|
[قرقر]فيه: بطح لها بقاع «قرقر»، وهو المكان المستوي. وفيه: ركب أتانا عليها قرصف لم يبق منه إلا «قرقرها»، أي ظهرها. ن: بقاع «قرقر» - بفتح قافين بمعنى القاع. نه: وفيه: فإذا قرب المهل منه سقطت «قرقرة» وجهه، أي جلدته، والقرقر من لباس النساء، شبهت بشرة وجهه به، وقيل إنما هي: رقرقة وجهه، وهو ما ترقرق من محاسنه، ويروى: فروة - بالفاء - وتقدم؛ الزمخشري: أراد إظهار وجهه وهو ما بدا منه. ومنه قيل للصحراء البارزة «قرقر». وفيه: لا بأس بالتبسم ما لم «يقرقر»، القرقرة الضحك العالي. وفي ح صاحب الأخدود: فاحملوه في «قرقور»، هو السفينة العظيمة، وجمعها قراقير. ن: هو بضم قافين. ج: هو سفينة صغيرة. نه: ومنه: فإذا دخل أهل الجنة الجنة ركب شهداء البحر في «قراقير» من در. فيه: ركبوا «القراقير» حتى أتوا أسية امرأة فرعون بتابوت موسى. وفي ح عمر: كنت زميله في غزوة «قرقرة» الكدر، هي غزاة معروفة، والكدر ماء لسليم، والقرقرة الأرض المستوية، وقيل: أصل الكدر طير غبر، سمي الموضع والماء بها. و «قراقر» - بضم قاف أولى - مفازة في طريق يمامة قطعها خالد بن الوليد، وهو بفتح القاف موضع لآل الحسن بن علي رضي الله عنهما.
|
|
قرقرَ/ قرقرَ في يقرقِر، قرْقَرةً، فهو مُقَرقِر، والمفعول مُقرقَرٌ فيه• قرقر الجملُ: هدَر في صفاء، ردّد صوتَه.• قرقرتِ الدّجاجةُ أو الحمامةُ: ردَّدَتْ صوتَها كصوت الزُّجاجة إذا صُبّ فيها الماءُ "سمع قرقرة الحَمَام".• قرقر البَطْنُ: صَوَّتَ من جُوعٍ أو غيره "بطنه يُقرقر من شدّة الجوع".• قرقر الرّجُلُ: استغرق في ضحكه ورجَّع.• قرقر الرَّعدُ: صوَّت "قرقرة الرّعد مرعبة".• قرقر الشّرابُ في حلْقه: صَوَّتَ ° قرقرة الماء: صوتُه.
قَرْقرة [مفرد]: ج قراقِرُ (لغير المصدر):1 -مصدر قرقرَ/ قرقرَ في.2 -ضحك عالٍ.3 -ترديد الحَمَام.4 -هدير الإبل.5 -صوتُ حركة الغازات والسوائل في الأمعاء، صوت البطن.6 -صوت الرَّعد.7 -صوت الماء. |
|
قرقر: قرقر: يقال قرقر الرعد أي هدر وقصف، كما يقال. قرقرت بطنه إذا تحركت الرياح الغليظة في الأمعاء. (معجم مسلم) وقد ذكر كلا المعنيين عند عبد الواحد (ص216) في قول الشاعر:
وأقبح من مرآي بطني فإنه ... يقرقر مثل الرعد قرقر في الجو تقرقر: زأر، هدر، زمجر (فوك) تقرقر: تحركت الرياح الغليظة في الأمعاء. (الكامل ص 666). قرقرة. (تجمع على قراقير إذا اقتضى وزن الشعر ذلك بدل قراقر): هدير ماء السيل (معجم مسلم). قراقر (جمع): كراكر، اصوات تقلب الريح في الأمعاء. (معجم مسلم، دي ساسي طرائف 1: 152). وفي ابن البيطار (2: 43): يولد النفخ والقراقر. والجمع قراقير (الكامل ص442). قراقر (جمع): ضراط، ريح خارجة من الإست مع صوت. (باين سميث 1515، 1516). قرقرة: هي فيما يظهر: دوامة، خذروف، بلبل. (مثل قريرة في معجم بوشر). ففي حيان. بسام (1: 155 ق): وكان له تقدم في ضرب القرقرة محكما لأفانين إيقاعها. قرقرى: ظهر، وتصغيرها قريقر. (ابن عقيل ص341). قرقور: عند العامة خروف صغير (محيط المحيط). قرقارة: عند العامة النخرة المجوفة من الشجرة (محيط المحيط). قرقورة، والجمع قراقر: ضرب من السفن التجارية وهي طويلة عظيمة. (معجم الأسبانية ص248. فوك) وهي كيركوروس اليونانية، و cercurus اللاتينية. (همبرد 7 97، 33: 19، لوسيل 8: 3 طبعة جبرلاش، مارسيل 1: 86، بلان 7: 57) وهي ضرب من السفن أنشأها الاسبارطيون (أهل اسبارطه). مقرقر: ضفدع. (رولاند) وفيه: ميجيرجير وهي كلمة بربرية. ويذكر بارت (5: 686) كلمة إجار بمعنى ضفدع، وهي في معجم البربرية: ثمقرقورث. |
|
(قرقر)- في حديث مَانِع الزَّكاة: "يُبْطَح لها بِقَاعٍ قَرْقَر".القَرْقر: المستوى من الأرض؛ الأَملَس اللَّيِّن المطمئن والقَرْقَرَة كذلك.قال الخليل: القَرقَرة: الأَرضُ المَلْسَاءُ التي لَيْسَت بِجدِّ واسِعَة، فإذا اتَّسَعت قالوا: قَرْقَر بلا هَاء- في حديث عُمَر - رضي الله عنه -: "كُنتُ زَمِيلَه في غَزْوة قَرْقَرة الكُدْر":قَرْقَرَة الكُدْر: غزاة - في الحديث: "أَنَّه خَرَج على أَتَان عليها قَرصَفٌ لم يَبْق منها إلا قَرْقَرُها "
|
|
(قَرْقَرَ)(هـ س) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ «بُطِح لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَر» هُوَ الْمَكَانُ المُسْتوي.وَفِيهِ «ركِبَ أَتَانًا عَلَيْهَا قَرْصَفٌ لَمْ يَبْق مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُها: أَيْ ظَهْرها.وَفِيهِ «فَإِذَا قُرِّب المُهْلُ مِنْهُ سقَطَت قَرْقَرة وجْهِه» أَيْ جِلْدَته. والقَرْقَرُ مِنْ لِباس النِّسَاءِ، شُبِّهَت بَشَرة الْوَجْهِ بِهِ.وَقِيلَ: إِنَّمَا هِيَ «رَقْرَقة وجْهِه» وَهُوَ مَا تَرَقْرق مِنْ مَحاسِنِه.ويُرْوَى «فرْوة وجْهِه» بِالْفَاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَرَادَ ظَاهِرَ وَجْهِهِ وَمَا بَدا مِنْهُ .وَمِنْهُ «قِيلَ للصًّحْراء البارِزة: قَرْقَر» .(هـ) وَفِيهِ «لَا بَأْسَ بالتَّبَسُّم مَا لَمْ يُقَرْقِر» القَرْقَرة: الضَّحِكُ الْعَالِي.وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الأُخدود «اذْهَبوا فاحْملوه فِي قُرْقُور» هُوَ السَّفِينَةُ الْعَظِيمَةُ، وجَمْعُها: قَراقِير.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَإِذَا دَخَلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ رَكِبَ شُهَداء الْبَحْرِ فِي قَراقِيرَ مِنْ دُرٍّ» .[هـ] وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ «رَكِبوا القَراقِيرَ حَتَّى أتَوْا آسيةَ امْرَأَةَ فِرعون بِتَابُوتِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ» .(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «كُنْتُ زَمِيلَهُ فِي غَزْوَةِ قَرْقَرة الكُدْر» هِيَ غَزْوة مَعْرُوفَةٌ.والكُدْر: ماء لَبِني سُلَيْم. والقَرْقَر: الأرض المسْتوِية.وَقِيلَ: إِنَّ أَصْلَ الكُدْر طَيْرٌ غُبْرٌ، سُمِّي الْمَوْضِعُ أَوِ الْمَاءُ بِهَا.وَفِيهِ ذِكْر «قُرَاقِر» بِضَمِّ الْقَافِ الْأُولَى، وَهِيَ مَفازة فِي طَرِيقِ الْيَمَامَةِ، قَطَعَهَا خالدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهِيَ بِفَتْحِ الْقَافِ: مَوْضِعٌ مِنْ أعْراض الْمَدِينَةِ لِآلِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْقَرُ:
قال أبو الفتح: هو جانب من القريّة به أضاة لبني سنبس، قال: وأظن القريّة هذه بين الفلج ونجران. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْقَرَةُ:
بالفتح، وتكرير القاف والراء، والقرقرة الأرض الملساء وليست ببعيدة: وهو موضع يقال له قرقرة الكدر جمع الكدرة من اللون، ويجوز أن يكون جمع الكدرة وهو القلّاعة الضخمة من مدر الأرض المثار ونحو ذلك وهو قريب من المعدن، يذكر في الكدر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْقَرَى:
بتكرير القاف والراء، وآخره مقصور، وقد تقدم اشتقاقه: أرض باليمامة، إذا خرج الخارج من وشم اليمامة يريد مهبّ الجنوب وجعل العارض شمالا فإنه يعلو أرضا تسمّى قرقرى فيها قرى وزروع ونخيل كثيرة، ومن قراها: الهزيمة، فيها ناس من بني قريش وبني قيس بن ثعلبة، وقرما والجواء والأطواء وتوضح، وعلى قرقرى يمرّ قاصد اليمامة من البصرة يدخل مرأة قرية المرأيّ الشاعر ينسب إليها، وفي قرقرى أربعة حصون: حصن لكندة وحصن لتميم وحصنان لثقيف، قال ذلك كله أبو عبيد الله السّكوني، رحمه الله تعالى، فقد سرّني بما أوضحه مما لم يتعرض له غيره عليّ، وحدث ابن الأنباري أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشّار حدّثني محمد بن حفص بإسناده عن يزيد بن العلاء بن مرقش قال حدثني أخي موسى بن العلاء قال: كنّا مع يحيى بن طالب الحنفي أحد بني ذهل بن الدّؤل بن حنيفة كان مولى لقريش وكان شيخا ديّنا يقرّئ أهل اليمامة وكانت له ضيعة باليمامة يقال لها البرّة العليا، وكان يشتري غلّات السلطان بقرقرى، وكان عظيم التجارة، وكان سخيّا فأصاب الناس جدب فجلا أهل البادية فنزلوا قرقرى ففرّق يحيى بن طالب فيهم الغلّات وكان معروفا بالسخاء، فباع عامل السلطان أملاكه وعزّه الدّين فهرب إلى العراق وقد كان كتب ضيعة من ضياعه لقوم قرارا لهم بها لئلا يبيعها السلطان فيما يبيع فكابره القوم عليها فخرج من اليمامة هاربا من الدّين يريد خراسان، فلما وصل إلى بغداد بعث رسولا إلى اليمامة وكنا معه فلما رآه في الزّورق اغرورقت عيناه بالدموع وكان معدودا من الفصحاء فأنشأ يقول: أحقّا، عباد الله، أن لست ناظرا ... إلى قرقرى يوما وأعلامها الغبر كأنّ فؤادي كلما مرّ راكب ... جناح غراب رام نهضا إلى وكر أقول لموسى، والدموع كأنها ... جداول فاضت من جوانبها تجري: ألا هل لشيخ وابن ستين حجّة، ... بكى طربا نحو اليمامة، من عذر؟ وزهّدني في كلّ خير صنعته ... إلى الناس ما جرّبت من قلة الشكر إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة ... دهاك الهوى واهتاج قلبك للذكر فوا حزني مما أجنّ من الأسى ... ومن مضمر الشوق الدخيل إلى حجري تغرّبت عنها كارها وهجرتها، ... وكان فراقيها أمرّ من الصبر فيا راكب الوجناء أبت مسلّما، ... ولا زلت من ريب الحوادث في ستر إذا ما أتيت العرض فاهتف بأهله: ... سقيت على شحط النوى مسبل القطر فإنك من واد إليّ مرجّب ... وإن كنت لا تزداد إلا على عقري المرجّب: المعظّم، ومنه قول الأنصاري: أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجّب. وبه سمّي رجب لتعظيمهم إياه، وحدث أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال أخبرني أبو الحسن علي بن محمد المدائني قال: كان يحيى بن طالب الحنفي مولى لقريش باليمامة، وكان شيخا فصيحا ديّنا يقرّئ الناس، وكان عظيم التجارة، وذكر مثل ما تقدّم، فخرج إلى خراسان هاربا من الدّين، فلما وصل إلى قومس قال: أقول لأصحابي ونحن بقومس، ... ونحن على أثباج ساهمة جرد: بعدنا، وبيت الله، عن أرض قرقرى، ... وعن قاع موحوش، وزدنا على البعد فلما وصل إلى خراسان قال: أيا أثلات القاع من بطن توضح ... حنيني، إلى أطلالكنّ، طويل ويا أثلاث القاع قلبي موكّل ... بكنّ، وجدوى غيركنّ قليل ويا أثلات القاع قد ملّ صحبتي ... مسيري، فهل في ظلّكنّ مقيل؟ ألا هل إلى شمّ الخزامى ونظرة ... إلى قرقرى قبل الممات سبيل فأشرب من ماء الحجيلاء شربة ... يداوى بها، قبل الممات، عليل أحدّث عنك النفس أن لست راجعا ... إليك، فحزني في الفؤاد دخيل أريد انحدارا نحوها فيصدّني، ... إذا رمته، دين عليّ ثقيل قال أبو بكر بن الأنباري: وقد غنّي بهذه الأبيات عند الرشيد فسأل عن قائلها فأخبر فأمر برده وقضاء دينه، فسئل عنه فقيل إنه مات قبل ذلك بشهر، وقد قال: خليليّ عوجا، بارك الله فيكما، ... على البرّة العليا صدور الركائب وقولا إذا ما نوّه القوم للقرى: ... ألا في سبيل الله يحيى بن طالب! |
|
قَرْقَر
من (ق ر ق ر) المنخفض اللين من الأرض والأملس الذي لا شجر فيه ولا حجارة من القيعان، ونواحي البلدة الظاهرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قرقر
قَرْقَرَ a. Cooed (pigeon). b. Grumbled; bellowed (camel). c. Rumbled (stomach). d. [ coll. ], Grumbled, complained. c. [ coll. ], Was hollow ( tree ). قَرْقَاْرa. Bellow. b. Bellowing. قَرْقَاْرَةa. Froth, foam, lather ( of a camel ). b. [ coll. ], Hollow, cavity ( of a tree ). c. [ coll. ], Hollow. قَرْقَرa. Level ground. قَرْقَرَةa. see 51b. (pl. قَرَاْقِرُ), Cooing ( of a pigeon ). c. Face; feature, lineament. d. [ coll. ], Grumbling complaining. قُرَاقِر قُرَاقِرِيّ a. Loud-voiced, bawling (camel-driver). قُرَاقَِرَة a. Gossip, chatterer (woman). b. see 48t (a) قُرْقُوْر (pl. قَرَاْقِيْرُ) a. Large ship. b. [ coll. ], Lamb. مُقَرْقَر a. [ coll. ] see 48t (c) |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وذكره سيف، والطّبري، فيمن التقى بسعد بن أبي وقاص فيمن وجّهه إلى رستم حين رغب إليه في ذلك، واستدركه ابن فتحون.
|
سير أعلام النبلاء
|
غزوة قرقرة الكدر:
قال الواقدي: إنها في المحرم سنة ثلاث وهي ناحية معدن بني سليم, واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم. وكان صلى الله عليه وسلم بلغه أن بهذا الموضع جمعا من سليم وغطفان. فلم يجد في المحال أحدا، ووجد رعاء منهم غلام يقال له: يسار، فانصرف رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ظفر بالنعم، فانحدر به وقال محمد بن يونس الجمال المخرمي -الذي قال فيه ابن عدي: كان عندي ممن يسرق الحديث. قلت: لكن روى عنه مسلم- حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قدم حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف مكة على قريش فحالفوهم على قتال رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لهم: أنتم أهل العلم القديم وأهل الكتاب، فأخبرونا عنا وعن محمد، قالوا: ما أنتم وما محمد؟ قالوا: نحن ننحر الكوماء1، ونسقي اللبن على الماء، ونفك العناة، ونسقي الحجيج، ونصل الأرحام قالوا: فما محمد؟ قالوا: صنبور2 قطع أرحامنا واتبعه سراق الحجيج بنو غفار قالوا: لا، بل أنتم خير منه وأهدى سبيلا. فأنزل الله: {{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ}} [النساء: 51] الآية. قال سفيان: كانت غفار سرقة في الجاهلية. وقال إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مسلمة، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قال: ولحق كعب بن الأشرف بمكة إلى أن قدم المدينة معلنا بمعاداة النبي صلى الله عليه وسلم وهجائه، فكان أول ما خرج منه قوله: أذاهب أنت لم تحلل بمنقبة ... وتارك أنت أم الفضل بالحرم صفراء رادعة لو تعصر انعصرت ... من ذي البوارير والحناء والكتم إحدى بني عامر هام الفؤاد بها ... ولو تشاء شفت كعبا من السقم . . .3 لم أر شمسا قبل طلع ... حتى تبدت لنا في ليلة الظلم وقال: طحنت رحى بدر لمهلك أهلها الأبيات. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوما: "من لكعب بن الأشرف؟ فقد آذانا بالشعر وقوى المشركين علينا". فقال محمد بن مسلمة: أنا يا رسول الله. قال: "فأنت". فقام فمشى ثم رجع فقال: إني قائل. فقال: قل فأنت في حل. فخرج محمد، بعد يوم أو يومين، حتى أتى كعبا وهو في حائط فقال: يا كعب، جئت لحاجة، الحديث. __________ 1 الكوماء: الناقة المشرفة السنام عاليته. 2 الصنبور: الأبتر، لا عقب له. 3 بياض بالأصل، وكتب على هامشه: "لعله: أقْسمتُ". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْقَرْقَرَةُ فِي اللُّغَةِ: الضَّحِكُ الْعَالِي. وَالْقَرْقَرَةُ: رُغَاءُ الْبَعِيرِ، وَقَرْقَرَ بَطْنُهُ: صَوَّتَ، وَقَرْقَرَ الشَّرَابُ فِي حَلْقِهِ: صَوَّتَ. وَالْقَرْقَرَةُ اصْطِلاَحًا: حَبْسُ الرِّيحِ، ذَكَرَهُ الْمَالِكِيَّةُ بِهَذَا الْمَعْنَى (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْحَاقِبُ وَالْحَاقِنُ وَالْحَازِقُ وَالْحَافِزُ: 2 - الْحَاقِنُ: مُدَافِعُ الْبَوْل، وَالْحَاقِبُ: مُدَافِعُ الْغَائِطِ، وَالْحَازِقُ: قَال ابْنُ عَابِدِينَ: مُدَافِعُ الْبَوْل وَالْغَائِطِ، وَقِيل: مُدَافِعُ الرِّيحِ. وَقَال الْقَلْيُوبِيُّ: الْحَازِقُ الَّذِي ضَاقَ خُفُّهُ، وَالْحَافِزُ: مُدَافِعُ الرِّيحِ. وَذَكَرَ النَّوَوِيُّ فِي تَفْسِيرِهِمَا عَكْسَ ذَلِكَ قَال الْقَلْيُوبِيُّ: وَلاَ مَانِعَ مِنْهُ لأَِنَّهُ حُجَّةٌ (2) . وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْقَرْقَرَةِ حَبْسُ مَا يُنْقِضُ الْوُضُوءَ فِي كُلٍّ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - انْفَرَدَ الْمَالِكِيَّةُ بِالْقَوْل أَنَّ الْقَرْقَرَةَ - حَبْسُ الرِّيحِ - إِنْ كَانَتْ تَمْنَعُ مِنَ الإِْتْيَانِ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّلاَةِ حَقِيقَةً أَوْ حُكْمًا - كَمَا لَوْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَى الإِْيتَانِ بِهِ بِعُسْرٍ - فَإِنَّهَا تُبْطِل الْوُضُوءَ. فَمَنْ حَصَرَهُ رِيحٌ وَكَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى الإِْتْيَانِ بِشَيْءٍ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ أَصْلاً، أَوْ يَأْتِي بِهِ مَعَ عُسْرٍ كَانَ وُضُوءُهُ بَاطِلاً، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَفْعَل بِهِ مَا يَتَوَقَّفُ عَلَى الطَّهَارَةِ كَمَسِّ الْمُصْحَفِ، أَمَّا إِذَا كَانَتِ الْقَرْقَرَةُ لاَ تَمْنَعُ مِنَ الإِْتْيَانِ بِشَيْءٍ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ فَإِنَّهَا لاَ تُبْطِل الْوُضُوءَ. وَذَهَبَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الْقَرْقَرَةَ الشَّدِيدَةَ تُنْقِضُ الْوُضُوءَ وَلَوْ لَمْ تَمْنَعْ مِنَ الإِْتْيَانِ بِشَيْءٍ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ، وَالرَّاجِحُ الأَْوَّل. وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى عَدَمِ نَقْضِ الْوُضُوءِ بِحَبْسِ الرِّيحِ، وَصَرَّحُوا بِكَرَاهَةِ الصَّلاَةِ مَعَهَا (3) . انْظُرْ مُصْطَلَحَ (حَاقِن ف 5 - 6) . __________ (1) لسان العرب مادة (قرر) ، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1 / 115. (2) حاشية ابن عابدين على الدر المختار 1 / 431، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1 / 115، حاشية القليوبي وعميرة على شرح المحلي 1 / 194. (3) حاشية ابن عابدين 1 / 431، حاشية الدسوقي 1 / 115، القليوبي وعميرة 1 / 194، كشاف القناع 1 / 371. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة السويق (قرقرة الكدر).
2 ذو الحجة - 624 م ذكر ابن كثير في البداية والنهاية عن ابن إسحاق أنه قال: وكان أبو سفيان كما حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ويزيد بن رومان ومن لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك - وكان من أعلم الانصار - حين رجع إلى مكة، ورجع فل قريش من بدر نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة، حتى يغزو محمدا، فخرج في مائتي راكب من قريش لتبر يمينه فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له: نيب من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بني النضير تحت الليل فأتى حيي بن أخطب فضرب عليه بابه، فأبى أن يفتح له وخافه، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك وصاحب كنزهم، فاستأذن عليه فأذن له فقراه وسقاه وبطن له من خبر الناس، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجالا من قريش فأتوا ناحية منها يقال لها العريض فحرقوا في أصوار من نخل بها، ووجدوا رجلا من الانصار وحليفا له في حرث لهما فقتلوهما وانصرفوا راجعين، فنذر بهم الناس فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم. قال ابن إسحاق: فبلغ قرقرة الكدر ثم انصرف راجعا وقد فاته أبو سفيان وأصحابه، ووجد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أزوادا كثيرة قد ألقاها المشركون يتخففون منها وعامتها سويق، فسميت غزوة السويق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-غَزْوَةُ قَرْقَرَةِ الْكُدْرِ
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: إِنَّهَا فِي الْمُحرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ. وَهِيَ نَاحِيَةُ مَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمٍ. وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ. وَكَانَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَلَغَهُ أَنَّ بِهَذَا الْمَوْضِعِ جَمْعًا مِنْ سُلَيْمٍ وَغَطَفَانَ. فَلَمْ يجد في المحال أَحَدًا، وَوَجَدَ رِعَاءً مِنْهُمْ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ ظَفَرَ بِالنَّعَمِ، فَانْحَدَرَ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاقْتَسَمُوهَا بِصِرَارٍ؛ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَكَانَتِ النَّعَمُ خَمْسَمِائَةِ بَعِيرٍ، وَأَسْلَمَ يَسَارٌ. الْقَرْقَرَةُ أَرْضٌ مَلْسَاءُ، وَالْكُدْرُ طَيْرٌ فِي أَلْوَانِهَا كُدْرَةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرَارَةُ الْكُدْرِ؛ يَعْنِي أَنَّهَا مُسْتَقَرُّ هَذَا الطَّيْرِ. -مَقْتَلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَا: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بَشِيرَيْنِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ؛ فَبَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى أَهْلِ السَّافِلَةِ، وَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى أَهْلِ الْعَالِيَةِ، فَبَشَّرُوا وَنَعَوْا أَبَا جَهْلٍ وَعُتْبَةَ وَالْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ كعب بن الأشرف لعنه الله قَالَ: وَيْلَكُمْ، أَحَقٌّ هَذَا؟ هَؤُلَاءِ مُلُوكُ الْعَرَبِ وَسَادَةُ النَّاسِ. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، فَنَزَلَ عَلَى عَاتِكَةَ بِنْتِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعَيْصِ، وَكَانَتْ عِنْدَ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، فَجَعَلَ يَبْكِي عَلَى قَتْلَى قُرَيْشٍ، وَيُحَرِّضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عبد الواحد بن الحسين بن قُرْقُر، أبو طاهر البغداديّ الحذّاء. [المتوفى: 449 هـ]
سمع أبا الحسن الدَّارَقطُنيّ، وأبا حفص بن شاهين، وجماعة. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحًا، وله حانوت في الحذّائين. |