أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5140- مهجع
ب د ع: مهجع مولى عمر بْن الخطاب هُوَ أول قتيل من المسلمين يَوْم بدر، أتاه سهم غرب، وهو بين الصفين فقتله، وهو من أهل اليمن، نزل فِيهِ وَفِي أصحابه قَوْله تعالى: {{وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}} ، وهم: بلال، وصهيب، وعمار، وخباب، وعتبة بْن غزوان، ومهجع مولى عمر، وأوس بْن خولي، وَعَامِر بْن فهيرة، قاله ابن عباس. أخرجه الثلاثة. |
|
بكسر أوله وسكون الهاء بعدها جيم مفتوحة ثم مهملة.
هو مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ذكره الحاكم في صحيحه من طريق الهقل بن زياد، عن الأوزاعيّ، حدّثني أبو عمار، عن واثلة بن الأسقع- رفعه: «خير السّودان لقمان، وبلال، ومهجع مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم» . قلت: وأخشى أن يكون هو «2» الّذي بعده. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى عمر بن الخطاب.
قال ابن هشام: أصله من عك، فأصابه سباء فمنّ عليه عمر فأعتقه، وكان من السّابقين إلى الإسلام، وشهد بدرا، واستشهد بها. وقال موسى بن عقبة: كان أول من قتل ذلك اليوم. وذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أنه ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... الآية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى عُمَر بْن الْخَطَّابِ، شهد بدرًا وَكَانَ أول قتيل من المسلمين بين الصفين، أتاه سهم غرب فقتله. قَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ من اليمن. وَقَالَ ابْن هشام: هُوَ من عك أصابه سباء فمن عَلَيْهِ عُمَر بْن الْخَطَّابِ. |