نتائج البحث عن (بندا) 50 نتيجة


عن الفارسية (بنده) بمعنى عبد ورقيق ومخلص.
بندا [مفرد]• البندا: (حن) حيوان ثدييّ ضخم شبيه بالدّبّ موجود في الصِّين والتِّبِتْ.
(البندار)التَّاجِر يحتكر البضائع ويتربص بهَا غلاء السّعر (ج) بنادرة (د)
وامْرَأة خَبَنْدَاة وبَخَنْدَاةٌ وهي المَمْكُورَةُ القَصَب الريّا التارة، وجَمْعُها
البَنْدَاذَجَانُ: من ألْوَانِ التَّمْرِ.
طاسَبَنْدَا:
من قرى همذان، ذكر في النسب، وقال في التحبير: ... مات في سابع رجب سنة 556.
بِنْدَاكُور
صورة كتابية صوتية من بن ذاكور: الكثير الذكر أي الصيت والصلاة لله والدعاء إليه.
بَنْدَاي
من (ب ن د) نسبة إلى البند: العلم الكبير والحزام والحيلة وما يحبس من الماء.
بِنْدَاود
عن العبرية دافيد ياهو بمعنى حبيب الله.
بِنْدَارِيّ
من (ب ن د ر) نسبة إلى البِنْدَارية: من قرى محافظة المنوفية بمصر.
بُنْدَارِي
نسبة إلى الكلمة الفارسية البُنْدَار.
بَنْدَاروي
نسبة إلى الكلمة الفارسية البَنْدَر.
بُنْدَاروي
من (ب ن د ر) نسبة إلى البُنْدَار.
بندار
عن الفارسية (بندار) بمنى الفكر والظن والعقيدة، أو عن الفارسية (بندر) بمعنى المرفأ والمينا والمدينة.
بُنْدَار
من (ب ن د ر) التاجر يحتكر البضائع ويتربص بها وغلاء السعر.
بِنْدَار
صورة كتابية صوتية من بن دار: المنزل المسكون والبلد والقبيلة.
2015- بُنْدَار 1: "ع"
مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارِ بنِ عُثْمَانَ بنِ دَاوُدَ بن كيسان, الإِمَامُ, الحَافِظُ, رَاوِيَةُ الإِسْلاَمِ, أَبُو بَكْرٍ العَبْدِيُّ, البَصْرِيُّ بُنْدَارُ, لُقِّبَ بِذَلِكَ, لأَنَّهُ كَانَ بُنْدَارَ الحَدِيْثِ، فِي عَصْرهِ بِبَلَدِهِ. وَالبُنْدَارُ: الحَافِظُ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمَرْحُوْمِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ العَطَّارِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ، وَغُنْدَرٍ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَعُمَرَ بنِ
عَلِيٍّ، وَالطُّفَاوِيِّ، وَبَهْزِ بنِ أَسَدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَمُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ، وَمُعَاذِ بنِ هِشَامٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَوَكِيْعٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَيَنْزِلُ إِلَى: حَجَّاجِ بنِ مِنْهَالٍ، وَعَفَّانَ، وَأَبِي الوَلِيْدِ، وَعِدَّةٍ.
وَجَمَعَ حَدِيْثَ البَصْرَةِ، وَلَمْ يَرْحَلْ بِرّاً بِأُمِّهِ, ثُمَّ رَحَلَ بَعْدَهَا.
رَوَى عَنْهُ: السِّتَّةُ، فِي كُتُبِهِم، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو العباس السراج، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَالقَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا المُطَرِّزُ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ، وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البَصَلانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ، وَعَبْدُ الله ابن نَاجِيَه، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ خَاقَانَ المرزوي: سَمِعْتُ بُنْدَاراً يَقُوْلُ: أَرَدْتُ الخُرُوجَ -يَعْنِي: الرِّحْلَةَ- فَمَنَعَتْنِي أُمِّي، فَأَطَعْتُهَا، فَبُوْرِكَ لِي فِيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: سَمِعْتُ بُنْدَاراً يَقُوْلُ: اخْتَلَفتُ إِلَى يَحْيَى القَطَّانِ -ذَكَرَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً- وَلَوْ عَاشَ بَعْدُ, لَكُنْتُ أَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً كَثِيْراً.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْ بُنْدَارٍ نَحْواً مِنْ خَمْسِيْنَ أَلْفَ حَدِيْثٍ، وَكَتَبْتُ عَنْ أَبِي مُوْسَى شَيْئاً، وَهُوَ أَثْبَتُ مِنْ بُنْدَارٍ، وَلَوْلاَ سَلاَمَةٌ فِي بُنْدَارٍ, تُرِكَ حَدِيْثُهُ.
وَقَالَ إِمَامُ الأَئِمَّةِ؛ ابْنُ خُزَيْمَةَ، فِي كِتَابِ "التَّوْحِيْدِ" لَهُ: أَخْبَرَنَا إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي العِلْمِ، وَالأَخْبَارِ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُسيَّبِ: سَمِعْتُ بندارًا يقول: كتب عني خمسة قرون، وحدثت وأنا ابن ثمان عَشْرَةَ سَنَةً.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ, كَثِيْرُ الحَدِيْثِ, حَائِكٌ.
وَقَالَ أبو حاتم الرزاي: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: سَمِعْتُ بُنْدَاراً يَقُوْلُ: مَا جلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى حَفِظْتُ جَمِيْعَ مَا خَرَّجْتُهُ.
قَالَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَزَّازُ: كُنَّا عِنْدَ بُنْدَارٍ، فَقَالَ فِي حَدِيْثٍ عَنْ عَائِشَةَ, قَالَ: قَالَتْ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَسخَرُ مِنْهُ: أُعِيذُكَ بِاللهِ, مَا أَفْصَحَكَ! فَقَالَ: كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَوْحٍ, دَخَلْنَا إِلَى أَبِي عبيدة، فقال: قد بان ذلك عليك.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 98"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1187"، وتاريخ بغداد "2/ 101"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 526"، والكاشف "3/ ترجمة 4812"، والعبر "2/ 3"، والمغني "3/ ترجمة 5327"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7269"، وتهذيب التهذيب "9/ 70"، وتقريب التهذيب "2/ 147"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6078"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 126".
3226- ابن بُنْدار 1:
المحدِّث الصَّادِقُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ بُنْدار بنِ نَاجِيَةَ بنِ سَدُوسٍ المَدِيْنِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ.
سَمِعَ أسِيْدَ بنَ عَاصِمٍ الثَّقَفِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مَهْدِيٍّ, وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغَ, لَقِيَهُ بِمَكَّةَ.
حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدُكَوَيْه, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عليٍّ الذَّكوَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَآخَرُوْنَ.
مات سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 86"، والعبر "2/ 298".

بندار بن الحسين

سير أعلام النبلاء

3272- بُنْدَار بن الحُسَين 1:
الشيرازي القُدْوَةُ, شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ, أَبُو الحُسَيْنِ, نزيلُ أرَّجان.
صحبَ الشَّبليّ، وحدَّث عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عبدِ الصمد الهاشمي بحديثٍ واحد.
وَكَانَ ذَا أَمْوَالٍ فَأَنفقهَا وتزهَّد، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِالكَلاَمِ وَالنَّظَرِ.
قَالَ السُّلَمِيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الوَاحِدِ بنَ مُحَمَّدٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ بُنْدَارَ بنَ الحُسَيْنِ يَقُوْلُ: دَخَلتُ عَلَى الشِّبلِيِّ، وَمعِي تجَارَةٌ بِأَرْبَعِيْنَ أَلفِ دِيْنَارٍ, فنظرَ فِي المرآةِ فَقَالَ: المرآةَ تقول: إنَّ ثَمَّ سببًا, قُلْتُ: صَدَقَتْ قَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ بُنَْدار عَالِماً بِالأُصولِ، وَلَهُ ردٌّ عَلَى ابْنِ خَفِيفٍ فِي مَسْأَلَةِ الإِغَانَةِ وَغيرهَا، وَمِمَّا قِيْلَ: إِنَّ بُنْدَاراً أَنشدَهُ:
نوَائِبُ الدَّهْرِ أَدَّبَتْنِي ... وَإِنَّمَا يُوعَظُ الأَدِيبُ
قَدْ ذُقْتُ حلُواً وَذُقْتُ مُرّاً ... كَذَاكَ عيشُ الفَتَى ضُروبُ
مَا مَرَّ بُؤْسٌ وَلاَ نَعِيمٌ ... إلَّا وَلِي فِيْهِمَا نَصِيْبُ
وَمِنْ كلاَمِهِ: لاَ تُخَاصِمْ لِنَفْسِكَ, فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ, دَعْهَا لِمَالِكِهَا, يفعلُ بِهَا مَا يُرِيْدُ.
وَقَالَ: صُحْبَةُ أَهْلِ البِدَعِ تورِّث الإِعرَاضَ عَنِ الحَقِّ.
قِيْلَ: تُوُفِّيَ بُنْدَار سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في حلبة الأولياء "10/ ترجمة 659"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 338".

علي بن بندار

سير أعلام النبلاء

فأما:
3273- علي بن بُنْدار 1:
ابن الحُسَيْنِ الصُّوْفِيُّ العَابِدُ, فمعَاصرٌ لصَاحبِ التَّرْجَمَةِ، وَمَا هو بابن لَهُ, بل عليٌّ أَكبرُ, فَإِنَّهُ لقِيَ الجُنَيْدَ، وسمع محمد بن إبراهيم البوشنجي, وأباخليفة، وَكَانَ يُعْرَف بِالصَّيْرَفِيِّ. أَملَى مُدَّةً.
رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ ووثَّقه.
غرقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 52".

زهير بن حسن، ابن بندار

سير أعلام النبلاء

زهير بن حسن، ابن بندار:
4163- زهير بن حسن 1:
ابن علي العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو نَصْرٍ السَّرْخَسِيُّ.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَسَمِعَ مِنْ: زَاهِر بن أَحْمَدَ السَّرْخَسِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي طَاهِر المُخَلِّص، وَبِالبَصْرَةِ السُّنَن مِنَ القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ.
وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِي.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: لَقيتُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَبَا نَصْر مُحَمَّدَ بن أَبِي عَبْدِ اللهِ بِسَرْخَس.
وَقَدْ قَالَ بَعْضُ الشَّافِعِيَّة: مَا رَأَيْتُ تَعليقَةً أَحْسَن مِنْ تَعليقَة زُهَيْر عَنْ، أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِي لاَزمه سِتَّ سِنِيْنَ تُوُفِّيَ فِي شَوَّال سنة أربع وخمسين وَأَرْبَعِ مائَة وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. وَقِيْلَ: بَلْ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَكَانَ رَئِيْسَ المُحَدِّثِيْنَ بسَرْخَس.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَد بن مَحْمُوْد الثَّقَفِيّ وَإِبْرَاهِيْم بن مَنْصُوْر سِبْط بَحْرُويه وَأَبُو يَعْلَى الصَّابُوْنِيّ وَمُصَنِّفُ العنوَان أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ خَلَف بِمِصْرَ وَالسُّلْطَانُ طُغْرُلْبَك السَّلْجُوْقِي وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ السُّلَمِيُّ وَأَبُو الخَطَّاب العَلاَء بن عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ حَزْمٍ الرَّحَّال نَسيبُ أَبِي مُحَمَّدٍ الفقيه شابًا.
4164- ابن بندار 2:
الإِمَامُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بن المُحَدِّثِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ بُنْدَارٍ العِجْلِيُّ الرَّازِيُّ المَكِّيُّ المَوْلِدِ، المُقْرِئُ.
تَلاَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ المُجَاهِدي؛ تِلْمِيْذِ ابْن مُجَاهِد، وَتَلاَ بحرف ابن عَامِرٍ عَلَى مُقْرِئ دِمَشْق عَلِيِّ بن دَاوُدَ الدَّارَانِي، وَتَلاَ بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ الحَمَّامِي، وجماعة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 56"، [الخدامي] ، واللباب لابن الأثير "1/ 425"، والعبر "3/ 232"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 292".
2 ترجمته في العبر "3/ 232"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1128"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 71"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 293".

الطبري، ثابت بن بندار

سير أعلام النبلاء

الطبري، ثابت بن بندار:
4546- الطَّبَرِي 1:
الإِمَامُ، مُفْتِي مَكَّة وَمُحَدِّثُهَا، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الطَّبَرِيّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ بآمُلَ، سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ "صَحِيْح مُسْلِم" مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ الفَارِسِيّ، وَرَوَاهُ مَرَّاتٍ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ بنِ مَسْرُوْر، وَأَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَنَاصِر العُمَرِيّ -وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ- وَكَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّة، وَلَهُ أَعقَابٌ بِمَكَّةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ، ورزين العبدري، والقاضي أبو بكر بن العربي، ووجيه الشحامي، وأحمند بنُ مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَخَلْق.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الشَّافعيَّةِ، وَيُدعَى بِإِمَامِ الحَرَمَيْنِ، تَفَقَّهَ بِهِ جَمَاعَة بِمَكَّةَ.
تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، فِي شَعْبَانَ، سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
4547- ثَابِتُ بن بُنْدَار 2:
ابن إبراهيم بن بندار، الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُجَوِّدُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو المَعَالِي الدِّيْنَوَرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَقَّال.
وُلِدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَطَلَبَ العِلْمَ فِي حدَاثته.
وَسَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ الحُرفِي، وَأَبَا بَكْرٍ البَرْقَانِيّ، وَأَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، وَعُثْمَانَ بن دُوسْت، وَأَبَا عَلِيٍّ بن دُومَا، وَعِدَّة. وَتَلا عَلَى: ابْنِ الصَّقْرِ الكَاتِب، وَأَبِي العلاء الواسطي، وأبي ثعلب الملحمي، وغيرهم.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 351"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 408".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 144"، والعبر "3/ 351"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 408".
5129- ابن بندار 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو المَحَاسِنِ، يُوْسُف بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُنْدَارَ الدِّمَشْقِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
رَوَى عنه: هِبَة اللهِ بنِ البُخَارِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ المُؤَذِّنِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ قَاضِي مِصْرَ زَيْنُ الدِّيْنِ عَلِيٌّ، وَأَبُو الخَيْرِ الجِيْلاَنِيُّ.
بَرَعَ فِي الفِقْهِ وَالأُصُوْلِ وَالخِلاَفِ وَالجَدَلِ، وَدرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، وَنُفِّذ رَسُوْلاً عَنِ الخِلاَفَة، فَمَاتَ بِخُوْزِسْتَانَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وستين وخمس مائة.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، وَعَمِلَ الوَعظَ، وَلَمْ يَكُنْ فِيْهِ بِذَاكَ، وَاسمُ أَبِيْهِ رَمَضَانُ مِنْ أَهْلِ مَرَاغَةَ، وُلِدَ لَهُ يُوْسُفُ بِدِمَشْقَ. قَالَ: فَسَافَرَ يُوْسُفُ، وَتَفَقَّهَ بِأَسْعَدَ المِيْهَنِيِّ، وَأَعَادَ لَهُ، وَكَانَ حَسَنَ المُنَاظَرَةِ، صلب الاعتقاد.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 321"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 380".

ابن زريق الحداد، البندار

سير أعلام النبلاء

ابن زريق الحداد، البندار:
5348- ابن زريق الحداد 1:
الإمام، شيخ المقرئين، أبو جعفر، المبارك بن الإِمَامِ أَبِي الفَتْحِ المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُرَيْقٍ، الوَاسِطِيُّ، ابْنُ الحَدَّادِ، إِمَامُ جَامِعِ وَاسِط بَعْدَ وَالِدِهِ.
مَوْلِده سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
تَلاَ عَلَى أَبِيْهِ، وَمَهَرَ، ثُمَّ سَافر مَعَهُ إلى بغداد في سنة532، فقرأ بها بالمبهج وَغَيْره عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط.
وَسَمِعَ من: قاضي المارستان، وإسماعيل بن السمرقندي، وطائفة، وبواسط من علي بن عَلِيِّ بنِ شيرَان، وَالقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيّ، وَجَمَاعَة، وَتَفَرَّد عَنِ ابْن شيرَان الفَارِقِيّ، وَتَفَرَّد بإجازة خميس الحوزي، وأبي الحسين محمد بن غُلاَم الهَرَّاس أَبِي عَلِيٍّ، وَرَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ العَبْدَرِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً أَبُو طَالِبٍ بنُ يوسف، وعبد الله بن السَّمَرْقَنْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْس بن مُنْجِبٍ، وَيُوْسُف بن خَلِيْل، وَإِبْرَاهِيْم بن مَحَاسِنَ، وَابْن الدُّبَيْثِيّ وَآخَرُوْنَ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات: الشَّرِيْف مُحَمَّد بن عُمَرَ الدَّاعِي، وَغَيْرهُ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ مِنْ أَعيَان القُرَّاء المَوْصُوْفِيْن بجُوْدَة القِرَاءة، وَحسن الأَدَاء، وَطيب الصّوت، وَكَانَ بَقِيَّة الأَكَابِر، وَهُوَ صَدُوْقٌ مُتَدّين.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَزُرَيْقٌ أَوّله زاي.
5349- البندار 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَنْصُوْرٍ، الحَرِيْمِيُّ، البُنْدَارُ، أَخُو عَبْدِ الجَبَّارِ.
سَمِعَ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبَا المَوَاهِب بن مُلُوْك، وَهِبَة اللهِ الحَرِيْرِيّ، وَقَاضِي المَارستَان. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ عبد الرحمن بن أبي القاسم الحصيري.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 328".
2 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 319-320".
المقرئ: أسعد بن الحسين بن سعد، ابن بندار، أبو ذرّ اليزدي.
من مشايخه: أبو الكرم الشهرزوريّ، وأبو منصور محمّد بن عبد الملك بن خيرون، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "المقرئ الإمام المحقّق الضّابط النَّاقل" أ. هـ.
* الجواهر المضية: "فقيه أصحاب أبي حنيفة بأصبهانَ في وقته، كان شيخًا إمامًا جليلًا" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ.
¬__________
* إنباء الغُمر (4/ 263)، الضوء (2/ 279).
* غاية النّهاية (1/ 159)، الأعلام (1/ 300)، معجم المؤلفين (1/ 350)، الجواهر المضية (1/ 381)، الطبقات السّنّية (2/ 165).

وفاته: نحو سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "غاية المنتهي ونهاية المبتدي" في القراءات، و "المنتقى" في القراءات العشر، رآه ابن الجزريّ وأثنى عليه.

وفاة ملك التتار قازان محمود بن أرغون بن أبغا وتولي أخيه خدابندا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك التتار قازان محمود بن أرغون بن أبغا وتولي أخيه خدابندا.
703 شوال - 1304 م
توفي ملك التتار قازان واسمه محمود بن أرغون بن أبغا، وذلك في رابع عشر شوال أو حادي عشره أو ثالث عشره، بالقرب من همدان ونقل إلى تربته بيبرين بمكان يسمى الشام، ويقال إنه مات مسموما، وكان جلوسه على تخت الملك في سنة ثلاث وتسعين وستمائة، وأسلم في سنة أربع وتسعين وستمائة، ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس، ففشا الإسلام بذلك في التتار، وأظهر غازان العدل، وتسمى بمحمود، وملك العراقين وخراسان وفارس والجزيرة والروم، وتسمى بالقان، وأفرد نفسه بالذكر في الخطبة، وضرب السكة باعه دون القان الأكبر، وطرد نائبه من بلاده، ولم يسبقه أحد من آبائه إلى هذا، فاقتدى به من جاء بعده، وكان أجل ملوك بيت هولاكو، إلا أنه كان يبخل بالنسبة إليهم، ثم قام في الملك بعده أخوه خدبندا محمد بن أرغون، وخطب له على منابر العراق وخراسان وتلك البلاد، وتلقب بغياث الدين محمد، وكتب إلى السلطان بجلوسه، وطلبه للصلح وإخماد الفتنة، وسير إليه رسله.

إظهار ملك التتار خدبندا الرفض في بلاده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إظهار ملك التتار خدبندا الرفض في بلاده.
709 - 1309 م
أظهر ملك التتر خدبندا الرفض في بلاده، وأمر الخطباء أولا أن لا يذكروا في خطبتهم إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل بيته، ولما وصل خطيب بلاد الأزج إلى هذا الموضع من خطبته بكى بكاء شديدا وبكى الناس معه ونزل ولم يتمكن من إتمام الخطبة، فأقيم من أتمها عنه وصلى بالناس وظهر على الناس بتلك البلاد من أهل السنة أهل البدعة.

وفاة خدبندا الرافضي ملك التتار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة خدبندا الرافضي ملك التتار.
716 رمضان - 1316 م
توفي ملك التتار والعراق وخراسان وعراق العجم والروم وأذربيجان والبلاد الأرمينية وديار بكر، خربندا بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وسكون النون بن أرغون بن أبغا بن هولاكو بن تولو بن جنكيزخان السلطان غياث الدين، ومن الناس من يسميه خدابندا بضم الخاء المعجمة والدال المهملة وخدابندا: معناه عبد الله بالفارسي، غير أن أباه لم يسمه إلا خربندا، وهو اسم مهمل معناه: عبد الحمار، وسبب تسميته بذلك أن أباه كان مهما ولد له ولد يموت صغيراً، فقال له بعض الأتراك: إذا جاءك ولد سمه اسما قبيحاً يعش، فلما ولد له هذا سماه خربندا في الظاهر واسمه الأصلي أبحيتو، فلما كبر خربندا وملك البلاد كره هذا الاسم واستقبحه فجعله خدابندا، ومشى ذلك بمماليكه، وهدد من قال غيره، ولم يفده ذلك إلا من حواشيه خاصة، ولما ملك خربندا أسلم وتسمى بمحمد، واقتدى بالكتاب والسنة، وصار يحب أهل الدين والصلاح، وضرب على الدرهم والدينار اسم الصحابة الأربعة الخلفاء، حتى اجتمع بالسيد تاج الدين الآوي الرافضي، وكان خبيث المذهب، فما زال بخربندا، حتى جعله رافضياً وكتب إلى سائر مماليكه يأمرهم بالسب والرفض، ووقع له بسبب ذلك أمور، قال النويري: كان خربندا قبل موته بسبعة أيام قد أمر بإشهار النداء ألا يذكر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وعزم على تجريد ثلاثة آلاف فارس إلى المدينة النبوية لينقل أبا بكر وعمر رضي الله عنهما من مدفنهما، فعجل الله بهلاكه وكان موته في السابع والعشرين من شهر رمضان بمدينته التي أنشأها وسماها السلطانية في أرض قنغرلان بالقرب من قزوين، وتسلطن بعده ولده بوسعيد في الثالث عشر من شهر ربيع الأول من سنة سبع عشرة وسبعمائة، لأنه كان في مدينة أخرى وأحضر منها وتسلطن وأبو سعيد له إحدى عشرة سنة، ومدبر الجيوش والممالك له الأمير جوبان، واستمر في الوزارة على شاه التبريزي، وأخذ أهل دولته بالمصادرة وقتل الأعيان ممن اتهمهم بقتل أبيه مسموما، ولعب كثير من الناس به في أول دولته ثم عدل إلى العدل وإقامة السنة، فأمر بإقامة الخطبة بالترضى عن الشيخين أولا ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ففرح الناس بذلك وسكنت بذلك الفتن والشرور والقتال الذي كان بين أهل تلك البلاد وبهراة وأصبهان وبغداد وإربل وساوه وغير ذلك.

414 - ع: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان الحائك الحافظ، أبو بكر العبدي البصري، بندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - ع: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كَيْسان الحائك الحافظ، أبو بكر العَبْديُّ البَصْريُّ، بُنْدار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
والبُنْدار فِي الاصطلَاح هُوَ الحافظ. وكان بُنْدار عارفًا مُتْقِنًا بصيرًا بحديث البصْرة، لم يرحل براً بأمه، واقتنع بحديث بلده.
سَمِعَ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد العمي، ومرحوم بْن عَبْد العزيز العطّار، وعَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعمر بْن عَلِي بْن مقدم، ومحمد بن جعفر غُنْدر، ومحمد بْن أَبِي عديّ، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن -[166]- ابن مَهْديّ، وأبا عاصم، ووَكِيعًا، ويزيد بْن هارون، وكأنه رحل بأخرة.
وَعَنْهُ: الستة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأبو زرعة، والبغوي، وابن خزيمة، وأبو العباس السراج، وزكريا الساجي، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
قال الأرغياني: سمعته يقول: كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة، فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرطب وحدثتهم.
وقال أَبُو حاتم: صدوق.
وقال العِجْليّ: ثقة، كثير الحديث، حائك.
وقال عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ: كَانَ أهل البصرة يقُدِّمون أَبَا مُوسَى عَلَى بُنْدار، وكان الغُرباء يُقدِّمون بندارًا.
وقال عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن خاقان المَرْوزِيّ: سَمِعْتُ بُنْدارًا يَقُولُ: أردت الخروج، فمنعتني أميّ فأطعتها، فبورك لي فِيهِ، يعني الحديث.
وقال ابن خُزَيْمَة: سَمِعْتُ بندارًا يَقُولُ: اختلفت إلى يحيى بن سعيد، ذكر أكثر من عشرين سنة.
وقال أَبُو دَاوُد: كتبتُ عَنْ بندار نحوًا من خمسين ألف حديث، وكتبتُ عَنْ أَبِي مُوسَى شيئًا، وهو أثبت من بُنْدار، ولولَا سلَامة فِي بُنْدار ترُك حديثه.
وقال إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم القزاز: كنّا عند بندار، فقال في حديث عن عائشة " قال: قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَالَ رجل يمزح: أعيذك باللَّه ما أفصحك!!.
فقال: كنّا إذا خرجنا من عند روح دخلنا على أبي عبيدة، فقال: بان عليك ذاك.
وقال ابن خزيمة: سمعت بنداراً يَقُولُ: ما جلست مجلسي هذا حتّى حفظت جميع ما خرّجته.
وقال ابن خُزَيْمَة مرّة: حدثنا الْإمَام محمد بْن بشّار بُنْدار. -[167]-
وقال في كتاب " التوحيد ": حدثنا إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي الْعِلْمِ وَالأَخْبَارِ محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَأَلْتُهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْن أَحْمَدَ الدَّوْرَقيّ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَعِينٍ وَجَرَى ذِكْرُ بُنْدَارٍ، فَرَأَيْتُ يَحْيَى لا يَعْبَأُ بِهِ وَيَسْتَضْعِفُهُ.
وَقَالَ محمد بْنُ الْمُسَيَّبِ: لَمَّا مَاتَ بُنْدَارٌ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى البُشْرَى مَاتَ بندار. قال: جئت تبشرني بموته؟ علي ثلاثين حجة إن حدثت بعده بِحَدِيثٍ. فَبَقِيَ بَعْدَهُ تِسْعِينَ يَوْمًا، وَمَاتَ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ.
وَقَالَ بُنْدَارٌ: وُلِدْتُ فِي السنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وُلِدَ هُوَ وَأَبُو مُوسَى فِي سنة وَاحِدَةٍ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سنة اثْنَتَيْنِ وخمسين.
وَقَالَ ابْنُ سَيَّارٍ الْفِرْهِيَانِيُّ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلاسَ يَحْلِفُ أَنَّ بُنْدَارًا يَكْذِبُ فِيمَا روى عن يحيى القطان. قال الْفِرْهِيَانِيُّ: بُنْدَارٌ ثِقَةٌ. وَكَانَ أَبُو مُوسَى أَرْجَحَ مِنْهُ لأَنَّهُ كَانَ لا يَقْرَأُ إِلا مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ بُنْدَارٌ مِنْ كُلِّ كِتَابٍ يَقْرَأُ.

300 - عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي ثقة،
رَوَى عَنْ: أسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي.
وَعَنْهُ: أبو عبيد بن المؤمل، وابنا المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم.

196 - زيد بن بندار، أبو جعفر الإصبهاني النخاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - زَيْد بْن بُنْدار، أبو جَعْفَر الإصبهانيُّ النُّخَانيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ونُخَان: قرية بإصبهان.
كان فقيهًا صالحًا يسرد الصَّوم.
رَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، وإسماعيل بْن -[547]- عَمْرو البجليّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الزَّهريّ، وغيره.

92 - إبراهيم بن بندار بن عبدة الأصبهاني القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - إبراهيم بن بندار بن عبدة الأصبهاني القطان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ.
تُوُفّي سنة ستٍ وتسعين.

246 - عبد الله بن بندار بن إبراهيم الضبي الأصبهاني. الباطرقاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عبد الله بن بُنْدار بن إبراهيم الضّبّيّ الأصبهانيّ. الباطَرْقانيّ الزَّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن عمرو البجلي، وسهل بن عثمان، ومحمد بن المغيرة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأحمد بن بُنْدار الشّعّار، والطَّبَرانيّ، وأبو الشيّخ، وغيرهم.
وكان من عباد أهل أصبهان قَالَ محمد بن يحيى بن مَنْدَه: ما خلّف بعده مثْلَه.
قلت: تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين.

401 - محمد بن بندار بن سهل الأستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - محمد بن داود بن بندار. أبو عبد الله الفارسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - محمد بن داود بن بُنْدار. أبو عبد الله الفارسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سعيد، وغيره. وروى بجُرْجان
سَمِعَ مِنْهُ: ابن عديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، ونُعَيْم بن عبد الملك، وآخرون
حدَّث سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وهو صدوق.

498 - أحمد بن بندار الحبال الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

523 - أحمد بن هاشم بن عمرو، أبو جعفر الحميري البعلبكي، سبط محمد بن هاشم البعلبكي. يلقب بندارا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

523 - أحمد بْن هاشم بْن عَمْرو، أبو جعفر الحميريّ البعلبكيّ، سبط محمد بن هاشم البعلبكيّ. يلقب بُندارًا. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جَدّه، وأبي أمية الطرسوسيّ.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، ومحمد بن إبراهيم الصُّوريّ.

615 - محمد بن جبويه بن بندار، أبو جعفر الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

615 - محمد بْن جَبُّوَيْه بْن بُنْدار، أبو جعفر الهَمْذانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: محمود بْن غَيْلان، ومحمد بن عُبَيْد الهمذاني، وسَلَمَةَ بْن شبيب.
وَعَنْهُ: محمد بْن محمد الصّفّار، وأحمد بْن محمد بْن صالح، والفضل بْن الفضل، وجبريل بْن محمد الهمذانيُّون.
وكان صدوقًا خيّرًا.
وهو أخو إبراهيم، وتُوُفّي إبراهيم قبله، وسمع معه من جماعة، منهم محمد بْن عُبَيْد.

68 - عبد الله بن عبد السلام بن بندار الإصبهاني، أبو محمد الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّلام بْن بُنْدار الإصبهانيّ، أبو محمد الزّاهد. [المتوفى: 312 هـ]
تُوُفّي بالبادية حاجًّا.
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر.
وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وعبد الله ابن محمد بْن مَنْدُوَيْه، وابن المقرئ، وآخرون.

74 - محمد بن دبيس بن بكار المقرئ البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - محمد بْن دُبَيْس بْن بكّار المقرئ البُنْدار. [المتوفى: 312 هـ]
بغدادي، ثقة سمع: الوليد بْن شجاع، وأبا هشام الرّفاعيّ.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن بِشْران، وعَبْد اللَّه بْن الحسن النخاس.

123 - بندار بن إبراهيم بن عيسى، أبو محمد الأستراباذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - بندار بن إبراهيم بن عيسى، أبو محمد الأستراباذيّ، [المتوفى: 323 هـ]
قاضي أستراباذ.
ثقة خيّر.
سَمِعَ: عمار بن رجاء، وحامد بن سهل الثَّغْريّ، والحارث بن أبي أسامة.
وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن بندار، وعبد الله بن عدي.

264 - القاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق، أبو أحمد الهمذاني الأديب ابن الرزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - القاسم بن أبي صالح بُنْدار بن إسحاق، أبو أحمد الهَمَذانيُّ الأديب ابن الرَّزَّاز. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن دِيزيل، وأبا حاتم الرّازيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: شعيب بن عليّ القاضي، وأحمد بن لال، وأبو زُرْعة أحمد بن الحسين الحافظ، وطائفة.
وكان صدوقًا.

331 - محمد بن عيسى بن بندار، أبو بكر البغدادي الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - محمد بن عيسى بن بُنْدار، أبو بكر البغداديُّ الجصَّاص. [المتوفى: 340 هـ]
قَرَأَ عَلَى: إِسْحَاق الخُزَاعيّ، وأبي ربيعة الرَّبَعيّ، وسعدان بْن كثير.
قَرَأَ عَلَيْه: عَلِيّ بْن مجاهد الحجازيّ.

95 - محمد بن أحمد بن هارون بن بندار بن الحريش، أبو أحمد الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - إبراهيم بن محمد بن بندار الطبري، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - إبْرَاهِيم بْن محمد بْن بُنْدار الطَّبَريّ، أَبُو إِسْحَاق. [المتوفى: 348 هـ]
نزل بغداد،
وَحَدَّث عَنْ: خَالِد بْن النَّضْر النضري، وسهل بْن أَبِي سهل الواسطيّ. وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه. أخذ عَنْهُ فِي هذه السنة في مجلس النجاد.

79 - أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد بن بندار التيمي، مولاهم الأصبهاني أبو جعفر [ابن أفرجه]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد بن بُنْدار التَّيْمي، مولاهم الأصبهاني أبو جعفر [ابن أَفْرَجه] [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: عِمْران بن عبد الرحيم، وسَهْل بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، وإبراهيم بن فَهْد، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: علي بن عبدكويه، وأبو نُعَيم الحافظ، والحسن بن محمد بن حسنويه الكاتب، وجماعة. ويعرف بابن أَفْرَجه.

86 - بندار بن الحسين الشيرازي، أبو الحسين الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - بُنْدار بن الحسين الشّيرازي، أبو الحسين الزاهد، [المتوفى: 353 هـ]
نزيل أَرّجان.
له لسان مشهور في علم الحقائق، وكان الشّبلي يعظمه. حكى عنه عبد الواحد بن محمد الأصبهاني، وغيره.
قال السُّلمي: كان بندار بن الحسين عالمًا بالأصول، ردّ على محمد بن خفيف في مسألة الإغانة وغيرها. -[55]-
قلت: وقد روى عَنْ إبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي حديثًا واحدًا، وكان ذا أموال كثيرة فأنفقها وزَهِد.
وقال محمد بن عبد الله الرازي: أنشدني بندار بن الحسين:
نوائبُ الدهر أدّبتنيِ ... وإنّما يُوعَظُ الأديبُ
قد ذُقْتُ حُلْوًا وذقت مراً ... كذاك عيش الفتى ضروب
ما مر بؤس ولا نعيم ... إلاّ ولي فيهما نصيب
قال السلمي: حدثنا عبد الواحد بن محمد، قال: سمعت بندارًا يقول: دخلت على الشّبلي ومعي تجارة بأربعين ألف دينار فنظر في المرآة، فقال: المرآة تقول: إنّ ثَمَّ سببًا. قلت: صدقت المرآة، فحملت إليه ستَّ بِدَرٍ، ثم لزِمْتُه حتى حملت جميع مالي إليه، فنظر مرّةً في المرآة وقال: المرآة تقول: ليس ثَمَّ سبب، فقلت: صدقت.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت