|
نبى
النبيُّ بغير همْز، فقد قال النحويُّون: أصله الهمْزُ فتُرِكَ همزُه، واستدلُّوا بقولهم: مُسَيْلِمَةُ نُبَيِّئُ سَوْءٍ. وقال بعضُ العلماء: هو من النَّبْوَة، أي: الرِّفعة ، وسمّي نَبِيّاً لرِفْعة محلِّه عن سائر الناس المدلول عليه بقوله: وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا [مريم/ 57] . فالنَّبِيُّ بغير الهمْز أبلغُ من النَّبِيء بالهمْز، لأنه ليس كلّ مُنَبَّإ رفيعَ القَدْر والمحلِّ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لمن قال: يا نَبِيءَ الله فقال: «لَسْتُ بِنَبِيءِ الله ولكنْ نَبِيُّ اللهِ» لمّا رأى أنّ الرّجل خاطبه بالهمز ليَغُضَّ منه. والنَّبْوَة والنَّبَاوَة: الارتفاع، ومنه قيل: نَبَا بفلان مكانُهُ، كقولهم: قَضَّ عليه مضجعه، ونَبَا السيفُ عن الضَّرِيبة: إذا ارتدَّ عنه ولم يمض فيه، ونَبَا بصرُهُ عن كذا تشبيهاً بذلك. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
واقْرَنْبى: إذا لم يَتَحَركْ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَرَنْبى: شَيْءٌ شَبِيْة بالسُّلَحْفاةِ طَويلُ القَوائم. وقيل: هو دُوَيْبَّةٌ في الرَّمْلَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرجُلُ عَلَيْنا وابْرَنْدىإذا انْتَفَخَ من غَضَبٍ وتَهَيأ للشر.
|
|
نبى1 نَبَاَ عَنِ الضَّرِيبَةِ It (a sword) recoiled, or reverted, [or glanced off, or away,] from the thing struck with it, without penetrating, or without effect; (TA;) returned from it without cutting; (Msb;) took no effect upon it; (S;) syn. كَلَّ. (K.) b2: نَبَاَ It (the edge of a sword) would not cut; was blunt. (TA.) b3: نَبَاَ عَنِ الشَّىْءِ It (the sight) recoiled, or reverted, from the thing; was repelled by it; (S, * K, * TA;) syn. تَجَافَى (TA) and كلّ. (K.) b4: نَبَا عَنِ الشَّىْءِ It (nature) recoiled, flinched, shrank, or was averse, from the thing, or shunned it, and would not accept it. (Msb.) b5: نَبَا جَنْبُهُ عَنِ الفِرَاشِ (tropical:) His side did not rest, or was restless, or uneasy, upon the bed: (K, TA:) it shrank from it. b6: نَبَا It (a saddle) was unfirm, or unsteady; not firm, or steady, in its place. (TA.) نَبِىٌّ
: see a verse voce رَتْمٌ. نَبِيَّةٌ , A thing like the سُفْرَة, q. v., made of palm-leaves, upon which flour or meal is sifted. (I'Abbád, O, K.) |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَعْنَبَى:
بالفتح ثمّ السكون، ونون مفتوحة، وباء موحدة مقصورة، يقال: صعنب الثريدة إذا جعل لها ذروة أي سنّمها، وصعنبى: قرية باليمامة، قال الأعشى: وما فلج يسقي جداول صعنبى، ... له شرع سهل إلى كلّ مورد ويروي النبيط الزرق من حجراته ... ديارا تروّى بالأتيّ المعمّد بأجود منهم نائلا، إنّ بعضهم ... كفى ما له باسم العطاء الموعّد قال أبو محمد بن الأسود: صعنبى في بلاد بني عامر، وأنشد: حتى إذا الشمس دنا منها الأصل ... تروّحت كأنّها جيش رحل فأصبحت بصعنبى منها إبل ... وبالرّحيلاء لها نوح زجل وفي كتاب الفتوح: أن عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، أقطع خبّاب بن الأرتّ قرية بالسواد يقال لها صعنبى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إسماعيل بن إبراهيم (نبى) هو نبى الله إسماعيل بن إبراهيم الخليل، عليهما السلام، من زوجته المصرية هاجر، وهو من نسل سام بن نوح ومن ذريته محمد (.
وُلد إسماعيل بأرض الشام وكان قد تقدم بأبيه العمر دون أن يرزق بولد من زوجته سارة فوُلد له إسماعيل من هاجر ثم انتقل إبراهيم - عليه السلام - بهما بأمر من الله إلى وادٍ غير ذى زرع عند موضع البيت الحرام. وقد ورد ذكر إسماعيل - عليه السلام - فى القرآن الكريم فى قصة رفع قواعد البيت الحرام مع أبيه الخليل إبراهيم، قال الله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعدَ من البيت وإسماعيلُ ربنا تقبّل منا إنك أنت السميع العليم) [ البقرة: 127]. وقد أشار القرآن إلى موقف إسماعيل فى قصة الفداء: قال الله تعالى: (فلما بلغ معه السعى قال يابنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ماتؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين. فلما أسلما وتله للجبين، وناديناه أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين. إن هذا لهو البلاء المبين. وفديناه بذبح عظيم) [ الصافات 102 - 107]. ولما بلغ إسماعيل أربعين سنة اصطفاه الله نبيًّا وأرسله إلى قبائل العرب من جرهم والعماليق وقبائل اليمن، فآمن به من شاء الله له أن يؤمن وكفر به من كفر. وتوفى إسماعيل - عليه السلام - بمكة، ودفن فى الحِجر عند قبر أمه هاجر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*صالح عليه السلام (نبى) هو صالح بن عبد بن ماسح.
بعثه الله تعالى إلى ثمود، وهى قبيلة عربية ترجع جذورها إلى من نجا من قوم عاد. وكانت ثمود تسكن منطقة تسمى الحجر، تقع بين الحجاز وتبوك. وقد أحسن الله إلى قوم ثمود، وأنعم عليهم بنعم كثيرة، ومَكَّنَ لهم فى الأرض، ولكنهم جحدوا تلك النعم، وطغوا وتجبروا، وانحرفوا عن دين الله، فأرسل الله تعالى نبيَّه صالحًا - عليه السلام - يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وترك الشرك والأوثان، ولكنهم كذَّبوه، وتعرضوا له ولمن آمن معه بالإيذاء، وازدادوا عصيانًا وكفرًا. وأراد الكافرون أن يُعجزوا نبى الله صالحًا فطلبوا منه أن يأتيهم بمعجزة تدلُّ على صدق نبوَّته، وتحدَّوه أن يُخْرِج لهم ناقة من قلب الصخر. فدعا صالح ربَّه أن يؤيده بتلك المعجزة، لعلهم يؤمنون، ويتوبون إلى ربهم، فاستجاب الله لدعاء نبيه، وأخرج لهم ناقة من الصخر، وأخبرهم صالح أن عليهم أن يشربوا من الماء يومًا ويتركوا الناقة تشرب يومًا، ثم أمرهم بعدم إيذاء الناقة أو التعرض لها بسوء. ولكنهم عزموا على التخلِّص من تلك الناقة فتربصوا بها ذات يوم وذبحوها، فتوعدهم صالح بأن الله سيصيبهم بالعذاب الشديد بعد ثلاثة أيام، فسخروا منه، وازدادوا إيذاءً له ولمن آمن به. وبعد مرور الأيام الثلاثة استيقظ قوم ثمود على أصوات عالية رهيبة، وزلزلة شديدة، وتهاوت البيوت، وتهدمت القصور، وسيطر الرعب والفزع على الكافرين، فأسرعوا يحاولون الفرار، وانطلقوا يَعْدُون فى كل اتجاه، ولكن الدمار والهلاك كان ينتظرهم فى كل مكان. وحفظ الله تعالى نبيَّه صالحًا والمؤمنين الذين أسلموا معه، ونجَّاهم من ذلك العذاب وتلك الأهوال، فهاجروا إلى قرية أخرى - بعد أن عمَّ الخراب والدمار تلك القرية الظالمة - لينشروا دعوة الحق وكلمة التوحيد فى أرض جديدة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يعقوب (نبى اللهـ) هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
نبى كريم مثل أبيه وجده، عليهم السلام. ولم ينزل على يعقوب كتاب سماوى، وإنما ظل يدعو إلى التوحيد واعتناق ملة إبراهيم الحنيفية. ومن أكثر المواقف المؤثرة فى حياة يعقوب عليه السلام، ما حدث لابنه يوسف، عليه السلام، من حسد إخوته له، ومحاولتهم قتله، وحفظ الله تعالى له إلى أن أصبح حاكمًا على مصر. وقد ذهب بصر يعقوب حزنًا على يوسف وظل كذلك حتى التقى مع يوسف فى مصر. وعاش يعقوب فى مصر مع أبنائه وعشيرته، واتخذوها وطنًا لهم وتناسلوا واختلطوا بالمصريين إلى أن أخرجهم فرعون مصر منها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أرنولد توينبى مؤرخ وفيلسوف إنجليزى معروف، وُلِد فى لندن عام (1889 م).
بدأ حياته العملية مدرسًا فى جامعة اكسفورد فى الفترة من سنة (1912 م) إلى سنة (1915 م)، ثم التحق بالعمل فى قسم الاستخبارات السياسية فى وزارة الخارجية البريطانية. ثم ترك الخدمة الحكومية ليصبح أستاذًا للتاريخ البيزنطى واللغة اليونانية المعاصرة سنة (1919 م) فى جامعة لندن. ثم عُين عام (1925 م) أستاذًا للتاريخ الدولى فى الجامعة نفسها ومديرًا للدراسات فى المعهد الملكى للشئون الدولية، واحتفظ بأستاذيته فى جامعة لندن حتى تقاعده عام (1955 م). ويُعد أرنولد من أكبر المؤرخين العالميين المعاصرين وأغزرهم علماً وتأليفاً ومن أشهر كتاباته: دراسة فى التاريخ الذى نشر مابين عامى (1934 م و 1961 م) فى (12) جزءاً. وتُوفِّى أرنولد عام (1976 م). |
|
*المتنبى هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفى الكوفى الكندى، أبو الطيب المتنبى: من كبار شعراء المسلمين، وأحد مفاخر الأدب العربى سنة (303هـ = 915م).
ولد بالكوفة ونشأ بالشام، ثم تنقل فى البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. التحق المتنبى بالأمير سيف الدولة بن حمدان سنة (337هـ) فمدحه وحظى عنده، ثم فارقه ودخل مصر سنة (346هـ) فمدح كافور الإخشيدى؛ طمعًا منه فى أن يوليه بعض الإمارات، فلمَّا لم يولِّه شيئًا هجاه، ورحل عنه قاصدًا بلاد فارس، ومدح عضد الدولة بن بُوَيّه الدَّيْلمى، فأجزل جائزته، ولما رجع من عنده قاصدًا بغداد عرض له فاتك بن أبى الحهل الأسدى فى عدد من أصحابه، وكان مع المتنبى أيضًا جماعة من أصحابه، فقاتلوهم، فقُتِل المتنبى وابنه وغلامه بالقرب من النعمانية، فى موضع يقال له الصفا، وذلك سنة (354هـ = 965م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إسماعيل بن إبراهيم (نبى) هو نبى الله إسماعيل بن إبراهيم الخليل، عليهما السلام، من زوجته المصرية هاجر، وهو من نسل سام بن نوح ومن ذريته محمد (.
وُلد إسماعيل بأرض الشام وكان قد تقدم بأبيه العمر دون أن يرزق بولد من زوجته سارة فوُلد له إسماعيل من هاجر ثم انتقل إبراهيم - عليه السلام - بهما بأمر من الله إلى وادٍ غير ذى زرع عند موضع البيت الحرام. وقد ورد ذكر إسماعيل - عليه السلام - فى القرآن الكريم فى قصة رفع قواعد البيت الحرام مع أبيه الخليل إبراهيم، قال الله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعدَ من البيت وإسماعيلُ ربنا تقبّل منا إنك أنت السميع العليم) [ البقرة: 127]. وقد أشار القرآن إلى موقف إسماعيل فى قصة الفداء: قال الله تعالى: (فلما بلغ معه السعى قال يابنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ماتؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين. فلما أسلما وتله للجبين، وناديناه أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين. إن هذا لهو البلاء المبين. وفديناه بذبح عظيم) [ الصافات 102 - 107]. ولما بلغ إسماعيل أربعين سنة اصطفاه الله نبيًّا وأرسله إلى قبائل العرب من جرهم والعماليق وقبائل اليمن، فآمن به من شاء الله له أن يؤمن وكفر به من كفر. وتوفى إسماعيل - عليه السلام - بمكة، ودفن فى الحِجر عند قبر أمه هاجر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*صالح عليه السلام (نبى) هو صالح بن عبد بن ماسح.
بعثه الله تعالى إلى ثمود، وهى قبيلة عربية ترجع جذورها إلى من نجا من قوم عاد. وكانت ثمود تسكن منطقة تسمى الحجر، تقع بين الحجاز وتبوك. وقد أحسن الله إلى قوم ثمود، وأنعم عليهم بنعم كثيرة، ومَكَّنَ لهم فى الأرض، ولكنهم جحدوا تلك النعم، وطغوا وتجبروا، وانحرفوا عن دين الله، فأرسل الله تعالى نبيَّه صالحًا - عليه السلام - يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وترك الشرك والأوثان، ولكنهم كذَّبوه، وتعرضوا له ولمن آمن معه بالإيذاء، وازدادوا عصيانًا وكفرًا. وأراد الكافرون أن يُعجزوا نبى الله صالحًا فطلبوا منه أن يأتيهم بمعجزة تدلُّ على صدق نبوَّته، وتحدَّوه أن يُخْرِج لهم ناقة من قلب الصخر. فدعا صالح ربَّه أن يؤيده بتلك المعجزة، لعلهم يؤمنون، ويتوبون إلى ربهم، فاستجاب الله لدعاء نبيه، وأخرج لهم ناقة من الصخر، وأخبرهم صالح أن عليهم أن يشربوا من الماء يومًا ويتركوا الناقة تشرب يومًا، ثم أمرهم بعدم إيذاء الناقة أو التعرض لها بسوء. ولكنهم عزموا على التخلِّص من تلك الناقة فتربصوا بها ذات يوم وذبحوها، فتوعدهم صالح بأن الله سيصيبهم بالعذاب الشديد بعد ثلاثة أيام، فسخروا منه، وازدادوا إيذاءً له ولمن آمن به. وبعد مرور الأيام الثلاثة استيقظ قوم ثمود على أصوات عالية رهيبة، وزلزلة شديدة، وتهاوت البيوت، وتهدمت القصور، وسيطر الرعب والفزع على الكافرين، فأسرعوا يحاولون الفرار، وانطلقوا يَعْدُون فى كل اتجاه، ولكن الدمار والهلاك كان ينتظرهم فى كل مكان. وحفظ الله تعالى نبيَّه صالحًا والمؤمنين الذين أسلموا معه، ونجَّاهم من ذلك العذاب وتلك الأهوال، فهاجروا إلى قرية أخرى - بعد أن عمَّ الخراب والدمار تلك القرية الظالمة - لينشروا دعوة الحق وكلمة التوحيد فى أرض جديدة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يعقوب (نبى اللهـ) هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
نبى كريم مثل أبيه وجده، عليهم السلام. ولم ينزل على يعقوب كتاب سماوى، وإنما ظل يدعو إلى التوحيد واعتناق ملة إبراهيم الحنيفية. ومن أكثر المواقف المؤثرة فى حياة يعقوب عليه السلام، ما حدث لابنه يوسف، عليه السلام، من حسد إخوته له، ومحاولتهم قتله، وحفظ الله تعالى له إلى أن أصبح حاكمًا على مصر. وقد ذهب بصر يعقوب حزنًا على يوسف وظل كذلك حتى التقى مع يوسف فى مصر. وعاش يعقوب فى مصر مع أبنائه وعشيرته، واتخذوها وطنًا لهم وتناسلوا واختلطوا بالمصريين إلى أن أخرجهم فرعون مصر منها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أرنولد توينبى مؤرخ وفيلسوف إنجليزى معروف، وُلِد فى لندن عام (1889 م).
بدأ حياته العملية مدرسًا فى جامعة اكسفورد فى الفترة من سنة (1912 م) إلى سنة (1915 م)، ثم التحق بالعمل فى قسم الاستخبارات السياسية فى وزارة الخارجية البريطانية. ثم ترك الخدمة الحكومية ليصبح أستاذًا للتاريخ البيزنطى واللغة اليونانية المعاصرة سنة (1919 م) فى جامعة لندن. ثم عُين عام (1925 م) أستاذًا للتاريخ الدولى فى الجامعة نفسها ومديرًا للدراسات فى المعهد الملكى للشئون الدولية، واحتفظ بأستاذيته فى جامعة لندن حتى تقاعده عام (1955 م). ويُعد أرنولد من أكبر المؤرخين العالميين المعاصرين وأغزرهم علماً وتأليفاً ومن أشهر كتاباته: دراسة فى التاريخ الذى نشر مابين عامى (1934 م و 1961 م) فى (12) جزءاً. وتُوفِّى أرنولد عام (1976 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المتنبى هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفى الكوفى الكندى، أبو الطيب المتنبى: من كبار شعراء المسلمين، وأحد مفاخر الأدب العربى سنة (303هـ = 915م).
ولد بالكوفة ونشأ بالشام، ثم تنقل فى البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. التحق المتنبى بالأمير سيف الدولة بن حمدان سنة (337هـ) فمدحه وحظى عنده، ثم فارقه ودخل مصر سنة (346هـ) فمدح كافور الإخشيدى؛ طمعًا منه فى أن يوليه بعض الإمارات، فلمَّا لم يولِّه شيئًا هجاه، ورحل عنه قاصدًا بلاد فارس، ومدح عضد الدولة بن بُوَيّه الدَّيْلمى، فأجزل جائزته، ولما رجع من عنده قاصدًا بغداد عرض له فاتك بن أبى الحهل الأسدى فى عدد من أصحابه، وكان مع المتنبى أيضًا جماعة من أصحابه، فقاتلوهم، فقُتِل المتنبى وابنه وغلامه بالقرب من النعمانية، فى موضع يقال له الصفا، وذلك سنة (354هـ = 965م). |