سير أعلام النبلاء
|
1632- معلى بن منصور 1: "ع"
الرازي العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ أَبُو يَعْلَى الحَنَفِيُّ نَزِيْلُ بغداد ومفتيها. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْدِيِّ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ وَشَرِيْكٍ القَاضِي، وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ المَخْرَمِيِّ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَخَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ وَهُشَيْمٍ، وَيَحْيَى بنِ حَمْزَةَ القَاضِي، وَصَدَقَةَ بنِ خَالِدٍ وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَعَمْرِو بنِ أَبِي المِقْدَامِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي المَوَالِ، وَعَبْدِ الوَارِثِ وَأَبِي أُوَيْسٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ وَابْنِ المُبَارَكِ، وَالقَاضِي أَبِي يُوْسُفَ وَتَفَقَّهَ بِهِ مُدَّةً وَكَتَبَ عَنْ خَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَأَحْكَمَ الفِقْهَ وَالحَدِيْثَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو ثَوْرٍ الفَقِيْهُ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ صَاعِقَةُ، وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ وَأَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ وَالفَضْلُ بنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى ذهلي، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ فِي غَيْرِ الصَّحِيْحِ وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَأَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَابْنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ وَالحَسَنُ بنُ مُكْرَمٍ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَحْمَدُ: مَا كَتَبْتُ عَنْهُ شَيْئاً. وَقَالَ أَيْضاً: كَانَ يُحَدِّثُ بِمَا وَافَقَ الرَّأْيَ، وَكَانَ كُلَّ يوم يخطىء في حديثين وثلاثة فكتب أَجُوزُهُ إِلَى عُبَيْدِ بنِ أَبِي قُرَّةَ فِي قَطِيْعَةِ الرَّبِيْعِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ الطَّبَّاعِ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْ مُعَلَّى الرازي فسكت. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 341"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1722"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1803"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1541"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1858"، وتاريخ بغداد "13/ 188"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 374"، والكاشف "3/ ترجمة 5663"، والمغني "2/ ترجمة 6359"، والعبر "1/ 361"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8676"، وتهذيب التهذيب "10/ 238"، وتقريب التهذيب "2/ 265"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7122"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 27". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أما مُعَلَّى بْن منصور [الوفاة: 201 - 210 ه]
فثقة، سيأتي ذكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - ع: معلى بن منصور، أبو يعلى الرازي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: مالك، واللَّيْث، وشَرِيك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن جعفر المُخَرِّميّ، وهُشَيْم، وخلْق، وتفقّه على أبي يوسف، وغيره، وكان من كبار علماء الرأي. رَوَى عَنْهُ: أبو ثور الكلبّي، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن الأزهر، وأحمد الرمادي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله المخرمي، والبخاري في غير " الصحيح "، وخلق. ولم يكتب عنه أحمد بن حنبل حرفا. وقال أبو حاتم الرازي: قيل لأحمد: كيف لم تكتب عَنِ الْمُعَلَّى بْن منصور؟ قَالَ: كَانَ يكتب الشّروط، ومَن كتبها لم يَخْلُ مِن أن يكذب. وقال أبو زُرْعة: رحم اللَّه أحمد بْن حنبل بلغني أنّه كَانَ في قلبه غُصَص مِن أحاديث ظهرت عَنِ المُعَلّى بْن منصور كَانَ يحتاج إليها. وكان الْمُعَلَّى أشبه -[462]- القوم، يعني أصحاب الرأي بأهل العلم. وذلك أنه كان طلابة للعلم، رحل وعني، وهو صَدُوق. وقال عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ: عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً. وَقَالَ أحمد العِجْليّ: ثقة صاحب سنة، نبيل، طلبوه للقضاء غير مرّة فأبى. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة متقن فقيه. وقال أحمد بن كامل: كان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد ومِن ثقاتهم في الرواية. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. وقال عمر بن بكار القافلاني: حدثنا محمد بْن إسحاق، وعبّاس بْن محمد. قالا: سمعنا يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: كَانَ الْمُعَلَّى بْن منصور الرازي يومًا يُصلّي، فوقع عَلَى رأسه كور الزَّنابير، فما التفت ولا انفتل حتّى أَتَمّ صلاته. فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدّة الانتفاخ. وقال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المُسْتَملي: حدّثني سهل بْن عمّار قَالَ: كنتُ عند الْمُعَلَّى بْن منصور، وإبراهيم بْن حرب النَّيْسابوريّ في أيّام خاض الناس في القرآن. فدخل علينا إبراهيم بْن مقاتل المَرْوزيّ، فذكر للمُعَلَّى أنّ الناس قد خاضوا في أمره، قَالَ: ماذا؟ قَالَ: يقولون: إنك تقول: القرآن مخلوق، فقال: ما قلت، ومَن قَالَ: القرآن مخلوق فهو عندي كافر. قال ابن سَعْد، وجماعة: تُوُفّي سنة إحدى عشرة. قلت: وقد دخل عليه البخاري سنة عشر فسمع منه شيئًا يسيرًا؛ لأنّه وجده عليلًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من كبار علماء بغداد () .
روى عن مالك، والليث. وعنه الرمادي، وعباس الدوري، وخلق. قيل لاحمد: كيف لم تكتب عنه؟ قال: كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب. فهذا الذي صح عن أحمد بن حنبل فيه. وهكذا حكى أبو الوليد الباجى في كتابه هذه الحكاية في رجال البخاري. وأما ابن أبي حاتم فحكى عن أبيه أنه قال: قيل لاحمد: كيف لم تكتب عن معلى؟ فقال: كان يكذب. وقال أبو داود في سننه: كان أحمد لا يروي عن معلى، لانه كان ينظر () في الرأى. وابن معين وغيره يوثقه. وقال أبو زرعة: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها. وكان المعلى طلابة للعلم، رحل، وعنى () . وهو صدوق. قلت: وتفقه على القاضي أبي يوسف، وبرع، فأتقن الحديث والرأى. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد العجلي: ثقة، صاحب سنة، نبيل، طلبوه للقضاء غير مرة فأبى. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، متقن، فقيه. وقال ابن عدي: لم أر له حديث منكرا. عباس، عن ابن معين، قال: وكان المعلى بن منصور يوما يصلى، فوقع على رأسه كور الزنابير، فما التفت ولا انفتل، حتى أتم صلاته، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ. وقد انفرد معلى بحديث في سنن أبي داود يرويه عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة: أن النجاشي زوجها بالنبي ﷺ. خالفه على بن الحسن بن شقيق، فرواه عن ابن المبارك. فقال: عن يونس، عن الزهري () ، فأرسله. وقد لحق البخاري معلى، وسمع منه القليل. توفى سنة إحدى عشرة ومائتين. |