نتائج البحث عن (مَسِيس) 9 نتيجة

دَمْسِيسة: (انظر فريتاج) نوع من الافسنتين يعرف بهذا الاسم في مصر (ابن البيطار 1: 59).
دَمْسيس:
بالفتح ثم السكون، وسينين مهملتين بينهما ياء مثناة: قرية من قرى مصر، بينها وبين سمنّود أربعة فراسخ، وبينها وبين برا فرسخان، يضاف إليها كورة فيقال كورة دمسيس ومنوف.
رمسيس
عن المصرية القديمة رعمسيس بمعنى ولد الإله رع ثم تحول في اليونانية إلى رمسيس.
مَسِيسالجذر: م س س

مثال: نحن في مَسِيس الحاجة إلى الاتحادالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى. المعنى: إلجائها

الصواب والرتبة: -نحن في حاجة ماسة إلى الاتحاد [فصيحة]-نحن في مسيس الحاجة إلى الاتحاد [فصيحة] التعليق: جاء التعبير المرفوض في بعض المعاجم، ومنها القديم كالتاج ففيه: «ويقولون مسيس الحاجة»، ومنها الحديث كالوسيط وفيه: «مَسِيس الحاجة: إلجاؤها».
أحد من شهد في عهد العلاء بن الحضرميّ. استدركه ابن فتحون والذهبي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير، وإنما هو المستنير بن أبي صعصعة. وقد تقدم على الصواب في الأول.
الميم بعدها الصاد
النحوي، اللغوي: رمسيس جرجس.
ولد: سنة (1312 هـ) اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "طبيب مصري من أعضاء مجمع اللغة العربية بها، له تسعة معاجم في اللغة والمصطلحات ما زالت مخطوطة، وفي المجمع دراست له محفوظة، مخطوطة مولده ووفاته بالقاهرة" أ. هـ.
قلت: وهو نصراني.
وفاته: سنة (1379 هـ) تسع وسبعين وثلثمائة وألف.
من مصنفاته: له تسعة معاجم في اللغة
¬__________
* الأعلام (1/ 32)، معجم المؤلفين (1/ 725).

والمصطلحات.

2 - بشرى بن مسيس أبو الحسن الرومي الفاتني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - بُشْرَى بن مَسِيس أبو الحسن الرُّوميّ الفاتنيّ، [المتوفى: 431 هـ]
مولى الأمير فاتن مولى المطيع لله.
أُسِرَ من بلد الرّوم، وهو كبير أمْرَد، قال: فأهداني بعضُ بني حمدان لفاتن فأدَّبني وأسمعني، ووَرَدَ أبي بغداد سِرًّا ليتلطّف في أخذي، فلمّا رآني على تلك الصِّفة من الإسلام والاشتغال بالعِلم يئس منّي ورجع.
روى عن محمد بن بدر الحَمَاميّ، وأبي بكر بن الهيثم الأنباريّ، وعمر بن محمد بن حاتم التِّرْمِذيّ، وابن سَلْم الخُتُّليّ، وأبي يعقوب النّجِيرَميّ، وأبي بكر القطيعي، والحافظ أبي محمد ابن السّقّاء، وجماعة.
ترجمه الخطيب، وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقًا صالحًا. تُوُفّي يوم الفِطْر.
قلت: وروى عنه خالد بن عبد الواحد الأصبهاني التّاجر، وهبة الله بن -[502]- أحمد المَوْصِليّ، وعليّ بن أحمد بن بيان الرّزّاز، وآخرون، وهو أقدم شيخ لابن ماكولا.
اللمس، قاله الجوهري، وأصل اللمس باليد، ثمَّ أستعير للجماع، لأنه مستلزم للمس غالبا، وكذا أستعير للأخذ والضرب والجنون.
«المطلع ص 348».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت