|
مد التمكين:* يُطلق على جميع المدود الفرعية الزائدة على قدر المد الطبيعي، ومنها المدل المتصل والمنفصل واللازم، يقال: " مكّن " إذا أُريدت الزيادة، وسمي بذلك لأنه تتمكن به الكلمة من الاضطراب.* المد الطبيعي باعتبار كونه أمكن في الحركة.* الياء الساكنة المكسور ما قبلها إذا وليتها ياء والواو الساكنة المضموم ما قبلها إذا وليتها واو، نحو قوله تعالى: {{اَلَّذِى يَدُعُّ}}، {{ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ}}، تمكنان الياء والواو فيهما تمكيناً جيداً بمقدار المد الطبيعي حذرا من الإدغام أو الإسقاط.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مصطلح يطلق على: 1 - المد لأجل الهمزة في كلمة، نحو: الْمَلائِكَةِ* جاءَ* وعلى هذا فهو من قبيل المد الواجب المتصل. 2 - مجيء الواو المتحركة بعد الواو الساكنة المدية، نحو: آمَنُوا وَعَمِلُوا*، وكذا الياء المتحركة بعد الياء الساكنة المدية، نحو: فِي يَوْمَيْنِ*. ففي هذين النوعين مدة لطيفة بين الواوين الساكنة والمتحركة، والياءين الساكنة والمتحركة، حذرا من الإدغام أو الإسقاط. 3 - مجيء الياء الساكنة بعد الياء المشددة المكسورة، نحو: الْأَمِينُ* النَّبِيِّينَ* رَبَّانِيِّينَ. |