نتائج البحث عن (منْدَل) 19 نتيجة

مندل: قال المبرد: المَنْدَل العود الرَّطْب، وهو المَنْدَلِيُّ؛ قال الأَزهري: هو عندي رباعي لأَن الميم أَصلية، قال: لا أَدري أَعربي هو أَو معرب.
سمندل: أَبو سعيد: السَّمَنْدَلُ طائر إِذا انقطع نَسْلُهُ وهَرِمَ أَلْقى نفسه في الجَمْر فيعود إِلى شَبابه، وقال غيره: هو دابَّة يدخل النار فلا تُحْرِقه.
سمندل
السَّمَنْدَلُ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبُو سَعيدٍ: طَائِرٌ بالْهِنْدِ، لَا يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ، ويُقالُ: فيهِ أَيْضا: السَّبَنْدَلُ، بالباءِ، عَن كُرَاعٍ، ويُقالُ: إِنَّهُ إِذا هَرِمَ وانْقَطَعَ نَسْلُهُ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الجَمْرِ، فيَعُودُ إِلَى شَبابِهِ.
منْدَل
المَنْدَلُ، قَالَ المُبَرِّدُ: هُوَ العُودُ الرَّطْبُ كالمَنْدَلِيِّ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ عِندي رُباعِيٌّ، لأَنَّ الميمَ أَصلِيَّةٌ، وَلَا أَدري أَعربِيٌّ هُوَ أَم مُعَرَّبٌ، وَسَيَأْتِي للمُصنِّفِ فِي ندل.
[مندل]نه: فيه: ثم أتيته "بالمنديل"، بكسر ميم: ما يحمل في اليد للوسخ والامتهان. ومنه: "لمناديل" سعد في الجنة، وهو جمعه، وأشار به إلى عظيم رتبته. ط: فإنها تتبذل بها بمسح الأيدي ونفض عن البدن ونحوهما، فهي كالخادم لعلى الثياب، فإذا كان أدناها خيرًا منه فما ظنها بعليها. ك: أي أدنى ثياب سعد بن معاذ الأوسي خير من هذه الجبة، وخصه لكون منديله كان من جنس ذلك الثوب لونًا، أو كان الحال يقتضي استمالة قلبه، أو كان يحب ذلك الجنس، أو كان اللامسون للجبة المتعجبون من الأنصار. ط: ومنه: لولا هذه الدنيا "لمندل" بنا هؤلاء، أي تمسح بنا، وهو كناية عن الابتذال.
مندَلَ يمندِل، مَنْدَلةً، فهو مُمندِل، والمفعول مُمندَل• مندلت طفلَها بالمنديل:1 -مسحت به وجهَه.2 -شدَّته على رأسه كالعمامة.

تمندلَ بـ يتمندل، تمندُلاً، فهو مُتمندِل، والمفعول مُتَمَنْدَل به• تمندل بالمنديل:1 -مُطاوع مندَلَ: مسَح به وجهَه أو غيرَه.2 -شدّه على رأسه كالعمامة "تمندلتِ الصبيّةُ بمنديل برتقاليّ".

مَنْدَل [مفرد]: ج منادِل:1 -ضرب من الكِهانة يُستدل به على الضائع أو المسروق "ضرب/ فتح المَنْدَل".2 -عود طيب الرائحة "أحضر جارنا المندَل من البلاد المجاورة".

مَنْدِيل/ مِنْديل [مفرد]: ج مَنادِيلُ: نسيج من قطن أو حرير أو نحوهما، مربّع الشّكل غالبًا يمسحُ به العرقُ أو الماءُ "لوّح المودِّعون بمناديلهم في محطّة القطار".
سمندل [مفرد]: (حن) حيوان زاحف من رتبة البرمائيّات، صغير الجسم، يشبه السِّحليَّة في شكلها العام.
(السمندل)حَيَوَان من رُتْبَة البرمائيات صَغِير الْجِسْم غَالِبا يشبه العظاءة فِي شكلها الْعَام وطائر بِالْهِنْدِ لَا يَحْتَرِق بالنَّار فِيمَا زَعَمُوا ونسيج من ريش بعض الطُّيُور لَا يَحْتَرِق
(المندل) الْعود الطّيب الرَّائِحَة والخف وَضرب من الكهانة يسْتَدلّ بِهِ على الضائع أَو الْمَسْرُوق (مو)(ج) منادل
السمَنْدَلطائر يَدْخُلُ النارَ فلا يَحْتَرِقُ.
المَنْدَلُ والمَنْدَليضَرْبٌ من البَخُوْرِ والعُودِ المَوصُوفِ. والتمَنْدُلُ: مَسْحُ اليَدِ بالمِنْدِيْلِ.

سَمَندْ، سَمَندْر، سَمَندَل

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

سَمَندْ، سَمَندْر، سَمَندَل:
(باليونانية ساما نودفولا) وتعني سلمندر (والاسم الثالث بهذا المعنى عند فوك وبوشر) ولما كانوا ينسبون قديما إلى هذه الدابة قدرتها على العيش في النار فقد أطلقوا هذا الاسم على الفنيق أو العنقاء وهو طائر خرافي ينبعث من رماده بعد أن يحرق أتم شباباً وجمالا. (فليشر في مجلة لغة مصر القديمة تموز 1868 ص84) سمند، سمندر، سمندل نسيج لا يحترق ويقول بعض المؤلفين إنه ينسج من ريش طائر (الدميري في يونج ص31، ابن خلكان 11: 104) وهذا ما يعتقده الناس (ياقوت 1: 529) فيما يقوله المؤلفون في جلد هذا الحيوان الذي يوجد في الصين (القزويني 2: 36) وفي بلاد الغور (في كابل) (القزويني 2: 288) وإذا صدقنا ما يقوله القزويني.
فان هذا الحيوان يشبه الفأر، وهو لا يحترق ويخرج من النار نظيفا لامع اللون وهو في قول بعض المؤلفين فيما يقول صاحب محيط المحيط ((إن السمندل دابة دون الثعلب خلنجية اللون أي لونه شبيه بشجرة الخلنج (انظر خلنجي فيما تقدم) حمراء العينين ذات ذنب طويل ينسج من وبرها مناديل)) وتذكر هذه المناديل في كثير من الأحيان فإذا اتسخت ألقيت في النار فتخرج منها نظيفة. وقليل من العرب من عرف أصلها. أما الذين تكلموا عن طائر فقد فكروا بالفنيق أو العنقاء وهو طائر خرافي. وآخرون رأوا إنه أما السلمندر وهو لا يحترق وأما إنه حيوان آخر. وليس من الصعب أن نجد في السمندل حجر الفتيلة والحرير الصخري (امينت) أو الاسبست اللدن وهو مادة معدنية مركبة من فتائل طويلة تشبه الحرير ذات أهداب، وتركيبها الليفي والذي لا يتأثر بالنار جعل القدماء يستعملون منها نسيجاً غير قابل للاحتراق. ولهذا الغرض فهم يضعون الحرير الصخري (ألأميانت) في الماء الحار ويطرقونه ويندفونه ويجعلون منه خيوطاً تنسج كما تنسج غيرها من الخيوط، وهم يتخذون منها حصراً ومناديل يدخلونها في النار إذا اتسخت فتخرج نظيفة.
ولذلك فان المقدسي (ص303) وقد نقل منه ياقوت (1: 529) كان يعرف تمام المعرفة إنه يتكلم عن الامينت لا باسم سمندل بل باسم حجر الفتيلة.
وفي اوربا يطلقون عليه اسم سلمندر ويقول معجم الأكاديمية الفرنسية عن هذا الاسم: إنه الاسم الذي يطلق فيما مضى على الامينت اللدن، اتساعاً.
وانظر أيضاً دوكانج في ملدة سلمندرا.
ولابد أن أضيف أن العرب صنعوا أيضاً سجادات للصلاة من نسيج الامينت، ففي النويري (العباسيون (ص158) ثلاث مصليات من جلد السمندل.
مندلي: مندلي: صفة نوع من أنواع خشب الالوة (جيلد مايستر 69).
مَنْدَل:
بالفتح أيضا: بلد بالهند منه يجلب العود الفائق الذي يقال له المندلي، وأنشد فيه:
إذا ما مشت نادى بما في ثيابها ... ذكيّ الشذا والمندليّ المطيّر
سمندل

سَمَنْدَلٌ [The phenix;] a certain bird that is in India; that enters into the fire without having its plumage burned: (Kr, M, K: * [mentioned in the M as a quadriliteral-radical word; the ن being regarded by ISd as augmentative:]) also called سَبَنْدَلٌ, with ب [in the place of م]: it is said that when it becomes extremely aged, and is without offspring, it casts itself into burning coals, and returns to its youthful state. (TA.) [See also سَنْدَلٌ, in art. سدل.]
مَنْدَلَاوِيّ
من (ن د ل) نسبة على غير قياس إلى مندل: بلد بالهند.
السَّمَنْدَلُ: طائِرٌ بالهندِ لا يَحْتَرِقُ بالنارِ.

399 - د ق: مندل بن علي، أبو عبد الله العنزي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - د ق: مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: جَائِزُ الْحَدِيثِ، يَتَشَيَّعُ.
وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مِنْدَلٌ وَحِبَّانُ مَا بِهِمَا بَأْسٌ.
وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ أَرَ أَوْرَعَ مِنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَعَنْ وَضَّاحِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: احْتُضِرَ مِنْدَلٌ، فَقَالَ لِأَخِيهِ حِبَّانَ: تَتَحَمَّلُ عَنِّي دُيُونِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، وَذُنُوبَكَ؟
وَكَانَ حِبَّانُ فَصِيحًا مفوها. -[523]-
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ: كَانَ يُقَالُ: اسْمُ مَنْدَلٍ عَمْرٌو، فَمَاتَ فَرَثَاهُ أَخُوهُ، فَقَالَ:
عَجَبًا يَا عَمْرُو مِنْ غَفْلَتِنَا ... وَالْمَنَايَا مقبلات عنقا
قاصدات نحونا مسرعة ... يتخللن إلينا الطُّرُقَا
فَإِذَا أَذْكُرُ فِقْدَانَ أَخِي ... أَتَقَلَّبُ فِي فِرَاشِي أَرَقَا
وَأَخِي وَأَيُّ أَخٍ مِثْلُ أَخِي ... قَدْ جَرَى فِي كُلِّ خَيْرٍ سَبَقَا
مَاتَ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي رَمَضَانَ.

مندل بن علي العنزي [ق د] الكوفي أخو حبان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الملك ابن عمير، وعاصم الأحول.
وعنه يحيى بن آدم، وجبارة بن المغلس، وجماعة.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال أحمد: ضعيف.
وقال العجلي: جائز الحديث يتشيع.
قلت: مات سنة ثمان وستين ومائة، فرثاه أخوه حبان بتلك الابيات السائرة، وكان حبان فصيحا بليغا، وهى: عجبا يا عمرو من غفلتنا * والمنايا مقبلات عنقا قاصدات نحونا مسرعة * يتخللن إلينا الطرقا فإذا أذكر فقدان أخي * أتقلب في فراشي أرقا وأخي أي أخ مثل أخي * قد جرى في كل خير سبقا ()
[منذر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت