نتائج البحث عن (نظائر) 29 نتيجة

النّظائر:[في الانكليزية] Outward appearance ،external aspect [ في الفرنسية] Physionomie ،aspect exterieur قال أهل العربية الفرق بين النظائر والوجوه أنّ الوجوه اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة والنظائر كالألفاظ المتواطئة. وقيل النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني، وضعّف أنّه لو أريد هذا لكان الجميع في الألفاظ المشتركة وهم يذكرون في الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة فيجعلون الوجوه نوعا لأقسام والنظائر نوعا آخر، وقد جعل بعضهم ذلك من أنواع المعجزات للقرآن حيث كانت الكلمة الواحدة تنصرف إلى عشرين وجها، وأكثر وأقل ولا يوجد ذلك في كلام البشر ولذلك تفضيل في القرآن.
النظائر: جمعُ النظير وهو المثلُ والمساوي من المسائل وغيرها يقل هذا نظيرُ هذا.
الأشباه والنظائر في الفروع
للفقيه، الفاضل: زين الدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري، الحنفي.
المتوفى: بها، سنة سبعين وتسعمائة.
وهو: مختصر مشهور.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم... إلى آخره).
ذكر فيه كتاب: (التاج السبكي) للشافعية، وأنه لم ير للحنفية مثله.
وأنه لما وصل في شرح (الكنز) إلى البيع الفاسد، ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها.
وسماه: (بالفوائد الزينية).
وصل إلى خمسمائة ضابط، فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق، مشتملا على سبعة فنون، يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها:
الأول: معرفة القواعد، وهي: أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد، ولو في الفتوى.
الثاني: فن الضوابط.
قال: وهو أنفع الأقسام للمدرس، والمفتي، والقاضي.
الثالث: فن الجمع والفرق.
ولم يتم هذا الفن، فأتمه أخوه: الشيخ عمر.
الرابع: فن الألغاز.
الخامس: فن الحيل.
السادس: الأشباه والنظائر، وهو: فن الأحكام.
السابع: ما حكي عن الإمام الأعظم، وصاحبيه، والمشايخ، وهو: فن الحكايات.
وفرغ من تأليفه: في جمادى الآخرة 27، سنة: تسع وستين وتسعمائة.
وكانت مدة تأليفه: ستة أشهر، مع تخلل أيام توعك الجسد، وهو آخر تأليفه.
وعليه تعليقات، أحسنها، وأوجزها:
تعليقة: الشيخ، العلامة: علي بن غانم الخزرجي، المقدسي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد، المشهور: بجوي زاده.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وتسعمائة.
والمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
والمولى: عبد الحليم بن محمد، الشهير: بأخي زاده.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وألف.
والمولى: مصطفى، الشهير: بأبي الميامن.
المتوفى: سنة خمس عشرة وألف.
والمولى: مصطفى بن محمد، الشهير: بعزمي زاده.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وألف.
وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه، سوى تعليقة: الشيخ: علي المقدسي.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد الحنفي، الشهير: بزيرك زاده.
أولها: (الحمد لله الذي اطلع على الضمائر... الخ).
انتهى فيه: إلى أوسط كتاب القضاء، سنة ألف، ولم يتم.
وتعليقة: شرف الدين: عبد القادر بن بركات الغزي.
أولها: (الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني... الخ).
ذكر فيه: ما أغفله من: الاستثناءات، والقيود، والمهمات.
ووصل إلى: آخر الفن السادس، في شوال، سنة خمس وألف.
وتعليقة: الشيخ، الصالح: محمد بن محمد التمرتاشي، ولد: تلميذ المصنف.
وهي: حاشية تامة.
سماها: (بزواهر الجواهر النضاير).
أولها: (الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال... الخ).
وفرغ من التعليق: في شعبان، سنة أربع عشرة وألف.
ولمولانا: مصطفى بن خير الدين، المعروف: بجلب، مصلح الدين.
المتوفى: سنة...
شرح ممزوج.
على الفن الثاني.
مسمى: (بتنوير الأذهان والضمائر).
أوله: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر... الخ)).
قرظ له: الموالي، فأتحفه إلى السلطان: أحمد.
وله: ترتيب (الأشباه)، على أبواب الفن الثاني.
وهو ترتيب: (الكنز)، كما صرح به: ابن نجيم.
واسم هذا المرتب: (العقد النظيم).
وممن رتب (الأشباه) أيضا: مولانا محمد، المعروف: بالصوفي.
المتوفى: سنة...
جعله على قسمين:
قسم: في الأصول، والوسائل.
وقسم: في الفروع، والمسائل.
وسماه: (هادي الشريعة).
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا... الخ).
والشيخ: محمد، الشهير: بخويش خليل الرومي، القلنبكي.
ذكر فيه: أنه كان في خدمة شيخ الإسلام: جوي زاده، وبستان زاده، منذ ثلاثين سنة.
فرتب: غير الفن الأول، والفن الثالث، بناء على أنهما غير قابل للترتيب.
وفرغ: سنة ألف.
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان... الخ).
والمولى، الفاضل: عبد العزيز، الشهير: بقره جلبي زاده.

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا
للشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر، المعروف: بابن الوكيل، الشافعي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
قيل: هو من أحسن الكتب فيه، إلا أنه لم ينقح، ولم يحرر، كذا ذكره: السبكي.
وللشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وفيه: أوهام كثيرة على قول السبكي، لأنه مات عنه مسودة، وهو صغير.
في نحو خمس كراريس.
مرتب: على أبواب.
وله: كتابان في قسمين من أنواع الأشباه، هما:
(التمهيد).
و (الكوكب الدري)
وهذان القسمان: مما ضمه: (كتاب القاضي السبكي).
وللشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وسبعمائة.
وللشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن علي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وهو: أحسن من الجميع، كما ذكره: ابن نجيم.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
التقطه من كتاب: (التاج السبكي) خفية.
وللشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
قال في أشباهه النحوية: وأول من فتح هذا الباب: شيخ الإسلام ابن عبد السلام في: (قواعده الكبرى).
فتبعه الزركشي في: (القواعد).
وابن الوكيل في: (أشباهه).
وقد قصد السبكي بكتابه: (تحرير كتاب ابن الوكيل) بإشارة والده له في ذلك، كما ذكره في خطبته، وجمع أقسام الفقه وأنواعه.
ولم يجمع في كتاب سواه.
وألف السراج بن الملقن.
مرتبا على أبواب.
وألفت مرتبا على أسلوب آخر. انتهى.
الأشباه والنظائر، في النحو
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المذكور آنفا.
وهو: مجلد كبير.
أوله: (سبحان الله المتنزه عن الأشباه والنظائر... الخ).
رتبه على: سبعة فنون، كل قسم مؤلف مستقل، له: خطبة، واسم.
ومجموعه هو: (الأشباه والنظائر).
وهي:
المصاعد العلية، في القواعد النحوية.
تدريب أولي الطلب، في ضوابط كلام العرب.
سلسلة الذهب، في البناء من كلام العرب.
اللمع والبرق، في الجمع والفرق.
الطراز، في الألغاز.
المناظرات، والمجالسات، والمطارحات.
التبر الذائب، في الأفراد والغرائب.
تأسيس النظائر
في الفروع.
للقاضي، الإمام: أبي جعفر السرماري.
كذا في: أحكام المرضى، من صلاة فصول العمادي.
وقيل: لأبي الليث: نصر بن محمد السمرقندي.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
ذكره: ابن الشحنة.
وهو: كتاب مختصر.
ذكر فيه: أن أقسام الخلاف بين الأئمة ثمانية.
فقدم القسم الذي فيه خلاف بين: أبي حنيفة، وصاحبيه.

علم الوجوه والنظائر

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الوجوه والنظائر
هو من فروع علم التفسير ومعناه: أن تكون الكلمة واحدة ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة وأريد بها في كل مكان معنى غير الآخر فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير لفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر هو النظائر.
وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الآخر هو الوجوه.
فإذا النظائر اسم الألفاظ والوجوه اسم المعاني.
وقد صنف فيه جماعة: منهم الشيخ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي فأنه جمع أجود ما جمعوه في مختصر سماه نزهة الأعين في علم الوجوه والنظائر ورتبه على الحروف قال: وقد نسب كتاب فيه إلى عكرمة عن ابن عباس وكتاب آخر إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وألف فيه مقاتل بن سليمان وأبو الفضل العباس بن الفضل الأنصاري وروى مطروح بن محمد بن شاكر عن عبد الله هارون الحجازي عن أبيه كتابا فيه وألف فيه أبو بكر محمد بن الحسن النقاش وأبو علي بن البنا وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن الراغوني. انتهى كلام ابن الجوزي رحمه الله.

البِر والصِّلة وَالْإِحْسَان نَظَائِر

المخصص

تَقول هُوَ بار: وَصولٌ مُحسِن ونقيض البِرّ العُقوق.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الْبر ضد العقوق، رجل بَرّ وبارّ وبَرَّت يَمِينه بِراً: إِذا لم يَحنث.
صَاحب الْعين: البَرّ بذوي قرَابَته، يُقَال فلَان بَرٌّ بوالدّيه وَقوم بَرَرَة وأبرار وَبِهَذَا اسْتدلَّ سِيبَوَيْهٍ على أَن وَزنه فَعِل لِأَن فَعِلاً مِمَّا يُكسَّر على أَفعَال كثيرا فِي الِاسْم وَالْوَصْف والمصدر البِرّ تَقول صَدَق وبَرَّ وبَرَّت يَمِينه: أَي صدقت، وبَرَّ الله حجك ونُسُكك وحَجّة مبرورة وَرجع مَبْروراً مأجوراً وَيُقَال بَرَّ عَمَلك وبَرَّ حَجك وبُرَّ حجك، فَإِذا قَالُوا أبَرّ الله حجك قَالُوا بِالْألف وَحج مبرور من أبَرّ وَهُوَ شَاذ وَله نَظَائِر سنذكرها فِي بَاب المصادر إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَفُلَان يَبَرّ فلَانا وَالله يَبَرُّ عباده، وَقد كَانَت الْعَرَب تَقول فلَان يَبَرُّه أَي يطيعه، وَأما قَول النّابغة: عَلَيْهِنَّ شُعْثٌ عامدون بحجهم صَاحب الْعين: أبَرَّ بِيَمِينِهِ: أمْضاها على الصدْق.

هي سور عشرون كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يقرن بينهن، كل سورتين في ركعة.

وهذه السور هي: (الرحمن والنجم)



(القمر والحاقة) (الطور والذاريات) (الواقعة والقلم) (المعارج والنازعات) (المطففين وعبس) (المدثر والمزمل) (الإنسان والقيامة) (النبأ والمرسلات) (الدخان والتكوير).

جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إني قرأت المفصل الليلة كله في ركعة. فقال ابن مسعود: هذّا كهذّ الشّعر؟ فقال ابن مسعود:

لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقرن بينهن فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين سورتين في كل ركعة.

هكذا رواه مسلم، أما أبو داود فقد أورد رواية في سننه سمى فيها السور العشرين. وقيل لعائشة: هل كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يجمع بين السور في ركعة؟ قالت: المفصل.

وتسمى هذه السور كذلك القرائن.

فعن ابن مسعود قال: إني لأحفظ القرائن التي كان يقرؤهن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

(راجع: القرائن).

الأشباه والنظائر في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأشباه والنظائر في الفروع
للفقيه، الفاضل: زين الدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري، الحنفي.
المتوفى: بها، سنة سبعين وتسعمائة.
وهو: مختصر مشهور.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... إلى آخره) .
ذكر فيه كتاب: (التاج السبكي) للشافعية، وأنه لم ير للحنفية مثله.
وأنه لما وصل في شرح (الكنز) إلى البيع الفاسد، ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها.
وسماه: (بالفوائد الزينية) .
وصل إلى خمسمائة ضابط، فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق، مشتملا على سبعة فنون، يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها:
الأول: معرفة القواعد، وهي: أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد، ولو في الفتوى.
الثاني: فن الضوابط.
قال: وهو أنفع الأقسام للمدرس، والمفتي، والقاضي.
الثالث: فن الجمع والفرق.
ولم يتم هذا الفن، فأتمه أخوه: الشيخ عمر.
الرابع: فن الألغاز.
الخامس: فن الحيل.
السادس: الأشباه والنظائر، وهو: فن الأحكام.
السابع: ما حكي عن الإمام الأعظم، وصاحبيه، والمشايخ، وهو: فن الحكايات.
وفرغ من تأليفه: في جمادى الآخرة 27، سنة: تسع وستين وتسعمائة.
وكانت مدة تأليفه: ستة أشهر، مع تخلل أيام توعك الجسد، وهو آخر تأليفه.
وعليه تعليقات، أحسنها، وأوجزها:
تعليقة: الشيخ، العلامة: علي بن غانم الخزرجي، المقدسي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد، المشهور: بجوي زاده.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وتسعمائة.
والمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
والمولى: عبد الحليم بن محمد، الشهير: بأخي زاده.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وألف.
والمولى: مصطفى، الشهير: بأبي الميامن.
المتوفى: سنة خمس عشرة وألف.
والمولى: مصطفى بن محمد، الشهير: بعزمي زاده.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وألف.
وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه، سوى تعليقة: الشيخ: علي المقدسي.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد الحنفي، الشهير: بزيرك زاده.
أولها: (الحمد لله الذي اطلع على الضمائر ... الخ) .
انتهى فيه: إلى أوسط كتاب القضاء، سنة ألف، ولم يتم.
وتعليقة: شرف الدين: عبد القادر بن بركات الغزي.
أولها: (الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني ... الخ) .
ذكر فيه: ما أغفله من: الاستثناءات، والقيود، والمهمات.
ووصل إلى: آخر الفن السادس، في شوال، سنة خمس وألف.
وتعليقة: الشيخ، الصالح: محمد بن محمد التمرتاشي، ولد: تلميذ المصنف.
وهي: حاشية تامة.
سماها: (بزواهر الجواهر النضاير) .
أولها: (الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال ... الخ) .
وفرغ من التعليق: في شعبان، سنة أربع عشرة وألف.
ولمولانا: مصطفى بن خير الدين، المعروف: بجلب، مصلح الدين.
المتوفى: سنة ...
شرح ممزوج.
على الفن الثاني.
مسمى: (بتنوير الأذهان والضمائر) .
أوله: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر ... الخ)) .
قرظ له: الموالي، فأتحفه إلى السلطان: أحمد.
وله: ترتيب (الأشباه) ، على أبواب الفن الثاني.
وهو ترتيب: (الكنز) ، كما صرح به: ابن نجيم.
واسم هذا المرتب: (العقد النظيم) .
وممن رتب (الأشباه) أيضا: مولانا محمد، المعروف: بالصوفي.
المتوفى: سنة ...
جعله على قسمين:
قسم: في الأصول، والوسائل.
وقسم: في الفروع، والمسائل.
وسماه: (هادي الشريعة) .
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا ... الخ) .
والشيخ: محمد، الشهير: بخويش خليل الرومي، القلنبكي.
ذكر فيه: أنه كان في خدمة شيخ الإسلام: جوي زاده، وبستان زاده، منذ ثلاثين سنة.
فرتب: غير الفن الأول، والفن الثالث، بناء على أنهما غير قابل للترتيب.
وفرغ: سنة ألف.
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان ... الخ) .
والمولى، الفاضل: عبد العزيز، الشهير: بقره جلبي زاده.

الأشباه والنظائر في الفروع أيضا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا
للشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر، المعروف: بابن الوكيل، الشافعي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
قيل: هو من أحسن الكتب فيه، إلا أنه لم ينقح، ولم يحرر، كذا ذكره: السبكي.
وللشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وفيه: أوهام كثيرة على قول السبكي، لأنه مات عنه مسودة، وهو صغير.
في نحو خمس كراريس.
مرتب: على أبواب.
وله: كتابان في قسمين من أنواع الأشباه، هما:
(التمهيد) .
و (الكوكب الدري)
وهذان القسمان: مما ضمه: (كتاب القاضي السبكي) .
وللشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وسبعمائة.
وللشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن علي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وهو: أحسن من الجميع، كما ذكره: ابن نجيم.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
التقطه من كتاب: (التاج السبكي) خفية.
وللشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
قال في أشباهه النحوية: وأول من فتح هذا الباب: شيخ الإسلام ابن عبد السلام في: (قواعده الكبرى) .
فتبعه الزركشي في: (القواعد) .
وابن الوكيل في: (أشباهه) .
وقد قصد السبكي بكتابه: (تحرير كتاب ابن الوكيل) بإشارة والده له في ذلك، كما ذكره في خطبته، وجمع أقسام الفقه وأنواعه.
ولم يجمع في كتاب سواه.
وألف السراج بن الملقن.
مرتبا على أبواب.
وألفت مرتبا على أسلوب آخر. انتهى.

الأشباه والنظائر في النحو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأشباه والنظائر، في النحو
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المذكور آنفا.
وهو: مجلد كبير.
أوله: (سبحان الله المتنزه عن الأشباه والنظائر ... الخ) .
رتبه على: سبعة فنون، كل قسم مؤلف مستقل، له: خطبة، واسم.
ومجموعه هو: (الأشباه والنظائر) .
وهي:
المصاعد العلية، في القواعد النحوية.
تدريب أولي الطلب، في ضوابط كلام العرب.
سلسلة الذهب، في البناء من كلام العرب.
اللمع والبرق، في الجمع والفرق.
الطراز، في الألغاز.
المناظرات، والمجالسات، والمطارحات.
التبر الذائب، في الأفراد والغرائب.
تأسيس النظائر
في الفروع.
للقاضي، الإمام: أبي جعفر السرماري.
كذا في: أحكام المرضى، من صلاة فصول العمادي.
وقيل: لأبي الليث: نصر بن محمد السمرقندي.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
ذكره: ابن الشحنة.
وهو: كتاب مختصر.
ذكر فيه: أن أقسام الخلاف بين الأئمة ثمانية.
فقدم القسم الذي فيه خلاف بين: أبي حنيفة، وصاحبيه.

تنوير الأذهان والضمائر في شرح الأشباه والنظائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الأعين النواظر، في علم الوجوه والنظائر
للشيخ، الإمام، جمال الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي.
مختصر.
جمع فيه: معاني مفردات القرآن.
على: ترتيب الحروف.
(كالراغب) .
وهو: ستة وخمسون بابا.

نزهة النواظر في رياض النظائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة النواظر، في رياض النظائر
لجمال الدين: عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي.
المتوفى: سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة.
ذكره في: (مطالع الدقائق) .
قال:
وهو: كتاب مهم، جليل، غريب، عديم النظير.
نظائر الأشعار
تركي.
جمعها:
شاعر، مخلصه: نظمي.
وتوفي: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة.
علم الوجوه والنظائر
وهو: من فروع التفسير.
ومعناه: أن تكون الكلمة الواحدة، ذكرت في مواضع من القرآن، على لفظ واحد، وحركة واحدة، وأريد بها في كل مكان، معنى غير الآخر.
فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع، نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر؛ هو: (النظائر) .
وتفسير كل كلمة بمعنى، غير معنى الأخرى، هو: الوجوه.
فإذا (النظائر) : اسم الألفاظ.
و (الوجوه) : اسم المعاني.
وقد صنف فيه جماعة، منهم:
الشيخ، جمال الدين، أبو الفرج: عبد الرحمن ابن علي بن محمد بن الجوزي.
فإنه جمع: أجود ما جمعوه.
في مختصر.
سماه: (نزهة الأعين، في علم الوجوه والنظائر) .
ورتبه على: الحروف.
قال: وقد نسب كتاب فيه، إلى:
عكرمة، عن ابن عباس.
وكتاب آخر:
إلى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.
وألف فيه:
مقاتل بن سليمان.
وأبو الفضل: العباس بن الفضل الأنصاري.
وروى: مطروح بن محمد بن شاكر، عن عبد الله بن هارون الحجازي، عن أبيه:
كتابا فيه.
وألف فيه:
أبو بكر: محمد بن الحسن النقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة 351.
وأبو عبد الله: الحسين بن محمد الدامغاني.
وأبو علي، ابن البناء.
هو: الحسن بن البناء المقري، الحنبلي.
المتوفى: سنة 471.
وأبو الحسن: علي بن عبيد الله بن الزاغوني، البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 527.
انتهى: كلام ابن الجوزي.

الوجوه النواضر في الوجوه والنظائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوجوه النواضر، في الوجوه والنظائر
لأبي الفرج ابن الجوزي.
ذكر فيه: وجوه الآيات المفسرة، في مجلس الوعظ، ونظائرها.
قال: وفيه غنية عن كل كتاب صنف في ذلك.

هادي الشريعة في ترتيب: (الأشباه والنظائر)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت