نتائج البحث عن (العكي) 30 نتيجة

(العكيس) الحليب تصب عَلَيْهِ الإهالةوالمرق فيشرب والقضيب من الحبلة يعكس تَحت الأَرْض إِلَى مَوضِع آخر
طاقاتُ العَكّيّ:
في بغداد في الجانب الغربي في الشارع النافذ إلى مربّعة شبيب بن راح، واسم العكي مقاتل بن حكيم، وقد ذكر نسبه في قطيعة.
وعكّ: قبيلة من اليمن وأصله من الشام ومخرجه من خراسان من مرو وهو من النّقباء السبعين وله قطيعة في مدينة المنصور بين باب البصرة وباب الكوفة ينسب إليه إلى الآن، ويقال: إنّ أوّل طاقات بنيت ببغداد طاقات العكي ثم طاقات الغطريف.

قَطِيعَةُ العَكِّيّ

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَطِيعَةُ العَكِّيّ:
وهو مقاتل بن حكيم بن عبد الرحمن ابن الحارث بن عنزة بن دماعة بن صحار بن زيد بن كعب بن غالب بن يزيد بن مرّة بن صحار بن الغافق بن عكّ بن عدنان أحد قوّاد أبي جعفر المنصور، وكان العكّيّ أحد النقباء السبعين أولي البأس والذكر: كانت قطيعته ببغداد بين باب البصرة وباب الكوفة من مدينة أبي جعفر المنصور، وقد مرّ ذكره في طاقات العكي.
2090- سعيد العكي
س: سَعِيد العكي ثم الآهلي ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي علي هكذا، وقال: أخرجه ابن أَبِي عاصم في الآحاد والمثاني، وَإِنما هو سويد الآهلي، صحفه بعضهم، وقد أورده ابن أَبِي علي في سويد عَلَى الصواب.
أخرجه كذا أَبُو موسى.
2673- عاصم بن العكير
ب: عاصم بْن العكير، المزني الأنصاري.
حليف لبني عوف الخزرج من الأنصار، ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا، وأحدًا، قاله الطبري.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: فيه نظر.
لعكير: بضم العين، وفتح الكاف، وتسكين الياء وتحتها نقطتان، ثم راء.
2717- عامر بن العكير
س: عامر بْن البكير، حليف الأنصار.
شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره المستغفري.

الأقرع بن شفيّ العكيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عادة النبي ﷺ في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، هكذا أورده أبو عمر. قال الرشاطيّ: كذا وقع عنده لفاف ابن كرز- براء وزاي.
والصّواب ابن كدن- بدال مفتوحة بعدها نون.
والحديث الّذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن مندة، من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف، عن أمية، ولفاف بن الفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جدّه لفاف بن كدن، عن الأقرع بن شفيّ العكيّ، قال: قال: دخل عليّ النبي ﷺ في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميّت في مرضي. قال: «كلا لتبقينّ ولتهاجرنّ إلى أرض الشّام وتموت وتدفن بالرّبوة من أرض فلسطين» [ (1) ] .
قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا.
وقال ابن مندة: ورواه إسماعيل بن رشيد عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور، عن رجل من عكّ، عن الأقرع العكي نحوه، قال ضمرة: وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر.
قلت: فهذا طريق ثان يردّ على ما جزم به أبو عمر، ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: مرض رجل من عك يقال له الأقرع، فذكر نحوه. وقال في آخره: ودفن بالرملة [ (2) ] ، أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه، فهذه طريق ثالثة.

حملة بن عبد الرحمن العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك، وقد سمع من عمر قوله: لا صلاة إلّا بتشهّد، ذكره البخاريّ في تاريخه.
ثم الآهلي. ذكره أبو موسى، عن أبي بكر بن أبي علي، ونبّه على أنّ الصّواب أنه سويد.

عمرو بن مالك العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

قدم مع أبي موسى الأشعريّ في وفد الأشعريين، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي.
قلت: وذكر ابن سعد في «الوفود» أنّ وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى وفيهم رجلان من عكّ، ولم يسمهما، فينظر في اسم الثاني.

الأقرع بن شفيّ العكيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عادة النبي ﷺ في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، هكذا أورده أبو عمر. قال الرشاطيّ: كذا وقع عنده لفاف ابن كرز- براء وزاي.
والصّواب ابن كدن- بدال مفتوحة بعدها نون.
والحديث الّذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن مندة، من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف، عن أمية، ولفاف بن الفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جدّه لفاف بن كدن، عن الأقرع بن شفيّ العكيّ، قال: قال: دخل عليّ النبي ﷺ في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميّت في مرضي. قال: «كلا لتبقينّ ولتهاجرنّ إلى أرض الشّام وتموت وتدفن بالرّبوة من أرض فلسطين» [ (1) ] .
قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا.
وقال ابن مندة: ورواه إسماعيل بن رشيد عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور، عن رجل من عكّ، عن الأقرع العكي نحوه، قال ضمرة: وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر.
قلت: فهذا طريق ثان يردّ على ما جزم به أبو عمر، ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: مرض رجل من عك يقال له الأقرع، فذكر نحوه. وقال في آخره: ودفن بالرملة [ (2) ] ، أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه، فهذه طريق ثالثة.

حملة بن عبد الرحمن العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك، وقد سمع من عمر قوله: لا صلاة إلّا بتشهّد، ذكره البخاريّ في تاريخه.
ثم الآهلي. ذكره أبو موسى، عن أبي بكر بن أبي علي، ونبّه على أنّ الصّواب أنه سويد.

عمرو بن مالك العكي

الإصابة في تمييز الصحابة

قدم مع أبي موسى الأشعريّ في وفد الأشعريين، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي.
قلت: وذكر ابن سعد في «الوفود» أنّ وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى وفيهم رجلان من عكّ، ولم يسمهما، فينظر في اسم الثاني.
ذكره ابن عساكر- وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا أعلم له رواية ولا رؤية، ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس.
ومن طريق سيف، قال: كان مسروق بن فلان على كردوس. وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم، فكانا بين دمشق وفلسطين، وذكر أيضا أنه توجّه مع الطّاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد
النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من عكّ والأشعريين، ثم توجّه أميرا على عكّ، وشهد فتوح العراق أيضا، وله أيام مشهورة. وقد تقدم على غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلا الصّحابة.
وذكر ابن سعد، من طريق ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد اللَّه إلى معاوية يدعوه إلى بيعته، فكلّمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون، وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشّام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السّمط، ومسروق العكي، وغيرهم، فتكلموا بكلام شديد، وردّوا أشدّ الردّ، وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك، وترك الطلب بدم عثمان ... فذكر القصة.
: مولى عمر بن الخطاب.
قال ابن هشام: أصله من عك، فأصابه سباء فمنّ عليه عمر فأعتقه، وكان من السّابقين إلى الإسلام، وشهد بدرا، واستشهد بها.
وقال موسى بن عقبة: كان أول من قتل ذلك اليوم. وذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ،
عن أبي صالح، عن ابن عباس، أنه ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... الآية.

‏<br> الأقرع بن شفي العكي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


، عاده رسول الله ﷺ في

ليست هذه الترجمة في م.

سورة الحجرات، آية .

في س: الكعبي.



مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، والله أعلم.

‏<br> سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، يكنى أبا سعيد. وقيل: أبا سعد. وقيل: أبا عبد الله.

وقيل: أبا الوليد. وقيل: أبا ثابت.

شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وثبت يوم أحد، وكان بايعه يومئذ على الموت، فثبت معه حين انكشف الناس عنه، وجعل

ليس في أ.

في أ: بن.

ى: وهب، والمثبت من ى، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب.



ينضح بالنبل يومئذ عن رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نبلوا سهلا فإنه سهل. ثم صحب عليا رضي الله عنه من حين بويع له، وإياه استخلف علي رضي الله عنه حين خرج من المدينة إلى البصرة، ثم شهد مع علي صفين، وولاه على فارس، فأخرجه أهل فارس، فوجه علي زيادا فأرضوه وصالحوه، وأدوا الخراج.

ومات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي وكبر ستا. روى عنه ابنه وجماعة معه.

‏<br> عثمان بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم بْن ثعلبة بْن الْحَارِث بْن مجدعة الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عمرو بن عوف بن مالك بْن الأوس. أخو سَهْل ابْن حنيف، يكنى أَبَا عَمْرو، وقيل: أَبَا عَبْد اللَّهِ، عمل لعمر ثُمَّ لعلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وولاه عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مساحة الأرضين وجبابتها، وضرب الخراج والجزية على أهلها، وولاه علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ البصرة فأخرجه طَلْحَة والزبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حين قدما البصرة، ثُمَّ قدم علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فكانت وقعة الجمل، فلما خرج علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ من البصرة ولّاها عبد الله ابن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

ذكر العلماء بالأثر والخبر أن عُمَر بْن الخطاب استشار الصحابة فِي رجل يوجه إِلَى العراق، فأجمعوا جميعا على عُثْمَان بْن حنيف وقالوا: إن تبعثه على أهم من ذَلِكَ فإن لَهُ بصرا وعقلا ومعرفةً وتجربة، فأسرع عُمَر إِلَيْهِ، فولاه مساحة أرض العراق، فضرب عُثْمَان على كل جريب من الأرض يناله الماء غامرا وعامرا درهما وقفيزا، فبلغت جباية سواد الكوفة قبل أن يموت عُمَر بعام مائة ألف ألف ونيفا. ونال عُثْمَان بْن حنيف فِي نزول عسكر طَلْحَة والزبير البصرة مَا زاد فِي فضله، ثُمَّ سكن عُثْمَان بْن حنيف الكوفة وبقي إلى زمان معاوية.

في س: إلى.

في س: مساحة أهل العراق.

من س.

اللغوي، المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد العكلي اللوشي، أبو جعفر بن الأصْلَع (¬1).
ولد: سنة (544 هـ) أربع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو ذر محمد بن عبد العزيز، وأبو العباس الأندرشي وغيرهما.
من تلامذته: ابن الطيلسان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "برع في العربية، وتصدر لإقرائها ... وأقرأ القراءات والنحو وروى الحديث ... " أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ، كامل، خير" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة أهل بلده وأعيانهم، متقدمًا في تجويد القرآن والعربية والرواية للحديث ... ومات بأندوجر (¬2) بأيدي الروم ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (624 هـ) أربع وعشرين وستمائة.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن فائد بن عبد الرحمن العكي، أبو محمد.
من مشايخه: ابن الطْرَاوة وغيره.
من تلامذته: "ابنه أبو الحسن، وابن الفخَّار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "
كان لغويًّا نحويًّا ماهرًا، جليلًا فاضلًا ورعًا. . ودرس اللغة العربية والقرآن بمالقة، وخطب بجامعها، وكان متفننًا في العلوم" أ. هـ.
• قلت: سماه ابن عبد الملك بن عبد الرحمن بن فائز، فخالف تسمية ابن الزبير من وجهين. انظر بغية الوعاة.
وفاته: سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 51)، تاريخ الإسلام (وفيات 548) ط. تدمري، المنتظم (18/ 93)، تكملة الصلة (2/ 834)، معجم شيوخ الصدفي (229) وذكر أنه توفي سنة (551)، السير (20/ 297)، الوافي (17/ 396).
(¬1) الشَّلبي نسبة إلى شِلب وهي مدينة من غرب الأندلس، وهي اليوم في البرتغال.
* بغية الوعاة (2/ 52).

181 - الحسين بن حميد بن موسى بن المبارك، أبو علي العكي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - الحسين بن حميد بن موسى بن المبارك، أبو عليّ العكّيّ ثم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن بُكَيْر، وعَمْرو بن خالد، ومحمد بْن هشام بْن أبي خيرة السُّدُوسيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن جعفر بن الورد، وإسحاق بن إبراهيم، وغيرهم.
قَالَ ابن يونس: ليس بالقوي، توفي في رجب سنة تسعٍ وتسعين عن اثنتين وتسعين سنة.

163 - محمد بن داود بن عطية، أبو عبد الله العكي القلعي القيرواني الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - محمد بن داود بن عطيَّة، أبو عبد الله العكّيّ القلْعيّ القيروانيّ الأصل. [المتوفى: 525 هـ]-[438]-
روى بالأندلس عن: عبد الجليل الرَّبَعيّ، وأكثر عن أبي علي الغساني، واستقضي بتِلِمْسَان وبعدها بإشبيلية، ثمّ بفاس، وكان من جِلَّة العلماء، وقد حدَّث.
تُوُفّي في عاشر ذي القعدة في عَشْر الثّمانين.

53 - محمد بن محمد بن علي، أبو عامر العكي الشاطبي، ويعرف بابن منكرال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - محمد بن محمد بن علي، أبو عامر العكي الشاطبي، ويعرف بابن مُنْكَرَال. [المتوفى: 541 هـ]
روى عن أبي الحسن ابن الدوش، وأبي عمران بن أبي تليد، وأبي محمد الركلي، وأبي علي الصدفي، وجماعة سواهم.
قَالَ أبو عبد الله الأَبَّار: كَانَ ثقة، صالحا، أخباريا، عالما. أدب باللغة والعربية، روى عنه القاضي أبو بكر بن مفوز وغيره.

222 - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر ابن الأصلع الأندلسي العكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أَبُو جَعْفَر ابن الأصلع الأَنْدَلسِيّ العَكّيُّ، [المتوفى: 624 هـ]
مِن أهل لُوشة.
أخذ القراءات عن أبي العباس ابن اليتيم، ولقي بمالَقة أبا بحر بن جامع، وأبا محمد بن دحمان، فأخذ عنهما " كتاب سِيبَويْه ". وبَرَعَ في العربية وتَصَدَّر لإِقرائها، وسَمِعَ من أبي القاسم بن بَشْكُوالَ، والسُّهَيْليّ. وأجاز له أبو الحسن ابن النِّعمة، وجماعة.
وأقرأ القراءاتِ، والنَّحْو، وروى الحديثَ. وتُوُفّي في الأسر في آخر هذه السنة، ولَهُ ثمانون سَنَة.

466 - إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم العكي الشقراوي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بن إبراهيم العكّيّ الشَّقْراويّ، الحنبليّ. [المتوفى: 647 هـ]
فقيه صالح. ولي خطابةً في البر، وروى عن: الخشوعي، والحافظ عبد الغني، وجماعة. روى لنا عنه: ابنه النّجم، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ.
حدَّث فِي شوّال من هذه السّنة. ولا أعلم مَتَى مات.

409 - إسحاق بن إبراهيم بن يحيى، الشيخ الفقيه، صفي الدين أبو محمد العكي الشقراوي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى، الشَّيْخ الفقيه، صفيُّ الدّين أبو مُحَمَّد العكيّ الشّقراويّ الحنبليّ. [المتوفى: 678 هـ]
كان أَبُوهُ قد سكن دمشق، وسمع من الخُشُوعيّ، فولد له هَذَا ونجم الدّين مُوسَى وغيرهما. وُلِدَ سنة خمسٍ وستّمائة. وسمع من مُوسَى بْن عَبْد القادر، والشيخ الموفَّق، وأحمد بْن الخضِر بْن طاوس.
وكان من فُضَلاء الفقهاء وأخيارهم، وكان يقيم كثيرًا بزُرَع، وحكَم بها نيابةً عن الشَّيْخ شمس الدّين، وكان مطبوعًا دمث الأخلاق؛ روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والمِزّيّ، والطّلبة. وأجاز لي مَرْوِيّاته.
تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر ذي الحجة، ودفن بقاسيون، رحمه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت