نتائج البحث عن (مَرَّاق) 28 نتيجة

(المراقب) شرير يَضَعهُ حفظه الْأَمْن تَحت المراقبة مُدَّة محدودة درءا لشره (محدثة)

(المراقب) من يقوم بالرقابة
(المراقة) الشَّيْء يسْقط من غَيره وَمَا نتف من الصُّوف أَو الشّعْر أَو الكلإ
المراقبة: استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه في جميع أحواله.
المراقبة:[في الانكليزية] Surveillance ،control ،observation [ في الفرنسية] Surveillance ،controle ،observation هي عند أهل السلوك محافظة القلب عن الرّديّة. وقيل المراقبة أن تعلم أنّ الله تعالى على كلّ شيء قدير. وقيل حقيقة المراقبة أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك كما جاء في الحديث في باب الصلاة. وقال بعض أهل الإشارات: المراقبة على ضربين: مراقبة العام ومراقبة الخاص. فمراقبة العام من الله تعالى خوف ومراقبة الخاص من الله رجاء. سئل ابن عطاء ما أفضل الطاعات؟ قال مراقبة الحقّ على دوام الأوقات. وقيل علامة المراقبة إيثار ما آثره الله وتعظيم ما عظّمه وتصغير ما صغّره الله كذا في خلاصة السلوك. وفي أسرار الفاتحة المراقبة عبارة عن مراعاة السّرّ بملاحظة الحقّ. وقال الخواص هي خلوص السّر والعلانية لله تعالى.وقال بعضهم هي خروج النّفس عن حولها وقوتها متعرّضا لنفحات لطفه ورضاه معترضا عمّا سواه مستغرقا في بحر هواه مشتاقا إلى لقاه، وبدايتها صيانة الأعضاء والجوارح من المخالفات ونهايتها هي مراقبة الرقيب الحقيقي بالمشاهدات. وقال الواسطي أفضل الطاعات حفظ الأوقات وهو أن لا يطالع العبد غير حدّه ولا يراقب غير ربّه ولا يقارن غير وقته. ومراقبة الخواطر عندهم قد سبقت في المقدمة في بيان علم السلوك. والمراقبة عند أهل العروض هي كون الحرفين بحيث لا يجوز ثبوتهما معا ولا سقوطهما معا، بل يجب أن تسقط إحداهما وتثبت الأخرى، وذلك تقع بين ساكني سببين حفيفين هما بين وتدين، أولهما مقرون وثانيهما مفروق هكذا في عنوان الشرف وبعض الرسائل [في] العروض العربي. وفي جامع الصنائع:المراقبة اجتماع سببين من شأنهما أن يسقط أحدهما البتة. وعند القرّاء كون الكلمتين بحيث يوقف على أحدهما فحسب. قال صاحب الإتقان: قد يجيزون الوقف على حرف وعلى غيره ويكون بين الوقفين مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف على الآخر، كمن أجاز الوقف على لا ريب، فإنّه لا يجيزه على فيه، والذي يجيزه على فيه لا يجيزه على لا ريب؛ وكالوقف على وما يعلم تأويله إلّا الله، بينه وبين الراسخون في العلم مراقبة.

قال ابن الجزري: وأوّل من نبّه على المراقبة في الوقف أبو الفضل الرازي أخذه من المراقبة في العروض انتهى. والبعض يسمّيها معانقة أيضا.
مَرَاقِيَةُ:
بالفتح، والقاف المكسورة، والياء مخففة، إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن أبي رومان عبد الله بن يحيى بن هلال الإسكندري المراقي، سكن الإسكندرية، روى عن أبيه وعن ابن وهب، وهو ضعيف، روى المناكير، ومات سنة 256.
المَرَاقِبُ:
موضع في ديار هذيل بن مدركة، قال مالك ابن خالد الخناعي ثم الهذلي:
وقلت لوهب حين زالت رحاؤهم، ... هلمّ تغنّينا ردى فالمراقب
كأنهم حين استدارت رحاؤهم ... بذات اللّظى أو أدرك القوم لاعب
إذا أدركوهم يلحقون سراتهم ... بضرب كما جدّ الحصير الشواطب
في أبيات.
مَرَاقِب
من (ر ق ب) جمع مرقب: المرقبة موضوع المراقبة والموضع المشرف يرتفع عليه الرقيب.
مُرَاقَب
من (ر ق ب) الشخص أو الشيء الذي يراقب.
مُرَاقب
من (ر ق ب) من يقوم بالحراسة والملاحظة، ومن يخاف الله ويخشاه في عمله.
مَرَاقّ
من (ر ق ق) جمع مرق بمعنى مَارَقّ من الشيء ولان.
مَرَّاق
من (م ر ق) الكثير الخروج والنفاذ في كل شيء.
  • المراقبة
المراقبة: اسْتِدَامَة علم العَبْد باطلاع الرب عَلَيْهِ فِي جَمِيع أَحْوَاله.
المراقبة: استدامة علم العبد باطلاع الرب في جميع أحواله.
المراقبة في الوقف:ما يكون بين الوقفين من مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف الآخر، كما في قوله تعالى: {{ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)}}، فمن أجاز الوقف على (لَا رَيْبَ) فإنه لا يجيزه على (فِيهِ)، والذي يجيزه على (فِيهِ) لا يجيزه على (لَا رَيْبَ)، ويعرف بـ (تعانق الوقف).

مَرَاقُّ البَطْنِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

مَرَاقُّ البَطْنِ: مَا رق مِنْهُ.
المراقَبَةُ: علم العَبْد باطلاع الرب، واستدامته لهَذَا الْعلم، وَقيل: مُرَاعَاة السِّرّ لملاحظته الْحق مَعَ كل لَحْظَة وَلَفْظَة، وَقيل: خلوص السِّرّ وَالْعَلَانِيَة لله.

وقف المراقبة هو وقف المعانقة الآتي.

(راجع: وقف المعانقة).
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُرَاقَبَةُ فِي اللُّغَةِ: مَصْدَرُ رَاقَبَ، وَيُقَال: رَاقَبَهُ مُرَاقَبَةً وَرِقَابًا: رَقَبَهُ: أَيْ حَرَسَهُ وَلاَحَظَهُ، وَيُقَال: رَاقَبَ اللَّهَ أَوْ ضَمِيرَهُ فِي عَمَلِهِ أَوْ أَمْرَهُ: خَافَهُ وَخَشِيَهُ، وَفُلاَنٌ لاَ يُرَاقِبُ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ: لاَ يَنْظُرُ إِلَى عِقَابِهِ فَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي الْمَعْصِيَةِ.
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (1) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
تَتَعَلَّقُ بِالْمُرَاقَبَةِ أَحْكَامٌ مِنْهَا:
مُرَاقَبَةُ اللَّهِ تَعَالَى
2 - يَجِبُ عَلَى كُل مُكَلَّفٍ مُرَاقَبَةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي كُل مَا يَأْتِي وَمَا يَدَعُ مِنَ الأُْمُورِ، لأَِنَّهُ مَسْئُولٌ عَنْ ذَلِكَ وَمُحَاسَبٌ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلأَِنَّ مَا يَصْدُرُ عَنْهُ مُسَجَّلٌ عَلَيْهِ، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}}
وَقَال: {{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}} .
وَمُرَاقَبَةُ اللَّهِ تَعَالَى أَفْضَل الطَّاعَاتِ، قَال ابْنُ عَطَاءٍ: أَفْضَل الطَّاعَاتِ مُرَاقَبَةُ الْحَقِّ عَلَى دَوَامِ الأَْوْقَاتِ، وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَل النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الإِْحْسَانِ فَقَال ﷺ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ (2) قَال الزُّبَيْدِيُّ قَوْلُهُ ﷺ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ إِشَارَةٌ إِلَى حَال الْمُرَاقَبَةِ، لأَِنَّ الْمُرَاقَبَةَ عِلْمُ الْعَبْدِ بِاطِّلاَعِ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِ، وَاسْتِدَامَتُهُ لِهَذَا الْعِلْمِ مُرَاقَبَةٌ لِرَبِّهِ، وَهَذَا أَصْل كُل خَيْرٍ (3) .
دَوَامُ الْمُرَاقَبَةِ لِتَحَقُّقِ الْحِرْزِ
3 - قَال الشَّافِعِيَّةُ: يُشْتَرَطُ فِي الْمَسْرُوقِ لِوُجُوبِ الْقَطْعِ فِي حَدِّ السَّرِقَةِ أُمُورٌ مِنْهَا:
أَنْ يَكُونَ مُحْرَزًا بِمُلاَحَظَةِ أَوْ حَصَانَةِ مَوْضِعِهِ، وَشَرْطُ الْمُلاَحِظِ قُدْرَتُهُ عَلَى مَنْعِ سَارِقٍ بِقُوَّةٍ أَوِ اسْتِغَاثَةٍ، وَالدَّارُ الْمُنْفَصِلَةُ عَنِ الْعِمَارَةِ إِنْ كَانَ بِهَا قَوِيٌّ يَقْظَانُ حِرْزٌ مَعَ فَتْحِ الْبَابِ وَإِغْلاَقِهِ،
وَإِلاَّ فَلاَ، وَالدَّارُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْعُمْرَانِ حِرْزٌ مَعَ إِغْلاَقِهِ وَمَعَ حَافِظٍ وَلَوْ نَائِمٍ، وَمَعَ فَتْحِهِ وَنَوْمِهِ غَيْرُ حِرْزٍ لَيْلاً وَكَذَا نَهَارًا فِي الأَْصَحِّ، وَكَذَا يَقْظَانُ فِي دَارٍ تَغَفَّلَهُ سَارِقٌ وَسَرَقَ فَلَيْسَ بِحِرْزٍ فِي الأَْصَحِّ، لِتَقْصِيرِهِ بِإِهْمَال الْمُرَاقَبَةِ مَعَ فَتْحِ الْبَابِ، وَالثَّانِي مُقَابِل الأَْصَحِّ: أَنَّهَا حِرْزٌ لِعُسْرِ الْمُرَاقَبَةِ دَائِمًا (4) .
وَأَوْرَدَ الْفُقَهَاءُ الآْخَرُونَ الْحُكْمَ، وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَعْمِلُوا لَفْظَ الْمُرَاقَبَةِ (5) .
وَالتَّفْصِيل فِي (سَرِقَةٌ ف 37 - 41) .
__________
(1) المعجم الوسيط، والتعريفات للجرجاني، وشرح المحلي مع حاشية القليوبي 4 / 191.
(2) حديث: " أن تعبد الله كأنك تراه. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 1 / 114) ، ومسلم (1 / 37) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(3) إتحاف السادة المتقين 10 / 94، 96.
(4) مغني المحتاج 4 / 166، 167.
(5) بدائع الصنائع 7 / 73، والفتاوى الهندية 2 / 179، والشرح الصغير 4 / 483، والمغني مع الشرح الكبير 10 / 250.

رئيس وزراء أستراليا يؤيد إرسال جواسيس لمراقبة المساجد والمدارس في بلاده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رئيس وزراء أستراليا يؤيد إرسال جواسيس لمراقبة المساجد والمدارس في بلاده.
1426 رجب - 2005 م
أيَّد رئيس وزراء أستراليا جون هاوارد إرسال جواسيس لمراقبة المساجد والمدارس، وذلك كجزء من حملة للتغلب على نشر الأفكار المتطرفة باسم الإسلام حسب زعمه. وقد أغضب قرار هاوارد مسلمي أستراليا، ورأوه تعديا على حقوقهم.

373 - محمد بن علي بن محمد بن عثمان، أبو الفتح ابن الحلواني البغدادي المراق الحنبلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - محمد بن عليّ بن محمد بن عثمان، أبو الفتح ابن الحلواني البغدادي المرَّاق الحنبلي الفقيه. [المتوفى: 500 هـ]
تفقه في صغره على القاضي أبي يعلى، ثم لزم بعده الشريف أبا جعفر بن أبي موسى، والقاضي يعقوب، وبرع في المذهب، ودرس وأفتى وناظر، وكان صالحا متعبدا، روى عن أبي يعلى، وابن المسلمة، والصريفيني، وصنَّف في -[830]- المذهب، روى عنه السِّلفي، وقال: مات فِي ذي الحجة.

مكاتبة الخاطر ومراقبة الناظر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مكاتبة الخاطر، ومراقبة الناظر
لمحمد بن محمد.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه في جميع أحواله. «دستور العلماء 3/ 245».

اسْتِدامَةُ عِلْمِ العَبْدِ بِاطِّلاعِ الرَّبِّ عليه في جَمِيعِ أَحْوالِهِ مع الخَوْفِ مِن عِقابِهِ.
Watchfulness of Allah
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت