القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَرُؤَ، كَكَرُمَ، مُرُوءَةً، فهو مَريءٌ، أي: ذو مُرُوءةٍ وإنْسَانِيَّةٍ.وتَمَرَّأ: تَكَلَّفَها،وـ بِهِمْ: طَلَبَ المُرُوءَةَ بِنَقْصِهِمْ وَعَيْبِهِمْ.ومَرَأ الطعامُ، مُثَلَّثَةَ الراءِ مَراءَةً، فهو مَريءٌ: هنِيءٌ، حَميدُ المَغَبَّةِ، بَيِّنُ المَرْأَةِ، كَتَمْرَةٍ. وهَنَأَنِي ومَرَأَني، فإِنْ أُفْرِدَ فَأَمْرَأَني.وكَلأَ مَريءٌ: غيرُ وخيم.ومَرُأت الأرضُ مَرَاءَةً، فهي مَريئَةٌ: حَسُنَ هَواؤُها.والمَريءُ، كأَمير: مَجْرَى الطَّعامِ والشَّرابِ، وهو رأْسُ المَعِدَةِ والكَرِشِ اللاصِقُ بالحُلْقُومِ، ج: أَمْرِئَةٌ ومُرُؤٌ.والمَرْءُ، مُثَلَّثَةَ الميم: الإِنسانُ، أو الرَّجُلُ، ولا يُجْمَعُ من لَفْظِه، أو سُمِعَ: مَرْؤُونَ، والذِّئْبُ، وهي بِهاءٍ، ويقالُ: مَرَةٌ والامرَأةُ. وفي امْرِئٍ مع ألف الوصْلِ ثَلاثُ لُغاتٍ: فتحُ الراءِ دائماً، وضمُّها دائماً، وإعرابها دائماً، وتقولُ: هذا امْرُؤٌ ومَرْءٌ، ورَأيْتُ امْرَأً ومَرْءاً، ومَرَرْتُ بامْرِئٍ وبِمَرْءٍ مُعْرَباً من مَكانَيْنِ.ومَرَأَ: طَعِمَ، وجامَعَ. وكفَرِحَ: صار كالمَرْأَةِ هَيْئَةً أو حَدِيثاً.ومَرْآةُ: اسمُ مَأْرِبَ، وكَحَمْزَةَ: ة منها هِشامٌ المَرْئِيُّ. وامْرُؤُ القَيسِ في السين.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
امرؤ القيس بن عابس
في كتاب محمد بن إسماعيل في تسمية من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
224- امرؤ القيس بن الأصبغ
ب: امرؤ القيس بْن الأصبغ الكلبي من بني عَبْد اللَّهِ بْن كنانة بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة. بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى كلب حين أرسل عماله عَلَى قضاعة، فارتد بعضهم، وثبت امرؤ القيس عَلَى دينه، وامرؤ القيس هذا هو خال أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن بْن عوف فيما أظن، والله أعلم، لأن أم أَبِي سلمة تماضر بنت الأصبغ بْن ثعلبة بْن ضمام الكلبي، وكان الأصبغ زعيم قومه ورئيسهم. هذا كلام أَبِي عمر، وهو أخرجه وحده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
225- امرؤ القيس بن عابس
ب د ع: امرؤ القيس بْن عابس بْن المنذر بْن امرئ القيس بْن السمط بْن عمرو بْن معاوية بْن الحارث الأكبر بْن معاوية بْن ثور بْن مرتح بْن معاوية بْن الحارث بْن كندة الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وثبت عَلَى إسلامه، ولم يكن فيمن ارتد من كندة، وكان شاعرًا نزل الكوفة، وهو الذي خاصم الحضرمي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال للحضرمي: بينتك وَإِلا فيمينه. قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن حلف ذهب بأرضي، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من حلف عَلَى يمين كاذبة ليقتطع بها مالا لقي اللَّه وهو عليه غضبان، فقال امرؤ القيس: يا رَسُول اللَّهِ، ما لمن تركها وهو يعلم أنها حق؟ قال: الجنة، قال: فأشهدك أني قد تركتها له. واسم الذي خاصمه ربيعة بْن عيدان، وسيرد ذكره في الراء، إن شاء اللَّه تعالى. عيدان: بفتح العين المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره نون، قال عبد الغني: ويقال: عبدان بكسر العين، وبالباء الموحدة. ومن شعر امرئ القيس: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
226- امرؤ القيس بن الفاخر
د ع: امرؤ القيس بْن الفاخر بْن الطماح بْن شرحبيل الخولاني شهد فتح مصر ذكر ذلك أَبُو سَعِيد بْن يونس، ولا تعرف له رواية، وقد ذكر أن له صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 226 قف بالديار وقوف حابس وتأن إنك غير آيس لعبت بهن العاصفات الرائحات من الروامس ماذا عليك من الوقوف بهالك الطللين دارس؟ يا رب باكية علي ومنشد لي في المجالس أو قائل: يا فارسًا ماذا رزئت من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا هلك امرؤ القيس بْن عابس أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأصبغ الكلبيّ [ (1) ] . كان زعيم قومه، وبعثه النبي ﷺ عاملا على كلب في حين إرساله إلى قضاعة، ذكره ابن عبد البر، قال: أظنه خال أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. انتهى.
وقال سيف في «الفتوح» : لما مات رسول اللَّه ﷺ كانت عمّاله على قضاعة من كلب امرأ القيس بن الأصبغ الكلبي من بني عبد اللَّه فلم يرتد وذكره في مواضع أخر من كتابه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عابس بن المنذر [ (1) ] بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ.
قال البغويّ [ما نصه] [ (2) ] : في كتاب البخاريّ في تسمية من روى عن النبي ﷺ: امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة. وروى النّسائيّ، وأحمد، والبغويّ، من طريق رجاء بن حيوة، عن عدي بن عميرة، قال: كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة، فارتفعا إلى النبي ﷺ، فقال للحضرمي: بيّنتك وإلا فيمينه. فقال: يا رسول اللَّه إن خلف ذهب بأرضي. فقال: «من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها حقّ أخيه لقي اللَّه وهو عليه غضبان» . فقال امرؤ القيس: يا رسول اللَّه، فما لمن تركها وهو [ (3) ] يعلم أنه محق؟ قال: «الجنّة» . قال: فإنّي أشهدك أني قد تركتها، إسناده صحيح. وسيأتي الحديث في ترجمة ربيعة بن عيدان من وجه آخر، وأنه هو المخاصم. وعيدان بفتح العين بعدها ياء تحتانية. وقال سيف بن عمر في «الفتوح» : كان امرؤ القيس يوم «اليرموك» على كردوس. وذكر المرزبانيّ أنه كان ممن حضر حصار حصن النّجير، فلما أخرج المرتدون ليقتلوا وثب على عمه ليقتله، فقال له عمه: ويحك! أتقتلني وأنا عمّك! قال: أنت عمّي، واللَّه ربي، فقتله. وقال ابن السّكن: كان ممن ثبت على الإسلام، وأنكر على الأشعث ارتداده، وأنشد له ابن إسحاق شعرا يحرّض فيه قومه على الثّبات على الإسلام، ومن شعره: قف بالدّيار وقوف حابس ... وتأنّ أنّة غير آيس لعبت بهنّ العاصفا ... ت الرّائحات من الرّوامس [مجزوء الكامل] يقول فيها: يا ربّ باكية عليّ ... ومنشد لي في المجالس لا تعجبوا أن تسمعوا ... هلك امرؤ القيس بن عابس [ (4) ] [مجزوء الكامل] وكتب إلى أبي بكر في الردة: ألا بلّغ أبا بكر رسولا ... وبلّغها جميع المسلمينا فليس مجاورا بيتي بيوتا ... بما قال النّبيّ مكذّبينا [ (5) ] [الوافر] وجد أبيه امرؤ القيس بن السّمط كان يقال له ابن تملك- بمثناة فوقانية، وهي أمه. وقد ذكره امرؤ القيس الشاعر في قصيدته الرائية، فقال امرؤ القيس ابن تملك- نسبه لأمه. قال [ (6) ] ابن الكلبيّ: ومن رهطه رجاء بن حيوة التابعي الشهير صاحب عمر بن عبد العزيز، وهو رجاء بن حيوة بن جندل بن الأحنف بن السّمط، ولأبيه إدراك، ولم يصرحوا بصحبته، فكأنه لم يفد في عهد النبي ﷺ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الطماح [ (1) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبيّ له إدراك.
ذكره ابن الكلبيّ، قال: وقد أمّره عمر بن الخطاب على من أسلم بالشام من قضاعة، وخطب إليه عليّ ومعه ابناه حسن وحسين فزوّجهم بناته. وفي بنته الرباب يقول الحسين بن عليّ، وكان له منها ابنته سكينة: لعمرك إنّني لأحبّ دارا ... تكون بها سكينة والرّباب [الوافر] قلت: وروينا قصته في أمالي ثعلب، قال: حدّثنا ابن شبيب، حدّثنا الزبير، حدّثني علي بن صالح، عن أبي المثنى أميّة، أخبرني عبد اللَّه بن حسن، حدّثني خالي عبد الجبار بن منظور، حدثني عوف بن خارجة، قال: إني واللَّه لعند عمر في خلافته إذ أقبل رجل أمعر يتخطّى رقاب الناس، حتى قام بين يدي عمر، فحيّاه بتحية الخلافة، فقال: من أنت؟ قال: امرؤ نصرانيّ، وأنا امرؤ القيس بن عدي الكلبيّ فلم يعرفه عمر. فقال له رجل: هذا صاحب بكر بن وائل الّذي أغار عليهم في الجاهلية. قال: فما تريد؟ قال: أريد الإسلام فعرضه عليه فقبله، ثم دعا له برمح فعقد له على من أسلم من قضاعة، فأدبر الشيخ واللواء يهتزّ على رأسه. قال عوف: ما رأيت رجلا لم يصلّ صلاة أمّر على جماعة من المسلمين قبله. قال: ونهض عليّ وابناه حتى أدركه، فقال له: أنا عليّ بن أبي طالب ابن عم النبيّ ﷺ، وهذان ابناي من ابنته، وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا. قال قد أنكحتك يا علي المحياة ابنة امرئ القيس، وأنكحتك يا حسن سلمى بنت امرئ القيس، وأنكحتك يا حسين الرباب بنت امرئ القيس. قال: وهي أم سكينة، وفيها يقول الحسين: لعمرك إنّني لأحبّ دارا ... تحلّ بها سكينة والرّباب [الوافر] وهي التي أقامت على قبر الحسين حولا، ثم أنشدت: إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر [ (1) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأصبغ الكلبيّ [ (1) ] . كان زعيم قومه، وبعثه النبي ﷺ عاملا على كلب في حين إرساله إلى قضاعة، ذكره ابن عبد البر، قال: أظنه خال أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. انتهى.
وقال سيف في «الفتوح» : لما مات رسول اللَّه ﷺ كانت عمّاله على قضاعة من كلب امرأ القيس بن الأصبغ الكلبي من بني عبد اللَّه فلم يرتد وذكره في مواضع أخر من كتابه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عابس بن المنذر [ (1) ] بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ.
قال البغويّ [ما نصه] [ (2) ] : في كتاب البخاريّ في تسمية من روى عن النبي ﷺ: امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة. وروى النّسائيّ، وأحمد، والبغويّ، من طريق رجاء بن حيوة، عن عدي بن عميرة، قال: كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة، فارتفعا إلى النبي ﷺ، فقال للحضرمي: بيّنتك وإلا فيمينه. فقال: يا رسول اللَّه إن خلف ذهب بأرضي. فقال: «من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها حقّ أخيه لقي اللَّه وهو عليه غضبان» . فقال امرؤ القيس: يا رسول اللَّه، فما لمن تركها وهو [ (3) ] يعلم أنه محق؟ قال: «الجنّة» . قال: فإنّي أشهدك أني قد تركتها، إسناده صحيح. وسيأتي الحديث في ترجمة ربيعة بن عيدان من وجه آخر، وأنه هو المخاصم. وعيدان بفتح العين بعدها ياء تحتانية. وقال سيف بن عمر في «الفتوح» : كان امرؤ القيس يوم «اليرموك» على كردوس. وذكر المرزبانيّ أنه كان ممن حضر حصار حصن النّجير، فلما أخرج المرتدون ليقتلوا وثب على عمه ليقتله، فقال له عمه: ويحك! أتقتلني وأنا عمّك! قال: أنت عمّي، واللَّه ربي، فقتله. وقال ابن السّكن: كان ممن ثبت على الإسلام، وأنكر على الأشعث ارتداده، وأنشد له ابن إسحاق شعرا يحرّض فيه قومه على الثّبات على الإسلام، ومن شعره: قف بالدّيار وقوف حابس ... وتأنّ أنّة غير آيس لعبت بهنّ العاصفا ... ت الرّائحات من الرّوامس [مجزوء الكامل] يقول فيها: يا ربّ باكية عليّ ... ومنشد لي في المجالس لا تعجبوا أن تسمعوا ... هلك امرؤ القيس بن عابس [ (4) ] [مجزوء الكامل] وكتب إلى أبي بكر في الردة: ألا بلّغ أبا بكر رسولا ... وبلّغها جميع المسلمينا فليس مجاورا بيتي بيوتا ... بما قال النّبيّ مكذّبينا [ (5) ] [الوافر] وجد أبيه امرؤ القيس بن السّمط كان يقال له ابن تملك- بمثناة فوقانية، وهي أمه. وقد ذكره امرؤ القيس الشاعر في قصيدته الرائية، فقال امرؤ القيس ابن تملك- نسبه لأمه. قال [ (6) ] ابن الكلبيّ: ومن رهطه رجاء بن حيوة التابعي الشهير صاحب عمر بن عبد العزيز، وهو رجاء بن حيوة بن جندل بن الأحنف بن السّمط، ولأبيه إدراك، ولم يصرحوا بصحبته، فكأنه لم يفد في عهد النبي ﷺ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الطماح [ (1) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبيّ له إدراك.
ذكره ابن الكلبيّ، قال: وقد أمّره عمر بن الخطاب على من أسلم بالشام من قضاعة، وخطب إليه عليّ ومعه ابناه حسن وحسين فزوّجهم بناته. وفي بنته الرباب يقول الحسين بن عليّ، وكان له منها ابنته سكينة: لعمرك إنّني لأحبّ دارا ... تكون بها سكينة والرّباب [الوافر] قلت: وروينا قصته في أمالي ثعلب، قال: حدّثنا ابن شبيب، حدّثنا الزبير، حدّثني علي بن صالح، عن أبي المثنى أميّة، أخبرني عبد اللَّه بن حسن، حدّثني خالي عبد الجبار بن منظور، حدثني عوف بن خارجة، قال: إني واللَّه لعند عمر في خلافته إذ أقبل رجل أمعر يتخطّى رقاب الناس، حتى قام بين يدي عمر، فحيّاه بتحية الخلافة، فقال: من أنت؟ قال: امرؤ نصرانيّ، وأنا امرؤ القيس بن عدي الكلبيّ فلم يعرفه عمر. فقال له رجل: هذا صاحب بكر بن وائل الّذي أغار عليهم في الجاهلية. قال: فما تريد؟ قال: أريد الإسلام فعرضه عليه فقبله، ثم دعا له برمح فعقد له على من أسلم من قضاعة، فأدبر الشيخ واللواء يهتزّ على رأسه. قال عوف: ما رأيت رجلا لم يصلّ صلاة أمّر على جماعة من المسلمين قبله. قال: ونهض عليّ وابناه حتى أدركه، فقال له: أنا عليّ بن أبي طالب ابن عم النبيّ ﷺ، وهذان ابناي من ابنته، وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا. قال قد أنكحتك يا علي المحياة ابنة امرئ القيس، وأنكحتك يا حسن سلمى بنت امرئ القيس، وأنكحتك يا حسين الرباب بنت امرئ القيس. قال: وهي أم سكينة، وفيها يقول الحسين: لعمرك إنّني لأحبّ دارا ... تحلّ بها سكينة والرّباب [الوافر] وهي التي أقامت على قبر الحسين حولا، ثم أنشدت: إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر [ (1) ] [الطويل] |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الشاعر، له صحبة، وشهد فتح النجير باليمن، ثم حضر الكنديين الذين ارتدوا فلما أخرجوا ليقتلوا وثب على عمه، فقال له: ويحك يا امرأ القيس، أتقتل عمك؟ فقال له: أنت عمي، والله عز وجل ربي. وهو الذي خاصم إلى رسول الله ﷺ ربيعة بن عبدان في أرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: بينتك. فقال. ليس لي بينة. قَالَ يمينه. روى حديثه وائل بن حجر، وهو القائل: قف بالديار وقوف حابس ... وتأن إنك غير آيس لعبت بهن العاصفات ... الرائحات من الروامس ماذا عليك من الوقوف ... بهامد الطللين دارس النجير: حصن باليمن قرب حضر موت. في المشتبه: ربيعة بن عبدان، وفيه ثلاثة أقوال قيل بكسر العين والموحدة وتشديد الدال كذا ضبط جماعة منهم ابن عساكر. وقيل بفتح العين والمثناة من تحت، وقيل بكسر العين والموحدة. وفي م: عيدان. في ى: بها لك. يا رب باكية علي ... ومنشد لي في المجالس أو قائل يا فارسًا ... ماذا رزئت من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا ... هلك امرؤ القيس بن عابس روى حديثه وهب بن جرير قَالَ: أَخْبَرَنَا أبي قَالَ: سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة أنه حدثه: اختصم امرؤ القيس بن عابس ورجل من حضر موت إلى رسول الله ﷺ في أرض، فسأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الحضرمي البينة. وذكر الحديث. وَرَوَى عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ خَصْمَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَى عَلَى أَرْضِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عِمْرَانَ، فَقَالَ الآخَرُ: هِيَ أَرْضٌ أَزْرَعُهَا. فَقَالَ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَلَكَ يَمِينُهُ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ. قَالَ: لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلا ذَاكَ فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ حَلَفَ ظَالِمًا، ذَلِكَ لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وهو عليه غضبان |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عَبْد الله بن كلب بن وبرة، بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على كلب في حين إرساله عما له الضبط من س، وتاج العروس. هكذا ى، وفي أبالعين، وفي س: امرؤ القيس الأصبع من غير ابن. وما هنا ما جاء في تاج العروس (مادة صبع، قيس) . على قضاعة، فارتد بعضهم، وثبت امرؤ القيس على دينه، وامرؤ القيس هذا هو خال أبي سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف فيما أظن، والله أعلم، لأن أم أبي سلمة تماضر بنت الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي، وكان الأصبغ زعيم قومه ورئيسهم . باب أمية |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*امرؤ القيس هو حُنْدُج بن حُجْر بن الحارث بن عمرو بن حُجْر بن عمرو بن معاوية الكِندى.
شاعر عربى من قبيلة كندة. وُلد بأرض نجد فى ديار بنى أسد نحو سنة (130 ق. هـ = 497 م). نشأ امرؤ القيس مترفاً لا يألف خشونة العيش، وكان من العشاق الذين يميلون إلى العبث، ويقال: إن أباه طرده إلى قرية دمّون بحضرموت لتشبيبه بفاطمة بنت العُبيد. وقد لقب امرؤ القيس بالملك الضليل، وبذى القروح. وقد قيل: إن امرأ القيس هو أول من وضع قواعد للشعر العربى، ومن ثم لُقب بأمير شعراء الجاهلية. وقد تنوعت أغراض شعره، وجاء الغزل والنسيب فى مقدمة هذه الأغراض، ومن ذلك قوله فى معلقته الشهيرة: قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنِزلٍ بسقط اللوى بين الدخول فحومل وقوله: يظل العذارى يرتمين بلحمها وشحم كهُدَّاب الدمقس المفتل وقوله: وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله على بأنواع الهموم ليبتلى وقد توفى امرؤ القيس سنة (80 ق. هـ = 545 م) بعد أن لبس حُلّة مسمومة، فظهرت على جسمه القروح، ومن ثم عُرف بذى القروح. |
معجم القواعد العربية
|
فيه لُغَتَان: "امْرُؤٌ" و "مرْؤٌ" وهمزةُ الأوَّل للوَصْل ولا تدخلُ الأَلِف واللام إِلاَّ على الثاني وهو "المَرْء". وأمَّا "امْرُؤ فَتَتْبَع الراءُ فيها الهمزةَ بحركاتِها رفعاً ونَصْباً وجَرّاً، تقول: هذا امْرُؤٌ، ورأيتُ امْرَأً، ومَرَرْتُ بامْرِئٍ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*امرؤ القيس هو حُنْدُج بن حُجْر بن الحارث بن عمرو بن حُجْر بن عمرو بن معاوية الكِندى.
شاعر عربى من قبيلة كندة. وُلد بأرض نجد فى ديار بنى أسد نحو سنة (130 ق. هـ = 497 م). نشأ امرؤ القيس مترفاً لا يألف خشونة العيش، وكان من العشاق الذين يميلون إلى العبث، ويقال: إن أباه طرده إلى قرية دمّون بحضرموت لتشبيبه بفاطمة بنت العُبيد. وقد لقب امرؤ القيس بالملك الضليل، وبذى القروح. وقد قيل: إن امرأ القيس هو أول من وضع قواعد للشعر العربى، ومن ثم لُقب بأمير شعراء الجاهلية. وقد تنوعت أغراض شعره، وجاء الغزل والنسيب فى مقدمة هذه الأغراض، ومن ذلك قوله فى معلقته الشهيرة: قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنِزلٍ بسقط اللوى بين الدخول فحومل وقوله: يظل العذارى يرتمين بلحمها وشحم كهُدَّاب الدمقس المفتل وقوله: وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله على بأنواع الهموم ليبتلى وقد توفى امرؤ القيس سنة (80 ق. هـ = 545 م) بعد أن لبس حُلّة مسمومة، فظهرت على جسمه القروح، ومن ثم عُرف بذى القروح. |
|
كلمة تعرب حسب موقعها في الجملة. وحركة الراء فيها تتبع حركة الهمزة المتطرّفة فيها (١) ، فتضم في حالة الرفع، نحو: «هذا امرؤ». وتفتح في حالة النصب، نحو: «شاهدت امرأ»، وتكسر في حالة الجر، نحو: «مررت بامرئ». همزتها (الأولى) همزة وصل، وتكتب همزتها الأخيرة بحسب قاعدة الهمزة المتطرّفة، كما في الأمثلة السابقة. |
|
جمع «مرء» في بعض اللهجات العربيّة. اسم ملحق بجمع المذكّر السالم، يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم بن بحير.
قال الأزدي: حدث بخبر منكر لا يصح. |