|
مِنده
من (ن د ه) الشديد النده. |
|
مِنْده
من (ن د ه) مكان النَدْه: التصويت والزجر وسوق الإبل. |
سير أعلام النبلاء
|
4260- ابن منده 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفِيدُ الكَبِيْرُ المُصَنِّفُ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدٍ بن يَحْيَى بنِ مَنْدَه العَبْدِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَهُوَ أَكْبَر إِخْوَته. لَهُ إِجَازَةُ زَاهِر السَّرْخَسِيّ وَتَفَرَّد بِهَا. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ فَأَكْثَر وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بن المَرْزُبَان وَإِبْرَاهِيْمَ بن خُرَّشيذ قُوْله وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الجَلاَّب وَأَبِي بَكْرٍ بنِ مَرْدَوَيْه وَأَبِي ذَرٍّ ابْن الطَّبَرَانِيّ وَأَبِي عُمَرَ الطَّلْحِي وَمُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ وَخَلْق. وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مائَة فَسَمِعَ: أَبَا عمر بن مهدي وأبا محمد بن البيع وَابْن الصَّلْت الأَهْوَازِيّ وَالمَوْجُوْدين وَسَمِعَ: بِوَاسِط مِنِ ابْنِ خَزَفَة وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بن جَهْضَم وَابْن نَظيف الفَرَّاء وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ وَلَكِن مَا رَوَى عَنْهُ لاَ هُوَ وَلاَ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ لأَشعرِيَّته. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاق: وُلِد عَبْد الرَّحْمَنِ فِي السَّنَةِ الَّتِي مَاتَ فِيْهَا أَبُو بَكْرٍ ابن المقرئ، __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 315"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة "1023"، والعبر "3/ 274". والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 105"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 337". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن منده، أبو نصر التاجر:
4261- ابن منده: الثِّقَةُ الأَمِيْنُ، أَبُو الحَسَنِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ. سَمِعَ: أَبَاهُ وَابْنُ خُرَّشِيذ قُوْله، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ المَرْزُبَان، وَالحَسَن بن يَوَه. رَوَى عَنْهُ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَجَمَاعَة. وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. مَاتَ بجِيرَفْت، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، فَاللهُ أَعْلَم. 4262- أَبُو نَصْرٍ التَّاجِرُ 1: الشَّيْخُ العَالِمُ، الصَّالِحُ، العَدْلُ، المُسْنِدُ، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ مُوْسَى النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُزَكِّي التَّاجِرُ. سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَيَحْيَى بنَ إسماعيل الحربي، وأبا أحمد بن أبي مُسْلِم الفَرَضِي، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَأَبَا القَاسِمِ عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ الخُزَاعِيّ، وَطَائِفَةً بِخُرَاسَانَ والعراق. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 330". |
سير أعلام النبلاء
|
4658- ابن مَنْدَه 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ المُحَدِّثُ، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن أبي عمرو عبد الوهاب بن الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بن الحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ العَبْدِيُّ, الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ فِي شَوَّالٍ, سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَبَكَّر بِهِ وَالِدُهُ، فَسَمَّعَهُ الكَثِيْرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ رِيْذَةَ، وَأَبِي طَاهِرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الفضَاض. وَطلب هَذَا الشَّأْن، فَسَمِعَ مِنْ أَحْمَد بن مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الجَصَّاصِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بن منصور سبط بحرويه، وَأَبِي الفَضْلِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الرَّازِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيِّ الحَافِظ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِيْهِ، وَعَمِّه أَبِي القَاسِمِ، وَأَجَازَ لَهُ مِنْ بَغْدَادَ أَبُو طَالِبٍ بنُ غَيْلاَنَ، وَطَائِفَةٌ، وَأَملَى، وَصَنَّفَ، وَجَمَعَ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَابْنُ نَاصر، وَعَلِيُّ بن أَبِي تُرَاب، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَعَبْدُ الحَقِّ اليُوسفِي، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب النَّحْوِيّ، وَمُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيْلَ الطَّرَسُوسِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَخَلْق. قَالَ السَّمْعَانِيّ: شَيْخٌ جَلِيْلُ الْقدر، وافر الفضل، واسع الرواية، ثقة حَافظ، مُكْثِر صَدُوْقٌ، كَثِيْرُ التَّصَانِيْف، حَسْنُ السِّيْرَةِ، بَعِيدٌ مِنَ التَّكلف، أَوحد بَيْته فِي عصره، أَجَازَ لِي. وَسَأَلت إِسْمَاعِيْلَ الحَافِظَ عَنْهُ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَوَصَفَه بِالحِفْظِ وَالمَعْرِفَةِ وَالدِّرَايَة، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول: بين بَنِي مَنده بُدِئَ بِيَحْيَى، وَخُتِمَ بِيَحْيَى. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 204"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ 168"، والعبر "4/ 25"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1057"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 32". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي عبدالله بن منده الحافظ.
396 صفر - 1005 م توفي الحافظ محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده أبو عبدالله الأصفهاني، كان ثبت الحديث والحفظ، ورحل إلى البلاد الشاسعة، وسمع الكثير، وصنف التاريخ والناسخ والمنسوخ. قال أبو العباس جعفر بن محمد: ما رأيت أحفظ من ابن منده. وقد توفي في أصفهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - محمد بْن مَنْدَه بْن أبي الهيثم مَنْصُور الأصبهانيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بالري وبغداد، عَنْ: بكر بن بكار، والحسين بن حفص، -[623]- وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن الحسن العجلي، وإسماعيل الصفار، وحمزة الدهقان، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: لم يكن عندي بصدوق، ولم يكن سنه سن من لحق بكر بن بكار. وقال أبو نعيم الحافظ: ضعف لروايته عن الْحُسَيْن بْن حَفْص، عن شُعْبَة. قلت: وهذا ليس هُوَ من بيت بني مَنْدَه. وقع حديثه عاليًا لابن قُمَيْرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - محمد بن يحيى بن مَنْده بن الوليد العَبديّ، أبو عبد الله الإصبهانيّ الحافظ. [المتوفى: 301 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: أبا كُرَيْب، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحّي، وهَنّاد بن السَّرِيّ، وسُفْيان بن وَكِيع، ولُوَيْنًا، وموسى بن عبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن عصام. وقال أبو الشيخ: كان أستاذ شيوخنا وإمامهم. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عليّ بن الجارود. وكان ينازع أبا مسعود أحمد بن الفُرات في حداثته. وروى عنه أيضًا: أبو أحمد العسّال، وأبو إسحاق بن حمزة، والطَّبَرانيّ، -[45]- وعبد الله بن أحمد والد أبي نُعَيْم، وأبو الشيخ. وحفظ حديث الثَّوْريّ. واسم مَنْدَه: إبراهيم. وكان محمد بن يحيى من أوعية العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - القاسم بْن مَنْدَه بْن كوشيذ الإصبهانيّ الضّرير. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: سليمان الشاذكُونيّ، وسعيد بْن يحيى الإصبهانيّ، وسهْل بْن عثمان. وَعَنْهُ: محمد بْن جعفر بْن يوسف، وأبو أَبِي نُعَيْم. اختلط في آخر عُمرِهِ، وضعّفوا أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - سفيان ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ، أبو سَعِيد، [المتوفى: 319 هـ]
أخو إِسْحَاق وإبراهيم. سَمِعَ: أحمد بْن يونس، وغيره، وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - إبراهيم بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ الإصبهانيّ، الحافظ ابن الحافظ، أبو إِسْحَاق. [المتوفى: 320 هـ]
تامّ العناية بالحديث، صنَّف الشيوخ، وروى عَنْ أحمد بْن خُشْنام، وإبراهيم بْن سَعْدان، وعليّ بْن محمد بْن عَبْد الوهاب المروذي، وعبد الله بن محمد بن النعمان، وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأبو إسحاق بن حمزة، وعبد الله بن محمد بن الحجاج. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ، أبو محمد الإصبهانيّ، [المتوفى: 320 هـ]
أخو محمد. سَمِعَ: عَقِيل بْن يحيى، وأحمد بْن الفُرات، ويحيى بْن حاتم، وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، وابن المقرئ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحَجّاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إِسْحَاق بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، أَبُو يعقوب الإصبهانيُّ. [المتوفى: 341 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الرحمن بن مخلد، وابنه أبو عبد الله الحافظ. وقال أَبُو نُعَيْم: رَأَيْته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أحمد بن حسن بن منده، أبو عمرو الأصبهاني الورّاق، [المتوفى: 358 هـ]
نزيل نيسابور. سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوي، والوليد بن أبان، وطبقتهما، وكان ممّن يُضْربَ المثل بخطّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - مُحَمَّد بْن أَبِي يعقوب إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مَنْدَه، واسم مَنْدَهْ إِبْرَاهِيم بْن الوليد بْن سَنْدَه بْن بُطّه بْن أُسْتَنْدار الحافظ الكبير، أَبُو عَبْد اللَّه العَبْدي الْإصبهانيّ. [المتوفى: 395 هـ]
رحل وطوَّف الدُّنيا، وجمع، وصنَّف، وكتب ما لا ينحصر. وحدّث عَنْ أَبِيهِ، وعمّ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى، وأَبِي عَلِيّ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن النَّضْر، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، أبي حامد بن بلال، وأبي سعيد ابن الْأعْرابي، وخَيْثَمة، والأصمّ، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وابْن البَخْتَرِي، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وأَبِي الطّاهر أحْمَد بن عمرو المَدِيني، وأَبِي الميمون بْن راشد الدمشقي، وابْن حَذْلَم، وأَبِي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المديني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن محبوب المروزي، وعثمان بن أحمد ابن السّمّاك، وعَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن الصّباح، وأبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن حفص الْإصبهاني، وخلق كثير، لقيهم بإصبهان، وخُرَاسان، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، وبُخَارَى. وبقي فِي الرّحلة نَيِّفًا وثلاثين سنة، وأقام بما وراء النَّهر زمانًا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وهو من شيوخه، والحاكم أَبُو عَبْد اللَّه، وتمّام الرّازي، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو نُعَيْم، ومُحَمَّد بْن أحْمَد غُنْجَار، وأَحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي، وأَحْمَد بْن محمود الثقفي، وَأَبُو الفضل عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد العجلي الرّازي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر المعداني، وعَبْد الواحد بن أحمد البقّال، والمطَّهر بْن عَبْد الواحد البزّاني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر النّقّاش، والفضل بْن عَبْد الواحد الخيّام، وَأَبُو طاهر المنتجع بْن أحْمَد، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الطَّهْراني، وَأَبُو المظفَّر عَبْد اللَّه بْن شبيب المقرئ، وشجاع بْن عَلِيّ المصقليّ، وأخوه أحْمَد، وزياد بْن مُحَمَّد بْن زياد الجلاب، وَأَبُو سهل حَمْد بْن أحْمَد -[756]- ولكِيز، وعائشة بِنْت الْحَسَن الوَركانيّة، وبنوه: عُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرَّحْمَن، وعَبْد الوهاب، وخلْق سواهم. قَالَ الباطَرْقَانِي: حدثنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق العَبْدي إمام الْأئمّة - لَقَّاه اللَّه رضوانه -. وقَالَ الحاكم: أوّل خروجه إلى العراق من عندنا، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فسمع بها، وبالشّام، وأقام بمصر سنين، وصنّف " التاريخ " و " الشيوخ "، ثم التقينا ببُخَارَى، وقد زاد زيادة ظاهرة، وجاءنا إلى نيسابُور سنة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين، ثم خرج إلى وطنه. وقَالَ عَبْد اللَّه بْن أحْمَد السُّوذَرْجاني: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: كتبت عَنْ ألف شيخ، لم أر فيهم أتقن من أَبِي أحْمَد العَسَّال. وقَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ النيسابُوري يَقُولُ: أَبُو عَبْد اللَّه، من بيت الحديث والحِفْظ، وأحْسَنَ الثَناءَ عَلَيْهِ، وقَالَ: ألا ترون إلى قريحته. وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد التيمي الحافظ: سَمِعْتُ عمر السمناني غير مرة يقول: ذكر أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه عند أبي نعيم، فقال: كان جبلا من الجبال. وقَالَ ابن طاهر: سَمِعْتُ سعد بْن عَلِيّ الحافظ بمكّة يَقُولُ - وسُئل عَنِ الدارقطني، وابن منده، والحاكم، وعبد الغني بن سعيد - فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعِلَل، وأمّا ابن مَنْدَه فأكثرهم رِوايةً، مَعَ المعرفة التامّة، وأمّا الحاكم فأحسنهم تصنيفًا، وأمّا عَبْد الغني فأعرفهم بالأنساب. وقَالَ أَبُو عَبْد الله بن أبي ذُهَل الهَرَوِي: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: لا يخرّج الصحيح إلا من ينزل أو يكذب. وقَالَ أحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي: كتب أَبُو أحمد العسال إلى أبي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه وهو بنيسابُور، فِي حديث أشْكِل عَلَيْهِ، فأجابه بإيضاحه، وبيان عِلَله. وذكر غير واحد، عَنْ أَبِي إِسْحَاق بن حمزة الحافظ أَنَّهُ قَالَ: ما رَأَيْت مثل أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه. قلت: أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة تُوُفِّي سنة ثلاث -[757]- وخمسين وثلاثمائة، وقد روى مع تقدمه عن ابن مَنْدَه، وقد قَالَ فِيهِ ابن مَنْدَه: ما رَأَيْت أحفظ منه. وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَه: كتب أَبِي عَنْ أربعة من شيوخه، أربعة آلاف جُزْء. كتب عَنِ ابن الْأعْرابي بمكّة ألف جُزْء، وعن خَيْثَمة بأطْرَابُلُس ألف جُزْء، وعن أبي العباس الأصم بنيسابور ألف جُزْء، وعن الهَيْثَم بْن كُلَيْب ببُخَارَى ألف جُزْء. وسمعت أَبِي يَقُولُ: كتبت عَنْ ألفٍ وسبعمائة شيخ. وقَالَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد المُسْتَغْفِري الحافظ: ما رَأَيْت أحفظ من ابن مَنْدَه، سَأَلْتُهُ ببُخَارَى: كم تكون سماعات الشَّيْخ؟ قَالَ: تكون خمسة آلاف منٍّ. وقَالَ أحْمَد بْن جَعْفَر الْإصبهاني الحافظ: كتبت عَنْ أكثر من ألف شيخٍ، ما فيهم أحفظ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه. وكان أَبُو عَبْد اللَّه قد تزوج فِي عَشْر الثمانين، فولد لَهُ عَبْد الرَّحْمَن، وعُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرّحيم، وعَبْد الوهاب. وقَالَ شيخ الْإسلام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه سيد أهل زمانه. وقَالَ الحافظ أَبُو زكريّا يحيى بْن عَبْد الوهاب بْن مَنْدَه: كنت مَعَ عمّي عُبَيْد اللَّه فِي طريق نيسابُور، فلما بلغنا بئر مجنة، قال عمي: كنت مرة ههنا، تعرّض لي شيخ جَمّال، فَقَالَ: كنت قافلا عَنْ خُرَاسان مَعَ أَبِي، فلما وصلنا إلى هنا، إذا نَحْنُ بأربعين وقْرًا من الْأحمال، فظننّا أَنَّهُ منسوج الثّياب، وإذا خيمة صغيرة، فيها شيخ، فإذا هُوَ والدك، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال، فقال: هذا متاع قل من يرغب فيه في هذا الزمان، هذا حَدِيثَ رَسُول اللَّه - صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وقَالَ الباطَرْقَانِي: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه يَقُولُ: طُفْتُ الشَّرقَ والغرب مرّتين، وكنت مَعَ جماعة عند أَبِي عَبْد اللَّه فِي الليلة التي تُوُفِّي فيها، ففي آخر نَفَسِه، قَالَ واحد منَّا: لا إله إلا اللَّه، يريد تلقينه، فأشار بيده إِلَيْهِ دفعتين ثلاثة، أيْ أُسْكُت، يقال لي مثل هذا؟! وتُوُفِّي ليلة الجمعة، سلْخ ذي القعدة. -[758]- قلت: وكان أَبُو نُعَيْم كثير الحَطّ عَلَى ابن مَنْدَه، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب، فَقَالَ في تاريخه: ابن منده، حافظ من أولاد المحدّثين، تُوُفِّي فِي سلْخ ذي القعدة، واختلط فِي آخر عمره، فحدث عَنْ أَبِي أُسَيْد، وعَبْد اللَّه ابن أخي أَبِي زُرْعَة، وابْن الجارود، بعد أن سَمِعَ منه أنّ لَهُ عَنْهُمْ إجازة، وتخبَّط فِي أماليه، ونَسَبَ إلى جماعة أقوالا فِي المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل اللَّه السَّتْر والصّيانة. قلت: أي واللَّه، نسأل اللَّه السّتْر وتَرْكَ الهَوَى والعَصَبِيَّة. وسيأتي فِي ترجمة أبي نُعَيم شيء من تضعيفه، فليس ذَلِكَ موجبًا لضَعْفه، ولا قوله مُوجِبًا لضعف ابن مَنْدَه، ولو سمعنا كلام الْأقران، بعضهم فِي بعض لاتَّسَع الخَرْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - عبد الرّحيم ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، أبو الحسين. [المتوفى: 424 هـ]
تُوُفّي بطريق إِيذَج بين العِيدَين، أظنّه كان يتعانى التّجارة، وسمع من أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - عبد الواحد بن أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم بن يحيى بن مَنده، أبو أَحْمَد الْأصبهانيّ المُعَلِّم. [المتوفى: 453 هـ]
حدَّث عن عُبَيْد اللَّه بن جميل " بِمُسْنَد أَحْمَد بن منيع ". حدّث به عنه سعيد بن أبي الرّجاء في سنة خمسين؛ سمعه منه. وقد حدَّث عن أبي بكر محمد بن أَحْمَد بن جِشنِس، وأبي عبد اللَّه بن مَنده، وأبي بكر محمد بن أحمد -[38]- ابن الفضل بن شَهْريار، وعبد اللَّه بن عمر بن الهيثم، وغيرهم. وعنه أبو عَليّ الحدّاد، وسعيد بن أبي الرّجاء. قال أبو القاسم بن مَنده: تُوُفّي عبد الواحد بن أَحْمَد البقّال المعروف بكُله في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، أبو الحسن ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه، العبْديّ الأصبهاني التاجر. [المتوفى: 464 هـ]
روى عن أَبِيهِ، وإبراهيم بْن خُرَّشِيد قُوله، وأبي جَعْفَر بْن المرزبان الأبهري، وأبي مُحَمَّد بْن يوة، وعمر بْن إِبْرَاهِيم بْن الفاخر، والحسين بْن منجويه، وجماعة. قال شيرويه: قدم همذان، وكان صدوقًا، من بيت العلم، وحدَّث عَنْهُ أصحابنا. -[209]- وقال أخوه أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن: تُوُفّي أخي أَبُو الْحَسَن بجِيرَفْتْ فِي عاشر ربيع الآخر. وأما يحيى بْن عَبْد الوهاب فورَّخه كذلك، لكن قال: فِي سنة أربعٍ وستين، وأنه وُلد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. فعلى هَذَا تكون مدَّة عمره ثمانين سنة. قال: وله أعقاب. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، والحسين بْن عَبْد الملك الخلّال، وعدّة. وكان يشبه أباه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مَنْدَه، واسمه إِبْرَاهِيم بن الوليد، أبو القاسم ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه العبدي الأصبهاني. [المتوفى: 470 هـ]
كان كبير الشأن جليل المقدار، حسن الخط واسع الرواية، أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المنكر، ذا وقارٍ وسكون وسَمْتٍ، له أصحاب وأتْباع يقتفون بآثاره. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وهو أكبر الإخوة. أجاز له زاهر بْن أَحْمَد السَّرْخَسِي، وسمع الكثير من أَبِيه، وإبراهيم بْن خُرَّشِيد قُوله، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الجلاب، وأبي بَكْر بْن مردويه، وأبي جَعْفَر بْن المرزبان الأبهري، وأبي ذر ابن الطَّبَراني، وأبي عُمَر الطَّلْحيّ. وسافر إِلَى بغداد سنة ست وأربعمائة، فأدرك نفرًا من أصحاب المَحَامِلي، وسمع بواسط من ابن خزَفَة الواسطي، وبمكة من أَبِي الْحَسَن بْن جَهْضَم وابن نظيف الفرّاء. وسمع بشيراز، والدِّينَور، وهَمَذَان. ودخل نيسابور، وسمع من أَبِي بَكْر الحِيري، -[294]- ولم يروِ عَنْهُ لأشعريته كما فعل شيخ الْإِسْلَام عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِي؛ فإنه قال: تركت الحِيريّ لله. وقال أبو عَبْد اللَّه الدّقّاق: وُلِد الشَّيْخ السديد أبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن فِي سنة إحدى وثمانين، فِي السنة التي مات فيها أَبُو بَكْر ابن المقرئ. قال: وفضائله ومناقبه أكثر من أن تُعَدّ، وأقول أَنَا: ومَن أَنَا لنشر فضيلته؟ سمع من أَبِيهِ. ثُمَّ سمى أشياخه، إِلَى أن قال: وكان صاحب خُلُق وفُتُوة، وسخاء وبهاء، والإجازة كَانَتْ عنده قوية. وكان يقول: ما حدَّثتُ بحديث إلا على سبيل الإجازة؛ كي لا أُوبَق فأدخل فِي كتاب أَهْل البِدْعة. وله تصانيف كثيرة، ورُدُود جَمَّة على المبتدعين والمنحرفين في صفات الله وغيرها. وقال أبو سعد السمعاني: له إجازة من زاهر، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي شُرَيْح، وأبي عَبْد اللَّه الحاكم، وحمد بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني ثُمَّ الرّازي، ومحمد بْن عَبْد الله بن زكريا الجوزقي. روى لنا عَنْهُ أبو نصر الغازي، وأبو سعد الْبَغْدَادِي، وأبو عَبْد اللَّه الخلّال، وأبو بَكْر الباغْبان، وأبو عَبْد اللَّه الدّقّاق، وجماعة كثيرة. قال ابن طاهر المقدسي: سمعتُ أَبَا علي الدّقّاق بإصبهان يقول: سمعتُ أَبَا القاسم بْن مَنْدَهْ يقول: قرأتُ على أَبِي أَحْمَد الفَرَضيّ ببغداد جزءًا فأردت أخْذَ خطّه بِذَلِك، فقال: يا بُنيّ، لو قال لك قائلٌ بإصبهان: ليس هَذَا خطّ فلان، بم كنت تجيبه؟ ومَن كان يشهد لك؟ قال: فبعد ذلك لم أطلب من شيخٍ خطًّا. قال السمعاني: سمعتُ الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال يقول: سمعتُ أَبَا القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد اللَّه الحافظ يقول: قد تعجبت من حالي فِي سَفَري وحَضَري مع الأقربين منّي والأبعدين، والعارفين بي والمُنْكِرين، فإنّي وجدتُ بمكة وبخُراسان وغيرهما من الآفاق التي قصدتها - من صِبايّ وإلى هَذَا الوقت - أكثر من لقيته بها موافقا كان أو مخالفًا دعاني إِلَى مساعدته على ما يقوله وتصديق قوله، والشهادة له فِي فِعْله على قبولٍ ورِضى. فإنْ كنت صدقته فيما كان يقوله وأجزت له ذلك كما يفعل أَهْل هَذَا الزّمان، سماني موافقًا. وإنْ وقفتُ فِي حرف من قوله وَفِي شيء من فِعله، سماني مخالفًا. وإنْ ذكرتُ فِي واحدٍ منهما أن الكتاب والسُّنّة بخلاف ذلك، سماني خارجيًّا. -[295]- وإنْ قُرئ عليَّ حديثٌ فِي التوحيد، سماني مشبِّهًا. وإنْ كان فِي الرؤية سماني سالميًّا. إِلَى أن قال: وأنا متمسكٌ بالكتاب والسُّنّة، متبرّئ إِلَى اللَّه من الشِّبْه والمِثْل، والضد والند، والجسم والأعضاء والآلات، ومن كل ما ينسبه الناسبون إليَّ ويدّعيه المدَّعون عليّ، مِن أن أقول فِي اللَّه شيئًا مِن ذلك، أو قلته، أو أراه، أو أتوهّمه، أو أتجرّأه، أو أنتحله، أو أصفه به، وإن كان على وجه الحكاية، سبحانه وتعالى عمّا يقولُ الظالمون عُلُوًّا كبيرًا. وقال أبو زكريّا يحيى بن مَنْدَهْ: كان عمي سيفًا على أَهْل البِدَع، وأكبر من أن يُثني عليه مثلي، كان والله آمِرًا بالمعروف ناهيا عن المنكر، وفي الغدو والآصال ذاكرًا، ولنفِسه فِي المصالح قاهرًا، فأعقب اللَّه من ذَكَره بالشّرّ الندامة إِلَى يوم القيامة، وكان عظيم الحِلْم كثير العلم، وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين. قرأت عليه حكاية شُعْبة: مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا فَأَنَا لَهُ عبدٌ. فقال عمي: مَن كَتب عنّي حديثًا فأنا له عبْدٌ. وسمعت أبي أبا عمرو يقول: اتفق أن كنا ليلة مجتمعين للإفطار فِي رمضان، وكان الحَرُّ شديدًا، وكنا نأكل ونشرب، وكان عَبْد الرَّحْمَن يأكل ولا يشرب، فقلتُ أَنَا على سبيل اللَّعِب: مِن عادة أخي أن يأكل ليلةً ولا يشرب، ويشرب ليلةً أخرى ولا يأكل. قال: فَمَا شرب تلك الليلة. وَفِي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل البتة، فَلَمَّا كَانَتِ الليلة الثالثة قال: أيها الأخ، لا تلعب بعد هَذَا بِمِثْلِه، فَإِنِّي ما اشتهيت أن أكذِّبك. قلت: وقال الدّقّاق فِي رسالته: أول شيخ سمعتُ منه الشَّيْخ الْإِمَام السّيّد السديد الأوحد أبو القاسم بْن مَنْدَهْ، فرزقني اللَّه جلّ جلاله ببركته وحُسْن نيّته وجميل سيرته وعزيز طريقته، فَهْم حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وكان جِذْعًا فِي أعيُن المخالفين أَهْل البِدَع والتّبدّع المتنطّعين، وكان مِمَّنْ لا يخاف فِي اللَّه لومه لائم، ووَصْفُه أكثر من أن يُحْصَى. ذكر أبو بَكْر أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد اللُّورُدجاني أنه سمع من لفظ أَبِي القاسم سعد الزنجاني بمكة يقول: حفظ اللَّه الْإِسْلَام برجُلَين، أحدهما بإصبهان -[296]- والآخر بهَرَاة: عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ. وقال السمعاني: سمعتُ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الرّضا العَلَويّ يقول: سمعتُ خالي أَبَا طَالِب بْن طَبَاطَبَا يقول: كنت أشتمُ أبدًا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ إذا سمعتُ ذِكره أو جرى ذِكْره فِي محفَل، فسافرت إِلَى جَرْباذَقْان، فرأيت أمير المؤمنين عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي المنام ويده فِي يد رَجُل عليه جُبّة زرقاء، وَفِي عينه نكتة، فسلمت عليه فلم يرد علي، وقال: لِمَ تشتُم هَذَا إذا سمعتَ اسمه؟ فَقِيل لي فِي المنام: هَذَا أمير المؤمنين عُمَر، وهذا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ. فانتبهت، ثُمَّ رجعتُ إِلَى إصبهان وقصدت الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن، فَلَمَّا دخلت عليه ورأيته صادفته على النَّعْت الَّذِي رَأَيْته فِي المنام، وعليه جُبّة زرقاء، فلمّا سلمت عليه قال: وعليك السلام يا أَبَا طَالِب. وقبل ذلك ما رآني ولا رَأَيْته، فقال لي قبل أن أكلّمّه: شيءٌ حرَّمه اللَّه ورسوله، يجوز لنا أنْ نُحِلَّه؟ فقلتُ له: اجعلني فِي حِلٍّ. ونَشَدْتُه اللَّه، وقبّلتُ عينيه، فقال: جعلتك فِي حِلٍّ فيما يرجع إليَّ. قال السمعاني: سَأَلت أَبَا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد اللَّه، فسكت ساعة وتوقف، فراجعته فقال: سمع الكثير، وخالف أَبَاهُ فِي مسائل، وأعَرض عَنْهُ مشايخ الوقت، وما تركني أَبِي أسمع منه. ثُمَّ قال: كان أخوه خيرًا منه. وقال المؤيّد ابن الإخوة: سمعت عَبْد اللطيف بْن أَبِي سعد البغدادي قال: سمعت أبي قال: سمعت صاعد بن سيار الهروي يقول: سمعت الْإِمَام عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ يقول في عبد الرحمن بن منده: كانت مَضَرّته فِي الْإِسْلَام أكثر من مَنْفَعَته. ذكر يحيى أن عمّه تُوُفّي فِي سادس عشر شوال، وغسّله أَحْمَد بْن مُحَمَّد البقال، وصلى عليه أخوه عَبْد الوهاب، وحضَر جنازته مَن لا يعلم عدَدَهم إلا اللَّه عزّ وجلّ. وأوّل ما قُرِئ عليه الحديث سنة سبْعٍ وأربعمائة؛ سمع عليه عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مقرن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - عبد الوهّاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إِسْحَاق بْن محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، أبو عمرو العَبْديّ الأصبهاني. [المتوفى: 475 هـ]
وكان أصغر من أخويه عبد الرحمن، وعُبَيْد الله. وكان حسن الأخلاق، متواضعًا، رحيمًا باليتامى والأرامل، حتّى كان يقال له: أبو الأرامل. سمع الكثير من والده، وسمع من إبراهيم بن خرَّشيذ قوله، وأبي عمر بن عبد الوهّاب، وأبي محمد الحسن بن يَوَه. وسمع بمكّة الحَسَن بن أحمد بن فِراس. ووقع لنا أجزاء من حديثه. وروى بالإجازة عن أبي الحسين الخفّاف -[379]- القَنْطَرِيّ، وأبي عبد الله الحاكم، وجماعة. وحديثه في هذا الوقت بالإجازة من العوالي. روى عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، ومحمد بن طاهر، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأخوه خالد بن عمر، وأبو سعْد البغداديّ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن الفتح الْفيج، والحسن بن العبّاس الرُّستميّ، وأبو الخير محمد بن أحمد بن الباغْبان، ومسعود بن الحَسَن الثّقفيّ، وآخرون. ورحل النّاس إليه من البلدان. قال أبو سعْد السَّمعانيّ: رأيتُ النّاس بإصبهان مُجْمِعِين على الثناء عليه والمدْح له. وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه. وكان يفضله على أخيه أبي القاسم. وقال ابنه أبو زكريّا يحيى: تُوُفّي ليلة تاسع عشر من جُمَادَى الآخرة. قرأتُ على فاطمة بنت سُليمان، وغيرها، عن محمود بن إبراهيم، أنّ أبا الخير محمد بن أحمد أخبرهم، قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الحسين بن علي النَّيسابوريّ يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة يقول: دخلَ إليَّ جماعة من الكُلابية، وسماهم بأسمائهم، قال: فقلت لهم: إنْ كان كما تزعمون أنّ الله لم يكن خالقًا حتّى خلق الخلْق، فأنتم تزعمون أن الله ليس بالآخر، والله يقول: هو الأوَّل والآخر، وأنّه ليس بمالِك يوم الدين، لأنّ يوم الدّين يوم القيامة، فبُهِتوا ورجعوا. وقال السِّلفيّ: سألت المؤتمن السّاجيّ، عن أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ فقال: لم أرَ شيخًا أَقْعَدَ منه وأثبتَ منه في الحديث. قرأت عليه إلى أن فاضت نفْسُه، ولم أُفْجَع بموت شيخٍ لقيتُهُ كما فجعت به رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - الوليد بن عبد الملك بن أبي عَمْرو عبد الوهاب ابن الحافظ ابن مَنْدَهْ الأصبهاني، أبو غالب التّاجر. [المتوفى: 482 هـ]
مات في السَّفَر. وقد تُوُفّي بإصبهان في هذه السّنة جماعة لا أعرفهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - إبراهيم بن عبد الوهّاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَهْ، الشّيخ الصّالح أبو إسحاق. [المتوفى: 490 هـ]
تُوُفّي في ذي الحجّة في طريق الحجّ. سمع ابن ريذة، وأبا يَعْلَى الصّابونيّ، وعدّة. روى عنه السِّلَفيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - يحيى بن عبد الوهَّاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، الحافظ أبو زكريا بن أبي عمرو العَبْديُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 511 هـ]
من بيت الحفظ والحديث. سمع أباه، وعمَّيه عبد الرحمن وعبيد الله، وأبا بَكْر بْن رِيذة، وأبا طاهر بْن عَبْد الرحيم، وأبا العباس الفضَّاض، وأبا طاهر أحمد بن محمود، وإبراهيم بن منصور السِّبْط، ومحمد بن علي بن الحُسين الجُوزداني، ومحمد بن علي بن محمد الجصَّاص، وأبا الفتح علي بن محمد بن عبد الصمد الدُّليلي، وأبا بكر أحمد بن منصور بن خلف، وسعيد بن أبي سعيد العيَّار، وأبا الوليد الحسن بن محمد الدَّربندي الحافظ، وأبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرَّازي. ورحل إلى نيسابور، فسمع أبا بكر البيهقي الإمام وأحمد بن منصور المذكور، وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري وعبد الرحمن بن إسحاق الفامي. وبهمذان أبا بكر محمد بن عبد الرحمن النَّهاوندي وجماعة. ولم يرحل إلى بغداد، بل دخلها في شيخوخته، وأملى بها بجامع المنصور سنة ثمان وتسعين، وحجَّ. وله إجازة من أبي طالب بن غيلان. قال السَّمعاني في "معجمه": ومن مسموعاته كتاب "المعجم الكبير" للطَّبراني و"المعجم الصغير" له، رواهما عن ابن ريذة. و"مسند أبي يعلى" روايته عن محمد بن علي وإبراهيم بن منصور عن ابن المقرئ عنه. وكتاب "الرُّهون" لابن أبي عاصم، يرويه ابن عبد الرحيم عن القبَّاب عنه. وكتاب "تاريخ الليث بن سعد"، يرويه عن ابن عبد الرحيم، عن أبي الشَّيخ عن ابن مهران عن يحيى بن بُكَير عنه. و"سنن الدَّارقطني"، يرويه عن ابن عبد الرحيم عنه. روى عنه عبد الوهَّاب الأنماطي، ويحيى بن عبد الغفار ابن الصباغ، وعلي بن أبي تراب، ومحمد بن ناصر الحافظ، والشيخ عبد القادر الجيلي، وأبو محمد ابن الخشَّاب، وأبو طاهر السِّلفي، وأبو الحُسين عبد الحق اليوسفي. وآخر مَنْ روى عنه محمد بن إسماعيل الطَّرسوسي. وأجاز له مروياته ولجماعة. ورأيت له "مناقب الإمام أحمد" ثلاثين جزءاً، جوَّده وتعب عليه. وذكره أبو سعد السَّمعاني، فقال: هو جليل القدر، وافر الفضل، -[184]- واسع الرِّواية، ثقة، حافظ، مكثر، صدوق، كثير التَّصانيف، حسن السِّيرة، بعيد من التَّكلُّف، أوحد بيته في عصره. خرَّج التَّخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته. وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فأثنى عليه، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدّراية. وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول: بيتُ ابن منده بُدئ بيحيى وخُتم بيحيى. قرأت بخط اليونارتي: ولد يحيى بن عبد الوهاب في شوَّال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. وكتب إليَّ معمر بن الفاخر أنه توفي يوم النَّحر سنة إحدى عشرة. قلت: وكتب أبو مسعود الحاجي إلى كريمة أنه توفي يوم الجمعة وقت الضُّحى الحادي عشر من ذي الحجة. وفي "الوفيات" لأحمد بن صالح بن شافع أنها في يوم السبت ثاني عشر ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - تقية بنت عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يحيى بن منده الأصبهانية. [المتوفى: 518 هـ]
روت عن عمَّيها عبد الرحمن وعبد الوهَّاب. وعنها أبو موسى المديني. توفيت في شهر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الجبار بْن إبراهيم بْن أَبِي عَمْرو عبد الوهَّاب ابن الإمام أبي عبد الله بن منده، أبو نصر العبديُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 521 هـ]
صالح، خيِّر، راغب في الخير. جاور بمكة زماناً، سمع جدَّه أبا عمرو، وعمَّ أبيه أبا القاسم، وأبا عيسى بن زياد، وأبا بكر بن ماجه، وسمع ببغداد من ابن البَطِر، والنِّعالي. وكان مولده في ربيع الآخر سنة ثمان وستين وأربعمائة، فعلى هذا سماعه من عم أبيه حضور، وتوفي بمكة في رمضان. روى عنه أبو موسى المديني، وقال: شيخُ الحرم سنين عدة، قَدِمَ علينا سنة عشرين ثم رجع فمات بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - سُفيانُ بْن إبراهيم بْن أَبِي عمرو عبد الوهاب ابن الحافظ أَبِي عبد الله بْن مَنْدَهْ، أبو محمد العبدي الأصبهانيّ. [المتوفى: 547 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، كثير الصّلاة، سَمِعَ: أبا عبد الله الثّقفيّ، وأحمد بْن عبد الرحمن الذَّكْوانيّ، وجماعة، وببغداد أبا الخطّاب بْن البَطِر، وقال: قرأت عَلَيْهِ ثلاثة عشر جزءًا من فوائد ابن مردَوَيْه. وتُوُفّي في ربيع الأوّل بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهِيم بْن سُفْيَان بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الوهاب ابن الحافظ عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه، أَبُو إِسْحَاق العبدي، الأصبهاني. [المتوفى: 584 هـ]
حدَّث عَنْ زاهر الشّحّاميّ، والْحُسَيْن الخلَّال، وخلْق. قَالَ ابن النّجار: سَمِع كثيرًا وأسمع أولاده، وكتب بخطه وكان موصوفًا بالصدق والأمانة، وحُسْن الطريقة والديانة. تُوُفّي فِي ثاني عشر جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أسماء بنت إبراهيم بن سُفْيان بن مَنْدَه، [المتوفى: 630 هـ]
أخت أبي الوفاء محمود. ماتت في شوَّال بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
581 - حُميراء بنت إِبْرَاهِيم بْن سُفْيَان بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الوهّاب ابن الحافظ ابن مَنْدَه الأصبهانية، [المتوفى: 630 هـ]
أخت أبي الوفاء محمود. كانت أكبر من أخيها. سَمِعْتُ حضورًا من أبي الوَقْت، وسماعًا من غيره. وتُوُفِّيت في جُمَادَى الأولى بأصبهان. -[919]- روى عنها بالإجازة أبو الفضل ابن عساكر، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - شريفة بنت إبراهيم بن سُفْيان بن مَنده. [المتوفى: 630 هـ]
ماتت في ذي القِعْدَة بعد أختيها أسماءَ وحميراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - محمود بْن إِبْرَاهِيم بْن سُفْيَان بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الوَهّاب ابْن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مَنْدَه، أَبُو الوفاءِ العَبْديّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 632 هـ]
من بيت الحديثِ والرواية، حدث من بيته طائفةٌ كبيرةٌ. وسمع من أَبِي رشيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الفَيْج، ومَسْعُود بْن الْحُسَن الثَّقفيّ، وأَبِي الخير مُحَمَّد بن أحمد الباغبان، والحسن بْن الْعَبَّاس الرُّسْتُميّ، وعبد المنعم بْن مُحَمَّد بْن سعدويه، وجماعة. قَالَ ابْن النّجّار: سَمِعَ كتابَ " المُحْتَضَرين " لابنِ أَبِي الدُّنيا، وكتاب " حلم معاوية "، وكتاب " الرَّقَّة والبُكاء "، وكتاب " المَوْت "، وكتاب " التَّهَجُّد "، لابن أَبِي الدُّنيا، وكتاب " الإِيمَان " لابن مَنْدَه فِي مُجَلدة؛ سمعه من الرستميّ، عن عَبْد الوهّاب بْن مَنْدَه، عن أَبِيهِ. فأمّا " التّهجّد " فسَمِعة من مَسْعُود الثَّقفيّ. وأمّا " الرَّقَّة " و" المُحْتَضَرين " فسَمِعَه من أَبِي الخير الباغبان. وأما " ذكر الموت " و" حلم معاوية " فسَمِعَهُ من أَبِي عَبْد اللَّه الرُّسْتُميّ بسندهم. روى عَنْهُ ابن النّجّار، والضياء، وعبد الصَّمد بْن أَبِي الجيش، والكمالُ عَبْد الرَّحْمَن المُكَبر شيخُ المستنصرية، وآخرون. وبالإجازة القاضيان شهابُ الدين ابن الخويي، وتقي الدين سليمان، والشرف ابن عساكر، وأبو الحسين -[89]- علي ابن اليونيني، والعماد إسماعيل ابن الطبال، وإبراهيم بن علي ابن الحُبُوبيٌ، وفاطمةٌ بنتُ سُلَيْمَان، والشيخ عَلِيّ بْن هارون القارئ، ومُحَمَّد بْن مُشَرَّف، والأمين أَحْمَد بن أبي بكر ابن البعلبكي، وإبراهيم بن أبي الحسن المُخَرّميّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ، وعِزِّيَّةُ بنتُ محمد الكفربطنانية، وغيرُهم. وكان مولدُه فِي سنة خمسين أو اثنتين وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ الكثير، فمن ذَلِكَ، قَالَ: من مسموعاتي كتاب " معرفة الصحابة " للإمام أبي عبد الله جدي، سمعتُه من أَبِي الخير البَاغْبَانِ سنةَ ست وخمسين وخمسمائة. قلتُ: وأكثر سماعاتهِ وهو فِي الخامسة، فإنه كتبَ: ووِلادتي فِي سنةِ اثنتينِ وخمسين. وعُدِمَ فِي أخذِ أصبهان هُوَ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد المديني، وقد مرَّ، ومُحَمَّد بْن زُهَير شعرانة، وقد مَرّ. و |