|
نعدل: الأَصمعي (* قوله «نعدل الأصمعي إلخ» هذه المادة في الأصل بالعين المهملة بعد النون. وأتي بها في القاموس بالغين المعجمة بعد النون أيضاً لكن نبه شارحه على أنه بالعين المهملة، والذي في الصاغاني هو ما ذكره المجد، وأما الذي في التهذيب فهو معندلاً بالعين قبل النون): مَرَّ فلان مُنَعْدِلاً ومُنَوْدِلاً إِذا مشى مسترخياً.
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
والجَنَعْدَلُ: التَّارُّ الغليظُ من الرِّجال.
|
كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التّارُّ الغَليظُ الرَّبْعَةُ من الرَّجَال. وقيل هو القَوِيُّ على ما يَحْمِلُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مَرَّ الرَّجُلُ مُنَعْدِلاً أي مُسْتَرخِياً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَنَعْدَلُ، كسَفَرْجَلٍ: الأحْمَقُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَنَعْدَلُ، كسفَرْجَلٍ، وبضم الجيم وكسر الدال: الرجُلُ التارُّ الغَليظُ.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كان بعض النقاد يفضلون أحياناً من يعرفونه حق المعرفة على من لا يعرفونه كذلك ولو اشتهر عنهم بالخير والفضل والثقة وسعة العلم ، فينبغي التنبه لذلك ، أي من كان من العلماء يقدم محدثاً رآه هو على آخر لم يره فينبغي التثبت في قبول كلامه، قال الذهبي في (السير) (5/474): (كان يحيى بن سعيد القطان يقدم يحيى بن سعيد الأنصاري على الزهري لكونه رآه ولم ير الزهري).
وكذلك يجب التثبت في تقديم بعض النقاد لأهل بلدهم على غيرهم؛ فإنه يحتمل أن يكون أحياناً من هذا الباب الذي تقدم معناه؛ روى الخطيب في (الجامع) (2/460) عن محمد بن عبدالرحمن السَّامي قال: (نا أحمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت محمود بن غيلان يقول: قيل لوكيع بن الجراح: هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؛ وأفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة؛ وسفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة؛ أيهم أحبُّ إليك؟ قال: لا نعدل بأهل بلدنا أحداً؛ سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أحب إلي ؛ قال أحمد بن سعيد الدارمي: وأما أنا فأقول: "هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةَ" أحَبُّ إليَّ؛ هكذا رأيت أصحابنا يقدمون). |