نتائج البحث عن (المهاجر) 50 نتيجة

(المهاجرة) الْهِجْرَة
(المُهَاجر) الَّذِي هَاجر مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو إِلَيْهِ

(المُهَاجر) مَوضِع المهاجرة
المهاجرة: مفاعلة من الهجرة، وهي التخلي عما شأنه الاغتباط به لمكان ضرر فيه.

5134- المهاجر بن أبي أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5134- المهاجر بن أبي أمية
ب د ع: المهاجر بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي.
أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبيها وأمها.
كَانَ اسمه الْوَلِيد فكرهه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماه المهاجر، وأرسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المهاجر إِلَى الحارث بْن عبد كلال الحميري باليمن، وتخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك، فرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عاتب عَلَيْهِ، فشفعت فِيهِ أخته أم سلمة فقبل شفاعتها، فأحضرته فاعتذر إِلَى النَّبِيّ، فرضي عَنْهُ، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صدقات كنده والصدف، فتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسر إليها، فبعثه أَبُو بكر رضي اللَّه عَنْهُ إِلَى قتال من باليمن من المرتدين، فلما فرغ سار إِلَى عمله، فسار إِلَى ما ذكره لَهُ أَبُو بكر.
وهو الَّذِي فتح حصن النجير بحضر موت مع زياد بْن لبيد الأنصاري، وسير الأشعث بْن قيس إِلَى أَبِي بكر أسيرا، وله فِي قتال الردة باليمن أثر كبير، أتينا عَلَى ذكره فِي الكامل فِي التاريخ.
أخرجه الثلاثة.

5135- المهاجر بن خالد بن الوليد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5135- المهاجر بن خالد بن الوليد
ب: المهاجر بْن خَالِد بْن الْوَلِيد وهو ابن عم الأول، وهو قرشي مخزومي.
كَانَ غلاما عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه عبد الرحمن، وكانا مختلفين: شهد عبد الرحمن صفين مع معاوية، وشهدها المهاجر مع عَليّ كرم اللَّه وجهه، وشهد معه الجمل أيضا، وفقئت عينه بِهَا، وقتل بصفين.
وله ابن اسمه خَالِد، ولما قتل ابن أثال الطبيب عبد الرحمن بْن خَالِد بالسم الَّذِي سقاه، ولم يطلب خَالِد بثأر عمه، عيره عروة بْن الزبير، فسار خَالِد إِلَى دمشق هُوَ ومولاه نَافِع، فرصدا ابن أثال ليلا، وَكَانَ يسمر عند معاوية، فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سمار معاوية، حمل عَلَيْهِ خَالِد وَنَافِع، فتفرقوا، وقتل خَالِد الطبيب، ثُمَّ انصرف إِلَى المدينة، وهو يقول لعروة بْن الزبير:
قضى لابن سيف اللَّه بالحق سيفه وعري من حمل الذحول رواحله
فإن كَانَ حقا فهو حق أصابه وإن كَانَ ظنا فهو بالظن فاعله
سل ابن أثال هل ثأرت ابن خَالِد؟ وهذا ابن جرموز فهل أنت قاتله؟
يعني: أن ابن جرموز قتل الزبير، فلم يطلب أحد من أولاده بثأره.
أخرجه أَبُو عمر.

5136- المهاجر بن زياد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5136- المهاجر بن زياد
ب: المهاجر بْن زياد الْحَارِثِيّ أخو الربيع بْن زياد.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعلم لَهُ رواية، وَفِي صحبته نظر، وقتل بمناذر سنة سبع عشرة.
وقيل: بَلْ قتل يَوْم تستر مع أَبِي موسى، وَكَانَ صائما، وقد شرى نفسه من اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقال أخ لَهُ لأبي موسى: إنه يقاتل صائما، فعزم عَلَيْهِ أن يفطر، فأفطر المهاجر، ثُمَّ قاتل حَتَّى قتل رضي اللَّه عَنْهُ.

5137- المهاجر مولى أم سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5137- المهاجر مولى أم سلمة
ب د ع: المهاجر مولى أم سلمة قَالَ: خدمت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ بكير مولى عمرة، جد يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير المخزومي، مولى لَهُم، يعد مهاجرا هَذَا فِي المصريين، قَالَ بكير: سمعت مهاجرا مولى أم سلمة يقول: خدمت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشر سنين، أو خمس سنين، فلم يقل لشيء صنعته: لَمْ صنعته؟ ولا لشيء تركته: لَمْ تركته؟ أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أدري أهو الَّذِي روى فِي نعل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لها قبالان أم لا؟

5138- المهاجر بن قنفذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5138- المهاجر بن قنفذ
ب د ع: المهاجر بْن قنفذ بْن عمير بْن جدعان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي التيمي.
كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن جدعان عم أبيه، وهو جد مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن مهاجر، وقيل: إن اسم المهاجر عَمْرو، واسم قنفذ خلف، وَإِن مهاجرا وقنفذ لقبان، وَإِنما قيل لَهُ: المهاجر لأنه لِمَا أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثُمَّ هرب منهم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا المهاجر حقا "، وقيل: إنه أسلم يَوْم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بِهَا.
روى عَنْهُ أَبُو ساسان حضين، ورواية الْحَسَن عَنْهُ مرسلة، بينهم حضين.
(1602) أَخْبَرَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حدثنا سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عن الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، " أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ ".
وَوَلِيَ الشُّرْطَةَ لِعُثْمَانَ، وَفَرَضَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حضين: بالحاء المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون.
5139- المهاجر
ب س: المهاجر رجل من الصحابة روى أَنَّ نعل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهَا قبالان.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

6515- أبو بكر بن زيد بن المهاجر، عن رجل من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6515- أبو بكر بن زيد بن المهاجر، عن رجل من جهينة
د: أبو بكر بن زيد بن المهاجر عن رجل من جهينة أنه قال: توفي أخي وترك دينارين، فقلت: يا رسول الله، إن أخي توفي وترك دينارين، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كيتان "، ثم قال الرجل: بئس الرجل أنا إن كذبت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده.
بن قنفذ بن زيد بن جدعان التيميّ، والد محمد.
لابنه صحبة، وأما زيد هذا فذكر ابن أبي حاتم أنّ محمد بن زيد بن المهاجر روى عن أبيه. قال: كنا نصلي مع عمر الجمعة، وإنا لنماري في الفداء «3» . انتهى.
وهذا يدلّ على إدراكه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقد تقدم ذكره في زيد ابن قنفذ.
بن قنفذ بن زيد بن جدعان التيميّ، والد محمد.
لابنه صحبة، وأما زيد هذا فذكر ابن أبي حاتم أنّ محمد بن زيد بن المهاجر روى عن أبيه. قال: كنا نصلي مع عمر الجمعة، وإنا لنماري في الفداء «3» . انتهى.
وهذا يدلّ على إدراكه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقد تقدم ذكره في زيد ابن قنفذ.

المهاجر بن أبي أميّة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، أخو أم سلمة، زوج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، شقيقها.
قال الزّبير: شهد بدرا مع المشركين، وقتل أخواه يومئذ: هشام، ومسعود، وكان اسمه الوليد فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وولّاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء، فخرج عليه الأسود العنسيّ، ثم ولاه أبو بكر وهو الّذي افتتح حصن النّجير الّذي تحصّنت به كندة في الردّة، وهو زياد بن لبيد.
وقال المرزباني في معجم الشّعراء: قاتل أهل الردّة، وقال في ذلك أشعارا.
وذكر سيف في الفتوح أنّ المهاجر كان تخلّف عن غزوة تبوك، فرجع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو عاتب عليه، فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره، وولّاه.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق محمد بن حجر، بضم المهملة وسكون الجيم، ابن عبد الجبّار بن وائل بن حجر، قال: وفدت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فرحّب بي وأدنى مجلسي، فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب: كتاب خاص بي فضّلني فيه على قومي:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه إلى المهاجر بن أبي أميّة، إنّ وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت ... » الحديث.

المهاجر بن زياد الحارثي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو الربيع.
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: في صحبته نظر، ولا أعلم له رواية، وأنه شهد فتح تستر مع أبي موسى، وكان صائما فعزم عليه أبو موسى حتى أفطر، ثم قاتل حتى قتل.
بن عمير بن جدعان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشيّ التيميّ.
كان أحد السّابقين إلى الإسلام، ولما هاجر أخذه المشركون فعذّبوه، فانفلت منهم، وقدم المدينة،
فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «هذا المهاجر حقّا» .
وقال ابن سعد، وأبو عبيدة السّكّريّ: ولاه عثمان في خلافته شرطته. وقيل: كان اسمه أولا عمرا، ويقال: كان اسم أبيه خلفا، وقنفذ لقب. وقيل: إنما أسلم بعد الفتح، وسكن البصرة، ومات بها.
وأخرج أبو داود والنّسائيّ من طريق معاذ بن هشام الدّستوائيّ، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي ساسان، المهاجر بن قنفذ- أنه أتى صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم ردّ عليه.
: مولى أم سلمة، يكنى أبا حذيفة.
صحب النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وخدمه، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، ثم تحول إلى طحا «4» فسكنها إلى أن مات.
ذكره أبو سعيد بن يونس، وأخرج الحسن بن سفيان، وابن السكن، ومحمد بن الربيع الجيزيّ، والطّبري، وابن مندة، من طريق بكير مولى عمرة: سمعت المهاجر يقول: خدمت
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم سنين، فلم يقل لي لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟.
قال يحيى بن عبد اللَّه بن بكير: هو- يعني بكيرا مولى عمرة جدّي. أخرجوه كلهم من رواية يحيى، عن إبراهيم بن عبد اللَّه التّجيبي، عن عمران بن عبد اللَّه الكنديّ، عن بكير.
وقال ابن السّكن: تفرد بن يحيى بن بكير. وقال محمد بن الربيع: لم يرو عنه غير أهل مصر.

المهاجر غير منسوب

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره أبو عمر، فقال: رجل من الصّحابة، قال: كان لنعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قبالان، لا أدري هو مولى أم سلمة أو غيره؟
قلت: بل هو غيره لجزم ابن السّكن وغيره أنه لم يرو عنه غير أهل مصر، وهذا قد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق سهل بن حاتم، قال: حدّثنا زياد أبو عمر، قال: دخلنا على شيخ يقال له مهاجر، وعليّ نعل لها قبالان، وكنت أريد تركه لشهرته، فقال لي: لا تتركه، فإنّ نعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كان لها قبالان.
بن الوليد المخزوميّ «2» .
تقدّم نسبه في ترجمة والده. قال خليفة، وابن سعد، والزّبير بن بكّار: أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية.
وقال أبو عمر: كان غلاما على عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وشهد صفّين مع عليّ، وشهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه.
وقال ابن عساكر: أدرك حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان مع عليّ. وقال أبو حذيفة البخاريّ في الفتوح: لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن حفص، وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد:
أفنى بني ريطة فرسانهم ... عشرون لم يعصب لهم شارب
ومن بني أعمامهم مثلهم ... من مثل هذا يعجب العاجب
طعن وطاعون مناياهم ... ذلك ما خطّ لنا الكاتب
[السريع] قال: وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخروم، وهي بنت سعيد، بالتّصغير، ابن سهم، ولدت من المغيرة عشرة رجال.
وقال سيف بن عمر في الفتوح، عن مجالد، عن الشّعبيّ: خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة، فذكر الأبيات.
وذكر الدولابيّ في الكنى، من طريق الحسن بن عثمان، قال: وممن قتل بصفّين مع أصحاب عليّ المهاجر بن خالد بن الوليد، وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسندة.
وأنشد له الزّبير بن بكّار من قوله:
ربّ ليل ناعم أحييته ... في عفاف عند قباء الحشى
ونهار قد لهونا بالّتي ... لا ترى شبها لها فيمن مشى
ذاك إذ نحن وسلمى جيرة ... نصل الحبل ونعصي من وشى
[الرمل]
غير منسوب.
ذكره الدّولابيّ في «الكنى» ، وأورد من طريق عيينة بن سعيد، عن مهاجر بن المنيب، عن أبيه- أن رجلا أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللَّه، إني أدخل في صلاتي فلا أدري انصرفت عن شفع أو عن وتر.

أم المهاجر الروميّة

الإصابة في تمييز الصحابة

أسلمت في زمان عثمان. قال البخاريّ في «الأدب المفرد» : حدّثنا موسى، حدّثنا عبد الواحد، قال: حدثتنا عجوز نوبية جدة علي بن غراب، حدّثتني أم المهاجر، قالت: سبيت وجواري من الروم، فعرض علينا عثمان الإسلام فلم يسلم غيري وغير أخرى، فقال:
اخفضوهما وطهروهما، فكنت أخدم عثمان.

ابن أبي المهاجر

سير أعلام النبلاء

699- ابن أبي المهاجر 3: "خ، م، د، س، ق"
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الإِمَامُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ الحَمَيْدِ الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ، وَمُفَقِّهُ أَوْلاَدِ عَبْدِ المَلِكِ الخَلِيْفَةِ، مِنَ الثِّقَاتِ العُلَمَاءِ.
حَدَّثَ عَنْ: السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ, وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غَنْمٍ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ, وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ رَجَاءُ بنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مَعْنٍ التَّنُوْخِيِّ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَزْهَدَ مِنْهُ، وَمِنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَقَدْ كَانَ وَلاَّهُ عُمَرُ المَغْرِبَ، فَأَقَامَ بِهَا سَنَتَيْنِ، وَوَلَّوْا بَعْدَهُ يَزِيْدَ بنَ أَبِي مُسْلِمٍ.
قَالَ شَبَابٌ: أَسْلَمَ عَامَّةُ البَرْبَرِ فِي وِلاَيَةِ إِسْمَاعِيْلَ، وَكَانَ حَسَنَ السِّيْرَةِ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أَدْرَكَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ غُلاَمٌ. قِيْلَ: إِنَّ عَبْدَ المَلِكِ قَالَ لَهُ: يَا إِسْمَاعِيْلُ عَلِّمْ وَلَدِي، وَلَسْتُ أُعْطِيْكَ عَلَى القُرْآنِ، إِنَّمَا أُعْطِيْكَ عَلَى النَّحْوِ.
مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ، قَبْلَ دُخُوْلِ بَنِي العَبَّاسِ دمشق بالسيف بثلاثة أشهر.
__________
1 الصعافقة: الذين يحضرون السوق وليس معهم مال، والمقصود أنهم ليسوا ذوي علم.
2 صحيح: أخرجه أبو داود "1650"، والترمذي "657"، والنسائي "5/ 107"، وأحمد "6/ 8 و 10".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1158"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 621"، تاريخ الإسلام "5/ 226"، تهذيب التهذيب "1/ 317".

‏<br> المهاجر بْن أمية بْن الْمُغِيرَةِ القرشي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ لأبيها وأمها، وكان اسمه الوليد، فكره رَسُول اللَّهِ ﷺ اسمه، وَقَالَ لأم سلمة: هُوَ المهاجر، وكانت قالت له: قدم أخي الوليد مهاجرًا، فَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ: هُوَ المهاجر، فعرفت أم سلمة مَا أراد من تحويل اسم الوليد، فقالت: هُوَ المهاجر يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ- فِي خبر فيه طول، وفيه عيب اسم الوليد، ثم بعث رسول ﷺ المهاجر بْن أبي أمية إِلَى الحارث بْن عبد كلال الحميري ملك

في أسد الغابة: لبابة- باللام. وأخرجه أبو موسى نباتة- بالنون- وأحدهما تصحيف من الآخر (- ) . ثم رجح كونه بالنون.



اليمن، واستعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ أَيْضًا عَلَى صدقات كندة والصدف، ثم ولاه أَبُو بَكْر اليمن، وَهُوَ الَّذِي افتتح حصن النّجير بحضرموت مع زياد بن لبيد الأَنْصَارِيّ، وهما بعثا بالأشعث بْن قيس أسيرا، فمنّ عليه أبو بكر أَوْ حقن دمه. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن حنبل: وجدت فِي كتاب أبي بخطه: حَدَّثَنَا الشافعي فِي نسب قريش فِي بني مخزوم المهاجر بْن أبي أمية شهد فتح حصن النّجير.

‏<br> المهاجر بْن خالد بْن الوليد بْن الْمُغِيرَةِ القرشي المخزومي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ غلامًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن خالد، وكانا مختلفين. كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ مَعَ معاوية، وَكَانَ المهاجر مَعَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ محبًا فيه وفي ذريته. وشهد معه الجمل وصفين، وَكَانَ له ابن يسمّى خالد ابن المهاجر، ولما قتل اليهودىّ ابن أثال طبيب معاوية عمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الوليد كَانَ عروة بْن الزُّبَيْر يعيره بترك ثأره، فخرج خالد ونافع مولاه من المدينة حَتَّى أتيا دمشق، فرصدا الطبيب ليلًا عند مسجد دمشق، وَكَانَ يسمر عند معاوية، فلما انتهى إليهما ومعه قوم من حشم معاوية حملا عليهم فانفرجوا، وضرب خالد بْن المهاجر اليهودي الطبيب فقتله- فِي خبر طويل، ذكره جماعة من أهل العلم بالأخبار، منهم عمر بْن شبة وغيره، ثم انصرف خالد بْن المهاجر إِلَى المدينة، وَهُوَ يقول لعروة بْن الزبير:

قضى لابن سيف اللَّه بالحق سيفه ... وعري من حمل الذحول رواحله

فإن كَانَ حقًا فهو حق أصابه ... وإن كَانَ ظنًا فهو بالظن فاعله

سل ابْن أثال هل ثأرت ابْن خالد ... وهذا ابْن جرموز فهل أنت قاتله

الذحل: الثأر.



يريد أن ابْن الزُّبَيْر لم ينتصر منهم لأبيه، فيقتل ابْن جرموز قاتله.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَالُوا: إن المهاجر بْن خالد بْن الوليد فقئت عينة يوم الجمل.

وقتل يوم صفين، وَهُوَ مَعَ علي.

‏<br> المهاجر مولى أم سلمة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ: خدمت النَّبِيّ ﷺ. روى عن بكير مولى عمير- أَوْ عمرة- جد يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير المخزومي مولى لهم.

يعد مهاجر هَذَا فِي أهل مصر، لا أدري أهو الَّذِي روى فِي نعل رسول الله ﷺ كان لَهَا قبالان أم لا!

‏<br> المهاجر بْن قنفذ بْن عمير بْن جدعان بْن كعب بْن سَعِيد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جد مُحَمَّد بْن زيد بْن المهاجر، يقال: إن اسم المهاجر هَذَا عَمْرو، وإن اسم قنفذ خلف، وإن مهاجرًا وقنفذا لقبان، فهو عَمْرو بْن خلف بْن عمير، وإنما قيل له المهاجر، لأنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه مسلمًا.

فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: هَذَا المهاجر حقًا. وقد قيل: إن المهاجر ابن قنفذ أسلم يوم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بها. روى عنه أَبُو ساسان حصين بن المنذر.
*المهاجر بن أبى أمية هو المهاجر بن أبى أمية سهيل بن المغيرة المخزومى القرشى صحابى جليل ومن الولاة القادة، أخو أم سلمة زوجة النبى - صلى الله عليه وسلم -، كان اسمه الوليد، فكره النبى هذا الاسم، وسماه المهاجر، وكان قد شهد معركة بدر مع المشركين.
وكان قد تخلف عن تبوك، فغضب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم رضى عنه بشفاعة أخته أم المؤمنيين، وجعله أميرًا على الصدقات.
وبعد أن تُوفِّى رسول الله (وتولى أبو بكر الصديق - رضى الله عنه - بعث المهاجر بن أبى أمية إلى اليمن لقتال الأسود العنسى، وتولى إمارة صنعاء سنة (11هـ = 632م)، وفتح حصن النجير بحضر موت سنة (12هـ = 633م)، وكان له شعر جيد فى حروب الردة.
وقد تُوفِّى المهاجر بعد سنة (12هـ = 633م).
*أبو المهاجر دينار هو دينار مولى بنى مخزوم، وقيل: كان مولى مسلمة بن مخلد حاكم مصر.
ولاَّه مسلمة بن مخلد على إفريقية بعد عقبه بن نافع سنة (55هـ)، فأساء دينار عزل عقبة، وخرج من القيروان وبنى مدينة جديدة تخليدًا لاسمه، وأمر الناس بأن يتركوا القيروان ويسكنوا مدينته وأمر بتخريب القيروان.
وخاض عدة معارك ضد البربر بقيادة كسيلة بن لمزم البربرى وفتح جزيرة شريك، وهزم كسيلة بالقرب من تلمسان، فأعلن إسلامه.
وفى سنة (62هـ = 681م) عزله يزيد بن معاوية بن أبى سفيان وأعاد عقبه بن نافع، فأوثق أبا المهاجر فى الحديد وأمر الناس بالعودة إلى القيروان، واشترك أبو المهاجر فى حروب عقبه بن نافع بعد ذلك.
وفى سنة (63هـ = 682م) ارتدَّ كسيلة البربرى وجمع جموعًا من البربر والروم وفاجأ بها عقبة بن نافع فى جمع من أصحابه يبلغ ثلاثمائة صحابى وتابعى جليل فى أرض الزاب فى معركة تهودة.
وكان أبو المهاجر ممن معه، وأبلى بلاء حسنًا حتى قُتل رحمه الله.
*المهاجرون هم أصحاب رسول الله، الذين هاجروا فى سبيل الله تعالى؛ فرارًا بدينهم من مكة إلى الحبشة، ثم إلى المدينة.
وقد صارت هذه الهجرة صفة تكريم لأصحابها، فقيل: فلان ممن هاجر الهجرتين (أى: إلى الحبشة، والمدينة)، وقد تميز أصحاب هذه الهجرة فى الفئ دون غيرهم.
وهذا النوع من الهجرة انتهى بعد مكة؛ فقد قال (: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا.
ولكن ليس معنى ذلك أن كل أنواع الهجرة قد انتهى أمرها، فما دام هناك أعداء يتربصون بالإسلام وأهله، فسيظل باب الهجرة مفتوحًا، وقد قال (: من فر بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبرًا من الأرض، استوجبت له الجنة.
وكل هجرة لغرض دينى من طلب علم أو حج أو جهاد أو فرار إلى بلد يزداد فيه المرء طاعة أو قناعة وزهدًا فى الدنيا، أو ابتغاء رزق طيب فهى فى سبيل الله، وإن أدركه الموت فأجره على الله.

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
1 - 622 م
كان من آثار هجرته صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة تلك المؤاخاة التي حدثت بين المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. حتى كان يرث بعضهم بعضا في أول الأمر. كما في البخاري عن ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ قَال وَرَثَةً وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُون لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمْ فَلَمَّا نَزَلَتْ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ نَسَخَتْ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ إِلاَّ النَّصْرَ وَالرِّفَادَةَ وَالنَّصِيحَةَ وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ وَيُوصِي لَهُ. وفي الترمذي وصححه الألباني عن أنس رضي الله عنه قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله ما رأينا قوما أبذل من كثير ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم. ومن ذلك ما جاء في البخاري عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ. فَقَالَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ: إِنِّي أَكْثَرُ الأَنْصَارِ مَالاً فَأَقْسِمُ لَكَ نِصْفَ مَالِي وَانْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ هَوِيتَ نَزَلْتُ لَكَ عَنْهَا فَإِذَا حَلَّتْ تَزَوَّجْتَهَا. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لاَ حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ هَلْ مِنْ سُوقٍ فِيهِ تِجَارَةٌ؟ ... ).

عودة المهاجرين من الحبشة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة المهاجرين من الحبشة.
7 - 628 م
في صحيح البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ" بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ أَنَا وَأَخَوَانِ لِي أَنَا أَصْغَرُهُمْ أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالآخَرُ أَبُو رُهْمٍ - إِمَّا قَالَ فِي بِضْعٍ وَإِمَّا قَالَ فِي ثَلاَثَةٍ وَخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي - فَرَكِبْنَا سَفِينَةً فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ وَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ فَقَالَ جَعْفَرٌ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَنَا هَاهُنَا وَأَمَرَنَا بِالإِقَامَةِ فَأَقِيمُوا مَعَنَا فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا، أَوْ قَالَ فَأَعْطَانَا مِنْهَا وَمَا قَسَمَ لأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا إِلاَّ لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ إِلاَّ أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُم.

53 - م: خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - م: خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ الْمَخْزُومِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ.
وَكَانَ شَاعِرًا شَرِيفًا، اتَّهَمَ مُعَاوِيَةَ بِأَنْ يَكُونَ سَقَى عَمَّهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ سُمًّا، فَنَابَذَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَكَانَ مَعَ ابن الزبير. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: اتَّهَمَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكُونَ دَسَّ إِلَى عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ طَبِيبًا يُقَالُ لَهُ: ابْنُ أُثَالٍ، فَسَقَاهُ فِي شَرْبَةٍ سُمًّا، فَاعْتَرَضَ ابْنُ أُثَالٍ فَقَتَلَهُ.
قُلْتُ: وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي قَتَلَ ابْنَ أُثَالٍ هُوَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ.
روى له مسلم.

170 - عبيدة بن أبي المهاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عبيدة بن أبي المهاجر. [الوفاة: 101 - 110 ه]
سَمِعَ مِنْ معاوية،
وأرسل عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَكَعْبٍ الأَحْبَارِ.
وَعَنْهُ: ابنه يزيد بن عبيدة، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر.

15 - خ م د ن ق: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، الإمام أبو عبد الحميد المخزومي، مولاهم، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - خ م د ن ق: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الْحَميِد الْمَخْزُومِيُّ، مَوْلاهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مُؤَدِّبُ آلِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ وَعُلَمَائِهِمُ الْكِبَارُ،
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدٌ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. -[615]-
وَقَالَ رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مَعْنٍ التَّنُوخِيِّ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَزْهَدَ مِنْهُ وَمِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَلاهُ إِمْرَةَ الْغَرْبِ، فَأَقَامَ بِهَا سَنَةَ مِائَةٍ وَسَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ وَلَّوْا بَعْدَ إِسْمَاعِيلَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ مَوْلَى الْحَجَّاجِ.
قَالَ خَلِيفَةُ: أَسْلَمَ عَامَّةُ الْبَرْبَرِ فِي وِلايَةِ إِسْمَاعِيلَ وَكَانَ حَسَنُ السِّيرَةِ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أَدْرَكَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ غُلامٌ، قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَتْ دَارُهُ عِنْدَ طَرِيقِ القنوات.
الوليد بن مسلم: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَشْرَفَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ عَلَى وَادِي جَهَنَّمَ وَمَعَهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَتْ: اقْرَأْ يَا إِسْمَاعِيلُ، فَقَرَأَ {{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}} فَخَرَّتْ عَلَى وَجْهِهَا، وَخَرَّ إِسْمَاعِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فما رفعا رؤوسهما حَتَّى ابْتَلَّ مَا تَحْتَ وُجُوهِهِمَا مِنَ الدُّمُوعِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي المهاجر: حدثنا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ: يَا إِسْمَاعِيلُ عَلِّمْ بَنِيَّ، فَإِنِّي مُثِيبُكَ عَلَى ذَلِكَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَيْفَ وَقَدْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْسًا قَلَّدَهُ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَإِنِّي لَسْتُ أُعْطِيكَ عَلَى الْقُرْآنِ إِنَّمَا أَعْطِيكَ عَلَى النَّحْوِ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ: مَاتَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ دُخُولِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ بثلاثة أشهر.

252 - م 4: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان القرشي التيمي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَأَخَذَ الْعَطَاءَ فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ. وَروى عن عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَمَالِكٌ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ. -[728]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.

47 - م 4: بشير بن المهاجر الغنوي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - م 4: بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْغَنَوِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحَمْدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.

161 - ق: سالم بن عبد الله، هو سالم بن أبي المهاجر الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ق: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، هُوَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَخَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بُومَةُ. -[870]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: إِنَّمَا قَدَّمْتُهُ عَنْ طَبَقَتِهِ يَسِيرًا لأُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَيَّاطِ الَّذِي قَبْلَهُ.

486 - ق: يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر السكوني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - ق: يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ السَّكُونِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
دِمَشْقِيٌّ صَدُوقٌ.
لَهُ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: مُسْلِمِ بْنِ مُشْكَمٍ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَابْنُ شَابُورٍ.
وثقه دحيم.

496 - يوسف بن المهاجر الحداد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

496 - يُوسُفُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْحَدَّادُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

336 - 4: محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي النصري، بالنون الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - 4: محمد بْن عَبْد الله بْن المهاجر الشُّعَيثي النصري، بالنون الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: خالد بْن معدان، ومكحول، والقاسم بْن مخيمرة، وجماعة،
وَعَنْهُ: ابنه عمرو، والوليد بْن مسلم، ووكيع، وحجاج بْن محمد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وطائفة.
وثّقه دحيم، وغيره.
وقال أَبُو حاتم: لا يُحتّج بِهِ.
مات سنة أربع وخمسين ومائة، وقيل: سنة خمس.
وقد روى حديثًا عَن الْحَارِث بْن بدل، إنسان مُخْتَلَفٌ فِي صحبته.

129 - ق: سالم بن أبي المهاجر، عبد الله الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - ق: سَالِمُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَبْدُ اللَّهِ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، وَمَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيَّانِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بُومَهْ.
وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

238 - عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
لَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، وليث بن أبي رقية، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي.
وَعَنْهُ: ابنه بكر، والوليد بن مسلم، ومروان الطاطري، وأبو مسهر، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي " المسند ": حدثنا الوليد قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ الله قال: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، كُلَّمَا انْتُقِضَتْ عُرْوةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ نَقْضًا الصَّلاةُ ".

243 - عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أبيه، والوليد الجرشي، وَسُلَيْمَانَ الْمُحَارِبِيِّ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.

427 - يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيٌّ الْمَدَائِنِيُّ.
صَدُوقٌ.
قال أبو حاتم: ليس به بأس.

96 - رياح بن عمرو القيسي البصري الزاهد، أبو المهاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ الزَّاهِدُ، أَبُو الْمهاجِرِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
كَانَ خَاشِعًا خَائِفًا بَكَّاءً.
رَوَى عَنْ: مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَوَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ، وَقِيلَ إِنَّهُ لَقِيَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ.
رَوَى عَنْهُ: سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، وَمُوسَى بْنُ داود، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَرَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ.
وَذَكَرَهُ أَبُو داود السِّجِسْتَانِيُّ فَوَهَّاهُ، وَقَالَ: رَجُلُ سَوْءٍ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الحسن بْنِ أَبِي مَرْيَمَ: قَالَ رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ: لِي نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ ذَنْبًا، قَدِ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لِكُلِّ ذنب مائة ألف مرة. -[622]-
وقال سيار: حدثنا رياح قال: قَالَ لِي عُتْبَةُ الْغُلامُ: مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا فَهُوَ عَلَيْنَا.
وكَانَ رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو تسمع منه الموعظة، ويغشى عليه.

374 - منصور بن المهاجر، أبو الحسن الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - منصور بن المهاجر، أبو الحسن الواسطي، [الوفاة: 201 - 210 ه]
بيّاع القصب.
عَنْ: سعْد بْن طُريف الإسكاف، وشعيب بن ميمون، ومحمد المحرم، وأبي حمزة صاحب لأنس.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن وهْب العلّاف، وسهم بْن إِسْحَاق، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد المجيد، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وغيرهم.
روى له ابن ماجه في تفسيره.

249 - عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي المهاجر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: المّنْكَدِر بن محمد بن المّنْكَدِر، وسُفْيان بن عيينة، والوليد بن مسلم.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، والفَسَويّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وجماعة.
وكان من علماء دمشق الكبار.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وقال غيره: تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين.

36 - د: إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر، أبو إسحاق الزبيدي الحمصي، زبريق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - د: إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر، أبو إسحاق الزبيدي الحمصي، زِبْرِيق، [الوفاة: 231 - 240 ه]
والد إسحاق ومحمد.
سَمِعَ: إسماعيل بْن عيّاش، وبقيّة، والوليد بْن مسلم، وثَوَابة بْن عون الحموي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأحمد بن علي الأبار، وبقي بْن مَخْلَد، وجعفر الفِرْيابيّ، وحفيده عمرو بن إسحاق بن زبريق، ومحمد بن جعفر بن يحيى بن رزين الحمصي، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن رزين: توفي سنة خمس وثلاثين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت