فيها وأخطؤوا، ووقعت في يده، فأخفاها لئلا تظهر نقصهم، وأجاب المستفتين عنها بغيرها. وقد ذكره صاحب " القَنْد في معرفة علماء سَمَرْقَنْد "، ولم يذكر له وفاةً، وذكره بين جماعة تُوُفّوا بعد الثمانين وقبلها. |