|
عنفك
العَنْفَكُ، كجَنْدَل أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغاني هُنَا، واستَطْرَدَه فِي ع ف ك كالمُصَنِّف، وقالَ: هُوَ الأحْمَقُ والنّونُ فِي ثَانِي الكَلِمَة لَا تُزادُ إِلاّ بثَبَت. والعَنْفَكُ: الحَمْقاءُ وَفِي اللِّسان: امْرأَةٌ عَنْفَك، وَهُوَ عَيبٌ. والعَنْفَكُ أَيْضًا: الثَّقِيلُ الوَخِم من الرجالِ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَنْفَكُ، كجَنْدَلٍ: الأحمقُ والحَمْقاءُ، والثقيلُ الوَخِمُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّفَكَةُ، مُحَرَّكةً: النَّكَفَةُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: مصنفك
هو: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد الشاهرودي، البسطامي، العمري، البكري. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. وهو: تفسير كبير. في مجلدات. فارسي. مسمى: (بالمحمدية). اختار فيه: إطنابا عظيما، أجاد في الإفادة، واعتذر عن تأليفه بالفارسية. وقال: كتبته بأمر السلطان: محمد خان الفاتح، سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة، بأدرنه، والمأمور معذور. وبالجملة: هو كتاب ذو شان، لكن بقي على نقصان. وله: تفسير آخر. سماه: (بملتقى البحرين). وكثيرا يحيل تحقيقات القواعد النحوية، على هذا الكتاب، في شرح (البردة). وقد صرح فيه: بأنه يأتي تفسير مكمل. وسيأتي ذكره. |
|
المفسر: علي بن محمّد بن مسعود بن محمود
¬__________ * إنباء الغمر (9/ 116)، الضوء (5/ 303)، الوجيز (2/ 567)، الشذرات (9/ 395)، البدر الطالع (1/ 476)، أعلام النبلاء (5/ 215)، الأعلام (5/ 8)، معجم المؤلفين (2/ 505)، معجم المفسرين (1/ 381). * الضوء اللامع (6/ 31)، الوجيز (2/ 685)، معجم المؤلفين (2/ 541). (¬1) والقابوني: نسبة إلى قابون إحدى قرى دمشق. * معجم المفسرين (1/ 382)، هدية العارفين (1/ 735)، البدر الطالع (1/ 497)، الشقائق النعمانية (100)، مفتاح السعادة (1/ 187)، معجم المؤلفين (2/ 530)، وفيه اسمه علي بن محمود، وكذا في الشذرات (9/ 475)، الأعلام (5/ 9)، كشف الظنون (1/ 458). الشاهرودي البسطامي الهروي الرازي البكري الفخري، علاء الدين، والملة الحنفي، المعروف بمصنفك (¬1). ولد: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. من مشايخه: جلال الدين يوسف الأوبهي أحد تلامذة سعد الدين التفتازاني، وقطب الدين الهروي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "وكان رحمه الله شيخًا على طريقة الصوفية أيضًا وأجيز له بالإرشاد مع بعض خلفاء زين الدين الحافي قدّس سره وكان جامعًا بين رئاستي العلم والعمل" أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا عالمًا علامة صوفيًا .. وكان يلبس عباءً وعلى رأسه تاج" أ. هـ. • معجم المفسرين: "باحث، من سلالة فخر الدين الرازي" أ. هـ. وفاته: سنة (875 هـ) خمس وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "ملتقى البحرين" في التفسير قال في كشف الظنون: وكثيرًا ما يحيل تحقيقات القواعد النحوية على هذا الكتاب في شرح قصيدة البردة، و"حاشية على الكشاف" للزمخشري. |
معجم القواعد العربية
|
أصْلُ مَعْنى "انْفَكَّ زَالَ، فَلَمّا دَخَلتْ "مَا" صَارتْ بمعنى مازَال.
(1) وهيَ مِن أخَواتِ كانَ، وأَحْكامُها كأحْكامِها،. (راجع: كان وأخواتها). وهي ناقِصةُ التَّصَرُّفِ، فلا يُسْتَعْمَل مِنها أَمْرٌ ولا مَصدَرٌ وقد يعمل اسمُ الفاعل كما سيأتي ولا تَعمَل إلاَّ بشَرطِ أنْ يَتَقَدَّمَ عليها "نَفْي أو نَهْيٌ أوْ دُعَاء" فمِثَالُها بعدَ النَّفْي بالاسمِ المَوْضوعِ للنَفي قوله: غَيْرُ مُنْفَكٍّ أسِيرَ هضوىً ... كلُّ وَانٍ لَيْسَ يَعْتَبرُ ("منفك" اسم فاعل "انفك" واعتمد على النفي الاسمي وهو "غير" "أسير" خبر مقدم لـ "منفك" و "كل" اسم منفك). ومِثالُها بَعدَ النَّفْي بالفعلِ الموضوعِ للنَّفْي قولُهُ: لَيْسَ ينفَكُّ ذا غِنىً واعْتِزَازٍ ... كُلُّ ذِي عِفَّةٍ مُقِلٌّ قَنُوعُ ("كل" يتنازعه "ليس ويَنْفك" فهو اسمُ يَنْفَكُّ أو يعود عليه اسم ينفك "ذا غنى" خبر ينفك). ولا يَجُوزُ تَقْديمُ خَبَرِها عَلَيها بِخِلافِ "كان" وَمُعْظَمِ أخَوَاتها. (2) قد تأتي - انْفَكَّ - تامّةً بمَعْنى "انْفَصَل" تقولُ: "انْفَكَّ الخَاتَمُ" أي انْفَصل، ومِثْلُها "ما انْفَكَّ الخَاتم" أيْ لمْ يَنْفصل. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
تأتي: ١ ـ فعلا ناقصا، يرفع المبتدأ وينصب الخبر، وذلك إذا كانت بمعنى: ما زال. وهي ناقصة التصرّف، فلا يستعمل منها إلّا الماضي والمضارع واسم الفاعل. ولا تعمل «انفك» (١) أي غير جملة ولا شبه جملة. إلّا إذا تقدمها نفي، أو نهي، أو دعاء، ولا يكون الدعاء إلّا بـ «لا»، نحو: «ما انفكّ زيد مجتهدا». («ما»: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب. «انفك»: فعل ماض ناقص مبنيّ ... ) ونحو قول الشاعر: غير منفكّ أسير هوى ... كلّ وان ليس يعتبر («غير»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة، وهو مضاف. «منفك»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «أسير»: خبر «منفكّ» مقدّم منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف. «هوى»: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدّرة على الألف للتعذّر. «كلّ»: اسم «منفك» مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة، وهو مضاف ... ) . ٢ ـ فعلا تامّا، وذلك إذا كانت بمعنى «انفصل»، نحو: انفكّ العقد». «العقد»: فاعل «انفكّ» مرفوع بالضمّة الظاهرة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: مصنفك
هو: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد الشاهرودي، البسطامي، العمري، البكري. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. وهو: تفسير كبير. في مجلدات. فارسي. مسمى: (بالمحمدية) . اختار فيه: إطنابا عظيما، أجاد في الإفادة، واعتذر عن تأليفه بالفارسية. وقال: كتبته بأمر السلطان: محمد خان الفاتح، سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة، بأدرنه، والمأمور معذور. وبالجملة: هو كتاب ذو شان، لكن بقي على نقصان. وله: تفسير آخر. سماه: (بملتقى البحرين) . وكثيرا يحيل تحقيقات القواعد النحوية، على هذا الكتاب، في شرح (البردة) . وقد صرح فيه: بأنه يأتي تفسير مكمل. وسيأتي ذكره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحسن بن علي الزهري: كان أميا لم يكن بالمرضى.
روى عنه الجعابى، وابن شاهين، وجماعة. مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. |