نتائج البحث عن (مَايِل) 16 نتيجة

(تمايل) فِي مشيته تبختر وَيُقَال بَين الْقَوْم تمايل جِدَال وتحارب والجل عَن الْفرس مَال
مَايِل
صورة كتابية صوتية من مائل بمعنى الزائل عن اسوائه والحائد عن الشيء والجائر الظالم.
كَمَايِلَة
من (ك م ل) جمع كَمَالِيّ نسبة إلى كمال، أو مؤنث كمايل. يستخدم للذكور.
عَبْدُ السُّمايَلة
من (س م ل) جمع السميلي: نسبة إلى السميل بمعنى البالي.
بِن مَايِل
من (م ي ل) بتسهيل الهمزة بمعنى الزائل عن استوائه، والقوام المائل: الرقيق المعتدل.

شمايل النبي - صلى الله عليه وسلم -

موسوعة الفقه الإسلامي

شمايل النبي - صلى الله عليه وسلم -
- «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأحْسَنَهُ خَلْقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ البَائِنِ، وَلا بِالقَصِيرِ». متفق عليه (¬1).
- وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أعَادَهَا ثَلاثاً، حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثاً». أخرجه البخاري (¬2).
- وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ، وَإذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أبْرَدَ بِالصَّلاةِ». أخرجه البخاري (¬3).
- وَ «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ». متفق عليه (¬4).
- وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ». أخرجه مسلم (¬5).
- وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - يَبْدَأ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بِالسِّوَاكِ». أخرجه مسلم (¬6).
- وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ». متفق عليه (¬7).
- وَ «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - كَثِيراً مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ». أخرجه مسلم (¬8).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3549) , واللفظ له، ومسلم برقم (2337).
(¬2) أخرجه البخاري برقم (95).
(¬3) أخرجه البخاري برقم (906).
(¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5016) , ومسلم برقم (2192)، واللفظ له.
(¬5) أخرجه مسلم برقم (867).
(¬6) أخرجه مسلم برقم (253).
(¬7) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3556) , ومسلم برقم (2769)، واللفظ له.
(¬8) أخرجه مسلم برقم (2531).

زهر الخمايل فيمن قال الشعر من الترك الأصائل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زهر الخمايل، فيمن قال الشعر من الترك الأصائل
مختصر.
مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله الذي فضل الإنسان بمزية العقل واللسان ... الخ) .
ذكر أنه أشار إلى جمعه:
الأمير الكبير، العلائي: ألطنبغا الجوباني، أمير مجلس الظاهري.

الشمايل بالنور الساطع الكامل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمايل، بالنور الساطع الكامل
لأبي الحسن: علي بن محمد بن إبراهيم الفزاري، المعروف: بابن المقري، الغرناطي.
المتوفى: سنة 552، اثنتين وخمسين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الدنيا طريقا للآخرة ... الخ) .
وهو مشتمل على: أربعة أسفار.
وقسمه إلى: عشرين قسما.
كلها في: شمائل النبي - عليه الصلاة والسلام - وسيره، وأخلاقه، وأوصافه.

شمايل النبي (الشمائل النبوية والخصائل المصطفوية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شمايل النبي (الشمائل النبوية، والخصائل المصطفوية)
لأبي عيسى: محمد بن سورة، الإمام، الترمذي.
المتوفى: سنة 279، تسع وسبعين ومائتين.
شرحه:
الشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن حجر المكي، الهيثمي.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وسماه: (أشرف الوسائل) .
أوله: (الحمد لله رب العالمين..) .
قال: هذه عجالة علقتها، لما قرئ علي، في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة؛ بحرم مكة المكرمة.
وسميتها: (أشرف الوسائل، (2/ 1060) إلى فهم الشمايل) .
قال في آخره: فرغت منه: لثمانية عشر من رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة.
وكان الابتداء فيه: ثالث رمضان، من السنة المذكورة.
وشرحها أيضا:
مصلح الدين: محمد بن صلاح بن جلال اللاري.
المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة.
وهو: شرح في العربي.
فرغ منه: في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة.
وله شرح آخر.
فارسي.
وصنف:
الشيخ: السيوطي.
كتابا.
سماه: (زهر الخمايل، على الشمايل) .
ولمولانا، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري.
المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف.
شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق والأخلاق ... الخ) .
وسماه: (جمع الوسائل) .
فرغ من تسويده: بمكة المكرمة، سنة 1008، ثمان وألف.
وهذبها:
الشيخ: محمد بن عمر بن حمزة الأنطاكي.
وسماه: (تهذيب الشمايل) .
حين قدم الروم.
وأهداه: إلى السلطان: بايزيد خان.
أوله: (الحمد لله الذي جعل حياة العارفين ... الخ) .
وشرحها:
عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتوفى: سنة 943، ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي فضل المصطفى بأكرم الشمايل ... الخ) .
وشرحها:
المولى: محمد الحنفي.
وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
وشرحها:
محمد عاشق بن عمر الحنفي.
بيضه: سنة 1022، بعد أن سوده: سنة 1011.
ذكر فيه: أنه رواه عن: شيخه، الشيخ: عبد الله الأنصاري، المعروف: بمخدوم الملك، ابن شمس الدين.
وشرحها:
الشيخ: عبد الرؤوف المناوي.
وهو شرح ممزوج.
في مجلد.
أوله: (شمائل أهل الفضايل في الحديث والقديم ... الخ) .
ذكر فيه: أن من تصدى لشرحه:
عصام الدين الأسفرايني، الشافعي.
وتلاه:
الفقيه، الشهير، الشهاب: ابن حجر الهيثمي، نزيل مكة، فأطال.
ثم شرح هو: شرحا متوسطا.
وفرغ من تعليقه: سنة 999، في آخر أيام التروية.
وترجمه:
بالتركية.
المولى: أحمد بن خير الدين الأيديني، المشهور: بخواجه إسحاق أفندي.
المتوفى: سنة 1120، عشرين ومائة وألف.
ونظمه:
بالتركي.
العالم، الفاضل، الأديب: مصطفى بن الحسين الحلبي الأصل، المعروف: بمظلوم زاده ـ فسح الله في عمره، ومتعنا به ـ.
على البحور الستة عشر.
أتمه: سنة 1158، ثمان وخمسين ومائة وألف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت