|
رمهز
المُرْمَهِزُّ: الخَفيفُ، والمُرْمَهَزُّ بِفَتْح الهاءِ: المَطْمَعُ. يُقَال: هُوَ لَا يَرْمَهِزُّ لشيءٍ، أَي لَا يُعطي شَيْئا، هَذِه المادَّة أَهملَها الجُمهور مَا عدا الصَّاغانِيّ فإنَّه أَوردَها هَكَذَا مِمَّن غير عَزْوٍ لأَحد، وسيأْتي لَهُ فِي العُبابِ فِي ضرغط عَن ابْن دُريد فِي قَول الرَّاجِز: لَيْسَ إِذا جِئْتَ بمُرْمَهِزّ قَالَ: مُرْمَهِزّ، أَي مُسْتَبْشِر. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُهَزَّمُ:
موضع في قول عدي بن الرقاع: لمن رسم دار كالكتاب المنمنم ... بمنعرج الوادي فويق المهزّم؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَهْزُورٌ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم زاي، وواو ساكنة، وراء، قال أبو زيد: يقال هزره يهزره هزرا وهو الضرب بالعصا على الظهر والجنب، وهو مهزور وهزير، والهزير: المتقحّم في البيع والإغلاء، وقد هزرت له في البيع أي أغليت، مهزور ومذينب: واديان يسيلان بماء المطر خاصّة، وقال أبو عبيد: مهزور وادي قريظة، قالوا: لما قدمت اليهود إلى المدينة نزلوا السافلة فاستوبؤوها فبعثوا رائدا لهم حتى أتى العالية بطحان ومهزورا وهما واديان يهبطان من حرّة تنصبّ منها مياه عذبة فرجع إليهم فقال: قد وجدت لكم بلدا نزها طيبا وأودية تنصبّ إلى حرّة عذبة ومياها طيبة في متأخر الحرة، فتحوّلوا إليها فنزل بنو النضير ومن معهم بطحان ونزلت قريظة وهدل على مهزور فكانت لهم تلاع وماء يسقي سمرات، وفي مهزور اختصم إلى النبي، صلّى الله عليه وسلّم، في حديث أبي مالك بن ثعلبة عن أبيه أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أتاه أهل مهزور فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى، وكانت المدينة أشرفت على الغرق في خلافة عثمان، رضي الله عنه، من سيل مهزور حتى اتخذ عثمان له ردما، وجاء أيضا بماء عظيم مخوف في سنة 156 فبعث إليه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو الأمير يومئذ عبيد الله بن أبي سلمة العمري فخرج وخرج الناس بعد صلاة العصر وقد ملأ السيل صدقات رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فدلتهم عجوز من أهل العالية على موضع كانت تسمع الناس يذكرونه فحضروه فوجدوا للماء مسيلا ففتحوه فغاض الماء منه إلى وادي بطحان، قال أحمد بن جابر: ومن مهزور إلى مذينب شعبة تصب فيها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَهْزُولٌ:
بالفتح، وآخره لام، اسم المفعول من الهزال: اسم واد في اقبال النير بحمى ضريّة، وقيل: واد إلى أصل جبل يقال له ينوف، وقال أبو زياد: مهزول واد يتعلّق بواديين فهما شعبتا مهزول، وأنشد: عوجا خليليّ على الطّلول ... بين اللوى وشعبتي مهزول وما البكا في دارس محيل ... قفر وليس اليوم كالمأهول |
|
مُهْزَم
من (ه ز م) المكسور والمغلوب المقهور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مهز
مَهَزَ(n. ac. مَهْز) a. Pushed back; repelled. b. Prevented. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، القَفِرَة - القَلِيلة اللَّحْم، ابْن السّكيت، هِيَ القَلِيلة اللَّحْمِ من سُوسِها قِلْته وَإِن سَمِنت وَقد قَفِرت قَفَرا، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من القَفَار - وَهُوَ الخُبْزُ اليابِسُ الَّذِي لَا يُؤْدَم أَو السَّوِيق الَّذِي لَا يُلَتُّ، أَبُو عبيد، العَشَّة كالقَفِرة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مَنْقول من قَوْلهم نَخْلة عَشَّة - وَهِي الَّتِي صَغُر رَأْسُها وقَلَّ سَعَفُها وَسَيَأْتِي ذكُره فِي بَاب النّخل إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حَقْطة - خَفِيفةٌ الجِسْم مَأْخُوذ من الحَقَط - وَهُوَ الخِفَّة، ابْن السّكيت، المُشَلاَّة - القَلِيلة اللحمِ والمُؤْدَنة - القَلِيلة القَمِيئة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُوصف بِهِ الرِّجال، ابْن السّكيت، المَمْصُوصة والمَهْلُوسة - المَهزُولة من داءٍ مُخامِرِها، ابْن دُرَيْد، الدِّعْفِصَة والدِّنْفِصَة - الضَّئِيلة الجِسْم والخَلْبَنُ - المهزُولة وللخَلْبَن موضِع آخرُ صَاحب الْعين، الجَخْفة - القَضِيفة وهنَّ القِضاف وهُنَّ الجِخاف، وَقَالَ، امْرَأَة مُبَدَّدة - مَهْزولة، أَبُو عبيد، المَدْشاءُ - الَّتِي لَا لَحْمَ على يَدَيْها والمَصْواء - الَّتِي لَا لَحْمَ على فَخِذَيْها والكَرْواء - الدَّقِيقة السَّاقَيْن صَاحب الْعين وَالِاسْم الكرا والقعواء الدقيقة الفَخِذَيْنِ وَقيل هِيَ الدقيقة عامَّة، ابْن السّكيت، يُقَال للْمَرْأَة إِذا كانْت سَمِينة ثمَّ هُزِلتْ تَخَرْخَرَت، أَبُو عبيد، امْرَأَة مُتَخَدِّدة إِذا نقَصَ جسْمُها وَهِي سَمِينة والخَفُوت - الَّتِي لَا تَكادُ تَبِين من هُزَالها وَقيل امْرَأَة خَفُوت لَفُوت وَهِي الَّتِي تَأْخُذ الْعين - أَي تَسْتَحْسِنُها أَنْت فَإِذا صَارَت مَعَ النِّسَاء غَمَزْتُها ولَفُوت - فِيهَا الْتِواء وانقِباض وَيُقَال امْرَأَة نَقْواءُ - دقِيقَة الأَنقاء وَهِي العِظَام المُمِخَّة وَقد يُقَال رجل أنْقَى، أَبُو زيد، العَثَّة والعُثَّة من النِّساء - المَحْقورة الخامِلة ضاوِيَّة كَانَت أَو غير ضاوِيَّة، صَاحب الْعين، امْرَأَة عَصْلاءُ - لَا لحمَ عَلَيْهَا ولطْعاءُ - مَهْزولة وَقد تقدم ذَلِك فِي الفَرْج.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5144- مهزم بن وهب
د ع: مهزم بْن وهب الكندي روى عَنْهُ سَعِيد بْن جبير، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إِنِّي لا أحل لكم أن تنتبذوا فِي الجر الأخضر والأبيض والأسود، ولينتبذ أحدكم فِي سقائه، فإذا طاب فليشرب ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجون بن مخاشن بن الضيق بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس العبديّ.
له إدراك، فإن ولده المهزم بن الفزر كان رئيس عبد القيس بالبصرة أربعين سنة، وكان من أخطب الناس، وقد مدحه العجاج بقوله: حملت كلّ سؤدد وفخر ... تحمل المهزم بن الفزر [الرجز] حكاه الرّشاطيّ. الفاء بعدها الضاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال العقيليّ: له صحبة،
وأخرج ابن قانع من طريق سوادة بن أبي سعيد الزّرقيّ أنه بلغه عن سعيد بن جبير، عن مهزم بن وهب الكندي، يقول: صليت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم الظهر، فوجد من رجل ريحا، فلما صلّى قال: يا رسول اللَّه، إنما شربت شيئا «2» في جرّ، فنادى بأعلى صوته: «يا أهل الوادي، لا أحلّ لكم أن تنبذوا في الجرّ الأخضر والأبيض والأسود، ولينبذ أحدكم في سقائه، فإذا طاب شرب» . وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه. وقال أبو نعيم: تفرد بذكره المتأخر. قلت: فلم يصب أبو نعيم في ذلك، فقد سبقه ابن قانع، والعقيليّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: إنه كان في أخواله من بني حنيفة، فلما ارتدّوا أنكر عليهم، ودعاهم إلى الثبات، وحذّرهم العاقبة فلم يقبلوا منه فارتحل عنهم، وأنشد له في ذلك شعرا.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - د ت ق: أبو المُهزِّم التَّميميُّ، بَصْرِيّ، اسمه يزيد بْن سُفْيان، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن بْن سُفْيان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: حُسَين المعلّم، وحبيب المعلّم، وشُعْبَة، ثم تركه، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وعَبْد الوارث بْن سَعِيد. وهُوَ أقدم شيْخ لعبد الوارث، وأحسبه عاش بعد العشرين ومائة. ضعّفه ابن مَعِين. وقَالَ النّسائي: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الشَّعَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَمَعْرُوفٍ الْمَكِّيِّ. وَعَنْهُ: وكيع، وأبو عمر الْحَوْضِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
567 - محمد بن أحمد بن أبي مهزول، أبو الحسن المِصِّيصيّ المُعَدَّل. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: يوسف بن مسلّم. وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وابن جُمَيْع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب أبي هريرة.
[] ضعفوه. عداده في أهل البصرة وهو بكنيته أشهر، ويقال /: اسمه عبد الرحمن ابن سفيان. روى عنه شعبة، ثم تركه. وروى عنه حسين المعلم، وعبد الوارث، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال النسائي: متروك. مسلم بن إبراهيم، سمعت شعبة يقول: كان أبو المهزم مطروحا في مسجد ثابت لو أعطاه إنسان فلسا لحدثه سبعين حديثاً. وقال مسلم: سمعت شعبة يقول: رأيت أبا المهزم ولو يعطى درهما لوضع حديثاً. حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ أمر أم سلمة أو فاطمة أن تجر ذيلها ذراعا. الوليد بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، سمعت أبا المهزم يزيد بن سفيان، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: المؤمن أكرم على الله من الملائكة الذين عنده. وبه: أول من يدخل النار من هذه الأمة السواطون عامة. ما يرويه غير محفوظ، قاله ابن عدي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو يزيد بن سفيان.
مر () . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Discomfited المهزوم المغلوب
|