|
[مزهر]نه: فيه: إذا سمعن صوت "المزهر" أيقن أنهن هوالك، هو عود يضرب به في الغناء، أي إن زوجها عود إبله إذا نزل به الضيفان أن يأتيهم بالملاهي ويسقيهم الشراب وينحر لهم الإبل، فإذا سمعن ذلك الصوت أيقنت أنها منحورة، وميمه زائدة، وجمعه مزاهر- ومر في ز. ومنه ح: وإن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به الزمارات و"المزاهر". وفيه: فما كان لهم من "مزاهر"، هي الرياض لأنها تجمع أصناف الزهر والنبات، وذات المزاهر موضع، والمزاهر: هضبات حمر.
|
|
مزهر: مزهر (بالتشديد): غاضب، ساخط (باين سميث 1670).
|
|
(مِزْهَرٌ)- فِي حَدِيثِ أُمِّ زرع «إذ سَمِعْنَ صوتَ المِزْهَرِ أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ» المِزْهَرُ:العُودُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ فِي الغِناء. أَرَادَتْ أَنَّ زَوْجَهَا عَوّدَ إبِلَه إِذَا نَزَلَ بِهِ الضَّيفانُ أن يأتيَهُم بالمَلاَهيويَسْقِيَهُم الشَّراب ويَنْحَرَ لَهُمُ الإِبل، فَإِذَا سَمِعْنَ ذَلِكَ الصوتَ أيقنتْ أَنَّهَا منحورةٌ.ومِيمُ المِزْهَرِ زائدةٌ. وَجَمْعُهُ: مَزَاهِرُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الحقَّ ليُذْهب بِهِ الباطِل، ويُبطِلَ بِهِ الزَّمَّارَاتِ والمَزَاهِرَ» .وَفِيهِ «فَمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مِلْكٍ وعُرْمانٍ ومَزَاهِرَ» المَزَاهِرُ: الرِّياضُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَجْمعُ أصنافَ الزَّهر وَالنَّبَاتِ. وذاتُ المَزَاهِرِ: موضعٌ. والمَزَاهِرُ: هَضَباتٌ حُمْرٌ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَزْهَريَّةالجذر: ز هـ ر
مثال: مَزْهَرِيَّة الوردالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. المعنى: وعاء من خزف ونحوه يوضع فيه الزهر للزينة الصواب والرتبة: -زَهْرِيَّة الورد [فصيحة]-مَزْهَرِيَّة الورد [صحيحة] التعليق: كلمة «زَهْريَّة» أدلّ على المعنى المراد؛ لأنها اسم منسوب إلى الزَّهْر أو الزَّهرة، وقد سجلتها المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، أما تصحيح اللفظ المرفوض «مَزْهريَّة»، فلوروده في المنجد، والأساسي على اعتبار أنه نسبة إلى «مَزْهَر»، اسم المكان من زَهَر يَزْهَر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
المقرئ: محمّد بن عبد الخالق بن عُثْمَان بن مزهر الأنصاري الدمشقي.
من مشايخه: السخاوي وغيره. من تلامذته: شمس الدين محمّد بن أحمد الرضي الحنفي، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * العبر: "كان فقيهًا، عالمًا وقف كتبه بالأشرفية" أ. هـ. * معرفة القراء: "كان يقرئ خلف قبر زكريا - عليه السلام - (¬1) " أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ كامل عالم" أ. هـ. وفاته: سنة (690 هـ) تسعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
667 - مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق بْن مُزهر، الإِمَام شهابُ الدّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، المقرئ. [المتوفى: 690 هـ]
قرأ القراءات عَلَى السّخاويّ وأقرأها وروى الحديث: وكان شيخاً فاضلاً يدري القراءات دراية متوسّطة، قرأ عَلَيْهِ شمس الدّين الحنفيّ الأعرج وغيره ومات فِي رجب وقف كُتُبه بدار الحديث الأشرفيّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروضات المزهرات، في العمل بربع المقنطرات
للشيخ، علاء الدين: علي بن علي بن إبراهيم الشاطر، الدمشقي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. وهي على: مقدمة، وخمسة وثلاثين بابا. أوله: (الحمد لله مانح الإنعام على الدوام ... الخ) . قال: (لما كان علم الوقت مندوبا إليه، والمعول في بعض شروط الصلاة عليه؛ وجب التوصل إليه بأسهل الآلات. وهو: ربع الدائرة الموضوع. |
|
المزهر
في اللغة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفَّى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله خالق الألسن واللغات ... الخ) . وقد أجاد، وابتكر: في ترتيبه، واخترع: في تنويعه، وتبويبه، لم يسبق إليه غيره. وهو على: خمسين نوعا. ثمانية منها: راجعة إلى اللغة، من حيث الإسناد. وثلاثة عشر منها: من حيث لطائفها. والثمانية الباقية منها: راجعة إلى رجال اللغة، ورواتها، وغيرها. انتهى. |