نتائج البحث عن (قَعِي) 50 نتيجة

(القعيث) السَّيْل أَو الْمَطَر الْعَظِيم
(القعيد) الْمجَالِس والحافظ (للْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد}} وَالْأَب وَالْجَرَاد لم يتم جناحاه بعد وقعيد النّسَب قريب الْآبَاء من الْجد الْأَكْبَر وَيُقَال قعيدك لتفعلن كَذَا بأبيك وقعيدك الله سَأَلته أَن يكون حافظك
(القعيدة) الْمَرْأَة وَشَيْء كالعيبة يجلس عَلَيْهِ والغرارة أَو شبهها يكون فِيهَا القديد والكعك (ج) قعائد
(القعير) القعور وَهِي قعيرة وقعير أَيْضا
(قَعِي)قعا أشرفت أرنبة أَنفه ثمَّ مَالَتْ نَحْو القصبة فَهُوَ أقعى وَهِي قعواء (ج) قعى
(القوقعيات) إِحْدَى طوائف الْحَيَوَانَات اللافقارية وَتسَمى الرخويات وتمتاز بأصدافها المفردة الحلزونية الالتفاف وبحركتها الَّتِي تتمّ على الْجُزْء البطني من الْجِسْم الرخو
(الواقعية) (فِي الفلسفة) مَذْهَب يلْتَزم فِيهِ التَّصْوِير الْأمين لِمظَاهر الطبيعة والحياة كَمَا هِيَ وَكَذَلِكَ عرض الآراء والأحداث والظروف والملابسات دون نظر مثالي (مج) وَمذهب أدبي يعْتَمد على الوقائع ويعنى بتصوير أَحْوَال الْمُجْتَمع (مو)
(قعيقعان)- " قُعَيْقِعَانُ ".جَبَل وموضع بمكَّة.قيل سُمِّى به؛ لأنّ جُرْهُماً وقَطُورَاءَ لمّا تَحاربُوا كُثرت قَعْقَعةُ السِّلاح هناك.
التّقعير:[في الانكليزية] Cavity ،concavity [ في الفرنسية] Cavite ،concavite بالعين المهملة عند الأطباء هو تجويف في ظاهر العضو لا يحوي شيئا. والمقعّر من سطحي الفلك سيأتي ذكره.
  • بَرْقَعِيدُ
بَرْقَعِيدُ:
بالفتح، وكسر العين وياء ساكنة، ودال:
بليدة في طرف بقعاء الموصل من جهة نصيبين مقابل باشزّى، قال أحمد بن الطيب السرخسي: برقعيد بلدة كبيرة من أعمال الموصل من كورة البقعاء وبها آبار كثيرة عذبة، وهي واسعة وعليها سور ولها ثلاثة أبواب: باب بلد، وباب الجزيرة، وباب نصيبين، وعلى باب الجزيرة بناء لأيوب بن أحمد وفيها مائتا حانوت. قلت أنا: كانت هذه صفتها في قرابة سنة 300 بعد الهجرة، وكان حينئذ ممرّ القوافل من الموصل إلى نصيبين عليها، فأما الآن فهي خراب صغيرة حقيرة، وأهلها يضرب بهم المثل في اللصوصية، يقال: لصّ برقعيديّ، وكانت القوافل إذا نزلت بهم لقيت منهم الأمرّين. حدثني بعض مجاوريها من أهل القرى أن قفلا نزل تحت بعض جدرانها احترازا وربط رجل من أهل القفل حمارا له تحت ذلك الجدار خوفا عليه من السّرّاق وجعل الأمتعة دونه واشتغلوا بالعسّ وحراسة ما تباعد عن الجدار لأنهم أمنوا ذلك الوجه، فصعد البرقعيديّون على الجدار وألقوا على الحمار الكلاليب وأنشبوها في برذعته واستاقوه إليهم وذهبوا به ولم يدر به صاحبه إلى وقت الرحيل، فلما كثرت منهم هذه الأفاعيل تجنبتهم القوافل وجعلوا طريقهم على باشزّى وانتقلت الأسواق إلى باشزّى. وبين برقعيد والموصل أربعة أيام وبينها وبين نصيبين عشرة فراسخ، ومن برقعيد هذه كان بنو حمدان التغلبيون سيف الدولة وأهله، وقال
شاعر يهجو سليمان بن فهد الموصلي مستطردا ويمدح قرواش بن المقلّد أمير بني عقيل:
وليل كوجه البرقعيديّ، ظلمة، ... وبرد أغانيه وطول قرونه
سريت، ونومي فيه نوم مشرّد ... كعقل سليمان بن فهد ودينه
على أولق فيه الهباب، كأنه ... أبو جابر في خبطه وجنونه
إلى أن بدا ضوء الصباح، كأنه ... سنا وجه قرواش وضوء جبينه
وقال الصّولي: دخل رجل على أيوب بن أحمد ببرقعيد فأنشده شعرا فجعل يخاطب جارية ولا يسمع له فخرج وهو يقول:
أدب، لعمرك، فاسد ... مما تؤدّب برقعيد
من ليس يدري ما يري ... د فكيف يدري ما نريد؟
من ليس يضبطه الحدي ... د، فكيف يضبطه القصيد؟
علم هنالك مخلق، ... والجهل مقتبل جديد
وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: الحسن ابن عليّ بن موسى بن الخليل البرقعيدي، سمع ببيروت أحمد بن محمد بن مكحول البيروتي وبأطرابلس خيثمة بن سليمان وعبد الله بن إسماعيل وبالرملة زيد بن الهيثم الرملي وبقيسارية أحمد بن عبد الرحمن القيسراني وبالموصل عبد الله بن أبي سفيان وأبا جابر زيد بن عبد العزيز وببلد أبا القاسم النعمان ابن هارون وبحرّان أبا عروبة وبرأس عين أبا عبد الله الحسين بن موسى بن خلف الرّسعني وغير هؤلاء، وأحمد بن عامر بن عبد الواحد بن العباس الربعي البرقعيدي، سمع بدمشق أحمد بن عبد الواحد بن عبّود ومحمد بن حفص صاحب واثلة وشعيب بن شعيب بن إسحاق والهيثم بن مروان العبسي وبغيرها معروف بن أبي معروف البلخي ومحمد بن حماد بن مالك ومؤمّل بن إهاب وغيرهم، روى عنه أبو أحمد بن عدي ومحمد بن أحمد بن حمدان المروروذي وأبو محمد الحسن بن علي البرقعيدي وغيرهم، وكان يسكن نصيبين، وقال أبو أحمد بن عليّ: وكان شيخا صالحا.
قُعَيْقِعَانُ:
بالضم ثم الفتح، بلفظ تصغير: وهو اسم جبل بمكة، قيل: إنما سمي بذلك لأن قطوراء وجرهم لما تحاربوا قعقعت الأسلحة فيه، وعن السّدّيّ أنه قال: سمّي الجبل الذي بمكة قعيقعان لأن جرهم كانت تجعل فيه قسيّها وجعابها ودرقها فكانت تقعقع فيه، قال عرّام: ومن قعيقعان إلى مكة اثنا عشر ميلا على طريق الحوف إلى اليمن. وقعيقعان:
قرية بها مياه وزروع ونخيل وفواكه وهي اليمانية، والواقف على قعيقعان يشرف على الركن العراقي إلا أن الأبنية قد حالت بينهما، قاله البلخي، وقال عمر ابن أبي ربيعة:
قامت تراءى بالصّفاح كأنها ... كانت تريد لنا بذاك ضرارا
سقيت بوجهك كل أرض جئتها، ... ولمثل وجهك أسقي الأمطارا
من ذا نواصل إن صرمت حبالنا، ... أو من نحدّث بعدك الأسرارا؟
هيهات منك قعيقعان وأهلها ... بالحزنتين فشطّ ذاك مزارا
وبالأهواز جبل يقال له قعيقعان منه نحتت أساطين
مسجد البصرة، سمي بذلك لأن عبد الله بن الزبير ابن العوّام ولّى ابنه حمزة البصرة فخرج إلى الأهواز فلما رأى جبلها قال: كأنه قعيقعان، فلزمه ذلك، قال أعرابيّ:
لا ترجعنّ إلى الأهواز ثانية ... قعيقعان الذي في جانب السوق
قَعِيفِي
من (ق ع ف) نسبة إلى قَعِيف بمعنى المستأصل، والمطر الذي يجرف الحجارة بسرعة.
قُعِيّ
من (ق ع و) جمع القَعْو بمعنى البكرة من خشب، والقَعْوَان حديتان أو خشبتان فيهما المحور وتجري بينهما البكرة.
مُقْعِيد
صورة كتابية صوتية من مُقْعِد بمعنى المقيم بالمكان، والمصاب بداء في جسد أقعده عن الحركة والمجلس غيره.
قَعِيطي
من (ق ع ط) نسبة إلى قَعِيط الذليل الهين، والجبان، والشيء اليابس، والمشدود الوثاق.
قُعَيْدَان
من (ق ع د) تصغير قَعْدَان بمعنى الجالس من قيام، ومن لا يهتم بالأمر أو يتراخى في انجازه.
قُعَيْبِل
من (ق ع ب ل) تصغير القَعْبَل بمعنى القدح الضخم الغليظ يحلب فيه اللبن، وضرب من الكماة ينبت مستطيلا فإذا يبس تطاير.
قُعَيْب
من (ق ع ب) تصغير القب بمعنى قدم ضخم غليظ.
قَعْيَان
من (ق ع ي) من أشرفت أرنبة أنفه ثم مالت نحو القصبة.
قُعَيّ
من (ق ع و) تصغير القَعْو بمعنى البَكَرة من خشب.
بُقَعِيّ
من (ب ق ع) نسبة إلى بُقَع جمع بقعة بمعنى القطعة من الأرض تتميز مما حولها والقطعة من اللون تخالف ما حولها.
قعيممن
من (ق ع م) تصغير ترخيم للأقْعَم بمعنى القَعِيم.
قَعِيم
من (ق ع م) من أصابه طاعون أو داء فمات من ساعته، والأنف المائل وكذلك الفم المائل ومن في أسنانه تموج.
قَعْيَلَة
من (ق ع ل) صورة كتابية صوتية من قَيْعَلَة بمعنى العقاب التي تأوى إلى الجبال الصغيرة أو تعلوها، والمرأة الجافية العظيمة.
قُعَيْلَة
من (ق ع ل) مؤنث قُعَيْل تصغير قَعْل بمعنى الرجل القصير.
قُعَيْفيّ
من (ق ع ف) نسبة إلى قُعَيْف تصغير ترخيم للقُعَاف بمعنى السيل الذي يجترف كل شيء لكثرة مائه.
بُرَيْقِعِيّ
من (ب ر ق ع) نسبة إلى البُرَيْقع.
بَرْقَعِيدُ، كزَنْجَبيلٍ: د قُرْبَ المَوْصِلِ.
قُعَيْنٌ، كزُبيرٍ: بَطْنٌ من أسَدٍ.والقَيْعُونُ: نَبْتٌ.والقَعْنُ: الجَفْنَةُ يُعْجَنُ فيها، وبلا لامٍ: جَدُّ الحَلاَّجِ بنِ عِلاجٍ من أشْرافِ الكُوفَةِ، وبالتحريكِ: قِصَرٌ فاحِشٌ في الأَنْفِ، وارتِفاعٌ في الأَرْنَبَةِ، ضِدٌّ؛كالقَعانِ، كسحاب، وانْفِحاجٌ في الرِّجْلِ.
قعي
قَعِيَ
(n.ac.
قَعًا [ ])

a. Had a turnedup nose, was snub-nosed.

أَقْعَيَa. Was turned up, snub (nose).
b. Sat up (dog); sat in a leaning position
squatted.
c. Reined up, forced to back (steed).

قَعْو (pl.
قُعِيّ)

a. Sheave ( of a pulley ).
أَقْعَى []
a. Snub-nosed.

قَعْوَآء []
a. fem. of
أَقْعَيُ

إعلام الموقعين، عن رب العالمين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إعلام الموقعين، عن رب العالمين
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

أفلح بن أبي قعيس.

معجم الصحابة للبغوي

56 - أفلح بن أبي قعيس.
138 - حدثنا إبراهيم بن [الحجاج] // 27 // نا عبيد الله بن موسى نا [خلف] الأودي عن [الحكم عن عراك] بن مالك عن أفلح بن أبي القعيس [أنه أتى عائشة فاحتجبت

204- أفلح بن أبي القعيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

204- أفلح بن أبي القعيس
ب د ع: أفلح بْن أَبِي القعيس وقيل: أفلح أَبُو القعيس، وقيل: أخو أَبِي القعيس.
(71) أخبرنا أَبُو الْمَكَارِمِ فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمِينَةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا، وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ، قَالَتْ: فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَيُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيّ، نَحْوَهُ.
وَرَوَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطَاءٌ، عن عُرْوَةَ، وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عن الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو الْقُعَيْسِ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ.
أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ.
6182- أبو قعيس
ع س: أبو قعيس عم عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة وقيل أبوها.
(1958) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا محمد بن بكر، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثني أبو قعيس أنه أتى عائشة يستأذن عليها، فكرهت أن تأذن له، فلما جاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: يا رسول الله، جاءني أبو قعيس فلم آذن له.
قال: " ليدخل عليك عمك ".
قالت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل؟ قال: " إنه عمك فليدخل عليك ".
وكان أبو قعيس أخا ظئر عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف فيه في أفلح.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

أفلح أخو أبي القعيس

الإصابة في تمييز الصحابة

عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات.
ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح.
ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم.
وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث.
قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة.

ز جارية بن قعيس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- صوابه حارثة- بالحاء المهملة، وسيأتي [ (1) ] .
[الجيم بعدها الباء]
بن جليد بن حديد الطّائي، من بني طريف بن مالك.
ذكره ابن شاهين في ترجمة زيد الخيل، وروى بسنده عن هشام بن الكلبي أنه ذكره فيمن وفد مع زيد.
ورأيته في نسخة قديمة من ابن شاهين بالجيم. والصّواب أنه بالحاء المهملة.

أفلح أخو أبي القعيس

الإصابة في تمييز الصحابة

عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات.
ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح.
ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم.
وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث.
قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة.

ز جارية بن قعيس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- صوابه حارثة- بالحاء المهملة، وسيأتي [ (1) ] .
[الجيم بعدها الباء]
بن جليد بن حديد الطّائي، من بني طريف بن مالك.
ذكره ابن شاهين في ترجمة زيد الخيل، وروى بسنده عن هشام بن الكلبي أنه ذكره فيمن وفد مع زيد.
ورأيته في نسخة قديمة من ابن شاهين بالجيم. والصّواب أنه بالحاء المهملة.
بن خالد الطّريفي.
ذكر الرّشاطيّ أنه وفد مع زيد الخيل وغيره على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال:
ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
قلت: وقد تقدم في ترجمة زيد الخيل منقولا من الأخبار لابن دريد وقد تقدم قريبا في ترجمة قبيصة بن الأسود من رواية أبي الفرج الأصبهاني، عن ابن الكلبي، ليس فيه لقعين ذكر.
القاف بعدها الفاء

‏<br> أفلح بن أبي القعيس

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


، ويقال أخو أبي القعيس. لا أعلم له خبرًا ولا ذكرًا أكثر مما جرى من ذكره في حديث عائشة في الرضاع في الموطأ ، وقد اختلف فيه. فقيل: أبو القعيس. وقيل: أخو أبي القعيس.

وقيل: ابن أبي القعيس، وأصحها إن شاء الله تعالى ما قاله مالك ومن تابعه عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: جاء أفلح أخو أبي القعيس. ويقال:

إنه من الأشعريين. وقد قيل، إن أبا القعيس اسمه الجعد. ويقال: أفلح يكنى أبا الجعد. وقيل: اسم أبي القعيس وائل بن أفلح، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

من م.

الضبط من أ، م.

من م.


عم عائشة من الرضاعة، اسمه وائل بْن أفلح، وقد ذكرناه فِي صدر هَذَا الكتاب باختلاف فيه. أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بن محمد بن أسد ،

من أ

الثغامة: شجرة تبيض كأنها الثلج (النهاية) .

صفحة .

ليس في أ

في ى، وأسد الغابة: حبشية، والمثبت في أ، وهوامش الاستيعاب.

أ: راشد.



قَالَ: حَدَّثَنَا حمزة بْن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، قَالَ: حَدَّثَنَا عمر بْن علي، قَالَ أَبُو قعيس وائل بْن أفلح. وذكر الدار الدَّارَقُطْنِيّ. قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد الواسطي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الصيرفي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَ: أَبُو قعيس وائل بْن أفلح عم عائشة من الرضاعة سمعه من عُثْمَان بْن عَمْرو ، عَنِ ابْن المبارك، عَنْ يَحْيَى بْن أبي كثير، عَنْ عكرمة.

2 - إبراهيم بن إسماعيل، أبو إسماعيل، قعيس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قُعَيس، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ.
عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ.
سَمِعَ: أَبَا وَائِلٍ، وَنَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وَالْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ.
مَاتَ شَابًّا.

507 - أحمد بن عامر بن عبد الواحد البرقعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت