نتائج البحث عن (عبد اللطيف) 50 نتيجة

إيضاح الرأي السخيف، من كلام الموفق عبد اللطيف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيضاح الرأي السخيف، من كلام الموفق عبد اللطيف
لنجم الدين: ابن اللبودي.
ألفه: وله من العمر ثلاث عشرة سنة.

عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ

تكملة معجم المؤلفين

عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ
(1332 - 1405 هـ) (1913 - 1985 م)
كاتب، مؤرِّخ.
ولد في مدينة الرياض، وتلقى علومه مع علماء عصره.
اهتم بالفقه والتاريخ والتراجم (¬1).

من مؤلفاته:
- لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب (تحقيق). - الرياض: دارة الملك عبد العزيز، - 139 هـ.
- دعوة الشيخ ومناصروها. - القاهرة: مطبعة المدني، 1381 هـ.
- مشاهير علماء نجد وغيرهم. - الرياض: دار اليمامة، 1392 هـ.
- عنوان المجد في تاريخ نجد/عثمان بن عبد الله بن بشر (تحقيق وتعليق). - الرياض: دارة الملك
¬__________
(¬1) معجم مؤرخي الجزيرة العربية 1/ 84.

عبد اللطيف زايد

تكملة معجم المؤلفين

السابقين" والثاني بعنوان "الإعجاز في مفهوم جديد".
- من قضايا القرآن.
- المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن.
- النبي محمد إنسان الإنسانية ونبي الأنبياء.
- عمر بن الخطاب الوثيقة الخالدة للدين الخالد.
- علي بن أبي طالب بقية النبوة وخاتم الخلافة.
- الخلافة والإمامة.
- السياسة المالية في الإسلام.
- الدين ضرورة حياة.
- الإسلام في مواجهة الماديين الملحدين.
- الإنسان والشيطان.
- التصوف والمتصوفة.
- مسلمون وكفى.

عبد اللطيف زايد
(000 - 1413 هـ) (000 - 1992 م)
داعية.
واحد من كوكبة حملت

عبد اللطيف الطيباوي

تكملة معجم المؤلفين

مشاعل الدعوة من أبناء مصر. كان ذا خلق حسن وفضائل جمة (¬1).
له: اقتباس النظام العسكري في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (بالاشتراك مع محمود شيت خطاب ومحمد جمال الدين علي محفوظ)؛ عني بنشره عبد الله إبراهيم الأنصاري. - الدوحة: مطابع قطر الوطنية، 1400 هـ، 282 ص. (من بحوث المؤتمر العالمي الثالث للسنة والسيرة النبوية).

عبد اللطيف الطيباوي
(1328 - 1401 هـ) (1910 - 1981 م)
باحث، تربوي.
ولد بقرية طيبة بني صعب، من قرى فلسطين، قضاء طولكرم. حصل على منحة دراسية في الجامعة الأمريكية ببيروت، وتخرَّج منها عام 1929 م، وكان خلال دراسته ينشر بحوثاً ومقالات في مجلات
¬__________
(¬1) المجتمع ع 1033 (19/ 7/1413 هـ) ص 66.

عبد اللطيف عقل

تكملة معجم المؤلفين

القدس: أصلها وتاريخها واغتصاب إسرائيل لها، لندن 1978.

ومن كتبه باللغة العربية:
- التصوف الإسلامي العربي، القاهرة 1928 م.
- محاضرات في تاريخ العرب والإسلام (جزءان)، بيروت 1963 - 1964.
- دراسات عربية وإسلامية. - دمشق: دار الفكر، 1403 هـ، 248 ص.
- القدس الشريف في تاريخ العرب والإسلام. - دمشق: مجمع اللغة العربية، 1400 هـ، 110 ص.
وقد ترجم كتابه "المستشرقون الناطقون بالإنجليزية" إلى العربية بواسطة قاسم السامرائي، وصدر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سنة 1411 ص، 214 ص.

عبد اللطيف عقل
(000 - 1414 هـ) (000 - 1993 م)
شاعر.

عبد اللطيف علي سلطاني

تكملة معجم المؤلفين

مجموعها 16 عملاً.

عبد اللطيف علي سلطاني
(000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر

عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي

تكملة معجم المؤلفين

1408 هـ، 103 ص.
- وصية الشيخ الشهيد عبد الله عزام - بيشاور: مكتب الخدمات، 1406 هـ، 48 ص.

عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي
(1346 - 1405 هـ) (1927 - 1985 م)
عالم لغوي.
تخرَّج في دار العلوم - ندوة العلماء بالهند، واشتغل بالتدريس فيها لمدة عشرين عاماً، متخصصاً في مواد اللغة العربية والأدب العربي، حيث ألف كتباً متعددة في الإنشاء العربي، والنحو العربي، قُرِّرت في مناهج تعليم اللغة العربية في مدارس الهند.
وكان قد انتقل إلى الحجاز، وعمل في الإذاعة السعودية بجدة، وتوفي هناك (¬1).
¬__________
(¬1) الفيصل ع 101 (ذو القعدة 1405 هـ)، البعث الإسلامي مج 30 ع 1 (رمضان 1405 هـ) ص 101.

مصطفى عبد اللطيف السحرتي

تكملة معجم المؤلفين

ومن دواوينه:
" المصطفيات" و"لحن الخلود"، و"ربيع"، و"من أغاني الحياة"، و"ليالي الشاطىء"، و"أغنيات قلب"، و"شاطىء الذكريات" (¬3).

مصطفى عبد اللطيف السحرتي
(1320 - 1403 هـ) (1902 - 1983 م)
ناقد أدبي، محرر صحفي.
ولد في ميت غمر بمصر. درس الحقوق ونال بكالوريوس الحقوق عام 1926. سافر إلى باريس، ثم عاد منها ليعمل في المحاماة ستة عشر عاماً، ثم عمل موظفاً حكومياً، في مختلف الوظائف، ورأس رابطة الأدب الحديث عام 1958 م.
وكان من أعضاء هيئة تحرير مجلة الثقافة، وعضواً في المجلس الأعلى للفنون والأدب، وعضو جماعة
¬__________
(¬3) الفيصل ع 191 (جمادى الأولى 1413 هـ)، ص 138.

نصر الدين عبد اللطيف

تكملة معجم المؤلفين

نصر الدين عبد اللطيف
(000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م)
محرر صحفي.
بدأ حياته الصحفية بسكرتارية تحرير المصور، وبرزت مساهماته التحريرية في مصور "نحن العرب".
ثم انتقل ليعمل مديراً لتحرير مجلة الهلال بداية من عام 1390 هـ حتى ترك الخدمة في نهاية 1402 هـ.
وكان له دور بارز في تحرير هذه المجلة، وخاصة في بابه الذي اشتهر به "الناس والعصر". وقد جمعه في كتاب ونشر في سلسلة كتاب الهلال (¬2).

نصوح بابيل
(1323 - 1407 هـ) (1905 - 1986 م)
صحفي.
خدم الصحافة العربية في سورية حوالي نصف قرن، وشارك في العمل السياسي.
أسس مع شقيقيه مطبعة بابيل إخوان، ورأس تحرير جريدة المقتبس التي كان
¬__________
(¬2) المصور ع 3577 (8/ 11/1413 هـ).

رفيق عبد اللطيف فاخوري

تكملة معجم المؤلفين

للكاريكاتير. شارك في توزيع المنشورات المعادية ضد اليهود في أعقاب حرب 1967، فطرد إلى الأردن. عمل في الصحف الأردنية، ملتزماً بالرسم في جريدة "الرأي" يومياً حتى وفاته. وكان مستشاراً فنياً لعدد من الشركات والنقابات. وشارك في إعداد نشرات فنية متخصصة للأطفال .. (¬2).

رفيق عبد اللطيف فاخوري
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
شاعر، كاتب.
ولد في حمص. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. درَّس الأدب العربي في ثانويات حمص،
¬__________
(¬2) أعلام فلسطين 3/ 113.

عبد اللطيف عقل

تكملة معجم المؤلفين

قلت: ومثل هذا لا يصدر عن عالم مطلع .. ويكفي في الرد عليه أنه خالف السنة الصحيحة وإجماع علماء الإسلام ..

عبد اللطيف عقل
يضاف إلى ترجمته:
وقد صدرت فيه دراسة بعنوان: الأدب الفلسطيني واتفاقية السلام؛ عبد اللطيف عقل في الذاكرة/عادل الأسطة، 1415 هـ، 34 ص.

عبد الله بن جار الله الجار الله
يضاف إلى مؤلفاته:
- إتحاف الأمة بفوائد مهمة.
- أمراض القلوب وشفاؤها.
- فضل الشاكرين.
- وصف جنات النعيم
¬__________
= ويزاد في هوامشه: الأخبار ع 10451 (2/ 3/1406 هـ)، الشرق الأوسط (6/ 11/1985 م).

محمد فهمي عبد اللطيف

تكملة معجم المؤلفين

من مؤلفاته:
- عالم بلا حواجز.
- الإذاعة المصرية في نصف قرن، 2 مج.
- الحق في الاتصال: تقرير عن الوضع الحالي/ديزموند فيشر (ترجمة)؛ مراجعة شعبة الترجمة العربية باليونسكو. - باريس: اليونسكو، 1404 هـ، 63 ص. - (تقارير ودراسات في مجال الاتصال الجماهيري؛ 94).
- المنظور الاجتماعي للاتصال الجماهيري/تشارلز. ر. رايت (ترجمة). - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1403 هـ، 171 ص.

محمد فهمي عبد اللطيف
(1322 - 1404 هـ) (1904 - 1984 م)
محرر صحفي، لغوي، ناقد، كاتب إسلاميات.
تخرج في كلية اللغة العربية بالأزهر. اقتحم عالم
¬__________
= والطب، وعلم النفس، والجنايات ...

مصطفى عبد اللطيف السحرتي

تكملة معجم المؤلفين

- أحاديث أخناتون.
- الفاشية تهزم نفسها.
- الطريق إلى الاستقلال.
- ومن أبرز مؤلفاته التاريخية (التي تدل على فكره المنهجي):
- ثورة 19 في ضوء التفسير المادي للتاريخ.
- ثورة عرابي في ضوء المنهج الاشتراكي (¬1).
وله أيضاً:
- آراء مضطهدة. - القاهرة دار الثقافة الحرة، - 136 هـ، 94 ص.
- تعلم حرب العصابات. - القاهرة: حركة المقاومة الوطنية، 1370 هـ.

مصطفى عبد اللطيف السحرتي
يضاف إلى ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: دراسات في النقد المعاصر:
¬__________
(¬1) الجمهورية ع 12600 (13/ 11/1408 هـ).
5353- عبد اللطيف 1:
ابن أبي البركات إسماعيل بن الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ دُوستَ شَيْخُ الشُّيُوْخِ، أَبُو الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيُّ الصُّوْفِيُّ، أَخُو شَيْخِ الشُّيُوْخِ صَدْرِ الدِّيْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ الَّذِي مَاتَ بِالرَّحْبَة.
كَانَ أَبُو الحَسَنِ شَيْخاً عَامِيّاً بليداً عَرِيّاً مِنَ العِلْمِ.
سَمِعَ مِنَ القاضي أبي بكر، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَعَلِيّ بن عَلِيٍّ الأَمِيْن، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَطَائِفَة.
وَتَمَشْيَخَ برِبَاط جدّه بَعْد أَخِيْهِ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ، وَقَدْ حَجَّ، وَركب البَحْر، وَقَدِمَ مِصْر وَبَيْت المَقْدِسِ زَائِراً وَدِمَشْق. وَحَدَّثَ، فَأَدْرَكته المنِيَّة بِدِمَشْقَ فِي رَابِعَ عشر ذي الحجة سنة ست وتسعين وخمس مائَةٍ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
ذكر هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ ابْنُ النَّجَّار، وَرَوَى عَنْهُ هُوَ وابن خليل، واليلداني، وعثمان بن خَطِيْبِ القَرَافَةِ، وَفَرَج الحَبَشِيّ، وَعَبْد اللهِ وَعَبْد الرحمن ابْنَا أَحْمَدَ بنِ طِعَانٍ، وَالقَاضِي صَدْر الدِّيْنِ ابن سني الدولة، وابن عبد الدَّائِم، وَابْن أَبِي اليُسْرِ، وَالكَمَال بن عَبْدٍ، وَعَدَد كَثِيْر. وَبِالإِجَازَة أَحْمَد بن أَبِي الخَيْرِ.
قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ بليداً لاَ يَفهم، قَالَ مرَّة -فِيمَا بَلَغَنِي- لِمَنْ قصدهُ فِي سَمَاع جُزْء: امْضِ بِهِ إِلَى ابْن سُكَيْنَةَ يُسْمِعْك عَنِّي، فَإِنِّي مَشْغُوْل.
وَفِيْهَا مَاتَ ابْن كُلَيْبٍ، وَالإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ القُرْطُبِيّ، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ البَخِيْلِ، وَالعَلاَّمَة أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَنْصُوْرٍ العِرَاقِيّ الخَطِيْب، وَإِسْمَاعِيْل بن صَالِحِ بنِ يَاسِيْنَ الشَّارعِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الفَارِسِيّ الزَّاهِد، وَخَلِيْل بن أَبِي الرَّجَاءِ الرَّارَانِيّ، وَخُوَارِزْمشَاه تَكش، وَالقَاضِي الفَاضِل، وَالوَجِيْه عَبْد العَزِيْزِ بن عِيْسَى اللَّخْمِيّ بِالثَّغْرِ، وَالقَاضِي عُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ السَّاوِيّ، وَالفَقِيْه عَسْكَر بن خَلِيْفَةَ الحَمَوِيّ، وَالنّظام مُحَمَّد بن عبد الله ابن الظَّرِيْفِ البَلْخِيّ، وَالأَمِيْر ابْن بُنَانٍ، وَالشِّهَاب مُحَمَّد بن محمود الطوسي شيخ الشافعية بمصر.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 327".

462 - يحيى بن علي بن عبد اللطيف، أبو الحسن التنوخي المعري، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - يحيى بن علي بن عبد اللطيف، أبو الحسن التنوخي المعري، الأديب. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
ذكر أنّه سمع مِن أبي صالح محمد بْن المهذب بالمعَرَّة، وروى أناشيد عَنْ عَبْد الباقي بْن أَبِي حُصَين المَعَرّيّ، وغيره.
كتب عَنْهُ السّلَفيّ، وقال: هُوَ حَفَظَه للتواريخ وأخبار العرب والملوك، وأشعار القُدَماء والمحدّثين، قَالَ لي قاضي دمشق أبو المعالي: هذا تاريخ الشّام.
قَالَ السّلَفيّ: وكان يتحرى الصدق، ويذكر بالصلاح.
قال السّلَفيّ: أنْشَدَنا يحيى بْن عليّ، قَالَ: حفّظني أبي هذين البيتين، ثمّ أمر غلامنا، فحملني إلى أبي العلاء المَعَرّيّ، فقرأتهما عَلَيْهِ، وهما له:
إلى الله أشكو أنّني كلّ ليلةٍ ... إذا نمتُ لم أُعدَم طوارق أوهام
فإنْ كَانَ شرًا فهو لا بد واقعٌ ... وإنْ كَانَ خيرًا فهو أضغاثُ أحلام

73 - محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت، العلامة أبو بكر الخجندي، ثم الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت، العلامة أبو بَكْر الْخُجَنْدِيُّ، ثُمَّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع أبا عليّ الحدّاد، وجماعة.
قال ابن السَّمْعانيّ: لَقَبُه صدر الدِّين، كان صدْر العراق في وقته على الإطلاق، وكان إمامًا، مناظِرًا، فَحْلًا، واعظا، مليح الوعظ، سخيّ النّفس، جوادًا مَهِيبًا. دخل بغداد مرّات، وكان حسن التقدم عند السلاطين. كان السّلطان محمود يصدر عن رأيه. وكان بالوزراء أشبه منه بالعلماء. وكان يروى الحديث على المنبر من حفْظه.
قال ابن الجوزيّ: قدِم بغداد، وولي تدريس النّظاميَّة، وكان مليح المناظرة. حضرتُ مناظرَته وهو يتكلم بكلمات معدودة كأنها الدر. ووعظ بجامع القصر وبالنظامية، وما كان يندار فِي الوعظ، وكان مَهِيبًا، وحوله السّيوف.
قال ابن السَّمْعانيّ: خرج إلى أصبهان من بغداد، فنزل قرية بين هَمَذَان والكَرَج، نام فِي عافيةٍ وأصبح ميتًا فِي الثّامن والعشرين من شوّال فحُمِل إلى إصبهان.
قال ابن الأثير: وقعت لموته فتنة عظيمة قتل فيها خلق بإصبهان.

281 - عبد اللطيف ابن المحدث أبي سعد أحمد بن محمد البغدادي ثم الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - محمد بن عبد اللطيف بن أبي بكر محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن الرئيس الكبير صدر الدين، أبو بكر الأزدي، الخجندي الأصل الإصبهاني، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّطيف بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت بْن الْحَسَن الرَّئيس الكبير صَدر الدّين، أبو بَكْر الأزْديّ، الخُجَندي الأصْلَ الإصْبَهَانيّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 592 هـ]
كان قد سمع الحديث وتفقَّه. وكان رئيسًا مقدَّمًا بإصبهان هُوَ وآباؤه، وهو وآباؤه الثّلاثة يُلَقَّبون صَدر الدّين. وخُجَند مدينة على طرف سَيحُون.
قَتَلَه فَلَكُ الدّين سُنقر الطّويل متولّي إصبهان فِي هَذَا العام وكان يدخل ويخرج فِي أمر الدّولة فَخُتِمَ له بخير.

313 - عبد اللطيف بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن دوست دادا، شيخ الشيوخ أبو الحسن ابن شيخ الشيوخ أبي البركات بن أبي سعد النيسابوري الأصل، البغدادي، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - عَبْد اللّطيف بْن إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن دُوَسْت دادا، شيخ الشيوخ أبو الْحَسَن ابن شيخ الشّيوخ أَبِي البركات بْن أَبِي سعد النَّيْسابوريّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 596 هـ]
أخو شيخ الشّيوخ صدر الدّين عَبْد الرحيم.
كان بليدًا، قليل الفَهم، عديم التّحصيل.
وُلِد سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي مَنْصُور عليّ بْن عليّ الأمين، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وأبي الفتح الكَرُّوخيّ، وغيرهم.
قال ابن النّجّار: وُلّي رِباط جدّه بعد أَخِيهِ، ولُقِّب صدر الدّين. ثُمَّ أنه حجّ وركب البحر إِلَى مصر، وزار بيت المقدس.
وتُوُفّي بدمشق فِي رابع عشر ذي الحجَّة.
قلت: روى عَنْهُ ابن النّجّار، وابن خليل، واليَلْدانيّ، وعثمان ابن خطيب القرافة، وفَرَج الحبشيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن طِعان، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن، -[1080]- والقاضي صدر الدين أحمد ابن سَنِيّ الدّولة، وتقيّ الدّين إِسْمَاعِيل بْن أَبِي اليُسْر، وابن عَبْد الدّائم، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عبْد، وخلْق.
وبالإجازة: ابن أَبِي الخير.
قال الدُّبيثيّ: كان بليدًا لا يفهم. حَدَّثَنِي بعض الطّلبة أنه أتاه بجُزء ليقرأه عليه، فصادفه فِي شُغل فوقف، فلمّا طال عليه الوقوف قال له عَبْد اللّطيف: امضِ إلى ضياء الدين عبد الوهاب ابن سُكَيْنة ليُسْمِعك إيّاه عنّي، فإنّي مشغول.
ونقلت من خطّ الحافظ الضّياء ما صورته: وشيخ الشيوخ عَبْد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ أَبِي البركات تُوُفّي بدمشق فِي رباط خاتون فِي ذي الحجَّة، وصلّى عليه شيخنا القاسم الحافظ.

28 - عبد اللطيف ابن القاضي أبي الحسين هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد، الفقيه أبو محمد المدائني الشافعي الأديب المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - عَبْدُ اللّطيف ابن القاضي أَبِي الحُسَيْن هِبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الحديد، الفقيه أَبُو مُحَمَّد المدائنيّ الشّافعيّ الأديب المتكلّم. [المتوفى: 601 هـ]
كَانَ أَبُوه قاضي المدائن وخطيبَها.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
وهو أخو مُحَمَّد.

242 - عبد اللطيف بن نصر الله بن علي بن منصور، القاضي أبو المحاسن الواسطي الحنفي، المعروف بابن الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عبد اللطيف بن نصر الله بْن عليّ بْن منصور، القاضي أَبُو المحاسن الواسطيّ الحنفيّ، المعروف بابن الكَيّال. [المتوفى: 605 هـ]
وُلِدَ سنةَ أربعين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى والده، ودَرَّس بعدَه. وولي قضاءَ واسط كأبيه.
تُوُفّي في شعبان.

524 - عبد اللطيف ابن الإمام أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه، أبو محمد السهروردي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عبد اللطيف ابن الإمام أبي النجيب عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عمويه، أبو محمد السهروردي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة أربع وثلاثين. وتفقه على أبيه، وغيره، ولقي بخراسان جماعة من العلماء، وسمع من أبي الفضل الأرموي، وعلي ابن الصباغ، وعبد الملك بن علي الهمذاني، وأبي الوقت؛ وغالب سماعه بالحضور.
قدم على الملك الناصر صلاح الدين، فولاه قضاء كل بلد افتتحه من السواحل وغيرها. ثم عاد إلى إربل، وسكنها إلى حين وفاته. -[243]-
وله إجازة من قاضي المارستان. وَكَانَ كثير الأسفار. وَقِيلَ: إِنَّهُ حدث عن قاضي المارستان بالسماع، فتكلم فيه لذلك. روى عنه ابن خليل، والضياء. وتوفي في جمادى الأولى.

25 - عبد اللطيف بن محمد بن ثابت، الخطيب أبو القاسم الخوارزمي، ثم الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عَبْد اللطيف بن مُحَمَّد بن ثابت، الخطيب أَبُو الْقَاسِم الخُوَارِزْمِي، ثُمَّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 611 هـ]
ولد في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ حُضُورًا من زاهر الشَّحَّامِيّ، وَسَمِعَ من فاطمة بنت البَغْدَادِيّ. رَوَى عَنْهُ الضياء، وابنُ خليل، وجماعة، والزكي البِرْزالي. وأجاز للشيخ الفخر، وللشيخ شمس الدين عَبْد الرَّحْمَن، والشمس عَبْد الرحمن ابن الزَّين، وجماعة.
ورَّخه الضّياء.

226 - عبد اللطيف بن أحمد بن عبد الله بن القاسم ابن الشهرزوري، القاضي أبو الحسين الموصلي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - عَبْد اللطيف بن أَحْمَد بن عبد الله بن القاسم ابن الشَّهْرَزُوري، القاضي أَبُو الحُسَيْن المَوْصِليّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 614 هـ]
عاش اثنتين وسبعين سنة، وتَفَقَّه عَلَى عَمِّه أَبِي الرِّضا سَعِيد بن عَبْد اللَّه، وأبي الفتح عَبْد الرَّحْمَن بن خِداش.
وَسَمِعَ من أَبِيهِ، ومن مُحَمَّد بن أسعد العَطَّاري، وجماعة؛ وحدَّث، وولي قضاء المَوْصِل مرات، وَتُوُفِّي في ثاني جُمَادَى الْأولى، وَهُوَ من بيت القَضاء والفَضِيلة.

302 - عبد اللطيف بن أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو محمد الهاشمي النرسي البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عبد اللطيف بن أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو محمد الهاشمي النرسي البغدادي الصوفي. [المتوفى: 615 هـ]
دخل الأندلس، قَالَ الْأبَّار: زعم أَنَّهُ يروي عن أبي الوقت، وأبي -[441]- الفرج ابن الجوزي. وله تصنيف في التَّصوف، حدَّث بِهِ. ذكره مُحَمَّد بن سَعِيد الطَّرَّاز، وضعّفه. وَقَالَ فيه أَبُو الْقَاسِم بن فَرْقد: عَبْد اللطيف الهاشِمِيّ النَّرْسيّ، سَمِعَ " صحيح " البُخَارِي عَلَى أَبِي الوَقْت، وَلَهُ تواليف في التَّصوّف. وقرأتُ عَلَيْهِ " عوالي " النَّقيب - يعني طراد بن مُحَمَّد - بإشبيلية عام خمس عشرة.
قلت: وَسَمِعَ منه الحَافِظ أَبُو بَكْر بن مَسْدي، وقال: مات سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

303 - عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خطاب، أبو منصور الدينوري ثم البغدادي ابن الخيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خَطّاب، أَبُو منصور الدِّينوري ثُمَّ البَغْدَادِيّ ابن الخِيَميّ. [المتوفى: 615 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وعمِّه أَبِي شجاع محمد، وأبي الوقت السِّجزي، وأبي الفتح ابن البَطِّيّ، وجماعة. وحدَّث. وَتُوُفِّي في شَوَّال.

457 - عبد العظيم بن أبي البركات عبد اللطيف بن أبي نصر بن محمد بن سهل، أبو المكارم الإصبهاني الملنجي الشرابي القزاز

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - عَبْد العظيم بن أَبِي البركات عَبْد اللطيف بن أَبِي نصر بن مُحَمَّد بن سَهْل، أَبُو المكارم الإصبهانيّ المِلنجيّ الشَّرابي القَزَّاز [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد.
وُلد بمحلة مِلَنجة من إصبهان سنة خمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي مَسْعُود عَبْد الجليل كُوتاه، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بن أَحْمَد الباغبان، ومَسْعُود الثَّقَفِيّ، والرُّستُمي، وشاكر الْأسواري، وَمُحَمَّد بن محمود الفارفانيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ بإصبهان، وبَغْدَاد. وسماعه من كُوتاه حُضور.
وقد كتبت في إجازة أَنَّهُ من عشيرة سَلْمَان الفارسيّ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وجماعة. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة زينب بنت كِندي.
ومات فِي السّابع والعشرين من ذي الحجَّة ببغداد.
أخبرتنا زينب الكِندية، قالت: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ، أَنَّ ضَوْءَ النِّسَاءِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهل الشَّرابي، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الهَرَوي، قال: أخبرنا ثابت بن محمد السعدي، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القُرشي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغيرة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: " نِعم الْيَوْمُ يَوْمٌ يَنْزِلُ فِيهِ رَبُّ العِزّة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا يَوْمُ عَرَفَةَ ". فِيهِ انْقِطَاعٌ.

459 - عبد اللطيف ابن قاضي القضاة أبي طالب علي بن علي بن هبة الله ابن البخاري، القاضي أبو الفتوح البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - عَبْد اللطيف ابن قاضي القضاة أَبِي طَالِب عليّ بْن عليّ بن هبة الله ابن البُخَارِي، القاضي أَبُو الفتوح البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
ولي القضاء بالجانب الشَّرْقِيّ جميعه، وولي نظر المَخْزن المَعْمُور. وَهُوَ من بيت القضاء والحِشمة.
تُوُفِّي في ربيع الآخر.

34 - عبد اللطيف بن معمر بن عسكر بن القاسم بن محمد، أبو محمد الأزجي المؤدب المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - عبدُ اللطيف بن مُعَمَّر بن عسكر بن القاسم بن مُحَمَّد، أبو مُحَمَّد الأَزَجيّ المؤدِّب المُخرِّميّ. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ في المحرَّم سَنةَ ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبي الوَقْت، وَمِنْ أبيه، وأحمد بن المقرّب، وغيرهم.
قال الدّبيثيّ، وقد روى عنه في " تاريخه ": كان صَاحِبَ لهوٍ وخلاعةٍ. وذكره أيضًا في الشيوخ الذين أجازوا له.
وأخبرنا عنه الشِّهَابُ الأبَرْقُوهيّ، وتُوُفّي في ذِي القعدة.

87 - راجية الأرمنية، أم محمد عتيقة عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النجيب السهروردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - رَاجِية الأرمنية، أمُّ محمد عتيقة عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النَّجيب السُّهَرَوَرْدِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعْت من أبي الوَقْت، وابن البَطِّي، وجماعةٍ. وروت ببغداد وإِرْبل. وكانت امرأةً صالحةٌ.
تُوُفّيت بإِرْبل في جمادى الأولى.

188 - عبد اللطيف بن المبارك بن أحمد النرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد اللطيف بن المبارك بن أحمد النّرسيّ. [المتوفى: 623 هـ]
قد ذكرته في سنة ثمان عشرة وستمائة.
قال ابن مَسْدِيّ: سَمِعَ من أبي الوَقْت؛ ورأيت ثَبْتَهُ وعليه خطّ أبي الوَقْت. وسَمِعَ من ابن البَطِّي وليسَ من الشيخ عبد القادر. قَدِمَ علينا غَرناطة مرارًا، ثمّ سَمِعْتُ منه بِسَبْتة، وأَدخل البلادَ كثيرًا من تواليف ابن الجوزيّ. مولده قبل الأربعين وخمسمائة. تحامل عليه ابن الرُّوميّة. وليس لأبي مُحَمَّد عبد اللّطيف في باب الرواية كبير عناية حَتّى يُنْسَب إليه تخليط، وإنّما كَانَ كثير الحكايات - يعني يجازف - ومات بمرّاكش سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

521 - عبد اللطيف بن أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني، أبو محمد ابن الطبري، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - عبد اللطيف بن أبي جعفر عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني، أبو محمد ابن الطَّبريّ، البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمَّعَهُ أبوه من أبي المُظَفَّر ابن الشّبليّ، وأبي محمد ابن المادح، وأبي الفتح ابن البَطِّي، وأبي بكر بن النَّقُّور.
ووُلِدَ في سَنَةِ إحدى وخمسين تقريبًا. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبرزاليّ، وعمر ابن الحاجب، والسّيف ابن المجد، والشّرف ابن النابلسيّ، وجماعة. وأجازَ لفاطمة بنت سُلَيْمان.
وكان يقرأ بالأَلْحان، ويُؤَذِّن بالحُجرة الشَّريفة.
وتُوُفّي في رابع شعبان.
سَمِعَ ما رَوى الزَّيْنَبِيُّ عن المُخَلِّص من الأَوّل الكبير على هِبَة الله -[889]- الشِّبليّ. وسَمِعَ من ابن البَطِّي جميع " مُسْنَد الطَّيَالسيّ ".

522 - عبد اللطيف ابن الفقيه أبي العز يوسف بن محمد بن علي بن أبي سعد، العلامة موفق الدين أبو محمد الموصلي الأصل البغدادي الفقيه الشافعي النحوي اللغوي المتكلم الطبيب، الفيلسوف المعروف قديما بابن اللباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - عبد اللطيف ابن الفقيه أبي العزّ يوسُف بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي سَعْد، العَلَّامة مُوفَّق الدِّين أبو مُحَمَّد المَوْصِليّ الأصل البَغْداديُّ الفقيه الشّافعيُّ النَّحْويُّ اللُّغَويُّ المُتَكلِّم الطّبيبُ، الفَيْلسوفُ المعروفُ قديمًا بابن اللّبّاد. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ ببغدادَ في أحد الربيعين سَنَة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمَّعَهُ أبوه من ابن البَطِّي، وأبي زُرْعَة المقدسيّ، وأبي عليّ الحسن بن عليّ البَطَلْيُوسيّ، ويحيى بن ثابت، وشُهْدَةَ، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وجماعةٍ كثيرة.
روى عنه الزَّكيّان البِرْزَاليُّ والمُنذريّ، والضّياءُ، وابن النّجّار، والشهابُ القُّوصيّ، والتّاج عبد الوَهَّاب ابن زين الأُمناء، والكمالُ العَدِيميّ، وابنه أبو المجد الحاكم، والأمين أحمد ابن الأشتريّ، والكمال أحمد ابن النَّصِيبيّ، والجمالُ ابن الصَّابوني، والعزّ عُمَر بن محمد ابن الأستاذ، وخطلبا وسنقر القضائيان، وعليّ ابن السيف ابن تَيْمِيّة، ويعقوب بن فَضائل، وستّ الدّار بنت المجد ابن تَيْمِيّة، وخلقٌ سواهم.
وحَدَّث بدمشق، ومِصْرَ، والقُدس، وحَرَّان، وبغداد. وصَنَّف تصانيف كثيرة في اللّغة، والطبِّ، والتاريخ، وغير ذلك.
وكان أحدَ الأذكياء المُتَضَلّعين من الآداب والطبّ وعلم الأَوائل، إلّا أنّ دعاويه أكثر من علومه.
ذكره الوزيرُ جمال الدِّين عليّ القِفْطي في " تاريخ النُّحاة "، فقال: المُوفَّق النَّحْويّ الطَّبيبُ المُلَقَّب بالمَطْحن. كَانَ يَدَّعى معرفةَ النَّحْو واللّغة وعلم الكلام والعلوم القديمة والطبّ. ودخل مصر وادّعى ما ادّعاه فمشى إليه الطّلبة، فقصّر فيما ادّعاه فجفَوْهُ. ثمّ نفقَ على شَابَّيْن بعَيدِي الخاطر يُعرفان بولدي إسماعيل بن أبي الحَجّاج المَقْدِسيّ الكاتب، ونقلاه إليهما، وأخذا عنه. وكان دَميمَ الخِلْقَة نحيلها، قليل لحم الوجه. ولمّا رآه التّاجُ الكِنْديّ لقّبه بالمَطْحن. -[890]-
قلت: وبالغ القِفْطيّ في الحَطِّ عليه، ويظهر على كلامه فيه الهَوَى، حَتّى قال: ومن أسوأ أوصافه قلةُ الغَيْرةِ.
وقال الدُّبَيْثيّ: غلبَ عليه عِلْم الطبِّ والأدب وبرعَ فيهما.
وقال ابن نُقْطَة: كَانَ حسنَ الخُلُق، جميلَ الأمر، عالمًا بالنّحْو والغريبين، ولَهُ يدٌ في الطّبِّ. سمع " سنن ابن ماجه "، و" مسند الشّافعيّ " من أبي زُرْعَة. وسَمِعَ " صحيح الإسماعيلي " جميعه، و" المدخل " إليه من يحيى بن ثابت بسماعه من أبيه. وسَمِعَ الكثير من ابن البَطِّي، وأبي بكر بن النَّقُّور، وانتقل إلى الشّام ومصر. وكان يتنقّل من دمشق إلى حلب. ومرَّة سكنَ بأَرْزَنكان وغيرها.
وقال المُوفَّق: سَمِعْتُ الكثيرَ، وكنتُ في أثناء ذلك أتعلّم الخطَّ، وأتحفّظ القرآن، و" الفصيح " و" المقامات " و" ديوان المُتنبيّ "، ومختصرًا في الفقه، ومختصرًا في النَّحْو. فلمّا تَرَعْرَعْتُ حملني والدي إلى كمال الدِّين عبد الرحمن الأنباريّ وكان يومئذٍ شيخ بغداد، ولَهُ بوالدي صحبةٌ قديمة أيّام التَفقّه بالنِّظامية، فقرأت عليه خطبة " الفصيح "، فهذّ كلامًا كثيرًا لم أفهمه، لكنّ التلاميذَ حوله يُعجبون منه. ثمّ قال: أنا أجفو عن تَعْليم الصّبيان أحمله إلى تلميذي الوجيه الواسطيّ يقرأ عليه، فإذا تَوَسَّطَتْ حالُه قرأ عليَّ. وكان الوجيهُ عند بعض أولاد رئيس الرؤساء، وكان رَجُلًا أعمى من أهل الثَّروة والمُروءة، فأخذني بكلتا يديه، وجعل يُعَلّمني من أوّل النّهار إلى آخره بوجوهٍ كثيرة من التَّلَطّف. وكنتُ أحفَّظُه من كتبه، وأحفظ معه، وأَحضرُ معه حلقه كمال الدِّين إلى أن صِرتُ أسبِقُه في الحِفْظ والفَهْم، وأَصرفُ أكثرَ اللّيل في التّكرار، وأقمنا على ذلك برهة. وحفظت " اللُّمَع " في ثمانية أشهر، وكنت أطالع " شَرْحَ الثّمانينيّ "، و" شرح الشريف عمر بن حمزة "، و" شرح ابن بَرهان "، وأشرحُ لتلامذة يختصّون بي إلى أن صِرْتُ أَتَكَلَّمُ على كلّ باب كراريسَ، ولا ينفد ما عندي. ثمّ حَفِظْتُ " أدب الكاتب " لابن قُتَيْبة حفظًا مُتقنًا، ثمّ حفظتُ " مُشكِل القُرآن " له، و" غريب القرآن " لَهُ، وكلّ ذلك في مدّةٍ يسيرة. ثمّ انتقلتُ إلى -[891]- " الإِيضاح " لأبي عليّ الفارسي، فحفظته في شهورٍ كثيرة، ولازمت مُطالعة شروحه وتتبّعتُه التتبّع التّامّ حَتّى تبحّرتُ فيه. وأمّا " التَّكملة " فحفظتُها في أيامٍ يسيرة كُلَّ يوم كُرّاسًا. وطالعت الكتب المَبْسُوطة، وفي أثناء ذلك لا أُغْفِلُ سماع الحديث والتّفَقّه على شيخنا ابن فَضْلان.
ومن كلام المُوفَّق عبد اللطيف، وكان فصيحًا، مفوَّهًا: ينبغي أن تُحاسِبَ نفسك كُلَّ ليلة إذا أَوَيْتَ إلى منامك، وتَنْظُرَ ما اكتَسَبْتَ في يومِك من حَسَنة فتشكُرُ الله عليها، وما اكتسبتَ من سيئةٍ، فتستغفرَ الله منها، وتُقْلِعَ عنها. وتُرِّتب في نفسك ما تعمله في غدك من الحسنات، وتسأل الله الإعانة على ذلك.
وقال: ينبغي أنّ تكونَ سيرتُك سيرةَ الصَّدْر الأَوَّل، فاقرأ سيرةَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتَتَبَّعْ أفعالَهُ وأحوالَهُ، واقتفِ آثارَهُ، وتَشَبَّه به ما أمكنك، وإذا وقفتَ على سيرته في مَطْعَمِهِ ومَشْرَبِهِ ومَلْبَسه ومَنامه ويَقظَتِه وتمرّضه وتطبّبه وتَمتّعه وتطيُّبه، ومعاملته مع ربّه، ومع أزواجه وأصحابه وأعدائِه، وفعلتَ اليَسيرَ من ذلك، فأنت السعيدُ كُلّ السعيد.
قال: ومن لم يَحْتَمِل أَلَمَ التَّعلُّم لم يَذْق لذّة العِلْم، ومن لم يَكْدَحْ لم يُفْلِحْ، وإذا خَلَوتَ من التَّعلّم والتَّفَكّر فَحرِّك لسانَكَ بذكر الله وتسبيحِه وخاصّة عند النوم. وإذا حَدَّثَ لك فرحٌ بالدنيا، فاذكُرِ الموتَ وسُرعةَ الزَّوال، وأصناف المُنَغِّصات، وإذا حَزَبَك أمرٌ فاسترجِعْ، وإذا اعترتكَ غفلةٌ فاستغفر، واجعل الموت نصب عينيك، والعِلْم والتُّقَى زَادكَ إلى الآخِرَة، وإذا أردت أنّ تعصيَ الله فاطلُبْ مكانًا لا يراك فيه، وعليك أنّ تجعلَ باطنَك خَيْرًا من ظاهرك فإنَّ النّاسَ عيونُ الله على العَبْد يُريهم خيره وإن أخفاه، وشَرَّهُ وإن سَتَرَهُ، فباطنُه مكشوفٌ لله، والله يكشِفُه لعباده. وأعلم أنّ للدّين عَبَقَةً وعَرفًا يُنادي على صاحبه ونورًا وضياءً يُشرق عليه ويَدُلُّ عليه، كتاجر المِسْكِ لا يخفى مكانُه.
ثمّ قال: اللهمّ أَعِذْنا من شموس الطبيعة، وجموح النفس الرديَّةِ، وسَلِّسْ لنا مقادَ التَّوفيق، وخُذ بنا في سواءِ الطّريق، يا هادِيَ العُمى يا مُرشِدَ الضُّلَّال يا محيي القلوب المَيِّتة بالإيمان خُذْ بأيدينا مِن مهواة الهَلَكَة، ونَجِّنا من رَدْغَةِ الطبيعةِ، وطَهِّرنا من دَرَنِ الدُّنيا الدنيَّة بالإِخلاص لك والتَّقوى إنَّكَ مالكُ الدُّنيا والآخرة. سبحان من عَمَّ بحكمته الوجود، واستحق بِكُلِّ وجه أن -[892]- يكونَ هُوَ المَعْبُود، تلألأت بنور جلالك الآفاقُ، وأشرقت شمسُ معرفتك على النفوس إشراقًا وأيَّ إشراق.
ومن تصانيفه: " غريب الحديث "، و" المجرّد " منه، " الواضحة في إعراب الفاتحة "، كتاب " رُبَّ "، كتاب " الألف واللّام "، " شرح بانت سعاد "، " ذَيْلِ الفصيح "، " خمس مسائل نحوية "، " شرح مقدّمة بابشاذ "، " شرح الخُطَب النُّبَاتِية "، " شرح سبعين حديثًا "، " شرح أربعين حديثًا طبيّة "، " الرّد على الفخر الرَازيّ في تفسير سورة الإِخلاص "، " شرح نَقْد الشعر " لقُدامة، كتاب " قوانين البَلاغة "، " الإنصاف بين ابن بَرِّيّ وابن الخَشَّاب في كلامهما على المقامات "، " مسألة أنت طالق في شهر قبل ما بعد قبله رَمَضان "، كتاب " قَبْسَة العَجْلان " في النَّحْو، " اختصار العُمدة " لابن رشيق، " مُقدّمة حساب "، " اختصار كتاب النَّبات "، كتاب " الفُصول " في الحكمة، " شرح فصول بُقراط "، " شرح التّقدمة " لَهُ، " اختصار كتاب الحيوان " لأرسطو طاليس. واختصر كتبًا كثيرة في الطّبّ. كتاب " أخبار مصر الكبير "، كتاب " الإِفادة في أخبار مصر "، كتاب تاريخ يتضمّن سيرته، " مقالة في الجوهر والعَرَض "، " مقالة في النَّفْس "، " مقالة في العَطَش "، " مقالة في السَّقَنْقُور "، " مقالة في الردّ على اليهود والنصارى "، كتاب " الحكمة في العِلْم الإلهي ". وأشياء أكثر ممّا ذكرنا.
قلت: سافر المُوفَّق من حلب ليحجّ من الدَّرب العراقيّ، فدخلَ حَرَّان وحدَّث بها، وسافر، فمرِضَ ودخل بغدادَ مريضًا، فتعوَّق عن الحجّ. ثمّ مات ببغداد في ثاني عشر المحرَّم وصَلَّى عليه شهاب الدِّين السُّهَرَوَرْدِيّ، ودُفِنَ بالوَرْدية.
وقد ذكره المُوفَّق أحمدُ بن أبي أُصيبعة فقال - بعد أنّ وَصَفَهُ -: كَانَ يتردَّد إليه جماعةٌ من التَّلاميذ وغيرهم من الأَطبّاء للقراءة عليه، وكان كثيرَ الاشتغال لا يُخلي وقتًا من أوقاته من النظر في الكتب والتَّصنيف. والّذي رأيتُه من خطه أشياءَ كثيرة جدًّا. وكان بينَه وبينَ جَدِّي صحبةٌ أكيدة بمصر. وكان أبي وعمّي يشتغلان عليه. واشتغل عليه عمّي بكتب أرسطو طاليس. وكان قلمه -[893]- أجودَ من لفظه. وكان يتنقَّص بالفضلاء الّذين في زمانه وكثيرٍ من المُتَقَدِّمين وخصوصًا الرئيس ابن سينا. ثمّ ساق من سيرته ما ذكرته أنا.
ثمّ قال: وقال موفق الدِّين: إنّ مِن مشايخه وُلِدَ أمين الدَّولة ابن التلميذ وبالغَ في وصفه وكَرَمِه. وهذا تعصُّب، وإلّا فولدُ أمين الدَّولة لم يكن بهذه المثابة، ولا قريبًا منها. ثمّ قال المُوفَّق: دخلت الموصل، فأقمت بها سَنَةً في اشتغال متواصلِ ليلًا ونهارًا، وزعم أهلُها أنّهم لم يروا من أحدٍ قبلي ما رأوا منّي من سِعَةِ المحفوظ، وسُرْعَة الخاطر، وسكون الطائر. وسمعت النّاس يهرجون في حديث السُّهَرَوَرْدِيّ المتفلسِف، ويعتقدون أنَّه قد فاقَ الأَوَّلِين والآخرين، فطلبت من الكمال ابن يونُس شيئًا من تصانيفه، وكان يعتقد فيها، فوقعتُ على " التلويحات " و" اللّمحة " و" المعارج " فصادفتُ فيها ما يدل على جَهْل أهل الزَّمان، ووجدت لي تعاليقَ لا أرتضيها هي خيرٌ من كلام هذا الأَنْوَك. وفي أثناءِ كلامه يُثبت حروفًا مقطّعة يُوهِمُ بها أنها أسرارٌ إلهية.
قال: وعَمِلتُ بدمشقَ تصانيف جمّة منها: " غريب الحديث الكبير " الّذي جمعت فيه " غريب أبي عبيد "، و" غريب ابن قتيبة "، و" غريب الخَطَّابي ". ثمّ عَمِلتُ لَهُ مختصرًا سمّيته " المُجَرَّد ". وأعربتُ الفاتحة في نحو عشرين كرّاسًا.
قلتُ: ولَهُ كتاب " الجامع الكبير " في المنطق والطّبيعي والإِلهي زُهَاءَ عشرة مجلّدات بقي يصنّف فيه مُدَّةً طويلة.

51 - محمد بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خطاب الدينوري الخيمي، أبو الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - عبد اللطيف بن أبي المظفر البغدادي، أبو طالب ابن عفيجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - عبدُ اللطيفِ بنُ أَبِي المظفَّر البغداديّ، أَبُو طالبٍ ابْن عُفَيْجَة. [المتوفى: 632 هـ]
حدَّث عَن أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحقّ اليوسفيُّ. ومات فِي ربيع الآخر.
روى عَنْهُ ابن الشّيرازيّ.

265 - عبد اللطيف ابن الأديب البارع أبي الفتح محمد بن عبيد الله ابن التعاويذي، أبو القاسم البغدادي الحاجب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عبد اللطيف ابن الأديب البارع أَبِي الفتح مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه ابْن التعَّاويذيِّ، أَبُو القاسم البغداديّ الحاجبُ. [المتوفى: 634 هـ]
ولد سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من شُهْدَةَ الكاتبة، وأَبِي الْحُسَيْن عبد الحق. وسَمِعَ من والده ديوانَه.
رَوَى عَنْهُ السيف ابن المجد، وعبدُ اللطيفِ بْن بُورَنداز، وجمالُ الدّين أَبُو بَكْر الشَّريشيُّ، وأَبُو القاسم عَلِيّ بْن بلبان، وأبو عبد الله محمد ابن المجير الكتبي، وغيرهم. وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الشّيرازيّ، وفاطمةُ بنتُ سُلَيْمَان، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن سعد، وعيسى المُطْعِمِ، وآخرون.
تُوُفّي فِي الثاني والعشرين من صفر.

293 - محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما بن عامر، أبو الثناء السلمي الدمشقي المحتسب، فخر الدين ابن المحتسب أبي محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمود بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن سيما بْن عامر، أَبُو الثناء السلمي الدمشقي المحتسب، فخر الدين ابن المحتسب أَبِي مُحَمَّد. [المتوفى: 634 هـ]
رَوَى (عن) أَبِي سعد بْن عَصْرون، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وطُغْديّ الأميري، والبهاء ابن عساكر.
روى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحُلْوانية. وآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ ابنُه عليٌ حضورًا. وأجازَ لغيرِ واحدٍ.
وتُوُفّي فِي الثامن والعشرين من شوَّال.

597 - عبد اللطيف بن أحمد بن مكي بن رجاء. أبو طالب، التميمي، البغدادي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - عبد اللطيف بن جوهر بن عبد الرحمن البغدادي، المطرز، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - عبدُ اللطيفِ بنُ جوهر بْن عَبْد الرَّحْمَن البغداديّ، المطرّز، الزّاهد. [المتوفى: 641 هـ]
كَانَ يطرّز، ثُمَّ تزهّد وتعبّد وتصوّف، وتكلّم فِي الحقيقة، ورُزق القبول التّامّ، وصار لَهُ أتباع.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل، وشيّعه أُمَم.

27 - عبد اللطيف بن أبي الفرج محمد بن علي بن حمزة بن فارس، أبو طالب ابن القبيطي، الحراني ثم البغدادي، التاجر، الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عَبْد اللّطيف بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن حمزة بن فارس، أبو طالب ابن القُبَّيْطِيّ، الحرّانيّ ثُمَّ البغداديّ، التّاجر، الجوهريّ، [المتوفى: 641 هـ]
مُسْنِد العراق فِي وقته.
وُلِدَ فِي شعبان سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وسمع من جدّه أَبِي الْحَسَن، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجيليّ، وابن البّطيّ، وَأَبِي زُرْعَة، وَأَحْمَد ابن المقرَّب، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، وَأَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ الباجِسرائيّ، ويحيى بْن ثابت، وأبي بكر ابن النقور، وسعد الله ابن الدَّجاجِيّ، وَعَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَأَبِي محمد ابن الخشّاب، وشُهْدَة، وجماعة.
وروى الكثير، وسمع منه الحُفّاظ. وكان دَيِّنًا، خيرًّا، حافظًا للقرآن، مُحِبًّا للرّواية. تكاثر عَلَيْهِ الطَّلَبة، وحملوا عَنْهُ الكثير.
وروى " المقامات " عَن ابن النَّقُّور عَن الحريريّ، وروى " سنن النسائي " بفَوْت سبعة أجزاء، أول الفَوْت باب الإحداد فِي الجزء التّاسع عشر إلى باب عفْو النّساء عَن الدّم فِي الجزء الخامس والعشرين. ثمّ الجزء السّابع والعشرين بكماله، عَن أَبِي زُرْعَة.
وروى عَنْهُ " سُنَن ابن ماجة " بفَوْت نصف جزء أوله من ترجمة (مَن لبَّد رأسَه)، وآخره (الأضاحي واجبة أم لا)، عَن أَبِي زُرْعة أيضًا. وروى " مسند -[384]-
الحميدي "
عن الباجسرائي، و " ديوان المتنبي " عن ابن الوكيل، و "غريب الحديث " لأبي عبيد عن عبد الحق، و " فصيح ثعلب " عن غلام التبريزي، و"مغازي الأموي " عن عبد الله بن منصور، و "مصافحة البرقاني "، عن شهدة، و"سنن الدارقطني " عن عبد الحق، و"فضائل القرآن " لأبي عبيد عَن أَبِي زُرْعَة. وروى "جزء الحفار" و"تذكرة الحميدي "، و"أخلاق حملة القرآن " للآجري، و"جزء ابن مخلد "، و"جزء البانياسي " و"أربعة مجالس ابن أبي الفوارس ". وروى "المستنير" في القراءات عَن ابن المقرّب، عَن مؤلّفه.
وولي مشيخة المستنصريّة بعد ابن القَطِيعيّ، وعُفِي من المجيء إليها، فكان يقيم الوظيفة فِي بيته.
روى عَنْهُ جمال الدّين أَبُو بَكْر الشُّرَيْشيْ، والعلاء بْن بَلَبَان، وتقيّ الدّين بْن الواسطيّ، والشّمس عبد الرحمن ابن الزين، والرّشيد مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، والعماد إِسْمَاعِيل ابن الطبال، والشيخ شمس الدين محمد ابن العماد، والمجد عبد العزيز ابن الخليليّ، وَالشَّيْخ عَبْد السّاتر بْن عَبْد الحميد، والقُطْب سَنْجَر النَّحْويّ، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معضاد الصَّرْصَريّ، والإمام أَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبّار بن عبد الخالق بن عكبر الواعظ.
وأخبرنا عنه: أبو بكر ابن البزوري، وأبو الحسن الغرافي، وسنقر القضائي.
وَتُوُفّي فِي منتَصَف جمادى الآخرة.
وقد تفرّد بالسماع من الشيخ عبد القادر.
وإجازته متيسرة لجماعة منهم البجدي، وبنت الواسطي، وابن العماد الكاتب.
وقُبَّيْط حَرّان: حلاوة تُعْمَل من العسل.
قَالَ السيف ابن المجد: شيخ متيقظ، حافظ لأمره، رأيته بآخَرَة ملازمًا لبيته طول الزّمان، يخرج إلى الْجُمعة فقط. وكان يُؤثِر الخُمُول، وكان كثير الحكايات، ويتشدَّد فِي إعارة كُتُبه. وقد عمل التّجارة إلى مصر والرّوم -[385]-
والشّام سِنين. ثُمَّ تَجَرَ ابنُ امرأته إلى المغرب وذهب مالُه وبقي لَهُ دُوَيْرات فيها كراء.

179 - شكر الله بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت، الخوارزمي ثم الإصبهاني أبو أحمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - شُكْرُ اللَّه بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت، الخُوارَزْميّ ثُمَّ الإصبهانيّ أَبُو أَحْمَد. [المتوفى: 643 هـ]
من أولاد الشّيوخ.
وُلِدَ بأصبهان، وسمع فيما أظنّ من والده، وكتب فِي الإجازات. ومات في ربيع الآخر.

199 - عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، الشيخ أبو البركات ابن شيخ الشيوخ النيسابوري، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سعد، الشَّيْخ أَبُو البركات ابن شيخ الشّيوخ النَّيْسابوريّ، ثُمَّ البغداديّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة سبعين وخمسمائة. وسمع: أَبَاهُ، وعمّه صدر الدّين عَبْد الرّحيم، وأبا الفتح ابن شاتيل، والقزّاز.
وكان صالحًا عابدًا، ولي مشيخة الرباط البسطامي.
روى عنه جمال الدين الشريشي، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وأبو نصر ابن الشيرازي، والبجدي، وبنت الواسطيّ، وخلْق.
قَالَ الشّريف: تُوُفّي فِي ثالث ذي القعدة.

210 - عبد اللطيف بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن عساكر، أبو الحسن ابن زين الأمناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - عبد اللطيف بن علي بن النفيس بن بورنداز. الحافظ المفيد نور الدين، أبو محمد بن أبي الحسن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - عَبْد اللّطيف بْن عَلِيّ بْن النّفيس بْن بورنداز. الحافظ المفيد نورُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي الْحَسَن البغداديّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وثمانين وخمسمائة. أجاز لَهُ: ذاكر بْن كامل، وغيره، وسمع من: أبيه، وجعفر بن آموسان، وَعَبْد العزيز بْن منينا، فمَن بَعدهم.
وحدّث وكتب الكثير، وأفاد. أخذ عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره. -[622]-
وتوفي في. . . .، والعشِرين من ربيع الآخر عن ستّين سنة.

643 - عبد اللطيف بن أحمد بن مكي، أبو طالب التميمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - يوسف ابن الحكيم موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف شرف الدين أبو الفضل، البغدادي الأصل، المصري الوفاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - يوسف ابن الحكيم موفق الدين عَبْد اللطيف بْن يوسف شَرَفُ الدين أبُو الفَضْلِ، البغداديّ الأصل، الْمَصْرِيّ الوفاة. [المتوفى: 660 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وابن اللتي، وجماعة، وحدَّث بالقاهرة، وكان متوسط الفضيلة، من أولاد الشيوخ.
مات فِي خامس ذي القِعْدة بالقاهرة كهلًا.

5 - أيوب بن محمود بن أبي القاسم عبد اللطيف بن أبي المجد بن سيما بن عامر، السلمي، محتسب دمشق، تاج الدين أبو المجد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - أيّوب بن محمود بن أبي القاسم عبد اللّطيف بن أبي المجد بن سيما بن عامر، السُّلَميّ، محتسب دمشق، تاج الدّين أبو المجد. [المتوفى: 661 هـ]
تُوُفّي في سلْخ شعبان وله تسعٌ وستّون سنة، حدَّث عن: عمر بن طبرزد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت