كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
النّظّامية:[في الانكليزية] Al -Nazzamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Nazzamiyya (secte)فرقة من المعتزلة أصحاب إبراهيم بن سيّار النّظّام وهو من شياطين القدرية، طالع كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة، قالوا لا يقدر الله تعالى أن يفعل بعباده في الدنيا ما لا صلاح لهم فيه ولا يقدر أن يزيد في الآخرة أو ينقص من ثواب وعقاب لأهل الجنة والنار، وتوهّموا أنّ غاية تنزيهه تعالى عن الشرور والقبائح لا يكون إلّا بسلب قدرته عليها، فهم في ذلك كمن هرب من المطر إلى الميزاب، وقالوا كونه تعالى مريدا لفعله أنّه خالفه على وفق علمه وكونه مريدا للعبد أنّه أمر به، وقالوا الإنسان هو الروح، والبدن آلتها، وقالوا الأعراض أجسام والجوهر مؤلّف من الأعراض المجتمعة والعلم مثل الجهل المركّب والإيمان مثل الكفر في تمام الماهية. وقالوا خلق الله الخلق دفعة واحدة على ما هي الآن معادن ونباتا وحيوانا وإنسانا وغير ذلك، فلم يكن خلق آدم متقدّما على خلق أولاده إلّا أنه تعالى كمن أي ستر بعض المخلوقات في بعض والتقدّم والتأخّر في الكمون والظهور. وقالوا نظم القرآن ليس بمعجز إنّما المعجز إخباره بالغيب من الأمور الآتية والماضية، وصرف الله العرب عن الاهتمام بمعارضته حتى لو خلاهم لأمكنهم الإتيان بمثله بل بأفصح منه وقالوا التواتر يحتمل الكذب، وكلّ من الإجماع والقياس ليس بحجة، ومالوا إلى الرفض ووجوب النّصّ على الإمام وثبوت النّصّ على إمامة عليّ لكنه كتمه عمر، وقالوا من سرق ما دون نصاب الزكاة كمائة وتسعة وتسعين درهما أو ظلم به على غيره بالغصب والتعدّي لا يفسق به، كذا في شرح المواقف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النظامية: أَصْحَاب إِبْرَاهِيم بن ستار النظام وَهُوَ من شياطين الْقَدَرِيَّة طالع كتب الفلاسفة فخلط كَلَامهم بالمعتزلة قَالُوا لَا يقدر الله تَعَالَى أَن يفعل بعباده فِي الدُّنْيَا مَا لَا صَلَاح لَهُم فِيهِ وَلَا يقدر أَن يزِيد فِي الْآخِرَة أَو ينقص من ثَوَاب أَو عِقَاب لأهل الْجنَّة وَالنَّار.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
النظامية: اصحاب إبراهيم النظام من شياطين القدرية. طالع كتب الفلسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الانتهاء من بناء المدرسة النظامية وبدء التدريس فيها.
459 ذو القعدة - 1067 م كان الشروع ببناء المدرسة النظامية نسبة إلى الوزير نظام الملك في ذي الحجة من عام 457 هـ ونقض لأجلها دور كثيرة من مشرعة الزوايا وباب البصرة، ثم في ذي القعدة من سنة 459هـ، فرغت عمارة المدرسة النظامية، وتقرر التدريس بها للشيخ أبي إسحاق الشيرازي، فلما اجتمع الناس لحضور الدرس، وانتظروا مجيئه، تأخر، فطلب، فلم يوجد، وكان سبب تأخره أنه لقيه صبي، فقال له: كيف تدرس في مكان مغصوب؟ فتغيرت نيته عن التدريس بها، فلما ارتفع النهار، وأيس الناس من حضوره، أشار الشيخ أبو منصور بن يوسف بأبي نصر بن الصباغ، صاحب كتاب الشامل، وقال: لا يجوز أن ينفصل هذا الجمع إلا عن مدرس، ولم يبق ببغداد من لم يحضر غير الوزير، فجلسس أبو نصر للدرس، وظهر الشيخ أبو إسحاق بعد ذلك، ولما بلغ نظام الملك الخبر أقام القيامة على العميد أبي سعد، ولم يزل يرفق بالشيخ أبي إسحاق حتى درس بالمدرسة، وكانت مدة تدريس ابن الصباغ عشرين يوماً فقط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عُبيد اللَّه بْن ودَعة، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه بْن البقال الْبَغْدَادِيّ الشّافعيّ، مُعيد النظاميَّة. [المتوفى: 588 هـ]
كَانَ بارعًا فِي المذهب والخلاف، واخترمته المنية شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - مُحَمَّد بن أبي الفَرَج بن أبي المعالي معالي، الشيخ فخر الدِّين أبو المعالي المَوْصِليّ المُقرئ الشّافعيّ، معيدُ النِّظامِيَّة. [المتوفى: 621 هـ]
قرأ القراءاتِ على الإِمام يحيى بن سعدون القُرْطُبيّ، وسَمِعَ منه وَمِنْ خطيبِ المَوْصِل أبي الفضل. وقَدِمَ بغداد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة؛ فتفقَّه بها. وقرأ العربية على الكمال عبد الرحمن الأنباريّ. وأعاد بالنِّظامِيَّة. وأقرأ القِراءاتِ. وحَدَّث. وولد سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة. قرأ عليه القراءات الشّيخ عبد الصَّمد بْن أَبِي الْجَيْش، والكمالُ عَبْد الرَّحْمَن المُكَبِّر، وطائفة. قال ابن النّجّار: لَهُ معرفةٌ تامَّة بوجوه القراءات وعِللها وطُرقها، ولَهُ في ذلك مصنّفات. وكان فقيهًا، فاضلًا، حَسَنَ الكلام في مسائل الخلاف، ويَعْرِفُ النَّحْو معرفةً حسنة. وكان كيِّسًا، متودِّدًا، متواضِعًا، لطيفَ العِشرة، صدوقًا. تُوُفّي في سادس رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة النظامية، في الكلام
لأبي المعالي: عبد الملك بن عبد الله الجويني، المعروف: بإمام الحرمين، النيسابوري، الشافعي. المتوفى: سنة 478. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقيدة النظامية
لأبي المعالي، إمام الحرمين: عبد الملك بن عبد الله الجويني. المتوفَّى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة. |