لسان العرب لابن منظور
|
عنجر: العَنْجَرة: المرأَة الجَرِيئة. الأَزهري: العَنْجَرة المرأَة المُكَتَّلة الخفيفة الروح. والعُنْجورُ، بالضم: غلافُ القارورة. وعُنْجورةُ: اسم رجل كان إِذا قيل له عَنْجِرْ يا عُنْجور غَضِب. والعَنْجَر: القصير من الرجال. وعَنْجَر الرجلُ إِذا مدّ شفتيه وقَلَبهما. قال: والعَنْجَرة بالشفة، والزَّنْجَرة بالأُصبع.
|
|
حنجر: الحُنْجُورُ: الحَلْقُ. والحَنْجَرَةُ: طَبَقَانِ من أَطباق الحُلْقُوم مما يلي الغَلْصَمَةَ، وقيل: الحَنْجَرَةُ رأْس الغَلْصَمَةِ حيث يحدد، وقيل: هو جوف الحلقوم، وهو الحُنْجُورُ، والجمع حَنْجَرٌ؛ قال: مُنِعَتْ تَمِيمٌ واللَّهازِمُ كُلُّها تَمْرَ العِراقِ، وما يَلَذُّ الحَنْجَرُ وقوله تعالى: إِذ القُلُوبُ لَدَى الحَناجِرِ كاظِمِينَ؛ أَراد أَن الفَزَع يُشخِصُ قُلُوبَهُمْ أَي تَقْلِصُ إِلى حناجرهم. وفي حديث القاسم: سئل عن رجل ضرب حَنْجَرَةَ رجل فذهب صوته؛ قال: عليه الدية؛ الحنجرة: رأْس الغلصمة حيث تراه ناتئاً من خارج الحلق، والجمع حناجر؛ ومنه: وبلغت القلوب الحناجر؛ أَي صَعَدَتْ عن مواضعها من الخوف إِليها. الأَزهري قال في الحُلْقُوم والحُنْجُور وهو مَخْرَجُ النَّفَسِ: لا يجري فيه الطعامُ والشرابُ المَرِيءُ، وتمامُ الذكاة قَطْعُ الحلقوم والمَرِيءِ والوَدَجَيْنِ؛ وقول النابغة: مِنَ الوارِداتِ الماءِ بالقَاعِ تَسْتَقِي بأَعْجازِها قَبْلَ اسْتِقاءِ الحَناجِرِ إِنما جعل للنخل حناجر على التشبيه بالحيوان. وحَنْجَرَ الرجلَ: ذبحه. والمُحَنْجِرُ: داء يصيب في البطن، وقيل: المُحَنْجِرُ داء التَّشَيْدُقِ (* قوله: «التشيدق» وقوله: «للتحيدق» كذا بالأَصل). يقال: حَنْجَرَ الرجلُ فهو مُحَنْجِرٌ، ويقال للتَّحَيْدُقِ العِلَّوْصُ والمُحَنْجِرُ. وحَنْجَرَتْ عينه: غارتْ، الأَزهري عن ثعلب أَن ابن الأَعرابي أَنشده: لو كان خَزُّ واسِطٍ وسَقَطُهْ: حُنْجُورُهُ وحُقُّهُ وسَقَطُهْ تَأْوِي إِليها، أَصْبَحَتْ تُقَسِّطُهْ. ابن الأَعرابي: الحُنْجُورَةُ شِبْهُ البُرْمَةِ من زجاج يجعل فيه الطِّيبُ؛ وقال غيره: هي قارورة طويلة يجعل فيها الذَّرِيرَةُ.
|
|
خنجر: الخَنْجَرُ والخَنْجَرَةُ والخُنجُورُ، كله: الناقة الغزيرة، والجمع الخَناجِرُ. الأَصمعي: الخُنْجُور واللُّهْمُوم والرُّهْشُوشُ الغزيرة اللبن من الإِبل. الليث: الخَنْجَرَةُ من الحديد، والخَنْجَرُ والخِنجَرُ: السِّكِّينُ. ومن مسائل الكتاب: المرء مقتول بما قتل به، إِن خنجراً فخنجر، وابن سيفاً فسيف؛ قال: يَطْعُنُها بِخَنْجَرٍ من لَحْمِ، تحتَ الذُّنَابى، في مكانٍ سُخْنِ جمع بين النون والميم وهذا من الإِكفاء. والخَنْجَرُ: اسم رجل، وهو الخَنْجَرُ بنُ صَخْر الأَسدي. والخَنجَرِيرُ: الماء الثقيل، وقيل: هو الذي لا يبلغ أَن يكون ملحاً، وقيل: هو الملح جدّاً.
|
|
نجر: النَّجْر والنِّجارُ والنُّجارُ: الأَصْلُ والحَسَبُ، ويقال: النَّجْرُ اللَّوْنُ؛ قال الشاعر: انجارُ كلِّ إِبِلٍ نِجارُها، ونارُ إِبْلِ العالَمِينَ نارُها هذه إِبلٌ مسروقةٌ من آبالٍ شَتَّى وفيها من كلِّ ضَرْبٍ ولَوْنٍ وسِمةٍ ضَرْب. الجوهريّ: ومن أَمثالهم في المخلط: كلُّ نِجارِ إِبلٍ نِجارُها أَي فيه من كل لَوْن من الأَخلاقِ وليس له رأْي يثبت عليه؛ عن أَبي عبيدة. وفي حديث عليّ: واختَلَفَ النَّجْر وتَشَتَّتَ الأَمْر؛ النَّجْر: الطبْعُ والأَصْل. ابن الأَعرابي: النجر شَكْل الإِنسان وهيئتُه؛ قال الأَخطل:وبَيْضاء لا نَجْرُ النجاشِيِّ نَجْرُها، إِذا التَهَبَتْ منها القَلائدُ والنَّحْرُ والنَّجْرُ: القَطْع، ومنه نَجْرُ النَّجَّارِ، وقد نَجَرَ العُودَ نَجراً. التهذيب: الليث النَّجْرُ عمل النَّجَّارِ ونحْتُه، والنجْرُ نَحْتُ الخَشَبة، نَجَرَها يَنْجُرها نَجْراً: نَحَتها. ونُجارةُ العُود: ما انْتُحِتَ منه عند النِّجْرِ. والنجَّارُ: صاحبُ النَّجْر وحِرْفَتُه النِّجارةُ. والنَّجْرانُ: الخَشَبة التي تَدُور فيها رِجْل الباب؛ وأَنشد:صَبَبْتُ الماءَ في النَّجْرانِ صَبّاً، تَرَكْتُ البابَ ليس له صَرِيرُ ابن الأَعرابي: يقال لأَنف الباب الرِّتاجُ، ولِدَرَوَنْدِه النَّجْرانُ، ولِمِتْرَسه القُنَّاحُ والنِّجافُ؛ وقال ابن دريد: هو الخشبة التي يَدُور فيها. والنَّوْجَرُ: الخَشبة التي تُكْرَبُ بها الأَرضُ، قال ابن دريد: لا أَحسبها عربية محضة. والمنْجُور في بعض اللغات: المَحالةُ التي يُسْنى عليها. والنَّجِيرةُ: سَقِيفةٌ من خشب ليس فيها قَصَبٌ ولا غيره. ونَجَر الرجلَ يَنْجُرهُ نَجْراً إِذا جَمَعَ يده ثم ضَرَبه بالبُرْجُمةِ الوُسْطى. الليث: نَجَرْتُ فلاناً بيدي، وهو أَن تَضُمَّ من كفِّك بُرْجُمةَ الإِصبَعِ الوُسْطى ثم تَضْرِبَ بها رأْسَه، فَضَرْبُكَه النَّجْرُ؛ قال الأَزهري: لم أَسمعه لغيره والذي سمعناه نَجَرْتُه إِذا دفعْتَه ضَرْباً؛ وقال ذو الرمة: يَنْجُرْنَ في جانِبَيْها وهْيَ تَنْسَلِبُ وأَصله الدقُّ. ويُقال لِلهاوُنِ: مِنْجارٌ. والنَّجِيرةُ: بَيْنَ الحَسُوِّ وبين العَصِيدةِ؛ قال: ويقال انْجُرِي لِصِبْيانِك ورِعائِك، ويقال: ماءٌ مَنْجُور أَي مُسَخَّنٌ؛ ابن الأَعرابي: هي العَصيدةُ ثم النجِيرة ثم الحَسُوُّ. والنَّجِيرة: لَبن وطَحِينٌ يُخْلَطان، وقيل: هو لبنٌ حليبٌ يجعل عليه سَمْن، وقيل: هو ماء وطَحِين يُطْبخ. ونَجَرْتُ الماء نَجْراً: أَسخنته بالرَّضَفَةِ. والمِنْجَرةُ: حجر مُحْمى يُسخَّن به الماء وذلك الماء نَجِيرةٌ. ولأَنْجُرَنّ نَجِيرَتَك أَي لأَجْزِينَّك جَزاءَك؛ عن ابن الأَعرابي. والنَّجَرُ والنَّجَرانُ: العطشُ وشِدّة الشرْب، وقيل: هو أَن يمتلئ بطنه من الماء واللبَنِ الحامض ولا يَرْوَى من الماء، نَجِرَ نَجَراً، فهو نَجِرٌ. والنجَرُ: أَن تأْكل الإِبل والغنم بُزُورَ الصحْراءِ فلا تَرْوَى. والنجَرُ، بالتحريك: عطَشٌ يأْخذ الإِبل فتشرب فلا تروَى وتمرَض عنه فتموت، وهي إِبل نَجْرَى ونَجارَى ونَجِرَةٌ. الجوهري: النَّجَرُ، بالتحريك، عطش يصيب الإِبل والغنم عن أَكل الحِبَّةِ فلا تكاد تروَى من الماء؛ يقال: نَجِرَتِ الإِبلُ ومَجِرَتْ أَيضاً؛ قال أَبو محمد الفقعسي: حتى إِذا ما اشْتَدّ لُوبانُ النَّجَرْ، ورشَفَتْ ماءَ الإِضاءِ والغُدُرْ ولاحَ لِلعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ، كَشُعْلةِ القابِس تَرْمي بالشَّرَرْ يصف إِبلاً أَصابها عطش شديد. واللُّوبانُ واللُّوابُ: شِدّةُ العطشِ. وسُهَيْلٌ: يجيء في آخر الصيف وإِقْبالِ البَرْدِ فَتَغْلُظُ كُروشُها فلا تُمْسِكُ الماءَ ولذلك يُصِيبُها العطشُ الشديد. التهذيب: نَجِرَ يَنْجَرُ نَجَراً إِذا أَكثر من شرب الماء ولم يكَدْ يروَى. قال يعقوب: وقد يصيب الإِنسانَ (* قوله«قال يعقوب وقد يصيب الانسان» عبارة يعقوب كما في الصحاح: وقد يصيب الانسان النجر من شرب اللبن الحامض فلا يروى من الماء) ؛ ومنه شهرُ ناجِرٍ. وكل شهر في صَمِيمِ الحَرِّ، فاسمه ناجِرٌ لأَن الإِبل تَنْجَرُ فيه أَي يَشتَدُّ عطشها حتى تَيْبَسَ جُلُودُها. وصَفَرٌ كان في الجاهلية يقال له ناجرٌ؛ قال ذو الرمة: صَرَّى آجِنٌ يَزْوِي له المَرْءُ وجْهَه، إِذا ذاقَه الظَّمْآنُ في شهر ناجِرٍ ابن سيده: والنَّجْر الحرُّ؛ قال الشاعر: ذَهَبَ الشِّتاءُ مُوَلِّياً هَرَباً، وأَتتكَ وافِدةٌ من النَّجْرِ وشهرا ناجرٍ وآجرٍ: أَشدّ ما يكون من الحرّ، ويزعم قوم أَنهما حَزِيرانُ وتَمُّوزُ، قال: وهذا غلط إِنما هو وقت طلوع نجمين من نجوم القَيْظ؛ وأَنشد عركة الأَسدي: تُبَرِّدُ ماء الشَّنِّ في ليلة الصَّبا، وتَسْقِينِيَ الكُرْكورَ في حَرِّ آجِرِ وقيل: كل شهر من شهور الصيف ناجر؛ قال الحطيئة: كنِعاج وَجْرَةَ، ساقَهُنّ إِلى ظِلال السِّدْرِ ناجِرْ وناجِرٌ: رَجَبٌ، وقيل: صفر؛ سمي بذلك لأَن المال إِذا ورد شرب الماء حتى يَنْجَرَ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: صَبَحْناهُمُ كأْساً من الموتِ مُرَّةً بناجِرَ، حتى اشتَدّ حَرُّ الودائِقِ وقال بعضهم: إِنما هو بِناجَرَ، بفتح الجيم، وجمعها نواجر. المفضل: كانت العرب تقول في الجاهلية للمحرَّم مُؤْتَمِرٌ، ولصفرٍ ناجِرٌ،ولربيع الأَول خَوَّانٌ. والنَّجْر: السَّوقُ الشديد. ورجل مِنْجَر أَي شديدُ السَّوْقِ للإِبِل. وفي حديث النجاشيِّ: لما دخل عليه عَمْرو بنُ العاصِ والوَفْدُ قال لهم: نَجِّرُوا أَي سَوِّقوا الكلامَ؛ قال أَبو موسى: والمشهور بالخاء، وسيجيء. ونَجَرَ الإِبل يَنْجُرْها نَجْراً: ساقَها سَوْقاً شديداً؛ قال الشماخ: جَوَّاب أَرْضٍ مِنْجَر العَشِيَّات قال ابن سيده: هكذا أَنشده أَبو عبيدة جَوَّاب أَرض، قال: والمعروف جوّاب لَيْل، قال: وهو أَقعد بالمعنى لأَن الليل والعَشِيّ زمانان، فأَما الأَرض فليست بزمان. ونَجَرَ المرأَة نَجْراً: نكَحها. والأَنْجَرُ: مِرْساةُ السفينة، فارسي؛ في التهذيب: هو اسم عِراقيٌّ، وهو خَشبات يُخالَفُ بينها وبين رؤوسها وتُشدّ أَوساطها في موضع واحد ثم يفرغ بينها الرَّصاص المذاب فتصير كأَنها صخرة، ورؤوسها الخشب ناتئة بها الحبال وترسل في الماء فإِذا رَسَتْ رَسَتِ السفينة فأَقامت. ومن أَمثالهم يقال: فلان أَثْقلُ مِن أَنجَرة. والإِنْجارُ: لغة في الإِجَّارِ، وهو السَّطْح؛ وقول الشاعر: رَكِبْتُ من قَصْدِ الطريق مَنْجَرَهْ قال ابن سيده: فهو المَقْصِدُ الذي لا يَعْدِلُ ولا يَجُورُ عن الطريق. والمِنْجارُ: لُعْبة للصبيان يَلْعَبُون بها؛ قال: والوَرْدُ يَسْعى بِعُصْمٍ في رِحالِهِمُ، كأَنه لاعِبٌ يَسْعى بِمِنْجارِ والنُّجَيرُ: حِصْن باليَمن؛ قال الأَعشى: وأَبْتَعِثُ العِيسَ المَراسِيلَ تَفْتَلي مسافةَ ما بين النُّجَيرِ وصَرْخَدَا وبنو النَّجَّار: قبيلة من العرب؛ وبنو النَّجَّار: الأَنصار (* قوله« وبنو النجار الأنصار» عبارة القاموس: وبنو النجار قبيلة من الأنصار)؛ قال حسان: نَشَدْتُ بَني النَّجَّارِ أَفعالَ والِدي، إِذا العارُ لم يُوجَدْ له من يُوارِعُهْ أَي يُناطِقُه، ويروى: يُوازِعُه. والنَّجيرَةُ: نَبْت عَجِرٌ قَصِيرٌ لا يَطولُ. الجوهري: نَجْرُ أَرض مكة والمدينة، ونَجْرَان: بلد وهو من اليمن؛ قال الأَخطل: مِثْل القَنافِذِ هَدّاجُونَ قد بَلَغَتْ نَجْرَانَ، أَو بَلَغَتْ سَوآتِهِم هَجَرُ (* في ديوان الأخطل: على العِياراتِ هذّاجون.) قال: والقافية مرفوعة وإِنما السوأَة هي البالِغَةُ إِلاَّ أَنه قَلَبَها. وفي الحديث: أَنه كُفِّن في ثلاثة أَثواب نَجْرَانِيَّة؛ هي منسوبة إِلى نَجْرانَ، وهو موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن. وفي الحديث: قَدِمَ عليه نَصارى نَجْرَانَ.
|
|
زنجر: الليث: زَنْجَرَ فلان لك إِذا قال بظفر إِبهامه ووضعها على ظُفْر سَبَّابته ثم قرع بينهما في قوله: ولا مثل هذا، واسم ذلك الزِّنْجِيرُ؛ وأَنشد: فأَرسلتُ إِلى سَلْمى بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ فما جادَتْ لنا سَلْمى بِزِنْجِيرٍ، ولا فُوفَهْ والزِّنْجِير: قَرْعُ الإِبهام على الوسطى بالسبابة. ابن الأَعرابي: الزِّنْجِيرَةُ ما يأْخذ طَرَفُ الإِبهام من رأْس السّنّ إِذا قال: ما لك عندي شيء ولا ذه. أَبو زيد: يقال للبياض الذي على أَظفار الأَحداث الزِّنْجِيرُ والزِّنجيرة والفُوفُ والوَبْشُ.
|
|
(ن ج ر)
النَّجْر، والنَّجَار، والنُّجار: الأَصْل. والنَّجْر: نَحْت الْخَشَبَة. نَجَرها يَنْجُرْها نَجْرا. ونُجَارة العُود: مَا انتُحت مِنْهُ عِنْد النَّجْرِ. والنَجَّار: صَاحب النَّجْر. وحرفته النِّجارة. والنَّجْرانُ: الْخَشَبَة الَّتِي تَدور فِيهَا رجل الْبَاب. والنَّوْجَر: الْخَشَبَة الَّتِي يُكْرَب بهَا. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا احسبها عَرَبِيَّة مَحْضَة. والمَنْجُور فِي بعض اللُّغَات: المحالة الَّتِي يسنى عَلَيْهَا. والنَّجيرة: سَقِيفَة من خشب لَيْسَ فِيهَا قصب. ونَجَر الرجل يَنْجُرُه نَجْراً: إِذا جمع يَده ثمَّ ضربه بالبُرْجُمة الْوُسْطَى. والنَّجِيرة: لبن وطحين يخلطان. وَقيل: هُوَ لبن حليب يَجْعَل عَلَيْهِ سمن. ولأنْجُرَنَّ نَجِيرتك: أَي لأجزينَّك جزاءك، عَن ابْن الْأَعرَابِي. والنَّجَر، والنَّجَران: الْعَطش وَشدَّة الشّرْب. وَقيل: هُوَ أَن يمتلئ بَطْنه من المَاء وَاللَّبن الحامض وَلَا يَرْوَي. نجِر نَجَرا، فَهُوَ نَجِر. والنَّجَرُ: أَن تَأْكُل الْإِبِل وَالْغنم بذور الصَّحرَاء فَلَا تروى.والنَّجَر: عَطش يَأْخُذ الْإِبِل فَتَشرب فَلَا تروى وتمرض عَنهُ فتموت. وَهِي إبل نَجْرَى، ونَجَارى، ونَجِرة. قَالَ أَبُو عبيد: النَّجَرُ كالبَغَر إِلَّا أَن النَّجَر أَهْون شَيْئا. والنَّجْرُ: الحَرّ، قَالَ الشَّاعِر: ذهب الشتَاء مولِّيا هَرَباً...وأتتك وافدة من النَّجْر وشهرا ناجر: أَشد مَا يكون من الْحر. وَظن قوم أَنَّهُمَا حَزِيران وتَمُّوز، وَهَذَا غلط، إِنَّمَا هُوَ وَقت طُلُوع نجمين من نُجُوم القيظ. وَقيل: كل شَرّ من شهور الصَّيف ناجر لِأَن الْإِبِل تَنْجَر فِيهِ أَي تعطش فيشتد شربهَا، قَالَ الحطيئة: كنِعاج وَجْرَة ساقهنَّ " م "...إِلَى ظلال السِّدْر ناجِرْ وناجِر: رَجَب، وَقيل: صَفَر؛ سمي بذلك لِأَن المَال إِذا وَرَد شَرِب المَاء حَتَّى يَنْجَر، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: صبحناهُم كأساً من الْمَوْت مُرَّةً...بناجِرَ حتَّى اشتَدَّ حَرُّ الودائقِ وَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا هُوَ: بناجَر بِفَتْح الْجِيم. وجمعهما: نواجِر. ونَجَر الْإِبِل يَنْجُرها نَجْرا: سَاقهَا سَوْقا شَدِيدا. وَإنَّهُ لمِنْجَر قَالَ الشَّمَّاخ: جوَّاب أرْضٍ مِنْجَر العَشيَّات هَكَذَا انشده أَبُو عبيد: " جَوّاب أَرض ". وَالْمَعْرُوف: " جَوَاب ليل ". وَهُوَ اقعد بِالْمَعْنَى؛ لِأَن اللَّيْل والعَشِىّ زمانان، فَأَما الأَرْض فَلَيْسَتْ بِزَمَان.ونَجَر الْمَرْأَة نَجْراً: نَكَحَهَا. والأنْجَر: مِرْساة السَّفِينَة، فَارسي، وَهُوَ خشبات يُخَالف بَينهَا وَبَين رءوسها وتُشد أوساطها فِي مَوضِع وَاحِد ثمَّ يفرغ بَينهَا الرصاص الْمُذَاب، فَتَصِير كَأَنَّهَا صَخْرَة ورءوس الْخشب ناتئة تُشد بهَا الحبال وتُرسل فِي المَاء، فَإِذا رست رست السَّفِينَة فأقامت. والإجَار، والإنجار، يَمَانِية: السَّطْح، وَقيل: الْحِجَارَة فَوق السَّطْح. والمِنْجار: لُعْبة للصبيان يَلْعَبُونَ بهَا. قَالَ: والوَرْد يَسْعَى بعُصْم فِي رِحالهم...كَأَنَّهُ لاعبٌ يَسْعى بمنجار والنُّجَيْر: حِصْن بِالْيمن، قَالَ الْأَعْشَى: وأبتعث العيس الْمَرَاسِيل تغتلي...مَسَافَة مَا بَين النُّجَيْرِ وصَرْخَدا وَبَنُو النَّجَّار: قَبيلَة من الْعَرَب: وَبَنُو النَّجّار: الْأَنْصَار قَالَ حسان: نشدتُ بني النَّجَّار أفعالَ وَالِدي...إِذا العانِ لم يُوجد لَهُ من يوارعُهْ أَي يناطقه. ويروى: " يوازعُهْ ". والنَّجيِرة: نبت عجِرٌ قصير لَا يطول. |
|
عنجرد
: (عَنجَرِد. فِي التَّهْذِيب، عَن الفرّاءِ: امرأَة عَنْجَرِدٌ: خَبِيثَةٌ سَيِّئةُ الخُلُقِ، وأَنشد: عَنجَرِدٌ تَحْلِفُ حِينَ أَحلِفُ كَمِثْلِ شَيْطَانِ الحَمَاطِ أَعرَفُ وَقَالَ غَيره: امرأَةُ عَنْجَرِدٌ: سَلِيطةٌ. وَقد ذَكره المصنِّف فِي: عجرد. وَلَا يُسْتَغْنَى عَن ذِكرْه هُنَا. |
|
ع ن ج ر
. العَنْجَرَةُ، أَهمله الجوهريّ والصّاغَانِيّ، وَهِي المَرْأَةُ الجَرِيئة. وَقَالَ الأَزهريّ: هِيَ المرأَةُ المُكتَّلَةُ الخَفِيفَة الرُّوح. وعُنْجُورَةُ، بالضّمّ: اسمُ رَجُل كَانَ إِذا قيل لَهُ عَنْجِرْيا عُنْجورَةُ غَضِبَ. والعَنْجَرُ: القَصِيرُ من الرِجال. وعَنْجَرَ الرَّجُلُ، إِذَا مَدَّ شَفَتَيْهِ وقَلَبَهُمَا. والعَنْجَرَةُ بالشَّفَةِ، والزَّنْجَرَة بالإِصْبَع. والعُنْجُورَة: غِلافُ القَارُورَةِ.وَقد ذُكِر فِي ع ج ر بِناءً على أَنّ نُونَها زَائِدَة. |
|
حنجر
: (حَنْجَرَه: ذَبَحَه. و) حَنْجرَتِ (العَيْنُ: غَارَتْ) . (والمُحَنْجِر: دَاءٌ) يُصيب (فِي البَطْن) ، قيل: هُوَ داءُ التَّشَيْدُقِ. يُقَال: حَنْجَر الرَّجُلُ فَهُوَ مُحَنْجِرٌ. وَيُقَال للتَّحَيْدُق: العِلَّوْصُ والمُحَنْجِرُ. (والحَنْجَرَةُ) : طَبَقَان من أَطْبَاقِ الحُلْقُومِ ممّا يَلِي الغَلْصَمَةَ. وَقيل: الحَنْجَرَة: رَأْسُ الغَلْصَمَةِ حَيْثُ يُحَدد، وقِي؛ هُوَ جَوْفُ الحُلْقُومِ، وَهُوَ الحُنْجُور، وَالْجمع حَنَاجِرُ، وَقد تَقَدَّم (فِي ح ج ر) . وَعَن ابْن الأَعرابيّ: الحُنْجورة، بالضمّ: شِبْه البُرْمَة من زُجَاجٍ يُجْعَل فِيهِ الطِّيب. وَقَالَ غَيرُه: هِيَ قَارُورَةٌ طَوِيلَةٌ تُجْعَل فِيهَا الذَّرِيرَة. وحَنْجَرُ: من أَعمالِ الرُّوم، أَو هُوَ بجميمَين، وَقد تقدّم. |
|
خنجر
: (الخَنْجَر، كجَعْفَرٍ: السِّكِّين) وقيلَ إِنَّ نُونَه زائِدَةٌ، وإِن وَزْنَه فنْعَلٌ، ومَالَ إِليه بَعْضُ الصَّرْفِيِّين، (أَو العَظصِيمَةُ مِنْهَا) ، هاكذا بتَأْنِيث الضِّمِير فِي أُصُولِ القَامُوس كُلِّهَا، أَي السِّكِّين باعْتِبَار أَنَّه جَمْعٌ واحِدُه سِكِّينةٌ، فَأَرَادَ أَوَّلاً مُفْرَداً، وأَعَادَ عَلَيْهِ الجَمْع، فَهُوَ كالاستِخْدَام، قالَه شَيْخُنَا. (وتُكْسَر خَاؤُه) ، أَي مَعَ بَقاءِ فَتْح ثالِثِ الْكَلِمَة، فَيكون كدِرْهَمٍ. ويُسْتَدْرَك على بحْرَق فِي شَرْح لامِيَّة الأَفْعَال فإِنَّه قَالَ فِيهِ: لم يُعْرَف فِعْلَل اسْماً إِلاَّ دِرْهَم، وَزَاد فِي المِصْبَاح لُغَةً ثَالِثَة وهِي كزِبْرِج وَمن مَسائِل الكِتَاب: المَرْءُ مَقْتُول بِمَا قَتَل بهِ، إِنْ خَنْجَراً فَخَنْجَرٌ وإِنْ سَيْفاً فسَيْفٌ. (و) الخَنْجَرُ (النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ) اللَّبَنِ (كالخَنْجَرَة) ، بالهَاءِ، (والخُنْجُورَةِ) ، بالضَّمّ، والجَمْعُ الخَنَاجِرُ، وَقَالَالأَصْمَعِيّ: الخُنْجُورُ، واللُّهْمُوم والرُّهْشُوش: الغَزِيرَةُ اللَّبَن من الإِبِل. (ورَجلٌ خَنْجِريُّ اللِّحْيَةِ) ، أَي (قَبِيحُهَا) ، على التَّشْبِيه، نَقَلَه الصَّغانِيّ عَن الفَرَّاءِ. والعَّامَة تَقُول مُخَنْجَرَة. (والخَنْجَرِيرُ) : المَاءُ المُرُّ الثَّقِيلُ، وَقيل هُوَ الْمِلْح جِدًّا مثْل (الخَمْجَرِير) . (و) يُقَال (نَاقَةٌ خُنْجُورَةٌ) ، بالضَّمِّ، أَي (ضَخْمَةٌ) . والخَنْجَرُ اسمُ رَجُلٍ، هُوَ الخَنْجَرُ بنُ صَخْرٍ الأَسَدِيّ. |
|
نجر
النَّجْر: الأصْل والحَسَب، كالنِّجَار والنُّجار، بِالْكَسْرِ والضمّ، هَكَذَا فِي نسختنا. وَفِي بَعْضهَا كالنّجار، بِالْكَسْرِ والضمّ. يُقَال النَّجْر: اللَّوْن، وَمِنْه المَثَل فِي المُخَلَّط قَوْل الشَّاعِر: (كلُّ نِجَارِ إبلٍ نِجارُها...ونارُ إبْلِ العالَمِينَ نارُها) هَذِه إبلٌ مَسْرُوقةٌ من آبالٍ شَتَّى، وفيهَا من كلِّ ضَرْب ولوْن. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: أَي فِيهِ كلُّ لونٍ من الأخْلاق. وَلَا يَثْبُت على رَأْي نَقَلَه عَن أبي عُبَيْدة، ونصُّه: وَلَيْسَ لَهُ رَأْي يَثْبُت عَلَيْهِ.النَّجْر: أَن تضُمَّ من كَفِّك بُرْجُمَةَ الإصْبعِ الْوُسْطَى ثمَّ تَضْرِب بهَا رَأس أحد، قَالَه اللَّيْث، وَنَقله ابنُ القَطَّاع فِي التَّهْذِيب. والزَّمَخْشَرِيّ فِي الأساس، والصاغاني فِي التكملة. وَقد نَجَرَهُ نَجْرَاً، إِذا جَمَعَ يَدَه ثمَّ ضَرَبَه بالبُرْجُمَةِ الوُسطى. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: لم أَسْمَعْهُ لغَيْر اللَّيْث، وَالَّذِي سَمِعْناه: نَحَزْتُه بِالْحَاء وَالزَّاي إِذا دَفَعْته ضَرْبَاً، كَذَا فِي اللِّسان، وَنَقله الصَّاغانِيّ أَيْضا. قَالَ اللَّيْث: النَّجْر: نَحْتُ الخَشَب، نَجَرَه يَنْجُره نَجْرَاً. وَقَالَ غيرُه: النَّجْر: القَطْع، قَالَ: وَمِنْه نَجَرَ العُودَ نَجْرَاً، وعُودٌ مَنْجُور: نَجَرَه النَّجّار. النَّجْر: القَصْد، وَمِنْه المَنْجَر بِمَعْنى المَقْصِد، وَسَيَأْتِي. قَالَ ابنُ سِيدَه: النَّجْر: الحَرُّ، قَالَ الشَّاعِر: (ذَهَبَ الشتاءُ مُوَلِّياً هَرَبَاً...وأَتَتْكَ وافِدَةٌ من النَّجْرِ) النَّجْر: سَوْقُ الإبلِ شَدِيدا. يُقَال: نَجَرَ الإبلَ يَنْجُرها نَجْرَاً: ساقَها سَوْقَاً شَدِيدا. قَالَ الجَوْهَرِيّ: نَجْرٌ: عَلَمُ أرضَيْ مكَّة والمَدينة شرَّفهما اللهُ تَعَالَى. منَ المَجاز: النَّجْر: المُجامَعَة، وَقد نَجَرَها نَجْرَاً: نَكَحَها. النَّجْر: اتخاذُ النَّجيرة. يُقَال للْمَرْأَة: انْجُري لصِبْيانك ولرِعائِك، أَي اتَّخِذي لَهُم النَّجيرةَ من الطَّعام. النَّجْر، بِالتَّحْرِيكِ: عَطَشُ الإبلِ والغنَمِ عَن أَكْلِ الحِبَّةِ، وَهِي بُزور الصَّحرَاء، فَلَا تكَاد تَرْوَى من الماءِ فَتَمْرَضُ عَنهُ فتموت. وَهِي إبلٌ نَجْرَى ونَجارى، كسَكْرى وسَكارى، ونَجِرَةٌ، كفَرِحَة. يُقَال: نَجِرَت الإبلُ ومَجِرَتْ أَيْضا. وَقد ذُكر فِي محلِّه. قَالَ أَبُو مُحَمَّد الفَقْعَسِيُّ: (حَتَّى إِذا مَا اشتَدَّ لُوبانُ النَّجَرْ...وَرَشَفتْ ماءَ الإضاءِ والغُدُرْ)(ولاحَ للعينِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ...كشُعلَةِ القابِسِ يَرْمِي بشَرَرْ) يصفُ إبِلا أَصَابَهَا عطشٌ شَدِيد. واللُّوبان: شِدَّةُ العَطَش، قَالَ يَعْقُوب: وَقد يُصيب الإنسانَ النَّجَر، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: النَّجَر والنَّجَران: العَطشُ وشدَّةُ الشُّرْب. وَقيل: هُوَ أَن تمتلئَ بَطْنُه من شُربِ الماءِ واللَّبَنِ الحامِض فَلَا) يَرْوَى من المَاء، وَقد نَجِرَ نَجَرَاً فَهُوَ نَجِر. والنُّجارة، بِالضَّمِّ: مَا انتحت من الْعود عِنْد النجر وصاحبة النجار وحرفتة النجار بِالْكَسْرِ على الْقيَاس والنجران بِالْفَتْح الخَشَبَة الَّتِي تَدُور فِيهَا رِجلُ الْبَاب. قَالَ الشَّاعِر: (صَبَبْتُ الماءَ فِي النَّجْرانِ صَبَّا...تَرَكْت البابَ لَيْسَ لَهُ صريرُ) وَهَكَذَا قولُ ابْن دُرَيْد، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: يُقَال لأنفِ البابِ الرِّتاج، ولدَرَوَنْدِه: النَّجْران، ولمِتْرِسِه: النِّجاف. نَجْرَان، بِلَا لامٍ: ع بِالْيمن يُعَدُّ من مَخاليف مكّة، فُتح سنةَ عَشْرٍ من الهجرةِ صُلْحاً على الفيءِ، سُمِّي بنَجْران بن زَيْدَان بن سبإ. قلت: إِن كَانَ المُراد بسبإ هُوَ عبد شمسِ بن يَشْجُب بنِ يَعْرُب بن قَحْطَان فَوَلَدُه حِمْيَرٌ وكَهْلانُ باتِّفاق النَّسَّابة. وَقَالَ قومٌ من النَّسَّابين: ومراءُ بن سبإٍ وَهُوَ أَبُو شَعْبَان وصَريحان، قبيلتان وَلَيْسَ لسبإ ولَدٌ اسْمه زَيْدَان. وَإِن كَانَ المُرَاد بِهِ سبأ الْأَصْغَر فَمِنْ ولدِه زَيْدُ بن سَدَد بن زُرْعة بن سبإ. فَلْينْظر، ثمّ رَأَيْت ياقوتاً ذهبَ فِي المُعجَم إِلَى مَا ذهبْت إِلَيْهِ، وتوقّف فِي سِيَاق هَذَاالنَّسَبِ على الوجهِ المتقدِّم بعد أنْ نَسَبَه إِلَى كتاب ابْن الكَلْبِيّ. قَالَ: وَفِي كتاب غيرِه: نَجْرَان بن زَيْدِ بن سبأ. قلت: وَفِي نَجْرَان هَذَا يَقُول الأخْطَل: (مِثل القَنافِذِ هَدَّاجونَ قد بَلَغَتْ...نَجْرَانُ أَو بَلَغَتْ سَوآتِهِم هَجَرُ) القافِيةُ مَرْفُوعَة، وإنّما السَّوْاة هِيَ الْبَالِغَة. إِلَّا أَنه قَلبهَا وَيَقُول الْأَعْشَى: (وكَعْبَة نَجْرَانَ حَتْمٌ عَلَي...كِ حَتَّى تُناخي بأَبْوابِها) (نَزورُ يَزيدَ وعبدَ المَسيحِ...وقَييْساً همُ خير أَرْبَابِها) قَالَ ياقوت: وكَعبةُ نَجْرَانَ هَذِه بِيعَةٌ بَناها عبدُ المَدَان بن الدَّيَّان الحارثيُّ على بِناءِ الكعبةِ وعظَّموها وَكَانَ فِيهَا أساقِفَةٌ مُقيمون. نَجْرَان: ع بالبَحْرَيْن، قيل وَإِلَيْهِ نُسِبَت الثِّيابُ النَّجْرانِيَّة. وَفِي الحَدِيث: أنّه كُفِّنَ فِي ثلاثةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّة قيل: إِلَى نَجْرَان هَذَا، وَقيل: إِلَى نَجْرَان الْيمن. نَجْرَان: ع بحَوْران قُربَ دمشق، وَهِي بِيعَةٌ عظيمةٌ عامرةٌ حَسنةٌ مبنيةٌ على العَمَد الرَّخام منمَّقةٌ بالفُسَيْفِساءِ، وَهُوَ موضعٌ مُبارَكٌ يَنْذِر لَهُ الْمُسلمُونَ والنَّصارى، قيل: مِنْهُ يَزيد بن عبد الله بن أبي يَزيد، يُكْنى أَبَا عبد الله، من أَهْلِ دمشق، روى عَن الْحُسَيْن بن ذَكْوَان وَالقَاسِم بن أبي عبد الرَّحْمَن، وَعنهُ يحيى بن حَمْزَة وسُوَيْد بن عبد الْعَزِيز وهِشام بن الْغَاز وحُمَيْدٌ قيل: هُوَ شيخٌ لأبي إِسْحَاق، النَّجْرانِيَّان، أَو هُوَ أَي حُمَيْدٌ من غيرِها، هَكَذَا فِي النّسخ، وصوابُه: من غيرِه.وفاتَه: بِشْرُ بن رافِع النَّجْرانيّ، عَن يحيى بن أبي كَثير، وَعنهُ عَبْدُ الرزّاق، ذكره الْحَافِظ وَلم يَنْسِبْه إِلَى أيّ نَجْرَان. قلتُ: وَهُوَ من نَجْرَان الْيمن، وكُنْيَتُه أَبُو الأَسْباط، هَكَذَا نسبه الحازميّ، ويُنسب إِلَى نَجْرَان الْيمن أَيْضا محمدُ بن عَمْرُو بن حَزْم الأنصاريّ قَتيل الحَرَّة، لأنّه وُلِد بهَا فِي حَيَاة رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، روى عَنهُ ابْنه أَبُو بكر. وَمن نَجْرَان الْيمن عُبَيْد الله بن العبّاس بن الرَّبيع النَّجْرانيّ، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البَيْلَمانيّ، وَعنهُ محمدُ بن بكر بن خَالِد النَّيْسابوريّ. نَجْرَان:) ع بينَ الكُوفةِ وواسِط، على يَوْمَيْن من الْكُوفَة، ولمّا أُخرِج نَصارى نَجْرَان مِنْهَا أُسكِنوا هَذَا الْموضع وسُمِّي باسم بلدِهم الأوّل. والنَّوْجَر: الخَشَبَة الَّتِي يُكرَب بهَا الأَرْض. قَالَ ابنُ دُرَيْد: لَا أحسبها عربيّةً مَحْضَةً. قَالَ أَيْضا: المَنْجُور فِي بعضِ اللُّغَات: المَحَالَةُ الَّتِي يُسْنى عَلَيْهَا. والنَّجِيرَة، كسَفِينة: سَقيفةٌ من خشبٍ ليسَ فِيهَا قَصَبٌ، قَالَه اللَّيْث، ونصّ عبارتِه: لَا يُخالِطُها قَصبٌ وَلَا غيرُه. النَّجيرَة: لَبَنٌ يُخلَط بطَحين، أَو لَبَنٌ حَليبٌ يُجعَل عَلَيْهِ سَمْنٌ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هِيَ العَصيدَة، ثمَّ النَّجيرة، ثمَّ الحَسْوُ. النَّجيرَة: النَّبْتُ القصيرُ الَّذِي عجزَ عَن الطُّول. يُقَال: لأَنْجُرَنَّ نَجيرتَك: أَي لأَجْزِيَنَّ جَزاءَك، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. أحَدُ شَهْرَيْ ناجِر: رَجَبٌ أَو صَفَرٌ، سُمِّي بذلك لِأَن المَال إِذا وَرَدَ شَرِبَ الماءَ حَتَّى يَنْجَر، أنْشد ابْن الأَعْرابِيّ: (صَبَحْناهُم كَأْسَاً من المَوتِ مُرَّةً...بناجِرَ حتّى اشتدَّ حَرُّ الوَدائقِ)وَقَالَ بعضُهم: إنّما هُوَ بناجَر، بِفَتْح الْجِيم، وجمعُها نَواجِرُ. وَقَالَ المُفضَّل: كَانَت العربُ تَقول فِي الجاهليّة للمُحرَّم مُؤْتَمِرٌ ولِصَفَرٍ ناجرٌ ولربيعٍ الأوّل: خَوَّان. وَفِي اللِّسان: ويزعمُ قومٌ أَن شَهْرَيْ ناجِر حَزيران وتَمُّوز، وَهُوَ غَلطٌ، إنّما هُوَ وَقْتُ طُلُوع نَجْمَيْن من نُجُوم القَيْظ. قيل: كلُّ شَهْرٍ من شُهورِ الصَّيْفِ ناجِرٌ، لِأَن الإبلَ تَنْجَرُ فِيهِ، أَي يشتَدُّ عطشُها حَتَّى تَيْبَس جلودُها. قَالَ الحُطَيْئَة: (كنِعاجِ وَجْرَةَ ساقَهُنَّ...إِلَى ظِلالِ السِّدْرِ ناجِرْ) من أمثالِهم: أَثْقَلُ من أَنْجَرَة. الأَنْجَر: مِرْساةُ السَّفِينَة، فارسيّ. وَفِي التَّهذيب: هُوَ اسمٌ عِراقيٌّ، وَهُوَ خَشَبَاتٌ يُخالَف بَينهَا وبينَ رؤوسِها، وتُشَدُّ أوساطُها فِي موضعٍ واحدٍ، ثمَّ يُفرَغُ بَينهَا الرَّصاص المُذاب فَتَصِير كصَخْرة. ورؤوس الْخشب ناتئةٌ تُشَدُّ بهَا الحِبالُ وتُرسَل فِي الماءِ إِذا رَسَتْ رَسَتِ السَّفينةُ فأقامَتْ، مُعرَّب لَنْكَر، كجَعْفَر. وَالْكَاف مَشوبٌ بِالْجِيم. والمِنْجار: لُعبَةٌ للصِّبيان يَلْعَبون بهَا، قَالَ: (والوَرْدُ يَسْعَى بعُصْم فِي رِحالِهِمُ...كأنّه لاعِبٌ يَسْعَى بمِنْجارِ) أَو الصوابُ المِيجار، بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة، كَمَا سَيَأْتِي، وتقدّمت الإشارةُ إِلَيْهِ أَيْضا فِي أجر. وبَنو النَّجَّار، كشَدَّاد: قبيلةٌ من الْأَنْصَار وَهُوَ تَيْمُ اللهِ بن ثَعْلَبةَ بن عَمْرُو بن الخَزْرَج، وإنّما سُمِّي النَّجَّارَ لأنّه نَجَرَ وَجْهَ إنسانٍ، يُقَال لَهُ العِتْر، بقَدُومٍ فَقَتَله. وهم أَعنِي بني النَّجَّار أخوالُ رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، من قِبَلِ جَدِّه عبدالمُطَّلَب، لأنّ أمَّ عبد المُطَّلِب سَلْمَى بنت عَمْرُو بن زَيْد بن لَبيد بن خِداش بن حَرَاَم بن جُنْدَب بن عامِرِ بن غَنْم بن عَدِيِّ بن النَّجَّار، قَالَه ابنُ الجوّانيّ فِي المقدِّمة. والمَنْجَر، كمَقْعَد: المَقْصَدُ الَّذِي لَا يَحور وَلَا يَعْدِل عَن الطَّريق، قَالَ حُصَيْن بن بُكَيْر الرَّبَعِيُّ: (إنِّي إِذا حارَ الجَبَانُ الهِدَرَهْ...رَكِبْتُ من قَصْدِ الطَّريق مَنْجَرَهْ) قَالَ الصَّاغانِيّ: هَكَذَا روى الأَزْهَرِيّ مَنْجَره، بالنُّون، والرِّواية الصَّحِيحَة عِنْدِي مَثْجَرة، بالثاء المُثَلَّثَة، والمَثْجَرَة والثُّجْرَة: المَوضِعُ العَريضُ من الْوَادي أَو الطَّرِيق. والإنْجار، بِالْكَسْرِ: لغةٌ يمانِية فِي الإجَّار بِمَعْنى السَّطْح. والنُّجَيْر، كزُبَيْر: حِصْنٌ مَنيع قُربَ حَضْرَمَوْت، لجأَ إِلَيْهِ أهلُ الرِّدَّة مَعَ الأشعَثِ بن قَيْسٍ أَيَّام أبي بكرٍ، رَضِي الله عَنهُ. قَالَ الْأَعْشَى: (وأَبْتَعِثُ العِيسَ المَراسيلَ تَغْتَلي...مَسافةَ مَا بَيْنَ النُّجَيْرِ وصَرْخَدا) وَقَالَ أَبُو دَهْبَل الجُمَحِيُّ: (أَعَرَفْتَ رَسْمَاً بالنُّجَيْ...رِ عَفَا لزَيْنَبَ أَو لِسارَهْ) (لعَزيزةٍ من حَضْرَمَوْ...تَ على مُحَيَّاها النَّضارَهْ) نُجَيْر: ماءَةٌ فِي ديارِ بَني سُلَيْم قُربَ صُفَيْنة. والنِّجَارَةُ ككِتابَة: ماءَةٌ أُخرى بحذائها كِلْتاهما بمُلوحةٍ لَيست بالشَّديدة، وَهِي على يَوْمَين من مكّة. نِجَار، ككِتاب: ع، عَن العِمْرانيّ، نُجَار كغُراب: ع بِبِلَاد تَمِيم، وَقيل: من مِيَاههمْ، وَمَاءٌ بالقُرْبِ من صُفَيْنة حِذاءَ جَبَلِ السِّتَار فِي ديار سُلَيْم، عَن نَصْر. والنَّجْراءُ: ع، قَالَ ابنُ حبيب: قُتِل بِهِ الوَليدُ بنُ يَزيد بنِ عبدِ الْملك، كَذَا نَقَلَه الصَّاغانِيّ. قلتُ: وَهُوَ بالقُربِ من دمشق، وَذَلِكَ فِي سنةِ سِتٍّ وعِشرينَ وَمِائَة. قَتَلَه عبدُ الْعَزِيز بنُ الحجَّاج بن عبدِ الْملك، أرْسلهُ إِلَيْهِ يزيدُ بن الوليدِ بن عبد الْملك، ودعا إِلَى نَفْسِه، وَلم يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَدَفَنه هُنَاكَ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: النَّجْر: الطَّبْع واللَّوْن وشَكْل الإنْسان وهيْئَتُه. قَالَ الأخْطَل: (وَبَيْضاءَ لَا نَجْرُ النَّجاشِيِّ نَجْرُها...إِذا الْتَهَبَتْ مِنْهَا القَلائِدُ والنَّحْرُ) والنَّجْرُ: القَطْع، قيل: وَمِنْه النَّجَّار. والنَّجْر: الدَّقّ، وَمِنْه المِنْجار، بِالْكَسْرِ، للهاوُن، هَكَذَا ذَكَرَه صاحبُ اللِّسَان، وَلَكِن أوردَه ابنُ القطّاع فِي نحز بالنُّون والحاء وَالزَّاي ولعلّ هَذَا هُوَ الصَّوَاب، وَقد تَصَحَّف على صَاحب اللِّسان. وَيُقَال: ماءٌ مَنْجُور، أَي مُسَّخَن، وَقد نَجَرَه. والمِنْجَرَة: حَجَرٌ مُحْمىً يُسَخَّن بِهِ الماءُ، وَذَلِكَ الماءُ نَجيرَةٌ. والنَّجَران: العَطَش، ورجلٌ مِنْجَرٌ، كمِنْبَر: شديدُ السَّوْقِ للإبلِ. قَالَ الشَّمَّاخ: جَوَّابُ لَيْلٍ مِنْجَرُ العَشِيَّاتْ ونُجَّيْرٌ، مُصغَّراً مشَدَّداً: ماءةٌ فِي ديار تَميم. وأَنْجَرنا: صِرْنا فِي ناجِر، وَهُوَ أشدُّ الحَرّ. وعبدُ الله بنُ عبد الله بن نَجْرَان، بِالْفَتْح، البَصْرِيّ، شيخٌ لأبي عاصمٍ النَّبيل. وعبدُ الرَّحْمَن بن أبي نَجْرَان، من الشِّيعة.وعليّ بن مُحَمَّد المَنْجورِيُّ، عَن شُعْبَة، وَعنهُ عبد الصَّمَد بن الفَضْل البَلْخِيّ، إِلَى مَنْجُور، قريةٍ من قُرى بَلْخ، ذكره أَبُو عبد الله مُحَمَّد بنُ جَعْفَر الوَرَّاق البَلْخيُّ فِي تَارِيخه. ونَجيرُ، كأمير: قريةٌ بِمصْر من الدَّقَهْلِيَّة. ومَنْجُوران: قريةٌ بَينهَا وَبَين بَلْخَ فَرْسَخان. وناجِرَة، بِكَسْر الْجِيم: مدينةٌ فِي شرقيِّ الأنْدَلُس من أَعمال تُطِيَلة هِيَ الْآن بيد الإفرَنْج.) |
|
ثنجر
: (الثِّنْجَارَةُ) ، أَهملَه الجوهريُّ، وَقَالَ أَبُو حنيفةَ: هِيَ نُقْرَةٌ مِن الأَرض يَدوم نَدَاهَا وتُنْبِتُ، قَالَ: (و) هِيَ (الثِّبْجَارَةُ) بالباءِ بدل النُّون إِلّا أَنها تُنْبِتُ العَضْرَسَ. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: الثِّنْجَارَةُ والثِّبجارَةُ: (الحُفْرةُ) الَّتِي (يَحْفِرهَا ماءُ المِرْزابِ) ،وَفِي بعض النُّسَخ المِيابِ، وَفِي بعض الأُصول الجَيِّدةِ: لمَرازِبِ. |
|
زنجر
: (زِنْجَارُ، بالكَسْر) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ اسْم (د) ، نَقلَه الصَّاغانِي. (و) زُنْجُور، (كعُصْفُورٍ: ضَرْبٌ من السَّمَكِ) ، وَهِي الزُّجُور الَّتِي تقدّم عَن ابْن دُريد أَنّه لَيْسَ بثَبتٍ. (والزِّنْجِيرُ والزِّنْجِيرَةُ، بكَسْرِهِما: البَيَاضُ الَّذِي على أَظْفَارِ الأَحْداثِ) ، ويُسَمَّى أَيضاً الفُوفُ والوَبْشُ، قَالَه أَبو زَيْد. (وزَنْجَر: قَرَع بَين ظُفُرِ إِبهامِهِ وظُفِرِ سَبَّابَتِهِ) . وَقَالَ اللَّيْثُ: زَنْجَرَ فُلانٌ لَكَ إِذا قَالَ بِظُفْر إِبهامه ووَضَعَها على ظُفْر سَبَّابَته ثمَّ قَرَعَ بَينهمَا فِي قَوْله: وَلَا مِثْل هاذا، واسْمُ ذالك الزِّنْجِير، وأَنشد: فأَرْسَلْتُ إِلى سَلْمَى بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ فَمَا جَادَت لنا سَلْمَى بزِنْجِيرٍ وَلَا فُوفَهْ وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الزِّنْجِيرَةُ: مَا يَأْخذ طَرَفُ الإِبهامِ من رأْس السِّنِّ إِذا قَالَ: مَالَك عِنْدي شَيْءٌ وَلَا ذِه. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ: الزِّنْجِير: قُلاَمةُ الظُّفْر، كالزِّنْقِير، وهما دَخِيلان، ذكره الأَزهريّ فِي التَّهْذِيب فِي الرُّباعيّ. وزِنْجَارٌ، بالكَسْر، هُوَ المُتَوَلِّد فِي مَعادِن النُّحاس، وأَقواه المُتَّخَذ من التُّوبال، وَهُوَ مُعَرّب زَنْكار، بالفَتْح، وغُيِّر إِلى الكَسْر حالَ التعريب، قَالَه الصَّاغانِيّ. وتَفْصيله فِي كُتُب الطِّبّ. |
|
طنجر
: (الطِّنْجِيرُ، بالكَسْرِ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ مَعْروف: (مُعَرَّب فارِسِيَّتُ اتِيلَهْ) ، قَالَ شيخُنَا: وَلم يَذْكَره ابْن الجَوَالِيقِيّ فِي المُعَرّب قلت: وَلَا استدركه ابنُ مَنْظُور. والطِّنْجِرَةُ بِمَعْنَاهُ. والصِّنْجِيرُ: كِنَايَةٌ عَن الجَبَانِ، أَو اللَّئِيمُ، هاكذا تَستعملُه العربُ فِي زَمانِنا، وكأَنَّهُمْ يَعْنون بِهِ الحَضَرِيَّ المُلازِمَ أَكْلَه فِي قُدُورِ النُّحَاس، وصُحونِه، بخلافِ البَدْوِ. |
|
سنجر
: (سِنْجار بِالْكَسْرِ: د، مَشْهُورٌ علىثلاثَةِ أَيّامٍ من المَوْصِلِ) ، وُلِدَ بهَا السُّلْطَانُ سنْجَرُ بن مَلِكْشاه، فسُمِّيَ باسمِ المَدِينَةِ على عَادَة التُّرْكِ. (و) سِنْجَارُ: (ة، بِمِصْرَ) من عمل الغَرْبِيّة. وسَنْجَرُ، كجَعْفَرٍ: اسمُ جماعةٍ مِنْهُم أَحدُ المُلُوكِ السّلْجُوقِيَّة، واسْمه أَحْمَدُ بن مَلِكْشَاه، طَالَتْ مدّةُ مُلْكِه، وَقد حَدَّثَ بالإِجازَةِ عَن أَبي الحَسَن المَدينيّ، قَالَه الحافظُ بنُ حَجَر. |
|
شنجر: (الشِّنْجارُ، بالكَسْرِ: مُعَرّب شِنْكار، وَهُوَ خَسُّ الحِمَارِ، ويُسَمَّى الكَحْلاءَ والحُمَيْرَاءَ ورِجْلَ الحِمَارِ) وأَبا حَلْسَا، وَهُوَ فيليوس، (وَهُوَ نَباتٌ لاصِقٌ بالأَرْضِ مُشَوِّكٌ) ، وَرَقُه كورَقِ الخَسِّ الدَّقِيقِ، كثيرُ العَدَدِ إِلى السَّوَاد، (لَهُ أَصلٌ فِي غِلَظِ إِصْبَع، أَحْمَرُ كالدَّمِ يَصْبُغُ اليَدَ إِذا مُسَّ، مَنْبِتُه الأَرْضُ الطَّيِّبَةُ التُّرْبَةِ) وأَقْوَاه الأَصفَرُ، والأَبيضُ، وَمِنْه مائِيٌّ ضعيفٌ، جالٍ مُفَتَّحُ، وأَصلُه أَقْوَى، وَهُوَ يَجْذِب السَّلاَ، ويَنْفَعُ من الأَوْرَامِ الصُّلْبَةِ حَيْثُ كانَت.
|
|
غنجر
. غُنْجَارٌ، بالضَّمّ، أَهمله الجوهريّ والصاغانيّ وصاحِبُ اللّسَان، وَهُوَ لَقَبُ أَبي أَحْمَدَ عِيسَى بنِ مُوسَى التَّيْمِيِّ مَوْلاهُم البُخَارِيِّ، صَدُوٌ ق، رَوَى عَن مالِكٍ والسُّفْيانَيْن واللَّيْث، وَعنهُ ابنُ المُبَارَك وآدمُ بنُ أَبي إِياسٍ، ومُحَمَّدُ بن سَلام البِيكَنْدِيّ، تُوُفّي. سنة. وَقَالَ إِسْحَاقُ بنُ حَمْزَةَ: سَبْع وثَمَانِينَ أَو آخِر سِتٍّ وثَمَانِينَ. وَقَالَ ابنُ القَرّاب: بسَرْخَس، وإِنّمَا لُقِّبَ بِهِ لحُمْرَةِ وَجْنَتَيْه. قلتُ كأَنَّه مُعَرّب: غنجه آر. وَقد غَفَل عَنهُ المُصَنّف، وَهُوَ واجِبُ الذِّكْر. وأَبو عَبْدِ الله مُحَمّدُ بنُ أَبي بَكْر أَحْمَدَ بن مُحَمّد بن سُلَيْمَانَ ابنِ كَامِل البُخَارِيُّ صاحِبُ تارِيخ بُخَارَى، وإِنَّمَا قِيل لَهُ غُنْجَارٌ لطَلَبه حَدِيثَ غُنْجار المُقَدَّم ذكْرُه، حَدَّث عَن أَبِي صالِحٍ الخَيّام وغَيْرِه، وعَنْهُ أَبو المُظَفَّرِ هَنّادُ بنُ إِبراهيمَ النَّسَفِيّ، وتُوُفِّى سنة 412. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:غَنْجِيرٌ، بالفَتْح: قَرْيَةٌ بصُغْدِ سَمَرْقَنْد، وَمِنْهَا أَبو الفَضْلِ محمّدُ ابنُ ماجِد بن عِصْمَةَ الفَقيه الغَنْجِيرِيُّ، رَوَى عَن أَبِي أَحْمَدَ الْحَاكِم وغَيْرِه. |
|
نجرم
(نَجِيرَمُ، بِفَتْحِ النُّونِ والرَّاءِ وكَسْرِ الجِيمِ) اَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَمَاعَةُ. وَقَالَ ابنُ السَّمعَانِيِّ: هِيَ (مَحَلَّةٌ بالبَصْرَةِ) . قُلتُ: ويُرْوَى: بِفَتْحِ الجِيمِ أَيْضا نَقَلَه يَاقُوتٌ، ويُقالُ أَيْضا: نَجَارم، رَوَاه ابنُ الأَشْرَفِ هَكَذا، ونَقلَه يَاقُوتٌ أَيْضا. وَقَالَ يَاقُوتٌ: نَجِيرَم: بُلَيْدَةٌ مَشْهُورَةٌ دُونَ سِيرَافَ مِمَّا يَلِي البَصْرَةَ، على جَبَلٍ هُنَاكَ على سَاحِلِ البَحْرِ، رَأَيْتُها مِرَارًا، لَيْسَتْ بِالكَبِيرَةِ، ولاَ بِهَا آثارٌ تَدُلُّ على أَنَّها كَانَت كَبِيرَةً اولاً، فَإِن كَانَ بِالبَصْرَةِ مَحَلّةٌ يُقال لَهَا: نَجِيرَم فهم نَاقِلَةُ هَذَا الاسْم إِلَيْهَا، ولَيْسَ مثلهَا مَايُنْقَلُ مِنْهَا قومٌ يَصِيرُ لَهُم مَحَلَّة، وقَد (خَرَجَ مِنْها عُلَمَاءُ) مُحَدِّثُون، وأَهلُ الأَدَبِ، مِنْهم: أَبْو يَعْقوبَ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ السَّعْتَريُّ النَّجِيرَميُّ عَن أَبي مُسْلمٍ اللجِّيَّ، وَعنهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابنُ عَلِيّ بنِ صَخْرٍ الأَزْدِيُّ البَصْريُّ. وَمِنْهَا أَيْضا إبراهيمُ بنُ عبدِ الله النَّجِيرَمِيُّ الكَاتبُ، مُؤلِّف كِتابِ أيمانِ العَرَبِ، وَهُوَ عِنْدِي بِخَطٍّ قَدِيمٍ. |
|
[خنجر]الخُنْجَرُ: سكِّين كبير. والخُنْجورُ: الناقة الغزيرة، والجمع الخناجر.
|
|
[نجر]نَجَرَ الخشبة يَنْجُرُها نَجْراً: نحتها. وصانعه نجار. والنجار أيضا: قبيلة من الانصار. ونجرت الماء نَجْراً: أسخنته بالرضْفَةِ. والمِنْجَرَةُ: حجرٌ مُحْمًى يسخن به الماء. وذلك الماء نجيرة. وقال أبو الغمر الكلابي: النجيرة: اللبن الحليب يجعل منه سمنٌ. والنَجْرُ: السَوق الشديد. ورجلٌ مِنْجَرٌ، أي شديد السوق الابل. والنجر: الاصل والحسب، واللونُ أيضاً: وكذلك النِجارُ . ومن أمثالهم في المُخَلَّطِ: " كلُّ نِجارِ إبلٍ نِجارها "، أي فيه كلُّ لونمن الاخلاق، وليس له رأى يثبت عليه، عن أبى عبيد. ونجر: أرض مكة والمدينة. ونجران: بلد، وهو من المين. قال الاخطل: مثل القنافذ هداجون قد بلغت * نجران أو بلغت سوآتهم هجر - والقافية مرفوعة، وإنما السوأة هي البالغة، إلا أنه قلبها. والنجران: خشبة تدور عليها رِجلُ الباب. وأنشد أبو عبيدة: صَبَبْتُ الماَء في النَجرانِ حتَّى * تَرَكْتُ البابَ ليس له صَريرُ - والنَجْرانُ: العطشانُ. والنَجَرُ، بالتحريك. عطشٌ يصيب الإبل والغنم عن أكل الحِبَّة فلا تكاد تَروى من الماء. يقال نَجِرَتِ الإبل ومَجِرَت أيضاً. وقال :
حتَّى إذا ما اشتدَّ لوبانُ النَجَرْ * ومنه شهرُ ناجِرٍ، وهو كلُّ شهرٍ في صميم الحرّ، لأنَّ الإبل تَنْجَرُ في ذلك الشهر. قال ذو الرمة:صرى آجن يَزْوي له المرءُ وَجْهَهُ * إذا ذاقه الظمآنُ في شهر ناجِرِ - قال يعقوب: وقد يُصيب الإنسانَ النجر من شر اللبن الحامض فلا يروى من الماء. |
|
[حنجر]نه فيه: ضرب "حنجرة" رجل فذهب صوته، هي رأس الغلصمة حيث تراه ناتئاً من خارج الحلق، جمعها الحناجر. ومنه "بلغت القلوب الحناجر" أي صعدت عن مواضعها من الخوف إليها. ك: لا يجاوز "حناجرهم" أي لا يصعد في جملة الكلمة الطيبة إلى الله تعالى، أو لا ينتفعون به كما لا ينتفع الرامي من رميه، والمحنجر الحلقوم مجرى النفس، والمريء مجرى الطعام والشراب. ط: التجاوز يحتمل الصعود والحدور بمعنى لا يرفعها الله بالقبول، أو لا يصل قراءتهم إلى قلوبهم ليتفكروا فيه، إذ هي مفتونة بحب الدنيا وتحسين الناس لهم.
|
|
[نجر]نه: فيه: كفن في ثلاثة أثواب "نجرانية"، هي منسوبة إلى نجران- موضع بين الحجاز والشام واليمن. ج: إن كان بنون وجيم فكما ذكر، وإن كان بباء وحاء فمنسوبة إلى البحرين. نه: وفيه: واختلف "النجر"، هو الطبع والأصل والسوق الشديد. ومنه ح النجاشي: "نجروا" أي سوقوا الكلام، والمشهور بالخاء- ويجيء.
|
مختار الصحاح للرازي
|
خ ن ج ر: (الْخَنْجَرُ) سِكِّينٌ كَبِيرٌ.
|
|
حنجر: {{الحناجر}}: جمع حنجرة وحنجور، وهما رأس الغلصمة، حيث تراه حديدا من خارج الحلق.
|
|
حَنْجَرَة [مفرد]: ج حَنْجَرات وحناجِرُ: (شر) حُلْقُوم؛ جزءٌ من جهاز الصّوت يتَّصِل بالفم وبالقصبة الهوائيّة، له نتوء بارز في مقدّم الرّقبة "أُصيب بالتهاب في الحنجرة" ° بلَغت القلوبُ الحناجرَ: اشتدَّت الأمورُ وعمَّ الضِّيقُ، تعبير عن شِدّة الخوف- ذو حنجرة ذهبيَّة: حَسَن الصَّوت.
|
|
خَنْجَر/ خِنْجَر [مفرد]: ج خَناجِرُ: آلة حادة كالسِّكّين، متعددة الأشكال، يُطعن بها "مات بطعنة خنْجر- إذا رآه رأى الخنجر في الماء [مثل]: يُضرب لمن يخاف الشخص".• أبو خنْجر: (نت) نبات يَنْبُتُ في أمريكا الشمالية والجنوبيّة واستراليا، له عصير يُشبه البرتقال وأزهار ذات ألوان صفراء وبرتقاليّة وحمراء.
|
|
نجَرَ يَنجُر، نَجْرًا، فهو ناجِر، والمفعول مَنْجور• نجَر الخشبَ:1 -سوّاه، وصنَعه "نجَر بابًا".2 -نحَتَه.
نجَّرَ ينجِّر، تَنْجِيرًا، فهو مُنجِّر، والمفعول مُنجَّر• نجَّر الخشبَ: صنعه أو أصلحه.• نجَّر الكلامَ: ساقه "نجَّر حديثَه بمهارة". مَنْجَر [مفرد]: ج مَنَاجِرُ: اسم مكان من نجَرَ: مكانٌ يُتَّخذ للنِّجارة. مِنْجَر [مفرد]: ج مَنَاجِرُ: اسم آلة من نجَرَ: آلةٌ يُسَوِّي بها النّجّارُ الخشبَ (فأرَة). مَنْجَرة [مفرد]: ج مَنَاجِرُ: اسم مكان من نجَرَ: مَنْجَر؛ مكان يُتَّخذ للنِّجارة. نِجار [مفرد]: أَصْلٌ، وحَسَبٌ "هو كريم النِّجَار". نُجارة [مفرد]: نُشارة، ما يسقط من أطراف الخشب عند نَجْرِه. نِجارة [مفرد]: حِرْفة النَّجّار "تلقّى دروسًا في النِّجارة- نِجارة الأثاث- تعتمد النِّجارةُ العصريّة على آلات متطوِّرة". نَجّار [مفرد]:1 -صيغة مبالغة من نجَرَ.2 -من حِرفتُه نَجْرُ الخشب، وصنعه في بناء المساكن أو تأثيثها "نجَّار بناء/ أثاث- نجّار السّفن: من يبني ويصلح السُّفنَ". نَجْر [مفرد]: مصدر نجَرَ. |
|
ن ج ر
عود منجور، وقد نجره النجّار. والباب يدور على نجرانه وهو رجله. وهو أثقل من أنجر وهو المرساة. ونحن في شهر ناجر وهو الشهر الواقع في صميم الحرّ من النّجر وهو فرط العطش. وقد نجرت الإبل، وإبل نجرى ونجارى. ومن المجاز: هو كريم النجر والنجار وهو الطبع والمنبت كما يقال: كريم النحت والنحيتة. ونجرته بيدي نجراً وهو أن تضم كفك ثم تخرج برجمة الإصبع الوسطى فتضرب بها رأسه. وتقول: هو أزكاهم نجراً، وأطيبهم مجرى. وتقول: غلام أغناه عن الزّجر والنّجر، كرم النفس وطيب النّجر. ونجر المرأة: جامعها. |