تكملة معجم المؤلفين
|
الرابع عشر الهجري (¬1).
محمد الصالح مزالي (1345 - 1408 هـ) (1926 - 1988 م) أديب، مؤرِّخ. حصل على الدكتوراه في الحقوق والعلوم الاقتصادية من فرنسا. عمل في الإدارة التونسية، وشغل عدة مناصب عالية في عهد الاستعمار الفرنسي. كتب في الدراسات التاريخية، وشارك في الندوات ذات التوجه التاريخي. من مؤلفاته: - التطور الاقتصادي في تونس (بالفرنسية) - تونس، 1371 هـ. - الوراثة على العرش الحسيني - تونس، 1389 هـ. - وثائق تونسية من رسائل ابن أبي الضياف - ¬__________ (¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 365 - 372، تاريخ علماء دمشق 3/ 507. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إقصاء رئيس الوزراء التونسي محمد مزالي عن منصبه.
1406 ذو القعدة - 1986 م محمد مزالي، سياسي تونسي شغل منصب الوزير الأول بين 1980 و1986م. ولد في مدينة المنستير يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1344 هـ 23 ديسمبر 1925م حيث درس الابتدائية ثم انتقل إلى تونس العاصمة حيث تلقى تعليمه الثانوي بالمدرسة الصادقية، إلى أن أحرز البكالوريا وتوجه بعد ذلك إلى فرنسا لمواصلة تعليمه العالي وقد تخصص في دراسة الفلسفة بباريس. عاد في بداية الخمسينات إلى تونس ليدرّس بالمدرسة الصادقية. وفي سنة 1955م أصدر مجلة الفكر التي استمر وجودها إلى سنة 1986م. وقد شاركه فيها البشير بن سلامة. ودافع فيها على بعض المبادئ المتعلقة بالأصالة والتعريب. كما أن مجلة الفكر كانت مفتوحة أمام باحثين وأدباء من مختلف التيارات الفكرية والأيديولوجية. وقد استطاع أن يكسب ثقة الأدباء الذين انتخبوه رئيسا لاتحاد الكتاب التونسيين عند إنشائه. التحق محمد مزالي منذ بداية الاستقلال بهياكل الدولة الوطنية، وقد ألحق بديوان وزير المعارف الأمين الشابي، ثم سمي مديرا عاما لإدارة الشباب والرياضة، ثم عين مديرا لمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية. وقد شغل بداية من سنة 1968م عدة مناصب وزارية أولاها وزارة الدفاع ثم الشباب والرياضة فالتربية القومية لثلاث مرات متوالية تخللتها وزارة الصحة العمومية. وفي سنة 1980م تولى الوزارة الأولى خلفا للهادي نويرة. واستمر في منصبه إلى أن تم عزله من قبل بورقيبة، وحوكم بتهم تتعلق بالفساد وسوء الإدارة، لكنه قال عنها: إنها ملفقة. واستطاع الفرار إلى الجزائر قبل صدور الحكم. ثم عاد إلى تونس سنة 2002م بعد إلغاء الأحكام ضده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - أبو الحَسَن المزالي المَغْربيّ الأُصوليُّ المُتكلِّم الزَّاهد. [المتوفى: 627 هـ]
كَانَ مع تَقَدُّمه في الكلام تُؤثَرُ عنه كراماتٌ، وكان لا يأكل إلّا من كَسْبِ يمينه، كَانَ نَسَّاخًا، وكان يردّ جوائزَ الدَّولة مع فَقْره. تُوُفّي بمدينة فاس، وقبره يُزار. أخذ عنه المتكلمُ أبو الحَسَن البَصْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن النُّعمان، الشّيْخ القُدْوة، أَبُو عَبْد الله، المزالي التلمسانيّ وقيل الفاسيّ، المغربيّ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ أو سبعٍ وستْمائة بتلمسان، وقدم الإسكندرية، فسمع بها مُحَمَّد بْن عماد الحرانيّ، وأبا القاسم عَبْد الرحمن ابن الصفراوي، وأبا الفضل الهمداني، وبمصر من عَبْد الرحيم بْن الطُّفَيْل، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي الحسن ابن الصّابوني. وكان فقيهًا مالكيًّا، زاهدًا عابدًا، عارفًا، إلّا أنّه كَانَ مُتغاليًا فِي أشعريته، تُوُفّي بمصر في تاسع رمضان، ودفن بالقرافة، وشيعه الخلائق، وكان يوماً مشهوداً، وكان يقال: إنه يحفظ كتاب سيبويه. ومن شعره: أَتَطْمعُ أنْ ترى ليلى بعينٍ ... وقد نظرتْ إلى حسنٍ سِواها سواها لا يروق الطرف حسناً ... وأوصاف الجمال لها حماها أتنظرها بعينٍ بعد عيٍن ... فتلك العينُ يمنعها قذاها قذاها إن أردت يزولُ عنها ... فعين الغير دهرك لا تراها روى عَنْهُ ابن نُبَاتَة والقُطْب عَبْد الكريم وعدّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المزال، والمفسد
لأبي حاتم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزالق العزلة
لضياء الدين: عمر بن أبي الحسن البسطامي. المتوفَّى: سنة 562. |